نقوش بالمعابد الفرعونية والبابلية والسومرية والآشورية والأمريكية لمركبات وكائنات فضائية

نقوش بالمعابد الفرعونية والبابلية والسومرية والآشورية والأمريكية لمركبات وكائنات فضائية

 

هشام كمال عبد الحميد

 

لمن علق علي المقالات السابقة التي شرحنا بها التكنولوجيا التي كانت موجودة بعصر سليمان عليه السلام وما شيده له الجن والشياطين من صرح (مرصد فلكي ومحطة لإطلاق صواريخ ومركبات فضائية) وتماثيل (ريبوتات صناعية حربية) وقدور راسيات (مفاعلات نووية ومحطات كهرباء ومياه وصهر معادن) وجفان كالجواب (أطباق طائرة) وبساط ريح سليمان (سفينته الفضائية العملاقة) وتسخير الله له عين القطر (السيال الكهربي والمغناطيسي).....الخ

فتساءلوا واين آثار هذه الأشياء ولماذا لم تستفيد منها الحضارات القديمة وتصنع مثلها ولماذا لم نعثر في آثارهم علي ما يشير إليها

فلهم نقول أن تاريخ وآثار الحضارات القديمة مليء بهذه الأشياء ولكنكم لا تقرأون ولا تطلعون فهذا ذنبكم وليس ذنبنا ، وقد عرضت الكثير من هذه التكنولوجيات وصور لها والتي كانت موجودة بالحضارات السابقة بكتابي "تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة الصادر طبعته الأولي عن مركز الحضارة العربية عام 2000 وكتاب كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال" المنشور عام 2015

هذا بالإضافة لإخفاء حزب الشيطان (حكومة العالم الخفية) للكثير من آثار الحضارات القديمة التي أكد لنا المولي عز وجل أنهم كانوا أشد منا قوة (قوة علمية واقتصادية وعسكرية وجسمية......الخ) وعمروا الأرض أكثر مما عمرناها وذلك مصداقا لقوله تعالي:

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (الروم : 9(

فقد عثر بأحد أعمدة معبد أبيدوس (معبد سيتي الأول والد رمسيس الثاني) بجنوب محافظة سوهاج المصرية علي نقوش فرعونية لأجسام غريبة تشبه إلي حد كبير جداً ومثير للدهشة والغرابة أشكال الطائرات الهليكوبتر وطائرات النقل الحديثة والغواصات والمركبات الفضائية . وكانت الدكتورة روث هوفير وزوجها دكتور هوفير الباحثين في علم الآثار اول من نبه العالم لنقوش معبد ابيدوس

كما وجد بمعابد حضارة المايا القديمة بأمريكا الجنوبية نقوش لأشخاص يرتدون ملابس فضاء لا تختلف عن ملابس رواد الفضاء الحديثة ونقوش أخري لأطباق طائرة

يعني نقدر نقول أن كل التكنولوجيات الحديثة مسرقة بحذافيرها من التكنولوجيات القديمة وصدق الله الذي قال أنهم كانوا أكثر منا قوة

وللمزيد من التفاصيل والصور راجع كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وابراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين) وكتاب "نكمولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة"

والصور التالية توضح أشكال هذه النقوش مع مقارنتها بوسائل النقل والطيران في العصر الحديث :



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل