زينة ومصابيح السماء الدنيا ليست نجوم وكواكب السماء الكونية ولكنها السقف المحفوظ المكهرب للغلاف الجوي والموجود به راجمات الشياطين من الشهب

زينة ومصابيح السماء الدنيا ليست نجوم وكواكب السماء الكونية ولكنها السقف المحفوظ المكهرب للغلاف الجوي والموجود به راجمات الشياطين من الشهب

زينة ومصابيح السماء الدنيا ليست نجوم وكواكب السماء الكونية ولكنها السقف المحفوظ المكهرب للغلاف الجوي والموجود به راجمات الشياطين من الشهب

 

هشام كمال عبد الحميد

 

رداً علي تساؤل الصديق Alee Alhwarat Jordan بصفحتي بالفيس بوك

 

السؤال الأول: الله سبحانه وتعالى يقول وخلقنا سبع سموات ثم يختص بقول وزينا السماء الدنيا بمصابيح هل السماء الدنيا فقط تحتوي على النجوم والكواكب المضيئة والسموات 6 الباقية مظلمة ؟؟؟؟؟؟

 

السؤال الثاني: ربنا سبحانه وتعالى يخاطب الملائكة بأن ينبئوا رب العالمين بأسماء هؤلاء دلاله على الجمع وبقية الآية يخاطب فرد آدم عليه السلام هل المقصود أن الله عرض كل ذرية آدم عليه السلام على الملائكة من دلالة الآية تشير إلى الجمع والعظمة بخلق آدم وذريته وعرضهم على الملائكة وتحدي الله للملائكة بأن يأتوا بأسمائهم ؟؟؟؟؟

 

كثير من هذه الموضوعات وغيرها سبق وأن شرحتها تفصيلياً بكتاب "البوابات النجميه" وكتاب "لباس التقوى" ومن لم يقرأ هذه الكتب لن يستطيع الاستفادة من مقالاتي وحدها لأني أتعمد عدم شرح كل ما جاء بكتبي حتى لا يستفيد منها إلا من يقرأها بعد أن وفرتها جميعاً لكم بالمجان في هذه المدونة، والرد باختصار شديد يتلخص في الآتي :

 

رداً علي السؤال الأول : لا بد أن نعرف المقصود بالمصابيح والكواكب والسماء الدنيا في القرآن، فالمصابيح وردت في القرآن بآيتين وبكل آية منهما ربط بالسماء الدنيا، والكواكب وردت أيضاً في آيتين واحدة منهما تم الربط فيها بالسماء الدنيا والأخرى بالسماء العامة أي الكونية، والسماء الدنيا سبع سماوات (طبقات) والسماء الكونية سبع سماوات أيضاً،  ومصابيح السماء الدنيا ليس مقصوداً بها في هذه الآيات النجوم والكواكب التي نعرفها والمنتشرة بالسماء والكون وإنما شيء آخر مختلف تماماً، وهذا الشيء واضح بالقرآن وضوح الشمس ولكن عميت عنه الأبصار نتيجة التفاسير الخاطئة له والمنتشرة بكتب التفسير والأحاديث الموضوعة.

 

قال تعالي:

 

فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (فصلت:12)

 

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (الملك:5)

 

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) (الصافات)

 

إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الإنفطار).

 

نستنتج من الآيات السابقة أن السماء الدنيا وهي تعني بالقرآن طبقات غلافنا الجوي والمجال المغناطيسي السبعة السابق لي شرحها تفصيلياً بكتاب "البوابات النجميه" تم تزيينها بمصابيح وتم حفظها من اختراق الشياطين لها حتى لا يستمعوا إلي الملأ الأعلى كما كان يحدث قبل نزول القرآن من أعمال الكهانة واستراق السمع، فغير الله تركيبة هذا الغلاف وكهربه في ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن وقدر فيها الله مقادير إلهية جديدة للكرة الأرضية تستمر ليوم القيامة كما شرحت بالكتاب سابق الذكر، وبهذه السماء الدنيا (طبقات الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي) رجوم للشياطين وهي عبارة عن شهب يقذفون بها من كل جانب فتتوجه إليهم كالصاروخ الموجه بالإشعاع الحراري للأجسام فلا تتركهم حتى تدحرهم.

 

وزينة الكواكب هي كهرباء أي كوكب من كواكب السماء، فمن أسماء الكهرباء الزينة وما زلنا نطلق علي أفرع الكهرباء التي نزين بها الأفراح اسم الزينة، وكهرباء أو زينة الكواكب تتولد من قطبها المغناطيسي (مصباحها) الذي يستمد طاقته وكهربيته ونوره من نور الله عبر الشجرة النورانية الزيتونة المباركة التي تسقط من عند العرش والبيت المعمور في السماء وتنتشر في كل الكون وتسقط بمركز كل كوكب وعند هذا المركز يتم بناء البيت المقدس لله بهذا الكوكب (كالمسجد الحرام بمكة التي تعتبر مركز الكرة الأرضية وأسفلها نواة الأرض والبحر المسجور الذي تسبح به والمكون من المعادن المنصهرة والملتهبة بباطن الأرض وأعلاها مركز السقف المحفوظ أو المرفوع للسماء الدنيا المتولد من القطب المغناطيسي) ومن هذا القطب أو المصباح يتولد المجال المغناطيسي للأرض والذي ينتشر في كل طبقات الغلاف الجوي ثم يغلفها جميعاً ويغلف الأرض بجدار وسياج كهرومغناطيسي يطلق عليه غلاف المجال المغناطيسي والذي يحمي الأرض من اختراق الشياطين والأشعة الكونية والشمسية الضارة والمهلكة بجانب طبقات الغلاف الجوي الستة التي تقوم أيضاً بحفظ الأرض وإضاءتها عند سقوط أشعة الشمس عليها فتصبح كالكوكب الدري، وكل المولدات المصنوعة والتي تولد الكهرباء والنور والطاقة بالكرة الأرضية تستمد طاقتها من قطب مغناطيسي يركب بها ويستمد طاقته وكهربيته من طاقة وكهربية القطب المغناطيسي للأرض والمجال المغناطيسي المتولد عنه والمنتشر بكل طبقات الغلاف الجوي.

وهذه الحقائق أوضحها القرآن في آية الشجرة النورانية الواردة بسورة النور وقد شرحتها تفصيليا بالكتاب سابق الذكر ومقالات سابقة موجودة بهذه المدونة ولا مجال لإعادة تفصيلها هنا لطول الشرح.

 

ويمكن مراجعة هذه المقالات علي الروابط التالية:

 

1.  الشجرة النورانية الزيتونة المباركة التي تسقط من العرش الإلهي بمركز الأرض بطور مكة لتنشأ المجال النوراني المغناطيسي للأرض (لباس تقواها) ليحفظها من اختراق الشياطين والأشعة الكونية ويقوي لباس تقوي الإنسان (هالته النورانية(

2.  القضاء علي الكهانة واستراق السمع في ليلة نزول القرآن بليلة القدر (إغلاق بوابات العوالم البعدية للشياطين وتغيير تركيبة الغلاف الجوي والمغناطيسي وملء السماء بحرس شديداً وشهباً:

3.    مكة هي فقط الأرض المباركة والمقدسة بنص آيات القرآن:

4.     القرآن والأبحاث العلمية يؤكدان أن مكة هي مركز الكرة الأرضية ونقطة تجمع الطاقة الكونية الإيجابية في الأرض

5.    الطور والوادي المقدس طوى وشاطئ الوادي الأيمن وطور سنين كلها أماكن تقع بالبلد الأمين بالأرض المقدسة بمكة

6.    القبلة الأولي للمسلمين لم تكن باتجاه فلسطين ولكن باتجاه البيت المعمور بسماء الكعبة كما جاء بالقرآن

 

ويؤكد ذلك أيضا الآيات التالية:

 

وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) (الحجر).

 

وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) (الأنبياء).

 

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) (الجن).

 

أما إجابة السؤال الثاني فسبق لي شرحها تفصيلياً بالفصل الأول من كتاب "لباس التقوى" وباختصار الأسماء التي علمها الله لآدم ليس أسماء ذريته أو أسماء الجمادات والحيوانات والنباتات الموجودة بالأرض كما قال المفسرون، ولكنه علمه أسماء وصفات وطبائع ومنافع ومضار القوي الطبيعية الكونية والأرضية وكيفية استفادته منها وتسخيره لها وتجنبه أضرارها، وهي مخلوقات لا نعلم كنهها ونطلق عليها في أدبياتنا الإسلامية لفظ الملائكة العظام ومنهم حملة العرش وغيرهم، وليس كل الملائكة مخلوقون من نور فأصحاب النار التسعة عشر الموكلون بها هم ملائكة ولكنهم مخلوقون من النار الموكلين بها. وهؤلاء الملائكة الذين أمروا بالسجود لآدم (تقديم الطاعة والولاء له والأئتمار بأمره كخليفة في الأرض) لم تكن تعلم أسماء هذه المخلوقات أو كنهها أو صفاتها وطبائعها وكيفية تسخيرها فأمر الله آدم أن يعلمهم كل ما يتعلق بها، وقد جاء بكتب التراث أن الله علم آدم الأسماء التي يقهر بها الجن والقوي الطبيعية وهذا هو الصحيح والمقصود بالأسماء التي علمها الله له.


وهؤلاء المخلوقات التي تمثل القوي الطبيعية هم من كان الجن يظهرون بصورهم لأصحاب الأمم القديمة المشركة ويأمرونهم بعبادتهم كشركاء مع الله في الكون، فاشركوا بالله بهم بزعم أتقاء شرهم وجلب منافعهم وزعموا أنهم لم يعبدوهم إلا ليقربوهم إلي الله زلفي، فعبدهم الفراعنة كآلهة وأطلقوا عليهم اسم النثرو أو النترو ومنها جاءت كلمة نتشر (Nature) في الإنجليزية بمعني الطبيعة، وسيأتي المولي عز وجل بهؤلاء الملائكة في يوم الحشر ويضعهم أما المشركون ويقول لهم أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون، فيقولوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن، قال تعالي:

 

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعاً وَلَا ضَرّاً وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (42) (سبأ).

 

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (الزمر 3).

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل