حقيقة الأجل القريب أو العاجل والأجل المسمى المؤخر من الله

حقيقة الأجل القريب أو العاجل والأجل المسمى المؤخر من الله

هشام كمال عبد الحميد

 

 

يعتقد كثير من الناس أن لنا أجل وعمر واحد، لكن الحقيقة التي يقرها الله لنا في القرآن تؤكد أن لكل إنسان وكل أمة اجلين هما: أجل (أجل قريب) وأجل مسمى (أجل مؤخر أو بعيد) ، وفي الأرحام يقر الله لنا أجلين فمنا من يتوفى لأسباب كثيرة قبل بلوغه الأجل المسمى (المؤخر) ومنا من يبلغ أرذل العمر المقدر من الله له بالأجل المسمى .

وأثناء النوم يتوفى الله أنفسنا فيمسك عنده من بلغت أجلها المسمى ويرسل من لم تبلغه لأجسامنا مرة أخري لحين بلوغها الأجل المسمى لها.

وكذلك جميع الأمم لها أجلين فقد يعجل الله لهم العذاب أو يؤخرهم لأجلهم المسمى. والنجوم والكواكب والشمس والقمر وجميع الأفلاك وكل شيء في الكون يجري إلي أجل مسمي له.

فما هي الأسباب التي تؤدى للتعجيل بالأجل القريب قبل الأجل المسمى؟؟؟؟؟

هل القتل والانتحار والحروب العدوانية وقتل الحكام لمعارضيهم والقصاص من القاتل وإدمان المخدرات مثلاً يعد أحد الأسباب المؤدية للأجل القريب وتوجب عقاب من ارتكبها؟؟؟؟؟

هذا ما سنوضحه من خلال هذا المقال.

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (الحج : 5 )

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (غافر : 67 )

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (الأنعام : 60 )

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الزمر : 42 )

فالآيات السابقة تؤكد أن الله يكتب لنا ونحن في الأرحام أجلين، أجل مقدم وأجل مؤخر (مسمى) فمنا من يتوفى من قبل بلوغه الأجل المسمى ومنا من يرد لأرذل العمر ليبلغ أجله المسمى.

كما تؤكد هذه الآيات أن الله يتوفى أنفسنا بالليل حين نومنا، فيمسك النفس التي قضي عليها الموت لبلوغها الأجل المسمى لها، ويرسل الأخرى إلي اجسادنا مرة أخري لحين بلوغ أجلنا المسمى.

والسؤال الآن كيف يتوفى الإنسان قبل بلوغه الأجل المسمى؟؟؟؟؟ وهل لذلك علاقة بقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أو بقتل أنفسنا بالانتحار أو تراكم الهموم والأحزان أو الإدمان للمخدرات والكحوليات والأشياء الفتاكة بالجسم أو الإصابة بالأمراض؟؟؟؟؟

والإجابة نعم، فقد يكون هناك اسباب تؤدى لعدم بلوغنا الأجل المسمى، مثل قتلنا لأنفسنا بالانتحار مثلاً أو بإدمان المخدرات والكحوليات والأشياء التي تفتك بالصحة، أو يتم قتلنا بالحق قصاصاً لنا من قتل الآخرين بدون حق، أو يتم قتلنا لمجرد أننا معارضين للحكام الفاسدين والظالمين، فهذه كلها اسباب تعجل بنهاية أجلنا قبل الأجل المسمى لنا. وهذا ما تؤكده الآيات التالية:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (النساء : 29 )

فهذه الآية تنهانا عن قتل أنفسنا. فكيف نقتل أنفسنا ولنا أجل مسمى، بالقطع يتم ذلك بالأشياء السابق ذكرها والتي تعجل لنا بالأجل القريب وليس المسمى. وقال تعالي:

قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (الأنعام : 151 )

وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً(الإسراء: 31)

وهذه الآيات تنهانا عن قتل اولادنا خوفا من الفقر وعدم قدرتنا علي الأنفاق عليهم وتؤكد أن الله سيرزقهم وايانا، كما تنهانا عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، أي عدم جواز قتل احد بدون حق، والحق قد يكون سببه القصاص من القاتل، وهناك قتل يجوز اعتباره بالحق مثل قتل طفل مولود بتشوهات خلقية كثيرة ، وخلل في جميع جيناته وأعضاءه يستحيل معها استمراه بالعيش بصورة طبيعية أو بدون آلام له ولأسرته مما يوجب التخلص منه مبكراً لهذه الأسباب.

وتأسيساً علي ما سبق فقتل النفس بغير حق يعتبر استعجالاً من القاتل بعمر المقتول خاصة إن كان القتل تم عن عمد وليس قتل بالخطأ مثل ما يقع بحوادث السيارات، والطبيب المهمل أو الغير ماهر الذي يؤدي لوفاة المريض اثناء إجراء عملية له يعتبر قد أرتكب قتل خطأ بدون عمد وعجل بحياة المريض قبل بلوغه أجله المسمى، وكذلك ينطبق نفس الحال علي السائق المستهتر الذي يقتل الأبرياء بقيادته المتسرعة، والحروب التي تشنها الدول علي دول أخري اعتداءً وظلماً تعتبر قتل عن عمد بدون وجه حق واستعجال لأجل الأمم التي يتم غزوها قبل بلوغ اجلها المسمى عند الله، أما الدول أو المؤمنين الذين يشنون حرباً علي دولة أخري سبق لها الاعتداء عليهم وقتل مواطنيهم بدون وجه حق فلا تعتبر قاتلة أو معتدية عليهم، بل يعد عملها قصاصاً من القتلة، وهو قصاص لا بد من القيام به تنفيذاً لما أمرنا الله في به في قوله تعالي:

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (البقرة : 194 )

......وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة : 36 )

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ(البقرة : 190 )

وقد سن الله بالأرض سنة تسمي سنة التدافع أي دفع وصد الناس بعضهم ببعض، ولو هذه السنة لفسدت الأرض وأهلك الحرث والنسل مصداقاً لقوله تعالي:

.....وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة: 251)

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج: 40)

وقال تعالي:

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ(النحل : 61 )

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّىفَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً (فاطر : 45 )

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ(الأعراف : 34 )

يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (نوح : 4 )

وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (هود : 3 )

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (إبراهيم : 10 )

وهذه الآيات تؤكد أن كل إنسان وكل امة لها أجل مسمى أو مؤخر ولولا هذا الموعد المؤجل لهم من الله ما ترك علي الأرض من دابة نتيجة ظلمهم، وإذا جاء هذا الأجل المسمى فلن يستأخروا أجل آخر بعده ولا يستقدموا أجلاً قبله. وهو ما تؤكده الآيات التالية أيضاً:

قال تعالي:

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (العنكبوت : 53 )

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى (128) وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى(129) (طه)

وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْوَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (الشورى : 14 )

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(هود : 8 )

إِنَّ في ذلِكَ لَآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ وَذلِكَ يَومٌ مَشهودٌ ﴿١٠٣﴾ وَما نُؤَخِّرُهُ إِلّا لِأَجَلٍ مَعدودٍ﴿١٠٤﴾ (هود)

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (الأعراف : 135 )

وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (المنافقون : 10 )

وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (إبراهيم : 44 )

وكل شيء في الكون من النجوم والكواكب والشمس والقمر والأفلاك.....الخ له أجل مسمى عند الله مصداقاً لقوله تعالي:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (لقمان : 29 )

اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (الرعد : 2 )

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ (فاطر : 13 )

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (الزمر : 5 )

 

 

 

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل