الحلقة الثانية: من بعض أسرار الرقم 19 بسورة المدثر كشف سر بداية تأسيس النظام العالمي الجديد تحت قيادة الدجال في 2019 بنشر فيروس كورونا 19 (كورونا 2019)

الحلقة الثانية: من بعض أسرار الرقم 19 بسورة المدثر كشف سر بداية تأسيس النظام العالمي الجديد تحت قيادة الدجال في 2019 بنشر فيروس كورونا 19 (كورونا 2019)

 

هشام كمال عبد الحميد

 

في الحلقة الأولي من هذه السلسلة شرحنا علاقة سورة الكهف والمدثر برقم أو رمز المسيح الدجال 666 وفتنة النظام العالمي الجديد تحت قيادته المذكورة بالإصحاح 13 الآية 18 من سفر الرؤيا الإنجيلي ويمكن مراجعة الحلقة علي الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/400658

وأثبتنا بهذه الحلقة الأولي أن الرجل الخطير والرهيب المكذب لآيات الله والنعم التي أنعم بها عليه والمذكور بسورة المدثر وكان يقدر مقادير يحاول أن يضاهي ويناقض ويتحدي بها المقادير الإلهية وتوعده الله أن يصليه سقر ليس الوليد بن المغيرة ولكنه الدجال الذي وصف بالآية 18 من هذه السورة "إنه فكر وقدر"، وأثبتنا أن القيم العددية لهذه الكلمات تساوي 666 ومذكورة في الآية 18 التي تساوي 6+6+6 بحساب الجمل الصغير. وكذلك سورة الكهف التي حملت الترتيب رقم 18 بالمصحف وقيل أنها تقي من فتن الدجال لعلاقة كل قصصها به.

ومن اليوم سنشرح معكم بعض وليس كل أو جميع أسرار الرقم 19 المذكور بسورة المدثر والسابق لي شرحها وكشف بعض أسرارها تفصيلياً بكتاب "البوابات النجميه" وسنزيد عليها اليوم ما استجد من أمور علي أرض الواقع من أسرار هذا الرقم. علماً بأن ما سأقوله ليس علي سبيل القطع والجزم فهو مجرد اجتهاد مني ومحاولات لفك أسرار هذا الرقم الذي يحوي أسرار كثيرة قد أكون مخطئ أو مصيب فيه أو مخطئ في أشياء ومصيب في أخري فلا يعلم الغيب إلا الله، ومما شرحته بكتاب "البوابات النجميه" الآتي:

قال تعالي:

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31)كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) (المدثر).

من الآيات السابقة نستنتج الآتي:

1.  أن منطقة نار سقر التي سيصليها الله للدجال المذكور بأوائل سورة المدثر كما سبق وأن شرحت يقوم بحراستها وتعذيب المجرمين من الكافرين بها عدد من الملائكة عددهم 19، أو يملكون عدة وأدوات ووسائل عقاب وتعذيب للناس عددها 19 أداة يستخدمونها في الدنيا والآخرة.

2.  أن هذا العدد 19 أو الأدوات التسعة عشر ستمثل أهم فتنة للذين كفروا، وهذا الرقم لابد وأن يكون له علاقة بفتن الدجال وإبليس في آخر الزمان. فقد يكون مقصودا به 19 فتنة أو 19 مرحلة لفتنة واحدة أو 19 وسيلة ستؤدي للوقوع في فتنة كبري.....الخ.

3.  أن هذا الرقم 19 أو الفتنة المتعلقة به سيكون من نتائجها أو سيخرج من رحمها تيقن  أهل الكتاب أن كلام الله ووعده بالقرآن وكلام رسوله محمد حق، وسيزداد الذين آمنوا بعد هذه الفتنة إيمانا، ولا يكون بعد ذلك لدي الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون أدني شك في الله ووعوده وكلامه الحق، وهذا يؤكد أن هذا الرقم قد يكون له أسرار عند أهل الكتاب لا يعلمها سوي القلة منهم القابضين علي الأسرار والعلوم المخفية عن العوام، وهم مفتونون بهذا الرقم.

4.  لن يفهم الذين في قلوبهم مرض والذين كفروا من العوام والدهماء والمغرر بهم أسرار هذا الرقم والحكمة من ذكر الله له، وسيقولون مستغربين ومستنكرين: ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟؟؟؟؟؟.

5.  قد يكون الملائكة الـ 19 وهم من جنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو لأن لله جنود أخري غيرهم لهم دور كبير في الأمراض والأوبئة والمجاعات والزلازل والأعاصير والخسوفات وتسيير مذنبات العذاب والمصائب والكوارث والنكبات.....الخ التي سيصيب بها الله الناس قبل قيام الساعة تذكرة لهم كما جاء بالقرآن وسفر الرؤيا الإنجيلي.

6.  أقسم الله بالقمر والليل إذا أدبر (أي ولي وذهب) والصبح إذا أسفر (أي أشرق) أن هذه الفتنة أو عدة أصحاب النار الـ 19 أحدي الكبر ونذير لمن شاء من البشر أن يتقدم أو يتأخر (أي لمن شاء أن يقبل الإنذار ويهتدي للحق، أو يتأخر عنه ويتولي)، ومن ثم فمن المحتمل أن تكون هذه الفتنة والرقم 19 لهم ارتباط بأشياء متعلقة بالقمر وعبادته أو شهور النسيء المرتبطة بالشهور القمرية، والعبادات والآلهة الوثنية التي ارتبطت بالنار والشمس وغيرها من النجوم. كما أنها سترتبط بذهاب الليل لمدة طويلة واستمرار النهار لمدة طويلة أيضاً في فترة ما، وهذه هي فترة الدجال في الغالب التي جاء عنها بالأحاديث النبوية أن مدة بقائه في الأرض أربعون يوماً منها يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا، واليوم الذي كسنة معناه أننا سنري فيه نهار لمدة 6 أشهر وليل مستمر لمدة 6 أشهر في نصف الكرة الأرضية وفي النصف الثاني يكون هناك العكس أي ليل لمدة 6 أشهر ونهار 6 أشهر، ونفس الوضع بالنسبة لليوم الذي كشهر (15 يوم نهار و15 يوم ليل) والأسبوع (3.5 يوم نهار و3.5 يوم ليل) مما سيجعل المنافقين والمشركين والذين في قلوبهم مرض وضعاف الأيمان يعتقدون بالفعل أن الدجال هو الله القادر علي التحكم في حركة الشمس والقمر والليل والنهار دون أن يعوا أن ذلك يتم بخدع تكنولوجية كالشمس الصناعية التي صنعها الدجال الآن بمشروع ناسا للشعاع الأزرق، وهذه الفتنة الكبري المذكورة بسورة المدثر تؤكد أن حديث السورة كله عن الدجال وفتنه.

 

ولا شك أن الرقم 19 له أسرار وخبايا كثيرة، وهو من الأرقام المقدسة عند البهائيون والماسون والنورانيين، وسنحاول في هذا المقال الوصول إلي بعضها.

الماسون يحددون بخرائطهم الصهيونية عام 2019م كموعد لبداية فترة الضيقة العظيمة وسيطرة الدجال علي الأرض

في الفصل السابع من كتاب "لباس التقوى وأسرار مكة والحج والأنعام والهالة النورانية" الذي نشرته أواخر عام 2013 ومقالات سابقة نشرتها بمدونتي في يناير 2014 شرحت خريطتين من أهم الخرائط الصهيونية التي تشير للأحداث العالمية الهامة التي ستقع علي الأرض في السبعين سنة التي ستسبق خروج الدجال وتبدأ من عام 1948م وتستمر حتى عام 2018 التي يتلوها سبع سنوات هي أهم سنوات الأرض حسب نبوءاتهم، أي ستبدأ هذه السنوات السبع التي تسمي بفترة الضيقة العظيمة عند أهل الكتاب اعتبارا من عام 2019 طبقاً لما جاء بهذه الخرائط ، وستمثل هذه السنوات السبع فترة سيطرة الدجال علي الأرض قبل خروجه وبداية تأسيس النظام العالمي الجديد تحت قيادته والتي ستستمر مدة 3.5 سنة أي حتي منتصف 2022، ويخرج الدجال سنة 2022 وتستمر فترة حكمه 3.5 سنة أخري لتكتمل سبع سنوات الضيقة العظيمة، أي تنتهي بنهاية عام 2025 وهو التاريخ الذي سيعود فيه عيسي بن مريم ويتبعه خروج يأجوج ومأجوج حسب تفسيراتهم وخطط وأجندات الدجال التي ينفذها حزب الشيطان أو حكومة العالم الخفية والماسون والنورانيين وقادة كبري المنظمات والهيئات الدولية وحكومات الدول العظمي والسائرين في ركابهم من الدول الصغرى.

وهذه النبوءات عند أهل الكتاب مبنية علي ما جاء بسفر الرؤيا الإنجيلي عن فترة ظهور الدجال، وما جاء بالإصحاح التاسع من سفر النبي دانيال في نبوءته المعروفة بنبوءة السبعين أسبوعاً أو السبعين سنة التي سيشهد بعدها بني إسرائيل علوهم الثاني في الأرض وتنجيسهم لبيت الله المقدس (بيت الله الحرام بمكة) في عصر الدجال برجسة الخراب والهيكل الوثني الذي سيتم تشييده بها وإقامة العبادات الوثنية والشيطانية وتقديم القرابين والذبائح للشيطان والدجال في بيت الله المقدس أو بيته الحرام بعد تعطيل شعائر الحج وتقديم الهدي والذبائح لله عند هذا البيت علي ما شرحت بكتبي والمقالات السابقة.

ويمكن مراجعة المقالين اللذين شرحت بهما هاتين الخريطتين في يناير 2014 بمدونتي علي الروابط التالية وهما من أكثر المقالات التي أقبل زوار المدونة علي قرائتها:

http://heshamkamal.3abber.com/post/215771

http://heshamkamal.3abber.com/post/216443

مع العلم بأنني شرحت بكتاب "كشف طلاسم وأسماء المهدي المنتظر بنبوءات الأنبياء وتحديد سنة ميلاده بالجفر" أن جين ديكسون المتنبأة الأمريكية حددت تاريخ ميلاد فتي الشرق العظيم أو المهدي المنتظر بالعام 1962 وأنه سيكون من مصر ونشرت نبوءتها في فبراير 1962م، وشرحت أن هذه ليست نبوءة منها بل نبوءات أنبياء أخفوها من الكتب السماوية وكان محدد بها تاريخ ميلاده بالعلامات الفلكية ومواقع النجوم والأبراج وأصطفاف جميع كواكب المجموعة الشمسية علي خط واحد والذي حدث يوم 5 فبراير 1962م، كما شرحت بهذا الكتاب أن ابن عربي حدد بطرق مشفرة وملغزة بناء علي النبوءات الموجودة بالجفر (والمنسوبة للإمام علي وهي في الأصل نبوءات سمعها من النبي وكتبها مشفرة بالجفر أو شفرها ولغزها من بعده أئمة أهل البيت والشيعة)، حدد بها بعد أن فككنا ألغازها وشفراتها علي النحو الذي أوضحناه بهذا الكتاب أن سنة ميلاد المهدي هي 1962م وسيولد في مصر، ويخرج الدجال وسن المهدي 60 سنة، أي يخرج سنة 2022م، وهو يوافق ما قاله بعض الباحثين وصرح به بعض الماسون من خروج الدجال سنة 2022 والله أعلم. فإذا كانت فترة الضيقة العظيمة عند أهل الكتاب 7 سنوات 3.5 منها تسبق خروج الدجال و3.5 فترة حكمه وسيخرج في 2022 أذن فترة الضيقة العظيمة تبدأ من منتصف 2019 حسب هذه التوقيتات.

مع العلم بإن فترة الدجال بالأحاديث النبوية ذكرت أنها 40 يوم يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا ومجموع هذه الأيام =

 

سمة 365 + شهر 30 + أسبوع 7 + باقي الأربعين يوما 37 = 439 يوماً.

 

ومن ثم يمكننا القول بأن أيامه لن تقل عن 439 ولن تزيد عن 1260 يوماً (3.5 سنة) بحساب السنوات الشمسية.

وما جاء بهذه النبوءات وبنبوءة النبي دانيال بالإصحاح التاسع يوافق ما جاء بالقرآن عن القضاء الذي قضاه الله علي بني إسرائيل وعلوهم الثاني في الأرض والوارد بسورة الإسراء كما شرحت بهذا الكتاب في قوله تعالي:

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً (8) (سورة الإسراء) .

فقد ذهب فريق من الباحثين في الإعجاز العددي إلي أن عدد كلمات هذه الآيات هو 75 كلمة كل كلمة تمثل سنة في الوعد الإلهي المقضي به علي بني إسرائيل، وبما أن إسرائيل من وجهة نظرهم هي دولة اليهود بفلسطين التي أنشأت عام 1947م، فأن نهاية هذه الدولة ونهاية الدجال لأن الدجال سيحكم العالم من خلال اليهود ستكون بعد 75 سنة من إنشائها أي عام 2022م (1947+75=2022). وإذا اعتبرنا أن إنشاء إسرائيل بدأ من عام 1948م فأن نهايتها ونهاية الدجال ستكون عام 2023م.

وهذه صورة الخريطتين ولا مجال لإعادة شرحهما هنا فيمكن مراجعة الشرح بالمقالين  الموجودين بمدونتي: 

 

 

 

وما يهمنا من هذه الخرائط هو فقط تحديدهم لفترة بداية الضيقة العظيمة أو بداية سيطرة الدجال وبداية تأسيس النظام العالمي الجديد تحت قيادته وبداية السيطرة علي مقدرات أهل الأرض بالعام 2019م ، وأن هذه الفترة ستستمر لسبع سنوات 3.5 سنة منها ستسبق خروج الدجال ويحدث بها أحداث عظام وتنتهي في منتصف 2022م، ثم يخرج في 2022م وتستمر فترة حكمه 3.5 سنة تنتهي بنهاية 2025م علي ما شرحت بهذه المقالات التي ننصحكم بالرجوع لها وقراءتها مرة أخري للتذكرة لمن سبق وأن قرأها أو لمن لم يقرأها ويطلع علي ما جاء بها.

فهل يمكن أن يكون من بعض أسرار الرقم 19 بسورة المدثر أنه بداية سنوات الضيقة العظيمة وبداية تأسيس النظام العالمي الجديد تحت قيادة الدجال في 2019م ، وأنهم عندما أطلقوا علي فيروس كورونا واسم كورونا 19 (كورونا 2019) كانوا يقصدون الإعلان عن بداية تأسيس هذا النظام من خلال نشر هذا الوباء، والذي لم يكن سوي نوع من الحرب البيولوجية لإعادة هيكلة العالم بعد افتعال أزمة مالية كبري بالعالم عقب انهيار البورصات والذي سيعقبه انهيار في اقتصاديات بعض الدول وعملاتها وأزمات اقتصادية ومجاعات وغلاء فاحش في الأسعار مما سيؤدي لفوضى عالمية بكثير من الدول سيعقبها الإعلان بصورة رسمية عن النظام العالمي الجديد، خاصة أن بعض رؤساء الدول العظمي والمسئولين بالأمم المتحدة وأمريكا والدول الأوربية صرحوافي نهاية الشهر الماضي بأن النظام الحالي اثبت فشله ونحن أصبحنا بحاجة ماسة لنظام عالمي جديد، ومعلوم أن أسس ومبادئي هذا النظام تقوم علي أسس وثنية وسيتم فيه إلغاء الحكومات وتأسيس حكومة عالمية موحدة وجيش موحد وديانة عالمية واحدة وإلغاء كل الأديان القائمة (اليهودية والمسيحية والإسلام) وعملة موحدة من خلال الشريحة الإلكترونية التي سيتم زرعها في اليد اليمني وجباه الناس وسيتم من خلالها تحكم الدجال في كل تصرفات الناس وكأنه إلههم كما سيتم مراقبتهم من خلالها عن بعد علي ما جاء بمشروع ناسا للشعاع الأزرق وما شرحته تفصيلياً بكتاب "أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق.

جائز جداً واحتمال يجب ألا نغفله بعد أن تنقشع هذه الغمة ونري ما هي نتائجها وما الذي سيسفر عنها من نتائج علي الصعيد العالمي.

وسنكتفي في هذا المقال بهذا القدر وفي المقال القادم سنشرح علاقة الرقم 19 بالآلهة الأنوناكي الـ 19 الذين عبدهم السومريين من قوم عاد ومعظم أصحاب الحضارات القديمة علي أنهم ملائكة أو آلهة العذاب والقدر والخلق، وكذلك علاقة هؤلاء بفتنة أو آلهة يأجوج ومأجوج وكبار الشياطين (أصحاب الأطباق الطائرة) الذين سيظهرون في نهاية الزمان الذي بدأنا في مراحله الأخيرة.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل