ما هي قصة الثلاثين والأربعين ليلة التي تم بها ميقات الله لموسى؟؟؟؟؟ وماذا كان رد موسى علي الله عندما لامه لتركه لبني إسرائيل واستعجاله لتلقي الألواح مما أوقعهم في فتنة السامري؟؟؟؟؟؟

ما هي قصة الثلاثين والأربعين ليلة التي تم بها ميقات الله لموسى؟؟؟؟؟ وماذا كان رد موسى علي الله عندما لامه لتركه لبني إسرائيل واستعجاله لتلقي الألواح مما أوقعهم في فتنة السامري؟؟؟؟؟؟

ما هي قصة الثلاثين والأربعين ليلة التي تم بها ميقات الله لموسى؟؟؟؟؟

وماذا كان رد موسى علي الله عندما لامه لتركه لبني إسرائيل واستعجاله لتلقي الألواح مما أوقعهم في فتنة السامري؟؟؟؟؟؟

 

هشام كمال عبد الحميد

 

قال تعالي:

 

وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (لأعراف:142)

 

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (البقرة:51)

 

عندما ألتقي الله بموسى لأول مرة أمره بالذهاب لفرعون وإخراج بني إسرائيل من مصر والحضور بهم لهذا الوادي المقدس طوى بمكة لتقديم الذبائح لله عند الجبل الذي ظهر له عنده وإقامة شعائر الحج علي الملة الإبراهيمية وتحرير هذه الأرض المباركة المقدسة من أيدي العماليق وفرعون الذي يخضعون لسلطانه، وكان ذلك في يوم العاشر من ذي الحجة بعد أن أتم موسى الثماني أو العشر حجج (جمع حجة) التي وعد بها حماه كمهر لزواجه من أبنته، وتم اللقاء وهو في طريق عودته من مكة إلي مدين بشمال شرق أرض الحجاز.

 

وفي هذا اللقاء أمره الله بالخروج من مصر ببني إسرائيل بعد ثلاثين ليلة من هذا اليوم أي في العاشر من محرم وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده في البحر كما جاء بالأحاديث النبوية، وشدد الله عليه بألا يترك بني إسرائيل عندما يحضر بهم لهذا الجبل ولا يصعد إلي قمة الجبل للقاء الله وتلقي الألواح قبل مرور أربعين ليلة من هذا اليوم أي في العشرين من محرم، حتي لا يقعوا في الفتنة الكبري التي سيحاول فرعون فتنتهم بها عند هذا الجبل.

 

وذهب موسى لمصر ورفض فرعون خروج بني إسرائيل معه فبدأت الضربات تتوالي من الله علي أرض مصر فقضت علي معظم أملاكهم وثرواتهم وأبنائهم ورجالهم ومزارعهم.....الخ في فترة قصيرة جداً بسبب الطوفان والضفادع والجراد والقمل والدم ونقص في الثمرات والسنين (الأعمار فجعلهم يشيخوا ويموتوا مبكراً في فترات قصيرة جداً) والرجز من السماء ، وفي يوم التاسع من محرم مساء الموافق ليلة العاشر من محرم أمر الله موسى بالخروج من مصر فخرجوا وهم علي خيفة من فرعون أن يفتنهم كما أخبرنا المولي عز وجل ، وأغرق الله فرعون صبيحة يوم العاشر من محرم.

 

قال تعالي:

 

فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (يونس:83)

 

ومن ثم فلم يبني فرعون الصرح ولم يستطع صلب وتقطيع أرجل وأيدي السحرة الذين آمنوا بموسي لأنهم خرجوا من مصر وغرق فرعون قبل أن ينفذ وعيده أو يبني الصرح.

 

ولما شاهد موسى فرعون يلفظ أنفاسه الأخيرة ويغرق في البحر هو وجنوده استغرب من نهايته دون وقوع الفتنة الكبرى منه لبني إسرائيل التي اخبره الله بها ، وغالباً قال ما علينا وتوجهوا لجبل طور سنين وهو طور سيناء أو حوريب بالتوراة الذي قابل الله عنده بالوادي المقدس طوى (سنين جمع سنا ومعناها النور وهو جبل النور بوادي طوى بمكة الموجود به غار حراء أو حور-أيب ونزل فيه الوحي والقرآن علي النبي صلي الله عليه وسلم) وكان ذلك بعد ثلاثة أيام من عبور البحر كما جاء بنصوص التوراة.

 

فترك موسى بني إسرائيل مع أخيه هارون وصعد هو للجبل ومعه ما يكفيه من زاد وماء ، وتركه الله مدة أسبوع فوق الجبل ولم يظهر له إلا في اليوم الأربعين كما جاء بالأحاديث النبوية ونصوص التوراة ، وكان أول خطاب من الله له تعنيفه ولومه علي استعجاله في صعود الجبل وتركه لبني إسرائيل قبل الميقات المحدد بأربعين ليلة فقال موسى عجلت لقاءك ربي لترضي عني ، فأخبره أنه فتن بني إسرائيل وهذا الاستعجال وعدم الالتزام بأمره تسبب في وقوعهم في فتنة وضلال السامرى التي سبق وأن حذره منها ، وهنا لم يسال موسى الله من هو السامرى لأنه أدرك علي الفور أن السامري هو الشخصية الجديدة التي ظهر فيها فرعون بعد أن أماته الله مدة ثلاثة أيام ثم أحياه ونجاه ببدنه ليكون لمن خلفه آية ، وأدرك أنه رجل منظر ولن يستطيع أحد أن يمسه بسوء أو يقتله إلا بأذن من الله وأن له موعد محدد ويوم معلوم لن يموت بصفة نهائية قبل حلوله في نهاية الزمان مع إبليس ، وتلقي موسى الألواح ونزل من الجبل ليحل المصيبة والكارثة التي أوقعها السامرى في بني إسرائيل.

 

قال تعالي :

 

وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) (طه)

 

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (الأعراف : 150)

 

وقبل صعود موسي للجبل قال له بني إسرائيل يا موسي لن نؤمن لك وبلقائك بالله حتي ترينا الله جهرة ، فطاوعهم موسى (وقال في نفسه صحيح ولماذا لا نطلب من الله رؤيته جهرة وأنا كمان عايز أشوفه هايجري لنا أيه يعني؟؟؟؟) وطلب ذلك من الله ، فقال الله له لن تراني ولما تجلي الله للجبل وجعله دكاً حاول بني إسرائيل وهم تحت الجبل وموسي اختلاس النطر ورؤية الله وهو يتجلي علي الجبل فصعقوا ومعهم موسى وماتوا جميعاً ثم بعثهم الله من بعد موتهم لأن النور الإلهي نور ناري يصعق كل من يحاول النظر إليه أو يتعرض له بصورة مباشرة ولو كان ملكا من الملائكة المقربين . قال تعالي:


 

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)

 ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)(البقرة)

 

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُبِيناً (النساء:153)

 

وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ (144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) (الأعراف)

 

بعد ذلك أختار موسى من قومه 70 رجلاً وتوجه بهم للقاء الله لتقديم الندم والتوبة عن عبادة العجل (بالبلدي كده أخذ موسى هؤلاء الرجال معه علشان يداري في وسطهم لأنه يعلم أن غضب الله لم ينتهي وسيستكمل توبيخه ولومه له علي عدم تنفيذ أمره بترك بني إسرائيل ليقعوا في فتنة الدجال السامرى) ، فلما صعدوا الجبل أو وصلوا إليه أخذهم الله جميعاً برجفة زلزلت الأرض أو قمة الجبل تحت أقدامهم .

وأدرك موسى أن الله قد يهلكهم جميعاً بغضبه عليهم ، فقال : رب لو شئت أهلكتهم وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ، واستطرد برد مفاجيئ ومزلزل لنا جميعاً قائلاً : هذه الفتنة لم تكن إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء فاغفر لنا وأرحمنا ، أي باختصار أراد موسي أن يقول لله هذه ليست فتنة السامري ولكنها فتنتك أنت لبني إسرائيل وهذا السامري ليس سوي أداة من أدواتك في الفتنة مثله مثل إبليس الذي يتحرك ويضل الناس بإرادتك ومشيئتك ولو شئت لمنعتهم وقضيت عليهم وهما مغفلان وواهمان يحسبان أنهما يتحركان ويفعلان ما يشاءان بإرادتهما وقدراتهما الخارقة وفي الحقيقة هم يتحركان ويلعبان في المربعات المحددة لهما منك ، فلا تلقي علي بكل اللوم في هذه الفتنة وتحملني مسئوليتها كاملة ، فقبل الله توبته وتوبة بني إسرائيل . وطلب موسى من الله أن يكتب لهم في هذه الدنيا حسنة وفي الأخرة فقد هادوا إليه ، فرد عليه الله بأنه لن يكتب هذه الحسنة لأحد من بني إسرائيل في الدنيا أو الآخرة إلا للمتقين منهم والذين يؤتون الزكاة ويؤمنوا بآياته ، ولمن يتبع منهم النبي الأمي محمد عند بعثته والذي سيجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل لأنه سيكون رسولاً مرسلاً إليهم ، وسوف يضع عنهم أصرهم والأغلال التي كانت في أعناقهم بشريعته الجديدة التي سيبعث بها ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ، ويتضح ذلك من قوله تعالي:

 

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) (الأعراف)

 

هذه نبذة مختصرة جداً جداً جداً لهذه الأحداث وللمزيد من التفاصيل راجع الفصل السادس من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال" ويمكن تحميل الكتاب من الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/281078

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل