خطوات الشيطان الـ 19 لفتنة البشر ومحاولة الإحاطة بهم

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

عندما خلق الله آدم وقرر أن يكون هو خليفته في الأرض بعد فساد الجن وإبليس كما فسد من قبلهم وأمر ملائكة الأرض وإبليس بالسجود له (تقديم الطاعة والولاء)، اشتشاط إبليس غضباً من هذا الأمر ومن آدم وعزم علي الانتقام منه ومن ذريته.

ورفض إبليس تنفيذ هذا الأمر الإلهي له، واعتبر قرار المولي عز وجل بسحب الخلافة منه ومن ذريته خطأ كبير وعدم تقدير جيد لقدرات إبليس والجن المخلوقين من النار وقدرات آدم وذريته المخلوقين من الطين، وأنهم لن يعبدوه كما كان يعبده إبليس والجن.

وحدث حوار طويل بين الخالق وإبليس تناول القرآن بعض أحداثه في آيات متعددة طلب فيها إبليس من العلي القدير أن ينظره إلي يوم البعث ليثبت له أنه كان محقاً في رفض السجود لآدم وأنه ما زال الأحق بالخلافة في الأرض وذريته من آدم وذريته.

وعرض إبليس علي الله سبحانه وتعالي خطة مكونة من 13 خطوة أو بند كما يتضح لنا عند استخلاصها من آيات القرآن لفتنة آدم وأحتناك ذريته وإسقاط لباس التقوى (الهالة النورانية) الذي زودهم الله بها لحمايتهم من اختراق الجن لأجسادهم ومن ثم يتم السيطرة العقلية والجسدية عليهم علي ما شرحت بكتاب "لباس التقوى وأسرار الحج ومكة والأنعام والهالة النورانية".

ووافق الله علي إنظاره ليوم الوقت المعلوم وليس يوم البعث، وعلي البنود الـ 13 التي طلبها وزاده عليها 6 خطوات لتكتمل خطته بـ 19 خطوة تكون فتنة وسلطان يحقق بها سيطرته العقلية والجسدية علي من يتولونه من الإنس والجن وأدوات لتعذيبهم في الدنيا نتيجة لعصيانهم للخالق جل وعلا.

فقد كان آدم وذريته فتنة لإبليس وذريته، فسقط إبليس في هذه الفتنة وعصي الله، ثم نجح في غواية آدم وحواء وإسقاطهما في فتنته بالأكل من الشجرة التي حرم الله عليهما الأكل منها، فتغيرت جيناتهما وتغيرت فطرة الله التي فطرهما عليها، وسقط عنهما لباس التقوى، وزرعت الشجرة بجسديهما جينات الشر والعداوة والكراهية والشهوة الجنسية.....الخ كما سنوضح لاحقاً. فالفتنة والاختبار سنة إلهية كونية يجريها الله علي جميع مخلوقاته ليفرز ويمحص الناس ويميز بين الخبيث والطيب والصادق والكاذب في عبادته، قال تعالي:

أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) (العنكبوت).

واستغفر آدم الله علي عصيانه له وتلقي منه كلمات عبارة عن مجموعة من التعاليم المتعلقة بالطعام والصيام وشعائر الحج وهدي الأنعام والصلوات لإصلاح وتقوية لباس تقواه الذي أسقط إبليس جزء كبير منه علي ما شرحت بكتاب لباس التقوى.

*****وتتلخص خطوات الشيطان لإضلال البشر وأحتناك ذرية آدم للسيطرة عليهم طبقاً لما جاء بالقرآن في الأدوات الآتية:

1- إضلال الناس: ويدخل فيه تكذيبهم بالآخرة والحساب والبعث والكفر بالله والشرك وعبادة الشيطان أو الطاغوت 

2- التزيين في الأرض وغواية الناس والتغرير بهم بتزيين الباطل ليظنوا أنه الحق ودمغ الحق ليظنوا أنه الباطل (تلبيس الأمور بتعريفات ومصطلحات تضليلية وخدع لتصويرها علي غير حقيقتها).

3- الأمر ببتك آذان الأنعام، وتعني إفساد شعائر ومناسك آذان الحج بمكة المرتبطة بهدي الأنعام علي ما شرحت بكتاب "لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية".

4- الأمر بتغيير خلق الله بأبحاث الهندسة الوراثية وغيرها، وبعمليات التزاوج بين الإنس والشياطين والتي يتم من خلالها إنجاب مخلوقات مهجنة ومعدلة جينياً كما صرح بذلك المنشقين عن الماسونية وعبادة الشيطان.

قال تعالي:

إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً (117) لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً (118) وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً (120) (النساء).


أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً (النساء:60)

 

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37) إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) (الحجر).

 

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) (سورة ص).

وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (العنكبوت:38).

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (لأنفال:48).

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (إبراهيم:22).

كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (الحشر:16).


5– القعود للناس علي الصراط المستقيم لصرفهم عن أوامر وشرع الله (الصراط المستقيم)

6- إتيانهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ليوسوس لهم ويصرفهم عن شكر الله.

قال تعالي:

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18) (الأعراف).

7– الأمر بالرجس والفسق، والاثنان متعلقان بالطعام وبهيمة الأنعام وما يهدي منها لله ويذبح عند بيته الحرام، ويعنيان ترك الأكل والشراب الحلال الطيب والأكل والشرب من كل المحرمات الخبيثة والتي بدأت بأمره لآدم وحواء بالأكل من الشجرة المحرمة ليسقط عنهما لباس التقوى ويبدي لهما سوءاتهما، ويدخل في الرجس والفسق ترك الأكل من الأنعام المحللة المذبوحة بالطريقة الشرعية والمذكور اسم الله عليها إلي الأكل من الميتة والمنخنقة والموقوذة وما أكل السبع وما ذبح علي النصب وما أهل لغير الله، وأكل لحم الخنزير ولحوم الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة، والأنعام المتغذية علي الأعلاف المصنعة من الدم والحيوانات النافقة، وشرب الخمر وشرب الدم المسفوح.......الخ.

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169) (البقرة).

وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (الأنعام 142)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) (المائدة).

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المائدة 3).

قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (الأنعام 145).

8- الأمر بالسوء والفحشاء

9– الأمر بالمنكر وأن نقول علي الله تبارك وتعالي ما لا نعلم، ويدخل علي رأس هذه الأقوال الشرك وعدم التوحيد والتثليث، بالقول أن لله ولد أو زوجة أو إناث، أو أن الملائكة إناثاً، أو أن الله تعالي عما يصفون علواً كبيراً مخنس مثل إبليس يجمع بين الذكورة والأنوثة، وأنه جل شأنه وتعالي ملكوته له شركاء في الحكم والملك.......الخ.

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169) (البقرة).

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (النور 21)

 

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة:268).

10– الأمر بألا ندخل في السلم أي لا نكون مسالمين ومسلمين ومن ثم نكون عدوانيين، فنقتل ونشعل الحروب والفتن ونضمر العداوة والبغضاء للآخرين، ونعتدي علي حقوق الناس، ونأكل أموالهم بالباطل، ونسعى للتنافس والتبارز والتشاحن مع الآخرين، كما يحدث في الميسر، فالميسر هو القمار والتربح بطرق غير مشروعة ناتجة من التنافس والتبارز، وأكل لأموال الآخرين بالباطل، ومن الميسر ما يحدث من تشاحن وبغضاء بين جماهير مشجعي الأندية الرياضية المتنافسة مع بعضها........الخ، وهذا كله هو نزغ من الشيطان، فالنزغ مرتبط بنشر العداوة والبغضاء والكراهية والحقد والقتل والحروب والاعتداء علي حقوق الآخرين وكل الأعمال العدوانية.

11– الصد عن ذكر الله وعن الصلاة.

قال تعالي:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) (البقرة).

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) (المائدة).

 وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (فصلت:36).

وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً (الاسراء:53).

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (يوسف:100).

12– النسيان: والنسيان نوعان:

النوع الأول يتم بدون وعي وتذكر من الإنسان في لحظات ضعف وشدة وضيق وحزن، فينسي تذكر الله وأنه هو الذي بيده مقاليد كل الأمور وبيده الفرج والرزق فيلجأ لطلب العون والغوث من العباد، كحالة نسيان آدم لما حذره الله منه بعدم الأكل من الشجرة المحرمة وحالة نسيان يوسف عندما طلب من السجين المفرج عنه أن يذكره عند ربه (الملك) لفك سجنه وأسره، وحالات النسيان لله التي تحدث من المؤمنين جميعاً في بعض أوقات الأزمات والشدة والضيق في الرزق.

أما النوع الثاني من النسيان فمتعمد من الإنسان، وفيه ينصرف عن ذكر الله وعبادته وطاعته والأعمال التي تقرب إليه، ولا يعترف بقدرة الله علي السيطرة علي كل الأمور وأن الفرج والنجدة بيده، فيتمرد علي الأوامر والنواهي والشرائع الإلهية، وقد يلجأ للكهانة والعرافة والسحر والاتصال بالشياطين لطلب الغوث والنجدة والعون منهم، وعاقبة ذلك في النهاية استحواذ إبليس والشياطين عليه بالسيطرة العقلية والنفسية أو تلبس أجسادهم، وتقيد لهم قرناء من الشياطين لا يفارقونهم.

قال تعالي:

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (المجادلة:19).

 الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (التوبة:67).

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (الزخرف:36).

 فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (المائدة:13).

 فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (الأنعام:44).

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (لأعراف:165).

 قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (الفرقان:18).

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (الحشر:19).

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) (طه).

وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (طـه:115).

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (يوسف:42).

 وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (الأنعام:68).

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (الكهف:63).

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (لأعراف:201).

13– النجوى لبث الحزن والخوف في نفوس الناس خاصة وقت المعارك لتخويفهم من الأعداء للفرار من القتال والجهاد في سبيل الله.

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (المجادلة:10).

فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (175) (آل عمران).

 

****هذه كانت بنود وخطوات الخطة التي وضعها إبليس لنفسه ليحتنك (يسيطر ويستحوذ) علي ذرية آدم ويضلهم ب_ 13 خطوة، وطلب من الله أن ينظره ويوافق له علي تطبيق هذه البنود ضد أبناء آدم ويعطيه سلطان علي من يتبعه من غير عباد الله المخلصين، ليفتنهم ويثبت للمولي عز وجل أنهم سينصرفوا عن عبادته ولن يعبدوه مثل عبادته له، وأنه كان علي حق عند رفضه السجود لآدم ورفضه أن يتولي آدم وذريته الخلافة في الأرض بدلاً منه ومن ذريته، وهناك بنود أخري أضافها ومنحها الله له لأن إبليس لم يطلبها لعدم علمه وإلمامه بها ولكن الله كان يعلمها لأنها تتعلق بفتنة آخر الزمان وكان إبليس سيطلبها مستقبلاً، وهي 6 بنود تكتمل بها خطوات الشيطان إلي 19 خطوة وهي:

 

14– استفزاز من استطاع من الناس بصوته (صيحته التي سيحدثها في نهاية الزمان كصيحة مضادة للصيحة الإلهية).

15- الجلب عليهم بخيله (مركباته الفضائية).

16– الجلب عليهم برجله (جنوده المترجلين أو جنوده من المشاة من الشياطين ونواتج التزاوج بين الإنس والجن ويأجوج ومأجوج والمستنسخين والمهجنين المعدلين جينياً، ويدخل في رجله أيضاً شيطان الإنس أو قابيله المقابل له في الشر - قابيل بن آدم - وهو الدجال الذي سيكون من المنظرين مثله فيتخذه رجله المقرب ونائبه الأول وسيتجسد للبشر من خلال تلبسه لجسده عند خروجه في فتنته الكبرى).

17– مشاركة الناس في أموالهم: ويدخل فيها حثهم علي الربا، والنظام المالي الربوي العالمي المطبق الآن، وأكل أموال الناس بالباطل والسحت وأكل أموال اليتامى ومنع زكاة الأموال والتبذير والإسراف في المال، وأنفاقه في وسائل اللهو والعبث ومتاع الحياة الدنيا، ومن ثم إفقارهم..........الخ.

18– مشاركة الناس في الأولاد: ويدخل فيه تقديم المشركين والكافرين أولادهم كقرابين للشيطان أو للآلهة كما جري في العصور الغابرة وأيام الجاهلية، ويدخل فيه كذلك التزاوج معهم كما حدث من تزاوج بين الإنس والشياطين قبل الطوفان ونتج منهم نسل الجبابرة أو العماليق الذين أهلك الله معظمهم بالطوفان كما شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال....الخ، كما كان يحدث ذلك أيضاً وما زال من خلال استحواذ وتلبس أحد الشياطين علي رجل والاشتراك معه في مجامعة زوجته أو أي امرأة أخري عند وطئه لها، ويدخل فيه أيضاً حثهم علي الزنا لإنجاب أولاد السفاح........الخ.

19– الوعود الكاذبة والتغرير بمن يتبعه، ويدخل علي رأسها فتنته الكبرى في نهاية الزمان بجنته وناره التي سيخدع بها أتباعه وأتباع الدجال وقيامته المزيفة، عندما يتلبس جسد المسيح الدجال ويظهرا في صورة واحدة وجسد واحد يجمعهما معاً هي نفس صورة الهيكل الصهيوني الذي يبني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني (الدجال –إسرائيل – قابيل – عُزير - بعل) محاطاً بجسد النسر الذي يمثل الإله بافومت (الشيطان) ويأمر الناس بالسجود لهما عند هذا الهيكل علي ما شرحت بكتاب مشروع تجديد الحرم المكي وما سنشرحه تفصيلياً في موضع لاحق

قال تعالي:

قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُوراً (81) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً (82) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (83) (الإسراء).

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (البقرة:268)

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة:275).

إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (الاسراء:27).

 

والمزيد من التفاصيل بكتابنا القادم " شجرة الزقوم النارية وشجرة النور الإلهي الزيتونة بطور مكة وخطوات الفتنة الإبليسية للإحاطة بمكة والكرة الأرضية والناس".




 

0 التعليقات | "خطوات الشيطان الـ 19 لفتنة البشر ومحاولة الإحاطة بهم"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة