ملخص موضوعات كتابنا القادم

 

 

 هشام كمال عبد الحميد

 

 


الأخوة الأصدقاء لكي تتفهموا المقالات القادمة المتعلقة بكتابنا الجديد والذي طرحنا بشأنه مجموعة من الأسئلة بمجموعة المقالات السابقة رأينا أن نكتب لكم ملخص موجز وشديد جداً لأهم موضوعات هذا الكتاب والذي سيحمل عنوان: " شجرة الزقوم النارية وشجرة النور الإلهي الزيتونة بطور مكة وخطوات الفتنة الإبليسية للإحاطة بمكة والكرة الأرضية والناس" لتكون الصورة كاملة وواضحة في أذهانكم وتستطيعوا الربط بين موضوعات هذا الكتاب وبعضها البعض وربطها بكتبنا السابقة، وهذا هو الملخص:

 

في عصر سيطرة الفراعنة علي أنحاء كبيرة من الكرة الأرضية والجزيرة العربية وضع فرعون موسي العماليق أحفاد عاد (واليهود من أحفادهم وليسوا من بني إسرائيل) خلفاء ووكلاء له ببيت الله المقدس بمكة فنجسوه بأصنامهم والعبادات الوثنية والشيطانية، وفرضوا ضرائب باهظة علي الحجيج صرفت كثير من الناس عن الحج لبيت الله الحرام علي ما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي" وكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال......الخ".

 

في هذا العصر بعث الله موسى عليه السلام نبياً وأمره بالذهاب لفرعون لإخراج بني إسرائيل من مصر معه ليذهبوا للأرض المقدسة بمكة ويقيموا بها شعائر الحج وتقديم الذبائح علي الملة الحنيفة لسيدنا إبراهيم كما جاء بنصوص التوراة، فرفض فرعون خروجهم مع موسي من مصر، وحدث ما نعرفه من أحداث غرقه وجنوده، وعبر بني إسرائيل البحر الأحمر ودخلوا الجزيرة العربية وتوجهوا لجبل طور سنين بالوادي المقدس طوي بشمال مكة، وهناك أخذ الله عليهم الميثاق ووعدهم بوراثة هذه الأرض لو التزموا بالميثاق الغليظ الخاص بشعائر الحج، ومن أجل هذا الميثاق نتق أحد جبال الطور فوقهم بعد أن أقتلعه من جذوره، وأمرهم بالدخول علي العماليق من الباب سجداً.


وعندما شاهدوا العماليق بمكة رفضوا دخولها ومحاربتهم وقالوا لموسى أن فيها قوما جبارين فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، فحرم الله عليهم دخولها وكتب عليهم التيه في صحراء الجزيرة العربية 40 سنة أذاقهم فيها الذل والهوان والتشريد حتى تضرعوا إليه وتابوا وطلبوا أن يبعث لهم ملكاً يوحدهم فبعث الله لهم طالوت ملكا، وكان من نسل العماليق أيضاً وأكثر أهل زمانه علماً (زاده الله بسطة في الجسم والعلم)، ولم يتمكنوا من تحريرها إلا في عصر داود الذي قتل جالوت ملك العماليق، وكان داود ضمن أعضاء جيش طالوت.


وخلف سليمان داود عليهما السلام فقام بإعادة تجديد وتشييد البيت الحرام (المعروف عند أهل الكتاب بالهيكل السليماني) وجعله أبهي وأفضل مكان عبادة علي وجه الأرض، وطهره للقائمين والعاكفين والركع السجود وأعاد إليه شعائر الحج علي ملة إبراهيم حنفياً مسلماً، ومنع المشركين والأنجاس من دخوله، وأطلق بني إسرائيل علي مكة أورشاليم أي مدينة السلام أو الإسلام أو سليمان علي ما شرحت بكتاب مشروع تجديد الحرم.


وبعد موت سليمان ضل الشيطان والدجال بني إسرائيل فآمنوا بسحر القبالاة واتهموا سليمان بأنه كان يسخر الجن ويصنع معجزاته بهذا السحر وسحر هاروت وماروت، وعبدوا الأوثان ونصبوا لها أصناماً بالحرم المكي وكان علي رأسها تمثال البعل (هُبل) وعشتار (العُزة) ومناة، واعتدوا في شعائر الحج (السبت) بصيد البحر وهم حرم، فمسخ الله المعتدين منهم في السبت قردة، ودمر مدنهم وحصونهم علي أيدي القوي العظمي المتجبرة والمتكبرة التي حلت جديداً بالأرض مكان القوي العظمي القديمة من الآشوريين ثم البابليين فقاموا بسبيهم وتشريدهم في الأرض، وحرم عليهم دخول هذه المدينة مرة أخري إلي يوم الوقت المعلوم وموعد الإفسادة الثانية لهم وليأجوج ومأجوج في هذه الأرض المباركة المقدسة وسائر أنحاء الكرة الأرضية.

 

ولما غزا كورش الفارسي مملكة بابل أفرج عن أحفاد بني إسرائيل وسمح لهم بإعادة بناء هيكلهم وعودتهم للأرض المقدسة بناء علي طلب زعيمهم زربابل الذي هو نفسه عزرا حسب ما يستسقي من نصوص العهد القديم (عُزير - الدجال) الذي أعاد لهم صياغة كتابة التوراة التي لم يكن معهم نسخ منها وكان هو الوحيد الحافظ لها حسب إدعاءاتهم بالتوراة، فلم يعد بهم لمكة الأرض المقدسة لتحريم الله عليهم دخولها ولكن عاد بهم لرض فلسطين وبني لهم بها الهيكل الأول بعد السبي البابلي والمسمي بهيكل زربابل وأقنعهم أن هذه هي الأرض الموعودة والتي هاجر إليها إبراهيم وبني بها بيت الله المقدس الحرام وأن هيكل سليمان كان بنفس المكان علي ما شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال.....".

 

وورث العرب من أحفاد إبراهيم عليه السلام المتواجدين بمكة والجزيرة العربية هذه العبادات الوثنية والأصنام من يني إسرائيل والعماليق الكنعانيين أحفاد قوم عاد في أيام الجاهلية، وأرسل الله لهم النبي إلياس لينهاهم عن عبادة البعل فلم يستجيبوا، واستمر العرب علي عبادة الأوثان وتنصيب الأصنام التي وصلت إلي حوالي 360 صنم بمكة والفري المجاورة لها، وأفسدوا جميع شعائر الحج وقدموا أبنائهم قرابين للشيطان ونشروا عبادة الشيطان بمكة والجزيرة العربية وكانوا يحجون رجالاً ونساءً حفاة عراة ويمارسون الجنس وكل الموبقات عند بيت الله الحرام، ومارسوا ما كان يمارسه بني إسرائيل من سحر القبالاة وهاروت وماروت، واحترفوا الكهانة والعرافة والاتصال بالشياطين التي تسترق السمع من الملأ الأعلى، مثلما كان يفعل قوم عاد العماليق أصحاب أرم ذات العماد (الأبراج والصروح العالية المشيدة لبلوغ أسباب السماء وغزو الفضاء بمعاونة شياطين الأنوناكي)، وقوم ثمود الذين نحتوا من الجبال قصوراً وجابوا (نقبوا) الصخر بالواد المقدس ليجلبوا الشياطين إليه من عالم تجويف الأرض، وقوم لوط، وقوم فرعون الذين شيدوا الأهرامات كالأوتاد لتكون بوابات ووسائل اتصال بعوالم الشياطين السفلية والعلوية.

 

في ظل هذه الأجواء التي بلغت فيها عمليات سحر القبالاة والكهانة والعرافة ذروتها وأصبحت السماء مباحة لشياطين الإنس والجن يخترقوا معارجها وأقطارها وبواباتها ويتلصصون ويتجسسون ويستمعون لما يتلقاه ملائكة الأرض من الملأ الأعلى ويلحدون بظلم في بيت الله الحرام ويتخطفون الناس من القرى المحيطة بالحرم بعث الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.

 

وأنزل الله عليه القرآن في الليلة المباركة من شهر رمضان وهي ليلة القدر التي تتنزل فيها الملائكة ويفرق الله فيها كل أمر حكيم، فيقدر فيها مقادير إلهية وكونية تستمر لمئات أو آلاف السنين.

 

في هذه الليلة الفارقة أحدث الله أمراً عظيماً جللاً مع نزول القرآن وبعثة نبي آخر الزمان لم تشهد الكرة الأرضية مثله منذ نشأتها وحتى هذا اليوم، الذي كان فيه أول إعلان لله بآيات القرآن علي اقتراب اليوم الموعود ثم قيام الساعة ونهاية كل قوي الشر والظلم والفساد والفتن علي الأرض ونهاية عصر البشر والجن.

 

ففي هذا اليوم غير الله تركيبة الغلاف الجوي للأرض (سمائها) بأكمله، فأغلق معظم البوابات السماوية والمنافذ والمعارج والممرات السماوية، التي كان يتم فتحها والمرور والاتصال منها بين عالمي الجن والإنس ومردة الشياطين بقواعدهم خارج الأرض، وملء الله السماء بشهب وحراس وجنود لا يعلمها إلا هو كالصافات صفاً والزاجرات زجراًً، وأبطل بهذا الإعجاز الإلهي معظم أعمال الكهانة والعرافة واستراق السمع والاتصال بين الشياطين والإنس (أي باختصار كهرب الله سماء الغلاف الجوي بأكمله).

ومنذ هذا اليوم لم يعد في قدرة الملائكة أيضاً التنزل من خلال هذه البوابات إلا بأذن إلهي يسلموه لحراس هذه البوابات حتي يسمحوا لهم بالمرور (وما تتنزل إلا بإذنه)، وعندما نزل جبريل للأرض لإصطحاب النبي معه برحلة المعراج للسماوات العلي لم يسمح حراس السماء بمرور بمحمد صلي الله عليه وسلم معه إلا بعد تأكدهم من أن الله أرسل إليه ومعه أذن بالعروج للسماء والمرور من بواباتها كما جاء بروايات الإسراء والمعراج.

وبهذا الإجراء حجز الله بين إبليس ووزراءه من مردة الشياطين المتواجدين بقواعدهم التي كانوا يسترقون منها السمع بالسماء بالكواكب والنجوم المجاورة لمجموعتنا الشمسية وبين الشياطين المتواجدين علي الأرض والكهنة والعرافين وعبدت الشيطان، كما فصل بين المتواجدين بقواعدهم بالتجويفات الأرضية من قوم يأجوج ومأجوج وبين كواكبهم التي أتوا منها عبر البوابات النجمية من مجموعة قنطوروس علي ما شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال".

ومن ثم فقد أصبحت الاتصالات شبه مقطوعة أو محدودة جداً بين من بالأرض ومن خارج الأرض من الشياطين ويأجوج ومأجوج، وأنظر الله الجميع بعدم السماح لهم بعودة الاتصالات بينهما والدخول للأرض والنفاذ من البوابات والمعارج والأقطار السماوية إلا قبل اليوم المعلوم بزمن يسير، وأن يتم لهم هذا الفتح بأدوات وعلوم فيزيائية تؤثر وتغير في تركيبة الغلاف الجوي وتسمح لهم بالنفاذ والاتصال ليحدثوا فتنتهم الكبرى وإفسادتهم الثانية بالأرض المقدسة بمكة لتكون بعدها نهايتهم.

 

وبهذا قال الخالق العلي القدير كلمته الفصل وأعلن للجن والإنس والشياطين وكل من في السماوات والأرض: أنه القادر فوق عباده والقاهر لكل معتد أثيم وأنه يعلو ولا يعلي عليه وأنه الملك ولا مالك سواه ولا راد لقضائه وحكمه، فهو المحيط بالناس ولا محيط غيره، وهو الجبار القهار المتحكم بكل الأمور ومقاليد السماء والأرض، وعلي إبليس والدجال ومردة الشياطين والمشركين والكافرين وكل قوي الشر المنظرة والمؤجل أجلها أن يترقبوا أمره وعقابه المنتظر قريباً أو بعد أمد بعيد، وعلي الجميع أن ينتظر صيحة من مكان قريب في يوم الخروج وصيحة من مكان بعيد، وعقاب بصاعقة سيصيب أهل الأرض مثل صاعقة عاد وثمود، وآيات أخري عظيمة ذكرت بالقرآن وسفر الرؤيا الإنجيلي.

 

وأرسل المولي تبارك وتعالي لرسوله صلي الله عليه وسلم نفراً من الجن الذين كانوا يستقصون بالأرض أسباب تغير تركيبة السماء والحراسات المشددة التي تمت بها والبوابات التي تم غلقها، فاستمعوا للقرآن وعلموا أن نزوله بليلة القدر والمقادير التي قدرها الله في هذه الليلة هي السبب في هذه التغيرات. ولم يقدروا علي التوصل إلي ما إذا كان ما حدث بسماء الأرض أراد الله به رشداً لأهلها أم أراد بهم شراً، وانصرفوا لقومهم من الجن وتلوا عليهم ما سمعوا من القرآن وآمنوا بالله وعزموا ألا يشركوا به أحداً مرة أخري بعد أن ضلهم سفيههم (الشيطان) الذي كان يقول علي الله شططاً، ودعوا قومهم للإيمان والتوحيد، وأخبر الله النبي محمد بما حدث مع هذا الجن وقومه بسورة الجن.

 

وبشر عالم الغيب والشهادة محمد صلي الله وسلم برؤيا أراه فيها فتحين لمكة، فتح قريب يتم فيه تطهير مكة في عصره، وفتح بعيد في نهاية الزمان علي أيدي عباد الله المخلصين وقائدهم المهدي وجنود الله المجندة من صالحي الإنس والجن وقوي الخير المنظرة مثل قوي الشر المنظرة، ينتشر بعده الإسلام في الأرض كلها، بعد وقوع أحداث الفتنة الكبرى ومحاولة تنجيس الحرم المكي برجسة الخراب والصنم أو الهيكل الوثني للدجال وإبليس الذي يتم تشييده الآن من خلال مشروع تجديد الحرم المكي، ومحاولة إقامة العبادات الشيطانية والشركية والوثنية به وتنصيب الأصنام حوله وإبطال شعائر الحج وهدي الأنعام واستبدالهما بشعائر وطقوس شيطانية وتقديم قرابين بشرية لإبليس بالحرم.

 

وأراه الله بهذه الرؤيا تفاصيل الفتنة الكبرى لشيطاني الإنس والجن التي ستقع علي الأرض في نهاية الزمان وقت خروج الدجال ويتم فيها فتح البوابات التي تم غلقها بعد جلب طاقة شجرة الزقوم النارية السلبية الملعونة بالقرآن للكرة الأرضية لتغيير تركيبة غلافها الجوي وطاقة قطبها الشمالي الجنوبي الذي تقع مكة بمنتصفه ومركزه ومركز اليابسة بالأرض، والمستمدة من الشجرة الزيتونية المباركة الغير شرقية أو غربية لأن قطبها أو طاقتها يكون سريان تيارها النوراني فيه علي شكل ثمرة الزيتون ومن الشمال للجنوب، وهي تستمد طاقتها من النور الإلهي عند العرش والبيت المعمور بالسماء وتصبها بالبقعة المباركة بالطور بالوادي المقدس طوي بشمال مكة بالقرب من المسجد الأقصي وهو مسجد الجعرانة كما شرحت بكتب "مشروع تجديد الحرم المكي"، والتي بها البوابة الإلهية (باب إيل) التي تجلي الله منها لموسى علي جبل الطور وتجلي منها علي الجبل فجعله دكاً عندما طلب موسي وبني إسرائيل رؤيته جهراً، ومنها يتم نزول الملائكة العظام للأرض كجبريل، وعروج جميع الأنبياء إلي الملأ الأعلى، فالنبي صلي الله عليه وسلم عرج به للسماء من هذه البوابة كما أكد البخاري وليس من القدس كما يخدعوكم.

 

وتنتشر طاقة هذه الشجرة النورانية التي تصب في مكة بالكرة الأرضية من خلال شعائر الحج وهدي الأنعام بمكة في مواسم الحج الثلاثة والعمرة، وهي التي تقوي لباس تقوي الأرض ولباس تقوي الناس (هالتهم النورانية) وتمنع الشياطين من اختراق أجسادنا أو التجسد في صورة آدمية علي ما شرحت بكتاب "لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية".

 

كما أراه الله بهذه الرؤيا عودة بني إسرائيل للحرم (الهنود الآسيويين عبدت البقر، والهنود الغربيين السكان القدماء للأمريكتين من عبدت الطاغوت، والممسوخين قردة من أصحاب السبت والقباليون والثيوصوفيين من الهنود وأهل التبت والبوذيين والمشركين من النصارى من بني إسرائيل وغيرهم من الأمم الأثني عشر الذين تفرق بني إسرائيل إليهم) وقت خروج الدجال وقبل خروجه بقليل وممارستهم للعبادات الشيطانية به ومحاولاتهم لتنصيب أصنامهم بها بعد تدويل مكة ومحاولة وضعها تحت وصاية الأمم المتحدة.

 

ولخص الله هذه الرؤيا بسورة الفتح وسورة الإسراء والنصر وسور أخري بالقضاء الذي ذكره الله بأوائل سورة الإسراء علي بني إسرائيل في الإفسادة الأولي لهم بالمسجد الحرام وبعثه عباد له أولي بأس شديد (محمد وأتباعه) فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً، ثم رد لهم الكرة علي هؤلاء العباد المسلمين عندما انتشر بالعرب الخبث فمكن الله بني إسرائيل وأشياعهم من المشركين والكافرين وعبدت الطاغوت منهم وجعلهم أكثر عدة وعدداً وعتاداً، وعند وعد الآخرة سيمكن الله عباده المخلصين من هؤلاء المسلمين من إساءة وجوه بني إسرائيل والمشركين وعبدت الطاغوت، ودخولهم للمسجد الحرام للمرة الثانية وتتبير هيكلهم الوثني الذي لا يعلو مبانيه وأبراجه بناء مثله في العالم، وكل ما علوه حول الحرم من أبراج شاهقة تجسد صور أصنام وأوثان في صورة مباني معمارية حديثة.

 

وستكون جبال الطور بمكة هي حصن المؤمنين عند فتح يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، وبهذه المنطقة المقدسة ستكون نهايتهم ونهاية كل قوي الشر العالمية والقوي المنظرة بمعارك الهر مجدون بعد نزول عيسي وقضائه علي الدجال وإبليس الذي سيتجسد ويتلبس جسد الدجال ويصبحان روحان في جسد واحد، يجسد شكله شعار هيكل مشروع تجديد الحرم، الذي يجسد صورة ست الفرعوني (الجبت أو الإيجبت أو المصري القديم أو الفرعون الأول لمصر) وإبليس (النسر أو البافومت) وهو الشعار الموجود علي الدولار الأمريكي كما شرحت بكتاب "مشروع تجديد الحرم المكي".

 

 وقد أمر المولي عز وجل رسوله صلي الله عليه وسلم بسورة المدثر أن ينذر الناس من هذه الفتنة الكبرى التي سترتبط بفتنة عدد أصحاب النار من الملائكة البالغ عددهم 19 ملاك، فالرقم 19 له رموز وألغاز كثيرة ترتبط بخطوات إبليس لفتنة البشر ومحاولة الإحاطة بالناس، كما يرتبط بسنة خروج الدجال المحددة بالخرائط الصهيونية السابق لنا شرحها في عام 2019، وأيضاً ترتبط ببعض العقائد الوثنية وعبادة الشعري وبعض الطقوس الشيطانية وسحر الكابالا ودائرة السوء وأسرار أخري لم تكشف حتى الآن.

 

وتجسد الدائرة الموجودة فوق شعار النسر الخاص بالهيكل الوثني الموجودة بالدولار والمتخذ أيضا شعاراً للرئاسة الأمريكية بدوائرها التسعة عشر دائرة السوء وخطوات إبليس لفتح البوابات النجمية الـ 12 المحيطة بهم هذه الدائرة الإبليسية التي تتشكل علي شكل النجمة السداسية ومحاولة السيطرة علي بوابة الإله بمكة وتحويل طاقتها لطاقة سلبية والتي تمثلها النجمة الثالثة عشرة الموجودة بمنتصف هذه الدائرة والنجوم.

 

وهذه البوابات الـ 12 التي تمثلها النجمة السداسية بهذه الدائرة الموجودة أعلي شعار النسر هي بالفعل البوابات الرئيسية الأرضية الموجودة علي مداري السرطان والجدي بالخريطة الأرضية وتقع معظم هذه البوابات بالبحار والمحيطات عند مناطق البرازخ المائية التي تفصل بين عالمنا بالبعد الرابع وباقي العوالم السبع، ثلاثة منها علوية علي شكل مثلث رأسه لأعلي وثلاثة سفلية علي شكل مثلث رأسه لأسفل والمثلثان متداخلان ويشكلان النجمة السداسية، ورؤس المثلثين ونقاط تقاطعهما هي الممرات والمنافذ والبوابات لهذه العوالم الست المتبقية بسماء أرضنا. وستكون هذه البوابات هي المنافذ التي ستسمح بمرور الشياطين من عالمهم لعالمنا لتجسدهم بالكرة الأرضية لاستعمارها بعد توفر قد معين من الطاقة النارية السلبية بها، والتي تساهم في توليدها الأبراج التي تبني بمراكز تجمع الطاقة والمباني الشاهقة التي يتم تشيدها بكل المدن، والطقوس الشيطانية، وسفك الدماء بالحروب والقتل والعمليات الإرهابية......الخ.

 

وحزب الشيطان يحاولون الآن فتح كل الممرات والبوابات الرئيسية والفرعية للسماء لجلب طاقة شجرة الزقوم ومردة الشياطين وإبليس ويأجوج ومأجوج للأرض بوسائل متعددة منها مشروع سيرن وناسا وهارب وثقب الأوزون.....الخ لتغيير المناخ وعكس قطبية الأرض، ومنع خروج دابة الأرض التي ستكلم الناس من داخل المسجد الحرام (كما جاء بكل الروايات الصحية التي ذكرت خروجها من الحرم المكي) بتسوية أرض الحرم وردمها بملايين الأطنان من الكتل الأسمنتية مع حفر أنفاق سرية تحت الحرم تسمح بخروج دابتهم المهجنة والمصنوعة التي يتم زرعها الآن تحت أرضية الحرم لتشهد للدجال عند خروجه بالإلوهية.

فما يجري من أعمال حفر وردم جبارة تستخدم فيها أعظم الأوناش وأقوي الآلات الحديثة للبناء والحفر والتنقيب في الحرم لبناء أسواره وبواباته لا يتناسب أبدا مع بناء أسوار لمسجد ويضع مائة ألف علامة استفهام حول الأغراض الحقيقية لأعمال الحفر والبناء التي تتم به.

 

ولا يغيب عن أذهانكم أن منطقة مكة والحرم فيها الآيات البينات وهي آيات متعددة وليست آية واحدة كما ذكر لنا المولي عز وجل، وسمائها لا يمكن اختراقها خاصة سماء الكعبة سواء من الطائرات والصواريخ أو الطيور، لذا فمنطقة مكة بأكملها محرم وممنوع ومحظور الطيران فوقها بأمر من منظمة الطيران العالمية والحكومة السعودية لخطرة أجواء سمائها.

 

وفي سنة خروج الدجال ووقوع الفتنة الكبري (المحدد لها حسب تصريحات الماسون وخرائطهم عام 2019 والله أعلم) سيتوجه الملاك جبريل ومجموعة من الملائكة العظام  لقواعد إبليس ومردة الشياطين بالسماء فيحاربوهم ويطردوهم منها ويجبروهم علي النزول للأرض (ليتلبس الدجال جسد إبليس) ويلقي حتفه معه كما جاء بسفر الرؤيا الإنجيلي

فكثير من هذه المخططات سيفشلها من بيده مقاليد كل الأمور، وستنتهي هذه الفتنة بفتح مكة وتحريرها وتطهيرها للمرة الثانية والأخيرة في اليوم الموعود المنظر إليه كل قوي الشر المؤجل اجلها والدجال وإبليس ويأجوج ومأجوج وبقايا قوم عاد وثمود وآل فرعون، وعندها سيظهر الله هذا الدين علي الدين كله ولو كره المشركون.

 

روابط ذات صلة

ما سر الدائرة الموجودة فوق النسر بالدولار الأمريكي وما علاقتها بدائرة السوء المذكورة بسورة الفتح

ما الذي رآه الرسول في الرؤيا المذكورة بسورة الإسراء

ما هذه الأسرار والألغاز الموجودة بسورة المدثر

كتب هشام كمال

تحميل كتاب : كشف طلاسم والغاز بني إسرائيل - الدجال - أبراج النمرود - والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني :

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني   

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق )

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون  

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط  

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر  

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين  

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي

 

 

 

 

 

 




 

1 التعليقات | "ملخص موضوعات كتابنا القادم"

 
  1. أحمد عبد تلغضيل قال:

    جعله الله في ميزان حسناتك !!!!!

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة