الرد علي أكذوبة زواج النبي من عائشة وسنها ست سنين وفتاوي الفقهاء بجواز تزويج الطفلة التي لم تبلغ المحيض

الرد علي أكذوبة زواج النبي من عائشة وسنها ست سنين وفتاوي الفقهاء بجواز تزويج الطفلة التي لم تبلغ المحيض

الرد علي أكذوبة زواج النبي من عائشة وسنها ست سنين وفتاوي الفقهاء بجواز تزويج الطفلة التي لم تبلغ المحيض:

 

ارفعوا أيديكم عن القرآن الكريم

 

المهندس عدنان الرفاعي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى
.. 
عابدو أصنام التاريخ الذين لا همَّ لهم إلاَّ عبادة أصنامهم من رجال وروايات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، يُشرِّعون زواج الطفلة التي لم تبلغ بعد ، وذلك بناءً على موروثٍ لا علاقة له بمنهج الله تعالى ، ومن ذلك ، الرواية الموضوعة التالية ..
البخاري ( 4761 ) حسب ترقيم العالميّة :
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا
مسلم ( 2548 ) حسب ترقيم العالميّة :
و حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
.. 
الكارثة ليست فقط في كون عائشة – كما يُفترى في هذه الرواية – كان عمرها ستّ سنين ، الكارثة أيضاً أنَّ النبيَّ عليه السلام والذي يفترون أنَّه تزوّجها بهذا السنّ كان عمره ( 53 ) سنة .. وليت الأمر ينتهي هنا .. يفترون ويكذبون على النبيِّ السلام بأنَّه أُعطي قوّة جنسيّة تعادل القوّة الجنسيّة لعشرات الرجال ..
البخاري (260) حسب ترقيم العالميّة :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ تِسْعُ نِسْوَةٍ
وإجابة على تخاريف من لم ولن يروا الحقيقة في حياتهم لأنَّهم لا يريدونها ، لأنَّها تُسقط أصنامهم ، وهم الذين يقولون إنَّ البنات في ذلك العصر كنَّ يبلغن في هذا السنِّ ( ست سنين ) ، وذلك هروباً من الاعتراف بعدم صحّة هذه الرواية .. إجابة على هؤلاء نعرض لهم الحديث التالي الذي يؤمنون هم بصحّته .. 
أحمد ( 6402 ) حسب ترقيم العالميّة : 
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ دَاوُدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعاً وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغُوا عَشْراً وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ قَالَ أَبِي وَقَالَ الطُّفَاوِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ وَأَخْطَأَ فِيهِ
.. 
ورود العبارة [[ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ]] ، خلف العبارتين [[ مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعاً وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغُوا عَشْراً ]] ، له دلالته بأنَّ هذا التفريق في المضاجع والذي هو سابق لفترة بداية البلوغ ، إنّما يكون بعد هذا العمر الذي يؤمرون فيه بالصلاة ويُضربون فيه على تركها ..
.. 
وإن قال قائل ممّن لم ولن يروا الحقيقة أبداً ، الكلام [[ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ]] مستأنف ولا علاقة له بالعبارات السابقة ، وبالتالي فالبلوغ يكون قبل هذه الفترة !!! .. نقول إجابة على ذلك : لو فرضنا جدلاً أنَّ الأمر كما تهوى أنفسكم ، كيف تُؤجِّلون – بناء على أهواء أنفسكم – تعليم الصبيان للصلاة إلى مرحلة ما بعد البلوغ ؟!!!!!! .. وهل الطفلة التي لم تتهيّأ بعد لتقلِّد أفعال حركات الصلاة بسبب صغرها ، هل هي مهيَّأة لأخذ القرار في مسألة زواجها ؟!!!!!!! ... وهل تأخير العبارة [[ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ]] خلف العبارتين [[ مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعاً وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغُوا عَشْراً ]] ، هل هو عبث كما تهوى أنفسكم ؟!!!!!!! .. أليس أمر التفريق في المضاجع هو بسبب وصول الصبيان إلى بداية مرحلة البلوغ ، وهي مرحلة من العمر تتعدَّى مرحلة الإدراك التي يتمكَّن فيها الطفل من تقليد هيآت حركات الصلاة ؟!!!!!!! .. نترك الإجابة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
وللأسف ذهب الكثير من المفسِّرين إلى أنَّ العبارة القرآنيّة (( واللائي يئسن من المحيض )) في الآية الكريمة التالية ، تعني الصغيرات في السنِّ اللاتي لم يبلغن بعد مرحلة الحيض ..
(( 
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدّتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسراً )) [ الطلاق : 4 ]
.. 
وبناءً على فهمهم الخاطئ هذا ، وعلى روايات موضوعة ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، راحوا يجيزون الزواج من الطفلة التي لم تبلغ بعد ، وذلك جريمة إنسانيّة لها أكثر من بعد .. فمن جهة مَنْ لم تبلغ المحيض هي طفلة غير بالغة وغير مهيَّأة أصلاً للزواج ، ومن جهة أُخرى هي غير قادرة وعياً وإدراكاً على اختيار شريك حياتها .. فالمسألة جريمة إنسانيّة بكلِّ المقاييس .. 
.. 
والجريمة الأكبر ، هي اتِّهام النبيِّ عليه السلام بأنَّه ارتكب هذه الجريمة كمشرِّع ، وهو البريء من كلِّ ذلك ، الذي يصفه جلَّ وعلا بقوله : (( وإنّك لعلى خلق عظيم )) [ القلم : 4 ] .. وهناك جريمة كبرى تتمثّل باتّهام كلِّ غيور على منهج الله تعالى ، وعلى كرامة النبيِّ عليه السلام ، وعلى إنسانيّة البريئات اللاتي هنَّ ضحايا لهذا التشريع الباطل ، بأنَّه كافر ومنكر للسنّة الشريفة ، وغير ذلك من اتّهامات لا تنطبق إلاَّ على المتَّهِمين ذاتهم الذين لا يعبدون إلاَّ أصنامهم التاريخيّة ..
.. 
الآية الكريمة : (( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدّتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسراً )) [ الطلاق : 4 ] ، تبيّن عدَّة المرأة في حالتين خاصّتين هما : [[ (( واللائي يئسن من المحيض )) ، (( واللائي لم يحضن )) ]] ، حيث نرى تكراراً لكلمة (( واللائي )) .. فما هي حدود الدلالات الخاصّة بكلٍّ من هاتين العبارتين ؟ ..
كلمة (( يئسن )) تعني فقدان أملهن ورجائهن في المحيض (( يئسن من المحيض )).. وهنَّ اللاتي امتنع عنهن المحيض :
1 - 
إمّا بسببٍ صحّيٍّ طرأ عليهنّ في فترة من العمر ، فانقطع المحيض بعد أن كُنَّ يحضن ، وذلك قبل بلوغ الفترة الطبيعيّة التي ينقطع فيها المحيض بالنسبة لعموم النساء ..
2 - 
أو بسبب بلوغهنّ مرحلة من العمر انقطع فيها المحيض بشكلٍ طبيعيٍّ ، كعموم النساء ..
.. 
فهذه العبارة القرآنيّة : (( واللائي يئسن من المحيض )) تبيِّن لنا أنَّ اليأس المعني هو من منظار تلك النساء ، بمعنى حسب معرفتهن هن ، وحسب تجربتهن هن ، فاليأس هو يأسُهُن (( يئسن )) الذي وصلن إليه نتيجة انقطاع المحيض عنهنّ على غير العادة ، سواءٌ لحالة صحيّة بالنسبة للنساء اللاتي لم يصلن إلى مرحلة انقطاع المحيض كما هو عند عموم النساء ، أم اللاتي وصلن إلى هذه المرحلة ..
.. 
من هنا ندرك دلالات العبارة القرآنيّة (( إن ارتبتم )) ، بمعنى إن دخل الشكُّ في نفوسكم حول طبيعة الدم وانقطاعه ، هل هو بالفعل منقطع ، أم أنَّه غير منتظم وربّما يعود ، وإن عاد هل هو حيض بالفعل ، أم حالة صحيّة خاصّة ، أم ....... ، ومن هنا ندرك – أيضاً – دلالات صياغة العبارة (( إن ارتبتم )) بهذه الحيثيّة ، وذلك بنسب الريب للمجتمع ككل ، من مُشرِّع وقاضٍ وزوجٍ وامرأةٍ وكلّ من له قول في ذلك .. فالعبارة ليست (( إن ارتبن )) ، إنّما هي (( إن ارتبتم )) ..
وورود كلمة (( إن )) دون كلمة ( إذا ) في العبارة القرآنيّة (( إن ارتبتم )) دليلٌ أنَّ الأمر يتحدَّث عن إمكانيّة وقوع الريب ، فالريب ممكن أن يقع وممكن ألاَّ يقع ، وهذا أمرٌ طبيعي ، كوننا أمام احتمالات عديدة تتعلَّق بالدم وانقطاعه ، وبكونه منتظماً أم لا ، وهل سيعود أم لا ، وإن عاد هل هو حيض بالفعل أم حالة صحيّة خاصّة ، أم .......
.. 
إذاً .. الحالة الخاصّة الأولى (( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدّتهن ثلاثة أشهر )) تبيّن لنا نوعين خاصّين من النساء – كما بيّنا – وهنّ اللاتي امتنع عنهن المحيض : 
1 - 
إمّا بسببٍ صحّيٍّ طرأ عليهنّ في فترة من العمر ، فانقطع المحيض بعد أن كن يحضن ، وذلك قبل بلوغ الفترة الطبيعيّة التي ينقطع فيها المحيض بالنسبة لعموم النساء ..
2 - 
أو بسبب بلوغهنّ مرحلة من العمر انقطع فيها المحيض بشكلٍ طبيعيٍّ ، كعموم النساء ..
.. 
وهناك نوعٌ من النساء (( واللائي لم يحضن )) عدّتهن أيضاً (( ثلاثة أشهر )) ، تمَّ تأخير ذكرهن إلى ما بعد العبارة : (( إن ارتبتم )) : (( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدّتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن )) ، كونه لا ريب في كونهن لم يحضن حتّى طلاقهن ، وهنَّ النساء اللاتي تجاوزن بعمرهنّ مرحلة البلوغ والمحيض المعروفة ، ولم يحضن ، وذلك لسببٍ صحيٍّ خاصٍّ بهن ..
.. 
فكلمة : (( واللائي )) ، التي تعطف تلك النساء على النساء السابقات ، حيث يشتركن جميعاً في العدّة : (( ثلاثة أشهر )) ، تصوِّر خصوصيّة من هاتين الخصوصيّتين ، كخصوصيّتين تتعلّقان بالنساء المتزوّجات المطلّقات ، كنساء تجاوزن مرحلة البلوغ ، والمشترك بينهن أنَّهن لا يحضن ... بينما الطفلة التي لم تبلغ مرحلة المحيض ، فهي حالة عامّة تشمل جملة النساء في تلك المرحلة من العمر ، وليست خصوصيّةً على الإطلاق .. فالطفلة بطبيعتها لا تحيض ، وحصر دلالات العبارة القرآنيّة (( واللائي لم يحضن )) بالصغيرات اللاتي لم يحضن كونهن لم يبلغن بعد ، كما تزعم تفاسيرنا الموروثة ، يتنافى مع هذه الصياغة اللغويّة ، ويحتاج صياغة أُخرى كما سنرى إن شاء الله تعالى ..
.. 
وورود كلمة (( لم )) في العبارة القرآنيّة (( واللائي لم يحضن )) يؤكِّد أنَّهن لم يحضن حتّى وقت العدّة ، وهذا لا يعني الجزم بأنَّهنَّ لن يحضن في المستقبل .. فالعبارة القرآنيّة ليست على الشكل (( واللائي لا يحضن )) إنّما نراها : (( واللائي لم يحضن )) ... والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ، ماذا يعني قوله تعالى (( واللائي لم يحضن )) : هل يعني البالغات اللاتي تجاوز عمرهن مرحلة المحيض وتزوجن بناء على بلوغهن هذا العمر ، ولم يحضن ، ومن الممكن أن يحضن في المستقبل ؟ ... أم يعني كما يقول عابدو أصنام التاريخ الصغيرات اللاتي لم يبلغن بعد ؟ ..
في كتاب الله تعالى هناك مرحلة من العمر اسمها مرحلة بلوغ النكاح ، أي مرحلة بلوغ فترة زمنيّة يتعدّى فيها الإنسان مرحلة الطفولة ، إلى مرحلة البلوغ ( جنسيّاً ) ودخوله في ساحة النضج وإمكانيّة الزواج .. يقول تعالى : (( وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح )) [ النساء : 6 ] .. فبتعدّي الإنسان لمرحلة بلوغ النكاح ، وهي مرحلة البلوغ جسميّاً ، يكون – بذلك – ناضجاً وقادراً على الزواج ، وبهذا البلوغ تنتهي مرحلة اليتم ..
.. 
والنكاح في كتاب الله تعالى ، هو العقد الذي لا بدَّ منه للدخول .. يقول تعالى :
(( 
يا أيّها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثمّ طلقتموهن من قبل أن تمسّوهن فما لكم عليهن من عدّة تعتدّونها )) [ الأحزاب : 49 ] 
.. 
لا دخول دون عقد نكاح ، وبالتأكيد لا عقد نكاح دون بلوغ مرحلة النكاح كنضجٍ جسميٍّ عقلي ، فقوله تعالى (( حتى إذا بلغوا النكاح )) [ النساء : 6 ] يعني أنَّه هناك مرحلة هي مرحلة بلوغ النكاح ، أي بلوغ وعي معنى كتابة العقد مع شريكه كزوج ، وهي المرحلة التي يكون فيها الطفل قد تعدَّى مرحلة الطفولة جسميّاً وعقليّاً .. 
.. 
من هنا نرى أنَّه لا يجوز تزويج أيِّ طفلة على الإطلاق ، لأنَّها لم تبلغ النكاح ، بمعنى لم تبلغ المرحلة التي تكون فيها صالحةً للزواج ، جسميّاً وعقليّاً .. وأيُّ عقدٍ لأيِّ طفلة هو مخالفة صريحة لكتاب الله تعالى ، لأنّه عقد نكاحٍ لطفلة لم تبلغ مرحلة النكاح ، أي لم تبلغ المرحلة التي من الممكن فيها أن يُعقَد عليها بعقد نكاح ..
.. 
وبالنسبة للمرأة فإنَّ البلوغ لا يكون قبل تجاوز فترة معروفة بشكلٍ عامٍّ هي فترة المحيض .. فكلُّ طفلة لم تصل إلى فترة المحيض زمناً لم تبلغ النكاح ، وبالتالي فأيُّ عقدٍ عليها هو عقدٌ باطل .. ولكن .. إن كانت هناك حالات خاصّة لأسباب صحيّة خاصّة ، بحيث تتعدّى المرأة بعمرها الفترة المتعارف عليها للوصول إلى فترة المحيض دون أن تحيض ، وهي – كما رأينا – المعنيّة بقوله تعالى (( واللائي لم يحضن )) ، وتمَّ العقد عليها بناء على ذلك ، فهذه حالات خاصّة ، كالحالات الخاصّة في كون بعض النساء لا يلدن ..
.. 
إذاً .. هذه المرأة التي تجاوزت بعمرها فترة المحيض ولم تحض ، وتزوّجت بناء على عمرها الذي تجاوز تلك الفترة ، هذه المرأة عدّتها ثلاثة أشهر ، وهي – وفقط هي – المعنيّة بقوله تعالى (( واللائي لم يحضن )) ..
ولا يمكن لهذه العبارة القرآنيّة (( واللائي لم يحضن )) أن تعني النساء غير البالغات – كما يذهب عابدو أصنام التاريخ – فالمرأة التي لم تبلغ النكاح ما زالت طفلة ، بمعنى لم يتجاوز عمرها الزمن المعروف للحيض عند النساء ، ولا يجوز أن تتزوَّج أصلاً ، لأنَّها لم تبلغ النكاح ، أي لم تبلغ المرحلة التي من الممكن أن يُعقَد عليها .. فكيف يبيِّن الله تعالى لنا وبحكمٍ جليٍّ أنَّ فترة بلوغ النكاح تكون بعد البلوغ الكامل جنسيّاً ، وبأنَّ عقد النكاح لا يكون إلاَّ بعد بلوغ هذه المرحلة ، فالعبارة (( حتى إذا بلغوا النكاح )) واضحة وجليّة ، كيف يبيّن جلَّ وعلا ذلك ، ثمَّ يعود ليصوِّر حكماً آخر للمرأة المتزوِّجة غير البالغة ؟!!!!!!! .. كيف ؟!!!!!!! ..
.. 
ولو فرضنا جدلاً ، أنَّ المعنيّة بهذه العبارة القرآنيّة (( واللائي لم يحضن )) ، هي الطفلة التي لم يبلغ عمرها فترة الحيض ، لو فرضنا ذلك جدلاً ، لما كانت الصياغة القرآنيّة بهذا الشكل ، ولكانت بالشكل (( واللائي لم يبلغن النكاح )) ، وذلك بشكلٍ مشابهٍ للعبارة القرآنيّة (( بلغوا النكاح )) ..
.. 
فالصغيرات اللاتي لم يحضن ، لم يبلغن النكاح ، هكذا نقرأ من كتاب الله تعالى الذي يُعرِض عنه عابدو أصنام التاريخ ..... وتفسيرهم للعبارة القرآنيّة (( واللائي لم يحضن )) على أنَّها تعني الصغيرات دون سنِّ الحيض ، أي دون سنِّ بلوغ النكاح ، يناسبه – كما بيّنا – الصياغة (( واللائي لم يبلغن النكاح )) ..
لذلك نقول لهم : ارفعوا أيديكم عن كتاب الله تعالى ، وكفاكم من ذرٍّ للرماد في أعين البسطاء ، متاجرين بعواطفهم النبيلة وبحبِّهم للدين لدفعهم إلى أصنامكم التاريخيّة التي لا علاقة لها بالدين الحقِّ ، لا من قريب ولا من بعيد ، وكفاكم من التضليل والإبعاد عن كتاب الله تعالى ..
بحث : ارفعوا أيديكم عن القرآن
.. 
المهندس عدنان الرفاعي :
http://www.thekr.net/…/158-%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%B9%D9%88-%…

 

تعقيب

بالإضافة إلي ما قاله المهندس عدنان الرفاعي نود أحاطتكم بأنه ورد بكل كتب السيرة الإسلامية الآتي:

إن أسماء بنت أبي بكر وأخت عائشة كانت تكبر عائشة بـ (10) سنوات فجاء في سيرأعلام النبلاء (3/ 522) وكذا تاريخ الإسلام: "وكانت -أي أسماء- أسنمن عائشة ببضع عشرة سنة". (راجع أيضاً الكامل في التاريخ، وسير أعلام النبلاء، وتاريخ الطبري، ووفيات الأعيان، والبدايةوالنهاية، وتاريخ بغاد، وتاريخ دمشق), كما تروى ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها, أن أسماء ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ (27) عاماما يعنى أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام 610م كان (14) سنة, وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة (13) سنة وهى سنوات الدعوة النبوية فى مكة, لأن (27-13= 14سنة), وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من عائشة بـ (10) سنوات, إذن يتأكد بذلك أن سن عائشة كان (4) سنوات مع بدء البعثة النبوية فى مكة, أى أنها ولدت قبل بدء الوحى بـ (4) سنوات كاملات, وذلك عام (606م), ومؤدى ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها فى مكة فى العام العاشر من بدء البعثة النبوية قبل الهجرة بثلاث سنوات كان عمرها (14) سنة, لأن (4+10=14 سنة), أو بمعنى آخر أن عائشة ولدت عام 606م, وتزوجت النبى (620م), وهى فى عمر (14) سنة وأنه كما ذُكر بنى بها-دخل بها- بعد (3) سنوات وبضعة أشهر» أى فى نهاية السنة الأولى من الهجرة وبداية الثانية، عام (624م), فيصبح عمرها آنذاك (14+3+1= 18سنة كاملة), وهى السن الحقيقية التى دخل فيها النبى الكريم علي عائشة.

أيضاً جاء في ( تقريب التهذيب والبدايةوالنهاية ) أن السيدة أسماء توفت سنة 73 بعد الهجرة عن عمر يناهز مائةعام . إذن كان عمرها مائة عام في سنة 73هـ ، وبناء عليه السيدة أسماء كانعمرها وقت الهجرة النبوية 27 وهي أكبر من عائشة بعشر سنواتومن ثم يكون عمر عائشة عند الهجرة 17 سنة وعمرها عندما تزوجها النبي قبل الهجرة بثلاث سنوات كان 14 سنة. ومن ثم فقد دخل بها النبي وسنها 18 سنة بعد الهجرة بسنة ولم يكن سنها 9 سنين كما جاء بالروايات التي رواها البخاري ومسلم.

قال الإمام الذهبي :" فإن كان ما ذكره ابن أبي الزيناد صحيحا من أن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات فهذا يعني أن أسماء ماتت عن 91 عمر سنةوقد روى هشام بن عروة أنها عاشت مائة سنة لم يسقط لها سن". (تاريخ الإسلام 3/354).

وطبقا لما ورد في سيرة ابن هشام , فإن عائشة دخلت في الإسلام قبل عمر بنالخطاب الذي دخل الإسلام في السنة السادسة من البعثة حسب أشهر الروايات، وهو ما يثبت أنها ولدت قبل البعثة النبوية، وهذا يعني أنها دخلت في الإسلام في أحد الأربع سنوات الأولي من البعثة، وأن عمرها في هذا الوقت كان عمر فتاة مدركة وعاقلة أي لن يقل عن 10 سنوات، ومن ثم يكون سنها عندما تزوجها النبي قبل الهجرة بثلاث سنوات في حدود 14 أو 15 سنة، وهذا يعني أن رواية زواجها منالنبي وهي بنت ست سنين غير صحيحة حيث أنها كانت رقم العشرين أو الحادي والعشرين ممن دخلوا في الإسلام ( السيرة النبوية ج 1 ص 227- 234 طبعة مكتبةالرياض)بينما عمر بن الخطاب سبقه للإسلام نحو 40 فرداً ( السيرة النبوية ج 1ص 295 طبعة مكتبة الرياض (.

وطبقا لأحدي الروايات التي رواها ابن حجر فإن فاطمة أكبر من عائشة بخمس سنوات (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 377 طبعة مكتبة الرياض), وفاطمة ولدت قبل البعثة بخمس سنوات لما بلغ النبيصلى الله عليه و سلم 35 سنة طبقاً لأشهر روايات مذهب أهل السنة والجماعة, وهذا يعني أن عمر فاطمة عند الهجرة سنة 13 من البعثة كان 18 سنة ، ومن ثم كان عمر عائشة عند الهجرة 13 سنة وعمرها عندما دخل بها النبي بعد الهجرة بسنة كان 14 سنة طبقا لما جاء بهذه الرواية الضعيفة مثل سائر الروايات.

وأخرج البخارى نفسه ( باب - جوار أبى بكر فى عهد النبى) أن (عائشة) قالت: «لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قِبَلَ الحبشة», ولا أدرى كيف أخرج البخارى هذا, فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين, وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكَرَت, وتقول إن النبى كان يأتى بيتهم كل يوم, وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات, والمؤكد أن هجرة الحبشة، إجماعا بين كتب التاريخ كانت فى عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازى عام (615م), فلو صدقنا رواية البخارى أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م), فهذا يعنى أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة, فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوى) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحا, ولكن بالحساب الزمنى الصحيح تكون (عائشة) فى هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة، + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقى لها آنذاك.

نقد سند الرواية:

سنبين هنا علل السند فى رواية البخارى فقط:

جاء الحديث الذى ذكر فيه سن السيدة عائشة في روايات البخاري بخمس طرق وهى:


حدثنى فروة بن أبى المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

حدثنى عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه.

حدثنا معلى بن أسد: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن عائشة.

حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

حدثنا قبيصة بن عقبة: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة.

وكما نرى ترجع كل الروايات لراو واحد وهو (عروة) الذى تفرد بالحديث عن أم المؤمنين (عائشة) وتفرد بروايته عنه ابنه (هشام), وفى (هشام) تكمن المشكلة, حيث قال فيه (ابن حجر) فى (هدى السارى) و(التهذيب): «وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان مالك لا يرضاه، بلغنى أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم-جاء- الكوفة ثلاث مرات، قدمةً -مرة- كان يقول: حدثنى أبى، قال سمعت عائشة، وقدم-جاء- الثانية فكان يقول: أخبرنى أبى عن عائشة، وقدم-جاء- الثالثة فكان يقول: «أبى عن عائشة».

 

والمعنى ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقا فى المدينة المنورة, ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء, وبدأ (يدلس) أى ينسب الحديث لغير راويه, ثم بدأ يقول (عن) أبى، بدلا من (سمعت أو حدثنى), والمعنى أنه فى علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثنى) هى أقوى من قول الراوى (عن فلان), والحديث فى البخارى هكذا يقول فيه (هشام) عن (أبى) وليس ( سمعت أو حدثنى), وهو ما يؤيد الشك فى سند الحديث, ثم النقطة الأهم أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل, فإذا طبقنا هذا على الحديث الذى أخرجه البخارى لوجدنا أنه محقق, فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة بل كلهم عراقيون ما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق, بعد أن ساء حفظه ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرا طويلا, ولا يذكر حديثا مثل هذا ولو مرة واحدة, لهذا فإننا لا نجد أى ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبى فى كتاب (الموطأ) للإمام مالك, وهو الذى رأى وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة, فكفى بهاتين العلتين للشك فى سند الرواية فى البخارى، وذلك مع التأكيد على فساد متنها - نصها - الذى تأكد بالمقارنة التاريخية السابقة.

مما سبق يتضح كذب الروايات الموجودة بالكتب المسماة كتب الصحاح وعلي رأسها روايات البخاري ومسلم التي قالت أن النبي تزوج بها وعمرها 6 سنوات.

 

هشام كمال عبد الحميد

روابط ذات صلة

      القرآنيون والمشركون الجدد الهاجرون للقرآن

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

أين أنتم يا علماء وفقهاء المسلمين من أشد واخطر حد في الإسلام : حد الإفساد في الأرض وتعريف القرآن للم:

اتباع سنة النبي بالأحاديث الصحيحة وليس المكذوبةهي خير أحتفال بمولد النبي الشريف

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

كيف تزني قردة ويقيم عليها القرود حد الرجم كما روي البخاري

من تخاريف بعض الروايات الشيعية بكتبهم المعتمدة

بنص القرآن الله رفض أن تكون الإمامة في ذرية أي نبي والاصطفاء يتم منه وحده والولاية وأمور الحكم في المؤمنين من بعضهم بعضاً وبالشوي فيما بينهم...

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي )

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

إشكاليات علم الحديث وأسباب هجر الشباب المسلم للدين وكثير من العقلانيين والمستنيرين لكتب التراث وطعن الملحدين علي الإسلام

شيخ أزهري يزعم أن الخمر غير محرم بالقرآن

الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبتسلامة القرآن من التحريف  

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأول

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثاني

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الأول 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الثاني 

القرآ

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل