مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

مصيبة كبري سنكتشفها عند أجراء حسابات بسيطة للأرقام  الواردة في عدد الأحاديث التي جمع البخاري منها صحيحه وكيفية تدوينه لكل حديث بهذا الكتاب

 

هشام كمال عبد الحميد

 

غالي البخاري وبعض علماء السلف في شخصيته حتي حولوه إلي شخصية خارقة خرافية تتفوق علي كل البشر في كل شيء بمن فيهم رسولنا الكريم وأضفوا عليه كل صفات الكمال، وقد دفع ذلك إلي تقديس البخاري وإضفاء شرعية خرافية علي كتابه وقارنوه بكتاب الله فقالوا: أنه أصدق كتاب بعد كتاب الله، واعتبروا البخاري من الشخصيات التي لا يجوز الطعن فيها أو نقدها أو نقد كتابه، ومن يفعل ذلك فقد أرتكب أثماً وجرماً عظيماً واعتبر طاعنا في الإسلام ودخل في دائرة الكفر والخروج من الملة وكأن كتابه كان يوحي به إليه من الله وليس كتاب بشري يجوز عليه ما يجوز علي البشر من الخطأ والصواب.

 

وقد جاءت عملية نسج الأساطير حول شخصية البخاري وكتابه منذ تأليفه لهذا الكتاب حسب كتب التراث، فجاء في كتابي "تاريخ مدينة دمشق" لأبن وهب الله 52/72 وكتاب "الجامع لأخلاق الراوي" 2/185 علي لسان البخاري ما نصه: صنفت كتابي الصحيح في ستة عشر سنة خرجته من ستمائة ألف حديث"

 

وجاء في مقدمة "فتح الباري" المعروفة بهدي الساري لأبن حجر العسقلاني: قال أبو الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين" (هدي الساري ص8 و ص 513 طبعة الريان 1986م)

وعن البخاري قال "صنفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ست عشر سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله" وفي رواية لأبو سعيد الإدريسي أن البخاري قال: صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثاً حتي استخرت الله وصليت ركعتين وتيقنت صحته" (هدي الساري ص 513 طبعة الريان 1986م)

 

ولكم أن تتخيلوا كم مرة قام البخاري فيها بصلاة الاستخارة ليكون الجواب هو ستمائة ألف مرة بعدد مليون ومائتي ألف ركعة خلال ستة عشر سنة.

ولو فرضنا أن الوضوء والاغتسال وأداء ركعتين استخارة لكل حديث يستغرق 15 دقيقة فإن الستمائة ألف حديث تحتاج لصلوات تستغرق 9 مليون دقيقة في مدة 16 سنة، في حين أن السنة بها 525600 دقيقة والستة عشر سنة بهم 8409600 دقيقة.

 

فهل قضي البخاري الـ 16 سنة كلها في أداء صلوات الاستخارة للستمائة ألف حديث التي جمعها خلال تلك المدة بدون نوم أو أكل أو شرب أو أداء الصلوات المفروضة أو قضاء الحاجة أو أي عمل أو مصالح شخصية لنفسه أو لأهله......الخ.

وكيف جمع الستمائة ألف حديث من البلاد والأمصار المختلفة خلال نفس تلك المدة وهو لم يكن لديه وقت سوي لأداء صلاة الاستخارة!!!!!.

 

أما لو قال قائل أنه كان لا يصلي الاستخارة إلا علي الأحاديث التي وضعها في الصحيح فقط فسيكون ردنا عليه روايات أخري له قال فيها: روي الإسماعيلي عنه قال: لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر. وعن إبراهيم بن معقل النسفي أنه قال: سمعت البخاري يقول ما أدخلت في الجامع إلا ما صح وتركت من الصحيح حتي لا يطول. (هدي الساري ص8 طبعة الريان 1986م).

أذن لقد ترك البخاري أحاديث صحيحة كثيرة فعلي أي أساس تركها وفضل ما أدرجه بصحيحه علي الأخرى أن لم يكن بالاستخارة حسب قوله علي الستمائة الف حديث بعد أن حقق سندها جميعاً.

وهل بذلك نعتبر البخاري منكر للسنة لعدم إدراجه الكثير من الصحيح بكتابه، وكيف نعتبر كتابه اصح الكتب وكتب غيره بها صحيح تركها هو حسب اعترافه.

وعلي افتراض أننا سنعتبر جدلاً أن البخاري لم يكن يصلي الاستخارة إلا علي الأحاديث التي وضعها بكتابه، فماذا سنفعل في تحقيق ستمائة ألف حديث، وتحقيق سند الحديث الواحد يستغرق ما لا يقل عن ساعة أي يستغرق الستمائة ألف حديث ستمائة ألف ساعة علي الأقل، ولو فرضنا أنه كان يشتغل 10 ساعات في اليوم وباقي اليوم يقضيه في النوم والاستراحة والبحث عن الأحاديث لجمعها من الأمصار المختلفة فسيحقق في السنة 3650 حديث وفي الـ 16 سنة 58400 حديث فماذا فعل في الـ 541600 حديث المتبقية وهي تحتاج إلي ما لا يقل عن 148 سنة لتحقيقها. وسيستغرق الستمائة ألف حديث 164 سنة .

هذا فضلاً عن الوقت اللازم للسفر في البلاد المختلفة لجمع الأحاديث ولسنا في حاجة لحسابه لوجود تعقيدات كثيرة ستجعلنا نرفض الرواية جملة وتفصيلاً.


وجاء في كتاب "سير أعلام النبلاء" للذهبي و "هدي الساري" وهو مقدمة شرح فتح الباري لابن حجر العسقلاني ص 502 طبعة الريان 1986م ما نصه: قال محمد بن أبي حاتم الوراق سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان: كان أبو عبد الله البخاري يختلف (يخرج) معنا إلي مشايخ البصرة وهو غلام فلا يكتب، حتي أتي علي ذلك أيام، فكنا نقول له: إنك تختلف معنا ولا تكتب فما تصنع؟؟؟ فقال: لنا يوماً بعد ستة عشر يوماً: أنكما قد أكثرتما علي وألححتما فأعرضا علي ما كتبتما (أي ما كتبتم من أحاديث خلال تلك الفترة). فأخرجنا إليه ما كان عندنا فزاد علي خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها علي ظهر قلب حتي جعلنا نحكم كتبنا من حفظه (أي وجدناه يحفظ ما كتبناه من أحاديث وبدقة أكثر مما كتبناه فجعلنا نضبط ما طتبناه علي ما يحفظه بذهنه من الـ 15 ألف حديث)، ثم قال: أترون أني أختلف معكم هدراً وأضيع أيامي؟؟؟ فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد (أي لا يتفوق عليه في الحفظ أحد).

 

ولتصديق أو تكذيب هذه الرواية فما علينا إلا القيام بعمليات حسابية بسيطة لما جاء بها لنكتشف صدقها أو زيفها.

ففي 16 يوم حفظ البخاري 15 ألف حديث عن ظهر قلب ممن سمعها من المشايخ بمجالس الحديث بالبصرة، أي بمعدل 937 حديث في اليوم، وإذا افترضنا جدلاً أن البخاري كان يجلس في مجلس هؤلاء الشيوخ لمدة 5 ساعات يومياً، فمعني ذلك أنه كان يحفظ 178 حديثا في الساعة، ولو افترضنا جدلاً أيضاً أنه كان يحضر لمدة 8 ساعات فمعني ذلك أنه كان يحفظ 117 حديث في الساعة؟؟؟؟؟

 

فهل يعقل أن الشيخ الذي كان يحضر مجلسه كان يلقي 187 أو 117 حديث في الساعة؟؟؟؟؟

وكيف كان التلاميذ الذين ليس لهم قدرات البخاري الخارقة يدونون هذه الأحاديث بكراساتهم خلال الساعة؟؟؟؟؟؟

وكيف دون هؤلاء التلاميذ 15 ألف حديث في كراساتهم الصغيرة وهي تحتاج إلي 10 مجلدات كل مجلد يحتوي 1500 حديث!!!!!!! فهل كتبوا 10 مجلدات في الـ 16 يوماً؟؟؟؟؟؟

 

أن أي حديث بسلاسل سنده سيستغرق إلقاؤه من الشيخ وتدوين التلاميذ له بكراساتهم من 10-15 دقيقة علي الأقل، أي لن يزيد ما يلقي ويكتب عن 5 أو 6 أحاديث في الساعة، فكيف كان يحفظ البخاري 187 أو 117 حديث في الساعة؟؟؟؟؟؟

 

أن لغة الأرقام والحسابات لا تكذب ولا تخطيء ومكان هذه الروايات فيها هو مزبلة التاريخ، أما في لغة وممارسات وسياسات الأساطير والخرافات والأكاذيب والتلفيقات ممن نقلوا لنا هذه الأباطيل فكل ما لا يصدق جائز وطبيعي ومن يرفضه هو منكر للسنة النبوية ومارق عن الدين وخارج من الملة ومنكر لما أجمع عليه جمهور علماء أو سفهاء السلف من القدرات الخارقة والفائقة للبخاري (البخاري السوبرمان).

 

حقاً أنه كلام في منتهي العجب!!!!!!!

 

ولم يقف المعظمون للبخاري عند هذا الحد لإظهار قدراته الفائقة في الحفظ التي تفوق أعظم الكمبيوترات الحديثة، فزعموا أن بعض المحدثين والعلماء في عصره أرادوا أن يختبروه فقاموا بقلب سند مئات الأحاديث وقرءوها عليه فقال لا أعرفها ثم أعاد قراءتها لهم بأسانيدها الصحيحة التي يحفظها في ذاكرته الفولاذية.

 

فذكر ابن حجر العسقلاني في "هدي الساري" شرح مقدمة فتح الباري: تحت عنوان ( ذكر جمل من الأخبار الشاهدة لسعة حفظه وسيلان ذهنه واطلاعه على العلل سوى ما تقدم(

 

فساق ابن حجر بسنده عن أحمد بن الحسين الرازي قال سمعت أبا أحمد بن عدي الحافظ يقول: سمعت عدة من مشايخ بغداد يقولون إن محمد بن إسماعيل البخاري قدم بغداد فسمع به أصحاب الحديث فاجتمعوا وأرادوا امتحان حفظه فعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر وإسناد هذا المتن لمتن آخر ودفعوها إلى عشرة أنفس لكل رجل عشرة أحاديث وأمروهم إذا حضروا المجلس أن يلقوا ذلك على البخاري وأخذوا عليه الموعد للمجلس فحضروا وحضر جماعة من الغرباء من أهل خراسان وغيرهم ومن البغداديين فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث فقال البخاري لا أعرفه فما زال يلقى عليه واحدا بعد واحد حتى فرغ البخاري يقول لا أعرفه، وكان العلماء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم إلى بعض ويقولون فهم الرجل.

ومن كان لم يدر القصة يقضي على البخاري بالعجز والتقصير وقلة الحفظ ثم انتدب رجل من العشرة أيضا فسأله عن حديث من تلك الأحاديث المقلوبة فقال لا أعرفه فسأله عن آخر فقال لا أعرفه فلم يزل يلقي عليه واحدا واحدا حتى فرغ من عشرته والبخاري يقول لا أعرفه ثم انتدب الثالث والرابع إلى تمام العشرة حتى فرغوا كلهم من إلقاء تلك الأحاديث المقلوبة والبخاري لا يزيدهم على لا أعرفه.

فلما علم أنهم قد فرغوا إلتفت إلى الأول فقال أما حديثك الأول فقلت كذا وصوابه كذا وحديثك الثاني كذا وصوابه كذا والثالث والرابع على الولاء حتى أتى على تمام العشرة فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه وفعل بالآخرين مثل ذلك فأقر الناس له بالحفظ وأذعنوا له بالفضل. قلت هنا يخضع للبخاري فما العجب من رده الخطأ إلى الصواب فإنه كان حافظا بل العجب من حفظه للخطأ على ترتيب ما ألقوه عليه من مرة واحدة.

وروينا عن أبي بكر الكلوذاني قال ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل كان يأخذ الكتاب من العلم فيطلع عليه اطلاعة فيحفظ عامة أطراف الأحاديث من مرة واحدة...

وقال أيضاً:وقال أبو الأزهر كان بسمرقند أربعمائة محدث فتجمعوا وأحبوا أن يغالطوا محمد بن إسماعيل فأدخلوا إسناد الشام في إسناد العراق وإسناد العراق في إسناد الشام وإسناد الحرم في إسناد اليمن فما استطاعوا مع ذلك أن يتعلقوا عليه بسقطة . انتهى ( "هدي الساري" شرح مقدمة فتح الباري ص 510 و511 طبعة الريان 1986م).

 

هذه هي الحقيقة التي أضفت في النهاية قداسة علي أشخاص تم رفعهم إلي مقامات أعلي من مقامات الأنبياء، وسارت بذلك علينا سنة الذين خلوا من قبلنا من الأمم التي ألهت البشر من دون الله واتخذت من أحبارها ورهبانها أرباباً من دون الله كما أخبرنا بذلك المولي عز وجل في محكم كتابه بقوله تعالي:

 

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (التوبة:31)

 

إن مثل هذا الكلام الفارغ كان ينطلي علي عقول أصحاب القرون الأولي لكنه لن ينطلي اليوم علي كثير من أصحاب عقول القرن العشرين ممن لا يعبدون الرجال ولا يقدسون إلا ما يثبت صحته وتوثيقه في عصر المعلومات والفكر والعقل والحسابات ولغات الأرقام والمقارنات  والتوثيق، فإن كان هناك أي فضل للبخاري فلا يجب أن يجعلنا ذلك نجعله من المقدسين والمعصومين من الخطأ ونضفي عليه مقامات ومنازل أعظم من منازل الأنبياء ونحصنه من أي نقد أو طعن لكتابه ونصف منتقديه بالكفر وإنكار السنة فهو بشر ويسير عليه سائر ما يسير علي البشر من الخطأ والنسيان. وهناك الكثير من علماء الحديث انتقدوا البخاري وطعنوا علي الكثير من رجاله (394 رجل من رجال سنده) وأحاديثه هذا بخلاف الطعون الموجهة لمتون المئات من أحاديثه من الباحثين في العصر الحديث (مجموع أحاديث كتاب البخاري بدون الأحاديث المكررة 2602 وبالمكررة من الرقم السابق حوالي 7000). فهل نحكم علي هؤلاء العلماء بأنهم منكرون للسنة وخارجون من الملة لأنهم طعنوا في أحاديث البخاري؟؟؟؟؟

وهل بنفس المنطق يمكن أن نعتبر البخاري الذي رفض حوالي 597000 حديث أكبر منكر للسنة (حيث لم يقبل من 600000 حديث التي جمعها إلا حوالي 3000 حديث أو بالضبط 2602 حديث واعترف أنه ترك من الصحيح الكثير) وهي من الأحاديث التي كانت متداولة بالكتب التي في عصره ونعتبره رافض لعلم الحديث لأن أصحاب هذه الكتب كانوا يرون أنها أحاديث صحيحة السند من وجهة نظرهم؟؟؟؟؟؟

إن المبدأ في الحكم علي صحة الحديث أو رفضه هو الحكم علي متنه وليس الحكم علي سنده كما فعل كل أصحاب كتب الصحاح الذين حققوا السند وتركوا وراء ظهورهم متن الحديث والحكم علي صحته ومدي مطابقته للقرآن والعقل والعلم والمنطق......الخ.

وللحديث بقية.

روابط ذات صلة

كيف تزني قردة ويقيم عليها القرود حد الرجم كما روي البخاري

هل حقاً رفض الرسول الإقامة بمكة بعد فتحها فعاش بالمدينة وتوفي ودفن بها أم هذه أكذوبة كبري؟؟؟؟؟ 

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

من تخاريف بعض الروايات الشيعية بكتبهم المعتمدة

بنص القرآن الله رفض أن تكون الإمامة في ذرية أي نبي والاصطفاء يتم منه وحده والولاية وأمور الحكم في المؤمنين من بعضهم بعضاً وبالشوي فيما بينهم...

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل