وزير إسرائيلي وصحف عبرية يكشفان خطة السيسي لإقامة دولة فلسطينية بسيناء وهو ما فضح سر العمليات العسكرية بها لتهجير أهلها تمهيدا لتسليمها لإسرائيل

وزير إسرائيلي وصحف عبرية يكشفان خطة السيسي لإقامة دولة فلسطينية بسيناء وهو ما فضح سر العمليات العسكرية بها لتهجير أهلها تمهيدا لتسليمها لإسرائيل

وزير إسرائيلي وصحف عبرية يكشفان خطة السيسي لإقامة دولة فلسطينية بسيناء

وهو ما فضح سر العمليات العسكرية بها لتهجير أهلها تمهيدا لتسليمها لإسرائيل

 

هشام كمال عبد الحميد

 

في شهر مايو 2012 بعد ثورة 25 يناير مباشرة كتبت مقالاً علي الرابط التالي تحت عنوان:

اضطرابات وجفاف النيل وغلاء فاحش وضياع لهيبة مصر بأيدي فرعون الخراب الذي سيتولي الحكم بعد الثورة المصرية في سفر النبي إشعيا 

وذلك بمدونتي السابقة علي موقع مكتوب ثم أعدت نشرها لأهميتها في 4 فبراير 2013 بهذه المدونة الجديدة علي موقع عبر، وشرحت بها ما جاء بسفر النبي إشعيا عما سيحدث بمصر عقب الثورة المصرية مما نبأه الله به، كجفاف النيل وبيع مقدرات مصر وضياع هيبتها وغلاء الأسعار وضياع صناعة الغزل والنسيج والثروة السمكية والأضطرابات أو الحرب الأهلية، وبعد الإنقلاب العسكري وتولي السيسي الحكم بمصر كتبت مقال آخر في 14/4/2014 اشرح فيه أن السيسي هو فرعون الخراب المنبأ به في سفر إشعيا وسيحدث في عهده كل ما نبأ به النبي إشعيا وهو أخنس وأبقع مصر الموصوف ببعض الأحاديث وذلك علي الرابط التالي:

هل السيسي هو فرعون الخراب المنبأ بظهوره بعد ثورة 25 يناير بنبوءة النبي إشعيا وهو أخنس وأبقع مصر

وكل يوم يمر علينا يؤكد لنا أن الهدف الأساسي للسيسي ونظامه هو إفقار مصر وبيعها للأجانب ورهنها للبنك الدولي والأمريكان واليهود وأعطائهم الذرائع لغزوها وإعادة إحتلالها.

وقد بدأت الأخبار تتوالي حول خطط السيسي الصهيونية للتفريط في أمن مصر ومقدراتها.

ففي تغريدة له علي تويتر الثلاثاء 14 فبراير/شباط 2017 قال الوزير الإسرائيلي بلا حقيبة أيوب قرا وهو صديق شخصي لنتنياهو : إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتبنيان في اجتماعهما في واشنطن غداً الأربعاء 15 فبراير/شباط 2017 خطة الرئيس المصر عبد الفتاح السيسي الخاصة بإقامة دولة فلسطينية في سيناء وقطاع غزة.

وتأتي هذه التغريدة بالتزامن مع وصول نتنياهو إلى واشنطن الأربعاء 15 فبراير 2017 قبيل اجتماع رفيع المستوى سيعقده مع ترمب، ويتناولان فيه قضايا ذات حساسية لدى نتنياهو، مثل البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة والصراع مع الفلسطينيين وإيران والحرب في سوريا. 

وأضاف قرا أن الخطة المذكورة تتضمن إقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدلا من يهودا والسامرة بما يمهد الطريق لسلام شامل مع التحالف العربي السني (علما بأن “يهودا والسامرة” هو وصف يطلقه العدو الصهيوني على الضفة الغربية المحتلة).

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قال الوزير ايوب قرا "هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمهد الطريق إلى السلام بما في ذلك مع الائتلاف السني"

وأشار الوزير الليكودي إلى الاقتراح المصري الذي تردد عام 2014 والخاص بإعادة توطين اللاجئين الفلسطينين في مساحة كبيرة من الأراضي في شبه جزيرة سيناء لضمها إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن ذلك المقترح رفض من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن.

وأضاف في تصريح للصحيفة لتايمز أوف إسرائيل أنه ناقش هذا المقترح الأحد مع نتننياهو وأن هذا هو الطريق الوحيد، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغه أنه يتفق معه وقال إن تلك القضية سيثيرها مع ترامب وإن تلك القضية مدرجة على جدول الأعمال. 

وتهرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأميركية أمس الاثنين لمقابلة ترامب الأربعاء من الإجابة على تمسكه بحل الدولتين وقال للصحفيين المرافقين له "تعالوا معي وستسمعون إجابات واضحة للغاية".

وقبل ساعات من سفر نتنياهو إلى واشنطن أبلغ وزير الأمن العام جلعاد إردان راديو الجيش أن "جميع أعضاء المجلس الأمني وفي المقام الأول رئيس الوزراء يعارضون الدولة الفلسطينية".

من جهتها نفت مصادر دبلوماسية وجود خطة من قبل االسيسي، تقر إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة وسيناء بدلًا من الضفة الغربية.

روعي كايس محرر الشئون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت غرد ساخرا : من الواضح أن السيسي الذي وجد صعوبة في نقل جزيرتين منسيتين في البحر الأحمر للسعودية سوف يقنع المصريين بالتنازل عن سيناء.

وكان الباحث الإسرائيلي والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ماتي ديفد كشف العام الماضي أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة لإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة سيناء.

وتقضي الخطة حسبما أورده ديفد في مقال له بموقع “نيوز ون الإخباري” بنقل ما مساحته 1600 كلم2 من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم.

وبات السياسيون والدبلوماسيون من هذه الأطراف يتحدثون عن ذلك بملء أفواههم، ويعلنون أن هذا الحل بات غير ممكن التطبيق وغير عملي، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

أن خطة «الوطن البديل» ليست شائعة تتردد، بل هى دراسات أجريت، وسيناريوهات أعدت جيداً، تنتظر اللحظة للتطبيق على أرض الواقع، خاصة أن مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض راحت تتردد كثيراً على ألسنة المسئولين الإسرائيليين، وكان الشعب المقصود هنا هو الشعب الفلسطينى، والأرض المستهدفة هى الأرض المصرية فى سيناء!!

فى نهاية يناير 2011 نشرت صحيفة «المصرى اليوم» نقلاً عن صحف ووسائل إعلام إسرائيلية مضمون دراسة إسرائيلية أعدها الجنرال «جيورا إيلاند» مستشار الأمن القومى الإسرائيلى السابق، وحملت عنوان «البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين». ويقترح المشروع الإسرائيلى ضرورة تفريغ الأرض الفلسطينية من شعبها والدفع بسكان الضفة الغربية إلى الأردن، وسكان القطاع إلى سيناء لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإقامة المزيد من المستوطنات والتخلص من «صداع» القضية الفلسطينية ووأدها وإنهائها. لقد نص مشروع «إيلاند» على إقامة ما يسمى «دولة غزة الكبرى» بظهير شاسع من الأراضى التى يتوجب اقتطاعها من شمال سيناء بمساحة تصل إلى 720 كم2 تبدأ من الحدود المصرية مع غزة وحتى حدود مدينة العريش عند قرية «الريسة» بعمق 30 كيلومتراً، مع استعداد إسرائيل لاستبدال هذه الأرض بأرض أخرى داخل صحراء النقب التى تحتلها.

وفي 10/9/2013 نشرت جريدة الوطن بحثاً حول الموضوع تحت عنوان :  بالخرائط والوثائق.. «الوطن » تحصل على الخطة الأمريكية - الإسرائيلية لإقامة «دولة غزة» في سيناء، علي الرابط التالي:

http://www.elwatannews.com/news/details/312530

 

واتهمت الجريدة الرئيس مرسي والأخوان المسلمين بأنهم يسعون لتنفيذ هذه الخطة بالاتفاق مع الأمريكان واليهود. وقد بات واضحاً الآن أن السيسي ونظامه ينفذا هذه الخطة علي أرض سيناء.

ومما جاء في هذا المقال بتصرف:



تصفية القضية الفلسطينية بالأراضي العربية. هذه هي الفكرة الشيطانية التي طرحها البروفيسور «يهوشع بن آريه» الرئيس السابق للجامعة العبرية في دراسة موسعة، لحل قضية الشرق الأوسط الأولى دون تنازل واحد من إسرائيل...

الدراسة العبرية سرعان ما تحولت لمشروع «أمريكى-صهيونى» يتضمن آليات ومميزات لإقناع مصر ببيع أراضيها مقابل مشروعات اقتصادية ضخمة تحت عنوان «تبادل أراضٍ إقليمية». «الوطن» حصلت على نسخة من المشروع الجديد، الذي تم إعداده في إسرائيل، وعرضته أمريكا في سرية تامة على دول أوروبية وعربية، أهمها تركيا وقطر، ووافق عليه الإخوان في اجتماع عُقد في واشنطن قبل وصولهم للحكم، فكانت مكافأتهم تسهيل ودعم وصولهم للحكم في مصر ودول أخرى، لتنفيذ تعهداتهم حيال المشروع.

ويتلخص المشروع «الأمريكي - الإسرائيلي» لتبادل الأراضي بين مصر وفلسطين وإسرائيل، في أن تتنازل مصر للفلسطينيين عن رفح والشيخ زويد لتتمدد غزة إلى حدود مدينة العريش، مقابل أن تحصل مصر على أراضٍ مماثلة في صحراء النقب، ومميزات خاصة تتمثل في إقامة شبكة طرق أهمها طريق يربط بين مصر والأردن والسعودية ويوصل الحجيج المصريين إلى مكة المكرمة، فضلاً عن منح مميزات لمصر منها ضخ نقدي يتراوح بين 100 و150 مليار دولار، بجانب محطة تحلية مياه ضخمة ممولة من البنك الدولي تغطى العجز الكبير في المياه الذي سيتسبب فيه سد النهضة الإثيوبى.

وفى المقابل، تحصل إسرائيل على مساحات تصل من 40 إلى 60% من أراضى الضفة الغربية، مع منح الفلسطينيين قطعاً بديلة في صحراء النقب بحيث تحافظ على المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة وتمنحها الشرعية الدولية والقبول العالمي.

ويرتكز مشروع «تبادل الأراضي الإقليمي» على خمسة مقومات أساسية، يتأسس كل منها على الآخر، طبقاً لوجه نظر «آريه»،

وتضمنت نسخة ملخص المشروع التنفيذى التى حصلت عليها «الوطن» ثلاث خرائط أولية، تحدد بدقة الأراضي التى سيتم تبادلها وخرائط الطرق والممرات الآمنة، وخطوط البترول، المقترحة كمميزات للدول الأربع المستفيدة منه وهى: مصر، وإسرائيل، والأردن، وفلسطين. وبدأ الملخص التنفيذى للمشروع بمقدمة عامة جاء فيها، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع الإسرائيلى - الفلسطينى، ويمكن أن يكون الخط الأخضر المحدد من عام 1949 إلى عام 1967 بمثابة أساس حدود بين الدولتين، وحدد الملخص التنفيذى للمشروع مرحلتين للتنفيذ، الأولى: تبادل الأراضى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. أما المرحلة الثانية فهى: تبادل الأراضى بين مصر وفلسطين وإسرائيل، ويقول «آريه» إنه يمكن التوصل لاتفاق لضم بعض مئات الكيلومترات من شمال سيناء إلى فلسطين من حدود غزة مع مصر إلى مدينة العريش.

 

ووضع المخطط 6 خطوات لتنفيذ المشروع هى: أولاً: تتنازل إسرائيل عن مساحة 200-500 كيلومتر مربع لمصر فى جنوب صحراء النقب المتاخمة لمنطقة «فاران ناحال» فى سيناء الواقعة مقابل «الكونتيلة» التى سيتم ضمها إلى مصر وستصبح أرضاً مصرية يمكن الاستفادة منها بطرق متعددة، كما يمكن القيام ببعض الترتيبات الأمنية التى تطبق فى الوقت الحاضر فى سيناء، طبقاً لاتفاقية «كامب ديفيد» للسلام.

ثانياً: تتنازل إسرائيل لمصر عن ممر يتم إقامة طريق سريع فيه من أقصى المنطقة التى سيتم ضمها إلى سيناء من جهة حدود الأردن، ما يسمح ببناء طريق متعدد للسيارات والسكك الحديدية ومنطقة كافية لبناء خطوط أنابيب بترول ومياه.

ثالثاً: فى مقابل المنطقة والممر الذى ستتنازل إسرائيل عنه لمصر، فإن مصر ستوافق على التنازل عن مساحة للفلسطينيين تعادل على الأقل ضعف المساحة التى تنازلت عنها إسرائيل (من 500 إلى 1000 كيلومتر مربع) وستكون تلك المنطقة جنوب مدينة رفح فى قطاع غزة على طول الحدود بحوالى 20-30 كم وعلى الساحل من الحدود المصرية - الإسرائيلية الحالية تجاه مدينة العريش وتمتد إلى داخل سيناء.

رابعاً: فى مقابل المنطقة التى سيحصل عليها الفلسطينيون من مصر، يتم التنازل عن مساحة مماثلة لإسرائيل فى ما وراء الخط الذى تحدده اتفاقية الهدنة التى وُقعت بين إسرائيل والأردن فى عام 1949 والذى هو فى الواقع حدود 4 يونيو عام 1967.

خامساً: جزء من الوثائق التى تشكل هذا الاتفاق ويتم التوقيع عليها هو عبارة عن خرائط تفصيلية تظهر وتحدد الآتى: 1- حجم وحدود المنطقة الخاضعة للنفوذ الإسرائيلى فى صحراء النقب، التى، وفقاً لهذه الاتفاقية، يجوز التنازل عنها لمصر كجزء من اتفاقية السلام النهائية التى سيتم توقيعها بين إسرائيل والفلسطينيين. 2- الطريق السريع والممر بين مصر والأردن، الذى سيتم أيضاً التنازل عنه لمصر بعد توقيع اتفاق السلام النهائى بين إسرائيل والفلسطينيين. 3- ترسيم حجم وحدود المنطقة المراد التنازل عنها من قِبل مصر للفلسطينيين جنوب قطاع غزة. 4- تكون مساحة الأراضى موضحة بالكيلومتر المربع سواء فى مناطق الضفة الغربية وما وراء خطوط 4 يونيو 1967، والذى من المفترض أن يتم الاتفاق على ضمه لصالح دولة إسرائيل نهائيا.

سادساً: يتم ترسيم دقيق للأراضى للمنطقة المراد ضمها لإسرائيل فى ما وراء خطوط 4 يونيو 1967، وكنتيجة طبيعية يتم ترسيم الحدود الدائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، وكذلك ما يتم إقراره بشأن مدينة القدس وضواحيها، ويجب أن يتم كل ذلك كجزء من خطوات إضافية يتم الاتفاق عليها مسبقاً قبل التوقيع على اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما حدد الملخص التنفيذى الشكل النهائى لخريطة المنطقة من حيث المنافع، مشيراً إلى إنشاء شبكة طرق تخدم التجارة البينية، وربط الطرق ببعضها، وتوصيل المياه والغاز والبترول مع مد خطوط الأنابيب لتحقيق ذلك، وإنشاء مطار دولى فى غزة بعد توسعتها كذلك، وميناء بحرى فى مصر وفى الأراضى الفلسطينية كذلك، ودعم التجارية العربية البينية.

وحدد المشروع المكاسب التى ستحصل عليها كل من مصر وإسرائيل وفلسطين جراء تبادل الأراضى. وأوضح أن إسرائيل ستستفيد بضم أراضٍ بالضفة الغربية، يقطنها 196 ألف مستوطن إسرائيلى مع الحصول على الشرعية الدولية بذلك، لافتاً إلى أن (86٪ من السكان الإسرائيليين يعيشون فى الضفة الغربية)، وذلك فى مقابل التنازل عن منطقة غير مأهولة بالسكان، وإيجاد حل طويل الأمد للحفاظ على مصالحها التاريخية والسياسية والدينية والأمنية، وأيضاً تحقيق انفتاح على العالم العربى والإسلامى للتعاون فى المستقبل ثقافياً واقتصادياً وسياسياً.

أما المكاسب التى ستحصل عليها مصر، بحسب المشروع «الصهيو-أمريكى»، فهى التنازل عن أراضٍ غير مأهولة قليلة الأهمية من الناحية الاستراتيجية، مقابل أراضٍ لها أهمية استراتيجية كبيرة، وكذلك ممر برى إلى الأردن، وطريق أسهل للحجيج للوصول إلى مكة، علاوة على فوائد تجارية مثل مد خط أنابيب نفط وتنشيط التجارة، وتوفير التمويل الدولى للاقتصاد المصرى، وكذلك تسريع وتيرة مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والحفاظ على المساعدات العسكرية الأمريكية وتبنى خطة «مارشال» دولية للتنمية الاقتصادية فى قناة السويس، ثم إيجاد حل للضغوط الاقتصادية والديموجرافية (السكانية) فى قطاع غزة، ما يقلل من الضغوط الداخلية على الحكومة المصرية فيما يتعلق بحدودها مع القطاع المأزوم، كما أن تلك المشروعات ستنفذها لجنة دولية تحت إشراف الحكومة المصرية.

وتتلخص المكاسب الفلسطينية، حسب زعم مشروع «آريه»، فى: ضم أراضٍ ذات أهمية استراتيجية ومنطقة ساحلية، مقابل التنازل عن المطالبات بالأحقية فى أراضٍ ذات كثافة سكانية إسرائيلية عالية، وأيضاً تخفيف الضغط السكانى عن غزة، إضافة إلى عدد من الفوائد الاقتصادية مثل بناء ميناء فى عمق البحر، وتنشيط الصادرات والواردات وإقامة خط أنابيب النفط، وكذلك إقامة محطات كهرباء ومنشآت تحلية المياه ومطار دولى وعدد من المدن الجديدة وتنشيط السياحة وصيد الأسماك علاوة على الحصول على أراضٍ تعادل 100% من مساحة الضفة وغزة قبل عام 1967.

وحول المكاسب التى سيحصل عليها الأردن، يقول «آريه» فى مشروعه: سيجنى الأردن مكاسب ديموجرافية، فاستقرار غزة يقلل الضغط على الضفة الغربية، كما يحد من تدفق السكان إلى الأردن، كما سيحقق عدداً من المكاسب الاقتصادية مثل حصول الأردن على مخرج إلى البحر الأبيض المتوسط، كما سيستفيد من زيادة حركة التجارة والدخول والخروج عبر حدوده.

ويضع «آريه» فى النهاية ملخصاً للمشروع يقول فيه: إن مصر تفتقر إلى التمويل الدولى وستحصل على اعتمادات دولية وطريق يربطها بمكة إضافة إلى مكاسب اقتصادية، وإسرائيل تفتقر الاعتراف الدولى بالمستوطنات فى القدس والضفة الغربية وستحصل على اعتراف دولى بضم مئات الكيلومترات من الضفة الغربية، وكذلك الحفاظ على مصالحها التاريخية والسياسية والدينية والأمنية علاوة على إنهاء مقاطعة الدول العربية والإسلامية لها. وفلسطين تفتقر إلى الأراضى وستحصل على أراضٍ تعادل مساحتها 100% من مساحتى الضفة الغربية وغزة قبل عام 1967، كما سيصبح قطاع غزة مناسباً لتحقيق تنمية طويلة الأمد علاوة على مكاسب اقتصادية. واعتبر أن تطبيق هذا الحل المتعدد الأطراف سينتج عنه زخم إقليمى وخلق أصحاب مصالح إضافية لدعم تنفيذه، والحفاظ على اتفاق سلام على المدى البعيد، كما أن انتهاج حل سلمى طويل المدى سيطلق الموارد الحيوية بهدف التنمية البشرية. (أنتهي النقل من جريدة الوطن)

لقد عُرضت هذه الخطة وفقاً للتصريحات الإسرائيلية على مسئولين كبار بالإدارة الأمريكية فى عهد أوباما، ويبدو أن الرد الأمريكى على الخطة كان إيجابياً، إلا أن مسئولاً أمريكياً كبيراً قال للإسرائيليين فى عام 2010: «انتظروا عندما يأتى وريث مبارك». لم يكن أحد يعرف حتى هذا الوقت من هو «وريث» مبارك القادم، هل هو من داخل النظام أم من خارجه، هل هو مدنى أم عسكرى؟

غير أن الأحداث تسارعت وما يفعله قادة الجيش بسيناء الآن ونظام السيسي (ذوي الأصول اليهودية وهو أخنس وأبقع مصر وفرعون الخراب المنبأ به في سفر إشعيا كما سبق وأن شرحت بمقالات سابقة) يثبت أنهم ينفذون هذه الخطة بحذافيرها ويميط اللثام عن سر دعم الأمريكان واليهود والغرب للسيسي وحكومته والقادة العسكريين الحاليين.

وفي 29/9/2014 كتب الصحفي البريطاني جوناثان كوك المقيم بفلسطين المحتلة بجريدة ميدل ايست مقالاً عن نفس الخطة قال فيه:

التقارير الأخيرة والتي أكد جزءًا منها الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشير إلى أن مصر قد تكون بصدد وضع خطط لحل المشكلة بالنيابة عن إسرائيل.

فقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ادعاءات سُربت على ما يبدو من قبل مسئولين إسرائيليين بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد عرض على الرئاسة الفلسطينية فرصة إعطاء الفلسطينيين 1600 كم مربع من سيناء، هذا يعني أن مصر تتبرع بتوسيع مساحة غزة خمسة أضعاف!

الخطة التي من شأنها أن تنقل أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين خارج حدود فلسطين التاريخية رُفضت بشكل قاطع من قبل بعض المسئولين الفلسطينيين والمصريين.

الطيب عبد الرحيم المتحدث باسم عباس اتهم إسرائيل باستخدام الاقتراح لتدمير القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى جهود عباس في الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أجزاء من فلسطين التاريخية.

لكن إنكار عبد الرحيم يثير أسئلة أكثر مما يجيب، فبينما أكد أن السيسي لم يقدم مثل هذا الاقتراح، قال إن الخطة كانت من "جيورا آيلاند" مستشار الأمن القومي الإسرائيلي بين 2004 - 2006.

ذكر عبد الرحيم أيضًا أن خطة مماثلة قد تقدم بها الرئيس محمد مرسي، الذي أطاح به السيسي في انقلاب عسكري بعد تعزيز علاقاته بحماس في غزة.

وشرح جوناثان بمقاله أن فكرة إقامة دولة فلسطينية خارج حدود فلسطين التاريخية، سواء في الأردن أو في سيناء، لديها تاريخ طويل في الفكر الصهيوني.

"الأردن هو فلسطين!" هذه الصرخة التي اجتمع عليها اليمين الإسرائيلي لعقود، كانت هناك اقتراحات موازية بخصوص سيناء.

وفي الآونة الأخيرة، وجد اليمين أن سيناء قد تبدو خيارًا أفضل، خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الثانية قبل 14 عامًا، وتصاعد هذا الدعم مع فوز حماس في الانتخابات وقبلها خطة فك الارتباط.

الخطة المقترحة في مؤتمر هرتزليا عام 2004 دُعمت من قبل "عوزي أراد" مؤسس المؤتمر ومستشار بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي.

الاقتراح يقضي بتبادل ثلاثي: مصر تعطي جزءًا من سيناء للفلسطينيين، وإسرائيل تحصل على الجزء الأكبر من الضفة الغربية، وفي المقابل تحصل مصر على أرض تعمل كممر بري في النقب للأردن.

الحل ذاته نادى به "موشي فيجلين" رئيس الكنيست الإسرائيلي وعضو حزب الليكود الذي طالب بنقل سكان غزة إلى سيناء أثناء الحرب  الأخيرة على الفلسطينيين في القطاع.

هناك أيضًا معلومتين أخرتين تقول إنه ربما يكون المختفي من قصة سيناء أكثر مما نراه.

الأولى هي التعليقات التي أدلى بها عباس قبل وقت قليل من حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد أشار عباس في اجتماع مع أنصار حركة فتح في 31 أغسطس إلى أن إنشاء دولة فلسطينية في سيناء لا يزال موضع اهتمام المسئولين المصريين.

قال عباس في تصريحاته: "قال لي مسئول مصري بارز: يجب إيجاد ملجأ للفلسطينيين، ولدينا كل هذه الأرض المفتوحة". موقع صحيفة تايمز أوف إسرائيل ذكر أنه تأكد من التعليقات من محمود عباس شخصيًا.

قبل ذلك بأسبوع قال عباس في مقابلة على إحدى القنوات المصرية إن خطة إسرائيلية بخصوص سيناء - للأسف - كانت مقبولة من قبل البعض في مصر".

المعلومة الأخرى ظهرت في تقرير نُشر الشهر الماضي في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، وهي صحيفة عربية مقرها في لندن، لكنها على علاقات قوية مع العائلة المالكة السعودية.

زعمت الصحيفة أنه في السنوات الأخيرة من رئاسته، تعرض الديكتاتور المصري حسني مبارك للضغط المتكرر من الولايات المتحدة للتخلي عن أراضي في سيناء لمساعدة الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

التقرير الذي نقلته الصحيفة قال نقلاً عن مسئول مصري عمل مع مبارك إن الأخير قال "نحن نحارب أمريكا وإسرائيل، هناك ضغط علينا لفتح معبر رفح ومنح الفلسطينيين حرية الإقامة في مصر وخاصة في سيناء، في سنة أو سنتين، ستتحول قضية اللاجئين الفلسطينيين في سيناء إلى قضية دولية".

المصدر المصري قال إن اقتراحًا مماثلاً قُدم من قبل الأمريكيين لإدارة مرسي، واقترح مسئولون أمريكيون أن تتنازل مصر عن ثلث سيناء للفلسطينيين في غزة في مرحلتين تمتدان لأربع أو خمس سنوات.

الأمريكيون وعدوا بإنشاء وتوفير دعم كامل لقيام الدولة الفلسطينية في سيناء، بما في ذلك إنشاء الموانئ البحرية والمطار، وحث الأمريكيون الإخوان على تهيئة الرأي العام المصري لتقبل الصفقة. (أنتهي النقل من مقال جوناثان كوك)

إن السيسي ونظامه وصلوا بالعلاقات المصرية الصهيونية إلى عصرها الذهبي، من أول إخلاء المنطقة الحدودية لإقامة المنطقة العازلة التي تريدها إسرائيل، مرورًا بتعميق التحالف والتنسيق الأمني الإستراتيجي وإعادة السفير وفتح مقر السفارة والمطالبة بتوسيع السلام مع إسرائيل وإغلاق المعبر فوق الأرض وهدم الأنفاق تحت الأرض التي رفض مبارك نفسه هدمها والتوسط لدى إسرائيل للضغط على الأمريكان لاستئناف المساعدات العسكرية والاعتراف بشرعية النظام ودعمه والانحياز لإسرائيل في عدوانها على غزة ، وشيطنة كل ما هو فلسطيني، والتواصل شبه القومي مع نتنياهو وتفهم مخاوف إسرائيل من الاتفاق النووي الإيراني والحديث عن أن نتنياهو لديه قدرات جبارة تؤهله لتطوير المنطقة والعالم.. إلخ.

إن الطامع الوحيد في سيناء هو العدو الصهيوني، الذي لا يزال يحلم بإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، والذي أعلن رئيس وزرائه الذي وقع مع السادات كامب ديفيد، مناحم بيجين أنه انسحب من سيناء لأنها تحتاج إلى ٣ ملايين مستوطن يهودي للسيطرة عليها، وأن إسرائيل ليس لديها هذا العدد الفائض ووعد أنصاره أنه يوم يتوفر هذا العدد سوف نعود لاحتلالها مرة أخرى، وهناك عديد من التصريحات والدراسات الإسرائيلية التي كررت المعنى ذاته.

نحن بالفعل أمام مؤامرة حقيقية يجرى تنفيذها لصالح إسرائيل وعلى حساب الأراضي المصرية والفلسطينية المحتلة ويقوم بتنفيذها الجيش المصري بقيادة السيسي من افتعال حوادث إرهاب برفح والعريش وسيناء تنفذها المخابرات الحربية والجيش ويلصقون التهمة في افتعالها لتنظيم داعش لقتل أهالي سيناء وتهجير من نجي من القتل منهم من أرضهم لإقامة منطقة عازلة بين مصر وفلسطين المحتلة حسب الطلب الإسرائيلي لتوطين الفلسطينيين وبالأخص أهل غزة بها لتنعم إسرائيل بالأراضي الفلسطينية المحتلة كاملة وتحقق حلم إسرائيل الكبري من النيل للفرات. وعلي الشعب المصري أن يفيق من غفلته ويوقف هذه المؤامرة علي الشعبين الفلسطيني والمصري التي حيكت بليل مظلم وأيام سوداء عشناها ونعيش أحلك أيام سوادها في هذه الأيام.

روابط ذات صلة

اضطرابات وجفاف النيل وغلاء فاحش وضياع لهيبة مصر بأيدي فرعون الخراب الذي سيتولي الحكم بعد الثورة المصرية في سفر النبي إشعيا 

هل السيسي هو فرعون الخراب المنبأ بظهوره بعد ثورة 25 يناير بنبوءة النبي إشعيا وهو أخنس وأبقع مصر

تعرفوا علي أصول الخائن الخسيسي - مليكة تيتانى والدة الفريق السيسي  يهودية مغربية أسقطت الجنسية المغرب

هل مصر مقبلة علي حرب أهلية بعد 30/6/2013 وجفاف نهر النيل بالسد الأثيوبي

السيسي يبيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية تمهيداً لإقامة قاعدة أمريكية ويهودية عليهما للحفاظ علي أمن إسرائيل

كارثة الأنفاق السبع لمشروع السيسي لتخريب قناة السويس- دكتور مهندس/ محمد حافظ:

الصهيوني السيسي ينفذ خطه الصهيونيه العالميه بإباده الفقراء من أجل تقليل تعداد شعب مصر

خطه السيسي الجهنميه لبيع قناه السويس وتسهيل مهمه إسرائيل في إعاده إحتلال سيناء - تقرير من إعداد المه:

موقع عسكرى أمريكى : " السيسى " عميل للموساد و مهمته إبقاء مصر ولاية صهيونية بعد وصف إسرائيل له كبطل قومى

القناة الإسرائيلية الثانية: السيسي أبلغ تل ابيب بالانقلاب قبل وقوعه

مقارنةبين انقلاب الجيش وعملائه من السياسيين ورجال الدين والفنانين في الجزائرعلي الإسلاميين عام 1992 وبين انقلاب الجيش بقيادة السيسي وعملائه بمصر في 30 يونيو 2013

السفيرة الأمريكية : سيعود اليهود إلى مصر فى 2013 بعد إعلان افلاسها ..وإسرائيل ستحتلها بعد إفلاسها

محمد جودة الخبير الاقتصادى يحذر :ياشعب مصر إنهم يرهنون مصرأفيقوا قبل فوات الآوان

جريدة وول ستريت تكشف فضايح مؤامرة العسكري والمعارضة في إنقلاب 30 يونيو

مبروك عليكم فوز الثورة المضادة والإنقلاب العسكريعلي الشرعية يا مصريين

المخطط الإسرائيلي للسيطرة علي منابع النيل لضرب أمن مصر المائي

ثورة مصر : التدمير الخلاق لـشرق أوسط كبير ؟ -- وليام انغدال

جورج سوروس و الدستور المصري الجديد بقلم : توني كارتلوشي

خطة أمريكية قطرية لتدمير مصر- نجل هيكل يقود مخططا لشراء أراضى وشركات للتجسس على -- مصر  

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل