ما الذي رآه الرسول في الرؤيا المذكورة بسورة الإسراء

ما الذي رآه الرسول في الرؤيا المذكورة بسورة الإسراء

 

هشام كمال عبد الحميد

 

قال تعالي:

وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً (الإسراء : 60)

هذه الآية من الآيات الملغزة والمشفرة في القرآن وكثير من آيات القرآن تحمل نفس التشفير، وهي تتحدث عن شيئ عظيم وجلل لا مثيل له وكشف الله لرسوله حجب الغيب في هذه الرؤيا وأراه هذه الأحداث، والأسئلة المثارة حول هذه الآية والرؤيا لفك طلاسمها الآتي:

1 - ما هي الرؤيا التي رآها النبي وكانت فتنة ؟؟؟؟؟ وهل يقصد بهذه الفتنة أنها فتنة للنبي صلي الله عليه وسلم أم فتنة لهذه الأمة والناس ؟؟؟؟؟

2 - لماذا ذًكر الله محمد قبل ذكر هذه الرؤيا أنه سبق وأن قال له أنه قد أحاط بالناس ؟؟؟؟؟ وفي أي موضع من القرآن ذكر له هذه الإحاطة ؟؟؟؟؟ وما علاقة هذه الإحاطة بهذه الرؤيا ؟؟؟؟؟

3 - لماذا قرن الله هذه الرؤيا المتعلقة بالفتنة بالشجرة الملعونة في القرآن والتي كانت فتنة أيضاً ؟؟؟؟؟ وما هي هذه الشجرة الفتنة للناس ؟؟؟؟؟

4 - لماذا ذكر الله في الآية السابقة مباشرة لهذه الآية أن ما منعه أن يرسل الآيات هو تكذيب الأولون لها وأنه أرسل الناقة آية مبصرة لقوم ثمود فكذبوا بها، فما علاقة ناقة ثمود بفتنة هذه الرؤيا وبالإحاطة الإلهية بالناس ؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالي: وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (الإسراء 59)

5 - لماذا ذكر الله في الآيات التالية مباشرة لآية ذكر الرؤيا والإحاطة بالناس قصة رفض سجود إبليس لآدم وطلبه أن يكون من المنظرين ليثبت لله قدرته علي أحنناك ذرية آدم إلا قليلاً (مشروع خطوات إبليس لتحقيق الإحاطة الإبليسية بالناس) وذكر الله لنا في هذه الآيات ما أضافه الله لإبليس من وسائل تسلط علي البشر وعددهم 6 أدوات أو وسائل بالإضافة للوسائل التي طلبها إبليس وكان عددها 13 ليصبح المجموع 19 وسيلة أو أداة، ولم يذكر الله في هذه الآيات أي طلب من الطلبات التي سبق وأن طلبها إبليس من الله ليتمكن من أحكام سيطرته علي بني آدم ؟؟؟؟؟  قال تعالي:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً{61} قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً{62} قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُوراً{63} وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً{64} إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً{65} (الإسراء)

6 - لماذا قال إبليس أنه يستطيع أن يحتنك ذرية آدم ولم يجرؤ أن يقول أنه يستطيع الإحاطة بذرية آدم، فما الفرق بين الأحتناك والإحاطة ؟؟؟؟؟؟

7 – في الآيات السابقة لهذه الآيات وبالتحديد من الآية 22 إلي الآية 58 من سورة الإسراء (وكان اسمها سورة بني إسرائيل) نهانا الله عن السيئات المكروهة عنده وعددها 12 سيئة وذكر بعض ما قضاه من الحكمة للبشر بألا يعبدوا أحد سواه وأن يبروا بالوالدين ويؤتوا ذا القربى والمسكين وابن السبيل حقه ولا يبذروا ولا يقتلوا أولادهم من إملاق ولا يقربوا الزني ولا يقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق........الخ، ثم ذكر أنه لو كان معه آلهة إذاً لأبتغي هؤلاء الآلهة إلي ذي العرش سبيلاً، ثم أمر رسول الله أن يأمر الناس أن يقولوا التي هي أحسن لأن الشيطان ينزغ بينهم، وأن يطلب من الذين لهم شركاء من دون الله أن يدعو من يزعمون ليكشفوا الضر عنهم، وأكد الله لهم أن الذين يدعونهم من دون الله (من الإنس والجن بالقطع ويتخذونهم آلهة من دون الله أو يشركونهم معه في الحكم والولاية والسيطرة علي مقادير الناس) ييبتغون إلي ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه، وختمت هذه الآيات بالتأكيد الإلهي علي أنه ما من قرية إلا والله مهلكها أو معذبها عذاباً شديداً قبل يوم القيامة كان ذلك في الكتاب مسطوراً.

فما علاقة ما جاء بهذه الآيات بإحاطة الله بالناس وبالرؤيا التي رآها النبي ولماذا تم ذكر هذه الرؤيا ولإحاطة بسورة الإسراء المسماة قديماً بسورة بني إسرائيل، وما هي باقي وسائل الإحاطة الإلهية بالناس ؟؟؟؟؟؟

قال تعالي:

لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً{22} وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً{24} رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً{25} وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً{26} إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً{27} وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً{28} وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً{29} إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً{30} وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً{31} وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{32} وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً{33} وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً{34} وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً{35} وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً{36} وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً{37} كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً{38} ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَّدْحُوراً{39} أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً{40} وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً{41} قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً{42} سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً{43} تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً{44} وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً{45} وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً{46} نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً{47} انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً{48} وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً{49} قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً{50} أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً{51} يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً{52} وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً{53} رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً{54} وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً{55} قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً{56} أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً{57} وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً{58} (الإسراء)

 

وإذا رجعنا إلي الأحاديث النبوية الموجودة بكل كتب الحديث والسيرة والتفسير لا نجد أي ذكر للتفاصيل الكاملة لهذه الرؤيا، ونجد شظايا ببعض الأحاديث ولا يذكر بها أنها جزء من هذه الرؤيا.

فهل كتم النبي هذه الرؤيا ولم يقصها علي الصحابة والناس ؟؟؟؟ وهل صمت الصحابة ولم يستفسروا من النبي ويسألوه عن تفاصيل هذه الرؤيا الخطيرة عندما نزلت هذه الآية التي تتحدث عنها ؟؟؟؟؟؟.

يا سادة أن هذه الرؤيا هي رؤيا خطيرة وعظيمة وبها أحداث جسام وفتنة إبليسيه مهولة وبها بشري للمؤمنين واثبات قدرة الله علي الإحاطة بالناس وكل الكافرين وإفشال مخططاتهم وإهلاكهم.

والمؤكد أن النبي قص هذه الرؤيا علي الصحابة وفسرها لهم لكن تم إخفاءها عن عمد بأيدي أصحاب المؤامرة الشيطانية العالمية وأعوانهم الذين دسوهم في الإسلام من المنافقين الذين كانوا يدعون أنهم من الصحابة وفضحهم الله بسورة براءة وبعض التابعين الذين تلاعبوا بالأحاديث النبوية فأخفوا عنا البيان النبوي المتعلق بتفسير النبي للقرآن علي ما شرحه وبينه الله له ليبينه للناس، فسرقوه واحتفظوا به ووضعوا لنا بديلا عنه تفاسير تخريفية وأحاديث تضليلية.

وكان الله يعلم تمام العلم أن ذلك سيحدث فترك في قرآنه بعض تفاصيل هذه الرؤيا في آيات وسور كثيرة بطريقة ملغزة ومشفرة ليس لها من دون الله كاشفة فهو وحده الأعلم بها وهو وحده الذي يكشف لمن يشاء من عباده فك شفرات هذه الآيات.

فهل يستطيع أحد منكم أن يستخرج لنا من آيات القرآن تفاصيل هذه الرؤيا بعد أن ألقيت لكم الضوء عليها وبعض الإيضاحات حولها، وبقص علينا تفاصيلها وكأنه كان معايناً ومشاهداً لها مع النبي صلي الله عليه وسلم في منامه، ويفك لنا ألغاز الآيات المتعلقة بها ؟؟؟؟؟؟؟

وأنا في انتظار تفسيراتكم لهذه الرؤيا، فإن لم تستطيعوا فانتظروا تفاصيل هذه الرؤيا وآياتها بكتابي القادم ومقال قادم سنعطي فيه نبذة مختصرة جداً عنها لطول شرحها !!!!!!!!!!!!!!!!!!.

 

 

 



التعليقات

  1. موحد علق :

    كما أن شجرة اليهود هي التي تفرعت عنها كل ملل الكفر والشرك ... فهم من بدلوا دين النصارى وجعلوهم يغلوا في المسيح بن مريم
    وصنعوا دين الرافضة وجعلوهم يغلوا في سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
    وأسسوا الماسونية وغيرها
    وهم اليد المحركة لأمريكا التي ستفسرها بأنها هي الشجرة
    كما أن المسجد في سورة الإسراء فهو المسجد الأقصى ... حيث أن السورة كلها تتحدث عن بني اسرائيل وبها اعجازات عددية حول نهاية دويلة اليهود والافساد الثاني في الأرض
    حيث أنك بترت شق الآية الأول لتفسرها كما فعلت
    فالخلافة ستدخل المسجد الأقصى وتدمر كل ما علاه اليهود في دويلتهم حين سينطق الشجر والحجر
    ووالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق , أن وعد الآخرة قد اقترب
    وإطال لك عمر ... سترى الوعد يتحقق بالعباد ذوي البأس الشديد ....
    ون طال

  2. موحد علق :

    يقول تعالى: " الشجرة الملعونة في القرآن ". وهذا يعني أنّه لا بد أن نجد لعنها في القرآن. وبالرجوع إلى ألفاظ اللعن في القرآن الكريم نجد أنّ لَعَنَ ومشتقاتها قد وردت (41) مرة. ولوحظ أنّ منها (18) مرة وقع فيها لعن اليهود على وجه الخصوص، ولم يشترك غيرهم معهم في هذه اللعنات. أمّا باقي اللعنات، فإنها كانت للكافرين، أو الظالمين، أو الكاذبين… ولا شكّ أنّ اليهود يشتركون في هذه الصفات مع غيرهم. وعليه ألا تكون هذه الملاحظة الإحصائية مؤشراً على أنّ اليهود هم الشجرة الملعونة في القرآن؟ ولا ننسى أنّ الكثير من الأفكار والمذاهب والمدارس المنحرفة هي من صنع اليهود، أو هي متأثّرة بعقائدهم؛ كالماركسية، والوجودية، والماسونية… والمستهدف بهذه الأفكار والمذاهب هم البشر، الذين نزلت رسالات السماء رحمة بهم. أفلا يستحق اللعنة كل من نصّب نفسه عدواً لله ولرسالاته، وعدواً للحق والعدل ؟! ألم يخبرنا الواقع بأنّ هذا هو مسلك اليهود عبر العصور المختلفة وإلى يومنا هذا ؟! بل إنّ القرآن الكريم ينص على أنّ هذا سيكون مسلكهم إلى يوم القيامة.

  3. موحد علق :

    الشجرة مخلوق غير مكلف ,,, فكيف يكون ملعونا
    وقال البعض أن المقصود هو لأنها تعذب الكافرين في جهنم
    لكن هناك ملائكة كرام مكلفون أيضا بتعذيب الكفار
    قال الماوردي في تفسير (النكت والعيون)
    " أنهم اليهود تظاهروا على رسول الله مع الأحزاب، قاله ابن بحر ". أما كيف يمكن أن يكون النسل شجرة ؟! فنجد الماوردي يقول: " والشجرة كناية عن المرأة، والجماعة أولاد المرأة كالأغصان للشجرة ". فالنسل هو في حقيقته شجرة نامية ومتفرعة. وإنّ كل ما يقوم على أصل اعتقادي، ويتفرع عن هذا الأصل، هو في حقيقته شجرة. والقرآن الكريم مثّل الكلمة الطيبة، والتي هي الإسلام، بالشجرة الطيبة. وشبّه الكلمة الخبيثة بالشجرة الخبيثة. وإذا كان اليهود هم الشجرة الملعونة في القرآن، فهذا يكون على اعتبار أنهم يلتقون في أصل اعتقادي، ولا يصح أن تكون اليهوديّة قائمة على النسل، لأنّ اليهودي في الحقيقة هو الذي يؤمن بالأصول اليهوديّة؛ في الاعتقاد والتشريع، والأخلاق. والعدل يقتضي أن يكون اللعن نتيجة لممارسة الفرد أو الأمة لأمر اختياري.

  4. احمدالشريف علق :

    الشجره الملعونة في القران هي شجرة الزقوم علي مااعتقد ،والله اعلم

  5. انسان علق :

    السلام عليكم
    اظن ان الشجرة الملعونة هى الشجرة التى حرمها الله سبحانه وتعالى على سيدنا ادم و عندما اكل منها خرج من الجنة و الله اعلم

  6. أمير أبو الجدايل علق :

    يا ريت التفسير الموضوع شيق جدا جدا


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل