ما هو معني مصطلح القرون الأولي والقرن الآخرين في القرآن

 

ما هو معني مصطلح القرون الأولي والقرن الآخرين في القرآن

 

هشام كمال عبد الحميد

الدارج عند الناس أن القرن مدة زمنية مقدارها مائة سنة، فهذا هو تعريف القرن في مصطلحاتنا الحالية، لكن هل هذا التعريف هو المعني بكلمة قرن في القرآن؟؟؟؟؟؟

سبق وأن شرحنا أن القرآن له مصطلحاته الخاصة، وهذه المصطلحات يمكن تعريفها وفهم مدلولها ومعناها وفك ألغازها من خلال تتبع الآيات الوارد بها هذه الكلمة ومشتقاتها أو أحد جذورها.

وقد جاء بالقرآن كلمات مثل القرون الأولي وقرون وقرناً آخرين، فما المعني بهذه الكلمات في القرآن؟؟؟؟؟

بداية لا بد أن نميز أن كلمة قرن في القرآن يقصد بها فترة زمنية تربطها وحدة واحدة من الظروف المناخية والبيئية والفلكية والزمنية والجغرافية والتاريخية والعلمية والخَلقٌية المتعلقة بشكل أجسام البشر وطولها ومقدار أعمارهم وقوتهم الجسدية ونوع العذاب الذي اهلكهم الله به. وكل فترة منهم تنتهي بإرسال نبي ورسول منذر يأتي عذاب وهلاك الله لأصحاب هذا القرن في زمنه. فكل قرن ينتهي بهلاك وبرسول نذير ينذر قومه من اقتراب موعد هلاك الله لهم.

وقد يكون طول الفترة الزمنية لهذا القرن عشرات أو مئات أو آلاف السنين، فليس شرطاً أن يكون طول القرن في هذا الزمن مائة سنة حسب الشائع في مصطلحاتنا اليوم.

وقد استخدم القرآن لفظ القرون الأولي للدلالة علي كل القرون التي كانت تسبق عصر موسى وفرعون موسى، ابتداء من عصر آدم وعصور ما قبل الطوفان إلي آخر أمة أهلكت قبل عصر موسى وفرعون.

يتضح ذلك من قوله تعالي:

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43) وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُوناً فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) (القصص)

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) (القصص)

وهذا يفسر سر سؤال فرعون لموسى عن أخبار أصحاب القرون الأولي ليعجزه لأنه كان علي علم بأخبار هذه القرون ويعلم أن موسى لا علم له بها ولو كان مرسلاً من الله لأخبره بأخبارهم، وقد أوضحنا كيفية علمه بأخبار هذه القرون الأولي بالطبعة الأولي من كتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال....." وأوضحنا أنه الدجال الذي عاصر وعايش هذه الأحداث الخاصة بالقرون الأولي وكان هو القوة الفاعلة فيها بالشخصيات التي ظهر فيها كقابيل والنمرود وأشقي التسعة المفسدون بالأرض بقوم ثمود.....الخ، وقد أماته الله بالغرق ثم نجاه ببدنه (جسمه الأثيري ونفسه وعقله وعلمه وخبراته وذاكرته وكتاب أعماله) ثم أحياه بعد ثلاثة أيام في جسم جديد وشكل جديد حمل اسم السامري. ففي كل مرة كان يمكنه الله من حكم الأرض ويمهد له تمهيداً بها ويأتيه من آياته العظمي كان يميته بعد تجبره وعصيانه ويحييه في جسم وشكل جديد.

قال تعالي:

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى(51) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى(52) (طه)

ففي لقاء موسى بفرعون لم يكن موسى قد تلقي الكتاب (الألواح) من الله بعد، ومن ثم لم يكن لديه علم بأخبار أصحاب القرون الأولي، فقال لفرعون أن علمها عند ربه في كتاب، ثم أتاه الله علمها في الكتاب المنزل عليه بعد ذلك علي ما يتضح ذلك من آيات سورة القصص السابق ذكرها.

ففترة ما قبل الطوفان التي استغرقت آلاف السنين كانت تعتبر قرن واحد له صفات زمنية وصفات محددة في  أجسام البشر وأعمارهم وفي الظروف المناخية والبيئية والفلكية لهذا العصر، فكان طول سنته وطول يومه ومشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها تختلف عن طول السنة الحالي البالغ 365 وعن طول اليوم الحالي البالغ 24 ساعة، وكان المشرق الحالي هو المغرب في هذه العصور والمغرب الحالي هو المشرق والشمال الجغرافي الحالي هو الجنوب والجنوب هو الشمال، فقد ذكر بكثير من النصوص الفرعونية والوثائق التاريخية القديمة أن الأرض انقلبت رأساً علي عقب أكثر من مرة، وتغيرت أقطابها الجغرافية والمغناطيسية، وأشرقت الشمس من مغربها واصبح الشمال جنوب والجنوب شمال، وقد ذكرنا هذه النصوص والوثائق بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال..

وحدث أول تغير في الأقطاب الجغرافية والمغناطيسية وتغيرات بيئية ومناخية عند حدوث الطوفان، وحدث بعده تغيرات في أعمار وأطوال أجسام البشر الذين كانوا عماليق الجسم ويعيشون بمئات أو آلاف السنين، فحدثت تغيرات جينية لهم بأمر من الله سبحانه وتعالي بعد الطوفان، ويكفي للتدليل علي ذلك عمر نوح الذي ظل يدعو قومه 950 سنة فلم يستجيبوا له، فهذه المدة كانت طول فترة دعوته وليست عمره فعمره كان أكثر من ذلك بكثير، فهذه المدة يضاف إليها عمره عند بعثته ثم عمره بعد الطوفان للوصل لعمره الحقيقي الذي سيتخطى قطعاً الألف سنة بكثير جداً.

ثم أنشأ الله من بعد الطوفان قرن آخرين هو قرن قوم عاد ثم قرن آخرين هو قرن قوم ثمود، وأنشأ فيما بينهما قرون أخري منهم قرن أصحاب الرس والمؤتفكات......الخ، يتضح ذلك من قوله تعالي:

وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً (الإسراء : 17 )

وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً (37) وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً(38) وَكُلّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً(39) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُوراً (40) (الفرقان)

وقال تعالي في قلب أرض قوم لوط راساً علي عقب:

فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (هود : 82 )

وقال تعالي:

أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ(الأنعام : 6 )

فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ(31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ(42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ(45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) (المؤمنون)

وقال تعالي:

أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (السجدة : 26 )

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (يونس : 13 )

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (قـ : 36 )

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً (مريم : 74 )

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (مريم : 98 )

كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (صـ : 3 )

والفترة من عصر موسى حتي الآن وإلي قيام الساعة هي قرن واحد له نفس الصفات والمميزات والخصائص البيئية والمناخية والفلكية والجسمية والعمرية للبشر والزمنية لطول السنة وعدد ساعات اليوم، ولم يأذن الله بعد بهلاك أصحاب هذا القرن وسيكون هلاكهم عند قيام الساعة.

ومحمد صلي الله عليه وسلم هو النبي الخاتم والرسول النذير لأصحاب هذا القرن، فموسى كان رسولاً لبني إسرائيل ولكنه لم يكن نذير لهم، فقد كان نذيراً لفرعون وقومه ولكن لم يكن نذيراً لبني إسرائيل لأن موعد هلاكهم لم يحين بعد وسيقع قبل قيام الساعة، وقد تحقق نذير موسي علي فرعون وقومه فتم هلاكهم في عصر موسى، وعيسى لم يكن نذير لبني إسرائيل أيضا بل رسول من الله إليهم وبشير بمحمد، أما محمد فهو بشير ونذير لبني إسرائيل والعالمين.

وسبق وأن شرحنا بكتبنا ومقالات سابقة أن بني إسرائيل لا علاقة لهم باليهود، وأن الله شتت بني إسرائيل بالأرض إلي 12 أمة كبيرة هم أسباط بني إسرائيل وفي هؤلاء الأمم الأسباط بعث نبيين ورسلاً، وأن العرب والهنود عبدت البقر من أسباط أو أمم بني إسرائيل. بالإضافة إلي السبطين الذين تم مسخهم قردة وخنازير ودخلوا في التجويفات الأرضية وعاشوا بها مع بعض فصائل الجن علي ما شرحت بكتبي.

قال تعالي:

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (السجدة : 3 )

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (المائدة : 19 )

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل