أيام الله أو الأيام السابقة والتالية للقيامتين وأحداث نهاية الحياة الدنيا بالأراضين السبع والسماوات السبع

أيام الله أو الأيام السابقة والتالية للقيامتين وأحداث نهاية الحياة الدنيا بالأراضين السبع والسماوات السبع

 

هشام كمال عبد الحميد

 

(الحلقة الأولي)

 

الشائع عند أكثر الناس وكنت منهم بناء علي ما ورثوناه من أفكار ومعتقدات الآباء الأولين (رجال الدين وفقهاء ومفسري أهل السلف) أن هناك موتة واحدة وصيحة واحدة وقيامة واحدة وبعث وقيام وحشر وجمع واحد وعذاب واحد ونار واحدة وجنة واحدة........الخ وكل ذلك في الآخرة بعد قيام الساعة ولن يقع شيئ منها في الحياة الدنيا

فهل هذا الاعتقاد السائد عند الناس والذي كان سائداً عندي أيضاً يتفق مع جاء بالقرآن وبعض نصوص الكتب السماوية السابقة التي لم تطلها يد التحريف أو أصابتها ولكن بنسب طفيفة جداً؟؟؟؟؟؟

لقد حدثنا المولي عز وجل بكتابه الكريم عن يوم القيامة ويوم الساعة ويوم الدين ويوم الفصل ويوم الوعد الحق أو اليوم المعلوم ويوم قيامة الأشهاد واليوم الذي مقدار ألف سنة (يوم الملك الألفي) واليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة ويوم الصيحة ويوم التلاق ويوم الأزفة ويوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ويوم العذاب العقيم أو العسير ويوم الزلزلة الكبري ويوم الفتح ويوم الجمع ويوم الحشر ويوم الخروج ويوم الواقعة وأيام النفخ في الصور ويوم القيام من الأجداث وهم ينسلون لبعض الموتي ويوم البعث من القبور لكل الموتي ويوم النشور......الخ

فهل كل هذه الأيام المذكورة بالقرآن هي أوصاف ومسميات مختلفة ليوم واحد من أيام الأرض كما قال المفسرون والفقهاء ورواة الأحاديث؟؟؟؟؟؟ أم هي أيام متعددة من أيام الله لها مواقيت وحقب مختلفة وسيقع في كل يوم منها ما يجعل الولدان شيباً وفي كل منها حساب ونعيم أو عذاب أدني أو أصغر قبل الحساب والنعيم والعذاب الأكبر يوم القيامة؟؟؟؟؟؟

الواقع أن هذه الأيام هي أيام الله التي طلب الله من موسى وجميع الأنبياء أن يذكروا أقوامهم بها ويحذروهم من العذاب الشديد الذي سيقع فيها لأن في ذلك آيات لكل صبار شكور، فهذه هي أيام العذاب والوعيد والهلاك كما يتضح ذلك من قوله تعالي:

اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ (3) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) (إبراهيم)

الحقيقة طبقاً لما جاء بالقرآن وبعض الأحاديث النبوية وبعض نصوص الكتب السماوية السابقة التي لم تنلها يد التحريف أن هناك قيامتين وبعثين وحشرين أو جمعين وحسابين وعذابين أدني وأكبر في هذه الدنيا وفي الآخرة.

القيامة الأولي منهما ]والمعبر عنها ببعض آيات القرآن بالآخرة واليوم الآخر ويوم الفصل وذوقة الموت الأولي لوجود موتة ثانية لأكابر المجرمين والمشركين كما في قوله تعالي:لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) (الدخان)[ تبدأ بظهور المهدي المنتظر فيبعث الله له من الموتي أكابر المؤمنين المجاهدين الربيين الذين قتلوا بالمعارك التي خاضوها في سبيل الله مع الأنبياء أو الرسل أو في عصور غير عصور الأنبياء، ويأتيه جنود الله الذين لا يعلمهم إلا هو الساكنين في السماوات السبع والأراضين السبع (الأبعاد أو العوالم أو البرازخ السبع للأرض أو الكواكب السبع الرئيسية بمجموعتنا الشمسية)، والمنظرين الساكنين بمدن جبلقا وجبلسا البرزخيتين من بقايا المؤمنين الناجين من قوم عاد وثمود وبني إسرائيل وكثير منهم من المنظرين، كما يأتيه المؤمنين الصالحين من الجن.

وفي هذه القيامة الأولي سيبعث الله أيضاً من الأموات أكابر المجرمين من الأحزاب (حزب الشيطان وجنوده) من كل الأمم الهالكة السابقة، ويحشرهم الله مع الشياطين تحت قيادة الشيطان والمسيح الدجال ليخوضوا حرب هرمجدون عند أهل الكتاب أو الملحمة الكبرى في الإسلام، وستقع قبل وبعد هذه القيامة الأولي مجموعة من الآيات العظام والأحداث الجسام كالصيحة والدابة والدخان، ومجيئ الذنوب (مذنب الهلاك أو العذاب) والحاصب من السماء، والخسوفات الأرضية والتغيرات المناخية التي ستأتي من الكسف المحتوي علي البرد الشديد والثلوج والأمطار الغزيرة وقد شهدنا من هذه التغيرات المناخية والخسوفات الأرضية الكثير في السنوات القلية الماضية، وفي هذه القيامة ستسير بعض الجبال، وتطوى سماء واحدة من السماوات السبع، وتقع الفزعة الكبرى.

وستنتهي المعركة الفاصلة بين معسكري الخير والشر بنصرة أهل الخير المؤمنين والمجاهدين وهزيمة حزب الشيطان وجنوده بعد عودة عيسي من السماء وخروج يأجوج ومأجوج.

بعد ذلك سيتم إلقاء القبض علي الشيطان والدجال وجنودهما ويلقوا جميعاً في نار جهنم الأولي بعد بروز الجحيم من باطن الأرض، ويرث المؤمنون الأرض المقدسة بمكة والأرض جميعاً وأراضي المدن والعوالم البرزخية السبعة، وسيحول الله لهم جميع هذه الأراضي إلي جنة من خلال تغيير طبيعة أشجارها وثمارها وأنهارها ونزول أحدي الجنات من السماء فيتنعمون في خيراتها مع عيسي والمهدي مدة ألف سنة (فترة الملك الألفي عند النصارى)، ثم يموت عيسى وهو كهلاً بعد أن يؤمن به مجموعة من أهل الكتاب، كما سيموت كل من لم يذق الموتة الأولي من الأحياء المعاصرين الذين شهدوا القيامة الأولي.

وتقع بعد ذلك أحداث القيامة الثانية (يوم الدين) أو قيامة الأشهاد فيصعق من في السماوات والأرض من الكافرين الموجودين بنار جهنم الأولي ويكون المؤمنين والملائكة وصالحي الجن من الذين ذاقوا الموتة الأولي وسكنوا جنات القيامة الأولي في مأمن من هذه الصعقة، وتدك الأرض دكاً بالزلزلة العظيمة وتنسف باقي الجبال وتصبح كالعهن المنفوش وتكن هباء منبثاً، وتتبدل الأرض غير الأرض والسماوات فتصبح الأرض مستوية ليس بها أي عوج ولا أمت بعد خلع الجبال منها وزوال الكعبة، وتنزل جنة المأوي من السماء وبها عرش الله الجديد الذي سيحمله ثمانية ملائكة (بيت الله الجديد وهو البيت المعمور وسيكون هو الكعبة الجديدة بالأرض) وتثبت هذه الجنة علي الأرض الجديدة الممهدة لها، وتسجر البحار وتمور وتنشق السماء فتصبح واهية ويجمع الشمس والقمر وتبرز الجحيم الثانية وتسعر) وتبدأ أحداث البعث والحشر والجمع والحساب بالقيامة الثانية.

وسنشرح بالمقالات القادمة تفاصيل هذه الأحداث بالقرآن وبعض الأحاديث النبوية الصحيحة وليس المكذوبة والمضروبة وبعض نصوص الكتب السماوية السابقة التي لم تنلها يد التحريف، لنزيل عنكم الغمة ونقشع الغشاوة التي وضعها المفسرون والفقهاء ورجال الدين ووضاعي الأحاديث النبوية المضروبة علي عقولكم وبصيرتكم فأصبحتم تقرءون آيات الله وتفسرونها وفق منظور أهل السلف الذي سيطر علي عقولكم وعشش في أذهانكم ، فنحن نأمل أن ننفض من عقولكم الغبار والتشوه والرجس الفكري الموروث من كتب التراث والآباء الأولين

وقبل الشروع في الشرح والتفصيل نقدم لكم جدول مقارن بين القيامتين ليكون بمثابة ملخص مبسط جداً لأهم الأحداث التي سنشرحها بالمقالات القادمة

ملخص مبسط لأهم أحداث القيامتين الأولي والثانية       

أحوال كل قيامة

القيامة الأولي

القيامة الثانية

أسماء أيامها السابقة واللاحقة لها

يوم الفصل- يوم الوقت المعلوم– يوم الوعد الحق- يوم الوعيد–  يوم قيامة أكابر المجرمين- يوم عودة عيسي-  يوم الطامة أو البطشة الكبرى– يوم العذاب القريب- يوم الراجفة- يوم الأزفة- اليوم المشهود- اليوم الذي مقداره ألف سنة من أيامنا المعدودة- يوم قيامة أرض واحدة وسماء واحدة- يوم الخروج

يوم الدين- يوم قيامة الرسل والأشهاد والنبيين– يوم البعث الأكبر (يوم يبعثون)- يوم عسير– يوم عقيم- يوم تبدل السماوات والأرض– يوم التلاق– اليوم الذي مقدار خمسين ألف سنة وهي غير أيامنا المعدودة- يوم قيامة الأراضين السبع والسماوات السبع

الآيات والكوارث السابقة لها

زلزلة الساعة- الكسف الساقط من السماء- الدابة– الدخان– خسف الأرض– إرسال حاصب من السماء كنذير (الذنوب أو مذنب العذاب)– طي سماء أرض واحدة من الأراضين السبع (الأبعاد والعوالم السبع للأرض) كطي السجل للكتب- قلع بعض الجبال من جذورها وتسير كالسحاب

دك الأرض والجبال دكة واحدة ثم تنسف الجبال– طي سماوات باقي الأراضين السبع والسماوات السبع (أبعاد وعوالم الأرض السبعة أو الكواكب السبع الرئيسية الموجودة بمجموعتنا الشمسية)

النفخ في الصور والصيحة

الزجرة أوالصيحة الواحدة أو النداء القريب والأخذ من مكان قريب– نفخة  الفزع الكبرى

نفخة الصعق الكبرى فيصعق من في السماوات والأرض إلا من شاء الله– نفخة البعث فإذا هم قيام ينظرون

أحوال السماء والأرض والنجوم والكواكب والشمس والقمر

مور السماء موراً- فرج وفتح السماء فتكون أبواباً– طي لسماء أرض واحدة كطي السجل للكتب– كشط السماء (الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي)– طمس وانكدار  النجوم وتكور الشمس (عدم رؤيتهم  نتيجة طي وذهاب الغلاف الجوى)– رج الأرض رجاً

انتثار الكواكب (اختفاؤها)- تشقق السماء فتكون وردة كالدهان وانفطارها فتكون واهية– تكون السماء كالمهل- خروج الغمام ومجيئ الله والملائكة في وسطه– طي السماوات السبع بيمين الله وتكون الأراضين السبع في قبضته بعد انفراط عقد الجاذبية الأرضية– تبدل الأراضين السبع والسماوات السبع بأرض واحدة وسماء واحدة– خسف القمر وجمع الشمس والقمر- تشرق الأرض بنور ربها وليس بنور الشمس– تمد الأرض مداً وتخرج أثقالها وتلقي ما في باطنها وما في القبور– تسجير البحار وتفجيرها

أحوال الجبال

تقلع بعض وليس كل الجبال من جذورها وتسير وتمر وتدور الأرض المثبتة عليها فنراها أمام أعيننا فنظن أنها جامدة وثابتة لا تتحرك وهي في الحقيقة تسير كالسحاب بالسماء

حمل الأرض والجبال فتدك دكة واحدة– تنتفخ الجبال وتصير كالعهن المنفوش وكالكثيب المهيل ثم تبس فتكون هباءً منبثاً وتنسف الجبال فيذر الله الأرض قاعاً صفصفاً لا عوج فيها ولا أمتاً

أحوال الله والملائكة

قيام الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً

يأتي الله في ظلل من الغمام بعد تشقق السماء– تتنزل الملائكة تنزيلاً– يكون الملك علي أرجاء السماء ويحمل عرش ريك فوقهم يومئذ ثمانية– تحف الملائكة بالعرش الجديد للأرض (بيت الله الجديد النازل مع الجنة من السماء وهو البيت المعمور)

الحشر والجمع

جمع المعاصرين والأولين- بعث وحشر فوج من كل أمة من أكابر المجرمين– حشر المشركين سواء أكانوا من الغاوين أو المغوي بهم- حشر الوحوش - نشر الصحف

بعث الأنبياء والرسل والأشهاد- بعثرة ما في القبو – بروز الجميع ووقوفهم أمام الله للحساب والجزاء-  حشر المجرمين زرقاً

أسم الجنة بالقرآن

جنة عرضها السماء والأرض (سماء واحدة وأرض واحدة من السماوات والأراضين السبع)- جنات عدن – جنات النعيم

جنة عرضها السماوات والأرض (السماوات السبع والأراضين السبع)– جنة المأوي– جنات النعيم أيضاً- جنات الفردوس– جنتان ذواتا أفنان وجنتان مدهامتان

أسماء النار

الجحيم (مكان جهنم وهي جهنم قبل تسعيرها) - جهنم

الجحيم (مكان جهنم وهي جهنم قبل تسعيرها) - جهنم

بروز الجنة والنار

تزلف الجنة للمتقين وتبرز الجحيم للغاوين

تزلف الجنة الأخرى الجديدة (جنة المأوي) للمتقين وتبرز الجحيم الجديدة للغاوين

مدة اللبث في الجنة أو النار

خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض– ألف سنة مما نعد (فترة الملك الألفي)

خالدين فيها أبداً- خمسين ألف سنة ليست مثل أيامنا

وصف نعيم جنات عدن وجنات النعيم وجنة المأوي

الجنات والعيون: للسابقون المقربون مقام أمين في جنات النعيم- للمتقين حدائق وأعناب وكواعب أتراب- جنات وعيون– جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها– مساكن طيبة في جنات عدن

الملابس: يلبسون من سندس وإستبرق

الأزواج: للسابقون المقربون حور عين كأمثال اللؤؤ المكنون– لأصحاب اليمين عربا أتراباً جعلهم الله أبكارا

 

 


الفواكه: لأصحاب اليمين فاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة- يدعون فيها بكل فاكهة أمنين– فواكه مما يشتهون– للسابقون فواكه مما يتخيرون

الأكل واللحوم والطير: للسابقون لحم طير مما يشتهون – للمتقين في جنات عدن رزقهم بكرة وعشياً

الشراب وآنيته: للسابقون أكواب وأباريق وكأس من معين- لأصحاب اليمين ماء مسكوب– للمتقين كأساً دهاقاً

 

 

 

الأرائك: يتكأ السابقون علي سرر موضونة– لأصحاب اليمين فرش مرفوعة– في ظلال علي الأرائك متكئون

 

 

الظلال: أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلع منضود وظل ممدود– أصحاب الجنة في ظلال وعيون

الخدم: يطوف علي السابقون ولدان مخلدون

الموت: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولي 

الجنات والعيون: للذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات النعيم– للمتقين جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها- لمن خاف مقام ربه جنتان ذواتا أفنان فيهما عينان تجريان ومن دونهما جنتان مدهامتان فيهما عينان نضاختان– جنة مأوي– جنة عالية قطوفها دانية

الملابس: الأبرار يلبسون حريراً وثياب من سندس خضر وإستبرق ويحلوا بأساور من فضة

الأزواج: في جنات النعيم عندهم قاصرات الطرف عين كأنهن البيض المكنون- وبالجنتان ذوات الأفنان قاصرات الطرف كأنهن الياقوت والمرجان لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان– وبالجنتان المدهامتان حور مقصورات في الخيام لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان

الفواكه: الجنتان ذواتا الأفنان فيهما من كل فاكهة زوجان– وبالمدهامتان فاكهة ونخل ورمان– قطوف كل الجنات دانية (قريبة من الأيادي)

الأكل اللحوم والطير: الجنة العالية قطوفها دانية

الشراب وآنيته: في جنات النعيم يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين– المقربون يُسْقَوْنَ من عيناً مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ- الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن عيناً كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورا– الأبرار َيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً– في الجنة العالية أكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة

الأرائك: في جنات النعيم يتكئون علي سرر متقابلين- في ذوات الأفنان متكئين علي فرش بطائنها من استبرق– وفي المدهامتان متكئين علي رفرف خضر وعبقري حسان– في جنات النعيم لهم سرر موضوعة– في الجنة العالية لهم سرر مرفوعة

الظلال: لا يوجد ظلال ولا ليل أو نهار وستشرق الأرض بنور ربها وليس بنور الشمس فالشمس ستبتلع القمر وتختفي عن الأنظار

الخدمالأبرار يطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رايتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً

الموت: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولي 

وصف عذاب الجحيم وجهنم

تجيئ كل نفس معها سائق وشهيد- يعتلون ويساقوا إلي سواء الجحيم– يصب فوق رؤسهم من عذاب الحميم – لهم في جهنم زفير وشهيق وهم فيها لا يسمعون

 

 

 

 

اقوالهم: يقول فيها الضعفاء للذين استكبروا أنا كنا تبعاً لكم فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من النار فيردوا عليهم أنا كلنا فيها سواء – يقول الذين في النار لخزنة جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب

 

الأكل: يأكلون من شجرة الزقوم فيملئون منها البطون فتصبح كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم

الشراب: لا يذوقون فيها بردا ولا شراباً إلا حميماً وغساقاً

الظلالظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ وترميهم جهنم بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ– وأصحاب الشمال في ظل من يحموم لا بارد ولا كريم

يساق الكافرون لجهنم زمراً وتفتح لهم ابوابها- لا يعذب من يدخل جهنم عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد– يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم– لهم عذاب مهين– يطوفون بين جهنم وبين حميم آن– يسلسل في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً– يكبكب في النار الغاوون وجنود إبليس أجمعون– تري كل أمة جاثية حول جهنم– لهم سلاسل وأغلال وسعير

أقوالهم: يندم من في جهنم ويقول  ياليتني قدمت لحياتي- مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ  وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ– يقولون لو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين– يتبرؤن ممن عبدوهم

الأكل: يأكلون من شجر من الزقوم (وليس من شجرة واحدة من الزقوم) - طعامهم من غسلين– وطعام ذا غصة

الشراب: يشربون من الحميم فيشربون منه شرب الهيم– يسقون من عين آنية  

الظلال: لا يوجد ظلال



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل