اليهود الحاليين ليسوا اليهود المذكورين بالقرآن ولا من نسل بني إسرائيل أو من نسل يعقوب حسب الأكاذيب التوراتية المشاعة بكتب التاريخ والتفسير والحديث

 

هشام كمال عبد الحميد

 

بني إسرائيل هم لغز الألغاز في القرآن وفي التاريخ، وهم أكثر امة تحدث عن تاريخها القرآن، وأكثر أمة أخفيت سيرتها عن عمد بأيدي أحبارهم وزعمائهم، وأكثر خطاب القرآن موجه لبني إسرائيل مما يشير إلي أنهم ممن نزل عليهم القرآن وبعث فيهم النبي صلي الله عليه وسلم، وممن كانوا متواجدين بكثرة في مكة وجزيرة العرب، وقد كشفنا لكم بكتبي ومقالات سابقة جانبا مهما من سيرتهم الحقيقية وتاريخهم وحقيقتهم، وهناك أسرار أخري لم أبوح بها بعد ولن استطيع التحدث فيها الآن لأن عقولكم وما ورثتموه من آبائكم الأولين من مفاهيم مغلوطة وأكاذيب باطلة ستدفعكم لرفضها لأن هذه المورثات السلفية والأحاديث المكذوبة ما زالت تحول بينكم وبين فهم آيات القرآن بصورة صحيحة، وعلي من يريد معرفة المزيد حول هذه الموضوعات أن يتصل بي ويتواصل معي (01285629877---01145921663) في جلسات خاصة وليس علي الشات لأشرح له لأن هذه الأمور يصعب شرحها في شاتات فيس بوك.

 

فقد سبق وأن شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال....." وبمقالات سابقة علي الروابط التالية:

 

بنص القرآن بني إسرائيل كانوا معاصرين لآدم وهم إحدى الأمم التي حملت مع نوح بالسفينة وإسرائيل ليس يعقوب

اليهود ليسوا من أحفاد بني إسرائيل بل من نسل العماليق

الذين هادوا غير اليهود وهم من رفضوا عبادة عجل السامري أو تابوا بعد عبادته:

 اليهود ليسوا من بني إسرائيل والهنود عبدت البقر والزواحف (الأنوناكي) سكان جوف الأرض من أمم بني إسرائيل الأثني عشر 

 

أن اليهود من بقايا عاد ومن نسل العماليق ولا ينتمون بني إسرائيل، وأن بني إسرائيل أمة كانت موجودة في عصر آدم وهم من كتب عليهم أول تشريع بتحريم القتل عقب حادثة قتل قابيل لهابيل، وهم أمة من الأمم التي ركبت مع نوح في السفينة كما أوضح القرآن بأوائل سورة الإسراء، قال تعالي:

 

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً (3) (الإسراء).

 

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) (المائدة)

 

وبعد عبادة فرقة منهم لعجل السامري بعد عبورهم البحر ونجاتهم من فرعون ورفضهم تحرير بيت الله المقدس بمكة ودخول الأرض المقدسة مع موسي لإقامة شعائر السبت (شعائر الحج علي الملة الإبراهيمية كما سبق وأن شرحنا بالكتاب ومقالات سابقة) شتتهم الله في أرض الجزيرة العربية 40 سنة، ثم فرقهم أثني عشر أمة أسباطاً في جميع أنحاء الأرض من بعد عصر موسي وداود وسليمان وإعادة إفسادهم في الأرض المقدسة والهيكل السليماني (بيت الله الحرام الذي جدده وطهره سليمان بعد طرد العماليق من مكة في عصر داود)، ومن هؤلاء الأمم أو الأسباط الأثني عشر الهنود عبدت البقر (وهم أحد الأسباط الأثني عشر فرع عبادة العجول والبقر) وهناك سبطين آخرين سكنوا التجويفات الأرضية مع الشياطين وبعض بقايا يأجوج ومأجوج وهم السبطين الذين تم مسخهم قردة وخنازير وهم ضمن من يطلق عليهم الآن الزواحف من سكان جوف الأرض، وهناك سبط مؤمن ممن استنكروا قتل بني غسرائيل للأنبياء دخل في نفق أرضي وخرجوا خلف بلاد التبت والصين وأسكنهم الله في مدينة بعالم بعدي غير مرئي لنا وسيكون لهم عودة في يوم الفتح أو يوم الوعد الحق أو يوم الله المعلوم علي ما شرحت تفصيليا بكتاب "البوابات النجميه"، وباقي الأسباط ما زالت قصتهم مخفية عنا او بمعني أدق تم أخفاؤها من كتب التاريخ والسيرة والأحاديث النبوية الصحيحة عن عمد وترويج الأباطيل والأكاذيب التوراتية واليهودية لنا مكانها فشربناها وأكلنا عليها دهوراً، والعجيب أن هناك مغفلون ما زالوا يتشبسون بل ويدافعون عن هذه الأكاذيب ويعتبروها جزء لا يتجزأ من عقائدنا الدينية والسنة النبوية المنقولة لنا عبر كتب أهل السلف وتفاسيرهم وشروحهم.

 

فدائما كان هناك أناس ممن تم غسل أدمغتهم بهذه الأباطيل المشاعة بكتب التفسير والحديث والتاريخ من ينكر علينا ما نكشفه من هذه الحقائق التي أكدها القرآن، ولهؤلاء نزيد الأمور إيضاحاً ونلقي عليهم صاعقة جديدة من آيات القرآن تثبت لهم كذب كل ما نقل لهم بكتب التراث والتفسير حول بني إسرائيل واليهود. فدعكم مما أقوله وتعالوا لنناقش الأمور من زاوية ما تعتقدونه وتؤمنون به طبقا لما نقل لكم من أهل السلف أو آباؤكم الأولين.

 

فأنتم تؤمنون أن يعقوب هو إسرائيل وأن اليهود من نسل يهوذا بن يعقوب (إسرائيل) وأن بني إسرائيل هم أحفاد يعقوب، وأبناء يعقوب الأثني عشر هم الأسباط الأثني عشر لبني إسرائيل، وبناء علي ما سبق فليس هناك غرابة في أن ينسب اليهود أنفسهم لإبراهيم وإسحاق ويعقوب أو أن ينسبوا هؤلاء  لليهودية، أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

والآن تعالوا لنري حسم القرآن لهذه الأكذوبة التي تم تداولها من آلاف السنين وحتى عصرنا هذا لتعرفوا أنكم هاجرين للقرآن ولا تتدبروه أو تفقهوا فيه شيئاً بسبب عنكبوت كتب التراث المعشش في أذهانكم فضل بكم عن سواء السبيل ودين الله الحق، وأن ما تدينون به مختلف تماماً عما طالبكم الله بالاعتقاد به في القرآن، فأتم تدينون بروايات وأحاديث وعقائد ومفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان والله ورسوله بريئان مما نسب إليهما بهذه الروايات والأحاديث المكذوبة والمضروبة علي أيدي رجال الدين والفقه في بلاط الأمويين والعباسيين والفاطميين من السنة أو من الشيعة، قال تعالي:

 

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة : 140)

 

في الآية السابقة رتب المولي عز وجل الأنبياء السابقين حسب تواريخ ظهورهم الزمنية فالنبي غبراهيم ظهر أولاً وظهر بعده أبنه إسماعيل ثم أبنه إسحاق الذي ولد بعد إسماعيل بـ 13 سنة ثم يعقوب ابن إسحاق ثم ظهر أسباط بني إسرائيل في عصر موسي بعد أن عبدوا العجل ورفضوا دخول الأرض المقدسة بمكة وتحرير البت الحرام أو الهيكل أو البيت المقدس من العماليق فشتتهم الله في أرض الجزيرة العربية 40 سنة ثم شتتهم في الأرض كلها إلي 12 سبطا كل سبط يمثل أمة كبيرة، فترتيب ذكرهم بعد يعقوب لا يعني أنهم أبناؤه وأما يعني أنهم ظهروا تاريخياً كاسباط من بعده، ونفي الخالق جل وعلا في هذه الآيات ما يردده اليهود والنصاري من افتراءات كاذبة بأن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وأسباط بني إسرائيل كانوا يهوداً أو نصاري.

 

أذن من أين أتي المتخرصون من أهل السلف أن إسرائيل هو يعقوب وأن اليهود من أحفاده وهم من بني إسرائيل، لو كان إسرائيل يعقوب والأسباط أبنائه واليهود من نسله ونسل أسباط بني إسرائيل فلماذا ينفي العليم الخبير عن يعقوب وإبراهيم وإسحاق وإسماعيل والأسباط انتماؤهم عرقياً أو عقائدياً لليهود والنصارى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

وقال تعالي:

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (آل عمران : 67)

وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (البقرة : 135)

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (البقرة:120)

 

أذن اليهود والنصاري يطالبون الناس أن يكونوا هوداً أو نصاري وأن يتبعوا ملتهم لكي يهتدوا، والله يطالب الناس ألا ييتبعوا ملتهم وعليهم أن يتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً مسلما لأنه لم يكن من المشركين، أذن ملة اليهود والنصاري ليست ملة إبراهيم، والأثنان من المشركين.

 

وقد ذكر اليهود في القرآن 9 مرات في 8 آيات ولم يأت بأي آية منهم الربط بينهم وبين بني إسرائيل أو بينهم وبين موسي أو بينهم وبين التوراة، وكان دائما يتم الربط بينهم وبين النصاري في هذه الآيات، وأكد لنا الخالق تبارك وتعالي أن اليهود والنصاري من المشركين، فاليهود هم من قالوا عُزير ابن الله (المسيح الدجال علي ما شرحت بكتبي ومقالات سابقة) والنصارى قالوا المسيح بن مريم ابن الله، يضاهؤن بقولهم المفتري علي الله هذا قول الذين كفروا من قبلهم من الفراعنة والسومريين وأمم ما قبل الطوفان وبعده، فهما يشتركان في عقيدة الشرك والتثليث وأن لله ابن مسيح التي وضع أسسها في بداية تاريخ البشرية المسيح الدجال (أوزيريس أو إسرائيل المزيف أو عُزير– قابيل – الجبت أو الإيجبت أو الفرعون المصري الأول مؤسس مصر)، فهم يؤمنون بمسيحانية الدجال وأنه ابن الله وروحه متحدة بروح الله، قال تعالي:

 

وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (التوبة:30)

 

واليهود المحتلين لفلسطين الآن أصولهم من الخزر الأشكناز من القوقازيين (الجوجاز أو جوج أو يأجوج، لذا يطلق عليهم في الإنجليزية جويش –Jewish- أو جوج فهناك أختلاط أنساب وتزاوج بينهم وبين يأجوج ومأجوج في الغالب) وهم حسب المتوفر من تصريحات رجال دينهم  وكتبهم ليسوا ممن يقولون أو يصرحون بأن عُزير بن الله، ولا يبدو من عقائدهم أنهم من المثلثين، وليس معني ذلك سلامة عقائدهم، فهم من أفسد وأحط وأكفر أمم الأرض.

أذن اليهود المعنين في القرآن ليس هؤلاء بل طائفة أخري تم أخفاء سيرتها عنا أيضاً وسيظهرون علي الساحة عند خروج الدجال ويكونون من أول المبايعين والتابعين له، وهذا قد يذهب بنا إلي القول بأن يهود أصفهان الذين جاء ببعض الروايات أن أول ظهور للدجال وتأييد له سيكون من أرضهم هم بعض طوائف اليهود المعنيين في القرآن، وهذا قد يفسر لنا سر خلاص الدجال والصهيونية العالمية من اليهود الحاليين قبل خروج الدجال بعد أن استخدموهم في تحقيق أغراضهم.

 

فاليهود الحاليين ليسوا سوي لصوص تاريخ وأنساب وحضارات وشعب بلا ملة أو دين أو أخلاق أو عقائد ثابتة، وفرقة ضالة من أحقر شعوب الأرض حاملة أختام ووثائق وأنساب مزورة ومضروبة.





 

5 التعليقات | "اليهود الحاليين ليسوا اليهود المذكورين بالقرآن ولا من نسل بني إسرائيل أو من نسل يعقوب حسب الأكاذيب التوراتية المشاعة بكتب التاريخ والتفسير والحديث"

 
  1. حضرة الأستاذ هشام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً على جميع موضوعاتك ومقالاتك الكريمة.
    عندي استفسار حول خروج بني اسرائيل مع موسى عليه السلام من مصر هرباً من فرعون إلى أرض الحجاز من أجل تحرير مكة. وعندما أنقذهم الله من فرعون وأصبحوا في أرض الحجاز، طلبوا الطعام من موسى عليه السلام (وأنهم لن يصبروا على طعام واحد)، فقال لهم أن يهبطوا مصراً. هل من الممكن أن تفسر لنا هذه النقطة؟ (أي كيف كانوا في مصر ثم طلب منهم أن يهبطوا مصراً)؟

  2. أحمد قال:

    بني إسرائيل هم العرب!؟

  3. معز عوض قال:

    نعم إستعجلت في التعليق إسماعيل وإسحاق إخوة عليهما السلام لكن لا يمنع ذلك أن علاقة الابوه موجودة في الآية ويمكن معها عدد اخوة يوسف عليه السلام ١١ ومع يوسف عليه السلام يصبحوا ١٢ وهو عدد الاسباط وكون انهم هود او نصارى يعني انهم لم يفعلوا افعالهم او مارسوا طقوسهم سواء كانت لله عز وجل او شرك به ... كما انك لم تعلق على الجزء الاول من تعليقي وفيه ذكر لبني إسرائيل مع ذكر للتوارة في الآية المذكورة.

    عتبي عليك انك لم ترد السلام ولو بأقل منه .

  4. هشام كمال عبد الحميد قال:

    الأخ معز عوض
    في الآية السابقة رتب المولي عز وجل الأنبياء السابقين حسب تواريخ ظهورهم الزمنية وليس حسب البنوة ، فالنبي إبراهيم ظهر أولاً وظهر بعده أبنه إسماعيل ثم أبنه إسحاق الذي ولد بعد إسماعيل بـ 13 سنة ثم يعقوب ابن إسحاق ثم ظهر أسباط بني إسرائيل في عصر موسي بعد أن عبدوا العجل ورفضوا دخول الأرض المقدسة بمكة وتحرير البت الحرام أو الهيكل أو البيت المقدس من العماليق فشتتهم الله في أرض الجزيرة العربية 40 سنة ثم شتتهم في الأرض كلها إلي 12 سبطا كل سبط يمثل أمة كبيرة، فترتيب ذكرهم بعد يعقوب لا يعني أنهم أبناؤه وأما يعني أنهم ظهروا تاريخياً كاسباط من بعده
    ولا يمكن أن نقول أن إسحاق هو ابن إسماعيل كما ذهبت لأن إسحاق ابن سارة زوجة النبي إبراهيم وإسماعيل ابن هاجر زوجة النبي إبراهيم أيضا وهو الولد البكر له أ فالترتيب هنا ليس ترتيب بنوة أو علاقة نسب لكن ترتيب زمني للظهور وسأضيف هذا التوضيح بالمقال

  5. معز عوض قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ الكريم هشام كمال ... متعك الله بالصحة والعافية وزادك علما وحفظك من كل شر وبارك لك جهودك واثابك من لدنه.

    كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ٩٣ .. آل عمران ... في الآية السابقة استدلالين اثنين ان بني إسرائيل كان لهم شرع الحلال والحرام ثم الاستدلال الثاني ربطهم بالتوارة التي نزلت عليهم لذلك يقول الله عز وجل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم أن يأتوا بالتوارة ان كان فيها ما يدعون من تحريم إسرائيل على نفسه ولم يذكر في الآية غيرهم.

    الملحوظه الثانية الآية التي استدلت بها

    أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة : 140)

    فيها دليل قاطع لا يقبل التشكيك على بنوة الاسباط ليعقوب وأبوته لهم فالآية تبدأ بأبو الانبياء عليهم السلام أجمعين ثم ابنه اسماعيل عليه السلام بدوره أب إسحاق عليه السلام بدوره أب يعقوب عليه السلام بدروه أبو الأسباط ... والله أجل وأعلم

    وتقبل تحياتي وأحترامي .

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة