فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم--فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

 فتاوي شيعية تبيح أموال ودماء المسلمين المخالفين لعقائد مذهبهم

فهل يختلفون في ذلك عن دواعش السنة ؟؟؟؟؟؟

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

يستبيح بعض غلاة الشيعة دماء أهل السنة وكل المخالف لعقائدهم، ويعتبرونهم نواصب فـي حكم الكفار. ويطلقون لفظ ناصبي علي كل من يعتبرونه ناصب أهل البيت العداء لأنه لم يعترف بأحقيتهم في الخلافة والحكم تنفيذاً لأوامر الله وأحاديث الوصية لعلي بن أبي طالب الموجودة عندهم. هذا رغم عدم وجود أي نصوص قرآنية كما يزعمون تنص صراحة علي توريث النبوة والخلافة في آل البيت، وكل ما حاولوا فعله هو تأويل نصوص القرآن بتأويلات شاذة وبعيدة عن مفهوم وسياق النص القرآني ولي عنق النصوص في محاولة لإسقاط وتأويل بعض الآيات علي علي بن أبي طالب وأحقيته هو وذريته في الخلافة باعتبارهم من آل بيت النبوة ومن ثم فهم الأحق بالخلافة.

متناسين أو متغافلين عن عمد أن النبي لم يكن له ذرية لأنه لم يكن له ولد سوي ابنه إبراهيم الذي مات في حياته وهو طفل. ومن لا ولد له لا عقب وذرية له في علم الأنساب، ومن ينسبون أنفسهم لآل البيت الآن هم آل بيت علي بن أبي طالب لأنه جدهم الأكبر وليسوا آل بيت النبي، فالنبي كان له أحفاد فقط من بناته جميعاً وليس فاطمة وحدها كما يحاول الشيعة تضليل المسلمين بهذا الادعاء لحجب ذريات باقي بنات النبي وكذلك ذرية الحسن بن فاطمة وعلي  وذريات باقي أبناء علي من غير فاطمة الزهراء وقصر آل البيت علي ذرية الحسين فقط، وقد أكد القرآن حقيقة عدم وجود أولاد ذكور ومن ثم ذرية للنبي في نفيه أن النبي لم يكن أبا أحداً من رجال المسلمين، قال تعالي:

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (الأحزاب:40).

ولو كان للنبي صلي الله عليه وسلم ولد ذكر عاش بعد وفاته لأصبح الخلاف علي من يتولي الحكم من بعده علي أشده بين كبار الصحابة المهاجرين خاصة القرشيين منهم وبين كبار الصحابة من الأنصار وبين أبن النبي، ولسالت بحور من دماء المسلمين والصحابة أكثر من البحور التي أسالها أنصار كل خليفة بعد وفاة النبي في خلافهم علي الإمامة والحكم، وكلها كانت خلافات سياسية وقبلية في الأساس وليست خلافات دينية تسببت في النهاية في تفرقة الأمة إلي مذاهب شتي فكانت بحق كما سماها المؤرخون فتنة كبري.

كما تغافل الجميع عن آيات القرآن التي لم يقر فيها المولي عز وجل لخليله وصفيه النبي إبراهيم أبو الأنبياء وأمام جميع المسلمين الموحدين في كل الأمم من بعده بانتقال هذه الإمامة والخلافة لذريته لأن ذريته سيكون فيها المحسن والظالم لنفسه والناس، وعهد الله لا يناله الظالمين واختيار واصطفاء الأنبياء بيده وحده سواء أكانوا من ذرية إبراهيم أو غيره، وذلك عندما أنبأه بأنه جعله للناس أماماً بعدما نجح في اختبار وفتنة تقديم ابنه إسماعيل للذبح، قال تعالي:

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (البقرة 124).

سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) (الصافات).

وبهذه المفتريات المتعلقة بالخلافة والإمامة عند الشيعة أباح كثير منهم سفك دماء المسلمين المخالفين لهم في العقيدة خاصة أهل السنة، وبنفس المنهج وعلي نفس النهج أباح كثير من أهل السنة سفك دماء المخالف لمذهبهم وعقائدهم ومن لم يعترف بخلافة الخلفاء القرشيين كأبي بكر وعمر وعثمان خاصة الشيعة منهم واعتبروهم نواصب أيضاً، فالاثنان سفاكين للدماء وللنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ولو كانت نفس شخص كافر.

والفريقين الشيعة والسنة اعتبر كل واحد منهما أن المخالف له اشد كفراً من الكافر ويتوجب قتله وسفك دمه ولو كان مسلماً وموحداً ويقيم الصلاة والزكاة وسائر العبادات. فلا حرمة لمال ودم المسلم عند كل الفرق والمذاهب الإسلامية طالما أنه خالفهم في بعض عقائدهم خاصة أحقيتهم في الإمامة للمسلمين والحكم، فكلهم للأسف ليسوا سوي دواعش سفاكين للدماء.

وهناك بالقطع في الفريقين المسالمين الذين يرفضون سفك الدماء وإباحة الأموال ومن ثم رفضوا هذه الروايات والفتاوي ولم يأخذوا بها لأنها تتعارض مع فطرتهم السوية وإيمانهم الخالص لله.

وما يلي يكشف لك إباحة غلاة الشيعة لأموال ودماء المخالفين لهم:

روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين فـي كتابه علل الشرائع (ص601 طبعة النجف)، وعن داود بن فرقد قال:"قلت لأبي عبد الله:ما تقول فـي قتل الناصب؟ قال:حلال الدم، ولكني أتقى عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه فـي ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى فـي ماله؟ قال:تَوَّه ما قدرت عليه"، وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي فـي وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري فـي(الأنوار النعمانية 2/307) إذ قال:"جواز قتلهم (أي النواصب وهم أهل السنة عندهم) واستباحة أموالهم".

وهناك من الشيعة من قتل المئات من أهل السنة عندما كانت الفرصة تسمح له بذلك كما فعل علي بن يقطين عندما ولي منصب وزير الرشيد فهدم السجن على خمسمائة من أهل السنة فقتلهم.

نقل لنا هذه الحادثة العالم الشيعي الذي وصفوه بالكامل صدر الحكماء ورئيس العلماء نعمة الله الجزائري فـي كتابه المعروف الأنوار النعمانية (2/308 طبع تبريز، إيران) ونقل هذه الرواية أيضاً محسن المعلم فـي كتابه (النصب والنواصب) ص 622 ط دار الهادي – بيروت ليستدل هذا المجرم على جواز قتل أهل السنة أي النواصب فـي نظره.

وإليك القصة بنصها قال:"وفـي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد فد اجتمع فـي حبسه جماعة من المخالفـين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته عشرون درهما ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم فـي الآخرة أخس وابخس".

والآن أتدرون ماذا يفعل الشيعي بمن يخالفه عندما يتولى مركزاً فـي دولة ليست لهم اليد الطولي فـيها؟ نترك الإجابة لشيخ طائفتهم أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي فـي كتابه الفقهي المعتمد عندهم المعروف بـ(النهاية فـي مجرد الفقه والفتاوى ص302 ط2 دار الكتاب بيروت 1400هـ) حيث قال ما نصه:

"ومن تولى ولاية من قبل ظالم فـي إقامة حد أو تنفـيذ حكم فليعتقد انه متول لذلك من جهة سلطان الحق فليقم به على ما تقتضيه شريعة الإيمان ومهما تمكن من إقامة حد على مخالف له فليقمه فإنه من أعظم الجهاد".

ويستفاد منه هذه الفتوي لشيخ الطائفة الشيعية أن العبرة عندهم في إقامة الحد لم تعد إقامة شرع الله بالحق لكن العبرة ستكون هل من سيقام عليه الحد من شيعتهم أم المخالفين لهم فإن كان من المخالفين فليقيم الحد كلما تمكن من ذلك لأن ذلك من أعظم الجهاد من وجهة نظره.

هذا هو موقفهم العدائي من المخالف فـي حالة توليهم مركزاً من المراكز فـي دولة غير شيعية فما بالك بموقفهم فـي ظل دولة يحكمها مثل هذا الطوسي وأمثاله؟

ألم يسمع هؤلاء قوله تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة:8)

إنَّ الشيعة يكنون البغض والعداء والكراهية لكل المخالفين لهم في عقائدهم خاصة عقيدة الإمامة وينصب هذا العداء والكراهية أكثر علي أهل السنة ولكنهم أحيانا لا يجاهرون بهذا العداء بناء على عقيدة التقية الخبيثة بمجاملتهم لأهل السنة وإظهار المودة الزائفة.

روايات وفتاوي الشيعة عن إباحة أموال أهل السنة:

نذكر لك في هذا المجال ما رووه عن أبى عبد الله أنه قال:"خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي فـي تهذيب الأحكام (4/122) والفـيض الكاشاني فـي (الوافـي 6/43 ط دار الكتب الإسلامية بطهران) ونقل هذا الخبر شيخهم الدرازي البحراني فـي المحاسن النفسانية (ص167) ووصفه أنه مستفـيض.

وبمضمون هذا الخبر أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني فـي تحرير الوسيلة (1/352) بقوله: "والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب فـي إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه".

ونقل هذه الرواية أيضاً محسن المعلم فـي كتابه (النصب والنواصب– دار الهادي– بيروت، ص615) يستدل فـيها على جواز أخذ مال أهل السنة لأنهم نواصب فـي نظر هذا الضال.

إنَّ أسلوب الغش والسرقة والنصب والاحتيال وغيرها من الوسائل المحرمة جائزة عند الخميني وأئمة ومراجع أهل الشيعة مع المخالف لهم من النواصب (أي من ناصب أهل البيت العداء من وجهة نظرهم أي لم يعترف لهم بأحقيتهم في الحكم والخلافة) وبشرط أن يدفع الخمس من هذا المال لأئمتهم ومراجعهم.

فهل هناك لصوصية أكثر من ذلك؟؟؟؟؟

وبماذا تختلف هذه الفتوي عن فتاوي أحبار وقساوسة أهل الكتاب الذين كانوا يحلون مال ودماء المخالفين لهم وهم يعلمون ويبررون ذلك بأنهم أممين كفار، فهل أباح الله لنا أكل أموال الناس والكفار بالباطل ؟؟؟؟؟؟؟؟.

إن الله حرم علينا دم كل من يعلن إسلامه وحرم عرضه وماله، وأمرنا ألا نفعل مثلما كان يفعل أهل الكتاب من أباحة أموال المخالفين لهم في عقيدتهم، ألم يسمع هؤلاء ذم المولي عز وجل لتصرفات أهل الكتاب في قوله تعالي:

وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (آل عمران:75)

إن إباحة دم ومال الناصبي فـي معتقدهم هو ما أجمعت عليه طائفتهم، يقول فقيههم ومحدثهم الشيخ يوسف البحراني فـي كتابه المعروف والمعتمد عند الشيعة (الحدائق الناضرة فـي أحكام العترة الطاهرة 12/323-324) ما نصه:

"إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله".

ويقول نعمة الله الجزائري فـي الأنوار النعمانية 2/307: "يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".

ويقول يوسف البحراني فـي (الحدائق الناضرة 10/360): "وإلى هذا القول ذهب أبو الصلاح، وابن إدريس، وسلار، وهو الحق الظاهر، بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف، ونصبه وشركه، وحل ماله ودمه، كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام فـي كتاب "الشهاب الثاقب فـي بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب".

لو أباح الله لأي فرقة أو أصحاب دين مال ودماء وعرض المخالفين لهم أو الكفار والمشركين لتحولت الأرض إلي أكبر غابة، ولأعطي كل صاحب مذهب أو فرقة أو دين أو رأي لنفسه ولفريقه الحق في قتل وإباحة مال وعرض كل من يخالف رأيه الذي قد يكون صواباً أو يكون خطأ استقاه من قراءة وتفسير خاطئ لكلام الله أو بهوي نفس يؤول فيه كتاب الله علي هواه كما كان يفعل أهل الكتاب من قبل. وما يفعله اليهود في فلسطين والأمريكان والغرب مع المسلمين من عمليات قتل وحروب ونهب لأموالهم واستعمار لبلادهم وما كان يقوم به من قبل أمراء وخلفاء المسلمين من غزوات علي الدول الغير مسلمة تحت مسمي فتوحات كل هذه الأمور كانت مستوحاة من تفسيرات خاطئة للقرآن وما أنزل علي أهل الكتاب من كتب منزلة من الله قبل الإسلام والكل يحرف نصوصه أو يؤولها وفق أهدافه الاستعمارية والعدوانية والتوسعية ووفق ما جاء بالأحاديث المزيفة التي كانوا ينسبوها لرسولهم أو وفق الفتاوي الصادرة من كبار أئمتهم ومشايخهم وأحبارهم ورهبانهم وقساوستهم.....الخ.

فلماذا تلوموا يا أهل الشيعة أبي بكر في حروب الردة علي من منع دفع الزكاة له من المخالفين له في الرأي والذين لم يوافقوا علي تنصيبه خليفة للمسلمين بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم لأنهم كانوا يرون أن علي أحق منه في الخلافة حسب ما جاء بكتبكم في الوقت الذي تمارسون فيه نفس سياسته وأسلوبه بمطاردة المعارضين لرأيكم في الخلافة والحكم وإباحة دمائهم وأموالهم؟؟؟؟؟.

ولماذا تلومون يا أهل السنة والشيعة علي الأمريكان والغرب شن حروب وفرض إتاوات وجزية عليكم واستعمار بلادكم في الوقت الذي تبيحون فيه لأنفسكم بالقيام بنفس الأعمال ضدهم بحجة أنهم كفار وأن ما تفعلونه فتوحات إسلامية، ألم تعلموا أنكم يا مسلمون كفار من وجهة نظرهم وهم يعتبرون أيضاً قتالكم وإباحة أموالكم وأرضكم نوع من الجهاد والفتوحات المسيحية يتقربون بها إلي الله؟؟؟؟؟؟؟؟.

إن الله لم يعطي لأحد قتل المخالف له في دينه أو أباحة ماله ولو كان مشركاً. فالله أمرنا في كتابه ألا نتعرض للكافرين أو المشركين بالقتل إلا إذا أعلنوا علينا الحرب وهموا بقتالنا أو حاربوا ديننا وتحالفوا مع أعدائنا وحرضوهم بالإغارة علينا، وأمرنا بتركهم طالما لم يعتدوا علينا وأن نوفي عهودنا معهم فلهم دينهم ولنا ديننا كما نصت علي ذلك سورة التوبة والكافرون. وأن جنح منهم أحد للسلم معنا نجنح معه ولا نقاتله.

فما بالكم يا من تبيحون دم المسلم لمجرد اختلافه معكم في الرأي، إنكم الآن لستم سوي مطففين تكيلون الأمور بمكيالين وجميعكم الآن دواعش معتدين وظالمين وقتلة مجرمين.

والآيات القرآنية التالية تؤكد حرمة دم غير المسلم طالما لم يقاتلنا وأعلن السلم وحافظ علي عهوده معنا ولم يتحالف مع أعدائنا ضدنا. أما كل من يتحالف مع الأعداء والكافرين ولو كان مسلماً فيتوجب مقاتلته بالقطع. قال تعالي:

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6) (الكافرون).

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (البقرة:190)

وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الأنفال61)

إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) (التوبة).

يا سادة إن كان الدواعش صناعة الفكر والفتاوي السنية فهناك أيضا مئات وآلاف بل وملايين الدواعش من الشيعة أيضاً الذين تربوا علي الروايات السابقة وأصبحت تشكل جزء من عقائدهم وتبيح لهم سرقة مال كل المخالفين لعقائدهم باعتبارهم نواصب وتوجب قتلهم.

وقد تركتم يا أهل السنة والشيعة قتال اليهود والنصارى الذين يحتلون معظم دولكم وينكلون بكم ويقتلونكم أينما ثقفوكم وينهبون ثرواتكم ويدنسون مقدساتكم، وصببتم جل اهتمامكم علي قتال بعضكم بعضاً من المخالفين لمذاهبكم في اليمن وسوريا والعراق وأفغانستان وليبيا والسودان والصومال.......الخ والبقية تأتي.

فهل تريدون بعد ذلك أن يؤيدكم الله بنصره أو يستجيب لدعائكم؟؟؟؟؟.

الله عادل في أحكامه لذا كان انتقامه منكم من بعد عصر النبوة من أكثر من 1400 سنة وحتي الآن أشد من انتقامه من الكفار والمشركين واليهود والنصارى لأنكم من أكبر منافقي هذه الأمة!!!!!!!!!!!

وسينتقم الله منكم ومن كل من سفك الدماء من اليهود والنصاري وغيرهم من المجرمين في يومه الموعود يوم الفتح الأكبر لمكة وإطهار هذا الدين علي الدين كله، مصداقاً لقوله تعالي:

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (السجدة : 22 )

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ (41) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ (42) (الزخرف).

 

فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) (الدخان).

وللحديث بقية

 روابط ذات صلة

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

نبوءات الرسول عن الجماعات الأرهابية الدينية المسلحة التي تقتل المسلمينوتدع الكافرينالذين يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم ليصل لعقولهم؟

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي

الافتراءات علي القرآن بكتب الحديث والسيرة الشيعية

افتراءات كتب الحديث والسيرة علي القرآن – الجزء الأول

الجزء الثاني: الروايات المزمع بها ضياع بعض السور والآيات من القرآن ووقوع الزيادة والنقصان واللحن في القرآن بكتب الصحاح السنية

الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبتسلامة القرآن من التحريف  

هل سيتم قريباً إظهار مصاحف مزيفة موافقة لما جاء بروايات جمع القرآن لتثبت أن القرآن تم تحريفه وفق الم:

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

عرش الرحمن ثابت الأركان لا يهتز لموت أحد أو لارتكاب كبائر الذنوب وسيفني الكون ولا يفني العرش كما جاء بأكاذيب كتب الصحاح

حديث للبخاري وأحمد يزعم أن النبي كان يأكل مما ذبح علي النصب قبل البعثة ولم يكن يسير علي الملة الإبراهيمية

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟  

أحاديث في البخاري ومسلم توحي لنا ضمنياً أن النبي إبراهيم كان رجلاً كذاباً ولا يغار علي أهل بيته وبلا رجولة أو شهامة (ديوث(

ما رأيكم في هذه الرواية المسيئة لرسول الله المذكورة في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما ؟؟؟؟ هل حقاً بات رسول الله في بيت أم حرام في غياب زوجها فأطعمته وفلت رأسه؟؟؟؟

إلي مقدسي البخاري والأحاديث صحيحها بسقيمها ما رأيكم بهذا الحديث ؟؟؟؟؟ هل تعرت السيدة عائشة أمام أخوها وأبا سلمة لتعلمهما الاغتسال؟؟؟؟؟

القرآن يكذب أحاديث موت النبي وهو فقير فقر مدقع لأنه كان غنياً من نصيبه في خمس مغانم معاركه ومما أفاء الله عليه من أهل القرى

إشكاليات علم الحديث وأسباب هجر الشباب المسلم للدين وكثير من العقلانيين والمستنيرين لكتب التراث وطعن الملحدين علي الإسلام

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر  

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأول

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثاني

أين أنتم يا علماء وفقهاء المسلمين من أشد واخطر حد في الإسلام : حد الإفساد في الأرض وتعريف القرآن للم:

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول  

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني

 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل