أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

أمثلة لبعض التخاريف والشركيات الشيعية الخاصة بالأئمة الأثنى عشرية

 

هشام كمال عبد الحميد


 

كما لم تسلم كتب الأحاديث عند أهل السنة من الخرافات المنسوبة كذباً وزوراً لرسول الله، والأحاديث التي تضفي علي بعض خلفائهم من كبار الصحابة صفات وفضائل تضعهم في  درجات أعلي من درجة النبي وسائر الأنبياء، لم تسلم أيضا أحاديث الشيعة المنسوبة لأئمة أهل البيت من أمثال هذه الخرافات والفضائل المزيفة وبعضها يحمل شركيات وطعون في الذات الإلهية مثل الموجودة بكتب الصحاح السنية أيضاً والتي سبق وأن كتبنا فيها بعض المقالات كأمثلة توضيحية، ولا ننكر أن بعض علماء الشيعة والسنة عندهم آراء وتفسيرات ممتازة وجيدة لتفسير بعض آيات القرآن أو في بعض الأحكام الفقهية، ولا بد أن نسلم أن آراء علماء الفريقين ليست قرآن بل يؤخذ منها ويرد. ولا يجوز أن نقول أن أحداً من الفريقين كافر وخارج من ملة الإسلام لوجود أحاديث وروايات عندهم تحمل شركيات والبعض يعتقد أنها صحيحة.

ونذكر من هذه الروايات الشيعية علي سبيل المثال لا الحصر الآتي:

أسماء الأيام هي أسماء الرسول وأهل البيت والأئمة هم أسماء الله الحسني وصفاته:

"السبت اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحد أمير المؤمنين عليه السلام.(مع أنهم صرحوا بأن اسم الأحد اسم من أسماء الله تعالى.(وسائل الشيعة11/350). والاثنين الحسن والحسين عليهما السلام، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسين عليه السلام والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق".(مفاتيح الجنان86).

وروى الكليني عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل:)وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا( الأعراف:180. قال: "نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا".(أصول الكافي1/143-144).

وقد تناقل هذا المعتقد علماء الشيعة في روايات عديدة نسبت زوراً لجعفر الصادق وغيره.(انظر تفسير العياشي 2/42، المفيد:الاختصاص: ص252، المجلسي:بحار الأنوار 94/22، النوري الطبرسي:مستدرك الوسائل1/371، البرهان 2/52، تفسير الصافي 2/254-255).

علي والأئمة هما وجه الله وعيناه ويداه المبسوطتان بالرحمة لعباده ولا يتم التقرب إلي الله إلا من خلالهم:

عن أبي جعفر أنه قال: "نحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم، ونحن عين الله في خلقه، ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا".)أصول الكافي1/143، البرهان 3/240(.

وعن أبي عبد الله:"إن الله خلقنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزانه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله ولولانا ما عُبد الله". (أصول الكافي1/144، التوحيد: ابن بابويه ص151-152، بحار الأنوار 24/197، البرهان 3/240-241).

وينسب الشيعة قول مكذوب علي عليًا قال فيه:"أنا عين الله وأنا يد الله وأنا حبيب الله وأنا باب الله".(أصول الكافي1/145، بحار الأنوار24/194(.

وقال:"أنا علم الله، وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله النّاطق، وعين الله النّاظرة، وأنا جنب الله وأنا يد الله".(التّوحيد: ابن بابويه ص164، بحار الأنوار 24/198(

ويروي عن جعفر رواية توحي أن الأئمة من أهل البيت يوحي إليهم ويأتيهم ملائكة أعظم من جبرائيل وميكائيل فقال: "إنَّ منَّا لمن ينكت فـي أذنه، وإنَّ منَّا لمن يؤتى فـي منامه، وإن منا لمن يسمع صوت السلسلة تقع على الطشت (كذا)، وإنَ منَّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل"(بحار الأنوار:26/358، بصائر الدرجات ص63).

وقد ذكر علامتهم المجلسي ستًا وثلاثين رواية تقول إن الأئمة هم وجه الله ويد الله (بحار الأنوار 24/191-203).

وفي رجال الكشّي وغيره قال علي:"أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأوّل، وأنا الآخر، وأنا الظّاهر، وأنا الباطن..".(رجال الكشّي ص221 رقم 374)، وانظر:(بحار الأنوار94/180، بصائر الدّرجات ص151).

والأئمة تذهب إلى عرش الرحمن- كما يزعمون- كل جمعة لتطوف به فتأخذ من العلم ما شاءت. قال أبو عبد الله: "إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وآله العرش ووافى الأئمة عليهم السلام معه ووافـينا معهم، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لأنفذنا".(أصول الكافـي1/254، بحار الأنوار26/88-89، بصائر الدرجاتص36).

وقال أحد شعرائهم:إنَّ علياً تجمعت فيه كل صفات الإله، حيث قال: جميع صفات الرب فيه تجمعت.. وما اجتمعت إلا لسر وحكمة. (انظر مقتبس الأثر:الأعلمي الحائري، دائرة المعارف الشيعية، 1/246).

وقال آية الشيعة عبد الحسين العاملي, واصفاً علياً رضي الله عنه:

أَبَا حَسَنٍ أنت عينُ الإلهِ وعنوانُ قدرته السامية

وأنتَ المحيطُ بعلم الغيوبِ فهل عندكَ تعزبُ من خافية

وأنت مُدَبِّرُ رحى الكائناتِ وعلَّة إيجادها الباقية

لَكَ الأمرُ إنْ شئتَ تُنجي غداً وإنْ شئتَ تسفعُ بالناصية

(ديوان الحسين, الجزء الأول من القسم الثاني الخاص في الأدب العربي ص48, وانظر:مقتبس الأثر: للحائري 1/153, 245-248, وأعيان الشيعة لآيتهم محسن الأمين 5/219, والغدير لعبد الحسين الأميني 7/34-67).

إذا كان علي وأئمة الشيعة من أهل البيت كما يزعمون ويفترون علي الله الكذب هم: وجه وعين الله ويداه المبسوطتان لعباده بالرحمة وهم الذين يتم التقرب بهم إلي الله وعبادته وعلي بن أبي طالب هو الأول والآخر والظاهر والباطن وكان باقي يقولوا أنه المعز والمذل والسميع والبصير والعزيز والجبار والمنتقم والغفور.......الخ. والأئمة هم خزان الله في سمائه وأرضه، وبهم أثمرت الأشجار وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، وبهم ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض.

فالأسئلة الموجهة لهم الآن هي:

1.  أين موضع الرسول صلي الله عليه وسلم من هذه اليد التي لله والوجه واليدان المبسوطتان والأسماء الحسني والدعاء لله والتقرب إليه باسمه؟؟؟؟

2.  ما هو موقف الذين عاشوا من قبل ولادة علي والأئمة من المؤمنين من أهل الكتاب والحضارات القديمة من عصر آدم وحتى عصر علي والأئمة من الأيمان، هل كان إيمانهم ناقصاً لأنهم لم يؤمنوا بكم، أم كانت أرضهم لا تنبت وأشجارهم لا تثمر وأنهارهم لا تجري وأمطارهم لا تسقط لأنهم لم يستغيثوا بالله بكم ويدعوه بأسمائكم؟؟؟؟؟

3.  ألا يعتبر ما وصفتم به علي والأئمة نوع من الشرك والكفر والتطاول علي الذات الإلهية ونصبتم أنفسكم شركاء مع الله في الإلوهية والملك؟؟؟؟

4.  ماذا يختلف تبجحكم وتطاولكم علي الذات الإلهية في هذه الروايات عن تبجح وتطاول روايات أهل السنة علي الله عندما زعموا أن عرش الرحمن اهتز وتزلزل (واهتز أو تزلزل الله معه طبعاً علي ما شرحت بمقال سابق) لموت سعد بن معاذ؟؟؟؟؟. ولماذا تنتقدونهم في هذه الروايات ولا تنتقدون أنفسكم في الكفر البواح والشرك الموجود برواياتكم، هل هي حلال لكم وحرام علي غيركم؟؟؟؟ أم أنكم لا تختلفون عن أهل السنة في تطفيف الموازين وكيل الأمور بمكيالين وكل منكما يتهم الآخر بالكفر وهو أشد منه كفراً؟؟؟؟؟؟.

5.  قد زعمتم أن التقرب إلي الله لا يكون إلا من خلالكم، فبماذا تختلفون في مزاعمكم هذه عن دعاوي المشركين الذين زعموا أن لله أولياء مثلكم وشركاء له يتقربون إليهم ليقربوهم إلي الله زلفي، قال تعالي: أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (الزمر:3)؟؟؟؟؟؟

6.  زعمتم أنكم أولياء الله وأصفياؤه من خلقه، فبماذا تختلف دعوتكم هذه عن دعاوي اليهود والنصاري أنهم ابناء الله وأحباؤه ولن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً أو نصراني؟؟؟؟؟؟ فقد سرتم علي نفس نهجهم وليس علي منهج وشرع الله فأنتم لا تختلفون في مزاعمكم الباطلة عنهم، قال تعالي: وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (المائدة:18) وقال تعالي: وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (البقرة:111)؟؟؟؟؟؟؟؟

7.  هل هذه هي تعاليم آل البيت التي تريدون منا أن نؤمن بها ونتخذكم من أجلها كأئمة لنا؟؟؟؟ بئس التعاليم هي فليست أكثر من أملاءات شيطان وليست أملاءات من الرحمن ونحن نبرأ آل البيت منها ومنكم؟؟؟؟؟.  

أكل وشرب تراب قبر الحسين شفاء من كل داء وأمن من كل خوف ويقي من عذاب القبر:

من عقائدهم في طينة كربلاء: أكل تراب كربلاء شفاء من كل داء: فعن أبي الحسن قال:"كُلُّ طِينٍ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ، إلا طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلَكِنْ لا يُكْثَرُ مِنْهُ، وَفِيهِ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ".(أصول الكافي3/378).

وجاء في مفاتيح الجنان"لا يجوز مطلقا على المشهور بين العلماء أكل شيء من التراب أو الطين إلا تربة الحسين المقدسة استشفاء من دون قصد الالتذاذ بها بقدر الحمصة. والأحوط أن لا يزيد قدرها على العدسة، ويحسن أن يضع التربة في فمه ثم يشرب جرعة من الماء، ويقول: اللهم اجعله رزقا واسعا، وعلما نافعا، وشفاء من كل داء وسقم".(مفاتيح الجنان547).

فتراب قبر الحسين عندهم شفاء من كل داء. وأمن من كلِّ خوف، فللتربة فضلها يشرب منها المريض فيتحول إلى صحيح، كأن لم يكن به بأس. ويحنك بها الطفل. وتوضع مع الميت في قبره لتقيه من عذاب القبر. ويمسك بها الرجل ويعبث بها فيكتب له أجر المسبحين. لأنها تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح هو".(بحار الأنوار 101/118 و140، أمالي الطوسي 1/326، وسائل الشيعة 10/415 كامل الزيارات 278 و285).

قال أبو عبد الله:"حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنه أمان".(كامل الزيارات 275 بحار الأنوار 101/124).

وقال:"إن الله جعل تربة جدي الحسين رضي الله عنه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف. فإذا تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينه، وليمرها على سائر جسده وليقل: اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها…".(أمالي الطوسي 1/326 بحار الأنوار 101/119).

وهناك ملك اسمه منصور لا يزال يزور قبر الحسين. (الكافي 4/583).

ويزعم الشيعة وجود ملك من الملائكة اسمه فطرس!!! عصى الله ثم بعد تفاصيل وأكاذيب كثيرة انتهى حاله إلى قبول توبته بعدما ذهب إلى قبر الحسين وتمرّغ به.

أرض كربلاء عند الشيعة أفضل من أرض مكة:

لأن ارض كربلاء بالعراق بها قبر الحسين ومعظم أئمة الشيعة فقد فضلوها علي أرض مكة.

عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: "إن أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه، فأوحى الله إليها أن كفي وقرّي ما فضل ما فضّلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنـزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقرِّي واستقري وكوني ذنبّاً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم. (بحار الأنوار 101/109ومستدرك الوسائل10/322(.

وسئل آياتهم العظمى محمد الحسيني الشيرازي في كتابه الفقه والعقائد ص 370 توزيع مكتبة جنان القدير – الكويت: يقال إن أرض كربلاء أفضل من أرض مكة، والسجدة على التربة الحسينية أفضل من السجدة على أرض الحرم فهل هذا صحيح؟؟؟؟

فأجاب الشيرازي: نعم

وهذا أيضًا آياتهم وعلامتهم السيد العباسي الحسيني الكاشاني يعنون في كتابه مصابيح الجنان ص 360 دار الفقه- إيران عنوانًا باسم: "أفضيلة كربلاء على سائر البقاع"، فقال: وأما أفضلية كربلاء على سائر البقاع حتى الكعبة فلا شك في أن أرض كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، وقد أعطيت حسب النصوص الواردة أكثر مما أعطيت أي أرض أو بقعة أخرى من المزية والشرف فكانت أرض الله المقدسة المباركة، وأرض الله الخاضعة المتواضعة وأرض الله التي في تربتها الشفاء، فإن هذه المزايا وأمثالها التي اجتمعت لكربلاء لم تجتمع لأي بقعة من بقاع الأرض حتى الكعبة.

يأيها المتشيعون إن كانت أرض كربلاء أفضل من أرض مكة فلماذا لم يذكرها الله في قرأنه وذكر مكة فقط كأرض مقدسة ومباركة؟؟؟؟؟، قال تعالي:

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) (آل عمران).

زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة:

 من الروايات الشيعية:

من أتى قبر الحسين عارفًا بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجّة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات.. ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائة حجّة ومائة عمرة.. ومن أتاه يوم عرفة عارفًا بحقّه كتب الله له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل” [انظر: الكليني/ فروع الكافي: 1/324، ابن بابويه/ من لا يحضره الفقيه: 1/182، الطّوسي/ التّهذيب: 2/16، ابن قولويه/ كامل الزّيارات ص169، ابن بابويه/ ثواب الأعمال ص50، الحرّ العاملي/ وسائل الشّيعة: 10/359.].

وتكاد بعض رواياتهم تصرح بالهدف، فهذا جعفرهم يقول: “

وعن جعفر الصادق: لو أنّي حدّثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحجّ رأسًا وما حجّ منكم أحد، ويحك أما علمت أنّ الله اتّخذ كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يتّخذ مكّة حرمًا... (بحار الأنوار: 101/33، كامل الزّيارات ص266).

وقال جعفر الصادق أيضاً: “إنّ الله يبدأ بالنّظر إلى زوّار قبر الحسين بن علي عشيّة عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف”، (قال الراوي: وكيف ذلك؟) قال أبو عبد الله – كما يزعمون -: لأنّ في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا [الفيض الكاشاني/ الوافي/ المجلّد الثّاني: 8/222.]

وتتحدث رواية أخرى أن من أراد “أن يتنفل بالحج والعمرة فمنعه من ذلك شغل دنيا أو عائق فأتى الحسين بن علي في يوم عرفة أجزأه ذلك من أداء حجته وضاعف الله له بذلك أضعافًا مضاعفة (قال الراوي): قلت: كم تعدل حجة وكم تعدل عمرة؟ قال: لا يحصى ذلك. قلت: مائة. قال: ومن يحصي ذلك؟ قلت: ألف. قال: وأكثر، ثم قال: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [الوافي، المجلد الثاني: 8/223.].

تشييد القبور للأئمة وشد الرحال إليها من الأعمال التي تقرب إلي الله:

يقول الخميني في (كتابه كشف الأسرار ص 49):"فطلب الحاجة من الحجر أو الصخر ليس شركاًً، وإن يكن عملاً باطلاً، ثم إننا نطلب المدد من الأرواح المقدسة للأنبياء والأئمة ممن قد منحهم الله القدرة".أي ممن منحهم الله تعالى القدرة على التأثير.وعلى إجابة المضطر إذا دعاهم.

ومما استدل به الخميني على جواز تشييد القبور وشد الرحال إليها، والعكوف عندها، الرواية المكذوبة علي النبي أنه قال لعلي بن أبي طالب: يا أبا الحسن إن الله جعل قبرك وقبور أولادك بقعة من بقاع الجنة، وصحناً من صحونها، وإن الله أدخل في قلوب المختارين من خلقه حبكم، وجعلهم يتحملون الأذى والذل من أجلكم، ويقومون بإعادة بناء قبوركم، ويأتون لزيارتكم تقرباً إلى الله، وزُلفى إلى رسوله، وهؤلاء مشمولون بشفاعتي يا علي، إن من يبني قبوركم يصيبه ثواب سبعين حجة غير حجة الإسلام، وتُمحى خطاياه ويُصبح كمن ولدته أمه، إنني أبشرك بذلك، وبشر أنت محبيك بهذه النعمة التي لم ترها عين، ولم تسمع بها أذن، ولم تطرأ على بال أحد، إلا أن هناك توافه من الناس يلومون زائري قبوركم، كما يلومون المرأة الزانية، إن هؤلاء هم أشرار أمتي، والله لا يشملهم بشفاعتي".

علي يشتكي لنهر الفرات بعد معركة صفين فيضطرب ماؤه ويقر له بالخلافة:

بقضيب: يقول زين الدين البياضي في كتابه (الصراط المستقيم 1/20،107، ط الأولى المطبعة الحيدرية نشر المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية). و"لمَّا رجع – أي علي- من صفين كلّم نهر الفرات فاضطربت ماؤه، وسمع الناس صوته بالشهادتين والإقرار له بالخلافة".

وفي رواية عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه ضربه بقضيب فانفجر، وسلمت عليه حيتانها، وأقرت له بأنه الحجة".

قدرات فائقة ينسبها الشيعة لعلي وسيفه الخارق، ويزعمون أن الله يغضب لغضب علي:

كما كان أهل السنة ينسبون قدرات وأعمال خارقة لكبار الصحابة وأنصارهم الذين يقرون بأنهم كانوا الأحق بالخلافة من علي وآل البيت كعمر وأبي بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف الذي أهتز عرش الرحمن لموته حسب زعمهم وموافقة الله لرأي عمر الذي كان مخالفاً لرأي النبي حسب رواياتهم وسماعه لأحداث كانت تقع علي بعد مئات الكيلومترات من موقعه (ظاهرة التليباثي)......الخ، فقد نسب الشيعة أيضاً إلي علي ين ابي طالب وأئمة آل البيت قدرات خارقة لا تتناسب مع قدرات البشر بل وتفوق في بعض الأحيان قدرات الجن والملائكة، ولم يقف بهم الأمر عند هذا الحد بل وصل إلي نسب مثل هذه القدرات الخارقة لسيف علي أيضا وغضب الله لغضبهً، وهذه كلها أمور تندرج تحت باب الشركيات والتحريفات والتخريفات لإيهام عوام ودهماء السنة والشيعة بفضائل كاذبة منسوبة لهؤلاء الصحابة والتي تفوق فضائل كبار الأنبياء في بعض الأحيان ليوهموهم بصحة مذهبهم ويخضعوهم بالسيف المسلط لهذه الروايات التخريفية والقصص الخرقاء المكذوبة لسلطانهم لأنهم خلفاء الله علي الأرض وأصفياؤه.

روى الجزائري عن البرسي قوله:"أن جبرائيل جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إن علياً لما رفع السيف ليضرب به مرحباً، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال لي الله سبحانه يا جبرائيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط، وهي سبع مدائن، قلعتها من الأرض السابعة، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء، وبقيت منتظراً الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها، فما وجدت لها ثقلاً كثقل سيف علي.

والسؤال الآن: كيف كان علي يحمل مثل هذا السيف الذي لم يستطع جبريل حمله؟؟؟؟؟.

وهل الأرض محمولة علي ثور كما تزعم هذه الرواية التخريفية؟؟؟؟؟.

وتكمل هذه الرواية المكذوبة أحداث بطولات علي الخارقة وقصص ألف ليلة وليلة الخرافية فتقول:

وفي ذلك اليوم أيضاً لما فتح الحصن وأسروا نسائهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي وفي وجهها أثر شجة، فسألها النبي عنها، فقالت: إن علياً لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه، أتى إلى برج من بروجه، فنهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير، فقال لها النبي يا صفية: إن علياً لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم، وكفى به شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه".(الأنوار النعمانية:نعمة الله الجزائري).

والسؤال الآن:

1.  كيف أمسك علي برج الحصن وهزه إن أي برج لن تقل قاعدته عن 2م في 2م تقريبا فكيف أمسك به بذراعيه وزلزله؟؟؟؟؟ هل تحدثوننا عن علي أم عن شمشون الأسطوري الجبار أم كان البرج برجاً من كرتون؟؟؟؟؟.

2.  لماذا غضب الله لغضب لعلي فزلزل السماوات كلها حتى ارتعبت الملائكة ولم يسبق له أن يغضب ويزلزل السماوات لغضب النبي صلي الله عليه وسلم أو أي أحد من كبار الأنبياء من أولي العزم؟؟؟؟؟ هل تريدون أن توحوا إلينا بهذه الرواية المسمومة أن علي أفضل عند الله من رسول الله وكل الأنبياء؟؟؟؟؟؟؟.

الله ينزل لبناً علي ثدي أبو طالب ليرضع منه النبي بعد وفاة أمه:

عن جعفر أنه قال: لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم مكث أياماً ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا، فرضع منه أياماً حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها" (الأصول من الكافي-كتاب الحجة -1/458 ط طهران).

نفهم يعني من هذه الرواية أن الله حول ثدي أبي طالب لثدي امرأة أم ماذا بالضبط؟؟؟؟؟؟.

الحسبن لم يرضع من فاطمة بل كان النبي يرضعه لبناً من أصبعه:

لكي يلصق الشيعة تربية الحسين في بيت النبوة ويثبتوا للدهماء أنه بالفعل يعد أبن النبي ووريثه في النبوة والخلافة، زعموا أن النبي هو الذي كان يرضعه اللبن من خلال وضع إصبعه في فمه بمعجزة إلهية بالقطع، وأن الله كان يجري هذه المعجزة إكراماً للحسين، ونسوا طبعاً أن يفعلوا مثل السنة ويخترعوا لنا حديث مثل حديث رضاع الكبير ويسموه رضاع الأصبع.

ذكر الكليني بكتابه أصول الكافي رواية تقول:"لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث" (الأصول من الكافي 1/465).

وهذه الفضائل المنسوبة عند الشيعة لأئمتهم لا تختلف عن الفضائل التي نسبها أهل السنة لبعض الصحابة أو لجسد رسول الله صلى الله عليه وسلم كريقه وعرقه ونخامته. وتناسي جميعهم أن الصحابة وأئمة آل البيت ورسول الله نفسه لم يكونوا إلا بشراً مثلنا ولم يكن أحد منهم بما فيهم الرسول ملاكاً، قال تعالي:

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ..... (الكهف 110).

وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً{90} أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً{91} أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً{92} أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً{93} (الإسراء).

فقد روى البخاري في الصحيح في قصة الحديبية أن عروة بن مسعود قال لقريشأي قوم: والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ما رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده. 

وعن أنس بن مالك قال دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب .(أخرجه مسلم 43 : ك : فضائل النبي صلى الله عليه وسلم 22 : ب : طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به ح 3231 ج 7 ص 297).

وعن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يوم خيبر لا عطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع. (رواه البخاري في صحيحه 64 : كتاب : المغازي 39 : باب: غزوة خيبر ح 4210 ج 3 ص 116 .ورواه أحمد في المسند ج 5 ص 332 ح 22872، وقال الأرنؤوط في تعلقيه علي المسند إسناده صحيح علي شرط الشيخين) .

وعن ‏ ‏سعيد بن ميناء ‏ ‏قال سمعت ‏جابر بن عبد الله ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏ لما حفر‏ ‏الخندق ‏ ‏رأيت بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمصا ‏ ‏شديدا ‏ ‏فانكفأت ‏ ‏إلى ‏ ‏امرأتي ‏فقلت هل عندك شيء فإني رأيت برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمصا ‏ ‏شديدا فأخرجت إلي جرابا فيه‏ ‏صاع ‏من شعير ولنا ‏ ‏بهيمة داجن فذبحتها وطحنت الشعير.............فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تنزلن ‏ ‏برمتكم ‏ ‏ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء فجئت وجاء رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقدم الناس حتى جئت ‏ ‏امرأتي ‏ ‏فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى ‏ ‏برمتنا ‏ ‏فبصق وبارك ثم قال ادع خابزة فلتخبز معي واقدحي من ‏ ‏برمتكم ‏ ‏ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن ‏ ‏برمتنا ‏ ‏لتغط ‏ ‏كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو. (أخرجه البخاري 64 : كتاب : المغازي 30 ، باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب ح 4102 ج 3 ص 89(.

وللحديث بقية.

 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل