هل يمكن وضع شريحة الدجال بتطعيمات كورونا ؟؟؟؟؟

هل يمكن وضع شريحة الدجال بتطعيمات كورونا ؟؟؟؟؟

 

هشام كمال عبد الحميد

رداً علي أسئلة بعض الأصدقاء عما إذا كان لقاح كورونا يمكن وضع شريحة الدجال به وزرعها بأجسامنا أم لا؟؟؟؟؟

نوضح أنني سبق وكتبت في هذا الموضوع بعدة مقالات من حوالي سنة ، وشرحت الموضوع تفصيلياً ببعض كتبي ، وقلت أن شريحة الدجال التي ستوضع في رسخ  اليد اليمني أو الجبهة وتحمل الرمز الشفري 666 (المستخدم كرموز تشفير بالباركود المستخدم في تسعير جميع المنتجات الآن) لا يمكن وضعها من خلال لقاح تطعيم ، لأنها لازم تركب بعملية لترتبط بخلايا عصبية معينة مرتبطة بمراكز التحكم والسيطرة والإرادة بالجسم وبالغدة الصنوبرية الموجودة بناصية الجمجمة بالرأس ، ولا بد أن تغذي هذه الشريحة بكل المعلومات الصحية والحسابات البنكية وغيرها من البيانات الخاصة بكل شخص قبل تركيبها ثم تأخذ رقم كودي عالمي يتم تسجيله باسمك ، فعندما تظهر شريحتك علي أجهزتهم تظهر معها كل المعلومات الخاصة بك

ومن خلال هذه الشريحة يتم التحكم في الإنسان والسيطرة علي إرادته وتصوير أحلام ورؤي له في منامه ومخاطبته أيضاً والتحكم في أحلامه أثناء النوم كما يتحكم الله فينا ويسيطر ويحيط بكل صغيرة وكبيرة بنا أثناء اليقظة والمنام.

وسبق وان أكدنا انهم لن ينجحوا في زرع هذه الشريحة بكل البشر وأنها ستوضع بموافقة الشخص وإرادته ، فهم لن يتمكنوا من الإحاطة بنا لأن الله أكد لرسوله بسورة الإسراء أنه هو المحيط بالناس وأنه لن يستطيع مخلوق أن يحيط في فترة الفتنة الكبرى بالناس سوي برغبة الشخص وإرادته عندما يسلم نفسه لهم ويتركهم يتحكموا فيه.

أما لو سلمنا بانهم سيضعون شيئاً ما باللقاح  الخاص بكورونا وهذا غير مستبعد فسيكون عبارة عن خلايا أو فيروسات مدمرة للخلايا قد تحول الإنسان لإنسان متوحش (زومبي) أو يضعوا شريحة مراقبة فقط يرصدون بها وجودك لو كنت في صحراء مثلاً أو في اعماق البحار دون أن يحددوا من أنت أو يعرفوا أي معلومات عنك لأنها شريحة إلكترونية عامة ، لكن مثل هذه الشرائح رغم صغرها المتناهي لا يمكن وضع المئات أو الآلاف منها مثلاً في أمبول ثم تصريف واحد منها فقط في حقنة إذا سلمنا بإمكانية تصريفها من خلال ثقب أبرة الحقنة. فهذا أمر صعب تحقيقه.

وأؤكد للجميع ستذهب كل خططهم هباء وسينفقون أموالهم لتعود عليهم بالحسرة والندامة مصداقاً لقوله تعالي:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (الأنفال : 36 )

لقد قال الله كلمته لرسوله أنه لن ينجح أحد في الإحاطة بالناس وإحتناك ذرية آدم (السيطرة العقلية عليهم والتحكم بإرادتهم) وسيظل الله هو المحيط بهم والمسيطر عليهم خاصة عباده المخلصون أثناء فترة الفتنة الكبرى لإبليس ولدجال في نهاية الزمان مصداقاً لقوله تعالي:

وَإِذ قُلنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ وَما جَعَلنَا الرُّؤيَا الَّتي أَرَيناكَ إِلّا فِتنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ المَلعونَةَ فِي القُرآنِ وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدُهُم إِلّا طُغيانًا كَبيرًا﴿٦٠﴾ وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبليسَ قالَ أَأَسجُدُ لِمَن خَلَقتَ طينًا ﴿٦١﴾ قالَ أَرَأَيتَكَ هـذَا الَّذي كَرَّمتَ عَلَيَّ لَئِن أَخَّرتَنِ إِلى يَومِ القِيامَةِ لَأَحتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلّا قَليلًا﴿٦٢﴾ قالَ اذهَب فَمَن تَبِعَكَ مِنهُم فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُم جَزاءً مَوفورًا ﴿٦٣﴾ وَاستَفزِز مَنِ استَطَعتَ مِنهُم بِصَوتِكَ وَأَجلِب عَلَيهِم بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكهُم فِي الأَموالِ وَالأَولادِ وَعِدهُم وَما يَعِدُهُمُ الشَّيطانُ إِلّا غُرورًا ﴿٦٤﴾ إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكيلًا﴿٦٥﴾ (الإسراء)

أما الذين سيتبعون شيطاني الإنس والجن (إبليس والدجال) ويمكنوهم من وضع شريحة أو علامة أو سمة الدجال بأجسادهم فيتحكم بهم كإله ، فهؤلاء توعدهم الله في الإنجيل بعذاب أليم في الدنيا والآخرة، سيتمثل في دمامل خبيثة تصيبهم وتعذبهم، وفي الكائنات التي ستأتي مصاحبة للدخان الذي سياتي من السماء ويكون أعدادها كالجراد وتلدغ الذين وضعوا الشريحة مثل لدغات العقارب والحيات، وستكون مبرمجه من الله علي شريحة الدجال وإبليس فقط فتصيب وتعذب كل من وضعها لمدة خمسة أشهر، وسيطلب الناس خلالها الموت من شدة العذاب فلا يجدوه، وقد جاء ذكر هذا الدخان والعذاب المصاحب له بقوله تعالي:

بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ(10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ(12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ(15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) (الدخان)

أما عذاب واضعوا شريحة الدجال فجاء ذكره بالإعداد الآتية من سفر الرؤيا الإنجيلي:

سفر الرؤيا إصحاح 16

1. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ الْهَيْكَلِ قَائِلاً لِلسَّبْعَةِ الْمَلاَئِكَةِ: «امْضُوا وَاسْكُبُوا جَامَاتِ غَضَبِ اللهِ عَلَى الأَرْضِ».

2. فَمَضَى الأَوَّلُ وَسَكَبَ جَامَهُ عَلَى الأَرْضِ فَحَدَثَتْ دَمَامِلُ خَبِيثَةٌ وَرَدِيَّةٌ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ بِهِمْ سِمَةُ الْوَحْشِ وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِصُورَتِهِ.

سفر الرؤيا الإصحاح 9

1. ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ الْخَامِسُ، فَرَأَيْتُ كَوْكَباً قَدْ سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، وَأُعْطِيَ مِفْتَاحَ بِئْرِ الْهَاوِيَةِ.

2. فَفَتَحَ بِئْرَ الْهَاوِيَةِ، فَصَعِدَ دُخَانٌ مِنَ الْبِئْرِ كَدُخَانِ أَتُونٍ عَظِيمٍ، فَأَظْلَمَتِ الشَّمْسُ وَالْجَوُّ مِنْ دُخَانِ الْبِئْرِ.

3. وَمِنَ الدُّخَانِ خَرَجَ جَرَادٌ عَلَى الأَرْضِ، فَأُعْطِيَ سُلْطَاناً كَمَا لِعَقَارِبِ الأَرْضِ سُلْطَانٌ.

4. وَقِيلَ لَهُ أَنْ لاَ يَضُرَّ عُشْبَ الأَرْضِ وَلاَ شَيْئاً أَخْضَرَ وَلاَ شَجَرَةً مَا، إِلَّا النَّاسَ فَقَطِ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ خَتْمُ اللهِ عَلَى جِبَاهِهِمْ.

5. وَأُعْطِيَ أَنْ لاَ يَقْتُلَهُمْ بَلْ أَنْ يَتَعَذَّبُوا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ. وَعَذَابُهُ كَعَذَابِ عَقْرَبٍ إِذَا لَدَغَ إِنْسَاناً.

6. وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ سَيَطْلُبُ النَّاسُ الْمَوْتَ وَلاَ يَجِدُونَهُ، وَيَرْغَبُونَ أَنْ يَمُوتُوا فَيَهْرُبُ الْمَوْتُ مِنْهُمْ.

7. وَشَكْلُ الْجَرَادِ شِبْهُ خَيْلٍ مُهَيَّأَةٍ لِلْحَرْبِ، وَعَلَى رُؤُوسِهَا كَأَكَالِيلَ شِبْهِ الذَّهَبِ، وَوُجُوهُهَا كَوُجُوهِ النَّاسِ.

8. وَكَانَ لَهَا شَعْرٌ كَشَعْرِ النِّسَاءِ، وَكَانَتْ أَسْنَانُهَا كَأَسْنَانِ الأُسُودِ،

9. وَكَانَ لَهَا دُرُوعٌ كَدُرُوعٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَصَوْتُ أَجْنِحَتِهَا كَصَوْتِ مَرْكَبَاتِ خَيْلٍ كَثِيرَةٍ تَجْرِي إِلَى قِتَالٍ.

10. وَلَهَا أَذْنَابٌ شِبْهُ الْعَقَارِبِ، وَكَانَتْ فِي أَذْنَابِهَا حُمَاتٌ، وَسُلْطَانُهَا أَنْ تُؤْذِيَ النَّاسَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ.

سفر الرؤيا إصحاح 14

6. ثُمَّ رَأَيْتُ مَلاَكاً آخَرَ طَائِراً فِي وَسَطِ السَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ.

7. قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «خَافُوا اللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْداً، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ. وَاسْجُدُوا لِصَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ الْمِيَاهِ».

8. ثُمَّ تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ قَائِلاً: «سَقَطَتْ سَقَطَتْ بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا».

9. ثُمَّ تَبِعَهُمَا مَلاَكٌ ثَالِثٌ قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ،

10. فَهُوَ أَيْضاً سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ الْمَصْبُوبِ صِرْفاً فِي كَأْسِ غَضَبِهِ، وَيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْحَمَلِ.

11. وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَاراً وَلَيْلاً لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ يَقْبَلُ سِمَةَ اسْمِهِ».

سفر الرؤيا إصحاح 13

11. ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ طَالِعاً مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ،

12. وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ،

13. وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَاراً تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ،

14. وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ، قَائِلاً لِلسَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَصْنَعُوا صُورَةً لِلْوَحْشِ الَّذِي كَانَ بِهِ جُرْحُ السَّيْفِ وَعَاشَ.

15. وَأُعْطِيَ أَنْ يُعْطِيَ رُوحاً لِصُورَةِ الْوَحْشِ، حَتَّى تَتَكَلَّمَ صُورَةُ الْوَحْشِ وَيَجْعَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ لاَ يَسْجُدُونَ لِصُورَةِ الْوَحْشِ يُقْتَلُونَ.

16. وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبْهَتِهِمْ،

17. وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ إِلَّا مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.

18. هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسِبْ عَدَدَ الْوَحْشِ فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ (666).

 

ولاحظوا أن مجموع رموز علامة الدجال او شفرته أو سمته البالغة 666 جاء ذكرها بالعدد 18 من الإصحاح 13 بسفر الرؤيا، وهو مجموع حروف 666 بحساب الجمل الصغير (6+6+6 = 18) ، وسورة الكهف التي قيل أنها تعصم من فتن الدجال جاء ترتيبها بالقرآن رقم 18 لتشير إليه.

وللمزيد من التفاصيل حول هذه الأمور راجع كتابنا "عصر المسيح الدجال" المنشور طبعته الأولي عام 1999م أو "أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق" المنشور عام 2012م و "قراءة عصرية لأحداث القيامة وأهوال الساعة بالقرآن والكتب السماوية" المنشور عام 2020م.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل