القرآن يلزم جميع المؤمنين بالعودة للكتب السماوية السابقة بوضعها الحالي

بعد أن أوضح مواضع التحريف بها ليكتمل إيمانهم وتقواهم

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

ما زال الكثير من مراجع الجماعات التكفيرية السلفية ومشايخ السوء يحرضون المسلمين علي عدم الإيمان بالتوراة والإنجيل والكتب السماوية السابقة بحجة أن هذه الكتب تم تحريفها وما بالقرآن يغنينا عما جاء بها.

 

وعلي دربهم سار الكثير من الغوغائيين ومسطحي الفكر والدهماء والغاوين من أتباع كل ناعق ينعق بما لا يعلم أو يفقه، الذين لا يتدبرون القرآن ولا ينفذون ما أمرهم الله به، ويسيرون وراء هؤلاء الجهلاء الناعقين كالعميان ويهجرون القرآن وآيات الحق المبين. ويستنكرون رجوعنا لكتب أهل الكتاب والتاريخ وغيرهما وكأن ما نفعله ليس تنفيذاً للأوامر الإلهية لنا في القرآن.

 

فالواقع أن هذه المقولة فيها حق وباطل، فالحق أن القرآن يغنينا عما جاء فيما سواه من كتب سابقة لهيمنته علي هذه الكتب في الأمور المجملة، لكن إذا أردنا البحث في جزئيات معينة وأردنا معرفة تفاصيلها فلن يكفي القرآن وحده للوقوف علي كل هذه التفاصيل التي لو فصلها لنا المولي جل وعلا لكان القرآن في 1000 مجلد علي الأقل، هذا بالإضافة إلي أن كل قصص وعبر وآيات القرآن العلمية والكونية جاءت مجملة ومختصرة جداً وملغزة ومشفرة في كلماتها التي تكشف حقائق كثيرة مغيبة عنا أو تم تزويرها وتحريفها بكتب التاريخ أو كتب أهل الكتاب.

 

ولكشف هذه الألغاز والكلمات الدقيقة المحددة في القرآن نحتاج للرجوع للتفاصيل الموجودة بكتب التاريخ وأهل الكتاب والمراجع العلمية واللغوية والفلكية.......الخ علي ضوء ما أوضحه الله لنا بكتابه العزيز مما حرف وزيف في هذه القصص والتاريخ والحقائق العلمية والكونية، ليتبين لنا صدق ما قاله الله وأن كلامه هو الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه من لدن علام الغيوب المحيط بكل ما في الكون وما تم تحريفه من آياته وأخبار الأنبياء والأمم الغابرة. لنصل في النهاية للفهم الصحيح لآيات القرآن.

 

لذا طالبنا الله بأول الآيات الواردة في القرآن بضرورة الإيمان بهذه الكتب السماوية المنزلة منه لأهميتها في فهم آيات القرآن بعد أن أوضح لنا مواضع التحريف بها، فقال تعالي في أوائل سورة البقرة أن من صفات المؤمنين المتقين الإيمان بما أنزل قبل القرآن من كتب سماوية، وبدون ذلك لن يكتمل هداهم وفلاحهم، لأن الإيمان بالغيب وإقامة الصلاة والإنفاق مما يرزقنا الله، والإيمان بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم والإيمان بما انزل من قبله يؤدي للهدي والفلاح، فقال تعالي:

 

الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) (البقرة).

 

لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 162).

 

قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (البقرة: 136).

 

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (البقرة: 285).

 

وقد حاول هؤلاء الجهلاء الضالين التعلل بأن الله أمرنا بالإيمان بأصول هذه الكتب قبل تحريفها، ونرد عليهم بالقول:

وهل وقت نزول القرآن كانت هذه الكتب علي أصولها بدون تحريف أم نالتها يد التحريف من قبل العصر النبوي بآلاف السنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

وبالقطع كانت في العصر النبوي محرف بعض نصوصها أو شروحها مع بقاء النصوص كما هي، وقد أعلم الله رسوله بأن هذه الكتب تم تحريفها قبل عصره في أكثر من آية، قال تعالي:

 

مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (النساء: 46).

 

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة: 13).

 

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة: 41).

 

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (البقرة: 79).

 

والسؤال الآن: طالما يعلم الله أن هذه الكتب محرفة فلماذا يلزم رسوله والمؤمنون بالإيمان بها بل والعودة إلي نصوصها.

هل كان الله يأمرنا ويأمر رسوله بالإيمان بما لا وجود له الآن من الكتب الأصلية والتي لن نستطيع أن نعثر عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

وما فائدة الإيمان بما انزل من قبل طالما أننا لن نستفيد منه في شيء أو نرجع إليه، هل هو مجرد قول وإقرار بالإيمان لا فائدة منه ولن يترتب عليه أي عمل والقاعدة الأساسية في أي إيمان بالقرآن أن يكون مصحوباً هذا الإيمان بعمل ما ؟؟؟؟؟.

هذه تبريرات وتفسيرات فارغة وغير منطقية، ينقضها  أمر الله للرسول أن كان في شك مما أنزل إليه أن يعود لكتب أهل الكتاب ويسألهم ليزول عنه هذا الشك.

 

قال تعالي:

 

فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (يونس: 94).

 

ويؤكد ما ذهبنا إليه طلب الله من الرسول صلي الله عليه وسلم أن يقول للذين حضروا إليه من أهل الكتاب ليحكموه بينهم في أمر معين أن يرجعوا للتوراة ففيها حكم الله في هذا الموضوع، وهو أقرار من الله بأن هذه الكتب السابقة ما زال بها نصوص غير محرفة ولا بد لنا للرجوع إليها لنعلم أن ما يقوله الولي عز وجل بالقرآن هو الحق والصدق، قال تعالي:

 

وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (المائدة: 43).

 

وفي أكثر من آية أكد لنا الله أن القرآن جاء مصدقاً لما بين سيدنا محمد من التوراة والإنجيل المتداولين في عصره، وهو ما يؤكد ما أخبرنا به سابقاً من أن هذه الكتب ليس كل ما بها محرفاً ونحن ملزمون بالرجوع لها لمعرفة التفاصيل في الأمور الغير مفصلة بالقرآن، قال تعالي:

 

وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (آل عمران:50).

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً (النساء: 47).

 

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) (البقرة)

 

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (المائدة : 48).

 

وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ (الأنعام : 92).

 

وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (البقرة:89).

 

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (البقرة:91).

 

)وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (البقرة:101)

 

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (آل عمران: 3).

 

ولم يكن القرآن وحده مصدقاً لما جاء بالتوراة والإنجيل بل كان الإنجيل ايضاً مصدقاً لما جاء بالتوراة من قبل نزوله، وهكذا كل الكتب السماوية هي مصدقة لما جاء بما قبلها من الكتب المزلة في النصوص التي لم تحرف ومصححة لما حرف من قبل، وملزمة لكل الأنبياء والرسل والمؤمنين بالإيمان بما جاء بالكتب السابقة وبضرورة الرجوع إليها، ويتضح ذلك من قوله تعالي:

 

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (آل عمران:81)

 

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (الصف: 6).

 

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (المائدة: 46).

 

فنحن مطالبون بافيمان بما جاء في التوراة والإنجيل وكل الكتب السماوية السابقة بعد تحقيق وتدقيق ما جاء بها علي ضوء ما أوضحه الله لنلنا من مواضع التحريف في هذه الكتب سواء المتعلق بها بالأنبياء أو بقصص الأمم والإمبراطوريات القديمة أو ببعض شرائع الله وأحكامه.

 

فهل بعد كل هذه الآيات القرآنية والإيضاحات لها ما زال هناك من يريد هجرها والأخذ بأقوال السفهاء من أهل الضلال والهوى الذين هجروا القرآن وجعلوه عضين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

 

 




 

0 التعليقات | "القرآن يلزم جميع المؤمنين بالعودة للكتب السماوية السابقة بوضعها الحالي بعد أن أوضح مواضع التحريف بها ليكتمل إيمانهم وتقواهم"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة