هل نهي الرسول والخلفاء وكبار الصحابة عن كتابة أو رواية الحديث النبوي؟؟؟؟

هل نهي الرسول والخلفاء وكبار الصحابة عن كتابة أو رواية الحديث النبوي؟؟؟؟

هل نهي الرسول والخلفاء وكبار الصحابة عن كتابة أو رواية الحديث النبوي؟؟؟؟

 

هشام كمال عبد الحميد

 

روي مسلم والدرامي وأحمد أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : " لا تكتبوا عني من كتب عني غير القرآن فليمحه " (صحيح مسلم : 4 / 97 كتاب الزهد باب التثبت في الحديث و حكم كتابه العلوم ح 72 ، و سنن الدارمي : 1 / 119 المقدمة باب 42 ، ومسند أحمد : 3 / 12 و 39 و 51 (

وقد زعم المولعون بكتب الحديث أن النبي والخلفاء الراشدين وكبار الصحابة نهوا عن كتابة الحديث في عصورهم لأنهم  كانوا يخشون أن يختلط القرءان بالحديث؟؟!!!!.

فهل لغة وأسلوب الحديث مثل القرءان حتى يتشابه الاثنان فيختلطا؟؟؟؟.

فإذا صح هذا الحديث ونهي النبي فعلاً عن تدوين أحاديثه فالسؤال:

لماذا أذن نهى رسول الله عن تدوين الحديث؟؟؟؟.

لقد نبأنا القرءان بالسبب، في قوله تعالى:

مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً{80} وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{81} أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً{82{ (النساء)

فأولئك المتقولون وباسم الطاعة للرسول. وهى طاعة أمر الله بها المسلمون – كانوا يدسّون أقوالا غير أقوال الرسول المنضبطة بالقرآن الكريم. فكشف الله عن هؤلاء المتقولين، ورد الناس إلى القرآن الذي لا اختلاف فيه أو عليه.

وقد حدث ذلك بحياة رسول الله....وحدث أيضا على يد الأئمة والفقهاء.

إن الله يُكذّب علم الرجال الذي يشمخ به الفقهاء، فقد قال عن بعض الصحابة [بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ]؛ بينما الفقهاء الذين أصابهم الغرور بعلم الحديث يقولون بأن كل الصحابة عدول.

فمن تصدقون؟.....أتصدقون الله الذي قال عن الصحابة بأنهم ليسوا جميعا عدول......أم تصدقون الفقهاء الذين يقولون بأن كل الصحابة عدول؟؟..

فهل علمتم لماذا نهى النبي عن كتابة الحديث، وهل علمتم الأساس الواهي الذي تم عليه تشييد علم الحديث.

لقد نهي الرسول عن كتابة الحديث لأن بعض الصحابة كانوا يبدلون ما يقوله النبي.

ولأن الله تعالى يقول: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (الجاثية 6)

ويقول.... َبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ }الأعراف185.

ولأن الله تعالى يقول بأنه أنزل كتابا واحدا:... {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23.

فلهذه الأسباب نهى الرسول أن يتم تدوين الحديث. ولذا حذرنا من هذه الأحاديث المتقولة عليه فقال:

"إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري (1229) ، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه دون قوله : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد " .

وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار " رواه البخاري

وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِِينَ" رواه مسلم

وقال صلي الله عليه وسلم: اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وإنها ستفشى عني أحاديثفما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأناقلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله

وقال رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم: ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإنوافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها

وقال رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم: عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومنقال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار فمن حفظ شيئا فليحدث به

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بكتاب الله فإنكمسترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئا فليحدث به ومن افترى عليفليتبوأ مقعدا وبيتا من جهنم

وقال رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم: ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتابالله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزلمن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل اللهالمتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواءولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآناعجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم بهعدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم

ثم يا أيها المتفيقهون ألم تسألوا أنفسكم لماذا واظب الخلفاء الراشدين على عدم كتابة الحديث النبوي وعلي رأسهم أبي بكر وعمر رغم انقطاع الوحي السماوي بموت الرسول، رافعين شعار "حسبنا كتاب الله" ؟؟؟؟؟.

حيث لم يدون الحديث إلا بعد موت النبي بأكثر من 150 سنة؟؟؟؟؟؟

وهذه عينة مما روي بكتب الحديث والسيرة عن نهي عمر لكتابة الحديث:

روي عن قرظة بن كعب أنه قال : " لما سيرنا عمر إلى العراق مشى معنا إلى حرار ، ثم قال : أتدرون لما شيعتكم ؟ قلنا : أردت أن تشيعنا و تكرمنا فقال عمر : إن مع ذلك لحاجة ، إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل ، فلا تصدوهم بالأحاديث عن رسول الله وأنا شريككم ، قال قرظة فما حدثت بعده حديثا عن رسول الله.

(أخرجها ابن عبد البر بثلاثة أسانيد في جامع بيان العلم باب ذكر من ذم الإكثار من الحديث : 2 / 147 ، و تذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 4 ـ 5 ، و الطبقات الكبرى لابن سعد : 6 / 7 ، و سنن الدارمي : 1 / 73 ، و سنن ابن ماجة : 1 / 73 ، و المستدرك على الصحيحين للحاكم : 1 / 110 ، و معالم المدرستين : 2 / 45 ، و تدوين السنة الشريفة : 431(.

ووصى عمر أبا موسى الأشعري عندما بعثه إلى العراق بمثل ما وصى به قرظة بن كعب

خطب عمر بن الخطاب فقال : " . . . من قام منكم فليقم بكتاب الله ، وإلا فليجلس فإنكم قد حدثتم الناس ، حتى قيل قال فلان و قال فلان ، و ترك كتاب الله" (أخبار المدينة المنورة لابن شيبة : 3 / 800 (

قال الشعبي : " جالست ابن عمر سنة فما سمعته يحدث عن رسول الله شيئا" (الحديث والمحدثون : 68 ، و تدوين السنة الشريفة : 471(

قال عمر بن الخطاب لأبي هريرة : " لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس" (المحدث الفاضل : 554 رقم 746 ، والبداية والنهاية لابن كثير : 8 / 160 ، و تدوين السنة الشريفة : 431 (

وقال له أيضا : " لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض الفيح يعني أرض قومه " (أخبار المدينة المنورة لابن شيبة : 3 / 800 (

وقال أبو هريرة : " حفظت من رسول الله وعائين ، أما أحدهما فبثثته ، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم " (صحيح البخاري : 1 / 34)

وضرب عمر أبا هريرة بالدرة وقال له : " قد أكثرت من الرواية ، وأحر بك أن تكون كاذبا على رسول الله" (شرح النهج لابن أبي الحديد : 4 / 67 ، 68 (

قال أبو هريرة : " ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله حتى قبض عمر "(البداية والنهاية لابن كثير : 8 / 107 . وتدوين السنة الشريفة : 486 ـ 487 (

وكان أبو هريرة يقول : " لو كان عمر حيا لما سمح له برواية حديث رسول الله و لضربه بالدرة" (تذكرة الحفاظ : 1 / 7 ، و جامع بيان العلم و فضله لابن عبد البر : 2 / 121 (

قال أبو سلمة : " سألت أبا هريرة أكنت تحدث في زمن عمر هكذا ؟ قال أبو هريرة لو كنت أحدث في زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربني بمحففته" (تذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 7)

بعث عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود وإلى أبي الدرداء وإلى أبي مسعود الأنصاري فقال : " ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ، فحبسهم بالمدينة حتى استشهد " (الكامل لابن عدي : 1 / 18 .وبنفس المعني رواه الحاكم في المستدرك : 1 / 110 وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في ذيل المستدرك، ومجمع الزوائد : 1 / 149 (

وقال الذهبي : إن عمر حبس ثلاثة : ابن مسعود وأبا الدرداء و أبا مسعود الأنصاري فقال : "لقد أكثرتم الحديث عن رسول الله " (تذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 7 (

قال أبو نضرة قلنا لأبي سعيد : " اكتتبنا حديثا من حديث رسول الله فقال : امحه) " تقييد العلم : 38) وهكذا فعل أبو موسى مع تابعه إذ محا كل ما كتب (الطبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 112(.

وقال أبو بردة أيضا : " كان أبو موسى يحدثنا بأحاديث فنقوم أنا ومولى لي فنكتبها ، فقال أتكتبان ما سمعتما مني ؟ قالا : نعم ، قال : فجيئاني به ، فدعا بماء فغسله) " تقييد العلم : 40 ، وتدوين السنة : 281 (

وبكتب الصحاح روايات عن تهديد عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب لأبو هريرة بقطع رأسه أو حلقومه إذا سمعوه مرة أخري يردد الأكاذيب التي يتقولوها علي النبي ، وأن عمر أستخلف أبو هريرة علي عمالة البحرين ففرض علي الناس ضرائب باهظة وجاءوا يشتكون إليه منه ومن تضخم ثروته علي حسابهم فاستدعاه فوجد علامات الثراء عليه فقال له من أين لك هذا فقال أفراخ (أحصنة وأنعام صغيرة) أشتريناها فتناتجت فعلم أنه كذاب فعزله وأمر بجلده والرواية مشهورة ومعروفة ، والعجيب أن هذه الأحاديث جاءت بأبواب فضائل أبو هريرة بكتب الحديث، فما قولكم في هذا ؟؟؟؟؟

هل هذه فضائل أم مخازي أبو هريرة وبلاويه؟؟؟؟؟

فأن كانت هذه الروايات صحيحة، فهل نقول أنه أبو هريرة الكذاب والمفتري علي رسول الله بأحاديثه المكذوبة؟؟؟؟

أم نقول أنه صادق وأن عمر أفتري عليه وجلده دون ذنب وبالتالي فقد أخطأ عمر؟؟؟؟  

أم نقول أن البخاري ومسلم وغيرهما روا هذه الأحاديث وهي مكذوبة ومن ثم فقد روا بكتبهم أكاذيب تسيء لكبار الصحابة؟؟؟؟

أختر مما قلته ما شئت وأجب!!!!! ، فالوضع في جميع الأحوال يحمل كارثة ويكشف عن مصائب وأهوال بكتب الحديث وهذه عينة بسيطة من بلاوي الأحاديث.

وإذا كان حديث نهي النبي عن كتابة حديثه حديث موضوع ومكذوب أيضاً واخترعه من قاموا بحرق أحاديث النبي، فلا بد أن تقروا بأن عمر وأبي بكر كان لهما دور كبير في حرق وإخفاء سنة النبي وتفسيره للقرآن (البيان النبوي للقرآن)، وأن كتب الصحاح روي بها أحاديث مكذوبة كثيرة. فاختاروا ما شئتم من تأويل لهذه المصائب الموجودة بكتب الصحاح!!!!!.

هذا فيض من غيض عن المشاكل الموجودة بكتب الحديث وسندها ومتنها ولا مجال للإفاضة فيها فهي تحتاج لمجلدات لشرحها وكشف زيفها ولنصب اهتمامنا في القرآن وتدبر آياته فهو البوصلة والحكم العدل وكل ما يعارضه من حديث فلنلقه وراء ظهورنا ونلقيه بمزبلة التاريخ، وكل ما يتفق من حديث مع القرآن أو العقل أو العلم وجب أن نأخذ به بعد التأكد من صحته وسلامته من أي طعن.

فالقرآن به تفصيل كل العبادات والأحكام لأنه كتاب فصلت آياته من لدن حكيم خبير، قال تعالي:

الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (هود:1)

كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (فصلت:3)

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (فصلت:44)

لكن المتمسكون بالأحاديث المكذوبة علي الله ورسوله يرون أن القرآن ناقص وبدون الحديث لا يمكن معرفة عدد الصلوات أو طريقة الصلاة أو الحج أو الصيام....إلخ، وهذا من نقص عقولهم وليس نقص القرآن، فكل هذه الأمور موضحة ومفصلة بالقرآن ولكن عميت قلوبهم وجعل الله في آذانهم وقر لأنهم لا يتدبرون القرآن، ولا مجال الآن لذكر تفاصيل هذه العبادات بالقرآن فسنخصص لها مقالات أخري.

 روابط ذات صلة

      القرآنيون والمشركون الجدد الهاجرون للقرآن

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

أين أنتم يا علماء وفقهاء المسلمين من أشد واخطر حد في الإسلام : حد الإفساد في الأرض وتعريف القرآن للم:

اتباع سنة النبي بالأحاديث الصحيحة وليس المكذوبةهي خير أحتفال بمولد النبي الشريف

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

كيف تزني قردة ويقيم عليها القرود حد الرجم كما روي البخاري

من تخاريف بعض الروايات الشيعية بكتبهم المعتمدة

بنص القرآن الله رفض أن تكون الإمامة في ذرية أي نبي والاصطفاء يتم منه وحده والولاية وأمور الحكم في المؤمنين من بعضهم بعضاً وبالشوي فيما بينهم...

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي )

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

إشكاليات علم الحديث وأسباب هجر الشباب المسلم للدين وكثير من العقلانيين والمستنيرين لكتب التراث وطعن الملحدين علي الإسلام

شيخ أزهري يزعم أن الخمر غير محرم بالقرآن

الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبتسلامة القرآن من التحريف  

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأول

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثاني

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الأول 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الثاني 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الثالث 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الرابع

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل