كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

كيف نتعرف علي سنة النبي الصحيحة ونحكم علي صحة أو ضعف ما جاء بكتب الصحاح علي ضوءها

 

هشام كمال عبد الحميد


 

يعتبر كثير من عوام المسلمين أن سنة النبي الصحيحة هي فقط ما احتوت عليه كتب الصحاح الستة من أحاديث عند أهل السنة وكتب الحديث عند الشيعة وأشهرها كتاب الكافي للكليني، وأي نقد أو طعن في هذه الكتب الشيعية أو السنية أو في أصحابها هو طعن وإنكار للسنة النبوية وهدم للدين لأن هذه الكتب بها الأركان الأساسية للدين وبدونها لا يمكننا إقامة الإسلام أو فهمه وتطبيق أحكامه وعباداته ومناسكه وشرع الله.

 

وهذه بالقطع أوهام وتخرصات لا أساس لها من الصحة روج لها مشايخ الوهابية والسلفية والسفهاء من العوام ومراجع ومشايخ الشيعة المتعلقين بأستار وعبادات الآباء الأولين من الهاجرين للقرآن وللسنة الصحيحة للنبي صلي الله عليه وسلم. ولم يقر علماء الحديث والسلف مثل هذه المقولات.

 

فأصحاب كتب الصحاح الستة ولد أكثرهم في بدايات القرن الثالث الهجري ونشروا كتبهم في منتصف القرن الثالث الهجري.

 

فمواليد أصحاب كتب الصحاح بالترتيب الزمني هي كالتالي:

 

    الأســـــم

تاريخ الميلاد

تاريخ الوفاة

1- البخاري

194هـ

256هـ

2- أبو داود

202هـ

275هـ

3- مسلم

206هـ

261هـ

4- الترمذي

209هـ

279هـ

5- ابن ماجه

209هـ

273هـ

6- النسائي

215هـ

303هـ

 

أما الكليني صاحب كتاب الكافي عند الشيعة وهو بمنزلة البخاري عند السنة فولد في منتصف القرن الثالث الهجري

 

والسؤال الآن:

 

1- إذا كانت هذه الكتب هي عماد الدين وبدونها لا يقام الدين فما هو موقف من ولدوا وعاشوا في القرن الأول الهجري من كبار الصحابة والقرن الثاني الهجري من التابعين وتابعي التابعين؟؟؟؟؟؟

2- هل كان إسلامهم ناقصاً أو مرفوضاً ولا يعملون بسنة النبي لأنهم لم يسيروا علي ما جاء بكتب الصحاح التي لم يكن لها وجود في عصورهم؟؟؟؟؟؟

3- كيف كانوا يصلون ويحجون ويصومون كما كان يصلي ويحج ويصوم النبي بدون هذه الكتب؟؟؟؟؟؟

4- إذا كان القرآن غير كاف كما يزعم المتخرصون وعبدت كتب ورجال السلف في استنباط الأحكام والعبادات الصحية منه كما كان يفعل رسول الله فهل بهذا تعتبر صلاة ووضوء وصوم ومناسك وعبادات أهل القرنين الأولين باطلة لأنهم لم يتعبدوا لله وفق السنة النبوية الواردة بكتب الصحاح؟؟؟؟؟؟؟

 

أن النبي صلي الله عليه وسلم كان خُلقه القرآن وكانت سنته وكل أفعاله وأحكامه وتشريعاته مستوحاة من القرآن، وكل حديث له كان يعتمد علي آيات القرآن وتفسير وبيان أحكام هذه الآيات.

 

فهل كان النبي يجلس مع الصحابة ليتسامر ويلهو ويتسلي معهم ويحدثهم عن حياته وحياتهم الشخصية والأسرية والمعيشية وأسراره الزوجية كطرق معاشرته لأزواجه وما يحب أكله وشربه ولبسه!!!!! أم يجلس معهم ليشرح ويبين لهم أمور دينهم وما أشكل وألغز وأبهم عليهم من آيات وأحكام وألفاظ القرآن؟؟؟؟؟؟

 

وهل كان الصحابة يفهمون ويعلمون ويدركون حقيقة وتفسير كل آيات القرآن وألفاظه وسير الأمم وقصص الأنبياء الواردة به وليسوا بحاجة لأي بيان وتوضيح من النبي صلي الله عليه وسلم أم كانوا يسألونه عن تفسيره لآيات القرآن وتوضيح العبادات والمناسك الصحيحة لهم؟؟؟؟؟

 

لا شك أن النبي كان يتحدث مع الصحابة في شرح وبيان ما نزل إليه وتوضيح الذي اختلفوا فيه تنفيذا لقوله تعالي:

 

.......وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:44)

 

وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (النحل:64)

 

وبنص الآيات السابقة فإن كلام وأحاديث النبي كان بها بيان وتفسير وتوضيح وشرح لآيات القرآن

 

فهل الأحاديث التي نقلوها لنا بكتب الحديث وغيرها بها هذا البيان والتفسير النبوي للقرآن وأحكامه وقصصه وسيره وألفاظه وشرائع الله......الخ؟؟؟؟؟؟.

 

أن البيان النبوي أو تفسير النبي للقرآن تم تضييعه أو إخفاؤه عن عمد من بأيادي خفية دخلت الإسلام وأصبح لبعضهم الصدارة والزعامة بين رجال الدين، وهذه الأيادي كان يحركها ويصدر إليها التعليمات إبليس وحزبه كما فعلوا في كل الأديان السابقة، وتم إبدال هذا البيان بأحاديث موضوعة ومكذوبة روجوها لنا فيما بعد علي أنها سنة النبي الصحيحة رغم وضوح مخالفة الكثير منها لآيات وأحكام صريحة بالقرآن أو كانت تطعن في النبي وصحابته وأزواجه بطريقة مبطنة وخفية علي ما شرحت بكتاب "الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن" ومقالات سابقة.

 

لو راجعنا كتب الصحاح وكتب التفاسير (ولكل منهم جهد واجتهاد مشكور ويحمد عليه إن كان غرضه خدمة الإسلام ولم يكن ممن يدسون السم في العسل وممن جندهم حزب الشيطان وأعداء الدين ثم روجوا لهم ولكتبهم لهدم هذا الدين من الداخل كما فعلوا بكل الأديان السماوية السابقة) فلن نجد بها حديث واحد يشرح ويفسر آية قرآنية أو حكم تشريعي أو الألفاظ المبهمة بالقرآن إلا نادراً، وكل كتب التفسير ستجد بها في تفسير أي آية قال قتادة وقال مجاهد وقال ابن عباس وقال الأعمش وقال الضحاك وقال فلان وقال علان......الخ، ولن تجد فيها قال رسول الله في تفسير هذه الآية كذا وكذا إلا في آيات وأحوال نادرة جداً. وكأن النبي قضي حياته دون أن يفسر ويبين للناس شرح أي آية قرآنية!!!!!!!!.

 

فالكتب المسماة بكتب الصحاح وكذلك كتب الفقه والتفسير ليس بها البيان النبوي أو تفسير النبي للقرآن وأحكامه وشرع ومناسك الله....الخ، ومن ثم فهي لا تحتوي علي السنة النبوية الصحيحة، وأكثر ما بها أقوال وتفاسير وآراء لتابعين وتابعي تابعين وأحياناً بعض الصحابة لآيات وأحكام القرآن، ومن ثم فهي روايات أغلبها منسب لرسول الله ولكنها لم تدون في عصره بل في عصور من كتبوا هذه الكتب، وأغلب هذه الروايات روايات آحاد غير متواترة وأغلبها لم تروي عن رسول الله إلا من طريق صحابي واحد ونقلت لنا بعنعنات وسلاسل أسانيد مختلفة (عن فلان عن فلان عن فلان.....الخ عن رسول الله) ولم يرويها عن رسول الله أو يسمعها عنه سوي هذا الصحابي وكأن النبي كان يسر إليه وحده بهذا السر والتفسير دون غيره من المسلمين ليرووه لنا أيضاً عن رسول الله فيصبح الحديث متواتر لفظاً!!!!!!!.

 

هذا إذا سلمنا بصحة نسب هذه الرواية لهذا الصحابي ومن ثم لرسول الله ولم تكن الرواية متقولة ومنسوبة له كذباً وزوراً كما تقولوا بالكذب علي الله ورسوله.

 

وعدد الأحاديث المتواترة بكتب الصحاح كما ذكر علماء الحديث حوالي 300 حديث ومنهم من نفي وجود المتواتر أساسا لاختلافهم في حد التواتر حيث قال بعضهم بأن الحديث المتواتر هو ما لم يقل عدد من رووه (من الثقات العدول الغير مطعون في أحدهم والذين يستحيل اتفاقهم علي الكذب) عن أربعة وهناك من قال سبعة وهناك من اشترط عشرة ومن اشترط ثلاثين ومن قال يلزم أربعين......الخ.

 

و99% من أحاديث كتب الصحاح هي أحاديث آحاد، ولم تسلم أسانيد سلسلة العنعنات لأغلب الأحاديث المنسوبة لرسول الله الموجودة بكتب الصحاح وغيرها من الطعن في سندها (الطعن علي رجال سند الحديث) أو متنها من علماء الحديث والجرح والتعديل. ولذا فأغلب الأحاديث مشكوك في صحتها. وأكد علماء الحديث أن قولهم بأن هذا الحديث صحيح يعنوا به صحة السند لا صحة المتن علي ما شرحنا بمقالات سابقة.

 

وقد سبق وأن شرحنا بمقالات سابقة وبكتابنا "الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن" ما قاله كثير من علماء الحديث في أحاديث الآحاد بأنها ظنية غير يقينية ولا يمكن القطع بصحة نسبتها للنبي وأنها لا تفيد علماً وقال بعضهم أن العمل بها في العقائد والأحكام غير ملزم للمسلم.

 

الطعون والانتقادات الموجهة من علماء الحديث والجرح والتعديل لصحيحي البخاري ومسلم

 

لم تسلم أحاديث البخاري ومسلم من النقد والطعن من علماء الحديث والجرح والتعديل فهناك حوالي 394 رجل من الرجال الذين اعتمد عليهم البخاري فى تخريج صحيحه وعدلهم ولم يجرحهم (ومن ثم اعتبر الأحاديث أو الروايات المروية عنهم صحيحة) مطعون عليهم من مجموعة كبيرة من المحدثين وعلماء الجرح والتعديل منهم: النسائى، والترمذى، ومسلم، والدارقطنى، وابن عُدى، وعلى بن المدينى، وأبو الفتح الأزدى، والعراقى، والخطيب البغدادى، وأبو داود، وابن معين، والمقدسى، والعقيلى، وأحمد بن حنبل، وكثيرون غيرهم.

 

ولكم أن تتخيلوا كم حديث رواه هؤلاء الرجال المطعون عليهم عند البخاري من صحيحه الذي يحوي حوالي 2602 حديث صافي بدون المكرر كما ذكر ابن حجر.

 

فعدد الأحاديث الواردة بصحيح البخاري علي سبيل المثال عددها كما ذكر ابن الصلاح والنووي: (7275) حديثًا، وبدون المكرر أربعة آلاف (فتح المغيث بشرح علوم الحديث ص 58 ، تيسير مصطلح الحديث لمحمود الطحان ص 39).

 

وذكر ابن حجر العسقلاني أن عدد أحاديث البخاري بدون المكرر (2602) حديثاً، وبالمكرر دون المعلقات والمتابعات (7397) حديثًا.

وذلك لأن البخاري كان يقطع الحديث فلو كان الحديث الأصلي يتحدث عن الحج والصوم والصلاة والزكاة.....الخ، فإنه كان في باب الصلاة يذكر فقط الجزء من الحديث المتعلق بالصلاة ويذكر المتعلق بالحج في باب الحج وهكذا ولا يذكر بقية الحديث في كل باب.

 

وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في « فتح الباري » بكتاب المقدمة أسماء الرجال المطعون عليهم في صحيح البخاري بالفصل التاسع في حوالي 70 صفحة من القطع الكبير، ولتعصبه المعروف للبخاري حاول أن يبرئ الكثير منهم من الطعون والانتقادات التي وجهها العلماء لهم، متجاهلاً أن المبدأ في علم رجال الحديث أن الجرح مقدم على التعديل، ويمكن الرجوع لأسماء هؤلاء الرجال، وما قيل فى كل منهم وعددهم بكتاب المقدمة لفتح الباري - لابن حجر العسقلاني الفصل التاسع.

 

وقد انتقد الحفاظ القدامي البخاري في 110 حديث، منها 32 حديثا وافقه مسلم فيها، و 78 انفرد هو بها. والأحاديث المنتقدة المخرجة عند البخارى ومسلم معاً بلغت 210 حديثا اختص البخاري منها بأقل من 80 حديثا والباقى يخص مسلم. هذا بخلاف الأحاديث المطعون علي متنها بصحيحي مسلم والبخاري من الباحثين المعاصرين وهي بالمئات لمخالفتها لأحكام القرآن أو العقل والمنطق والعلم أو لوجود خرافات وأساطير وأشياء غير منطقية بها.

 

وهناك رواة روى عنهم البخارى ولم يرتضيهم مسلم ولم يروى عنهم، ومن أشهرهم عكرمة مولى ابن عباس، وهناك رجال روى عنهم مسلم ورفض البخاري التخريج لهم.

 

وقال السيد رشيد رضا : هذا وإن فى البخاري أحاديثاً فى أمور العادات والغرائز ليست من أصول الإيمان، ولا من أركان الإسلام أن يؤمن المسلم بكل حديث رواه البخاري مهما يكن موضوعه، بل لم يشترط أحد فى صحة الإسلام ولا فى معرفته التفصيلية الاطلاع على صحيح البخارى والإقرار بكل ما فيه، وعلمتم أيضا أن المسلم لا يمكن أن ينكر حديثا من هذه الأحاديث بعد العلم به إلا بدليل يقوم عنده على عدم صحته متناً أو سندا، فالعلماء الذين أنكروا صحة بعض هذه الأحاديث لم ينكروها إلا بأدلة قامت عندهم، قد يكون بعضها صواباً وبعضها خطأ، ولا يعد أحدهم طاعناً فى دين الإسلام (المنارج 29 ص 105)

 

وقال النووى فى كتاب شرح مسلم: استدرك جماعة على البخارى ومسلم أحاديث أخلا بشرطيهما فيها ونزلت عن درجة ما التزاماه. وقد ألف الإمام الحافظ الدارقطنى فى بيان ذلك كتابه المسمى بالاستدراكات والتتبع، وذلك فى مائتي حديث مما فى الكتابين، ولأبى مسعود الدمشقى استدراك عليهما، وكذا لأبى على الغسانى فى كتابه تقييد المهمل.

وفى أول شرح مسلم قال النووى: وما يقوله الناس أن من روى له الشيخان فقد جاوز القنطرة، فهذا من التجوه ولا يقوى.

 

وفى الصحيحين ما يقرب من مائتى حديث غريب، وقد ألف الحافظ الضياء المقدسى فى ذلك مؤلفاً سماه « غرائب الصحيحين » ذكر فيه ما يزيد على مائتى حديث من الغرائب والأفراد المخرجة فى الصحيحين على ما ذكر الكوثرى فى « شرح شروط الأئمة الخمسة ».

 

وقال ابن الصلاح: احتج البخارى بجماعة سبق من غيره الجرح عليهم كعكرمة مولى ابن عباس، وكإسماعيل بن أبى أويس، وعاصم بن على، وعمرو بن مرزوق وغيرهم، واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم (مقدمةابنالصلاحص 41)

 

وقال الشيخ محمد زاهد الكوثرى فى « شرح شروط الأئمة الخمسة » نقلاً عن ابن الهمام : وقد أخرج مسلم عن كثير ممن لم يسلم من غوائل الجرح، وكذا فى البخارى جماعة تُكلم فيهم (شرحالشروطالخمسة - الكوثرىص 58)

 

وقال البدر العينى: فى الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين. وقال المقبلى فى « العلم الشامخ »: فى رجال الصحيحين من صرح كثير من الأئمة بجرحهم، وتكلم فيهم من تكلم بالكلام الشديد، وإن كان لا يلزمهما إلا العمل باجتهادهم.

 

ومن أشهر من أقر بصحة وقبول كل ما جاء بالبخارى ومسلم ابن الصلاح الذى قال : إن الأمة تلقت الكتابين بالقبول. وقد انتقده كثير من العلماء فى هذا القول ولم يوافقوه عليه.

 

فقال الجزائري تعقيبا على قول ابن الصلاح إن الأمة تلقت البخارى ومسلم بالقبول: « إنه لم يبين ماذا أراد بالأمة؟ ولا ماذا أراد بتلقيها إياهما بالقبول؟ وقد كان عليه أن يبين ذلك حتى لا تذهب العقول والإفهام فى ذلك كل مذهب. فإذا أراد بالأمة كل الأمة فلا يخفى فساده؛ لأن الكتابين إنما حُسِّنا فى المائة الثالثة بعد عصر البخارى وأئمة المذاهب المتبعة، وإن أراد بعضها وهم من وجد بعد الكتابين فهم بعض الأمة فلا يستقيم دليله، وإن أراد بالأمة علماؤها - وهو الظاهر - فإن العلماء فى هذا الأمر ثلاثة أقسام: المتكلمون والفقهاء والنحويون، على أن العلماء الذين ينطبق عليهم هذا الوصف إنما هم الذين جاءوا بعد ظهور هذىن الكتابين فى القرن الثالث الهجرى، أما من قبلهم من أهل القرون الأولى الذين جاء فيهم حديث رفعوه إلى النبى ﷺ بأنهم خير القرون، فهم جميعا لم يروا هذين الكتابين حتى كان يعلم رأيهم فيهما ولا كيف تلقوهما (توجيهالنظر - نعمةاللهالجزائرىص 125)

 

مما سبق نستنتج أن صحيحي البخارى ومسلم وسائر كتب الصحاح والسنن غير مجمع على صحة كل ما جاء بها عند علماء الحديث والجرح والتعديل، ومطعون على بعض رجالها وأحاديثها، والصحيح منها يقصد منه صحة السند من وجهة نظر مخرج الحديث وليس صحة المتن، فتحقيق المتن والتأكد من سلامته وصحته مسألة أخرى.

 روابط ذات صلة 

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

كيف تزني قردة ويقيم عليها القرود حد الرجم كما روي البخاري

هل حقاً رفض الرسول الإقامة بمكة بعد فتحها فعاش بالمدينة وتوفي ودفن بها أم هذه أكذوبة كبري؟؟؟؟؟ 

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

من تخاريف بعض الروايات الشيعية بكتبهم المعتمدة

بنص القرآن الله رفض أن تكون الإمامة في ذرية أي نبي والاصطفاء يتم منه وحده والولاية وأمور الحكم في المؤمنين من بعضهم بعضاً وبالشوي فيما بينهم...

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل