أسئلة وعلامات استفهام هامة حول الآيات الأولي من سورة الإسراء

أسئلة وعلامات استفهام هامة حول الآيات الأولي من سورة الإسراء

أسئلة وعلامات استفهام هامة حول الآيات الأولي من سورة الإسراء 

هشام كمال عبد الحميد 

هل موسى أم محمد هو العبد الذي أسري به من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى والمذكور بأوائل سورة الإسراء

هل يقع المسجد الحرام والمسجد الأقصى ببقعة جغرافية واحدة بوادي طوى المقدس بمكة


قال تعالي:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{1} (الإسراء)

والسؤال الآن:

1.  هل البركة في قوله تعالي (الذي باركنا حوله) عائدة علي المسجد الحرام أم المسجد الأقصى أم عائدة علي المسجدين ومن ثم يكون حولهما أو بينهما وادي أو بقعة مباركة بدايتها المسجد الحرام ونهايتها المسجد الأقصى؟؟؟؟

2.    هل هناك آيات بالقرآن تصف أحد المسجدين بأنه مسجد مبارك فيه؟؟؟؟

3.    هل يقع المسجدين بالقرب من بعضهما في بقعة جغرافية واحدة مقدسة ومباركة أم بينهما مسافة شاسعة؟؟؟؟

4.  هل هناك أحاديث نبوية وروايات لكبار الصحابة بكتب تاريخ مكة تم التعتيم عليها تشير صراحة لوقوع المسجد الحرام والمسجد الأقصى في بقعة واحدة بمكة وذلك لتضييع معالم الأرض المقدسة؟؟؟؟.

5.  هل لهذه الأرض المباركة علاقة بالشجرة النورانية الزيتونة المباركة (شجرة المجال المغناطيسي للأرض) والوادي المقدس طوى الواقع بين المسجد الحرام ومسجد الجعرانة بالعدوة القصوى بمكة، والذي كان يخلع بني إسرائيل والصحابة أحذيتهم عند دخولهم لهذا الوادي المقدس ويتوضئون من بئر طوي الذي مازال موجوداً به حتى الآن؟؟؟؟

6.  ما هو سر تقديس أو مباركة هذا الوادي أو البقعة المباركة وما هي البركة التي تنشرها أو تحيط من خلالها بكل الكرة الأرضية والآيات البينات الموجودة بها؟؟؟؟

7.  هل الإسراء هو الطيران في الهواء بدابة كالبراق أم السير علي الأقدام ليلاً كما جاء بالآية السابقة وبآيات أخري بالقرآن متعلقة بإسراء موسى ليلاً ببني إسرائيل هرباً من فرعون كقوله تعالي: فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (23) وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ (24) (الدخان)، وقوله: وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى (طـه:77)، وقوله: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (الشعراء:52).

8.  من هو العبد الذي أسري به الله؟؟؟؟ وهل المعجزة في عملية الإسراء فقط سواء تمت بدابة كالبراق أو سيراً علي الأقدام أم في الآيات التي سيريه الله لها عندما يسري به من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى؟؟؟؟

9.    ما هي الآيات الكبرى التي أراها الله لهذا العبد عندما أسرى به؟؟؟؟


وقد أجمع المفسرون علي أن العبد المذكور في آية الإسراء السابقة هو محمد صلي الله عليه وسلم، وما قاله المفسرون خاطئ 100% لأن السياق اللغوي للآية السابقة ينسف قولهم هذا من جذوره.

فلو كان سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو العبد المذكور في حادثة الإسراء السابقة فكيف يتم الحديث عنه وهو المخاطب الحاضر المنزل عليه هذه الآيات بصيغة الخطاب لشخص أو عبد مجهول أو غائب، فيقول تبارك وتعالي (أسري بعبده) وليس (أسرى بك) ويقول (لنريه من آياتنا) وليس (ليريك من آياته ، أو لنريك من آياتنا) كما هو الحال في كل الآيات الموجه فيها الخطاب لمحمد وتتحدث عن حوادث متعلقة به كما في قوله تعالي:

إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (لأنفال:43).

فهنا قال تعالي (يريكهم) و (أراكهم) لأن المشاهد لهذه الرؤيا هو محمد وهو المخاطب في هذه الآيات فخاطبه الله بصيغة المخاطب الحاضر وليس بصيغة الخطاب عن الغائب. فلم يقل تعالي (إذ يريهم الله في منامه قليلاً ولو رآهم كثيراً.....) لأن هذه الصيغة صيغة المخاطب الغائب وهي لا تستخدم إلا إذا كانت الآيات تتحدث عن شخص غير الشخص الذي نزلت عليه هذه الآيات ويتم مخاطبته فيها وهو محمد.

وقوله تعالي:

وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (لأنفال:44).

وهنا ذكر تعالي (يريكموهم) لأن الناظر والمشاهد هو المسلمين الموجه لهم الخطاب القرآني في هذه الآيات فخاطبهم الله بصيغة المخاطب الحاضر وليس صيغة الخطاب عن الغائب.

أما لو كان الحديث في هذه الآيات عن جماعة غير المسلمين المخاطبين والمنزل عليهم هذه الآيات لصيغت بصيغة الخطاب عن قوم غائبين فقال تعالي:

وإذ يريهم الله إذ التقوا في أعينهم قليلاً ويقللهم في أعينهم......الخ.

وكذلك قوله تعالي:

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً{60} (الإسراء).

فلأن المخاطب في هذه الآيات هو محمد قال تعالي (وإذ قلنا لك إن ربك) ولم يقل (وإذ قلنا له أن ربه) وقال أيضاً (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) ولم يقل (وما جعلنا الرؤيا التي رآها).

ولا يختلف اعتقاد المفسرون الخاطئ هنا عما قالوه في تفسير أوائل سورة عبس وتفسير أوائل سورة المدثر كما شرحت بمقالات سابقة، فزعموا أن الذي عبس في وجه عبد الله ابن أم مكتوم هو النبي، قال تعالي:

عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَن جَاءهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) (عبس)

فالسياق اللغوي لآيات سورة عبس ينفي ما قاله المفسرون لوجود طرف ثالث في هذه الواقعة، فلو كان النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي عبس في وجه ابن أم مكتوم لاختلفت صيغة الخطاب إلي صيغة المخاطب الحاضر وليس الغائب في بداية السورة والحاضر فيما بعدها، ولقال تعالي مخاطباً النبي الذي عبس في وجه ابن أم مكتوم ثم تلهي بهذا الشخص عنه:

عبست وتوليت (وليس عبس وتولي). أن جاءك الأعمى (وليس أن جاءه الأعمى).

لكن لأن الذي عبس في وجه ابن أم مكتوم وكان النبي مجتمعا به في بيته عندما حضر ابن أم مكتوب هو شخص آخر غير النبي وكان أحد وجهاء مكة، فظل النبي يدعوه للإسلام وأعرض عن عبد الله بن أم مكتوم، فقد جاء الخطاب عن هذا العابس في وجه عبد الله بصيغة الخطاب عن شخص غائب في كلمات (عبس وتولي..أن جاءه)، وجاء الخطاب عن النبي وعدم اهتمامه بعبد الله وتلهيه بدعوة هذا الشخص للإسلام بصيغة المخاطب الحاضر في كلمات (وما يدريك...فأنت له تصدى...وما عليك...وأما من جاءك يسعى...فأنت عنه تلهى).

 

ثانياً : إذا كانت حادثة الإسراء المذكورة بأوائل سورة الإسراء خاصة بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لاختلفت صيغة الخطاب من المخاطب المجهول إلي المخاطب الحاضر كما هو الحال في جميع آيات القرآن، ولقال سبحانه وتعالي:

سبحان الذي أسرى بك ليلاً من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى ليريك من آياته وهو السميع البصير.

ولو كان محمد هو العبد المذكور في حادثة الإسراء من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى فلماذا لم يتم الحديث في الآيات التالية عن حادثة المعراج التي سيري النبي فيها من آيات ربه الكبرى؟؟؟؟ وتم الحديث في الآيات التالية لهذه الآية مباشرة بسورة الإسراء (التي قال المفسرون أن أصل تسميتها أو من أسمائها سورة بني إسرائيل) عن موسى وبني إسرائيل والقضاء الذي قضاه عليهم نتيجة لإفسادهم في الأرض المقدسة بالطبع مرتين، والإفسادتين كما يتضح من الآيات متعلقتين بفتحين لمسجد واحد مقدس ومبارك فيه سيفتحه الله لعباد له أولي بأس شديد وبين الفتحين فترة زمنية طويلة، وسيكون الفتح الثاني منهما في آخر الزمان.

1.    فهل حادثة الإسراء المذكورة بهذه السورة خاصة بموسي وليس محمد عليهما السلام؟؟؟؟.

2.  لماذا لم يذكر البخاري حادثة الإسراء وذكر حادثة المعراج فقط بالنبي للسماوات العلي هل كان يشك في قصة الإسراء؟؟؟؟.

3.    متى تمت هذه الحادثة مع موسي وماذا رأي من آيات ربه فيها؟؟؟؟.

قال تعالي:

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً{2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً{3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً{4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً{5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً{6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً{7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً{8} (الإسراء).

والسؤال الآن:

1.    من هم هؤلاء العباد أولي البأس الشديد؟؟؟؟؟

2.    هل الفتح الأول لهذا المسجد هو الفتح الذي تم للمسجد الحرام في عصر النبوة؟؟؟؟؟

3.  هل الفتح الثاني لهذا المسجد هو الفتح الثاني للمسجد الحرام بعد فتنة الدجال وبناؤه للهيكل به والذي سيقفل عنده باب التوبة والإيمان ولا يكون هناك أنظار لأحد من بعده والمشار إليه بالفتح البعيد عند الحديث عن الفتح القريب وبآيات أخري كما في قوله تعالي: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (الفتح:1).... لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (الفتح:18).... لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً (الفتح:27).... إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (النصر:1).... وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) (السجدة).... لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (الحديد:10)؟؟؟؟؟

4.  هل المسجد المذكور بهذه الآيات له علاقة بأحد المسجدين المذكورين بحادثة الإسراء وهما المسجد الحرام والمسجد الأقصى وأي هذين المسجدين هو المقصود؟؟؟؟

5.  هل هاذين الفتحين لهما علاقة بالرؤيا التي أراها الله لرسوله والمذكورة بسورة الإسراء أيضاً وذكر أنها تتحدث عن فتنة وعن الشجرة الملعونة بالقرآن وأن الله سيظل هو المحيط بالناس ولن يمكن إبليس والدجال من هذه الإحاطة عند محاولتهم العبث بالآيات البينات والشجرة النورانية التي تسقط بالوادي المقدس طوى بقوله تعالي:وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً{60} (الإسراء).

6.  هل ما سيتبره المسلمون في الفتح الثاني هو الهيكل الصهيوني (مشروع تجديد الحرم) وبرج الساعة والأبراج العالية التي يتم تشييدها بمكة لتغيير مغناطيسية الأرض والتلاعب بالشجرة النورانية لجلب طاقة شجرة الزقوم لتصبح الأرض صالحة لتجسد الشياطين فيتمكن إبليس من الإحاطة بالكرة الأرضية والناس؟؟؟؟.

والإجابة علي هذه الأسئلة تجدونها مفصلة في كتابي "مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة" وكتاب "البوابات النجميه" وكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال"

ويمكن تحميل هذه الكتب من الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل