المزيد من الإيضاح حول الصافات صفاً والزاجرات زجراً والتاليات ذكراً المذكورين بسورة الصافات

المزيد من الإيضاح حول الصافات صفاً والزاجرات زجراً والتاليات ذكراً

المذكورين بسورة الصافات


هشام كمال عبد الحميد

 

سبق وإن كتبت بالحلقة السادسة من مقالات "سلطان أصحاب التجليات الإلهية في الأسماء الحسني بعالم الأمر" بعض صفات ووظائف الصافات والنازعات والمرسلات، وما يجب أن يعلمه الجميع أن كثير من مقالاتي التي أكتبها في موضوع جديد يحتاج المزيد من البحث والتوفيق الإلهي لنكتشف جميع أسرار الآيات الملغزة والمبهمة بالقرآن تكون مقدمة لهذه الموضوعات العويصة وبداية الخيط لكشف كل اسرارها ومع الوقت وبمزيد من البحث يعيننا الله في كشف الكثير من اسرارها وهو ما كان يحدث معي في كل كتبي السابقة، وبعد اكتمال الصورة وكشف معظم اسرار الموضوع الذي ابحث فيه اقوم بأعداد الكتاب الخاص بهذه الموضوعات.

ومن أمثلة ذلك موضوع أصحاب الأمر والسلطان أو كائنات عالم الأمر أو المدبرون أمراً أو حاملي صفات الأسماء الحسنى لله وأسماء القهر والقوة والجبروت والمنع والعطاء......الخ وهو موضوع ما زال محل بحث وجمع مزيد من المعلومات حوله من القرآن وكل الكتب السماوية وجميع الأديان السماوية والأرضية السابقة والمعاصرة والمخطوطات القديمة.

فأصحاب الأمر والسلطان هم الذين يدبرون كل شئون الكون والمخلوقات بالأوامر الإلهية المبرمجة بعقولهم وعلي رأسهم جبريل وميكائيل الذين يعدون من كبار رؤساء عالم الأمر وأصحاب السلطان الإلهي والمسخر لهم جيوش مجيشة من الملائكة وجنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو.

وقد سبق وأن شرحت بهذا المقال السادس أن وظائف الصافات والمرسلات والنازعات يتم اكتشاف بعض اسراها من الآيات اللاحقة لذكرهم بنفس السورة لأنها ستلقي الضوء علي بعض وظائفهم ومهامهم وشرحت بعض هذه الوظائف من خلال هذه السور بهذا المقال والمقال السابع التالي له.

وقد تكشف لي بتوفيق من الله المزيد من المعلومات حول الصافات صفاً وقبل ان سرد هذه الإيضاحات الجديدة تعالوا لنراجع الآيات أولاً، قال تعالي:

وَالصَّافَّاتِ صَفّاً (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً (3)إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ (11) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (15) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ(19)وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ(21) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ(24) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ (27)................. وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ(166) وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ(170) وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ(173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ(177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) (الصافات)

فالأشياء المذكورة ببداية السورة هي : الصافات صفاً – الزاجرات زجراً – التاليات ذكراً.

وتم الربط بينهم بحرف الفاء وليس الواو، وقلنا بالمقال أن حرف الفاء في اللغة يفيد الوصل والتعلق والتعقيب علي ما قبله كما يفيد الترتيب من الأعلى للأدنى أو من الأدنى للأعلى، أي قد تكون الصافات هي في الغالب الأعلى مرتبة ثم يليها الزاجرات ثم التاليات ذكراً، أو العكس.

وقد جاء الحديث بعد ذكرهم عن تزيين السماء الدنيا بزينة الكواكب (المجال المغناطيسي الذي يخرج من القطب المغناطيسي المتولد من مكان سقوط الشجرة النورانية الزيتونة المباركة بوادي طوي المقدس بمكة) وهو يمثل لباس تقوى الأرض أو هالتها النورانية أو درعها الحامي والواقي لها من الأشعة والموجات الكونية والرياح الشمسية ومنع الشياطين من اختراق مجاله والصعود لسماء الملأ الأعلى للتجسس عليهم....الخ علي ما شرحت بمقالاتي وكتبي السابقة.

وعند نهاية هذا المجال المغناطيس الذي يغلف الأرض من الخارج والمعروف بحزام فان ألن يوجد بوابات الصعود للسماء العلي التي ملئها الله بحراسات شديدة في ليلة القدر التي نزل فيها القرآن وبراجمات صواريخ الشهب الإلهية الذكية الثاقبة (الشهاب الثاقب) المثبت بها رادارات رصد إلهي تقوم بالرصد عن بعد (الشهاب الراصد) لكل من يحاول الصعود من البوابات السماوية من الشياطين للتجسس علي الملأ الأعلى، فتنطلق نحوه بعد تسجيل بصمته الموجية عليها وتتعقبه بالإشعاع الحراري فلا تتركه إلا صريعا بعد أن تثقبه وتفتت أشلائه.

ثم جاء بعد ذلك الحديث عن السماء الأشد خلقاً من خلق البشر المخلوقين من طين وكذلك اشد من خلق الشياطين، ثم تلي ذلك الحديث عن إنكار الكافرين (أكابر المجرمين الحاليين وبكل الأمم السابقة وهم البيونير أو القادة والسادة فيهم التابعين لحزب الشيطان الذين سيميتهم الله مرتين ويبعثهم مرتين علي ما شرحت بكتاب قراءة عصرية لعلامات الساعة وأهوال القيامة) لإعادة بعثهم في الحياة الدنيا مرة أخري قبل يوم الفصل مباشرة (يوم القيامة الأولي وهو اليوم الأخير من أيامنا الأرضية والمذكور بالأناجيل بفترة أو عصر الملك الألفي) ليشهدوا الحشر الأول لهم مع حزب إبليس ليخوضوا معه معركة آخر الزمان (هرمجدون عند أهل الكتاب) التي سيبعث الله فيها ايضاً أكابر المؤمنين من كل الأمم السابقة في يوم الوعد الحق أو يوم الوقت المعلوم ليحقق وعده الذي وعده لكل رسله والمؤمنين بأن جنده سيكونون هم الغالبون وما كتبه بالزبور من بعد الذكر أن الأرض سيرثها عباده الصالحون، وهذا البعث سيتم بزجرة واحدة فيقوموا ويبعثوا علي أثرها وهم ينظرون حولهم غير مصدقين بعثهم مرة أخري في الحياة الدنيا وليس في الآخرة، فيظنون أن هذا هو بعث يوم الدين (يوم القيامة الأخيرة أو الثانية) فيصحح لهم الخالق وهؤلاء الملائكة أن هذا هو بعث يوم الفصل (وليس يوم الدين) وهو البعث الأول الذي كانوا به يكذبون، وبعد هزيمتهم مع حزب الشيطان والدجال ويأجوج ومأجوج في زمن المهدي وعيسي سيتم حشرهم إلي جهنم وحشر المؤمنين إلي جنات النعيم.

وبعد ذلك جاء بالسورة الحديث عن بعض الأنبياء والمرسلين وتكذيب أممهم لهم ووقوع عذاب وهلاك الله عليهم، والحديث عن خلق بعض الغلمان لبعض الأنبياء بطرق إعجازية .

وفي ختام السورة تحدث الصافون عن أنفسهم فقالوا وإنا لنحن الصافون ونحن المسبحون وما منا إلا له مقام معلوم.

مما سبق يمكننا القول باختصار شديد أن الصافات صفاً والزاجرات زجراً والتاليات ذكراً، هم مجموعات الصافون المسبحون والأجهزة والأدوات والآلات الحربية المساعدة لهم، الذين يعملون تحت رئاسة جبريل وميكائيل علي ما شرحت سابقاً.

فالصافات صفاً يمثلون منظومة الخوارزميات الإلهية أو مصفوفة الماتريكس الإلهية، أو منظومة البرمجة اللغوية والعصبية والعقلية والنفسية والروحية والإحصائية والكيميائية والذرية.....الخ لجميع المخلوقات، فنجد بداخل  عقولهم وأدواتهم وأجهزتهم سجلات وملفات كاملة للمصفوفات والمنظومات والتراتيب والتراكيب الكيميائية والفيزيائية والإشعاعية والموجية الإلهية المتعلقة بخلق جميع المخلوقات الحية أو الجمادات، وخلق المجاميع والمنظومات النجمية والمجرية والكونية والفلك السماوي وهم من يديرون ويدبرون شئون الفلك والأكوان. ومنهم من يصطف في صفوف في السماء ليقوموا بحراستها وحراسة بواباتها وممراتها الدودية، ويديرون منظومة الدفاع الفضائي والجوي العسكرية الإلهية وراجمات الشهب أو الصواريخ السماوية الملحقة بها.

فخوارزميات ترتيب الجينات داخل الكروموسومات الموجودة بأنوية جميع الخلايا الحية ومنها نواة الخلية الحية البشرية وما يحدث بها من تفاعلات كيميائية وطاقية هي أحدي المصفوفات المسجلة بعقولهم وأجهزتهم، وخوارزميات ترتيب وحركة الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات.....الخ داخل الفلزات (المعادن) وترتيب الفوتونات داخل الحزم الضوئية والموجية والإشعاعية هي أيضاً من المصفوفات المسجلة بعقولهم وأجهزتهم والتي علي اساسها يقومون بخلق هذه المخلوقات بأوامر إلهية لهم، وحركات النجوم والكواكب والأقمار وكل الأجرام السماوية هي مصفوفات هم من يخلقها ويدبر أمرها وشئونها بأمر إلهي يصدر لجبريل الذي يمثل ضمن وظائفه الروح الإلهية فوصفه الله بأنه روحه أو روحه القدس الذي أرسله إلي مريم لينفخ فيها نفخة خلق عيسي وفق مصفوفة ترتيب الجينات داخل الكروموسومات البشرية، وبعد تمام عمل جبريل والملائكة المعاونين له في عمليات الخلق والتسوية له يتدخل الخالق بذاته في خلق أي مخلوق ليتم خلقه النهائي بقوله له كن فيكون.

أما الزاجرون فهم من سيقومون بعملية البعث في القيامة الأولي (يوم الفصل ومدته ألف سنة أرضية) والثانية (يوم الدين ومدته 50 ألف سنة غير أرضية ولا يعلم مقدارها بمواقيت سنواتنا الأرضية إلا الله علي ما شرحت بكتبي)، وهم أيضاً يساهمون في تدمير وهلاك الأمم بزجرتهم وصيحتهم كصيحة عاد وثمود والذين من بعدهم.

أما التاليات ذكراً فهم من مجموعة جبريل المسئولون عن صياغة كلام وأوامر الله في الكتب السماوية التي تنزل علي الأنبياء وفق برامج ومصفوفات وتراتيب لغوية وإحصاء عددي وحسابي معجز يعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثله كما سبق وأن شرحت بالمقالات الخاصة بجبريل، وهم وجبريل المتحدثون معنا في القرآن المصاغ علي لسانهم ولسان جبريل باستثناء آيات قليلة مصاغة علي لسان الله وموجهة منه لنا أو لأنبيائه بصورة مباشرة دون صياغتها من هؤلاء الصافون أو من جبريل. وجميعهم من المسبحون المقدسون لله.

وهؤلاء يقومون بصفة دائمة بالتواصل مع ملائكة الأرض وجميع الكواكب والنجوم من خلال أرسال رسائل مشفرة مثل رسائل الفاكس والمحمول و.....الخ ليعطوهم التعليمات والتوجيهات والتغيرات والتطورات أولاً بأول وبصورة يومية أو ليتلقوا منهم الرسائل المتعلقة بالبشر وأعمالهم بالصوت والصورة......الخ ليسجلوها عندهم في اللوح المحفوظ والزبور السماوي أو الكتب المرقومة (المرقمة أو الديجيتال المفهرسة والمحفوظة عندهم، والمسجل بها أيضا صورة طبق الأصل من أعمالنا بالصوت والصورة أي فيديو قبل خلقنا ليتم مطابقة الفيديوهين لنا علي اللوح المحفوظ العملاق -أو الشاشة الاديجيتال- في الآخرة عند حسابنا)

وكان إبليس قبل نزول القرآن قد نصب له ولشياطينه بكواكب ونجوم السماء قواعد تنصت وتجسس لالتقاط هذه الرسائل ومحاولة فك شفراتها، فتم منع ذلك بعد نزول القرآن في ليلة القدر وملء السماء بحراسات مشددة وشهب وترميم ما تم في المجال الجوي والمجال المغناطيسي للأرض من خروقات وفجوات وثقوب أحدثها إبليس وشياطينه قبل نزول القرآن.

وقام المولي عز وجل وجبريل وهؤلاء الملائكة بقطع وتعطيل شبكة الاتصالات الفضائية بين المتواجدين بهذه القواعد السماوية الشيطانية وبين إبليس وشياطينه بالأرض، وقبل اليوم الموعود وبعد ظهور المهدي وهو يوم اقترب جدا،ً سيقوم ميكائيل وجنوده بتدمير هذه القواعد وطرد من فيها (بعد ما ها يكلوهم علقة محترمة) ثم يجبروهم علي النزول للأرض بسفنهم وأطباقهم الطائرة فيحدث الغزو الفضائي منهم لأهل الأرض (قبل خروج الدجال أو في زمنه أو عند نهاية فترة حكمه) كما ذكر بسفر الرؤيا الإنجيلي، ولا مجال لتفصيل هذه الأحداث الآن.

يعني اللي ها يحاول يتصل بهم من شياطين الارض الان سيرد عليه ملاك بالقول: الرقم الذي تحاول الاتصال به مرفوع مؤقتا من الخدمة ليوم الوقت المعلوم.... اقفل وماتتصلش تاني يابن الجربوعة....

إنه عالم ملك وملكوت إلهي تعجز ألسنتنا ويعجز عقلنا وإدراكنا وفهمنا عن الإلمام بكل تفاصيله أو وصفه علي وجه الدقة، وما نقوله هو مجرد تصور لنقرب الصورة إلي الأذهان ونفك بها بعد الأمور الملغزة والمشفرة والمتشابهة بمعجزة القرآن، والله الموفق وهو الهادي إلي سبيل الرشاد، والمزيد من التفاصيل ستكون بالكتاب القادم بعد اكتماله إن شاء الله.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل