القرآنيون والمشركون الجدد الهاجرون للقرآن

القرآنيون والمشركون الجدد الهاجرون للقرآن

القرآنيون والمشركون الجدد الهاجرون للقرآن

 

هشام كمال عبد الحميد

 

من الثابت عند علماء الحديث والجرح والتعديل أن 90% من الأحاديث الموجودة بكتب الصحاح والسيرة والتفسير هي أحاديث آحاد غير متواترة لأنها لم تكتب في العصر النبوي أو عصور الصحابة ودونت بعد موت النبي بأكثر من 150 سنة، ولم يثبت عندهم صحة نسب هذه الأحاديث للنبي صلي الله عليه وسلم أو حتي بعض رواتها فأكثرها مطعون في سنده أو متنه أو الاثنين معاً، ومن ثم قطعوا بأنها أحاديث ظنية غير يقينية، وذهب كثير منهم إلي أنها لا تفيد علماً ولا توجب عملاً ولا يؤخذ بها في العقائد والأحكام علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب "الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي" ومقالات سابقة، ناهيك عما دخل علي هذه الأحاديث من الوضاعين والكذابين علي الله ورسوله.

ومن ثم فلا بد أن يكون كتاب الله الذي لم يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو المرجعية والحكم والبوصلة التي نحكم من خلالها علي صدق أو كذب أي حديث أو رواية.

فما العجب في ذلك؟؟؟؟

ولماذا تقابل هذه الدعوة من الدهماء والغوغائيين والهاجرين للقرآن بالرفض بحجة إنكار السنة؟؟؟؟

أي سنة التي تزعمونها؟؟؟؟؟ هل السنة هي هذه الأحاديث التي لم يثبت صحة نسبها للنبي؟؟؟؟ أم سنة الوضاعين والكذابين وعملاء السلطة والشرطة؟؟؟؟ أم سنة إبليس؟؟؟؟؟

وهل كان النبي يسير علي سنة غير مستوحاة من كتاب الله أو مخالفة لما أمر الله به في كتابه؟؟؟؟؟

أن الهاجرين للقرآن المتمسكين بهذه السنة المزيف أكثرها يتهمون بشدة ويهاجمون بشراسة من يدعونهم لكتاب الله بأنهم قرآنيون، وهذا من غبائهم وما تخفي صدورهم، فهل أصبح التمسك بكتاب الله واتخاذه مرجعية تهمة وسبة، أنها تهمة لا نتبرأ منها وشرف لا ندعيه، فشرف لنا أن نتهم بأننا نتمسك بكتاب الله ولا نتمسك بكتب ما أنزل الله بها من سلطان أو نسير كالعميان وراء رجال نقدسهم ونتخذهم أرباباً من دون الله أو نشرك بهم مع الله فنجعل كتبهم وأحاديثهم فوق كتاب الله، كما فعل من قبلنا كالدراقطني وغيره الذي تجرأ علي الله وكتابه المقدس فقال أن السنة (يقصد الأحاديث المتداولة بكتب الصحاح التي ما أنزل الله بها من سلطان والمشكوك في صحة الكثير منها) قاضية علي القرآن والقرآن ليس بقاض علي السنة، هكذا تجرءوا علي الله وكتابه كما كان يفعل من قبلهم من المشركين.

فعلي مدار التاريخ كانت طريقة تفكير المشركين والمكذبين لكلام الله أو الهاجرين لكتبه التي أوحي بها إلي أنبيائه واحدة، فالمشركون لم يقروا يوماً في حياتهم الدنيا أنهم مشركين لأيمانهم الراسخ أن معتقداتهم التي ورثوها من آبائهم الأولين (رجال الدين وكتب التراث) ولو كانت مخالفة لما أنزل الله هي الصواب والحق المبين، فهم يتصرفون بجهل تصرفات الشرك وهم يحسبون أن هذه التصرفات مما أمرهم الله بها ولو كان ما يفعلونه من الفواحش.

قال تعالي:

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (الأعراف : 28)

وكانوا يعتقدون أن من يشركونهم مع الله أنما يعبدونهم ليقربوهم من الله زلفي. والأدهي من ذلك أنهم ينتقدون ويهاجمون بشراسة كل من يدعوهم لتحكيم كتاب الله أو عبادة الله وحده دون الأشخاص والرموز المقدسة عندهم.

وقد واجه وانتقد ورفض الكافرون والمشركون من قبل دعوة رسول الله صلي الله عليه وسلم بنفس المنطق والحجج التي يحتج بها رافضي دعوة الرجوع لكتاب الله وحده فيما نختلف فيه، فرءوا أن دعوته لعبادة الله وحده دون سائر الآلهة التي يؤمنوا بها شيئاً عجاب، واتهموه بأنه ساحر كذاب يريد أن يصرفهم عن عبادة آلهتهم التي كان يعبدها آبائهم الأولون، وأنهم يجب أن يصبروا ويعكفوا علي عبادة هذه الآلهة لأن محمد له دعوة خبيثة تريد أن تصرفهم عن آلهتهم وما سمعوا بهذا التوحيد في الملة الأولي أو حتي الآخرة. وكانت قلوبهم تشمئز كلما ذكر الله كإله وخالق واحد. ويستبشرون ويفرحون عندما يذكر الذين من دونه.

قال تعالي:

ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) (ص)

وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (الزمر 45)

قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (الأعراف 70)

ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (غافر 12)

هكذا كانت نظرتهم للتوحيد ولعبادة الله وحده وعدم الشرك به، فالتوحيد عندهم دعوة عجيبة ولا يقول بها إلا ساحر كذاب دجال، وهكذا مشركي العصر الحديث، يرون أن من يدعوهم لكتاب الله وحده دجال وقرآني يريد أن يصرفهم عن كتب سنة نبيهم ورموزهم المقدسة من السلف اللذين نقلوا لهم هذه السنة المقدسة فاتخذوهم أربابا من دون الله. متغافلين أن سنة النبي لم تخالف القرآن وكانت مستقاة منه.

فدائماً الرافضين لكتب الله والمكذبين للأنبياء كانوا يقعون في فتن ومكائد ومكر إبليس بهم فيخلطون الحق بالباطل ويلبسون الرذيلة ثوب الفضيلة وتختل وتنقلب الموازين عندهم فيخادعون الله وما يخدعون إلا أنفسهم وهم لا يشعرون، ولنا عبرة ومثل في قوم لوط الذين رءوا أن دعوته لترك الفاحشة (اللواط) التي يفعلونها بمجتمعهم أثم وجرم عظيم لا يتناسب مع عاداتهم ومعتقداتهم القائمة علي فعل الخبائث وترك الطهارة والطيبات، فطالبوا بإخراج آل لوط من قريتهم بتهمة أنهم أناس يتطهرون، فقد اختلطت عندهم الأمور وانقلبت الموازين فأصبحت الطهارة عمل خبيث يتطلب نفي وإخراج من يتمسك بها من قريتهم حتي لا يعدونهم بها. قال تعالي:

وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (58) (النمل)

فإذا كنتم تتهموننا بأننا قرآنيون وهذا شرف لنا فنحن نتهمكم بأنكم هاجرون للقرآن ومعرضون عن ذكر الله وسيحشركم يوم القيامة صما وعمياناً ولكم في الحياة الدنيا معيشة ضنكاً، وعبدت رجال ولا تختلفون عن المشركين الذين اتخذوا من دون الله أرباباً وكتباً ما أنزل الله بها من سلطان، فبأي حديث بعد الله وآياته تريدون أن تؤمنوا به، قال تعالي:

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (الجاثية 6)

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) (طه)

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً (100) خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً (101))

وقد سعي الكافرون للتشويش علي القرآن وصد الناس عنه بلغو أو لهو الحديث لعلهم يغلبون، فكانوا يبيتون أو يتقولون علي رسول الله أقاويل وأفعال مخالفة لأحكام القرآن وينسبونها له وهو منها براء، قال تعالي:

وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (النساء 81)

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت 26)

 

وقد حذرنا النبي من هذه السنة المزيفة التي سينسبونها إليه بعد موته وطالبنا بعرض أحاديثه علي القرآن فما وافقه أخذنا به وما عارضه فعلينا رفضه، فقال:

اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وإنها ستفشى عني أحاديثفما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأناقلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله

وقال رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم: ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإنوافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها

وقال رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم: عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومنقال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار فمن حفظ شيئا فليحدث به

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بكتاب الله فإنكمسترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئا فليحدث به ومن افترى عليفليتبوأ مقعدا وبيتا من جهنم

وقال رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم: ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتابالله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزلمن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل اللهالمتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواءولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولاتنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآناعجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم بهعدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم

فنحن لا نرفض أي حديث يثبت صحته ويخلو من الطعن في متنه أو سنده ولا يعارض القرآن وأحكامه أو العقل والمنطق ولا يتناقض مع ما ثبت صحته تاريخيا وعلميا..... 

فالرسول لم يقل شيئاً مخالفاً للعقل أو العلم أو الحقائق التاريخية.....

وهذه هي السنة الحقيقية للنبي أما الأحاديث المشبوهه والمضروبة فلن نأخذ بها ولا نعتبرها سنة للنبي بل هي سنة إبليس فاقتدوا أنتم بها.......

أما نحن فلا نؤمن بالأحاديث غثها بثمينها بل نتدبرها وندقق فيها ونمحصها قبل أن نعتبرها سنة لنصل للسنة الحقيقية وليس المزيفة التي يؤمن بها الغوغائيون والمغفلون والدهماء والجهلاء والمغيبون عقليا والهاجرون للقرآن من هذه الأمة الذين سيتبرأ النبي منهم يوم القيامة ويرفض التشفع فيهم لأنهم هجروا القرآن وجعلوه عضين وتمسكوا بأحاديث متقولة عليه ومكذوبة وهو منها براء

قال تعالي:

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (الفرقان : 30(

وقد طالبنا المولي عز وجل بطاعة الله والرسول وأولي الأمر منا فإذا اختلفنا في شيئ مع أولي الأمر فعلينا الرجوع لله (أي كتابه) أو الرسول (إن كان حياً وموجودا بيننا) أما إذا لم يكن الرسول موجوداً بيننا واختلفنا في أحد أحاديثه أو شيئ فيه لبس فالمرجعية والحكم الفصل هو كتاب الله الذي يرفض تحكيمه مشركي العصر الجديد ممن يتهمون من يطالبهم بذلك بالقرآنيين، قال تعالي:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (النساء 59)

وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (الشورى 10)

فأن كنا قرآنيون فنرجو أن تسموا وتصفوا لنا أنفسكم يا من ترفضون تحكيم كتاب الله؟؟؟؟؟؟؟؟

روابط ذات صلة

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

أين أنتم يا علماء وفقهاء المسلمين من أشد واخطر حد في الإسلام : حد الإفساد في الأرض وتعريف القرآن للم:

اتباع سنة النبي بالأحاديث الصحيحة وليس المكذوبةهي خير أحتفال بمولد النبي الشريف

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

كيف تزني قردة ويقيم عليها القرود حد الرجم كما روي البخاري

من تخاريف بعض الروايات الشيعية بكتبهم المعتمدة

بنص القرآن الله رفض أن تكون الإمامة في ذرية أي نبي والاصطفاء يتم منه وحده والولاية وأمور الحكم في المؤمنين من بعضهم بعضاً وبالشوي فيما بينهم...

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي )

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

إشكاليات علم الحديث وأسباب هجر الشباب المسلم للدين وكثير من العقلانيين والمستنيرين لكتب التراث وطعن الملحدين علي الإسلام

شيخ أزهري يزعم أن الخمر غير محرم بالقرآن

الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبتسلامة القرآن من التحريف  

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأول

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثاني

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الأول 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الثاني 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الثالث 

 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - الجزء الرابع



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل