إلتباسات واجبة التوضيح حول المهدي ومدعي المهدية

 

هشام كمال عبد الحميد

 


بعد نشري لكتيب"كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر" ويمكن تحميله مجاناً من الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/236796

أثار هذا البحث الكثير من الجدال والنقاش لأن ما كشفته به من فك لطلاسم وألغاز وشفرات اسم المهدي وسنة ميلاده بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية والجفر لم يكن يخطر ببال أحد، لأن النصوص كانت مشفرة بطريقة لم يستطع أحد فهمها أو فهم مراميها من قبل.

ونظراً إلي أن هذه النصوص كانت جميعها تشير إلي أن جذر الاسم المشتق منه اسم المهدي هو هشم (والذي يشترك مع جذر صفة أو لقب من ألقاب سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهو الهاشمي المشتق من الجذر هشم، وهو ما يدل أن اسم المهدي سيكون هاشم أو هشيم أو هشام....الخ) وأنه من مواليد 1962 كما جاء بنصوص الجفر علي ما أوضحت تفصيليا في شرح هذه النصوص الواردة بنبوءات الأنبياء ورسول الله صلي الله عليه وسلم.

ولما كان اسمي مشتق من الجذر هشم أيضاً وسنة ميلادي 1962 حدث لغط كثير في الموضوع بالفيس وبعض مواقع الإنترنت بين من يؤكد أني المهدي بلا جدالوبين من ينفي ويقول أنني مدعي مهدية ودجال من الدجاجلة.

وما دفع البعض للقول بأنني المهدي هو ما كشفته من اسرار وألغاز القرآن التي لم يكشفها أحد قبلي وما حرف في عقائدنا بالأحاديث الموضوعة، هذا بالإضافة لما كشفته من مخططات الدجال وإبليس بكتبي، كما رأي البعض إنطباق معظم النصوص والصفات الواردة بنبوءات الأنبياء والجفر ومعظم الأحاديث علي صفاتي (نقصد الأحاديث الصحيحة وليس الموضوعة والمضللة المنتشرة بكتب السنة والشيعة وعلي ألسنة الناس) وللجميع أقول الآتي لحسم هذا اللغط:

أولاً: هل هناك أي منشور لي أدعيت فيه أني المهدي، فالنصوص التي فسرتها بهذا البحث موجودة من قبل أن يولد هشام كمال عبد الحميد، وهي نصوصكم يا أهل التوراة والإنجيل والشيعة والسنة ولم أكن أنا مخترعها، وكل ما فعلته هو تفسيرها وفك شفراتها التي احتارت العقول في فهمها، وهذا هو اجتهادي الذي قد اصيب أو أخطأ في بعضه أو كله.

ومن عنده تفسير آخر لهذه النصوص (سواء من مدعي المهدية أو غيرهم الذين يتصف معظمهم بالجهل وضحالة العلم والثقافة والفزلكة والفبركة ولي عنق النصوص في تأويلاتهم وتفسيراتهم للنبوءات المتعلقة بالمهدي أو غيرها فليقدم للناس اسم آخر متطابق في جميع النصوص الموجودة بالبحث وسنة ميلاد أخري يمكن استخراجها من جميع النصوص المتعلقة بسنة ميلاده بالجفر) فليتفضل ويقدمها للناس ويثبت بها خطأ بحثي وتفسيري للنصوص أو قيامي بفبركة ما جاء به. والحكم في النهاية علي صحة تفسيره أو خطأه وكذبه سيكون للقراء.

أما كيف توصلت لفك شفرات هذه النصوص وألغازها وما كشفته بكتبي فهذا أمر لا يجب أن تشغلوا بالكم به كثيراً. وقد كشفته لبعض الأصدقاء ببحث يشبه المذكرات الخاصة أو الخواطر لم أنشره وليس لأحد أن يناقشني فيما جاء به طالما أني لم أنشره أو لم اسلمه له بصورة شخصية.

ثانياً: لكي أريحكم وأرد كيد الحاقدين والشانئين في نحورهم من أصحاب سرقة الأفكار والمدعين للمهدية وأصحاب الفكر الضحل المتسلقين علي افكار غيرهم ممن يريدون التشهير بي أو محاولة النيل من شخصي أقول للجميع:

لا تؤمنوا بأي مهدي حتى تروا له آية، وأنا شخصياً لن أؤمن بأي مهدي ولو كان هشام كمال عبد الحميد حتى أري له آية سماوية كالصيحة كما جاء ببعض الروايات أو أرضية كالخسف بجيش السفياني كما جاء بروايات أخري أو غيرها من الآيات، لأن جميع روايات الصيحة والسفياني لم تسلم من الطعن والتضعيف والوضع من علماء الجرح والتعديل، لذا لا نستطيع التسليم تسليما مطلقا بصحتها وأن قائلها هو رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد يكون بها أشياء صحيحة وأخري موضوعة ومدسوسة أو تكون كلها موضوعة أو صحيحة، ولا تنسوا ان هناك روايات تقول أن المهدي هو عيسي وأخري تقول الخضر أو إلياس وثالثة تقول أنه الذي عنده علم من الكتاب والله أعلم وكل الأحتمالات واردة، ولننتظر وأنا معكم من المنتظرين.

ثالثاً: قال تعالي:

لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (آل عمران)

ما جاء بهذه الآيات يشير أن الكافرين كانوا يطلبون من الرسل أن يأتوهم بآية كآية القربان الذي تنزل نار من السماء لتأكله كما حدث مع قابيل وهابيل، لأن الله عهد إليهم ألا يؤمنوا برسول حتي يروا هذه الآية حسب قولهم، وقد أكد لنا المولي عز وجل أنه أرسل رسله بالبينات وبالذي قالوا فقتلوهم، ومن ثم لم ينفي الخالق عز وجل ضرورة وجود بينات وآيات مع الرسل والأنبياء ورجاله المبعوثين لهداية الناس والشهود الأمناء حتى يسد الطريق علي مدعي النبوة والمهدية وخلافه، ومن ثم فلا بد للمهدي الحقيقي أيضاً من بينات وآيات من الله حتى لا يتبع الناس المضلين والدجالين والمدعين.

والمهم أن نفرق بين المدعين والدجالين وعلي رأسهم الدجال الأكبر الذي سيأتي علي سفينة فضاء أو طبق طائر عملاق وبآيات وبينات وصيحات زائفة وكاذبة ومصنوعة بالهولوجرام في مشاريع ناسا وهارب وغيرها كما سبق وأن شرحت بكتبي، ولا تنسوا أن هناك أكثر من جهاز مخابراتي لدول إسلامية وخليجية وإيرانية وغربية وأمريكية وصهيونية تعد عدتها لإظهار مهديين مزيفين عملاء لها لتضليل الناس واستلام زعامة العالم تحت رايته. والمعيار الذي سنقيس ونحكم به علي المزيفين وعلي رأسهم السفياني والمهدي الحقيقي هو ما يدعونا إليه كلا منهما والحكم علي الآيات والبينات التي معه وهل هو من سفاكي الدماء ومثيري الفتن وعملاء الغرب أم رجل مخلص لربه ودينه والإسلام.......الخ. وفيما يلي مقدمة هذا الكتيب:

مقدمة الكتيب

كثر أدعياء المهدية علي الساحة الإسلامية في الفترة الأخيرة، فمنهم من يدعي أنه المهدي أو الممهد للمهدي أو صاحب مصر أو صحابي مصر.........الخ.

وقد حذرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم من ظهور أكثر من 30 دجالاً قبل ظهور المسيح الدجال والمهدي كلهم يدعي أنه نبي أو مهدي أو مسيح، وكل منهم سيدعي أن العلامات السماوية المذكورة قبل ظهور المهدي هي علامة خاصة به هو وتؤكد صدقه هو وكذب غيره من المدعين، وهي علامات عامة لن تشير للمهدي الحقيقي أو غيره، ومن حق أي مدعي مهدية أن يزعم أنها خاصة به هو لأن المسألة أصبحت سداح مداح وبلا ضوابط أو معايير عندهم وعند أتباع كل ناعق من الدهماء الذين يصدقوهم، باستثناء الصيحة التي ستكون صيحتين واحدة من جبريل والأخرى من الشيطان ، وبعض هذه العلامات سيكون مصنوعا في وكالة ناسا للتمهيد لمجيء الدجال كما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف وبعض مقالاتي علي مدونتي.

لذا لا بد أن تعلموا أن هناك أجهزة مخابرات عربية خليجية وصهيونية تدفع بأشخاص تابعين لها وشياطين يوحون لبلاهاء وجهلاء لإدعاء المهدية لإحداث بلبلة بين الناس حتى يشككوا في المهدي الحقيقي عند ظهوره وإعلانه عن نفسه ، ليكفر الناس بفكرة ظهور مهدي حقيقي، وسيكون السفياني الذي سيتم تنصيبه كخليفة للمسلمين بسوريا والشام هو آخر هؤلاء المهديين المزيفين قبل ظهور الدجال والمهدي الحقيقي.

فلا بد أن تميزوا بين الخبيث والطيب والمهدي الحقيقي وأدعياء المهدية المزيفين من عملاء الصهيونية أو المخدوعين بوساوس شيطانية، أو حتى حسني النية الذين يرون في أنفسهم الصلاح والتقوى وأنهم أحق بالمهدية وإتباع الناس لهم عن غيرهم، أو المخدوعين برؤى وأحلام مناميه قد تكون حديث نفس أو أضغاث أحلام شيطانية أو رؤى حقيقية من الله ولكن قد نختلف في تفسيرها أو ليس بها ما يدل علي أن صاحبها هو المهدي الحقيقي، فكل هؤلاء هم من الذين نبأنا النبي بخروجهم في نفس عصر المهدي وقبل خروجه مباشرة بعدة سنوات، والذين قد يذهب بعضهم للحرم المكي في حج أحد الأعوام القادمة ويعلن أنه المهدي ويطالب الناس بمبايعته في السنة التي سيحدث فيها اقتتال في الحرم المكي ومجازر دموية للحجاج بين أدعياء المهدية وأنصار كلاً منهم علي ما جاء ببعض الأحاديث عند السنة والشيعة في سنة ظهور المهدي بالحرم أو السنة السابقة لها، حيث أن هذه الأحاديث بها بعض الالتباسات الكثيرة نتيجة ما أدخل عليها من تحريف وزيادات أو نقص من الرواة.

ولكي تميزوا بين المهدي الحقيقي وأدعياء المهدية فلا بد أن تعلموا بالآتي وتضعوه نصب أعينكم:

المهدي الحقيقي سيكون مؤيداً ومنصوراً من الله وخططه ستنصب علي  كشف وإفشال  مخططات الدجال وإبليس ومواجهتهما

أولاً يجب أن نعلم أن المهدي الحقيقي سيكون رجل مختار من الله، ومن ثم سيكون هو الواسطة بين الله والمؤمنين في زمانه مثل سائر الأنبياء والرسل، وقد تكون لغة الخطاب بينه وبين الله تلقي نوعاً من الوحي أو الإلهام أو الرؤيا أو هذه الأشياء مجتمعة، فسيكون مؤيداً من الله ومشمولاً برعايته وعنايته وحمايته في أغلب مواقفه وتصرفاته، وتكون معظم تحركاته بعد إعلانه عن نفسه بإلهام من الله، ومن ثم فإتباع غيره من أدعياء المهدية الغير مؤيدين من الله قد يؤدي بهؤلاء المدعين لاتخاذ مواقف أو تصرفات تتسبب في أزمات وكوارث أو هلاك وموت هؤلاء المدعين وأتباعهم حتى لو كانوا من حسني النية أو المخدوعين مثلما حدث مع الكثير من أدعياء المهدية في السنوات والقرون السالفة.

هذا بالإضافة إلي أن إدعاء المهدية هو مثل إدعاء النبوة، فلا يجب علي أي مؤمن أن يدعيها إلا إذا تأكد من تلقيه لهذا النوع من الإلهام من الله وتكليفه بهذه المهمة ، حتى لا يوقع نفسه هو وأتباعه في المحظور ويصبح من الظالمين، عملاً بقوله تعالي:

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ.....(الأنعام: 93)

فالمهدي طبقاً لما نستنتجه من نصوص الكثير من الأحاديث النبوية ونبوءات الأنبياء ونصوص سفر الرؤيا الإنجيلي هو من سيواجه المسيح الدجال وإبليس ويكشف الكثير من مخططاتهما ويفشلها، وفي حروبه معهما ومع كل قوي الشر بالأرض سيكون مؤيداً ومنصوراً من الله هو وأتباعه الموحدين المخلصين في إيمانهم بالله ولا يشركون به شيئاً.

 

لا بد من توفر معظم الصفات الجسمانية والسمات الشخصية والاسم والموطن

الوارد بنبوءات الأنبياء فيمن يدعي المهدية

ما أسهل أن يدعي أو يظن أي شخص أنه المهدي خاصة إذا وجد أن بعض صفاته الجسمانية أو اسمه يطابق ما جاء ببعض الأحاديث والروايات الصحيحة والضعيفة والموضوعة عن المهدي، لكن ما يجب أن يعلمه الجميع أن هناك ضوابط وضعها الأنبياء والرسل للتمييز بين المهدي أو المسيا الحقيقي وبين غيره من مدعي المهدية.

فالعبرة ليست بتوافر صفة أو أثنين ولكن بتوافر كل الشروط والعلامات والملامح الجسمانية والشخصية والفكرية والعلمية والزمانية والمكانية عليه، طبقاً للقواعد والشروط التي جاءت بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية الصحيحة وليس المشكوك بها وبعض ما جاء بالجفر.

ولكي نحدد الاسم أو اللقب الحقيقي الذي ذكره النبي محمد صلي الله عليه وسلم للمهدي حتى نتعرف عليه عند ظهوره، كما تعرف أحبار بني إسرائيل وأهل مكة علي النبي محمد في عصره من نبوءات الأنبياء السابقين عنه، فلا بد أن نعود نحن أيضاُ لنبوءات هؤلاء الأنبياء الوارد بها اسم أو لقب المهدي أو المسيا المنتظر للتعرف علي مدلولات وألقاب ومعاني اسمه وصفاته الجسمانية والشخصية والفكرية عندهم، ثم نقارن ما جاء بها بما جاء بالأحاديث النبوية الموجودة بكتب أهل الشيعة والسنة وباقي الفرق الإسلامية عن المهدي المنتظر لعلنا نصل للحقيقة.

فلا يجوز لنا إغفال هذه النبوءات لأن الأنبياء يكمل بعضهم بعضاً كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم، فما أوجزه بعضهم فصله آخر وما فصله نبي أوجزه آخرون، فكلهم عبارة عن لبنات وأحجار في جدار النبوة يكمل كلاً منهم الأخر كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وقد أكد النبي صلي الله عليه وسلم للصحابة عندما سألوه عن أقوال أهل الكتاب وما ينقل من كتبهم فقال لهم: لا تصدقوهم ولا تكذبوهم، فالرسول لم ينهاهم عن الأخذ بما ورد في كتبهم ولكن طلب منهم التفكر والنظر فيما ينقل من كتبهم قبل تصديقه أو تكذيبه، أي يعقلوا ويفكروا ويمحصوا ما ينقلون عنهم حتى لا ينقلوا أشياء محرفة.

والقرآن في أول سوره وأول آياته وهي الآيات الأولي من سورة البقرة حثنا علي الأيمان بما أنزل قبل القرآن من كتب سماوية ورسل، وطبعاً سيخرج علينا من يقول لكن الكتب السماوية السابقة تم تحريفها فهل سنؤمن بما هو محرف، ولهؤلاء نقول: ألم يكن الله يعلم قبل حثنا علي الأيمان بهذه الكتب أنها محرفة؟؟؟.

الواقع أن الله أوضح لنا كل مواضع التحريف في هذه الكتب في القرآ ، ومن ثم فيجب علينا دائماً قياس ما جاء بها علي القرآن في الأشياء التي أوضحها الله لنا لنتبين الصدق من الكذب فيما ننقله منها، أما القول بان الله طالبنا بالإيمان بالكتب الأصلية قبل التحريف فهو قول مردود لأننا في هذه الحالة سنؤمن بما لم يعد له وجود الآن ولن نأخذ مما بين أيدينا من كتب أهل الكتاب الحالية شيئاً، فإن كان الأمر كذلك فلماذا أمر النبي الصحابة بعدم تصديق أهل الكتاب أو تكذيبهم؟؟؟؟؟؟.

فالمسلم لا يكون مسلماً حقاً ويكتمل إيمانه إلا إذا امن بالكتب التي انزلها الله من قبل على الأنبياء السابقين مصداقاً لقوله تعالي:

·      وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَالبقرة:4 ).

·   قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَوَالْأَسْبَاطِوَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْرَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)البقرة:136(.

·      نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِوَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ  (آل عمران:3(.

·      إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى  )الأعلى : 18-19.

·   إِنَّا أَوْحَيْنَاإِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِوَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَوَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً)النساء:163(.

والإيمان هو قول وعمل، وبدون عمل لا يكتمل الإيمان ، وطالما أن الله أمرنا بالإيمان بالكتب السماوية السابقة فبهذا قد طالبنا بالأخذ بكل ما جاء بها ولم تطاله يد التحريف علي ضوء ما أوضحه لنا الخالق في القرآن من أشياء تم تحريفها بهذه الكتب، وطالما أن بعض ما جاء بها لا يتعارض مع ما جاء بالقرآن أو يوافقه فلا خطأ أو جريمة أو ذنب في الأخذ بها بل هو مندوحة وتصرف منهجي وعلمي.

والحكمة من إلزام الله لنا بهذه الكتب هي وجود أشياء مفصلة بها أوجزها الله في القرآن وأشياء موجزة بها فصلها الله في القرآن أو النبي صلي الله عليه وسلم في أحاديثه، وكل المفسرون للقرآن في الماضي كانوا يلجئون لعلم وكتب أهل الكتاب لمعرفة تفاصيل قصص الأنبياء وبعض الحضارات والأمم البائدة وتفاصيل قصة خروج بني إسرائيل وتيههم......الخ، ولكن كثير منهم كان ينقل هذه الأخبار دون تدقيق لها وتحقق من مدي مصداقيتها وقد نلتمس لهم العذر لبعضهم في ذلك لأن ما هو متوفر لنا من معلومات وأبحاث حول هذه الكتب اليوم لم يكن متوفراً لهم، ففرصتنا في تمحيص وتدقيق وتوثيق ما جاء بكتب أهل الكتاب الآن وكل الكتب التاريخية أصبح أمر ميسور ومتاح.

فلا شك أن هذه الكتب تغيرتوتبدلت وطالتها أيدي البشر ما بين مُحرف للكلمة ومغيراً لمعناها إلى متعمدالخطأ أو في ترجمته لها بترجمات غير أمينة، لذا نحن نتوخي الحذر والدقة في كل ما ننقله من كتب أهل الكتاب ويكون مرجعنا دائماً القرآن في الأمور الوارد لها ذكر في كتبهم وقرآننا.

وأي تحريف سيصادفنا في أي نص من نصوص نبوءات هؤلاء الأنبياء سننوه إليه ونعلق عليه ونوضح ما أدخل فيه من تحريف بأيدي كتبة العهد القديم والجديد ، وكذلك سننوه لأي سوء فهم حدث لأي نص أو ترجمة خاطئة أو متعمدة للغة الأصلية التي كان النص مكتوباً بها.

فلا مناص لنا من العودة لهذه النبوءات نظراً إلي أن القرآن لم يأت به ذكر صريح للمهدي والأحاديث النبوية الموجودة بمصادرنا الإسلامية لم يرد بها اسم المهدي المنتظر بصورة صريحة، كما أن هناك الكثير من الإشكاليات المثارة حول اسم المهدي الوارد ببعض الأحاديث التي يعتقد البعض بأنها أحاديث صحيحة والله ورسوله براء منها فليست سوي أكاذيب وأحاديث موضوعة وضعها الوضاعون ليشوشوا بها علي اسم المهدي الحقيقي وأغلبها أحاديث في مصادر الشيعة وأنتقل جزء منها من خلال الوضاعين لمصادر السنة، وقد ظن الكثير من العوام من خلال هذه الأحاديث الموضوعة أن اسم المهدي سيكون علي اسم سيدنا محمد واسم أبيه أسم أبو النبي محمد، أي سيكون أسمه محمد عبد الله، هذا في الوقت الذي لم يرد فيه علي لسان النبي أو أحد صحابته المعاصرين له حديث واحد صحيح أو حتى ضعيف يقول فيه أن اسمه محمد عبد الله، فهذا الاسم لم يرد سوي في أقوال من تحدثوا عن أحاديث الفتن والملاحم بعد عصر النبي بقرون طويلة.

ومن ثم فلا مجال أمامنا سوي العودة لأسم المهدي في نبوءات جميع الأنبياء الذين نبئوا بظهوره في نهاية الزمان ونبئونا بملاحمه مع الدجال وكل قوي الشر علي الأرض في تلك الفترة، لحسم هذه الإشكاليات حتى نصل لأسمه الحقيقي أو بمعني أدق للجذر المشتق منه أسمه ونحدد مجموع القيم العددية لهذا الجذر ونقارنه بالأسماء والألقاب الموجودة له بنبوءات الأنبياء والقيم العددية لها.

القواعد التي وضعها الخالق علي لسان الأنبياء عند تبشيرهم بمحمد هي نفس القواعد التي ساروا عليها في التبشير بالمهدي (المسيا المنتظر)

تلاحظ لنا أن جميع نبوءات وبشارات الأنبياء السابقين عن سيدنا محمد لم يذكروا فيها اسمه، وإنما أطلق فيها علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ألقاب وأسماء مشتقة من جذر اسمه أو حملت هذه الأسماء والألقاب قيم عددية بحساب الجمل لها نفس مجموع القيم العددية لأسمه محمد البالغ القيم العددية لمجموع حروفه 92، ونفس الوضع ينطبق علي النبوءات المتعلقة بالمهدي علي ما سنكشف من أسرار وألغاز أسمه في هذا البحث.

وسنضرب لذلك مثلاً من بعض ما جاء من بشارات عن سيدنا محمد ببعض نصوص التوراة والعهد القديم علي لسان أنبياء بني إسرائيل علي سبيل المثال وليس الحصر.

فعيسي عليه السلام لم يذكر في بشارته بمحمد اسمه ولكن بشر بأحمد كما ذكر القرآن (فارقليط أو بارقليط في اليونانية لتبادل الباء مع الفاء)، وأحمد ومحمد هما أسمان مشتقان من الجذر حمد، أي أن عيسي ذكر أسم مشتق من نفس الجذر الذي سيشتق منه اسم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، قال تعالي:

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (الصف : 6)

وجاء بسفر النبي حجي بشارة بمحمد صلي الله عليه وسلم لقبه فيها حجي بـ : (مشتهي كل الأمم) حسب الترجمات الخاطئة والمتعمدة السائدة لدي أهل الكتاب، وهذا هو النص:

لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: هِيَ مَرَّةٌ بَعْدَ قَلِيلٍ فَأُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَالْيَابِسَةَ. وَأُزَلْزِلُ كُلَّ الأُمَمِ. وَيَأْتِي مُشْتَهَى كُلِّ الأُمَمِ فَأَمْلأُ هَذَا الْبَيْتَ مَجْداً قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. (حجي 2 / 6-7).

فهذه بشارة بمجيء محمد لبني إسرائيل من النبي حجي، والبيت المذكور هنا الذي سيجعله الله أفضل من البيت الأول ومجد لكل الأمم هو البيت الحرام بمكة.

ويقرأ هذا النص بالعبري:

כי כה אמר יהוה צבאות עוד אחת מעט היא ואני מרעישׁ את־השׁמיםואת־הארץואת־הים ואת־החרבה׃

והרעשׁתי את־כל־הגוים ובאו חמדת כל־הגוים ומלאתי את־הבית הזה כבוד אמר יהוהצבאות׃

فكلمة حمدت (חמדת) التي ترجموها إلي مشتهي هي الكلمة التي تشير للقب محمد صلي الله عليه وسلم وهي كلمة تترجم في العبرية إلي: محبوب أو جذاب ومرغوباً فيه، كما تطلق علي كل ما يبعث في نفسكالسرور والرضى والبهجة وتطلق هذه الكلمة أيضاً علي أي شيءنفيساً غالياً وذا قيمة عالية.

فكلمة حمدت هي كلمة عبرية مشتقة من الجذر العبري حمد الذي يحمل المعاني السابق الإشارة إليها، وحمد هو جذر عربي أيضا يشتق منه كثير الحمد ومحمد وأحمد ومحمود وحامد وحمدان......الخ وكل ما يتصل بالحمد والثناء والشكر لله، وبهذا نجد أن النبي حجي لم ينبأ باسم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وإنما نبأ باسم مشتق من جذر أسمه وهو جذر موجود في العربية والعبرية وهو الجذر حمد ، ويحمل في اللغتين معني مختلف.

وفي سفر التكوين الإصحاح 17 العدد 20 جاءت البشارة بسيدنا محمد لسيدنا إبراهيم عندما دعا الله أن يبارك له في إسماعيل كما بارك في إسحاق وجعل النبوة في نسله، فبشره الله بأنه سيبارك له في إسماعيل أيضا ويجعل في نسله أنبياء منهم سيدنا محمد أعظم هؤلاء الأنبياء الذين سيأتون من نسل إسماعيل ، فبشره قائلاً:

وأما إسماعيل فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أنا أباركه وأثمره وأكثره كَثِيرا جِدّا. اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسا يَلِدُ وَاجْعَلُهُ امَّةً كَبِيرَةً. (تكوين 17/20).

والنص العبري لهذا العدد هو:

ולישׁמעאל שׁמעתיך הנה ברכתי אתו והפריתי אתו והרביתי אתו במאד מאד שׁנים־עשׂרנשׂיאם יוליד ונתתיו לגוי גדול  

ويقرأ النص بالعبري:

وليشمعيل شمعتيخا هنيه برختي اتو وهفريتي اتو وهربيتي اتو بمآد مآد شنيم عاسار نسيئم يوليد ونتتوي لجوي جَدول

ومعني במאד מאד بماد ماد : كثيرا جداً.

ومعني לגוי גדול  لجوي جدول : أمة كبيرة أو عظيمة.

ليصبح النص وكأنه: وأما إسماعيل فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا انَا ابَارِكُهُ وَاثْمِرُهُ وَاكَثِّرُهُ بمحمد (بماد ماد). اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسا يَلِدُ (أي مواليد إسماعيل) وَاجْعَلُهُ امَّةً كَبِيرَةً (بأمة محمد).

وإذا حسبنا مجموع القيم العددية لهذه الكلمات العبرية وحسبنا كلمة محمد فسنجد أنها جميعاً تحمل الرقم 92 الذي يساوي مجموع حروف اسم محمد بحساب الجمل علي النحو التالي :

بماد ماد = ب 2+ م 40 + أ 1 + د 4 + م 40 + أ 1+ د 4 = 92

لجوى جدول = ل 30 + ج 3 + و 6 + ي 10 + ج 3 + د 4 + و 6 + ل 30 = 92

محمد = م 40 + ح 8 + م 40 + د 4 = 92


ف ((محمد)) هو ((بماد ماد)) وأمته أو أمة إسماعيل التي ستتعاظم بأمة محمد هي ((لجوى جدول
(( الذي سيبارك الله به نسل إسماعيل، وقد تحقق ذلك برسالة محمد وظهور امة الإسلام المحمدية.

وهنا سنجد أن بشارة الله لإبراهيم بمحمد لم تذكر اسمه ولكن ذكرت كلمتين هما في التوراة العبرية (بماد ماد) و (لجوي جدول)، والكلمتان لهما ترجمة عبرية تشير لصفة أمة محمد الذي سيأتي من نسل إسماعيل، والكلمتان يحملان مجموع حروف قيم عددية تساوي نفس مجموع القيم العددية لأسم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم البالغ = 92

وسنجد في بشارات الأنبياء السابقين نبوءات أخري خاصة بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بها أسماء له غير مشتقة من الحمد ولا تشير إليها ، ومجموع حروفها لا يساوي 92، ولكنها قد تشير إلي صفات أخري له، أو تشير للمكان الذي سيخرج منه ككلمات سيناء وساعير وفاران في الإصحاح 33 الأعداد 1-3 من سفر التثنية، والتي كانت تشير للمكان الذي نزل فيه الوحي علي موسي ( جبل سيناء أو سنين او حوريب)، والمكان الذي سينزل فيه الوحي علي عيسي (جبل ساعير)، والمكان الذي سينزل فيه الوحي علي محمد (جبال فاران).

ففاران اسم كان يطلق في كل الخرائط القديمة كخرائط بطليموس علي جبال منطقة الحجاز، وكلمة فاران تعني الجبال العالية التي يتحصن بها الناس من الأعداء، وكلمة الحجاز في العربية تعني الجبال العالية المرتفعة التي يحتجز بها الناس ويتحصنون خلفها من العدو.

ونخلص مما سبق أن الله كان ينبأ الأنبياء بالتبشير بأنبياء معينين أو مُخلصين أو شهود أمناء....الخ، وكان يذكر لهم أسماء هؤلاء الأنبياء بألقاب مشتقة من جذور في لغاتهم لها معني معين يقابلها جذر في لغة النبي المبشر به، وهذا الجذر يشتق منه اسم هذا النبي أو المُخلص أو الشاهد الأمين، مثل الجذر حمد في العبرية الذي لقب النبي حجي في نبوءته بمحمد بلقب حمدت المشتق من الجذر حمد العبري وهو أيضا جذر عربي اشتق منه اسم محمد، ومثل أسم أحمد الذي بشر به عيسي وهو مشتق من الجذر حمد أيضاً.

هذه واحدة والأخرى أن يلقبه بلقب في لغة النبي الذي سيبشر به وهذا اللقب يحمل مجموع القيم العددية لحروفه نفس مجموع القيم العددية لحروف اسم النبي المبشر به، مثل ألقاب بماد ماد ولجوي جدول في العبرية والتي تحمل مجموع قيم عددية 92 وكان اسم محمد يحمل مجموع القيم العددية له 92 علي النحو السابق ذكره.

هذه هي القواعد التي كانت تحكم نبوءات الأنبياء في التبشير بنبي، وسنجد من خلال هذا البحث أنها نفس القواعد التي سنعتمد عليها ونتبعها في الوصول لأسم المسيا أو المهدي المنتظر في نبوءات الأنبياء، فهي قواعد إلهية مثل قواعد الإعجاز العددي في القرآن، وهي ثابتة في كل النبوءات كما سنري، وهي مفتاح حل كل الأسرار والألغاز في اسم المهدي، فليس هناك صدف ولكن هناك قواعد وأسس تحكم هذه النبوءات وضعها الخالق سبحانه وتعالي كما وضع قواعد الأعجاز العددي في القرآن.

والألقاب والأسماء التي ذكرها الأنبياء عن المسيا الذي سيظهر في آخر الزمان بعد تجمع اليهود من الشتات في فلسطين ويحارب الدجال هي: كلمة الله – الماشيح أو الماشيه لتبادل الحاء مع الهاء – الرجل الغصن – الأزلي أو قديم الأيام – شيلوه – المهدي أو القائم – مواطئة اسمه لاسم النبي صلي الله عليه وسلم.

وتطبيقاً للقواعد السابق ذكرها فأننا نتساءل : ما هو الرابط بين هذه الأسماء أو الألقاب أو بمعني أدق ما هو الجذر المشترك بينها سواء في العربية أو العبرية؟؟؟؟؟؟.

عند البحث عن اسم المهدي بنبوءات هؤلاء الأنبياء لا بد أن نجد جذر بلغة التوراة العبرية أو الآرامية في أحد هذه الأسماء ، وهذا الجذر سنجد له مقابل في العربية وسيشتق منه اسم المهدي، ونفس هذا الجذر سنجد انه مشترك في معظم باقي الأسماء والألقاب الخاصة بالمهدي في باقي النبوءات، فهي في معناها تشير إليه في العربية أو العبرية ، ومجموع القيم العددية لهذا الجذر سنجده هو نفس المجموع للقيم العددية لأسم المهدي بنفس القواعد التي كانت تحكم البشارات بسيدنا محمد.

وهذا ما سنكشف عنه النقاب بما يذهل العقول في هذا البحث الذي سنوضح به أسماء وألقاب المهدي بنبوءات الأنبياء ونستخرج به سنة ميلاده من نصوص الجفر.

لتحميل الكتيب مجاناً أضغط علي الرابط التالي :

http://heshamkamal.3abber.com/post/236796





 

0 التعليقات | "إلتباسات واجبة التوضيح حول المهدي ومدعي المهدية"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة