ما هذه الألغاز والأسرار الموجودة بسورة مريم ؟؟؟؟؟؟

ما هذه الألغاز والأسرار الموجودة بسورة مريم ؟؟؟؟؟؟


 هشام كمال عبد الحميد

قال تعالي:

 

كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا(2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً(7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (9) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً (10) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً (11) يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً(12) وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً (13) وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً (14) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً (15) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَإِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً(19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً (21) فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (22) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ(34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (38) وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً(41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيّاً (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً(49) وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً (50) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً(51) وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً(53) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً(54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً(56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً(57) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً(58) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً (61) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً(64) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً(65) (مريم)

سنلاحظ في الآية 1 من هذه السورة أنها بدأت بأحرف مقطعة هي كهيعص، بعدها بدأ الحديث عن مجموعة من الأنبياء وأبنائهم الذين ولدوا ببشريات من الله أو بطرق معجزة في ولادتهم، ثم فجأة وفي الآية 64 من السورة وجدنا سياق السورة ينقلنا لكلام علي لسان ملائكة يؤكدون فيه أنهم لا يتنزلون إلا بأمر الله رب السماوات والأرض وما بينهما الذي له ما بين أيديهم وما خلفهم وما بين ذلك، ثم جث من هؤلاء الملائكة لنا بعبادة الله وحده والصبر علي هذه العبادة لأننا لن نجد له سمياً (نظيراً أو شبيها أو مثيلاً).

وفي الآية 58 في سورة مريم سنلاحظ أن الأنبياء المذكورين سابقاُ بهذه السورة هم فقط الأنبياء الذين أنعم الله عليهم من ذرية آدم وممن حمل مع نوح بالسفينة ومن ذرية إبراهيم وذرية إسرائيل وممن هدي الله واجتبي من ذريات آخرين.

كما سنلاحظ بالآيات السابقة أنها لم يذكر بها من الأنبياء المذكورين في  القرآن نوح وهود وصالح وشعيب ولوط ويونس وإل ياسين وذا الكفل وداود وسليمان وأيوب واليسع وعمران ومحمد.......الخ.

والأسئلة المطروحة حول ما جاء بهذه الآيات هي:

ما هي النعمة التي أنعم الله بها علي هؤلاء الأنبياء أو أبنائهم في طريقة خلقهم؟؟؟؟؟

لماذا ذكر الله في الآية 58 أن هؤلاء الأنبياء هم الذين أنعم عليهم من ذرية آدم وممن حمل مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل، ولم يكتفي بالقول بأنهم من ذرية آدم فقط طالما أنهم جميعاً من ذريته، فهل هذه الذريات اختلفت عن ذرية آدم قبل الطوفان وبعده أو بمعني أدق أختلط نسل ذرياتها بذريات قوم آخرين؟؟؟؟؟

لماذا وصف الأبناء الذين جاءت بهم البشري من الله أو من الملائكة لآبائهم في هذه البشريات بلفظ غلام وليس لفظ طفل، كيحي وعيسي وإسماعيل وإسحاق الذين جاءت البشري بهم في القرآن كغلمان واتي الله يحي الملك وهو صبياً، ومعلوم أن الغلام والصبي أكبر من الطفل، فهل كانت طريقة خلق هؤلاء الغلمان فيها شيء معجز من الله ولم يمروا بمرحلة طفولة أو كانت مرحلة طفولتهم أيام أو شهور معدودة ونضجوا وأصبحوا غلمان وصبيان في فترة قصيرة جداً؟؟؟؟؟؟ (يعني بالبلدي الجماعة دول أتولدوا وبعد بضعة سنين اصبحوا رجالة بشنبات)؟؟؟؟؟؟

هل للملائكة المتحدثين بالآية 64 من هذه السورة (والذين يطلق عليهم ببعض الأدبيات الإسلامية والأديان الأخرى اسم الملائكة الأرباب) علاقة بطرق خلق أبناء هؤلاء الأنبياء بأوامر إلهية بالقطع؟؟؟؟؟؟

ما دور هؤلاء الملائكة مع موسى المذكور بالآية 51 عندما ناداه الله من جانب الطور وقربه نجياً، وهل كان هؤلاء الملائكة حاضرين مع الله في لقائه الأول بموسي وملتفين حول النار (النور الإلهي الناري) لذا قال الله لموسي "أنه بورك من في النار ومن حولها" أي من حولها من هؤلاء الملائكة؟؟؟؟؟؟

ما دور هؤلاء الملائكة مع النبي إدريس المذكور بالآية 56 عندما رفعه الله مكاناً علياً؟؟؟؟؟

ما علاقة هؤلاء الملائكة بأصحاب الملأ الأعلى (الملائكة العالين الذين لا يسجدون لأحد سوي الله) وهل كان لهم دور في خلق آدم بناء علي ما أوكله الله لهم من وظائف، وما علاقتهم بالملائكة الذين اختصموا عند خلق الله لآدم وطلبه منهم السجود له (أي الدخول تحت طاعته وأن يقدموا له الخدمات التي يأمرهم بها)؟؟؟؟؟

هل لهؤلاء الملائكة علاقة بالآلهة الذين أتخذهم الناس في الماضي أرباباً من دون الله، وهل لهم علاقة بعدة أصحاب النار التسعة عشر وهم اشهر الأرباب الذين عبدوا في الأمم الهالكة باعتبارهم الأرباب الخالقون والمتحكمون في مقادير الأرض والسماء وقام الفراعنة والآشوريين والسومريين والبابليين وغيرهم بتصويرهم في نقوشهم وصنع التماثيل لهم؟؟؟؟؟

هل هناك علاقة بين هؤلاء الملائكة وبين الملائكة الصافون المسبحون الذين سيأتون مع الله صفاً صفاً يوم القيامة والملائكة الذاكرون والملائكة المدبرون وملائكة العذاب والحساب والهلاك الذين استخدموا في هلاك كل الأمم السابقة وسيسيرون أحداث أيام القيامتين (يوم الفصل ويوم الدين) وعددهم عشرون مجموعة بما فيهم مجموعة الملاك الروح أو الروح القدس وهو جبريل الذي اتخذه الكافرون والمشركون عدو لهم ولم يدخلوه ومجموعته في الأرباب الذين عبدوهم فقصروا عبادتهم علي 19 مجموعة أو رئيس لهؤلاء المجموعات وهم : الصافات صفاً والزاجرات زجراً والتاليات ذكراً والمرسلات عرفاً والعاصفات عصفاً والناشرات نشراً والفارقات فرقاً والملقيات ذكراً والعاديات ضبحا والموريات قدحاً والمغيرات صبحاً والذاريات ذرواً والحاملات وقراً والجاريات يسراً والمقسمات أمراً والنازعات غرقاً والناشطات نشطاً والسابحات سبحا والسابقات سبقاً والمدبرات أمراً؟؟؟؟؟؟

هل كهيعص هي رموز وإشارات لأسماء أو صفات أو أعمال خمس رؤساء مجموعات من المجموعات السابق ذكرها وهم الذين تولوا الإشراف علي عملية خلق ابناء الأنبياء المبشرين بولادتهم، وهم من حضر اثنان منهم لإبراهيم (ضيفا إبراهيم) فبشروه بولادة إسحاق ويعقوب ثم ذهبوا لهلاك قوم لوط، وهم من ساهموا في رفع عيسي وإدريس للسماء؟؟؟؟؟

هل هؤلاء الملائكة هم الذين سيحضرهم الله للمشركين يوم الحشر ويقول لهم أهؤلاء كانوا اياكم يعبدون فيردوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن، لأن الجن كان يتمثل في صورهم ويزعمون أنهم هؤلاء الملائكة ويأمرونهم بعبادتهم؟؟؟؟؟؟

أخيراً هل يحي (يوحنا المعمدان) الذي زعموا أنه قتل ما زال حياً ومن المنظرين وله عودة في نهاية الزمان بدليل قول الله تعالي عليه "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً" ولو قتل أو مات لقال تعالي: وسلام عليه يوم مات أو قتل وليس يوم يموت، فاستخدام الفعل المضارع وليس الماضي في موته يفيد أنه من المنظرين وما زال حياً، لذا وصف الله اسمه يحي بأنه لم يجعل له سمياً، فاسمه يدل علي طول حياته وأن أسمه أشتق من اسم الله الحي وبعض الفرق المسيحية تري أنه لم يمت وله عودة مثل عيسي، وهي نفس الكلمات التي استخدمها عيسي في وصف حياته ومماته حيث استخدم الفعل المضارع في موته وبعثه وليس الفعل الماضي لأنه لم يمت بعد (وسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً)؟؟؟؟؟

يا أخوانا المواضيع القرآنية أعمق وأكبر مما تتخيله عقولكم وهي تكشف للمتدبرين في القرآن والذين يربطون جميع آياته ببعضها الكثير من الألغاز والأسرار التي تم إخفاؤها أو تزيفها بكتب التاريخ والسير والأديان السابقة. ولن يكفينا لشرحها وإلقاء الضوء عليها مقال أو مقالين فهي امور يطول شرحها وسنحاول تلخيصها بمقالات قادمة.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل