المدن الواردة بالتوراة لرحلة خروج بني إسرائيل للأرض المقدسة

تقع جميعها بمكة والجزيرة العربية وهو ما يتفق مع آيات القرآن

 

هشام كمال عبد الحميد

 

يزعم بني إسرائيل واليهود أن إبراهيم عليه السلام وجميع الأنبياء هاجروا إلي الشام وأقاموا واستوطنوا بها ولم يهاجروا إلي مكة، وأن إبراهيم بني البيت الحرام المقدس بالشام وليس مكة، ووادي طوي والأرض المقدسة التي خرج موسي ببني إسرائيل من مصر متوجهين إليها هي أرض فلسطين وليست أرض مكة، وعلي دربهم غني ولحن وسار كثير من المفسرين للقرآن والمؤرخين ورواة الأحاديث، ووصل الفجر ببعضهم إلي وضع أحاديث مكذوبة تؤكد هذا المعني، فزعموا أن الشام هي ألأرض المقدسة وأرض الحشر والنشرور والأرض التي بارك الله فيها للعالمين وليس أرض مكة.

وكان يهود المدينة في العصر النبوي يحتجون عليه بهذه الأكاذيب التي ورثوها من آبائهم الأولين ، فروي ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة حسدته اليهود مقامه بالمدينة ونظام أمره بها فقالوا بأجمعهم: لقد كرهنا قرب هذا الرجل فلا نأمن منه أن يفسد علينا ديننا فاجتمعوا عنده يوما ً فقالوا يا محمد أنت نبي؟ قال: نعم قالوا من عند الله؟ قال نعم فقالو ا: والله لقد علمت ما هذه بأرض الأنبياء وإن أرض الأنبياء الشام كان بها إبراهيم والأنبياء بعده فإن كنت نبيا ً مثلهم فأت الشام فإن الله سيمنعك بها من الروم إن كنت نبيا وهى المقدسة و أرض المحشر، و أن الأنبياء لم يكونوا بهذا البلد...(الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 407) .

فهل يقع جبل الطور والوادي المقدس طوي وهذه الأرض المقدسة بمصر أو الشام كما يزعم أهل الكتاب حسب تفسيراتهم لنصوص رحلة الخروج بالتوراة وكما أشاع أيضا بعض علماء السلف من المسلمين المتأثرين بالتعاليم اليهودية والتوراتية وتراث الأحاديث المكذوبة؟؟؟؟؟؟؟؟.

أم تقع هذه الأرض بمكة كما شرحت بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي ومقالات سابقة؟؟؟؟؟؟؟؟.

سبق وأن شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال" ومقالات سابقة أن اللقاء الأول بين الله وموسي عليه السلام تم بجانب الطور الأيمن بالأرض المقدسة، حيث ظهر الله له علي جبل الطور بالوادي المقدس طوي، وواعده الله ثلاثون يوما سيقضيها بمصر وتقع بها الآيات الكبرى علي مصر والمصريين، بعدها يتم خروجه ببني إسرائيل من مصر ليأتوا عند نفس هذا الجبل بالوادي والأرض المقدسة ليورثهم هذه الأرض المقدسة التي بارك فيها للعالمين بعد تحريرهم لها من العماليق لتأدية شعائر السبت (الحج وفق نصوص التوراة) وهدي وذبح الأنعام عند بيت الله المحرم المقدس علي سنة أبيهم إبراهيم كما جاء بالتوراة، وليصعد موسي لتلقي الألواح بعد 10 أيام من وصولهم لهذا الوادي ليتم بهذا ميقات ربه بأربعين يوماً، واستعجل موسي لقاء ربه وصعد للجبل قبل الأربعين يوما وخلف في بني إسرائيل أخيه هارون فخرجوا وتمردوا عليه وعبدوا العجل الذي صنعه السامري، ورفض بني إسرائيل تحرير هذه الأرض من العماليق الجبارين فكتب الله عليهم التيه في صحرائها أربعين سنة ولم يدخلوها إلا في عصر طالوت وداود بعد قتل داود لجالوت ملك العماليق الكنعانيين.

قال تعالي:

وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (الأعراف 142).

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (البقرة 51).

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (82) وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) (طه).

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (23) قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) (المائدة).

 

وممن أنتبهوا لهذه الحقيقة إيمانويل فليكوفسكي الذي صرح في احدي كتاباته أن قادش برنيه (قادس فاران) الوارد ذكرها في التوراة والتي كان بني إسرائيل متوجهين إليها بعد خروجهم من مصر ما هي إلا مكة المكرمة، وأن مدين موسي هي المدينة المنورة. راجع المواقع التالية:

Kadesh Barnea (Immanuel Velikovsky)
http://www.varchive.org/ce/baalbek/kadeshbarnea.htm
The “Great and Terrible Wilderness” 

http://www.varchive.org/ce/baalbek/desert.htm

ومعلوم أن فاران هي المنطقة التي سكن بها إسماعيل ونسله بالتوراة ويخرج منها نبي آخر الزمان (محمد صلي الله عليه وسلم) وهي منطقة الحجاز ومكة، وبخرائطك بطليموس والخرائط الإغريقية القديمة تظهر منطقة الحجاز باسم فاران.

وقد أختلف المؤرخون الإسلاميون حول الأرض المقدسة وجبل الطور ووادي طوي، فمنهم من قال أنهم بمصر ومنهم من قال بالشام ومنهم من قال بمكة، لكن الغالبية العظمي منهم أجمعت علي أن وادي طوي يقع بمكة بلا جدال، وذكر مجموعة من المؤرخين أن بني إسرائيل كانوا يحجون للبيت الحرام بمكة وليس بالشام، وكانوا يخلعون نعالهم بوادي ذي طوي المقدس عملاً بقوله تعالي: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً، وهو ما يثبت أن الأرض المقدسة التي خرجوا من مصر للذهاب إليها هي أرض مكة، كما شرحت بمقالات سابقة.

قال الأصفهاني: حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن سليمان ثنا محمود بن خالد ثنا عمرو بن عبد الواحد عن الأوزاعي ثنا عبده بن أبي لبابة عن مجاهد قال كان يحج من بني إسرائيل مائة ألف فإذا بلغوا أنصاب الحرم قلعوا نعالهم ثم دخلوا الحرم حفاة (الأصفهاني، حلية الأولياء، ج 3، ص 298).

وجاء في سبل الهدى والرشاد للصالحيج1 ص211: باب"حج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غير من سمي": روى ابن أبي شيبة عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: كانت الأنبياء إذا أتتحكم الحرم نزعوا نعالهم. وروى أبو ذر الخشنى في مناسكه عن عبد الله بنالزبير رضي الله تعالى عنهما قال: حج البيت ألف نبي من بني إسرائيل لميدخلوا مكة حتى وضعوا نعالهم بذي طوى".

وذكر الفاكهي في أخبار مكة الجزء الثاني ص 257 و 267: أن بني إسرائيل كانوا يقدسون البيت الذي يحج إليه منهم سبعمائة ألف يضعون نعالهم بذا طوي (بالتنعيم) ثم يدخلون حفاة تعظيماً للحرم.

وقال مسلم: ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد عن أيوب، عننافع، عن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثميدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي أنه فعله.

ورواه البخاري: من حديث حماد بن زيد، عن أيوب به. ولهما منطريق أخرى عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر كان إذا دخل أدنى الحرم أمسك عنالتلبية، ثم يبيت بذي طوى.

وجاء بلسان العرب:

وقالوا في قوله تعالى: بالوادي المُقَدَّسِ طُوًى؛ أَي طُوِيَ مرتين أَي قُدِّسَ، وقال الحسن: ثُنِيَتْ فيه البَرَكة والتَّقْدِيسُ مرتين. وذو طُوًى، مقصور: وادٍ بمكة، وكان في كتاب أَبي زيد ممدوداً، والمعروف أَن ذا طُوًى مقصور وادٍ بمكة. وذو طُواءٍ، ممدود: موضع بطريق الطائفِ، وقيل: وادٍ. قال ابن الأَثير: وذو طُوًى، بضم الطاء وفتح الواو المخففة، موضع عند باب مكة يُسْتحب لمن دخل مكة أَن يَغْتَسِلَ به...

وفي معجم ياقوت الحموي: الطوى بئر حفرها عبد شمس بن عبد مناف، هي التي بأعلى مكة عند البيضاء دار محمد بن سيف.وذو طوى واد بمكة, قال الزبيدي: يعرف الآن بالزاهر.

وقال الشربيني الخطيب: طوى بالقصر وتثليث الطاء والفتح أجود واد بمكة بين الثنيتين كداء العليا والسفلى وأقرب إلى السفلى, سمي بذلك لاشتماله على بئر مطوية مبنية بالحجارة. ويستحب للحاج الذي سيدخل مكة من جهتها أن يغتسل فيها قبل دخول مكة، وكان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي به الصبح ويغتسل, ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.

وجاء في كتاب : تاريخ مكة المكرمة قديماً وحديثاً لـ د.محمد إلياس عبد الغني:

بئر ذي طوى: واد من أوديةمكة المكرمة وكله معمور اليوم بأحياء سكنية وانحصر اسمه الآن في بئر بجرولتسمى بئر طوى بات به النبي صلى الله عليه وسلم حتى أصبح واغتسل من ماءبئره وصلى ثم دخل مكة المكرمة كما روى البخاري أن النبي صلى الله عليهوسلم بات بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة.

وقالالأزرقي بكتابه أخبار مكة: جبل مسلم: هو الجبل المشرف على بيت حمران بـذي طوي على طريق جدة،وادي ذي طوي بينه وبين قصر ابن أبي محمود عند مفضي مهبط الحرتين الكبيرةوالصغيرة.

وقال الفاكهي بكتابه أخبار مكة: هذا الجبل (جبل مسلم) انطلق منه النبي صلى الله عليهوسلم وأبو بكر رضي الله عنه ليلة هاجرا، فبذلك سمي مسلمًا، ولقيتهما بهأسماء رضي الله عنها.

فروي عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه قال: لقد حج هذا البيت سبعون نبيا، كلهم خلعوا نعالهم منذي طويتعظيما للحرم وكلاهما مباح، والمشي أفضل .

والسؤال الآن:

هل تؤكد نصوص التوراة أن الأرض المقدسة التي عاش بها إبراهيم وأبنائه وبني بها البيت المقدس وأذن في الناس بالحج إليه وكانت وجهة موسي إليها وحدث بها فترة التيه تقع بفلسطين كما يزعم مفسرو التوراة من اليهود والنصارى وبعض المؤرخين والمفسرين العرب أم تقع بمكة وأرض الحجاز والجزيرة العربية؟؟؟؟؟؟؟؟.

تعالوا لنراجع هذه النصوص ونري الحقيقة بمنظار العقل والوثائق التاريخية والخرائط الجغرافية وليس بمنظار الأكاذيب والضلالات المشاعة!!!!!!!!!!!.

بعد عبور بني إسرائيل البحر ارتحل موسى ومعه بنو إسرائيل من بحر سوف (البحر الأحمر) وخرجوا إلى بريةشور فساروا ثلاثة أيام في البرية ولم يجدوا ماءفجاءوا إلى مارة ولم يقدروا أن يشربوا من ماءها لأن ماءها كان مراً. (خروج 15: 22–23)، فتذمروا علي موسي من العطش فأمره الله أن يضرب صخرة ( حجر كبير) بعصاه عند جبل حوريب فانبثق منها الماء فشرب بني إسرائيل، وسموا هذا المكان مارة لمرارة ماءه.

وبشمال غرب مكة يوجد وادي مر (مارة) ووادي حجر وبلدة حجر (نسبة للصخرة أو الحجر الذي ضربه موسي فانبثق منه الماء في الغالب).

ثم جاءوا إلى إيليم (إيلة في السامرية)وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة فنزلوا هناك عند الماء (خروج 15: 27(.

وبجوار وادي مر بشمال مكة يوجد وادي النخل.

ثم ارتحلوا إلى برية سين التي بين إيليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من خروجهم من مصر.


وأنزل الله عليهم المن والسلوى في برية سين أو سيناء، ثم ارتحل كل جماعة بني إسرائيل ونزلوا في رفيديم، واتى العماليق وحاربوا إسرائيلفي رفيديم، والمعروف أن الحجاز تاريخيا هي ارض العمالقة الكنعانين.

وسبق لنا وأن شرحنا أن برية شور وبرية سين أو سيناء هي أرض الجزيرة العربية طبقا لما جاء بخرائط بطليموس وغيره، وبرية شور قريبة من برية بئر سبع (بئر زمزم) الواقعة داخل حدود المنطقة الحرام بمكة.

أما موسى فصعد إلى جبل الله حوريب وعلي هذا الجبل تلقي الشريعة (الألواح).

وبمنطقة شرق مكة يوجد بلدة الشرائع ووادي الشرائع وشرائع المجاهدين ، وبشمال مكة يوجد بلدة الشرع وجبل دخان بالقرب من بلدة اللصب وسليم وحرة العطاوية (وقد يكون هو الجبل الذي نزل الله علي رأسه في وسط سحابة من الدخان والله أعلم)

وفي السنة الثانية في العشرين من الشهر الثاني ارتحلوا من برية سيناء (سين) إلي برية فاران (عدد 10: 11 – 12) وأرسلهم موسي من برية فاران ليتجسسوا أرض كنعان بجنوب برية فاران من علي الجبل.

فصعدوا للجنوب وتجسسوا الأرض من برية صين إلي رحوب في مدخل حماة، وأتوا حبرون (الخليل بالتوراة السامرية) وكان هناك بنو عناق (العماليق) ووادي أشكول (العنقود بالتوراة السامرية ) وقطعوا من هناك عنقود عنب لذا دعوا اسم هذا المكان وادي أشكول (وادي القطف بالتوراة السامرية) بسبب قطف الذي قطعه بنو إسرائيل، ورجعوا لموسي بعد أربعين يوماً إلي برية فاران إلي قادش، وأخبروه أن العماليق ساكنون بأرض الجنوب والحثيون واليبوسيون والأموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلي جانب الأردن ( عدد 13: 17 – 30).

وسبق وأن أوضحنا أن الخليل التي هي حبرون بلدة بشمال مكة، وهناك بلدة الخليل بشمال المدينة المنورة أيضاً، وأشكول التي سماها بني إسرائيل القطف أو القطيف هي مدينة القطيف وهي مدينة مشهورة ومعروفة بالمنطقة الشرقية بالسعودية وواقعة علي الخليج العربي، ولا ننسي أن عساكر موسي توجهوا شرقاً باتجاه الرياض والقطيف والمنطقة الشرقية بالسعودية وجنوباً باتجاه مكة والمدن الواقعة جنوبها.

واستقر العبرانيون في برية قادش برنيع (وتنطق أيضاً قادش فرنيع أو فاران، وفاران هي الحجاز كما سبق وأن شرحنا، ومعني قادش فارنيع: الحجاز المقدسة، لأن قادش او قدش بمعني مقدس) مدة ثمانية وثلاثين عام.

وتأتي تفاصيل تحركات بنو إسرائيل بعد إرتحالهم من برية فاران برنيع بالإصحاحات الأولي من سفر التثنية، ولضيق مساحة التدوينة سنكتفي بذكر ما جاء بالإصحاح الأول، ثم نذكر أهم المدن التي مروا عليها أو دخلوها وسيطروا عليها بالإصحاحات الأخرى والتي نريد التعليق عليها لنؤكد وقوعها بمكة والمدن المحيطة بها:

سفر التثنية الإصحاح 1 الأعداد 1-25

هَذَا هُوَ الكَلامُ الذِي كَلمَ بِهِ مُوسَى جَمِيعَ إِسْرَائِيل فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ فِي البَرِّيَّةِ فِي العَرَبَةِ قُبَالةَ سُوفٍَ بَيْنَ فَارَانَ وَتُوفَل وَلابَانَ وَحَضَيْرُوتَ وَذِي ذَهَبٍ.

أَحَدَ عَشَرَ يَوْماً مِنْ حُورِيبَ عَلى طَرِيقِ جَبَلِ سَعِير (جبل الشعر بالسامرية) إِلى قَادِشَ بَرْنِيعَ.

فَفِي السَّنَةِ الأَرْبَعِينَ فِي الشَّهْرِ الحَادِي عَشَرَ فِي الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ كَلمَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيل حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَاهُ الرَّبُّ إِليْهِم ْ.

بَعْدَ مَا ضَرَبَ سِيحُونَ مَلِكَ الأَمُورِيِّينَ السَّاكِنَ فِي حَشْبُونَ وَعُوجَ مَلِكَ بَاشَانَ السَّاكِنَ فِي عَشْتَارُوثَ فِي إِذْرَعِي.

فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ ابْتَدَأَ مُوسَى يَشْرَحُ هَذِهِ الشَّرِيعَةَ قَائِلاً:

«اَلرَّبُّ إِلهُنَا كَلمَنَا فِي حُورِيبَ قَائِلاً: كَفَاكُمْ قُعُودٌ فِي هَذَا الجَبَلِ!

تَحَوَّلُوا وَارْتَحِلُوا وَادْخُلُوا جَبَل الأَمُورِيِّينَ وَكُل مَا يَلِيهِ مِنَ العَرَبَةِ وَالجَبَلِ وَالسَّهْلِ وَالجَنُوبِ وَسَاحِلِ البَحْرِ أَرْضَ الكَنْعَانِيِّ وَلُبْنَانَ إِلى النَّهْرِ الكَبِيرِ نَهْرِ الفُرَاتِ.

اُنْظُرْ قَدْ جَعَلتُ أَمَامَكُمُ الأَرْضَ. ادْخُلُوا وَتَمَلكُوا الأَرْضَ التِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآِبَائِكُمْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَنْ يُعْطِيَهَا لهُمْ وَلِنَسْلِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ.

«ثُمَّ ارْتَحَلنَا مِنْ حُورِيبَ وَسَلكْنَا كُل ذَلِكَ القَفْرِ العَظِيمِ المَخُوفِ الذِي رَأَيْتُمْ فِي طَرِيقِ جَبَلِ الأَمُورِيِّينَ كَمَا أَمَرَنَا الرَّبُّ إِلهُنَا. وَجِئْنَا إِلى قَادِشَ بَرْنِيعَ...........

فَانْصَرَفُوا وَصَعِدُوا إِلى الجَبَلِ وَأَتُوا إِلى وَادِي أَشْكُول ( القطف بالتوراة السامرية وهي القطيف كما سبق وأن أوضحنا ) وَتَجَسَّسُوهُ

سفر التثنية الإصحاح 2

«ثُمَّ تَحَوَّلنَا وَارْتَحَلنَا إِلى البَرِّيَّةِ عَلى طَرِيقِ بَحْرِ سُوفَ كَمَا كَلمَنِي الرَّبُّ وَدُرْنَا بِجَبَلِ سَعِيرَ (جبل الشعر بالسامرية) أَيَّاماً كَثِيرَةً..........

وَأَوْصِ الشَّعْبَ قَائِلاً: أَنْتُمْ مَارُّونَ بِتُخُمِ إِخْوَتِكُمْ بَنِي عِيسُو السَّاكِنِينَ فِي سَعِيرَ فَيَخَافُونَ مِنْكُمْ. فَاحْتَرِزُوا جِدّاً..............

فَعَبَرْنَا عَنْ إِخْوَتِنَا بَنِي عِيسُو السَّاكِنِينَ فِي سَعِيرَ عَلى طَرِيقِ العَرَبَةِ عَلى أَيْلةَ وَعَلى عِصْيُونَِ جَابِرَ ثُمَّ تَحَوَّلنَا وَمَرَرْنَا فِي طَرِيقِ بَرِّيَّةِ مُوآبَ........

وَفِي سَعِيرَ سَكَنَ قَبْلاً الحُورِيُّونَ فَطَرَدَهُمْ بَنُو عِيسُو وَأَبَادُوهُمْ مِنْ قُدَّامِهِمْ وَسَكَنُوا مَكَانَهُمْ كَمَا فَعَل إِسْرَائِيلُ بِأَرْضِ مِيرَاثِهِمِ التِي أَعْطَاهُمُ الرَّبُّ.

فَمَتَى قَرُبْتَ إِلى تُجَاهِ بَنِي عَمُّونَ لا تُعَادِهِمْ وَلا تَهْجِمُوا عَليْهِمْ لأَنِّي لا أُعْطِيكَ مِنْ أَرْضِ بَنِي عَمُّونَ مِيرَاثاً - لأَنِّي لِبَنِي لُوطٍ قَدْ أَعْطَيْتُهَا مِيرَاثاً.

هِيَ أَيْضاً تُحْسَبُ أَرْضَ رَفَائِيِّينَ. سَكَنَ الرَّفَائِيُّونَ فِيهَا قَبْلاً لكِنَّ العَمُّونِيِّينَ يَدْعُونَهُمْ زَمْزُمِيِّينَ.

مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى حَافَةِ وَادِي أَرْنُونَ ( وادي الموجب بالسامرية )وَالمَدِينَةِ التِي فِي الوَادِي إِلى جِلعَادَ (جرش بالسامرية) لمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ قَدِ امْتَنَعَتْ عَليْنَا. الجَمِيعُ دَفَعَهُ الرَّبُّ إِلهُنَا أَمَامَنَا.

سفر التثنية الإصحاح 3 

«ثُمَّ تَحَوَّلنَا وَصَعِدْنَا فِي طَرِيقِ بَاشَانَ فَخَرَجَ عُوجُ مَلِكُ بَاشَانَ لِلِقَائِنَا هُوَ وَجَمِيعُ قَوْمِهِ لِلحَرْبِ فِي إِذْرَعِي.

فَهَذِهِ الأَرْضُ امْتَلكْنَاهَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى وَادِي أَرْنُونَ (الموجب بالسامرية ) وَنِصْفَ جَبَلِ جِلعَاد وَمُدُنَهُ أَعْطَيْتُ لِلرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ.

يَائِيرُ بْنُ مَنَسَّى أَخَذَ كُل كُورَةِ أَرْجُوبَ إِلى تُخُمِ الجَشُورِيِّينَ وَالمَعْكِيِّينَ وَدَعَاهَا عَلى اسْمِهِ بَاشَانَ «حَوُّوثَ يَائِيرَ» إِلى هَذَا اليَوْمِ.

ومن هذه الإصحاحات نجد أن هناك مجموعة كبيرة من المدن التي مر بها بنو إسرائيل أو دخلوها أثناء فترة تيههم أو فتحوها واستولوا عليها وقسمها يشوع علي الأسباط الأثني عشر بعد موت موسي، وسنجد أن معظم هذه المدن بالسعودية ودول الخليج واليمن (أي بالجزيرة العربية كلها)، ونذكر من هذه المدن الآتي:

جلعاد - عروعير التي علي حافة وادي أرنون (وأرنون هي تخم موآب فهي الحد الفاصل بين موآب والأموريين) إذرعي - ذي ذهب - جبل سعير (جبل الشعر بالسامرية) علي طريق العربة - لبنان إلي النهر الكبير نهر الفرات - ددان - المعكيين وبيت معكة (صموئيل الثاني 20:14) - جازر - مقيدة - عين شمس - حدته - حصر جدة - شعراء - دومة - سكاكة.

والمعكيين الذين سكن بنو إسرائيل في زمن يشوع بجوارهم لأنهم لم يستطيعوا طردهم من أرضهم هم الماكيين أو المكيين لتبادل العين مع الألف وهم أهل مكة (راجع الإصحاح 13 من سفر يشوع) وبيت معكة هو بيت مكة وهو بيت الله الحرام قبل تطهيره.

والرفائيين الذين حاربهم سيدنا إبراهيم وكان يسميهم العمونيين من أحفاد لوط بالزمزميين هم سكان منطقة زمزم بمكة.

وعروعير أو عرعر هي عرعر بجنوب مكة، وعرعر بالقرب من وادي عرنة أو هي واقعة في هذا الوادي، وعرنة هي نفسها أرنة أو أرن أو أرنون، وبجنوب مكة أيضاً وادي عرعر الواقع جنوب ربوع العين وجبل هينان.

وهناك أيضاً بلدة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية للسعودية شرق الجدوف وتبوك، وبشمال مدينة مدين بتبوك يوجد وادي موسي، وجنوب مدين يوجد وادي عينونة الذي قد يكون المقصود بوادي أرنون (عرنون لتبادل العين مع الألف).

وسكاكة هي مدينة سكاكا المشهورة الواقعة جنوب شرق مدينة عرعر بمنطقة سكاكا وعرعر بشمال السعودية.

ودومة هي محافظة دومة الجندل الواقعة بين محافظة تيماء ومحافظة عرعر وسكاكا.

وددان مدينة كانت تقع بالقرب من تيماء بشمال السعودية.

ولبنان جبل بالقرب من مكة كما شرحنا بالفصل الثاني.

وحصر جدة هي مدينة ميناء جدة الواقعة غرب مكة علي البحر الأحمر.

وشعراء هي بلدة الشعراء الواقعة جنوب شرق الطائف ومكة وشمال غرب مدينة الباحة، وشعر بلدة كبيرة تقع بشرق الطائف.

وعين شمس منطقة بشمال مكة. وحدته هي حدة، وحدة منطقة جنوب غرب مكة.

وبالنسبة لجلعاد فيوجد هضبة آل جعيد جنوب شرق نجران بمنطقة عسير ونجران، ويوجد حزم جلاعد وقارة جليعيد بشمال رفحا بمنطقة حفر الباطن ورفحا.

وذي ذهب هي مهد الذهبوهي إحدى محافظاتمنطقة المدينة المنورة وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة المدينة المنورة على بعد (170) كلم تقريباً حالياً.

وجبل سعير أو جبل الشعر بالسامرية الذي كان يسكن به الحوريون ثم طردهم أبناء عيسو (العيص) ابن إسحاق عليه السلام وسكنوا به مكانهم وأصبح بعد ذلك مكان لسكني الموآبيون، هو جبل شعر بشمال مكة المكرمة، وشعر مدينة كبيرة بشرق الطائف ومكة بجنوب بلدة حزم وشمال بلدة العرقين، وجبل إسحاق هو جبل يقع جنوب غرب مكة وجنوب شرق جدة، وهناك بلدة العيص شمال غرب المدينة وجنوب شرق بلدة العيص وجنوب بلدة ينبع النخل يوجد جبل شعران، فمن الواضح أن هذه الأماكن كانت مساكن الموآبيين.

والعربة الواقع جبل شعر في طريقها هي عرفة (عربة لتبادل الباء مع الفاء) وعرفة تقع جنوب جبل شعر بالقرب من مكة الواقعة أيضاً جنوب هذا الجبل.

ومقيدة هي مكيدة لتبادل القاف مع الكاف ، وبئر مكيدة بئر مشهورة بالمدينة المنورة.

وجازر قد تكون مدينة الجازر وهي ميناء بحري بجنوب سلطنة عُمان بجنوب الجزيرة العربية.

والخرائط التالية توضح موقع بعض هذه الأماكن كأمثلة:

خريطة توضح موقع عرعر وعين شمس وحدة وجبل عرفات ووادي عرنة وبئر عرنة والشرائع ووادي الشرائع وشرائع المجاهدين بمكة

خريطة توضح موقع تذرع وتبوك

خريطة توضح موقع محافظة مهد الذهب


خريطة توضح موقع جبل شعر والخليل بمكة


وللمزيد من التفاصيل راجع كتابنا "مشروع تجديد الحرم المكي




 

3 التعليقات | "المدن الواردة بالتوراة لرحلة خروج بني إسرائيل للأرض المقدسة تقع جميعها بمكة والجزيرة العربية"

 
  1. الاستاذ هشام الرجاء التكرم بالنشر قال:

    سعيد بن علي الهنائي يقول : يحاجج الكثير من الناس بحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : لن تقوم الساعة حتى تعود الجزيرة العربية جنة خضراء وللأسف يقوم الكثيرون بتأويل الحديث بأن أنهار ستنفجر في الجزيرة العربية !! ولو فكرنا بالعقل فإن الاعجاز النبوي يسبق هذا التفكير بكثير فالجنات الخضراء التي ستقوم في الخليج العربي والجزيرة العربية سببها التطور العلمي والتكنولوجي والمزارع الكبيرة وسط الصحراء في السعودية قائمة بسبب وفرة المياة التي يتم تحليتها وهي مياه البحر وهناك تفاسير لعلماء بأن الأمطار ستزداد في المنطقة الفترة القادمة وبالفعل نهاية التعسينيات الميلادية شهدت أمطارا غزيرة في دول الخليج العربي والجزيرة العربية وقامت زراعة ناجحة في العديد من الأماكن التي أصايها التصحر والجفاف وحدث توسع في الرقعة الخضراء لا يمكن وصفهاولكن الحقيقة هي أن سنوات الخصب هي أمر طاريء على المنطقة والجفاف هو السائد وأي كلام عن استقرار يهودي في المنطقة ورحلات وعبور للمنطقة يجافي الحقيقة فاليهود لهم مستوطنات صغيرة وفي أماكن على تخوم الجزيرة العربية قرب اليمن والعراق والشام وكل المدن السابقة عربية ولكن حرفت لتكون قاعدة لادعاءات يهودية قادمة .

  2. الاستاذ هشام الرجاء التكرم بالنشر قال:

    سعيد بن علي الهنائي يقول : لا بد من الانتباه لبعض الحقائق الدامغة : الأسماء عربية الأصل وحرفت لأسماء عبرانية وفي الجزيرة العربية لا وجود لأنهار بل أودية كبيرة تجري مع سنوات الخصب والأمطار الغزيرة وتصحيح فقط الجازر ولاية في محافظة الوسطى بسلطنة عمان وتطل على بحر العرب وبها قبائل عربية شهيرة ولا يوجد أية شواهد لآثار غير عربية وهي الأماكن الصغيرة وقليلة السكان في سلطنة عمان.

  3. الاستاذ هشام الرجاء التكرم بالنشر قال:

    سعيد بن علي الهنائي يقول : الأسماء التي ذكرتها كلها اسماء مناطق عربية لا علاقة لليهود بها وفي الجزيرة العربية لا وجود لأنهار بل أودية كبيرة تقطع آلاف الكيلومتراتوتتجه إلى البحر مثل أودية حنيفة في الرياض ووادي السرحان شمال السعودية ووادي خليص شمال مكة واليهود كانوا يعيشون كمجموعات منعزلة في اليمن ولهم آثار لمدافن صغيرة في بعض دول الخليج العربي من المؤكد أنها عائدة لتجار استوطنوا تلك الأماكن لغرض التجارة والربا عن طريق قروض ربوية مشهورين بها. تصحيح فقط الجازر التي ذكرتها هي ولاية بمحافظة الوسطى في سلطنة عمان وتطل على بحر العرب .

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة