سورة المدثر والكهف يكشفان سر رقم المسيح الدجال 666 وفتنة النظام العالمي الجديد تحت قيادته (الحلقة الأولي)

سورة المدثر والكهف يكشفان سر رقم المسيح الدجال 666 وفتنة النظام العالمي الجديد تحت قيادته (الحلقة الأولي)

 

هشام كمال عبد الحميد


بصراحة الموضوع طويل وخطير جداً، وقد فصلت له بعدة كتب من كتبي الأخيرة، وما سنقدمه في هذه المقالات ليس جديداً علي من قرأ هذه الكتب إلا في الربط بين الأحداث والمعلومات المستجدة التي طرأت علينا بعد نشري لهذه الكتب وبين ما قلته بها، فقد أصبحت الصورة الآن أكثر وضوحاً وتستحق منا التعليق علي ما يحدث بالأرض من مخططات شيطانية. وأن نذكر من سبق وقرأ هذه الكتب بهذه الأمور فالذكري تنفع المؤمنين.

وقد احترت فيما ابدأ به معكم لشرح هذه الأمور لمن لم يقرأ هذه الكتب، فكلها موضوعات شائكة ومتداخلة ومتشابكة ويكمل بعضها بعضاً ولا بد من قراءة هذه الكتب لأن ما اذكره بالمقالات هو شرح مختصر جدا وليس به كل الأدلة والحجج المذكورة بهذه الكتب في كل جزئية أو موضوع، وعموما سنبدأ من أي جزء منها فأي جزء سنجده بالتبعية يدخلنا ويصل بنا لشرح جزء آخر.

ولنبدأ الشرح من رقم 666 ، فهذا الرقم هو رقم أسم المسيح الدجال ورقم شفرة شريحته الإلكترونية (البايوشيب) التي سيتم زرعها بجباه أو الآيادي اليمني للناس قبل ظهوره العلني وقبل فترة حكمه ليتمكن من السيطرة العقلية والنفسية للناس فيحيط بهم ويتحكم في كل تصرفاتهم ومقاديرهم وأحلامهم المنامية وكأنه إلههم الذي خلقهم، وهذا الرقم من الأرقام المقدسة عند الماسون والنورانيين وعبدت الشيطان، ويمثل هذا الرقم عند أهل الكتاب رقم الشيطان الإنسي أو الوحش أو ضد المسيح الذي سيخرج في نهاية الزمان ويؤيده إبليس بكل قوته وجنوده ليضل ويفتن الناس (المسيح الدجال).

وفي كتابي "عصر المسيح الدجال"  الصادر طبعته الأولي عام 1999 عن مركز الحضارة العربية، وكتاب "أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق" الصادر طبعته الأولي عام 2012 عن دار الكتاب العربي، حذرت جميع الناس من وضع هذه الشريحة، أوضحت بكتاب "أسرار سورة الكهف" أن هذا الرقم أتي ذكره بسفر الرؤيا الإنجيلي الإصحاح 13 العدد (الآية) 18 التي تحمل القيمة العددية لنفس هذا الرقم بحساب الجمل الصغير (6+6+6 = 18 وأحيانا تنطق ثلاث ستات)، وأن سورة الكهف التي جاء بالأحاديث النبوية أنها تقي من فتنة الدجال لأن كل موضوعاتها لها ارتباط مباشر أو غير مباشر به وبنظامه العالمي القديم والجديد قد جاء ترتيبها في المصحف يحمل رقم 18 ليشير بصورة ملغزة لعلاقة السورة بالدجال وفتنه وجنوده وأعوانه من الشياطين ويأجوج ومأجوج، والقوي المناوئة أو المعادلة أو المحاربة له ولأعوانه الذين يجندهم الله لإفشال مشاريعه وخططه كذو القرنين والرجل الذي عنده علم من الكتاب (الخضر أو معلم موسي) والمؤمنين وجنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو كأصحاب الكهف والشهود الأمناء كالمهدي وغيرهم، علماً بأنه جاء ببعض الروايات أن أهل الكهف وبعض المنظرين من الأمم السابقة سيكون لهم عودة في زمن المهدي والدجال.

كما أوضحت بالكتاب أن رمز الـ (www) الذي يمثل مفتاح مواقع الإنترنت يرمز لرقم الدجال 666 ويحمل بحساب الجمل القيمة العددية 18 لأن حرف الـ w في الإنجليزية يقابل حرف الواو في العربية والعبرية وقيمته العددية 6 ، وشرحت أن الإنترنت هو اللوح المحفوظ للدجال وإبليس الذي يحاولان أن  يضاهيا ويحاكيا به اللوح المحفوظ للخالق تبارك وتعالي المدون به أسماء وصفات جميع مخلوقاته وأي معلومات شخصية تتعلق بهم ومقاديرهم وأعمالهم مسجلة بالصوت والصورة (فيديو) ومصيرهم في الآخرة.

وشرحت بالكتابين السابقين أيضاً طريقة قراءة وفك لغز الـثلاث ستات بالشريحة الإلكترونية أو الباركود الموجود الآن بكل السلع والمنتجات والذي يحدد سعرها وتقرأه الأجهزة الخاصة بقرائته بالمحلات التجارية والسوبر ماركات والبنوك....الخ وعلاقة هذا النوع من التشفير في تسعير السلع بالأرقام وطرق الحساب الفرعونية التي وضع أسسها ورموزها الإله ست (المستق من اسمه الرقم 6) الفرعوني وهو قابيل أو الجبت (الإيجيبت أو الإله أو الفرعون المصري القديم المشتق اسم مصر –إيجيبت- من اسمه لأنه المؤسس الأول لها) الذي هو نفسه الدجال علي ما شرحت بهذه الكتب.

والنص بسفر الرؤيا الإصحاح 13 هو (ولاحظ أن رقم 13 من الأرقام المقدسة عند الماسون):

11. ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ طَالِعاً مِنَ الأَرْضِ، وَكَانَ لَهُ قَرْنَانِ شِبْهُ خَرُوفٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَتِنِّينٍ

12. وَيَعْمَلُ بِكُلِّ سُلْطَانِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ أَمَامَهُ، وَيَجْعَلُ الأَرْضَ وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ جُرْحُهُ الْمُمِيتُ

13. وَيَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَجْعَلُ نَاراً تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قُدَّامَ النَّاسِ

14. وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ، قَائِلاً لِلسَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَصْنَعُوا صُورَةً لِلْوَحْشِ الَّذِي كَانَ بِهِ جُرْحُ السَّيْفِ وَعَاشَ.

15. وَأُعْطِيَ أَنْ يُعْطِيَ رُوحاً لِصُورَةِ الْوَحْشِ، حَتَّى تَتَكَلَّمَ صُورَةُ الْوَحْشِ وَيَجْعَلَ جَمِيعَ الَّذِينَ لاَ يَسْجُدُونَ لِصُورَةِ الْوَحْشِ يُقْتَلُونَ.

16. وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبْهَتِهِمْ

17. وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ إِلَّا مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.

18. هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسِبْ عَدَدَ الْوَحْشِ فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.

وطبعا هذا الإصحاح علي ما شرحت بكتبي كان يتحدث عن ظهور مجموعة من الوحوش في نهاية الزمان تمثلها دول أو قوي عظمي قبل وبعد الحرب العالمية الثانية هي ألمانيا وروسيا وبريطانيا ثم حلف الأطلنطي بزعامة أمريكا أو الزانية العظيمة أو عاد الثانية ولا مجال لأي شرح لهذه القوي هنا فلتراجع كتبي، وتحدث الإصحاح أيضا عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والقوي العظمي المتحكمة بها، وعن التنين (إبليس) وعن الدجال الذي سيعمل بكل سلطان الوحش الأول (قوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والزانية العظيمة أمريكا) وسيمده التنين بكل قوته (الشيطان) فيضل كل سكان الأرض ويجعلهم يسجدون له وللشيطان ويصنع آيات وعجائب تبهر وتضل الناس ويصنع صورة هولوجرامية للدجال ويجعلها تتحرك وتتكلم ويسجد لها الناس، ويصنع سمة أو علامة له يضعها علي جباه أو اليد اليمني لأكثر أهل الأرض فلا يستطيع أحد في زمنه بعد خروجه علانية أن يشتري أو يبيع إلا من وضع هذه العلامة أو السمة علي جبهته أو يده اليمني، وهذه السمة أو العلامة تحمل الرقم الشفري 666 علي ما جاء بالآية 18 من هذا الإصحاح.

وهنا سنلاحظ أن التطبيق العملي والفعلي لهذه الشريحة سيتم بعد خروج الدجال وأن وضعها سيتم في الغالب قبل خروجه بأمر من القوي المنفذة لخطط إبليس والدجال وهي القوي العظمي وحكام العالم السائرين تحت طوعهم والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات العالمية التابعة لهما.

وهذه الشريحة سيتم ذرعها فقط في اليد اليمني أو الجبهة، ومن ثم لا يجوز أن يتم زرعها عن طريق الحقن بالأمصال أو الكبسولات التي تتناول بالفم كما اعتقد البعض ممن كتبوا في هذا الموضوع ولا خبرة لهم بهذه الموضوعات، لأن هذه الشريحة سترتبط بشرايين وأوردة عصبية في اليد اليمني أو الجبهة مرتبطة بمراكز عصبية في المخ والجهاز العصبي السمبساوي، وسيكون لكل شخص رقم عالمي ودولي فيها، ومن خلال رقمه يمكن قراءة جميع بياناته، ومن خلال هذه الشريحة سيتم التحكم في كل تصرفات من وضعها والسيطرة والإحاطة شبه الكاملة به، والإيحاء إليه بما يشبه الوحي الإلهي والتحكم في منامه ورؤاه التي يراها أثناء النوم بل وبث رؤى كاذبة إليه في المنام، وكأن من يتحكم به هو إلهه الذي خلقه، فيتم توجيههم والتحكم فيهم ومراقبتهم والتجسس عليهم عن بعد من خلال الأقمار الصناعية وشبكات وأجهزة الاتصالات والمحمول والكمبيوتر وخلافه.

أما أي شريحة يتم زرعها في الجسم من خلال الحقن أو الكبسولات الدوائية فهذه ستكون شرائح مراقبة وتجسس ورصد تحركات فقط  غير محدد بها هوية الشخص المراقب ، ومن ثم فهي ليست شرائح تحكم عن بعد وتحديد هوية. والمهدي وأتباعه سيرفضون وضع هذه الشريحة وسيعزلوا أنفسهم عن هذا العالم بالوادي المقدس طوى بمكة كما فعل أصحاب الكهف في أحد الأزمنة التي ظهر وسيطر فيها الدجال علي أهل الأرض في هذا العصر.

لذا حذر المولي عز وجل في الإصحاح 14 من سفر الرؤيا الإنجيلي من وضع هذه الشريحة أو السمة أو العلامة الخاصة بالدجال،  لأن من سيضعها ويسجد للدجال أو صورته سيذوق من غضب الله الذي سيصبه علي سكان أهل الأرض ويعذب في جهنم بنار وكبريت ولا يكون لهم راحة في ليل أو نهار.

إصحاح 14

9. ثُمَّ تَبِعَهُمَا مَلاَكٌ ثَالِثٌ قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ،

10. فَهُوَ أَيْضاً سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ الْمَصْبُوبِ صِرْفاً فِي كَأْسِ غَضَبِهِ، وَيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْحَمَلِ.

11. وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَاراً وَلَيْلاً لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ يَقْبَلُ سِمَةَ اسْمِهِ».

وفي الإصحاح 16 من سفر الرؤيا أوضح الخالق جل وعلا أن الغضب والعذاب الذي سيصيب من وضع سمة وعلامة الدجال سيتمثل في دمامل خبيثة لونها وردي قد تكون ناتجة بفعل فيروس أو بكتريا ضارة جداً، وأشعة حارقة صادرة من الشمس ستحرق جلودهم وتسبب لهم قروح وآلام مبرحة، فهذه الدمامل الخبيثة والأشعة الشمسية الحارقة ستكون مبرمجة من الله علي شريحة الدجال فتصيب فقط واضعي هذه الشريحة. وهذا نص ما جاء بالإصحاحين:

إصحاح 16

1. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ الْهَيْكَلِ قَائِلاً لِلسَّبْعَةِ الْمَلاَئِكَةِ: «امْضُوا وَاسْكُبُوا جَامَاتِ غَضَبِ اللهِ عَلَى الأَرْضِ».

2. فَمَضَى الأَوَّلُ وَسَكَبَ جَامَهُ عَلَى الأَرْضِ فَحَدَثَتْ دَمَامِلُ خَبِيثَةٌ وَرَدِيَّةٌ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ بِهِمْ سِمَةُ الْوَحْشِ وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِصُورَتِهِ.

3. ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الثَّانِي جَامَهُ عَلَى الْبَحْرِ، فَصَارَ دَماً كَدَمِ مَيِّتٍ. وَكُلُّ نَفْسٍ حَيَّةٍ مَاتَتْ فِي الْبَحْرِ.

4. ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الثَّالِثُ جَامَهُ عَلَى الأَنْهَارِ وَعَلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ، فَصَارَتْ دَماً.

5. وَسَمِعْتُ مَلاَكَ الْمِيَاهِ يَقُولُ: «عَادِلٌ أَنْتَ أَيُّهَا الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَكُونُ، لأَنَّكَ حَكَمْتَ هَكَذَا.

6. لأَنَّهُمْ سَفَكُوا دَمَ قِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَاءَ، فَأَعْطَيْتَهُمْ دَماً لِيَشْرَبُوا. لأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ!»

7. وَسَمِعْتُ آخَرَ مِنَ الْمَذْبَحِ قَائِلاً: «نَعَمْ أَيُّهَا الرَّبُّ الْإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ! حَقٌّ وَعَادِلَةٌ هِيَ أَحْكَامُكَ».

8. ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الرَّابِعُ جَامَهُ عَلَى الشَّمْسِ فَأُعْطِيَتْ أَنْ تُحْرِقَ النَّاسَ بِنَارٍ

9. فَاحْتَرَقَ النَّاسُ احْتِرَاقاً عَظِيماً، وَجَدَّفُوا عَلَى اسْمِ اللهِ الَّذِي لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى هَذِهِ الضَّرَبَاتِ، وَلَمْ يَتُوبُوا لِيُعْطُوهُ مَجْداً.

10. ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ الْخَامِسُ جَامَهُ عَلَى عَرْشِ الْوَحْشِ، فَصَارَتْ مَمْلَكَتُهُ مُظْلِمَةً. وَكَانُوا يَعَضُّونَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ مِنَ الْوَجَعِ.

11. وَجَدَّفُوا عَلَى إِلَهِ السَّمَاءِ مِنْ أَوْجَاعِهِمْ وَمِنْ قُرُوحِهِمْ، وَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ.

وسنكتفي في هذه المقدمة بهذا الشرح الموجز جداً ولنعد الآن لموضوعنا.

فالمفاجأة التي سنتحدث عنها اليوم هي علاقة سورة الكهف وسورة المدثر بالمسيح الدجال ورقم شفرته 666 بعد أن أوضحنا علاقة سورة الكهف به من خلال ترتيبها الذي حمل الرقم 18 (6+6+6) في ترتيب سور القرآن، وإن راجعنا الآية 18 من سورة الكهف فسنجد بها  الآتي:

وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (الكهف: 18)

وفي هذه الآية سنلاحظ ذكر كلبهم بها وهي أول آية جاء بها ذكر لهذا الكلب الذي كان باسط ذراعيه بالوصيد، وفي الآيات التالية كان الله يعد هذا الكلب ضمن عددهم وكأنه واحد منهم أو هو رمز لشخص موجود معهم أو واقف علي باب كهفهم يحرسه أو ينتظر خروجهم منه.

فمن هو هذا الكلب وهل هو شخص أم حيوان الكلب؟؟؟؟؟.

لو كان هذا الكلب حيوان لما ذكره الله في عددهم في كل مرة يذكر عدتهم بقوله تعالي:

سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً (22) (الكهف).

الحقيقة هي أن هذا الكلب هو الدجال الذي جاء ذكره في قوله تعالي:

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) (الأعراف).

وقد سبق وان شرحت بكتاب "كشف طلاسم والغاز بني إسرائيل والدجال" أن هذا الرجل الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها وأتبعه الشيطان فكان من الغاوين هو الدجال، ولو آمن بها لرفعه الله لمنزلة عليا قد تكون أعلي من منزلة الأنبياء، ولكمه أخلد إلي الأرض أي طلب الملك والخلود فيها وسعي لتحقيق هذا الهدف بوسائل متعددة، وقد شبهه الله بالكلب لأنه يلهث وراء جميع الناس لفتنتهم وضلالهم كما يلهث الكلب في كل حركاته وتصرفاته.

وفي رأيي أن كلب أصحاب الكهف بسورة الكهف التي حملت رقم 18 بالمصحف والمذكور بالآية 18 التي تحمل رقم الدجال كان هو الدجال بنفسه، وكان هذا الدجال هو الملك الذي هربوا منه بعد أن سيطر علي الأرض وأمر الناس بعبادته من دون الله وتوعد كل من يعبد إله غيره بالقتل، فهرب أصحاب الكهف من مدينتهم ودخلوا من خلال هذا الكهف الذي كانوا يعلمون أسراره لعالم بعدي آخر من البوابة الأرضية لهذا الكهف، وانسلخوا من أجسادهم ومكثوا في هذا العالم البعدي البرزخي بأرواحهم (أنفسهم) دون أجسادهم مدة 309 سنة، وعندما علم هذا الدجال بهروبهم للكهف بسط ذراعيه علي هذه البوابة حتى لا يدخل إليها أحد غيرهم وظل واقفاً أمامها منتظراً خروجهم مدة زمنية ما أو خلال فترة حكمه أو عين عليها حراسة شديدة. والله اعلم.

ولا يوجد بالقرآن أي ذكر لكلمة كلب خلاف ما ذكر بالآية 18 من سورة الكهف والآية 176 من سورة الأعراف.

ولو عدنا لسورة المدثر الآية 18 فسنجد مفاجأة تذهل العقول، فسورة المدثر علي ما شرحت بكتاب "البوابات النجميه" كانت تتحدث عن الدجال وليس الوليد بن المغيرة كما خدعونا.

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً (12) وَبَنِينَ شُهُوداً (13) وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)....... (المدثر)

فسورة المدثر من أوائل السور التي نزلت من القرآن، وهناك اتفاق أنها نزلت في الليلة الأولي للوحي، واختلف في ترتيبها فذهب البعض إلي أنها أول سورة نزلت من القرآن، وهناك من وضع ترتيبها رقم 2 أو 3 أو 4 ، وسياق آياتها يرجح أنها أول أو ثاني سورة أي ترتيبها رقم 1 أو 2 في ترتيب النزول.

ولقد حذرنا النبي صلي الله عليه وسلم من فتنة الدجال، فذكر لنا أن فتنته الأخيرة في نهاية الزمان ستكون أعظم فتنة ستشهدها الكرة الأرضية من عصر آدم عليه السلام إلي قيام الساعة.

فإذا كان الأمر كذلك أليس من المنطقي أن يكون الدجال وفتنته أتي ذكرهما في الآيات الأولي للوحي ولكن الأيادي الخفية التي أخفت سيرته من الكتب السماوية السابقة عبثت في تأويل وتفسير هذه الآيات لتعتم علي مواضع ذكره بها كما سبق وأن أوضحنا بمقال سابق ذكرنا فيه مواضع ذكره بالقرآن؟؟؟؟؟

قالوا في التفاسير أن هذا الرجل المذكور بأوائل سورة المدثر والذي توعده الله أن يصليه سقر هو الوليد بن المغيرة والد خالد بن الوليد، عندما قال في وصف القرآن : أنه ليس بشعر وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليعلو وما يعلى وما أشك أنه سحر. فلما هدده كبار رجال قريش بكساد تجارته سحب هذا الكلام ووصف القرآن بأنه سحر يؤثر.

وهذا كلام غير مقبول عقلاً ونقلاً ولا يستقيم مع سياق الآيات والأوصاف الموصوف بها هذا الرجل ولا توقيت نزول هذه الآيات، فالوليد بن المغيرة قال هذا الكلام بعد انتشار أمر محمد بمكة وانتشار دعوته فيها ودخول كثير من أهل مكة في دينه، وكان هذا بعد بضعة سنوات من نزول هذه الآيات، وللخروج من هذا المأزق زعم المفسرون للقرآن كعادتهم في التلفيق أن الآيات السبع الأولي من هذه السورة هي التي نزلت في الليالي الأولي من الوحي، ومن أول قوله تعالي: "فإذا نقر في الناقور" وحتى نهاية السورة نزلت بعد مقولة الوليد هذه وانقلابه ووصفه للقرآن بالسحر ولمحمد بالساحر.

وهذا كلام مرفوض وتبريرات واهية يدحضها حرف الفاء في كلمة "فإذا" بقوله تعالي "فإذا نقر في الناقور" فالفاء في اللغة حرف عطف يفيد الترتيب والتعقيب، وبالتالي فكلمة "فإذا" هي كلمة معطوفة علي ما قبلها وترتب شيء تالي مرتبط باللاحق السابق لها، ومن ثم لا يمكن القول لغوياً أن الآيات التي بدأت بحرف العطف الفاء نزلت منفصلة بعد مدة طويلة من نزول الآيات السبع الأولي، لأنها معطوفة عليها وتتحدث عن شيء تالي مرتبط بما سبقها، فالله يخاطب النبي المدثر بالقيام لينذر شيئاً كبيراً ورهيباً، ومن ثم فلا بد أن يشرح الله لرسوله في الآيات التالية ما الذي سينذر الناس به عند النقر في الناقور، ومن ثم فكل آيات سورة المدثر نزلت مع بعضها، وكل آياتها مرتبطة ببعضها.

وأضف لما سبق أن الوليد بن المغيرة لم يكن في شقاوة وعداء أبو جهل أو أبو لهب لمحمد صلي الله عليه وسلم وأصحابه وكرهه وكيده للإسلام، وأبو جهل نزل فيه قرآن صريح يتوعده هو وزوجته بالنار ذات اللهب، فمن الوليد بجانب أبي لهب لينزل فيه قرآن يحذر من فتنه في الليلة الأولي للوحي، وما هي فتنة الوليد هذه؟؟؟؟.

إن أول ما سنلاحظه في آيات سورة المدثر أن بها 6 أوامر للنبي صلي الله عليه وسلم هي: يقوم لينذر – ويكبر ربه – ويطهر ثيابه – ويهجر الرجز – ولا يمنن يستكثر – ويصبر لربه.

و 6 صفات شخصية وقدرات أو أدوات آتاها الله لرجل خطير ورهيب فجحدها فتوعده الله بأنه سيحاربه بنفسه وجنوده الذين لا يعلمهم إلا هو وسيرهقه صعوداً ويصليه سقر، وهذه الصفات الستة والقدرات هي: خلقه الله وحيداً – جعل له مالاً ممدوداً – آتاه بنين شهوداً – مهد له في الأرض تمهيداً بآيات وملك – مازال هذا الرجل يطمع أن يأتيه الله المزيد من آياته ويمكن له في الأرض – كان دائماً عنيداً ومكذباً لآيات الله وكتبه ورسله.

و 6 خطط أو أفعال منكرة وجاحدة علي مدار التاريخ قابل بها هذا الرجل الداهية ذو العقلية الجبارة نعم الله التي أنعم عليه بها وهي: إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر – ثم نظر – ثم عبس وبسر – ثم أدبر واستكبر – كان دائماً يقول أن ما أوتي الأنبياء من معجزات ليست سوي سحر يؤثر – ثم وصف الكتب المنزلة من الله علي أنبيائه بأنها ليست كلام الله بل قول بشر.

وسنجد أن أهم ما يميز صفات أو خطط أو أفعال هذا الرجل هو فكره وخططه في تقدير مقادير يضاهي بها المقادير الإلهية، واستماتته في تنفيذ هذه الخطة الجهنمية.

ومجموع هذه الأوامر للنبي والصفات والخطط التي وضعها الرجل التي تتحدث عنه السورة 18 (6+6+6) وهو رقم ورمز المسيح الدجال بحساب الجمل الصغير.

ومعني أن الله خلقه وحيداً، أي كان المخلوق الذكر الوحيد في بداية البشرية لأنه قابيل الأبن الذكر البكر لآدم الذي خلق ولم يكن لآدم ذكور غيره عند ولادته.

فمن هو هذا الرجل العتيد الفاجر ذو العقلية الفذة الذي فكر وقدر خطط ثم قتل نفسه في مراجعة هذه الخطط ثم نظر فيما خططه وقدره فكان يجدد خططه ومقاديره باستمرار، وهل وضع خطط ومقادير تشبه الخطط والمقادير الإلهية أو خطط مناقضة ومضادة لها واستنسخ أو هجن مخلوقات ليضاهي بها مقادير وخطط ومخلوقات الله؟؟؟؟؟

وسنجد المفاجأة في الآية 18 من هذه السورة في قوله تعالي: إنه فكر وقدر.

فمجموع القيم العددية لهذه الآية طبقاً لحساب الجمل هو 666 علي النحو التالي:

إنه = الألف 1+ النون 50 + الهاء 5 = 56 ، فكر = الفاء 80+ الكاف 20+ الراء 200 = 300 ، وقدر = الواو 6+ القاف 100+ الدال 4+ الراء 200= 310.

إذن : 56+ 300+310 = 666. وهو رقم ورمز المسيح الدجال.

أذن الذي فكر وقدر هو المسيح الدجال وليس الوليد بن المغيرة، وقد فضح حساب الجمل هذه الأكذوبة، وأوضحت لنا من الرجل المقصود في هذه السورة، وهذا أمر مذهل للعقول وآية من آيات الله تقشعر لها جلود الذين آمنوا وتلين لها قلوبهم من الإعجاز الإلهي في ترتيب سور وآيات القرآن، فهو كتاب بحق لا تنقضي عجائبه، وهو قول خبير عليم حكيم أحكم آياته وقدرها تقديراً وأحصاها عدداً (أي في منظومات عددية) ثم فصلها لنا في آيات أخري. لأنه كتاب مثاني يثني بعضه علي بعض أي يوضح بعض آياته آيات أخري معطوفة ومثناة عليها. وكشفها يتم من خلال تفسير القرآن بالقرآن.

فهذا الرجل أمر الله رسوله أن ينذر الناس من فتنته الكبرى، ويخلي بينه وبين هذا الرجل الذي سيحاربه الله بعد هذه الفتنة بنفسه وبجنوده الذين لا يعلمهم إلا هو، وذلك في يوم النقر في الناقور وهي الصيحة التي ستقع قبل يوم الفصل (القيامة الأولي علي ما أوضحت بمقالات سابقة)، وسيكون هذا اليوم يوم عسير علي الكافرين، وفي هذا اليوم ستحدث آية انشقاق القمر فهي من الآيات التي لم تقع بعد وليس كما زعم كثير من أهل السلف أنها وقعت في عصر النبوة فهذه كلها أكاذيب، فكثير من آيات القيامة والساعة والحساب والآخرة جاء الحديث عنها في القرآن بصيغة الماضي وليس المستقبل رغم أنها لم تقع بعد، وفي هذا اليوم سينادي المنادي من السماء أو يدع الداع إلي شيء نكر (سبق إنكاره من جميع الكافرين وهو بعث مجموعة منأكابر المجرمين من الموتي ليشهدوا معركة هرمجدون أو الملحمة الكبري ويذلوا ويهزموا فيها هم وحزب الشيطان علي ما شرحت بمقالات القيامتين سابقاً) وقد جاء ذكر هذا اليوم العسير عند ذكر المولي عز وجل لآية انشقاق القمر قبل قيام الساعة وذلك في قوله تعالي:

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) (القمر)

وقال تعالي في شان الصيحة أو النداء من السماء:

وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق).

كما جاء بسورة المدثر ذكر آية القمر أو حدث هام يرتبط بالقمر في قوله تعالي:

كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِّلْبَشَرِ (36) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) (المدثر)

ففي هذه الآيات يقسم الله بالقمر والليل عندما يدبر ويذهب والصبح عندما يأتي ويسفر ويصبح ثابتاً لا يذهب فيكون النهار سرمدياً، وتكون هذه احدي الكبر التي فيها نذير للبشر لمن شاء منهم أن يتعظ ويتوب ويتراجع عن ذنوبه ومعاصيه.

وقد يكون في هذه الآيات إشارة إلي جمع الشمس والقمر "وجمع الشمس والقمر (القمر 9)" أي ابتلعت الشمس القمر والليل المصاحب له. أو يكون بها إشارة لحبس الدجال للقمر فيجعل النهار يسود علي الأرض مدة ستة أشهر بشمس صناعية وخدع تكنولوجية، ثم يحبس الشمس بسحب ظلام دامس فيجعل الليل يسود علي الأرض ستة أشهر كما جاء ببعض الأحاديث النبوية ليثبت للناس أنه إلههم الذي يتحكم في حركة الشمس والقمر.

وسنكتفي بهذا القدر لنشرح في المقالات القادمة سر الرقم 19 وعلاقته بسنة 2019 طبقاً للخطط الصهيونية السابق لي شرحها بكتاب لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية" المنشور في أواخر عام 2013 ومقالات سابقة نشرتها بمدونتي في أوائل عام 2014 تحت عنوان"الأحداث القادمة التي سيشهدها العالم من عام 2011 حتى عام 2022م طبقاً للمخططات الصهيونية"، وعلاقة هذه السنة بفيروس كورونا 19 (2019)، ثم علاقة الرقم 19 بآلهة يأجوج ومأجوج التسعة عشر الأنوناكي القادمون من الفضاء وهم  أصحاب الأطباق الطائرة الذين ألههم قوم عاد السومريين وكثير من الحضارات القديمة وزعموا أنهم ملائكة وهم الخالقون الحقيقيون للبشر الحاليين وذكرهم المولي عز وجل بالقرآن في مواضع متعددة.



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل