السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

السيدة عائشة تؤكد عدم صحة حديث رسول الله المروي عن أم سلمة الذي يحرم علي من يريد تقديم الأضحية ببلده حلق شعر رأسه وتقليم أظافره

والقرآن يؤكد أن هذا الأمر مقصور علي الحجاج فقط

 

هشام كمال عبد الحميد

 


من الشائع في الكثير من البلدان الإسلامية وعلى ألسنة العامة نتيجة كثرة ترديد مشايخ الفضائيات والمواقع السلفية والوهابية علي الانترنت وخطباء الجمع قولهم: أن من أراد أن يضحي وهو في بلده وَجَب عليه أن يُحرم  خلال العشر الأوائل من ذي الحجة فلا يقلم أظافره أو يحلق شعر رأسه حتى يذبح هديه يوم عيد الأضحى.

ودافعهم إلي هذا التحريم الحديث الذي روته أم سلمة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم.

 

فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ). (رواه مسلم 1977) ورواه الجماعة ما عدا البخاري. وفي رواية: (فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا). والبشرة: ظاهر جلد الإنسان .

 

ولفظ أبي داود وهو لمسلم والنسائي أيضاً: (من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتى يضحي) فهذا الحديث دال على المنع من أخذ الشعر والأظفار بعد دخول عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي، وقال الفقهاء إن هذا الحديث خاص بمن أراد أن يضحي فقط ، أما المضحى عنه فسواء كان كبيراً أو صغيراً فلا مانع من أن يأخذ من شعره أو بشرته أو أظفاره بناء على الأصل وهو الجواز ، ولا نعلم دليلاً يدل على خلاف الأصل.

 

وما يجب أن نضعه في الحسبان ولا يغيب عن أنظارنا أن هذا الحديث ورد من طريق أم سلمه وحدها ولم يروه أحد من الصحابة غيرها (هو حديث آحاد غير متواتر مثله مثل سائر الأحاديث الموجودة بكتب الصحاح التي لم يرويها عن رسول الله سوي صحابي واحد أو أحد زوجات الرسول، هذا إذا سلمنا أن هذا الصحابي أو الزوجة هما فعلا من رووا الحديث ولم يتم لصقه لهما بهتاناً وزوراً).

 

وقد أنكرت عائشة رضي الله عنها على أم سلمة هذا الحديث مبينة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا في حق من أحرموا بالحج (وليس في حق من سيهدي الأضحية ببلده)، وذلك لكون أهل المدينة كانوا يهلون بالحج عند طلوع هلال ذي الحجة، ثم قالت : ولقد فتلت قلائد هدى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمتنع من شيء كان مباحاً أي لا من الطيب ولا من النساء، ولا غير ذلك من شعره وأظفاره. تقصد أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يهدي وهو بالمدينة أضحية لله في العشر من ذي الحجة قبل فتح مكة ولا يحرم المباح له من الطيب والنساء وقص الشعر أو تقليم الأظافر مثلما يُحرم ذلك علي الحاج المتواجد بمكة لتأدية شعائر الحج.

 

واختلف الفقهاء حول هذا الحديث على ثلاثة أقوال :

 

1.    فمذهب أبي حنيفة أن الأخذ من الشعر والأظفار إذا دخل العشر لمن أراد التضحية مباح غير حرام ولا مكروه.

2.    ومذهب الشافعي وما روي عن مالك أنه مكروه ولكنه غير حرام.

3.    ومذهب أحمد وإسحق أنه حرام يأثم فاعله اعتماداً علي حديث أم سلمة.

 

وقال النووي في المجموع: مذهبنا أن إزالة الشعر والظفر في العشر لمن أراد التضحية مكروه كراهة تنزيه حتى يضحي، وقال مالك وأبو حنيفة لا يكره، وقال سعيد بن المسيب وربيعة وأحمد وإسحاق وداود يحرم، وعن مالك أنه يكره وحكي عنه الدارمي يحرم في التطوع ولا يحرم في الواجب، واحتج القائلون بالتحريم بحديث أم سلمة واحتج الشافعي والأصحاب عليهم بحديث عائشة أنها قالت: كنت أفتل قلائد هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقلده ويبعث به ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر هديه. رواه البخاري ومسلم.

 

قال الشافعي: البعث بالهدي أكثر من إرادة التضحية فدل على أنه لا يحرم ذلك.

 

وقال القاضي وجماعة من العلماء هو مكروه غير محرم وبه قال مالك والشافعي لقول عائشة: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقلدها بيده ثم يبعث بها ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر الهدي. متفق عليه. وقال أبو حنيفة لا يكره ذلك لأنه لا يحرم عليه الوطء واللباس فلا يكره له حلق الشعر وتقليم الأظفار كما لو لم يرد أن يضحي.

 

وقال ابن قدامة في "المغني" : ولقد مكث صلى الله عليه وسلم في المدينة عشر سنين وهو يضحي عنه وعن أهل بيته، ولم يثبت عنهم هذا النهي.

وجاء في المغني لابن قدامة أيضاً: ومن أراد أن يضحي فدخل العشر فلا يأخذ من شعره ولا بشرته شيئا.

 

والصحيح: أنه لا تحريم ولا كراهة في حلق الشعر وقلم الظفر لمن أراد أن يضحي ببلده، كما لا تحريم عليه في ملامسة النساء وفي الطيب .

 

لهذا يجوز في العشر من ذي الحجة لمن أراد أن يضحي ببلده أن يفعل سائر المباحات من الطيب والنساء، وإن احتاج إلى حلق شعره أو قلم ظفره فعل ذلك ولا فدية عليه ولا كراهة فيه،

وكذلك المرأة إذا احتاجت إلى نقض شعرها فتساقط منه شيء فإنه لا كراهة في ذلك وأضحيتها صحيحة .

 

ولو كان الفقهاء ونحن راجعنا نصوص القرآن الذي اتخذه أكثرهم مهجوراً لوجدوا فيه الإجابة الشافية والكافية لمن يجب أن يحلق رأسه في العشر من ذي الحجة، فآيات حلق الرأس كانت تتحدث عن المُحرمين فقط الذين يؤدون شعائر الحج بمكة وليس من سيقدمون ذبائحهم في بلادهم.

 

قال تعالي:

 

وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (البقرة 196).

 

في الآية السابقة أمرنا المولي عز وجل أن نتمم شعائر الحج والعمرة ثم أوضح لنا الحكم في حالتين قد نصادفهما عند أداء هاتين الشعيرتين هما حالة الأحصار وحالة الأمن.

 

والمقصود بالأحصار مواجهة ظرف طارئ يحول دون الاستمرار في أداء المناسك، فالأحصار هو الحبس والمنع، وأختلف المفسرون والفقهاء في حالة الأحصار المذكورة هنا فمنهم من قال أن الأحصار يكون بمرض أو عجز ككسر أحدي الأرجل أثناء أداء المناسك أو فقر أو بمحاصرة من عدو، ومنهم من قال أنه بالعدو فقط، وأحتج عليهم الآخرون بأن الحصر غير الأحصار في اللغة فالحصر يكون من العدو فقط والأحصار من المرض أو العجز أو أي شيء آخر غير العدو.

 

وقد أوضح الله سبحانه وتعالي لنا بالآيات السابقة أن تقديم ما تيسر من الهدي (الذبائح) شرط من شروط الحج والعمرة في حالة الأحصار أو الأمن، وفي حالة الأحصار يكون تمام الحج والعمرة بعدم حلق رؤوسنا حتى يبلغ الهدي محله، ومحل الهدي معروف وهو الكعبة أو البيت العتيق كما بين لنا العزيز الكريم في آيات أخري، قال تعالي:

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (المائدة: 95).

 

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (35) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37) (الحج).

 

ومن كان مريضاً أو به أذي من رأسه في حالة الأحصار يضطره لحلق شعره قبل أن يبلغ الهدي محله فعليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك، وحكي المفسرون روايات أن من كان يحصر بسبب عجز أو مرض أو سرقة ماله....الخ ومعه هدي كان يبقي في مكانه ويسلم هديه لأحد المتوجهين للحرم ويواعده علي موعد سيقدم فيه الهدي عند بيت الله الحرام وبعد هذا الموعد يقوم بحلق شعر رأسه.

 

أما في حالة الأمن فمن سيقوم بعمرة فتمام عمرته تقديم هديه عند الكعبة أو البيت العتيق، وفي موسم الحج فمن سيتمتع بالحج إلي العمرة في فترة الحج أو قبلها فتمام حجته وعمرته بتقديم ما تيسر من الهدي لبيت الله الحرام ومن لم يجد فعليه صيام 10 أيام منهم 3 أيام في الحج و 7 إذا رجع لأهله، أما إن كان أهله متواجدين معه بالحج أو كان من سكان مكة فعليه صيام 10 أيام في الحج.

 

روابط ذات صلة

الحج وشعائر السبت بمكة

السبت في القرآن وسفر حزقيال مرتبط بشعائر الحج وتقديم الأضاحي عند بيت الله الحرام بمكة في أيام الأعيا:

الحج فرض على جميع أهل الأرض ليشهدوا منافع لهم توصلهم لتقوى الله لكن تم تحريف شعائره وتزييف أماكن تأديته في جميع ملل المشركين :

البيتالحرام بمكة هو مثابة الناس (المكان الذي يعيد للإنسان الطاقة الأيجابيةالمفقودة ويقوي الهالة النورانية

القرآن والأبحاث العلمية يؤكدان أن مكة هي مركز الكرة الأرضية ونقطة تجمع الطاقة الكونية الإيجابية في الأرض

الشجرة النورانية الزيتونة المباركة التي تسقط من العرش الإلهي بمركز الأرض بطور مكة لتنشأ المجال النوراني المغناطيسي للأرض (لباس تقواها) ليحفظها من اختراق الشياطين والأشعة الكونية ويقوي لباس تقوي الإنسان (هالته النورانية(

إبليس يتعهد للخالق بإضلال البشر ببتك آذان الحج المرتبط بشعائر ذبح الأنعام وتغيير جيناتها الوراثية لل:

مكة هي فقط الأرض الوحيدة علي وجه الأرض المباركة والمقدسة بنص آيات القرآن:

البيت الحرام كان مقام إبراهيم (قبلته ومكان سكنه المعيشي)

بعض سكان البرازخ البعديه والتجويفات الأرضية هم الضامرون الذين لبوا دعوة إبراهيم وأتوا للحج مع الناس من كل فج عميق

القرآن يؤكد أن دهون البقر والغنم هي أهم وأفيد أنواع الدهون والأبحاث العلمية تثبت أن لحوم الإبل والغنم أفضل أنواع اللحوم لأنها تهذب السلوك وتقوي الهالة النورانية

الهالة النورانية هي حائط السد المنيع ضد اختراق الشياطين لأجساد البشر:

الأنعام هي أهم شعيرة في الحج لدورها في تقوية لباس التقوى (الهالة النورانية المحيطة بأجسادنا)

المُحَرَم والمُحَلل من الأطعمة والأنعام فى التوراة هو نفس المُحَرَم و المُحَلل بالقرآن

مواضع ذكر الهالة النورانية (لباس التقوى) في القرآن والإنجيل والتوراة

عالم ألماني يعثر في الدماغ على الوكر الشيطاني الذي يوسوس بالشر (الناصية الكاذبة الخاطئة)

اللحوم المستوردة الغير مذبوحة على الطريقة الشرعية هي فى حكم : الميتة والمنخنقة والموقوذة والمتردية:

الذبح بالطريقة الشرعية والتكبير على الذبائح يُخلص اللحوم من الجراثيم:

مناسك الحج تخلص الحجاج من الطاقة السلبية العالقة بأجسادهم  )قضاء تفثهم)

بنص القرآن والتوراة الحج 3 أشهر معلومات في السنة هي الحجين الأصغرين للزروع والثمار والحج الأكبر لذبح الأنعام والأعتكاف عند البيت الحرام.وتقديم الهدي شعيرة من شعائر الحج والعمرة وليس الحج فقط

تعامدالشمس على الكعبة المُشرفة يومي 28 مايو و 16 يوليو من كل عاموفى هذينالتوقيتين يُمكِن تحديد اتجاه القبلة بكل دقة

النبي إبراهيم وموسي وهجرتهما للأرض  المقدسة بمكة والطور وطوي والمسجد الأقصي

أرض الموريا التي بني بها إبراهيم بيت المقدس (بيت الله المحرم) بالتوراة هي أرض بكة (مَكَّة):

فلس طئ (فلسطين التوراتية) ورفحا ولبنان والخليل والجليل بمكة والسعودية ولوط وقومه سكنوا بشرق مكة والطائف

القرآن يقر أن إبراهيم عليه السلام وذريته استوطنوا بالأراضي المقدسة بمكة وما حولها ولم يهاجر إلي فلسطين كما يزعم أهل التوراة والإنجيل

نبوخذ نصر يغزو مملكة أورشليم (مكة) الواقعة جنوب بابل بسفر إرميا ونبونيد خليفته يتخذ من تيماء بشمال الحجاز مقراً لإقامته بعد جولاته بخيبر ويثرب

النبي سليمان يبني الهيكل وبداخله قدس الأقداس المكعب بأورشليم (مكة) وإنقسام مملكته من بعده إلي أورشليم بمكة والسامرة بنجد والمدينة المنورة

المدينة المقدسة (أورشليم) بسفر الرؤيا مكعبة (كعبة) ولا يدخلها أغلف أو نجس في سفر إشعيا وبها بئر ماء 

موسي يطلب من فرعون إطلاق سراح بني إسرائيل ليتوجهوا للحج وتقديم الذبائح بمكة علي سنة إبراهيم في اليوم العاشر من شهر الحج كما جاء بنصوص التوراة

المدن الواردة بالتوراة لرحلة خروج بني إسرائيل للأرض المقدسة تقع جميعها بمكة والجزيرة العربية

الطور والوادي المقدس طوى وشاطئ الوادي الأيمن وطور سنين كلها أماكن تقع بالبلد الأمين بالأرض المقدسة بمكة

القول الفصل من القرآن في مسألة هل المسجد الأقصى بمكة أم بالشام:

الأحاديث النبوية الصحيحة وروايات الصحابة لقصة الإسراء والمعراج لم يذكر بها وقوع المسجد الأقصى بفلسطين أو الشام

القبلة الأولي للمسلمين لم تكن باتجاه فلسطين ولكن باتجاه البيت المعمور بسماء الكعبة كما جاء بالقرآن

بناء الأبراج الشاهقة حول الكعبة علامة هدمها بأيدي المسلمين بدعوي تطويرها في الروايات الإسلامية لإقامة الهيكل الصهيوني الوثني مكانها

صورة تكشف خطط صهيونية لتنجيس الكعبة بالأصنام بعد وضعها تحت وصاية الأمم المتحدة

أحذروا هدم الكعبة تحت أي ذرائع فهذا جزء من المخطط الشيطاني

هل أصبحت مكة في خطر لذا سيتوجه المهدي إليها وليس للقدس وستكون مبايعته بها:

 

 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل