رحلة ذو القرنين الجوية لمغرب الشمس ومشرقها وردمه بالبلازما الضوئية لممرات الطاقة البعدية بين الأرض وكواكب وعوالم يأجوج ومأجوج

رحلة ذو القرنين الجوية لمغرب الشمس ومشرقها وردمه بالبلازما الضوئية لممرات الطاقة البعدية بين الأرض وكواكب وعوالم يأجوج ومأجوج

رحلة ذو القرنين الجوية لمغرب الشمس ومشرقها وردمه بالبلازما الضوئية لممرات الطاقة البعدية بين الأرض وكواكب وعوالم يأجوج ومأجوج

 

 هشام كمال عبد الحميد


سبق وأن شرحنا بمقالات سابقة وكتاب " بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" الكثير من الأدلة القرآنية التي تثبت التكنولوجيات المتطورة جداً التي وهبها الله لنبيه سليمان وأن سليمان هو ذو القرنين وسر تسميته في سورة الكهف بهذا الاسم.

والآن نأتي إلي أدق وأعقد وأغرب وأكثر الموضوعات تشويقاً وإثارة في قصص القرآن الكريم وما شرحناه بالكتاب سابق الذكر، وهو موضوع  قصة ذو القرنين (النبي سليمان) وقوم يأجوج ومأجوج، التي تعتبر من أكثر القصص الملغزة والمطلسمة في القرآن وكل كتب التفسير والتاريخ وكتب أهل الكتاب. قال تعالي:

وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) (الكهف).

معني بلغ مغرب ومطلع الشمس

كانت أولي رحلات أو بمعني أدق غزوات النبي سليمان ذو القرنين في قصته الواردة بسورة الكهف (من مقر حكمه بمكة والجزيرة العربية بمنطقة الشرق الأوسط كما سبق وأن شرحنا) الاتجاه غرباً بمركباته الطائرة وسفينته الفضائية الحربية العملاقة (بساط الريح) التي يتبع بها أسباب السماء والأرض (الممرات الجوية والفضائية علي ما سبق وأن شرحنا أن السباب لم تطلق بالقرآن إلا علي الوسائل التي توصل لأبعد أماكن في السماء) إلي جزر أو أراضي أقصي مغرب الشمس بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط أو العالم القديم (قارات آسيا وأفريقيا وأوربا) والعوالم البعدية أو البرزخية في هذه المناطق لعوالم الجن والشياطين وغيرهما من السكان الغير مرئيين لنا، وأقصي مغرب هذه القارات الثلاث سيجعل سليمان يذهب في رحلته الجوية إلي الجهة الأخرى المقابلة لأراضي العالم القديم، أي يعبر الأطلنطي ويذهب إلي جزر المحيط الأطلنطي والأمريكتين، وأولي الأراضي التي ستقابله خلف الجهة الأمامية للكرة الأرضية بالمحيط الأطلنطي هي جزر مثلث برمودا، لأن دول أوربا والمغرب العربي هي أقصي الأرض اليابسة من جهة غروب الشمس لشعوب العالم القديم وبعدهما المحيط الأطلنطي مباشرة.

ومعني بلغ مغرب الشمس، فيقصد بها وصوله لأول أرض يابسة بالكرة الأرضية تقع عند أو خلف موقع غروب الشمس بالسماء بالنسبة لمنطقته، أما مشرق الشمس فمتعلق بأقصى مكان يابس علي الأرض بالنسبة لموقع شروقها في السماء، وبالتالي فقوله تعالي: "بلغ مطلع الشمس" يقصد به عودته مرة أخري من الجهة الخلفية للكرة الأرضية إلي أقصي أرض يابسة من المكان الذي تطلع من عنده الشمس علي منطقته الأصلية.

وتنحصر مطالع الشمس ومغاربها علي الجهة الأمامية الموجود بها قارات آسيا وأوربا وأفريقيا (العالم القديم)، خلال أيام فصول العام الأربعة في المنطقة الواقعة بين مداري السرطان والجدي بأقصى المشرق (عند نهاية المحيط الهادي) وأقصي الغرب (عند منتصف المحيط الأطلنطي تقريباً)، وكذلك بالنسبة للجهة الخلفية من الكرة الأرضية الواقع بها الأمريكتين، ولكن مشرقنا أو مطلعنا هو مغربهم ومغربنا هو مشرقهم أو مطلعهم، أي تنحصر المغارب والمشارق بين خطي عرض 23.5 شمال و 23.5 جنوب خط الأستواء، ومن ثم فكل من ذهب إلي تحديد العين الحمئة (التي شاهد ذو القرنين الشمس تغرب فيها عندما بلغ مغرب الشمس) في مناطق بالقطب الشمالي أو بشمال الكرة الأرضية كعين ايست كول وغيرها هو يجهل الجغرافيا الأرضية والجغرافيا الفلكية وخط زوال الشمس بالكرة الأرضية.

سليمان يقيد الدجال بالسلاسل في غزوته لجزر عرش إبليس بمغرب الشمس(مثلث برمودا)

والأمريكتين حتى نهاية عصره

طبقاً لما أثبته بكتاب "اقترب خروج المسيح الدجال" الصادر طبعته الأولي عام 1997 فعرش إبليس يقع بمثلث برمودا بجوار الأمريكتين، وقد شرحت بهذا الكتاب حديث تميم الداري الذي شاهد الدجال مقيداً بالسلاسل في أحد الجزر البحرية وعليه دابة أقرب لأشكال الجن تحرسه (والصحيح تحرس سجنه المسجون به) وحضر تميم للنبي صلي الله عليه وسلم وقص عليه ما دار بينه وبين الدجال فصدق النبي علي روايته وقال لأتباعه من المسلمين أنها توافق ما كان يحدثهم عنه من أمور وحال الدجال، وتميم الداري كان قسيس يعيش بالشام في عصر النبي وقد أوضحت بهذا الكتاب أن رحلة تميم الداري انطلقت من سواحل الشام بالبحر المتوسط، وعندما هاجت الريح بهم بعد إبحارهم بسفينتهم لعدة أيام ولعبت بالسفينة في البحر شهراً، فلا بد طبقاً لسرعتها وسرعة الريح أن تقطع بهم مسافة تصل لعدة آلاف من الكيلو مترات، أي خرجت الريح بالسفينة من البحر المتوسط  ودخلت في المحيط الأطلنطي حتى وصلت بهم لعرش إبليس بجزر مثلث برمودا، وباقي التفاصيل بالكتاب السابق.

وقد أخرج ابن حجر العسقلاني بكتابه "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" الجزء 13 في شرح الحديث 7355 عدة روايات متضاربة وغير مروية عن النبي صلي الله عليه وسلم، ولا يمكن أن نسلم بصحة كل ما جاء بها، بعضها يفيد أن الدجال إنسان وثانية تفيد أنه شيطان وثالثة تفيد أنه خليط بين الإنس والجن، وهذه نقطة سبق وأن حسمتها بكتاب "عصر المسيح الدجال" وكتاب "أسرار سورة الكهف" حيث أثبتنا بهما أن الدجال هو نفسه قابيل ابن آدم وكان من المنظرين وهو شيطان الإنس المذكور بالقرآن، وما يهمنا هنا أن جميع هذه الروايات اتفقت علي أنه مقيد بالسلاسل في أحدي الجزر البحرية، وبعضها أكد أن الذي أوثقه النبي سليمان لأن الشياطين كانت تصنع له العجائب (لفتنة وإضلال البشر) والأخري قالت لا يعرف من أوثقه أهو سليمان أم الملائكة.

ومن الطبيعي أن يوثقه سليمان عليه السلام في عصره، فسليمان كان يغزو كل ممالك المفسدين والمستكبرين والعصاة والمتمردين علي الله من الجن والإنس، وأولي رحلات سليمان كانت باتجاه الجزر أو القارة الواقعة في الجهة المقابلة من الكرة الأرضية (بجزر برمودا والمحيط الأطلنطي والأمريكتين) والتي كانت تستعمر أغلبها أمم الجن وبعض طوائف يأجوج ومأجوج وعبدت إبليس والدجال من بني إسرائيل من عبدت البقر والعجل من الهنود (كما سبق وأن شرحنا) الذين هاجروا لهذه المنطقة وعرفوا بالهنود الحمر.

وكان إبليس هو الذي يمد الدجال بكل قوته ويصنع له العجائب ويسخر له كل الإمكانيات العلمية اللازمة لفتنه، لذا كان طبيعياً أن يبدأ سليمان غزواته إلي هذه المناطق، وأن يبدأ باعتقال وسجن قائدها الإنسي المسيح الدجال، ويقيده بالسلاسل إلي نهاية الزمان أو لنهاية عصره.

وكان تصرف سليمان في شأن سكان هذه المناطق من الإنس والجن بعد اعتقاله لقائدهم الدجال وترك الله له حرية التصرف فيهم، أنه حكم بعدله وفطرته السوية الغير مائلة إلي الانتقام والتنكيل بدون وجه حق أو عدم ترك مجال للتراجع والتوبة، إن الظالم منهم الذي لا يريد التوبة والعودة لطاعة الله والتوحيد فسوف يعذبه عذاباً شديداً ثم يرد إلي الله فيعذبه عذاباً نكراً، ومن سيتوب ويؤمن ويصلح من حاله وعمله فسيجزيه حسني ويفرج عنه ويجزل له العطاء (يقول له من أمره يسراً، واليسر هو الفرج).

وعندما ذهب سليمان لأولي جزر هذه المنطقة (جزر برمودا والأمريكتين) شاهد عندهم الشمس تغرب في عين حمئة داخل هذه الجزيرة، والتي كان بها عرش إبليس ومستعمرات ممالك الجن والشياطين بالعالم القديم.

وقد شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف" أن العين الحمئة التي كانت تغرب بها الشمس عند هؤلاء القوم كانت عبارة عن قطب مغناطيسي عملاق مثبت فوق احد معابدهم أو كنائسهم التي يعبدون بها إبليس والدجال، ويخرج من هذا القطب تيار كهربي ناري يأخذ شكل عين حورس الدجال، وتغرب الشمس عند هذا المعبد بهذه المنطقة خلف هذه العين بالضبط بحسابات جغرافية وفلكية دقيقة وضعوها في الحسبان عند تصميم هذا الدير وبرجه لأنهم من عبدت إبليس، وكان شعار هذا المعبد الشيطاني هو شعار فيلم مملكة الخواتم الذي كان يحكي قصة ممالك عالم الشياطين والجن ويأجوج ومأجوج وحروبهم مع الإنس في الماضي والمستقبل، بقيادة ساحرهم العظيم سارون الذي يصنع العجائب وذو قدرات خارقة (الدجال)، فهذا هو المقصود من العين الحمئة في الغالب والله أعلم.

وبعد عصر سليمان فكت قيود الدجال وظهر لبني إسرائيل في شخصيات زربابل أو عزرا الكاهن (عًزير) وبعل وغيرها فعبدوه مع اليهود، وقبل نزول القرآن وبعثة محمد صلي الله عليه وسلم قيدته الملائكة في الغالب مرة أخري بأحدي الجزر وفكت قيوده بعد العصر النبوي بمئات السنين وغالباً منذ قرن أو قرنين مع اقتراب موعد خروجه في هذا العصر الحديث، فسعي إبليس والدجال في أطار تجهيزهم لخطة فتنة آخر الزمان أن يكون مقر مملكتهم بنفس مقر مملكة إبليس والدجال في العالم القديم بالأمريكتين، فسعوا لأن تصبح أمريكا أكبر قوة عاتية ومستكبرة في الأرض، وأن يكون بها مقر كل أنشطتهم المالية والمراكز العلمية، وعلي رأسها مشاريع وكالة ناسا للشعاع الأزرق ومشاريع هارب للتحكم بالطقس والمناخ، لتمكين الدجال من الفتن والمعجزات العلمية التي سيفتن بها البشر بنهاية الزمان علي ما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف"، فأمريكا في العصر الحديث هي مقر مملكة إبليس والدجال بعد أن فكت قيوده وسلاسله.

رحلة سليمان لمناطق أقصي الشرق الأوسط والقطبين

بعد أن أنتهي سليمان ذو القرنين عليه السلام من التصرف في شأن سكان مناطق جزر برمودا والأمريكتين، أتبع سبباً (ممرات جوية) فتوجه غرباً من هذه المناطق باتجاه المحيط الهادي ليستكمل دورته حول الأرض كلها ثم يعود إلي مقر مملكته بمكة، فوصل إلي مطلع (مشرق) الشمس وأولي الجزر والأراضي اليابسة بمناطق العالم القديم التي كان يقطن بها، فهبط بمركباته وجنوده في هذه المناطق المتواجدة بأقصى مشرقنا الحالي، فوجد بهذه المناطق قوماً لم يجعل الله لهم من الشمس ستراً، أي عندهم نهار دائم وتشرق الشمس عليهم بصفة مستمرة ولا يرون الليل، وهذا ينطبق علي منطقتي القطبين الشمالي والجنوبي، فنظراً إلي ميل محور الأرض بمقدار 23.5 درجة تنشأ الفصول الأربعة، ونتيجة لهذا الميل بالمحور نجد في موسم الصيف الشمس تشرق 24 ساعة علي مناطق المنطقة الباردة بالقطب الشمالي ولا يرون الليل، وتكون منطقة القطب الجنوبي في ليل دائم، وفي الشتاء تشرق الشمس 24 ساعة علي المنطقة الباردة بالقطب الجنوبي ولا يرون الليل وتكون منطقة القطب الشمالي في ليل دائم، وفي فصول الاعتدال الخريفي والربيعي تشرق وتغرب الشمس عليهما وتختلف بهما ساعات الليل والنهار. والصور التالية توضح بعض هذه الحقائق الفلكية والجغرافية: 

ثم تجول سليمان ذو القرنين بأحدي مناطق القطبين وغالباً كانت منطقة القطب الشمالي لأنها مأهولة بالسكان أكثر من القطب الجنوبي، حتى بلغ منطقة سماها القرآن بين السدين، وهناك وجد قوماً لا يكادون يفقهون قولاً، أي لا يفهمون لغته أو أنهم أناس بسطاء ضعفاء لا حيل أو وسائل لهم في الدفاع عن أنفسهم وهذا هو الرأي الأصوب، فاستغاثوا بسليمان من فساد يأجوج ومأجوج بأراضيهم وغاراتهم المتوالية عليهم، وعرضوا عليه أن يجعلوا له خرجاً (فريضة وضريبة سنوية) علي أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سداً، فأخبرهم أن ما آتاه الله خير وأنه ليس في حاجة لمالهم.

وطلب سليمان أن يعينوه بقوة من خلال توفير قطع من الحديد ليجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج ردماً وليس سداً، حتى إذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا، حتى إذا جعله ناراً قال: أتوني أفرغ عليه قطراً، فما اسطاع يأجوج ومأجوج أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً، ثم قال: هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً.

واستكمالاً وتطويراً لما شرحته بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" وكتاب "أسرار سورة الكهف" عن أصول يأجوج ومأجوج وهل هم من البشر من نسل آدم أم من جنس هجين أم جنس آخر مختلف عنا؟؟؟؟ وهل التتار والمغول من أحفادهما المهجنين بينهما وبين الإنس؟؟؟؟ وهل هم سكان عالم جوف الأرض أم قوم غيرهم قادمون من أحد كواكب السماء والمشاع تسميتهم بالفضائيين أو الأنوناكي؟؟؟؟ وما هي طبيعة ردم يأجوج ومأجوج الذي بناه ذو القرنين ؟؟؟؟؟.

نزيد الأمور إيضاحا حولهم فنقول:

اختلف النسابون والمؤرخون والمفسرون في أصول يأجوج ومأجوج ونسبهم، فبعض الروايات تقول أنهم بشر من نسل يافث بن نوح، وروايات أخري يري أصحابها أنهم ليسوا بشراً وأن أصل خلقتهم من النار لأن اسمهم مشتق من أجيج النار، ومن التفسيرات العصرية التي قيلت عنهم أنهم سكان جوف الأرض وتجويفي القطبين، وآخرين ذهبوا إلي أنهم من سكان مجرات أو كواكب أخري، وقد عرضت هذه الآراء المعاصرة المختلفة التي قيلت فيهم بكتاب "أسرار سورة الكهف".

وقد جاء بسفر أخنوخ (النبي إدريس) في رحلته إلي السماوات العلا التي اصطحبه فيها ملاك من الله، أنه شاهد ملائكة الياجوجيين الساقطين (زعمائهم) مقيدين بالسلاسل (مقرنين بالأصفاد) ومعلقين بين السماء والأرض لأنهم نزلوا إلي الأرض وتزاوجوا مع بنات الإنس وأنجبوا منهم نسلا (هو نسل العماليقً). والياجوجيين ليسوا سوي يأجوج ومأجوج، وفي هذا دليل أنهم ليسوا من البشر بل من سكان أحد الكواكب أو المجموعات النجميه القريبة من مجموعتنا الشمسية، وأنهم كانوا ينزلون إلي الأرض من خلال ممرات ومعارج سماوية أو بوابات نجميه كما يطلق عليها في العصر الحديث.

وأوصافهم بالروايات الإسلامية لا تنم عن أنهم بشر، وأعدادهم بهذه الروايات وبسفر الرؤيا بالإنجيل مثل عدد رمل البحر، وهذه أعداد لا يمكن أن تكون متواجدة علي سطح الأرض أو حتى في تجويفات الأرض.

ومن ثم فقد يكونوا جن أو مخلوقات أخري شبيهة بالجن، والتتار والمغول كما شرحت بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" من نسلهم، ولا يستبعد هذا الرأي لأنه من الجائز أن يكون جزء من فسادهم الذي كان منتشراً بمنطقة شمال وشمال شرق آسيا أنهم كانوا يغتصبون بنات الإنس فيحملون منهم ويولدون نسل هجين بين الإنس ويأجوج ومأجوج، ومن بقايا هذا النسل جاء التتار والمغول والجورجيين والقوقازيين، والجورجيين واضح أن أصلها من كلمة جوج أو جورج، والقوقازيين أو الجوجازيين لتبادل الجيم مع القاف أيضاً كلمة يعود أصلها إلي الجذر جوج أو جوجاز، ومنشأ الخلاف أنه في لغات هؤلاء الأقوام يضاف بآخر الأسماء حروف زائدة مثل آز أو وف أو أوف، كما في الروسية فنجد معظم الأسماء تنتهي بحروف وف، وفي اليونانية معظم الأسماء يضاف إليها في آخر الاسم س أو يس وهكذا.

وجاء ببعض الروايات الإسلامية أنهم من بني قنطوراء، وقنطورا أو قنطوراس باليونانية هو أحد المجموعات النجميه القطبية الموجودة بقبتنا السماوية، وهذه خريطة توضح موقعه:

مما سبق نستنتج أن يأجوج ومأجوج هم سكان مجموعة نجميه أخري، وطبيعة خلقتهم غير خلقة البشر، وأن كانت قد تتشابه معها في بعض الصفات وتتشابه مع الجن في صفات أخري، وقد يكونوا من مخلوقات ما قبل خلق آدم والجن من الحن والهن والنسناس الذين طردهم الجن من الأرض وسكنوا بها مكانهم قبل خلق آدم عليه السلام، فصعدوا للسماء بمركبات فضائية كما شرحت بالفصل الثاني واستعمروا بعض كواكبها، ثم بدءوا يشنوا غاراتهم علي الأرض بما فيها من إنس وجن، حتى قام ذو القرنين بعمل ردمه فحجب من خارج الأرض منهم عن الدخول إليها، وحجب من بداخل الأرض منهم عن الصعود والخروج من الأرض للذهاب إلي كواكبهم الأصلية فسكنوا التجويفات الأرضية وبعض العوالم البعدية للأرض مع الجن والشياطين، أو تكون هذه الكواكب التي يأتون منها هي أرضهم الأصلية التي خلقهم الله عليها ومنها كانوا يشنون غاراتهم علي الأرض من خلال السفر عبر البوابات أو المعارج النجميه علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب "البوابات النجميه".

ردم البوابة النجميه ليأجوج ومأجوج بالبلازما المكهربة

بمدفع سليمان العجيب لتوليد وإطلاق قذائف الغازات المتأينة 

بعد أن قدمنا بعض الأدلة التي تثبت أن يأجوج ومأجوج في الأصل ليسوا من سكان كوكبنا، وأنهم كانوا يأتون من أحد المجموعات النجميه أو الكواكب القريبة، وأنه حدث تناسل وتزاوج بينهم في الغالب وبين الإنس والجن جاء منه نسل العماليق والتتار والمغول والجورجيين والقوقازيين....الخ، ولا شك أن يأجوج ومأجوج المشاع تسميتهم بالفضائيين الآن (أصحاب الأطباق الطائرة هم والشياطين) كانوا يأتون إلي الأرض من خلال ممرات للطاقة وهي التي أطلق عليها بالقرآن المعارج وتسمي حديثاً بالبوابات النجميه. سنحاول الآن فك طلاسم وألغاز ردم سليمان ذو القرنين الذي منع بهم غاراتهم علي الأرض.

قال تعالي : قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) (الكهف).

فلكي يقوم سليمان بعمل هذا الردم طلب زبر الحديد ثم ساوي بين الصدفين ثم طلب نفخ شيء، ونتج عن هذا النفخ نار شديدة جداً ثم في النهاية أفرغ عليها سليمان القطر، فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً، وأنبهم سليمان أنه عند اقتراب الموعد الحق في نهاية الزمان سيجعل الله هذا الردم دكاء، ويعود بالتالي يأجوج ومأجوج (والشياطين) لشن غاراتهم علي الأرض مرة أخري ثم تكون نهايتهم.

وخلافاً لما ذكرته بكتاب "يأجوج ومأجوج قادمون" إن سد ذو القرنين كان سد من حديد مع نحاس مذاب بناء علي ما كان شائعاً بكتب التفسير والتاريخ، فسيكون لنا الآن رأي آخر في هذا الردم واجتهادات جديدة مؤسسة علي آيات القرآن والمعلومات الجديدة التي توصلنا إليها أن يأجوج ومأجوج كانوا يأتون من خارج الأرض عبر بوابات أو ممرات طاقة، ولتحديد طبيعة ردم ذو القرنين وكيف قام بهذا العمل !!! سيلزمنا تحديد دقيق لمعاني الكلمات الآتية:

بين السدين– الردم– زبر الحديد– الصدفين– النفخ– أفراغ القطر– يظهروه– النقب–الفرق بين كلمتي اسطاعوا واستطاعوا- دكاء.

السد في اللغة هو الحاجز سواء بين شيئين ماديين أو غيرهما، وكلمة السد لم ترد بالقرآن إلا في قصة ذي القرنين بسورة الكهف، وفي سورة يس بقوله تعالي :

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (يّـس:9).

والسدين المذكورين بالآية السابقة هما حاجزان ضربهما الله من أمام وخلف كفار قريش فأغشاهم وجعلهم لا يبصرون محمد صلي الله عليه وسلم وهو يمر أمامهم، أذن السدين في المصطلح القرآني الذي قد يختلف عن المصطلح اللغوي ليسا حاجز بين جبلين أو أي شيئين ماديين، وإنما هما حاجزين أو سورين أو غشاءين من طاقة أو نور أو أشعة أو موجات أو مجال كهرومغناطيسي......الخ يسقطان حول أناس مثلاً بمنطقة معينة فيحجبا الرؤية البصرية عنهم، فالسد يشبه سور النور الذي سيضرب بين المؤمنين بالجنة والمنافقين بالنار ويمنع المنافقين من المرور منه ليقتبسوا من نور المؤمنين، وسيكون من جهة المؤمنين به رحمة ومن جهة المنافقين به عذاب (كهرباء أو أشعة صاعقة) مصداقاً لقوله تعالي :

يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (الحديد:13).

وسنأخذ في تعريف عبارة  بين السدين الوارد بقصة ذو القرنين بالمصطلح القرآني لتعريف السد بالقطع، وهي أن السدين هما حاجزين أو مجالين كهرومغناطيسيين....الخ بين ممر طاقة (معراج سماوي أو بوابه نجميه).

أما الردم في اللغة فهو أشد من السد، فهو سد متراكم فوق بعضه وليس بينه أي فراغات. ولم يرد بالقرآن كلمة ردم سوي بقصة ذي القرنين. وزبر الحديد هي أعمدة أو قطع الحديد المرتبة فوق بعضها.

ومعني الصدف في اللغة الميل أو الانحراف والعدول عن الحق أو الشيء المستقيم، والصدف كل شيء مرتفع، وصدف الدرة غشاؤها لأنها تعلوها وتحيط بها، وصدفة الأذن محارتها، وجاء بالقرآن كلمات صدف ويصدفون بمعني يميلون وينحرفون عن الحق أو يبعدون عنه، وذلك بقوله تعالي :

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (الأنعام:157).

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (الأنعام:46).

أما النفخ فقد جاء بالقرآن في آيات كثيرة، منها نفخ الله في آدم من روحه فبعث فيه الحياة، ومنها النفخة التي كان ينفخها عيسي في تماثيل الطين التي يصنعها علي صور الطير فتبعث فيه هذه النفخة الحياة وتحيله لكائن حي بأذن الله، ومنها النفخ في الصور يوم القيامة فتحدث صعقة كهربية لكل من في السماوات والأرض إلا من يشاء الله له عدم الصعق من هذه النفخة، ثم ينفخ فيه نفخة أخري فيقوموا من الأجداث ينظرون ثم هم إلي ربهم ينسلون، والنفخة التي نفخها الله في رحم مريم فخلق منها عيسي عليه السلام.

أذن النفخة هي شيء يصدر عنه تيار كهربي أو كهرومغناطيسي من نوع ما يسري بأي شيء مشكل في صورة كائن ما فيحيله لكائن حي، وقد ينتج عن هذا التيار صعقة كهربية ذات مدي واسع جداً مثل صعقة الصور التي ستصعق من في السماوات والأرض.

وعين القطر هي عين الإلكترون والسيال الكهربي الذي يولد من خلال الأسلاك الكهربية المصنوعة من النحاس، ولم يسل الله لنبي أو أي أحد من الصالحين عين القطر سوي للنبي سليمان كما سبق وأن شرحنا. وإفراغ القطر يعني أفراغ شحنة كهربية أو سريان تيار كهربي أو كهرومغناطيسي أو إلكتروني بين قطبين أو إفراغ هذه الشحنة علي سلك أو قطب ما.

وبالنسبة لمعني يظهروه، فقد جاء بمعجم مقاييس اللغة لابن فارس ولسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي، في معاني ظهر : الظهر كل ما علا وارتفع واستخدم في الركوب وكل ما برز وانكشف، لذا يقال علي من ظهور الدواب ظهر لأنها يركب عليها، ويقال للراكب عليها الظهر ولركابها الظهور.

وجاء بالقرآن كلمة يظهرون بمعني صعود المعارج أو ركوبها أو المرور بها للصعود من خلالها إلي السماء، وذلك في قوله تعالي :

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (الزخرف:33).

ومعني النقب : عمل فتح في شيء، ويقال للثقب نقب.

وكلمة دكاء تعني دق شيء مرتفع وتسويته بالأرض مثلاً أو سقوطه، وجاء لفظ دكاً في القرآن لوصف حال الجبل الذي تجلي عليه الله لما طلب موسى أن يراه جهرة، فدك هذا الجبل من اثر الصعقة التي أصابته نتيجة تعرضه لجزء من قبس النور الإلهي عندما تجلي فقط عليه الله ولم يظهر بنوره كاملاً لهذا الجبل، وصعق موسي وبني إسرائيل عند نظرهم لهذا القبس النوري الإلهي ثم بعثهم الله من بعد موتهم كما سبق وأن شرحنا.

أذن الدك هو دق أو هدم شيء مرتفع وتسوية بالأرض في لحظة، وقد ينتج الدك من تعرض الشيء المدكوك لصعقة كهربية شديدة جداً أو شعاع فتاك.....الخ.

وبناء علي ما سبق وعلي ضوء المعلومات العلمية المتاحة في عصرنا الحديث، فما قام به سليمان ذو القرنين عليه السلام هو ملأ الفتحة أو ممر الطاقة الموجود بالغلاف الجوي بين السدين (حاجزي ممر الطاقة أو الممر الدوادي أو البوابة النجميه ليأجوج ومأجوج) وردمه تماماً بغاز البلازما المتأين، حيث قام بصنع فرن محكم وضع به زبر الحديد، وكان للفرن فتحة أو مدخنة مائلة من أعلي (مفرغة هواء) وجه زاوية ميلها باتجاه زاوية ميل فتحة الممر حتى ساوي بين انحرافي الفتحتين (الصدفين)، ثم قال انفخوا وفي الغالب صدر هذا الأمر للجن لينفخوا ما يشبه الصعقة الكهربية الشديدة جداً في قطع الحديد أو تم النفخ بأداة أو جهاز ما يصدر أشعة أو حرارة نارية شديدة جداً قد تكون أشد من الليزر نفسه، واستمر النفخ حتى أشعل الحديد كله وحوله لكتلة نار، أي تحول الحديد من حالته الصلبة بهذه الحرارة الشديدة إلي الحالة السائلة ومع استمرار تعرض سائله للنار أو الحرارة الشديدة تحول إلي غاز، فأفرغ (صب أو مرر) علي هذا الغاز عين القطر (التيار الكهربي أو الإلقطرون أو الإلكترون كما سبق وأن شرحنا) فانفصلت إلكترونات الذرات وأصبحت حرة بصورة كاملة وتحول الغاز إلي غاز متأين (بلازما)، وانطلق من الفتحة أو المفرغة أو المدخنة باتجاه السدين (جانبي البوابة النجميه أو ممر الطاقة) فردمتها بالبلازما التي قد تكون صنعت بحيث تصبح مكهربة في الغالب، ولو تعرض هذا الغاز المتأين لمجال مغناطيسي أثناء خروجه ستكون سرعته عالية جداً وخيالية حسب شدة المجال المغناطيسي الدافع له إلي المفرغة.

أي قام سليمان ذو القرنين بتصنيع جهاز أو مدفع لتوليد وإطلاق البلازما، وغالباً جعل بداخل هذه البلازما دائرة كهربية كاملة لتصبح بلازما مكهربة لا يستطيع يأجوج ومأجوج أو غيرهم الاقتراب منها أو ثقبها، أو ركوب ممرها (يظهرون عليها)، وجعل كثافتها منخفضة لتظل محتفظة بحالتها البلازمية ولا تعود للحالة الغازية مرة أخري. أو يكون سليمان عليه السلام صنعها بطريقة ما تحتفظ بكهربيتها وعدم عودتها لحالاتها الغازية الطبيعية بما أتاه الله من علم.

وهذه هي نفس التقنية التي تستخدم في المختبرات والمعامل لتوليد البلازما، أو لاستخدامها كقوي دفع في محركات الصواريخ الفضائية. وهذا شكل جهاز توليد البلازما بالمعامل:

والسؤال الآن ما هي البلازما واستخداماتها ؟؟؟؟ وما هي طرق توليدها في المختبرات ؟؟؟؟.

هذه التفاصيل وغيرها تجدوها كاملة بكتاب "كشف طلاسم وألغاز: بني إسرائيل -الدجال -أبراج النمرود -المركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين- بالقصص القرآني".



التعليقات

  1. حسام علق :

    بالتاكيد ذو القرنين ليس هو سيدنا سليمان ... فقد كانت الاسئله الموجهه من اليهود الى الرسول عليه الصلاه والسلام كانت عن اشياء لا يعرفونها ويريدون كشف اسرارها فكان سؤالهم عن الروح وعن الساعه وعن ذو القرنين وهذا معناه واضح تماما ان ذو القرنين شخصيه مجهوله لديهم على عكس سيدنا سليمان والذى كان يعرفونه حق المعرفه

  2. حسن علق :

    ممتاز و لكن لدي تساؤل ماذا لو كانت الارض مسطحة هل كان اجتهادك سيأخد نفس المنحى ام ان المشارق و المغارب ستتغير ؟؟

  3. محمد عبدالله حسين العولقي علق :

    العلم عند الله تعالى وسليمان النبي كما نعلم سكن في القدس وليس في مكة وانت قلت انه سكن في مكة أي النبي سليمان والله اعلم

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل