رؤيا الفتنة التي رآها الرسول المذكورة بسورة الإسراء خاصة بالفتنة الكبرى لإبليس والمسيح الدجال في الأرض والحرم المكي للإحاطة بالناس والوعد الإلهي بفتحين لمكة لإظهار الدين الحق علي الدين كله

رؤيا الفتنة التي رآها الرسول المذكورة بسورة الإسراء خاصة بالفتنة الكبرى لإبليس والمسيح الدجال في الأرض والحرم المكي للإحاطة بالناس والوعد الإلهي بفتحين لمكة لإظهار الدين الحق علي الدين كله

رؤيا الفتنة التي رآها الرسول المذكورة بسورة الإسراء خاصة بالفتنة الكبرى لإبليس والمسيح الدجال في الأرض والحرم المكي

للإحاطة بالناس والوعد الإلهي بفتحين لمكة لإظهار الدين الحق علي الدين كله

 

هشام كمال عبد الحميد

 

قال تعالي:

 

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً{60} (الإسراء).

في هذه الآية يُذكر المولي سبحانه وتعالي النبي صلي الله عليه وسلم بأنه سبق وأن قال له أنه أحاط بالناس، وأنه جعل الرؤيا التي أراه إياها فتنة للناس، وكذلك جعل الشجرة الملعونة في القرآن فتنة للناس أيضاً.

وتأسيساً علي هذه الآية فهناك آيات بالقرآن ذكر الله لرسوله فيها هذه الإحاطة بالناس، وآيات أخري جاء بها تفاصيل هذه الرؤيا والشجرة الملعونة.

فما هي هذه الآيات التي جاء بها ذكر الإحاطة والرؤيا والشجرة الملعونة ؟؟؟؟؟؟.

وسنبدأ الآن بالآيات الخاصة بهذه الرؤيا، ونستأنف باقي الموضوع بمقالات أخري.

 

الإشارات القرآنية بسورة الفتح لتصديق الله لرؤيا النبي بدخوله المسجد الحرام وتطهيرها من الأصنام ليتحقق الفتح الأول لمكة في عصره

 

لقد جاء الحديث عن هذه الرؤيا صراحة في سورة الفتح، وجاء فيها أيضا الإشارة إلي إحاطة الله بالغيب وكل الأحداث المستقبلية وهي بالقطع جزء من الإحاطة الإلهية بالناس التي سنوضح كل تفاصيلها في موضع آخر.

قال تعالي:

لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (20) وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً (23) وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (26) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (28) (الفتح).

 

الآيات السابقة توضح لنا رضا الله عن المؤمنين الذين بايعوا النبي صلي الله عليه وسلم تحت الشجرة، وقد علم الله ما في قلوبهم من إخلاص له وطاعة لرسوله فأنزل عليهم السكينة (وسنتكلم عن طبيعة هذه السكينة التي ينزلها الله علي المؤمنين الصابرين في موضع آخر) ووعدهم الله بإثابتهم بفتح قريب، وعجل لهم هذا الفتح القريب ومغانم كثيرة أخذوها من هذا الفتح، بعد أن نصرهم علي الكافرين بكف أيديهم عنهم ليكون هذا الفتح آية لهم وهداية إلي صراط الله المستقيم. ولو تصدي لهم الذين كفروا وقاتلوهم لقذف الله في قلوبهم الرعب وجعلهم يولون الأدبار ولا يجدوا لهم أمام المؤمنين نصيراً، فهذه سنة الله التي قد خلت من قبل بنصرة المؤمنين علي الكافرين ووراثتهم للأرض المقدسة ولا تبديل لسنة الله.

وأوضح الله الموضع الذي كف عنده أيدي الكافرين عنهم وهو بطن مكة بعد أن نصرهم الله عليهم، فهؤلاء الكفار بمكة هم الذين صدوهم عن المسجد الحرام وعن بلوغ الهدي محله بالكعبة، وهو ما يؤكد أن هذا الفتح مقصود به فتح مكة في العصر النبوي.

وأكد المولي سبحانه وتعالي في هذه الآيات أنه وعد هؤلاء المسلمين المؤمنين الذين عجل لهم بالفتح القريب والمغانم الكثيرة فتح آخر بعيد (في نهاية الزمان) لم يقدروا عليه وقد أحاط الله به لأنه علي كل شيء قدير وعالم الغيب والشهادة.

وختم الله هذه المجموعة من الآيات بتأكيده لرسوله والمؤمنين أنه بهذا الفتح القريب للمسجد الحرام محلقين رؤوسهم ومقصرين وهم مطمئنين وغير خائفين قد صدق رسوله الرؤيا التي أراه إياها بالحق وكان هذا هو الفتح القريب، وفي الفتح البعيد سيظهر الله هذا الدين الحق الذي أرسل به رسوله علي الدين كله وكفي بالله شهيداً.

أي كانت رؤيا النبي المشار لها بسورة الإسراء والمشار لها هنا أيضاً في هذه الآيات تتحدث عن فتحين لمكة فتح قريب في العصر النبوي يتم فيه تحرير مكة من أيدي المشركين وتطهيرها من أصنامهم في نهاية عصر النبي صلي الله عليه وسلم، وفتح بعيد لمكة أيضاً يتم فيه تحريرها وتطهيرها من أرجاس وأصنام مشركي آخر الزمان وحزب الشيطان والدجال.

وقد اختلف المفسرون في هذا الفتح البعيد وذهبوا فيه مذاهب شتي:

فقال ابن عباس والحسن ومقاتل هو فتح فارس والروم، وقال الضحاك وابن زيد هو فتح خيبر.

وقال قتادة هي مكة، وقال عكرمة حنين.

وقال مجاهد في قولهتعالي "وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها" هي جميع المغانم إلى اليوم، "فعجل لكم هذه" يعني فتح خيبر. وروى العوفي عن ابن عباس "فعجل لكم هذه" يعني صلح الحديبية.

بشريات سورة الفتح والنصر والصف

بالرؤيا التي شاهدها النبي بفتحين لمكة

 

لا جدال أن هذا الفتح البعيد الوارد بسورة الفتح يشير لفتح مكة في نهاية الزمان عندما يتم تنجيسها برجسة الخراب التي نبأ بها النبي دانيال والهيكل الوثني الذي يبني بها الآن علي ما شرحت بكتاب  "مشروع تجديد الحرم المكي" ودخول المؤمنين المخلصين من المسلمين المسجد الحرام وتتبير ما علاه وأقامه بني إسرائيل وحزب الشيطان من أصنام وأوثان في صورة مباني عصرية بمكة تتبيراً.

وهذا الفتح لمكة في آخر الزمان والذي سيعقبه دخول الناس في دين الله وإظهار هذا الدين الحق علي الأديان كلها هو الفتح والبشري المذكورة أيضاً في سورة النصر وسورة الصف في قوله تعالي:


إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3) (النصر).

 

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (14) (الصف).

 

والسؤال الآن هل هناك مواضع أخري في القرآن جاء بها ذكر بعض التفاصيل الأخرى لهذه الرؤيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

وهل تتعلق هذه الرؤيا وأحداث الفتنة التي بها بفتحي مكة فقط أم بأمور أخري متعلقة بفتنة الدجال وإبليس في نهاية الزمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

تعالوا لنري..............

 

علاقة القضاء المقضي به علي بني إسرائيل بأوائل سورة الإسراء

برؤيا النبي لفتحي مكة

 

سورة الإسراء هي سورة بني إسرائيل فهذا كان اسمها الأصلي، وفي أوائل هذه السورة جاء ملخص موجز للرؤيا التي رآها النبي (والمذكورة في الآية 60 من هذه السورة) لفتحي المسلمين لمكة في عصر النبوة وفي آخر الزمان (الفتح القريب والبعيد لمكة)، وسيكون هذا الفتح والتحرير والتطهير لمكة من أيدي بني إسرائيل، وهم اليوم من يتسمون بالقابليون (القبالا-الكابالا) أو الصهيونيون أو الماسون أو حزب الشيطان أو عبدت الطاغوت.......الخ، وهم أتباع وأعوان الشيطان والدجال وحزبهما علي مر العصور.

قال تعالي:

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً{4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً{5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً{6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً{7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً{8} (الإسراء).

هذه الآيات يخبرنا فيها المولي تبارك وتعالي بقضاءين قضاهما علي بني إسرائيل في الأرض مرتين وعلو كبير لهم في نهاية الزمان، ولم يحدد بهذا القضاء المقصود بكلمات الأرض والعباد والمسجد.

1.    هل تعني الأرض كل الكرة الأرضية أم الأرض المقدسة فقط التي بارك الله فيها للعالمين وهي أرض مكة؟؟؟؟؟.

2.  هل المسجد المقصود في هذه الآيات هو المسجد الحرام أم المسجد الأقصى وهما المسجدين المذكورين بأوائل هذه السورة؟؟؟؟؟؟.

3.  هل العباد الذين سيسلطهم الله علي بني إسرائيل في القضاء الأول هم أنفسهم نفس العباد الذين سيسيئون وجوههم في القضاء الثاني؟؟؟؟؟؟.

4.    هل هاذين القضائين سيقعان في فترة زمنية قريبة من بعضها أم بينهما فاصل زمني كبير؟؟؟؟؟.


عند التدقيق والتدبر في الآيات السابقة بعناية وتمعن سنجد أن القضائين بينهما فاصل زمني كبير يمتد لعدة قرون، وهذا يستدل عليه من رد الكرة لبني إسرائيل علي هؤلاء العباد بعد القضاء الأول وإمداد الله لهم بأموال وبنين وجعلهم أكثر نفيراً، أي أكثر مالاً وبنيناً وعدة وعتاداً وسلاحاً وقوة، وهذا يحتاج لفترة زمنية طويلة ليتم لهم فيها هذا الرخاء المالي والزيادة في القوة البشرية والعسكرية.

 

والمسجد المذكور في القضاء الثاني هو نفسه المسجد الذي حرره وفتحه ودخله هؤلاء العباد في الفتح الأول، ويستدل علي ذلك من قوله تعالي: "وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ" فدخول هؤلاء العباد للمسجد في القضاء الثاني كان المرة الثانية لدخوله وتحريره من أرجاس وأصنام بني إسرائيل، ومن ثم فالأرض المعنية في هذه الآيات هي الأرض المقدسة المباركة الموجود بها هذا المسجد، والمسجد هو المسجد الحرام المبارك بأرض مكة مصداقاً لقوله تعالي:

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ (آل عمران:96).

ودخول هؤلاء العباد لهذا المسجد أول مرة هو الفتح القريب لمكة الذي تم في العصر النبوي، ودخولهم في القضاء الثاني سيكون هو الفتح البعيد كما سبق وأن شرحنا.

وسنستنتج من هذه الآيات أن هؤلاء العباد المذكورين في القضاء الأول هم أنفسهم العباد المذكورين في القضاء الثاني، وهم المؤمنين المخلصين من المسلمين أتباع النبي حمد صلي الله عليه وسلم.

وسنلاحظ في القضاء الثاني أن دخول هؤلاء العباد المسلمين للمسجد سيتم لتتبير (تدمير) مباني هائلة عملاقة ستجسد بالقطع أصنام وأرجاس بني إسرائيل (القاباليون أتباع قابيل -الدجال- والماسون) بهذا المسجد المبارك فيه، وهو الهيكل الوثني العملاق الذي يتم تشييده الآن بمكة كما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي".

وهذا هو ماكيت المشروع والذي أفشلنا استكماله حتى الآن حيث توقفت السعودية والصهيونية عن استكمال باقي هذا المشروع بعد أن فضحت هذا المخطط بكتابنا سابق الذكر، وأوضحت أنه يجسد شعار النسر الموجود علي الدولار وهو شعار الجبت (الدجال –قابيل- الإله ست الفرعوني قاتل أوزيريس أي هابيل) والطاغوت الشيطاني الماسوني وهما يحيطان بمكة، كما أفشلت لهم من قبل في عام 1999م مخطط وضع الهريم الذهبي فوق الهرم الأكبر بكتاب "عصر المسيح الدجال":

وهذا هو الوضع الحالي للمشروع حسب آخر التجديدات به :

وبناء علي ما سبق فالقضاء المقضي به علي بني إسرائيل بأوائل سورة الإسراء كان يجسد جزء من الرؤيا التي رآها النبي صلي الله عليه وسلم وهذا الجزء متعلق ببداية ونهاية هذه الرؤيا، أي بالفتح الأول لمكة في عصر النبوة والفتح الثاني لها في نهاية الزمان، ومن ثم فلا علاقة لهذه الرؤيا وهذا القضاء بالمسجد الأقصى الموجود بفلسطين، هذا فضلاً عن كون المسجد الأقصى المذكور بأوائل سورة الإسراء هو المسجد الأقصى بالجعرانة بمكة كما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي"، أما المسجد الموجود بفلسطين فهو مسجد أموي بناه الأمويين وسموه بهذا الاسم في العصر الأموي بعد الهجرة بحوالي 70 سنة ولا علاقة له بالمسجد الأقصى المذكور بالقرآن والواقع بالأرض المباركة وهي أرض مكة حيث بارك الله فيما حوله، وبالقرب أيضاً من المسجد المبارك فيه وهو المسجد الحرام مصداقاً لقوله تعالي:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الاسراء:1).

وقد اثبت بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي" المنشور نسخته الإلكترونية عام 2011م أن المسجد الأقصى بالجعرانة بشمال مكة علي بعد حوالي 20كم من المسجد الحرام هو المسجد الأقصى المذكور بالقرآن، وهو أحد ميقاتات مكة وأهم ميقات بها ، ووجوده بالقرب من المسجد الحرام يؤكد أنه المسجد الأقصى المذكور بسورة الإسراء، لأن هذا المسجد بارك الله فيما حوله ولم يبارك فيه هو كمسجد، والمسجد المبارك فيما حوله ومبارك فيه هو المسجد الحرام، فالمسجد الأقصى بالمنطقة المبارك فيها ولا يوجد بهذه المنطقة مسجد مبارك فيه ومقدس سوي مسجد واحد هو المسجد الحرام، وهو المسجد المبارك فيه والمقدس  أيضا بكل الكرة الأرضية، لأن المسجد المبارك فيه أو المقدس يكون قبلة لكل الناس ويقام عنده شعائر الحج والعمرة وهدي الذبائح لله، ويكون بمركز الكرة الأرضية، وهذه الأوصاف لا تنطبق إلا علي المسجد الحرام فقط.

أما اليهود والنصارى وبني إسرائيل والهنود وغيرهم من أصحاب الملل والنحل فقد انصرفوا عن المسجد الحرام الذي كان قبلة إبراهيم عليه السلام واتخذ كل منهم معبد أو كنيسة أو دير أو هيكل في أماكن متفرقة من العالم قبلة لهم، وأمر الله رسوله في القرآن ألا يتبع قبل هؤلاء وألا يتخذ له قبلة خلاف المسجد الحرام، وقد سبق لي وأن شرحت بمقال بمدونتي أن القبلة الأولي التي أتخذها النبي لم تكن باتجاه القدس الفلسطينية كما جاء بالروايات الموضوعة والمكذوبة، وإنما كانت قبلته باتجاه البيت المعمور بسماء الكعبة كما جاء بالقرآن، أما القدس الفلسطينية فكانت وما زالت قبلة اليهود والنصارى الذين نهي الله النبي أن يتبع قبلتهم.

وفيما يلي نبذة يسيرة من بعض الروايات والأحاديث التي تثبت أن المسجد الأقصي بالجعرانة، وقد جاء بهذه الروايات أن هذا المسجد بناه سيدنا إبراهيم بعد المسجد الحرام بأربعين سنة،  وكان جميع الأنبياء ورسول الله وصحابته يحرمون منه قبل دخولهم مكة ويصلون به ركعتين، وأن سبب تسميته بالأقصى هو وجوده بالعدوة القصوى، وهذا الاسم ليس صفة للمسجد لوجود مسجد قريب منه يسمي الأدنى كما يحاول المغالطون والمصرون علي نفي وجود هذا المسجد بمكة أن يعللوا سبب تسميته بالأقصى بهذا التعليل في محاولة منهم لإثبات وجوده بفلسطين، فسيدنا إبراهيم عليه السلام هو باني هذا المسجد وهو من سماه بهذا الاسم كما جاء بهذه الروايات.

كما حاولوا التضليل بأن رواية المسجد الأقصى بالجعرانة بشمال مكة علي بعد حوالي 20كم من المسجد الحرام لم يذكرها سوي الواقدي، والروايات التالية المروية عن غير الواقدي من المؤرخين المسلمين تؤكد كذبهم:

(1) في (كتاب المغازي للواقدي ج 2 ص 355) يقول: "انتهى رسول الله إلى الجعرانة ليلة الخميس..، فأقام بالجعرانة ثلاث عشرة ليلة، فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج من الجعرانة ليلاً فأحرم من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى، وكان مصلى رسول الله إذا كان بالجعرانة به، فأما الأدنى فبناه رجل من قريش........ولم يجز رسول الله الوادي إلا محرماً...."

(2) وفي (أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه لابن إسحاق الفاكهي ج 5 ص 61) أخرج الفاكهي الأحاديث التالية:

حدثنا الزبير بن أبي بكر ويعقوب بن حميد يزيد أحدهما على صاحبه قالا: ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن عبد الملك بن جريج عن محمد بن طارق أنهقال: اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة فأخبرني «أن المسجد الأقصى الذي منوراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانةقال: فأما هذا الأدنى فإنما بناه رجل من قريش واتخذ ذلك الحائط ».

وحدثنا عبد الله بن منصور عن سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عنعبد الكريم عن يوسف بن ماهك قال: اعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي.

ويستفاد من هذه الرواية وجود المسجد الأقصى بالجعرانة قبل الإسلام واعتمار الكثير من الأنبياء منه قبل دخولهم مكة لأداء فريضة الحج أو العمرة.

(3) وجاء نفس الخبر في (سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد-- للصالحي الشامي ج 5 ص 406) "انتهى رسول الله إلى الجعرانة ليلة الخميس... فأقام بالجعرانة ثلاث عشرة ليلة... فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة ليلا فاحرم بعمرة من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى، ودخل مكة فطاف وسعى ماشيا، وحلق ورجع إلى الجعرانة من ليلته، وكأنه كان بائتا بها".

(4) وفي كتاب (أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقي ج 2 ص 824-825 دراسة وتحقيق عبد الملك بن دهيش 2003م- مكتبة الأسدي):

"قال محمد بن طارق اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة فأخبرني أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلى النبي كان بالجعرانة، أما هذا المسجد الأدنى فإنما بناه رجل من قريش".

(5) وفي (خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي ج 1 ص 280 ـ 286): "مسجد بالجعرانة" وهو المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى فأما المسجد الأدنى الذي على الأكمة فبناه رجل من قريش وأتخذ الحائط عنده".

(6) وفي (مسند أبي يعلى ج 12 ص 359) "عن أم سلمة أنها سمعت رسول الله يقول من أهلَّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة".

وهنا نجد ارتباط المسجد الأقصى بالمسجد الحرام وأنه مكان يتم من عنده الإحرام قبل الدخول للمسجد الحرام لمن أهل بحجة أو عمرة، وهو ما يؤكد أن المسجد الأقصى احد ميقاتات مكة التي يتم عندها الإهلال بالحج أو العمرة، وهو ما يفسر أن محمدا صلي الله عليه وسلم كان يتحدث في حديث الإسراء عن الإسراء من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالجعرانة.

(7) هناك روايات في المصادر الإسلامية يستدل منها علي أن بيت المقدس في عصر النبوة كان بالقرب من مكة، نذكر من هذه الروايات ما يلي:

ما روي في (المجموع للنووي ج 8 ص 365) " روى جابر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، فقال: صل هاهنا، فأعاد عليه فقال: صل هاهنا ثم أعاد عليه فقال: شأنك........"

فهذه الرواية تؤكد أن بيت المقدس يقع بالقرب من مكة حيث يريد السائل الذي كان موجوداً مع الرسول بالمدينة قبل فتح مكة أن يصلي به ركعتين عند فتح مكة، وليس في مكة سوي المسجد الحرام، فهل علي قول هذا السائل نفهم أن بيت المقدس بفلسطين ؟؟؟، أم يفهم منه أن المسجد الأقصى في الطريق بين مكة والمدينة وبالقرب من مكة أي بالجعرانة التي تقع علي الطريق بين مكة والمدينة وهي ميقات مكة للحاج القادم من المدينة ؟؟؟؟.

(8) عن أبي ذر ت قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام»، قال: قلت: ثم أي؟ قال:المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة،ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصله، فإن الفضل فيه». رواه البخاري.

وأمر النبي لأبي ذر أن يصلي أينما أدركته الصلاة بالمسجد الحرام أو المسجد الأقصى يدل دلالة قاطعة علي قرب المسجدين من بعضها، ولا يدل علي أن أحدهما بمكة والآخر علي بعد حوالي 2000كم بالشام!!!!!!.

فهذه أدلة تثبت وجود مسجد بالجعرانة بمكة باسم المسجد الأقصى كان قائماً قبل البعثة النبوية وموجوداً في عصر النبوة ويعرفه كل الناس بمكة، أما المسجد الذي بناه عبد الملك بن مروان بفلسطين وسماه بالأقصى فلم يكن له وجود بالعصر النبوي، حتى يسري بالرسول إليه ويصلي فيه بالأنبياء ويصف أبوابه وشبابيكه وحيطانه عندما سألوه عن وصفه، فقد كان يصف مسجداً قائماً ومشيداً وليس ارض فضاء بفلسطين كانت مقلب زبالة للدولة الرومانية في العصر النبوي علي ما شرحت تفصيلياً بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي.

والمزيد من التفاصيل بكتابنا القادم " البوابات النجميه".



التعليقات

  1. heshamkamal علق :

    الأخ khaledgoda73@yahoo.com ياسيدي العزيز الموضوع كبير وحضرتك لم تستوعبه لأنك لم تقرأ الكتاب الذي شرحت به أن حادثة الإسراء المذكورة بسورة الإسراء خاصة بموسي وليس النبي محمد عليهما الصلاة والسلام لذا جاء ذكر موسي وبني إسرائيل عقب هذه الآية المذكر بها الإسراء مباشرة كما شرحت تفصيليا بالكتاب فموسي بعد أن أتم الثماني حجج (حجات) وفي طريق عودته لمصر ظهر الله له بالوادي المقدس طوي الموجود بشمال مكة كما ذكر كل المؤرخون ومازال يحمل هذا الأسم وعنده يقع المسجد الأقصي وجبال الطور الثلاثة والبوابة الإلهية وهي مواضيع يطول شرحها ولا بد أن تقرأ كتبي لتلم بالأمور كاملة فهي مواضيع ترتبط كلها ببعضها وتفسر كل الألغاز الموجودة بالقرآن والتاريخ الذي تم تزيفه أما سر قوله تعالي سبحان الذي اسري فهو واضح من لقاء الله مع موسي بالقرآن الذي أكد له فيه أنه أتي به في هذا المكان علي موعد مقدر ليريه من ىياته الكبري ، ولا بد أن تضع في الأعتبار أن البخاري أستغرب حادثة الإسراء ووجد أن كل رواياتها مشكوك فيها فرفض اثباتها واثبت فقط المعراج في حديثه عن الإسراء والمعراج كما شرحت بالكتاب وأخيرا آيات القرآن تؤكد وقوع المسجد الأقصي بالمنطقة المقدسة المبارك فيها للعالمين وليس هناك مكان مقدس ومبارك فيه بالقرآن سوي المسجد الحرام بمكة

  2. khaledgoda73@yahoo.com علق :

    عارف إني زودتها ولكن من أجل استجلاء الحقيقة ..وأرجوا الرد علي النقاط المحدده ...وسوف أقرأ كتاب مشروع تجديد الحرم..فأجب علي هذه النقطه ..معلوم أن القبله هي ما أستقبله بوجهي وأتجه إليه فكيف كانت القبلة في السماء هذا مخالف للمنطق اللغوي أستاذي وإليك هذا الحديث " روى البراء بن عازب أنه قال: «لما قَدِمَ النَّبيُ صلى الله عليه وسلم المدينةَ صلّى نَحوَ بيتِ المقدسِ سِتةَ عَشرَ شهرًا أو سبعةَ عَشرَ شهرًا، وكان يُحبُ أنْ يُوَجِّهِ إلى الكَعبةِ، فأنزل اللّه تعالى " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ" 3سورة البقرة، الآية: 144

  3. heshamkamal علق :

    الأخ khaledgoda73@yahoo.com

    ياسيدي العزيز الموضوع كبير وحضرتك لم تستوعبه لأنك لم تقرأ الكتاب الذي شرحت به أن حادثة الإسراء المذكورة بسورة الإسراء خاصة بموسي وليس النبي محمد عليهما الصلاة والسلام

    فموسي بعد أن أتم الثماني حجج (حجات) وفي طريق عودته لمصر ظهر الله له بالوادي المقدس طوي الموجود بشمال مكة كما ذكر كل المؤرخون ومازال يحمل هذا الأسم وعنده يقع المسجد الأقصي وجبال الطور الثلاثة والبوابة الإلهية وهي مواضيع يطول شرحها ولا بد أن تقرأ كتبي لتلم بالأمور كاملة فهي مواضيع ترتبط كلها ببعضها وتفسر كل الألغاز الموجودة بالقرآن والتاريخ الذي تم تزيفه

    وأخيرا آيات القرآن تؤكد وقوع المسجد الأقصي بالمنطقة المقدسة المبارك فيها للعالمين وليس هناك مكان مقدس ومبارك فيه بالقرآن سوي مكة

  4. khaledgoda73@yahoo.com علق :

    أخيرا أستاذي واعذرني فقد أثقلت عليك..
    الآية تقول "إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله" انها تخصصه بأنه مباركٌ حوله ..ولا تدل أبدا أنها المباركة الداخلة في إطار الحرم المكي كما تقول!! وما المانع من أن يكون المسجد بفلسطين مباركٌ حوله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ــ وأيضا معلوم انه لم يكن ثمة بناء لمسجد بفلسطين ولكن الأقصي هو مغارة في بطن الجبل ..وتم البناء والتوسعه في عهد الأمويين
    ــ وأيضا لماذا لم يصل عمر به ...نقول أنه كان في الكنيسة وهي تبعد بقدر ما عن موضع الإسراء ..وهو من كبار الصحابة ويعلم معني أن الصلاة كتابا موقوتا فلا يقبل أن يؤخرها من أجل أن يذهب إلي الأقصي؟؟
    ــ ومن نفس الزيارة التي تحتج بها ..فلماذا القدس تحديدا هي التي ذهب إليها سيدنا عمر دون غيرها من باقي البلدان وقد فُتح كثيرٌ منها في عهده!!!!!
    أليس في ذلك إشارة لقدسيتها وأنها مسري الرسول الكريم ..وأنها الحادثه المعجزة التي افتتح الله الحديث عنها بقوله "سبحان"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. heshamkamal علق :

    الأخ khaledgoda73@yahoo.com

    ياسيدي العزيز الموضوع كبير وحضرتك لم تستوعبه لأنك لم تقرأ الكتاب الذي شرحت به أن حادثة الإسراء المذكورة بسورة الإسراء خاصة بموسي وليس النبي محمد عليهما الصلاة والسلام

    فموسي بعد أن أتم الثماني حجج (حجات) وفي طريق عودته لمصر ظهر الله له بالوادي المقدس طوي الموجود بشمال مكة كما ذكر كل المؤرخون ومازال يحمل هذا الأسم وعنده يقع المسجد الأقصي وجبال الطور الثلاثة والبوابة الإلهية وهي مواضيع يطول شرحها ولا بد أن تقرأ كتبي لتلم بالأمور كاملة فهي مواضيع ترتبط كلها ببعضها وتفسر كل الألغاز الموجودة بالقرآن والتاريخ الذي تم تزيفه

    وأخيرا آيات القرآن تؤكد وقوع المسجد الأقصي بالمنطقة المقدسة المبارك فيها للعالمين وليس هناك مكان مقدس ومبارك فيه بالقرآن سوي مكة

  6. khaledgoda73@yahoo.com علق :

    أستاذي العزيز أرجو الا يضيقَ صدرُكَ وأجبني ...
    الرواية التي تستند إليها على أن المسجد الأقصي هو الذي بالجعرانه...أجبني ــ ألا ترى أن الراوي أسهب في التعريف بهذا المسجد!!!!"فأحرم من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى، وكان مصلى رسول الله إذا كان بالجعرانة به، فأما الأدنى فبناه رجل من قريش"..؟؟؟؟؟
    ألم يكن يكفي أن يقول المسجد الأقصي هو الذي أسري إلبه الرسول؟
    ألم يكن يكفي أن يقول هذا المسجد هو مسجد الإسراء؟
    ثم ألا تري أن ذِكره للمسجد "الأدني" فيه دليل علي أن الأدني والأبعد صفات وليست علما علي المُسمي؟؟؟؟
    ــ وأيضا هي روايه يملك الجميع التشكيك فيها لنفس الأسباب التي طرحتها للتشكيك في روايات تخلفها!!!!
    ثم إنك لم تجبني وأنا أسأل لماذا قال الله "سبحان"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ما وجه الإعجاز في الذهاب إلي مسجد في محيط مكه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  7. heshamkamal علق :

    الأخت asmaa والأخ وراشد سعيد اصحاب اللسان السليط الذين لم يتحملوا الحقائق المبنية علي القرآن وما زالوا يسيرون وراء الإسرائيليات التي تمتليئ بها كتب الحديث والتفسير ويشككون في نوايانا ويتهمونني بأني يهودي أكثر من اليهود أقول لهم : لماذا تخلطون بين واجبنا في مساندة الفلسطينين كمسلمين علي عدوهم وعدو البشرية اليهود وضرورة تحرير فلسطين منهم كأرض مسلمة مثل باقي أراضي المسلمين المحتلة من الأمريكان والغرب كالعراق وأفغانستان.....الخ وبين أن هذه الأراضي ليست أراضي مقدسة في القرآن وأن الأرض المقدسة والمبارك فيها بالكرة الأرضية هي فقط أرض مكة وبها المسجد الأقصي كما جاء بصورة صريحة في الروايات التي نقلناها لكم ، فهناك فرق بين القدس الفلسطينية كأرض محتلة من اليهود وبين أنها أرض مقدسة من عدمه ومن واجبنا تحريرها ثأنياً : أءتوا لي بآية واحدة تذكر فلسطين بالقرآن أو اي منطقة أخري بالأرض خلاف مكة كأرض مقدسة ومبارك فيها للعالمين ثالثاً : تفاصيل اثبات أن المسجد الأقصي بمكة وليس فلسطين وحكاية الإسراء والمعراج وأن الهيكل الذي بناه سليمان كان بمكة وهي أورشليم وأن إبراهيم عليه السلام لم يهاجر لفلسطين بل كانت هجرته لمكة كما جاء بالقرآن ، والقدس مقدسة عند اليهود والنصاري فقط وهي قبلتهم وليست قبلتنا ولم تكن في يوم قبلة النبي بل كانت قبلته الأولي باتجاه سماء مكة والبيت المعمور كما شرحت بمقال سابق فكل هذه الأمور فصلتها وشرحتها بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي الذي لم تقرأوه وطبعا لن اشرحه لكم هنا في تعليق فعلي من يريد أن يجادلنا أن يقرأ حججنا بهذا الكتاب ويرد عليها بحجج تنقضها من القرآن وليس من الأحاديث المضروبة المكذوبة المنقولة من الإسرائيليات والله ورسوله بريئان منها أخيراً : لماذا تصرون علي التمسك بالروايات المكذوبة التي تقول أن المسجد الأقصي بفلسطين وهي مروية عن تابعين وليس عن النبي وترفضون الروايات التي تقول أنه بالجعرانة بمكة وهي الأصح لأنها تتفق مع القرآن الذي أكد وقوع المسجد الأقصي بالأرض المباركة ، وعموما كل هذه الروايات وكل حاديث كتب الصحاح هي روايات وأحاديث آحاد غير متواترة لا تفيد علما ولا توجب عملا ويأخذ بها في العقائد والأحكام كما قال علماء الحديث ، ومن ثم فطالما أننا أختلفنا في الروايت فلنرجع ونحتكم للقرآن ، فآتوا لنا بآية تقول أن المسجد الأقصي بفلسطين أو ان فلسطين ارض مباركة ؟؟؟؟؟؟؟ فدعكم من التشكيك في النوايا والأساليب التكفيرية والتشكيكية المفلسة والرخيصة التي لا تصدر إلا من منغلقي العقول والمتعصبين لأهل مذهبهم وآراء آبائهم الأولون الخاطئة (أهل سلفهم) حتي لا تضطروني لعمل حظر لكم في هذه المدونة لأني لا أقبل بوجود أصحاب العقول المغلقة والتكفيرين والمفلسين فكريا والمشككين في النوايا ومن لم يقرءوا كتبي بهذه المدونة أو بصفحتي بالفيس وأقوم بعمل حظر لهم دون سابق انذار ، ولم أعمل لكم حظر ورددت عليكم ليكون ردي فيه إشارة وإنذار وعبرة لكم ولغيركم

  8. heshamkamal علق :

    الأخ khaledgoda73@yahoo.com هذا الموضع شرحته تفصيليا بالفصل الأول من كتاب مشروع تجديد الحرم المكي فحمل الكتاب من هذه المدونة وأقرأه فلن اشرح لك فصل في تعليق وسيدنا إبراهيم بني هذا المسجد كميقات لمكة يتم الإحرام من عنده وليحدد حدود المنطقة المقدسة المباركة بعدة مساجد بنيت جميعها كميقاتات

  9. heshamkamal علق :

    الأخ khaledgoda73@yahoo.com
    هذا الموضع شرحته تفصيليا بالفصل الأول من كتاب مشروع تجديد الحرم المكي فحمل الكتاب من هذه المدونة وأقرأه فلن اشرح لك فصل في تعليق
    وسيدنا غبراهيم بني هذا المسجد كميقات ملمكة يتم الإحرام من عنده وليحدد حدود المنطقة المقدسة المباركة بعدة مساجد بنيت جميعها كميقاتات

  10. khaledgoda73@yahoo.com علق :

    أستاذي برجاء الرد..لو أنه كما تقول فما معني أن يفتتح الله كلامه عن الإسراء بقوله "سبحان" وهي تدل علي شئ معجز..ولو أن المسجد الأقصي كما تقول في محيط مكه..فلماذا قال الله "سبحان الذي أسري بعبده ليلا" ما الإعجاز في أن يتحرك الرسول ليلا إلي مسجد في محيط مكه ثم يعود!!!! إنها لفظه تشير لبعد المسافه بين المسجدين واجتياز الرسول لها كان بقدرة الله سبحانه وتعالي>>وما الداعي لأن يبني سيدنا إبراهيم مسجدين في محيط واحد بمكه وقد أمره الله بإقامة قواعد المسجد الحرام فقط!!!!!!!!!!!!!!سُبْحان :-
    كلمة تنزيه وتقديس ، أو تعجّب ، ولا تقال إلاّ لله تعالى :- سبحانَ الله : أنزّه الله عن كلّ سُوء ،،، تقول : سبحان اللهِ : كلمة تنزيه .
    وتقول : سبحان مِن كذا : إِذا تعجَّبْتَ منه .فما وجه العجب لو أن الأمر كما تدعي؟؟

  11. khaledgoda73@yahoo.com علق :

    أستاذي برجاء الرد..لو أنه كما تقول فما معني أن يفتتح الله كلامه عن الإسراء بقوله "سبحان" وهي تدل علي شئ معجز..ولو أن المسجد الأقصي كما تقول في محيط مكه..فلماذا قال الله "سبحان الذي أسري بعبده ليلا" ما الإعجاز في أن يتحرك الرسول ليلا إلي مسجد في محيط مكه ثم يعود!!!! إنها لفظه تشير لبعد المسافه بين المسجدين واجتياز الرسول لها كان بقدرة الله سبحانه وتعالي>>وما الداعي لأن يبني سيدنا إبراهيم مسجدين في محيط واحد بمكه وقد أمره الله بإقامة قواعد المسجد الحرام فقط!!!!!!!!!!!!!!

  12. علي محمد محمد عاشور علق :

    اعلم ان البحث الدؤوب والدراسة المتأنية لها دور كبير فيما تكتبه – ولكن لي سؤال رجاء ان تجاوبني عليه هل الالهام او الرؤيا لها دور ايضا في كتابتك –وقد لاحظت ان الكثيرون مازالوا يستخفون بهذه الكتابات ويردون ردود اقل ما يقال عليها انها ردود متسرعة جدا .

  13. asmaa علق :

    من قبل تحدثت عن البخاري وخضت في جمع القرآن والشك في الرواة ووقفت على حرف انهم يقولوا وليس انت لتفلت بجلدك من ان يشك بك المستنيرون.
    وهذه المرة الثانية التي تلعب نفس اللعبة لتشكك في الثوابت لتحقق اهداف اليهود حيث لا حق لنا في الاقصى وفلسطين وقد عادت لاصحابها .
    لن تنال من هذا الا الحسرة والندم خسرت البيع انت ومن معك فإذنوا بحرب من الله وعندها ستقول انا ظلمنا انفسنا ولن يقبل منك انصحك بالعدول والاستغفار والعودة الى الحق ياصاحب الجعرانة.

  14. راشد سعيد علق :

    الكاتب النجيب
    أفكارك قريبة جدا للصهيونية فقولك يعني ان نترك فلسطين والقدس لليهود وبهذا تكون أنت يهودي أكثر من اليهود.
    ولكن للتوضيح ومن واقع زياراتي للقدس والمسجد الأقصى أحببت أن أبين بعض الأمور التي تؤكد أن المسجد الأقصى هو الذي في القدس وتنويع حضرتك التنازل عنه :
    1- مسجد قبة الصخرة يحوي في داخله الصخرة التي اظلت رسول الله حين صلى ليلة الاسراء.
    2- حائط البراق وهو الحائط الذي ربط إليه النبي صلى الله عليه وسلم البراق ( وهو ما يطلق عليه اسيادك حائط المبكى ).
    3- مسجد عمر والذي أقيم في البقعة التي صلى بها عمر بدل أن يصلي في كنيسة القيامة يقع قريبا من المسجد الأقصى.
    4- فتح بيت المقدس مرتين حين دخلها عمر ومن ثم حين حررها صلاح الدين الأيوبي وهذا لعظم مكانة القدس.
    5- أخيرا وجود عدد من مقامات أنبياء الله في القدس والخليل يعطي فلسطين القدسية المذكورة في سورة الإسراء.

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل