الإشارات العلمية والقرآنية للثقوب السوداء والبوابات النجمية السماوية والأرضية

 

الممرات الدودية (المعارج) السماوية التي تستخدمها الملائكة في العروج والخالق في تدبير الأمر بين السماء والأرض والممرات الأرضية التي استخدمها القدماء في طي الأرض والذي عنده علم من الكتاب في نقل عرش ملكة سبأ 

هشام كمال عبد الحميد

هذا الموضوع منقول باختصار شديد من الفصل الأول من كتابنا "البوابات النجميه والخطة الشيطانية للإحاطة بالكرة الأرضية والناس" ويمكن الحصول علي نسخة إلكترونية منه من الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/328733

يوجد بالكون أجسام مظلمة تدعى الثقوب أو النجوم السوداء. والثقب الأسود ممر دودي ينتج عن نجم ميت انضغط إلى حجم صغير جداً لا يتعدي بضعة سنتميترات ويكون له كثافة وكتلة تعادل حجم كتلة الأرض بملايين المرات وقوة جذب مغناطيسية هائلة، وينتج عن موته ثقب أو طرق للسماء في موقعه كما تطرق أو تثقب المطرقة أو الشنيور أي جسم فينتج عن هذا الطرق لأحدي طبقات السماوات السبع أو السماء الدنيا نشوء ممر دودي يعتبره العلماء نافذة توصل لبعد أو كون أو عالم آخر (أي معراج أو بوابة سماوية) وغالباً ينتج عن انفجار هذا النجم أيضاً عند موته صوت رهيب يطرق السماء وقد يكون له صوت أيضا أثناء سريانه في السماء.

وهذا الانضغاط الخارق لكثافة وكتلة هذا النجم يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها حتى الضوء فتغيبه في جوفها، وهذا النجم الثاقب هو الموصوف في القرآن أيضا بالخنس (النجوم المختفية التي لا تري لظلمتها) الجوار الكنس (التي تجري وتكنس بسرعات رهيبة كل ما يقترب منها) لأنها تقوم بوظيفة كنس السماء كالمكنسة الكهربائية فتشفط كل النجوم والكواكب الميتة وأحياناً تشفط نجوم وكواكب حية عندما تتحول لنجم ثاقب عملاق وتضمها لكتلتها أو تلقي بها في مكان أو كون آخر. قال تعالي:

وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) (الطارق).

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) (التكوير).

وهذا يضع احتمالاً لأن تكون الثقوب السوداء هي فعلاً أحدي البوابات السماوية أو المعارج الحقيقية للسماء بخلاف المعارج أو البوابات الثابتة للسماء التي أنشأها الله في بداية خلق الكون ليستخدمها الملائكة والروح في الصعود والهبوط بين هذه الأكوان بالوحي علي الرسل أو لتنفيذ الأوامر التي يدبرها الله في شأن كل كون أو سماء، مصداقاً لقوله تعالي:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (5) (السجدة).

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج : 4 )

وقد لاحظ علماء ناسا أن عدد الثقوب السوداء (النجوم الميتة) قد بدأ يكثر في السماء في القرون الأخيرة حتي وصل العدد لما يقارب المليون في مجرتنا وهو ما يؤشر إلي قرب قيام الساعة والقيامة وتوقعوا أن القيامة قد  تنشأ نتيجة لإلتهام أحدي الثقوب العملاقة لمجموعتنا السماوية، وصدق من قال في عصر النبوة المحمدية وعصر نزول القرآن أن الساعة اقتربت وكان أول علاماتها الصغري بالقطع بعثة سيدنا محمد ونزول القرآن، قالي تعالي:

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6) خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) (القمر).

أيضاً ربط القرآن في سورة النجم بين النجم الذي هوي (سقط ومات وتحول لثقب اسود) وبين نزول جبريل علي محمد صلي الله عليه وسلم وتلقيه الوحي وعروجه للسماء في رحلة المعراج، وهو ما قد يشير إلي نزول جبريل من خلال بوابة سماوية أو معراج من المعرج الثابتة أو ممر دودي لنجم هوي وتحول لثقب أسود وعروج النبي للسماء في رحلة المعراج من خلال نفس الثقب أو المعراج أو الممر الدودي أو معراج آخر والله اعلم، قال تعالي :

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) (النجم).

كذلك ربط القرآن بسورة التكوير بين النجم الخانس الكانس (النجم الميت الذي تحول لثقب أسود وأختفي عن الأنظار وأصبح من مكانس السماء التي تكنس وتجذب لها باقي النجوم الميتة وتلقي بها في مكان أو بعد آخر عبر ممرها الدودي الذي نتج عند موتها) وبين رؤية محمد صلي الله عليه وسلم لرسول الله الكريم ذي القوة عند ذي العرش المكين المنزل له بالوحي والقرآن (جبريل) لأول مرة بالأفق المبين بالسماء، وذلك في قوله تعالي:

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) (التكوير).

كما ربط المولي عز وجل بين مواقع النجوم وهي أماكن تواجدها بالسماء والتي تتحول عند موتها لثقب أسود بداخله ممر دودي أو سماوي أو معراج في الغالب وبين نزول القرآن مع جبريل من خلال أحدي هذه المواقع النجميه) وأيضاً بينها وبين نزول رزقنا من السماء ونزول ملائكة قبض الأرواح وخروج الروح ونحن ننظر إليها وهي تصعد في السماء بصحبة هؤلاء الملائكة من خلال أحدي هذه البوابات السماوية المتعلقة بمواقع النجوم، وذلك في قوله تعالي:

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) (الواقعة).

وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (الذاريات : 22).

أجهزة ستار غيت لفتح البوابات النجمية

بجانب البوابات النجمية أو أبواب السماء أو المعارج الطبيعية بالكون التي تستخدمها الملائكة في النزول إلي الأرض ويدبر من خلالها الله الأمر بين السماء والأرض توجد بوابات مصنوعة يتم من خلالها أحداث ثقوب صناعية أو ممرات طاقوية أرضية أو سماوية للمرور من خلالها إلي عوالم أخري أو جلب أشياء من مكان بعيد أو عالم آخر إلي عالمنا أو استخدامها في التنقل والسفر الأرضي أو الفضائي.

والبوابات البعدية المسماة في العصر الحديث بالبوابات النجمية هي مجموعة من الأجهزة ظهرت بسلسلة الخيال العلمي ستارغيت، تم بنائها عن طريق القدماء من أجل صنع ممرات أو ثقوب دودية بين عوالم ومجرات مختلفة تسمح بالتنقل بينهم في ثواني معدودة وبسهولة تامة. وهي عبارة عن بوابة بعدية بمستويات متعددة، منها ما ينقلك أو ينقل الأشياء المادية إلى بعد المكان فقط ومنها ما تسافر من خلالها إلي بعدي الزمان والمكان معاً، ومنها ما ينقلك إلى بعد أو عالم الجن، وكل مستوى أصعب من الأخر وأسهلها هو الانتقال في المكان وهو ما يسمى "بطي الأرض" وهنا تفتح البوابة البعدية بعدة طرق منها إحداث حركة طاقة لولبية في الأثير، وهذا قد يحدث بالتقنيات العلمية كما يحدث أيضا بالقدرات الشخصية ومنها الاستعانة بمن يعرف أن يفتحها سواء من الجن أو الإنس. وهذا هو شكلها.

والحقيقة إن خاصية الاتصال بعوالم الملائكة أو الجن والشياطين وتنزل الملائكة علي المؤمنين أو الاتصال بهم والانتقال إلي هذه العوالم سواء بإذن إلهي أو من خلال ممارسة تسبيحات وصلوات معينة ومحددة في أوقات معلومة ذكر بعضها بالقرآن دون تفاصيل كانت معلومة للقدماء، والموجود عنها الآن بكتب الحديث والسيرة تم تزيفه وتحريفه بأحاديث وروايات موضوعة وهي الظاهرة المسماة بـ "طي الأرض".

والسؤال الآن : كيف يتم إحداث حركة لولبية أو ثائرة في الأثير لفتح البوابة ؟؟؟؟.

يري من يفسرون هذه الظاهرة أننا نتعامل مع الأثير بواسطة الطاقة، فالطاقة هي كل شيء في حياتنا، ويتم أحداث هذا الانكماش بواسطة توليد طاقة مفاجئة قوية جداً، هذه الحركة المفاجئة ستؤدي إلى حدوث خلل مؤقت طبقاً لقانون ( التأثير المفاجئ) والذي نلاحظه عندما نستيقظ من النوم فجأة ونحن مرعوبين فيرتد الجسد الأثيري إلى الجسد المادي بسرعة مما يؤدي إلى آلام جسدية وخوف مؤقت وغيره من مشاعر يعرفها الجميع. كذلك الأثير يجب أن تُحدث فيه طاقة مفاجئة وقوية جداً لفتح البوابة.

وهناك من يطلق عليه "أبو خطوة" بكتب التاريخ وهو شخص كان ينتقل من مكان إلى مكان بسرعة كبيرة وقد يراه الناس في أماكن متعددة في الوقت نفسه.

كيف كان يتمكن صاحب طي الأرض من أن يفتحها بسهولة؟؟؟ ومن أين أتت له تلك الطاقة؟؟؟؟.

يجيب هؤلاء المفسرين لهذه الظاهرة إن صفات طاوي الأرض النفسية والروحية مختلفة عنا، فهو مؤهل لإحداث طاقة قوية وأيضاً استقبالها والتحكم فيها، لذلك هو يتحكم بالمحيط حوله وبالمكان وكأنه قابض عليه. ومن الصوفية من يستخدم "ورد" ومن الكفرة من يستخدم "تعاويذ". بحيث أنه عندما تذكر هذا الورد يتم فتح البوابة النجمية. لكن ليس الجميع يستطيع فتحها، فلابد أن تكون لك طاقة كافية حتى يكون لهذا الورد تأثير. بهذه الطريقة حتى لو وقع هذا الورد أو الذكر السري بين يد أحدنا لن يستطيع من طي الأرض، لأنه لا بد لنا من طاقة كافية تؤهلنا لإحداث حركة سريعة في الأثير، وهذا ما يسمى بالطاقات النفسية. وهذا ما يفسر وجود الأذكار والأوراد المنتشرة هنا وهناك حول طي الأرض، فبعض هذه الأذكار قد يكون صحيحاً بلا شك ولا ريب. ولكن حتى لو استخدمناها فلن نخرج بنتيجة لأن طاقات معظمنا ليست كافية للتأثير على الأثير ووعينا ليس كافي للاستقبال الأثيري.

ويري المحللين أن هذه الظاهرة انقرضت هي وعلومها من بني البشر لعدة أسباب أهمها :

1.    ضعف الجينات الوراثية لأن الحمض النووي يعمل كمُرسِل ومُسْتَقبل للأمواج الكهرومغناطيسية

2.    اختلاف الجاذبية الأرضية الآن عن الجاذبية الأرضية من مئات السنوات

3.  تأثيرات الأجهزة الكهربية على البشر والبعد عن المفاهيم الصحيحة للدين والقرآن والصلوات والتسبيحات التي تؤدي لذلك.

وظاهرة الانتقال من مكان إلي مكان في لمح البصر كانت معروفة لدي القدماء باسم طي الأرض ونجد عنها سير كثيرة بكتب التاريخ، ويقال أن معظم هذه العلوم وعلوم الكيمياء والطبيعة والرياضيات.......الخ علمها للبشرية نبي الله إدريس عليه السلام كمعجزة إلهية وهبة من الله له وللبشرية، ونحن نعلم أن إدريس عليه السلام بعث قبل نوح، وربما هو من عاصر بناة الأهرامات لأنه كان في مصر وقيل ببعض السير التاريخية أنه هو بانيها، وقيل أنه هو أوزيريس الثالث الذي يسمي عند اليونان هرمس مثلث العظمة وهو مؤسس كل العلوم، وإليه تنسب "ألواح تحوت" وكتب أخري يقال أنها ترجع إليه وتبين أنه هو مخرج العلوم، فلا عجب فمن غير الأنبياء وأولياء الله كالذي عنده علم الكتاب المذكور بالقرآن يكون لديه العلوم كلها.

فعلوم هذه البوابات كانت من تعليم الأنبياء عليهم السلام، وكانت من الأمور البديهية التي يعرفها الإنسان، فلم يكن الانتقال في الماضي كما هو اليوم بوسائل المواصلات الحديثة بل كان انتقالا مفتوحاً إلى أي مكان، وكان قديما اتصال الجن بالإنس أو بالملائكة والعوالم الأخرى من الأمور السهلة والميسورة.

فلما مرت السنين والدهور وتغيرت البيئة والمناخ وأحوال الكرة الأرضية تبدلت الأمور كلها فأصبح جزء من علمها عند الشياطين وعند أولياء الله فقط، فأما الشياطين فعلموها لأوليائهم، وأما أولياء الله فعلموها شفاهة لإخوانهم الصالحين ومن يثقون بهم جيل بعد جيل حتى أصبح أمرها مخفياً عن العامة لا يعرفه كل من هب ودب، فأما الشياطين فأخفوها لأنه من الحكمة أن لا يعرف بني آدم عنهم وينكرون وجودهم حتى يتم لهم ما أرادوه بمساعدة أوليائهم، وأما أولياء الله فأخفوها خوفاً لأن عقول الناس لا تحتمل وربما كفروا. كما أنهم كانوا يخشون أن تصل هذه العلوم للعامة من الكافرين وتستخدم للشر كما حدث مع من استأثر بها من الكافرين، كما كانوا يخشون أن يستخدمها مبتدئ دون أن يشعر ويضر نفسه وغيره وبالتالي يصبح إثم الضرر عليهم في المقام الأول لأنهم علموا أناس لا ينبغي تعليمهم بأي شكل من الأشكال.

وفتح البوابات البعدية الآن مقتصر علي فتح البوابات الخاصة بعوالم الشياطين ويقوم بها الماسون وعبدت الشيطان والنورانيين وممارسي سحر الكابالا بطقوس شركية وسحر أسود وبقايا من سحر هاروت وماروت. والتضحيات والقرابين الشركية كانت تستخدم لفتح بوابة نجميه بين بعد الشياطين والإنس، كما يستخدم الماسون الآن بعض التقنيات العلمية الحديثة لفتح هذه البوابات.

وتعد بوابات النجوم من أهم اختراعات القدماء على الإطلاق، ولذا فهم كثيراً ما يلقبون ببناة البوابات. ولا يعرف بالتحديد الوقت الذي بدأ فيه القدماء في نشر البوابات في مجرتنا، إلا أن البوابة التي عثر عليها بأنتاركتيكا تم تقدير عمرها بحوالي 50 مليون سنة.

ولقد قام القدماء بنشر مثل هذه البوابات على مئات الكواكب بعدت مجرات، إلا انه وعلى الرغم من تواجد البوابات على أعداد هائلة من الكواكب، فلقد اقتصر استخدامها على قلة منهم فقط. حيث كان الغالبية العظمي من هذه الكواكب مواطن لشعوب بدائية، لا يمكنها فهم التكنولوجيا الكامنة خلف البوابة.

الشعوب البدائية القديمة كانوا يعتبرون البوابات آثار مقدسة أو مرعبة يستخدمها الشياطين أو الآلهة في الانتقال إلي عالمنا، وكانوا يطلقون عليها أسماء مختلفة مثل دائرة الحزن أو حلقة الآلهة.

وقد اختلفت ثقافات الشعوب البدائية القديمة في آلية فتح هذه البوابات البعدية فمنهم من كان يفتحها بالعبادة والطقوسالبوذية كاليوجا، ومنهم من يفتحها بعبادة الأصنام وتقديم القرابين الوثنية، وما يقوم به الصوفيين أثناء التمايل بالدف هو نوع من هذه الطقوس الخاصة بفتح بوابات علي عالم الشياطين، وفي ثقافات شعوب أخرى يتم فتحها بالرقص على النيران وأخرى بشبك الأيادي والدوران وأخرىبتناول بعض أنواع الجذور والنباتات للحصول على مادة الدي ام تي وهي ممنوعةدولياً لأنها تؤدي إلى الهلوسة، وجميع هذه الأساليب كانت تفعل البعدالطاقوي للإنسان بأساليب شركية وتمكنه من الاتصال بالشياطين.

وقد قال أكثرهم أنهم عندما يفتحون البوابة النجمية فإنها تتشكل على شكل دائري ويكون بداخلها مثل السائل الغريب الذي هو أقرب للزج من كونه سائل ممتنع سهل، وتنوعت الألوان فمنهم من قال أن اللون قرمزي (أي لون السائل) ومنهم من قال أن اللون أبيض ومن قال شفاف وغير ذلك.

وتسمح البوابات الزمنية بالسفر بين هذه الأبعاد أو العوالم، وكان القدماء ينشئون البوابات الزمنية في مناطق تحيطها الأحجار كالجبال والكهوف العميقة أو ينشئون لها الأهرامات والزيقورات وذلك بهدف إنشاء بوابة زمنية مستقرة، حيث يجب أن تكون البوابة الزمنية في منطقة مستقرة جيولوجيًا، وأن تكون محاطةً بمادة مصمتة سميكة وكثيفة وذات جدران حجرية، بحيث تكون المادة المصمتة السميكة المحيطة بمعدات البوابة الزمنية قديمة زمنيًا من الناحية الجيولوجية بحيث يكون موجود شبيه لها في المنطقة التي سيتم الانتقال إليها بالبعد المراد السفر إليه.

بعبارة أخرى يجب أن تكون المادة المحيطة بمعدات البوابة الزمنية المرسلة والمستقبلة متواجدةً في كلا البعدين أو الزمنين كي تسمح بالسفر بينهما. فلا يمكن بناء البوابة الزمنية بشكل عشوائي في أي مكان في الفضاء الخالي، بل يجب ربطها ببروتونات وذرات معينة، إذ يتميز البروتون بأن خواصه لا تتغير بمرور الزمن، لهذا يكون الفضاء في المستوى دون الذري ثابتًا ومستقرًا على مدى الأزمنة الطويلة (يُعرف هذا المبدأ بمبدأ الاستمرارية البروتونية).

وما أن يتم تحديد بيئة مستقرة ومناسبة، يمكن البدء في إنشاء البوابة الزمنية من الناحية العلمية، وذلك بتثبيت مسرع تاكيوني بحيث يمكنه إصدار تدفق تاكيوني ثابت على عدسات جذب هائلة الكثافة، والتي تقوم بتركيز الحقل التاكيوني على شكل سطح مفرد ضمن مادة بروتونية مستقرة التاكيونات عبارة عن جزيئات ثلاثية الأبعاد تشغل الأبعاد الثاني، الرابع، والسادس، والتي لا تزال في حيز الدراسة النظرية الغير ممكن إثباتها عمليًا نتيجة خواصها الطورية البعدية الفريدة.

وعندما تفتح البوابة، تبدو على شكل سطح دائري، وتؤدي التأثيرات البُعدية والجذبية إلى إنشاء نوع من التأثير البصري فيما يشبه دوامة قوس قزح في البوابة، في حين تبدو فجوة البوابة وكأنها تنسحب إلى داخلها. وبعد أن تتكون البوابة الزمنية، ويتم اختيار درجة وقُطر البعد، يمكن للمسافر عبر الزمن أن يدخل الفجوة عبر الجانب المقابل للمسرع التاكيوني، بمعنى أن المسرع التاكيوني وعدسات الجذب تصبح خلف البوابة الزمنية. وفي خط زمن الماضي، يخرج المسافر من الطرف الآخر لسطح البوابة الزمنية، بحيث تصبح عدسات الجذب في خط زمن المستقبل.

الإشارات العلمية والقرآنية للبوابات النجمية السماوية والأرضية

واتصال الملائكة بالذين استقاموا

أقرب مثل بالقرآن علي حقيقة نقل الأشياء أو الأشخاص خلال البوابات النجمية والممرات الدودية المصنوعة أو الطبيعية واستخدام القدماء لهذه البوابات هي التقنية التي استخدمها الذي عنده علم من الكتاب في نقل عرش ملكة سبأ في لمح البصر، وذلك بفتح ممر طاقة أو بوابة بعدية بينه وبين عرش ملكة سبأ بما عنده من علم بفتح البوابات وطرق استخدامها، فقام بسحب العرش بعد تحويله لطاقة خلال هذا الممر الطاقوي ثم قام بإعادة تكثيف وتجسيد هذا العرش علي صورته الأولي في مجلس النبي سليمان عليه السلام في لمح البصر.

والعفريت من الجن الذي قال لسليمان أن في قدرته إحضار عرش بلقيس قبل أن يقوم من مقامه (أي في خلال عدة ساعات أو دقائق غير قليلة) كان عنده علم أيضاً بفتح البوابات وطرق استخدامها، ولكن كان علمه في هذا المجال اقل من علم الذي عنده علم من الكتاب، فالذي عنده علم من الكتاب كان في قدرته وعلمه نقل عرش ملكة سبأ بوسيلة أسرع بكثير جداً من الوسيلة التي سيستخدمها العفريت من الجن في نقل العرش، وفي هذا إشارة إلي علم الجن والشياطين ببعض الحقائق المتعلقة بعلم البوابات النجمية أو بوابات طي المكان والزمان.

وذو القرنين (وهو النبي سليمان عليه السلام) سخر الله له علم فتح هذه البوابات البعدية علي العوالم الأخرى وهي علم الأسباب فاتبع سبباً (طريقاً في ممر طاقوي أو ثقب دودي) للوصول لعوالم بعدية عند مغرب الشمس ومشرقها فذهب إلي أصحاب العوالم وعالم يأجوج ومأجوج التي حدثنا الله عنها في سورة الكهف علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب "كشف طلاسم والغاز بني إسرائيل والدجال".

ويجب ألا ننسي أن المعراج الذي عرج من خلاله النبي محمد صلي الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج هو ممر بعدي أو بوابة نجميه عبر من خلالها بالدابة التي أحضرها له جبريل للركوب بداخلها (وأوصافها ببعض الروايات وكتب السيرة والحديث تشبه المركبات الفضائية المحكمة الإغلاق) في لمح البصر إلي السماوات العلي، وهذه البوابة هي بوابة الله أو باب إيل بمكة والتي تجلي الله من خلالها لموسي عليه السلام علي جبل الطور بالوادي المقدس طوي بمكة علي ما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي".

وجاء بالقرآن الكثير من الآيات عن وجود أبواب للسماء يتم العروج إليها من خلالها ولا يتم فتحها إلا بأذن إلهي لمن أرتضي من عباده المؤمنين ويتم غلقها أمام المكذبين، وآيات أخري تتحدث عن تنزل الملائكة علي الذين آمنوا بربهم ثم استقاموا (وهذا يتم من خلال بوابات سماوية بالقطع) وقيامهم بالتحدث مع المؤمنين وتبشيرهم بالجنة التي كانوا يوعدون، قال تعالي :

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (الأعراف : 40).

فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (القمر : 11).

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (الحجر : 14).

وقد أثبت علم الفلك الحديث أن السماء ليست فراغا كما كان يعتقد الناس إلى عهد قريب، بل هي بنيان ونسيج محكم يتعذر دخوله إلا عن طريق أبواب تفتح للداخل فيه. فالسماء كما وصفها الخالق جل وعلا كالحبك وهو النسيج المحكم بلا أي ثقوب أو فراغات أو فروج وإنما فيها فتحات أو ممرات عبارة عن أبواب للسماوات أو معارج فقط، قال تعالي:

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (الذريات:7).

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (قّ:6).  

والجنة والنار لهم أبواب (مداخل وممرات) وعلي هذه الأبواب حراسات مشددة من الملائكة، قال تعالي:

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (الرعد : 23).

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (الحجر : 44).

فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (النحل : 29).

كما ذكر القرآن المعارج (الممرات الدودية) التي يتم من خلالها العروج إلي السماوات وربط بين أبواب السماء والعروج في السماء، وذلك في قوله تعالي :

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (الحجر : 14).

يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (السجدة:5).

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا (سبأ:2)، (الحديد:4).

مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ (4) تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (5) (المعارج:4-5).

وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (الزخرف : 33).

ومعني "ومعارج عليها يظهرون" أي يركبون، فالظهر في اللغة هو الركوب ومنه سمي ظهر البعير والحيوانات ظهراً لأنه يركب. والمعراج هو الصعود بحركة لولبية في خط أو ممر متعرج غير مستقيم، وهذا هو وصف الممر الدودي بالفضاء، وكل كائن يتحرك في الفضاء بمن فيهم الملائكة يتحرك في معراج أو خط لولبي أو منحني.

وتحدي الله الإنس والجن بالقرآن أن يكون بمقدورهم النفاذ من أقطار السماوات والأرض بدون سلطان. قال تعالي :

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمن : 33).

والسلطان اللازم للنفاذ من أقطار السماوات والأرض هو سلطان العلم سواء العلم الإلهي أللدني المماثل لعلم الذي كان عنده علم من الكتاب، أو العلم البشري التكنولوجي الذي يهدي الله البشرية إليه.

والصروح (الأبراج العالية كأبراج بابل النمرود والأهرامات ومراكز إطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية كصرح سليمان علي ما شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال....") كانت وسائل وأدوات يتم بناءها لبلوغ أسباب السماوات علي ما جاء بالقرآن، فالسباب لم تطلق في القرآن إلا علي الوسائل التي تمكن من بلوغ أسباب السماوات (أعلي أماكن بها)، قال تعالي:

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) (غافر).

أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (صـ : 10).

وهناك نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية تدعى «بوابات النجوم». وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم امحوتب بني على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر إلى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير.

والإله "رع" كبير الآلهة الفرعونية والذي يعني أسمه المضيئ أو المنير (هو نفس أسم الشيطان لوسفير أي المنير) وكان يرمز له بالشمس تزعم بعض الأساطير الفرعونية أنه هبط عليهم من الفضاء وعلم الفراعنة كل شيء. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال دائرة معدنية غريبة تشبه بوابة النجوم أو من خلال مركبة فضائية.

وتزعم هذه الأساطير أن الفراعنة أخذوا معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى أو من السماء وعلي رأسهم الإله رع. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الأهرامات والرياضيات المتقدمة وصنع البوابات البعدية.

وفي مصر تم العصور علي أحدي هذه البوابات المصنوعة لكن لم يكن معها جهاز اتصال. واكتشف لاحقا أن روسيا كانت تمتلك جهاز الاتصال المفقود. حيث حصل الروس عليه في الحرب العالمية الثانية عندما احتلوا ألمانيا.

وتصف نصوص الأهرام ما يعرف بـ "علم الكونيات الظاهر والباطن" فهناك مجموعات نجميه وكواكب معينة تمثل بوابات للعبور إلى عوالم غير مرئية في الوجود.

والهرم بالفعل كان من اكبر البوابات النجمية على الأرض للاتصال بالشياطين، وبأسفله بوابه كبرى لعالم جوف الأرض، والممارسات الجالبة للشياطين والطقوس السحرية التي تمارسها الفرق الماسونية والشيطانية كجماعة الروز كروشن ونوعية الطاقة السلبية التي تنتشر من خلال ممارسة هذه الطقوس هي التي تحدد نوع الشياطين الذين يتم استجلابهم.

وقد صرح العالم البريطاني بول لورنس بأن باطن الأرض مليء بالكائنات الحية المتقدمة، وأن الأرض مفتوحة من قطبيها، وأكد وجود فتحات في أسفل هرم خوفو بمصر وهذه الفتحات تسمح بمرور الضوء والطاقة إلى باطن الأرض، وعن طريق هذه الفتحات أو الأنفاق يتم الاتصال بسكان العالم السفلي (عالم الشياطين) أو جوف الأرض الذي كانوا يسمونه عالم "دوات"، وبالإضافة إلي ذلك يرمز الـ " دوات " أيضاً إلي المنطقة السماوية التي تقع فيها مجموعة "أوريون". وأكد علم قادةأمريكا وبريطانيا بهذه المعلومات. 

العالم السفلي دوات بنصوص الأهرام

وهناك العديد من العلماء أعاد تفسير متون الأهرام على أنها نصوص علمية تتناول "الفيزياء الكمية" وتصف المادة السوداء التي تشكل 96% من الكون والتي لا يعرف عنها العلماء إلا القليل حتي الآن.

وقام العالم Clesson Harvey بتقديم تفسير غريب لنصوص الأهرام ذكر فيه أنها بمثابة كتالوج يشرح طريقة تشغيل آلة جبارة هي آلة تعتبر كبوابة لاختراق الزمن والمكان.

ومن أبلغ ما قيل عن نصوص الأهرام ما أطلقه المهندس والعالم البلجيكى روبرت بوفال في كتابه The Egypt Code أننا إذا اعتبرنا أهرامات الجيزة بمثابة الـ Hardware لجهاز كمبيوتر ينظم السفر والاتصالات إلى عوالم أخرى, فان نصوص الأهرام هي الـ Software لهذا الجهاز؟؟؟؟؟؟.

ولاحظ روبرت بوفال أن أهرامات الجيزة تناظر نجمات حزام مجموعة أوريون النجمية, وأن الفتحات الموجودة بهرم خوفو (والتي يطلق عليها علماء الآثار خطأ فتحات تهوية) موجهة إلى نجوم معينة في السماء منها نجم سيريس (الشعري) ونجمة النطاق بحزام أوريون. كما لاحظ بوفال أن مقاييس أهرامات الجيزة وارتباطها بالأفلاك يعكس معلومات هامة في الفلك وعلوم ما وراء الطبيعة عند قدماء المصريين, وهى معلومات مشفرة في مقاييس بناء الأهرامات.

وذكر جد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب وهو المشعوذ "أليستر كراولي" أنه تواصل في الهرم الأكبر مع كائن وألهمه ذلك الكائن لكتابة كتاب "القانون" ويدعي أليستر أن هذا الكائن كائن فضائي ولكنه في الحقيقة ليس إلا شيطان من ملوك الجن.


وللمزيد من التفاصيل راجع كتاب "البوابات النجميه"




 

0 التعليقات | "الإشارات العلمية والقرآنية للثقوب السوداء والبوابات النجمية السماوية والأرضية"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 258
  • مجموع التعليقات » 702
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة