خلافاً لما هو مشاع في التقارير الطبية الصهيونية

القرآن يؤكد أن دهون البقر والغنم هي أهم وأفيد أنواع الدهون

والأبحاث العلمية تثبت أن لحوم الإبل والغنم أفضل أنواع اللحوم

لأنها تهذب السلوك وتقوي الهالة النورانية

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 


هذا الموضوع منقول من كتابنا "لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية" وهو متوفر للتحميل بهذه المدونة على الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

قال تعالي:

 

·   وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148) (150) (سورة الأنعام).

 

·   فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (115) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) (سورة النحل).

 

·   فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً (160 )وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ( 161 ) .(سورة النساء).

 

  • كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (آل عمران:93).


هذه الآيات باختصار شديد تقص علينا عقوبة عاقب الله بها بني إسرائيل نتيجة لتحريمهم لما أحله الله لهم من الطيبات من الطعام والأنعام، ولظلمهم وبغيهم وصَدِهم عن سبيل الله وأكلهِم الربا وأموال الناس بالباطل.

 

فنتيجة لإصرارهم علي ارتكاب هذه المعاصي والشرور وتحريمهم الطيبات التي أحلها الله حرم الله عليهم بعض من هذه الطيبات ومنها: كل ذي ظُفُر من الحيوانات ويدخل فيها الجمال والنعام والأرانب لأنها من ذوي الظفر، وشحوم (دهون) البقر والغنم ما عدا الشحوم الموجودة بظهور هذه الحيوانات أو حواياها أو التي حول عظامها كعظام الصدر وغيرها.

 

فما هو السر في إقرار بأس وعقوبة علي بني إسرائيل تتمثل في تحريم بعض الحيوانات المحلل أكلها كالجمل والنعامة والأرنب وشحوم البقر والغنم المحلل الأكل منهما أيضاً؟؟؟؟؟.

 

أري والله أعلم أن السر في تحريم طيبات كانت محللة لبني إسرائيل قبل نزول التوراة كان بسب تحريمهم هذه الأنعام علي أنفسهم سيراً علي نهج إسرائيل (قابيل – المسيح الدجال) الذي حرم علي نفسه هذه الطيبات تنفيذاً لتعاليم إبليس وسيراً وراء خطواته ليتحول لإنسان وحشي قاسي القلب وعدواني كما سنشرح في الفصل القادم، فعاقبهم الله ببأس شديد نتيجة لإصرارهم علي ارتكاب المعاصي والشرور السابق ذكرها ولتحريمهم علي أنفسهم هذه الشحوم والحيوانات التي تعد من الطيبات التي أحلها الله ويؤدي الأكل من لحومها وشحومها دون إفراط  لتهذيب الخُلُق ؟؟؟ .

 

ثم إنهم ادَّعوا بعد ذلك ظلماً وبهتاناً وافتراء علي الله أن الله هو الذي حرم عليهم هذه الحيوانات والشحوم ولو شاء ما حرمها عليهم، والتي كان من نتائج تحريمها غلظة قلوبهم وقسوتها وارتكابهم المحرمات والمعاصي والشرور ، فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا هم الذين يظلمون أنفسهم ، فكان جزائهم أن يُحرمها الله عليهم ليَذَرهم في طغيانهم يعمهون ويزيدهم غلظة وقساوة في القلب ويحرمَهُم من رحمته ونعمته عليهم، وهذا والله أعلم هو التفسير المنطقي من وجهة نظري الذي يمكن فهمه من هذه الآيات.

 

والآن يُعيد إبليس الكَرة معنا مرة أخري ويحاول دفعنا لتحريم هذه الأنعام وشحومها من خلال بعض التقارير الطبية التضليلية التي تخرج علينا من بعض مراكز الأبحاث الطبية التي تديرها الصهيونية العالمية ويدور في فلكها الكثير من كبار الأطباء بعلم أو بحُسن نية وعدم فهم لسوء النية من وراء هذه التقارير، والتي تؤكد لنا أن دهون الأنعام ولحومها رغم فوائدها الجمة تسبب لنا الكثير من المشاكل والأمراض الصحية، وتنهانا هذه التقارير عن تناول هذه الشحوم واللحوم بصورة شبه كلية.

 

هذا في الوقت الذي نجد فيه أن أجدادنا كانوا يتناولون هذه الأنعام وشحومها وألبانها والسمن والزبد المنتج منها ولم يصابوا بما يشاع في هذه التقارير المُزيِفة للحقائق، ودائماً ما كنا نجد هؤلاء الأجداد يتمتعون بقدر عالي من الأخلاق والقيم والمبادئ والشهامة وراحة البال وبعض القناعة حتى ولو كانوا غير متدينين أو ملتزمين بالتعاليم الشرعية.

 

فهل هذه السلوكيات كانت نابعة من نوعيات الطعام الطيب الذي كانوا يتناولونه؟؟؟.

 

هذا ما سنجد إجابته في الأبحاث الغير صهيونية التي تُظهر الكثير من الفوائد في تناول لحوم الأنعام وشحومها، وتؤكد أن نسب الكوليسترول الضار الموجودة بدهون الأنعام خاصة الإبل قليلة جداً، ونسب الكوليسترول النافع لجسم الإنسان بها عالية جداً.

 

وهذه الأبحاث ستوضح لنا في النهاية سر أصرار إبليس علي بتك آذان الأنعام، أي قطع صلتنا بها ومن ثم عدم تناولها وذبحها خاصة موسم الحج عند بيت الله الحرام، أو تناولها ولكن بغير الطريقة الشرعية في ذبحها والتي تطهرها وتزكيها لنا وتخلصنا من الكثير من الجراثيم العالقة بدمائها كما سبق وأن شرحنا بمقالات سابقة، أو التلاعب في جيناتها وتغير صفاتها الوراثية لتعطي لنا نتائج سلبية مخالفة للنتائج المرجوة منها والتي ذكرها لنا الله بكتابه الكريم.

 

الآثار السلوكية للطعام ولحوم الأنعام على الإنسان

 

إن سلوك الإنسان عبارة عن مجموعة من المشاعر والأحاسيس التي يحس بها الإنسان وتدفعه لتصرف معين تجاه الآخرين أو تجاه نفسه، وهذه المشاعر والأحاسيس هي في النهاية عبارة عن تفاعلات كيميائية تحدث في جسمه ما بين مخه وجهازه العصبي، والطعام الذي نأكله له دخل كبير في هذه التفاعلات.

 

لذا فهناك أطعمه تسبب له السعادة وأطعمه تجعل الإنسان يميل للكآبة، وهناك أطعمه تعدل المزاج وأطعمه تزيد من تقلبه، كما أن هناك أطعمه تُحفزالجسم علي أن يقومبنشاط بدني وأطعمه تجعله يميل للاسترخاء، وأطعمة تجعل الإنسان خشن الطبع وقاسي القلب ومائل للعدوانية، وأطعمة تجعله مسالماً أو وديعاً أو خانعاً أو مطيعاً.......الخ.

 

وأوضح مثال من الطب النبوي علي أثر بعض الأطعمة علي الحالة المزاجية للإنسان هو إشادة الرسول بالتَلبِينه والتوصية بها لمن يعانى من انكسار القلب أو الحزن بشكل عام.


فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: التلبينة مجمة لفؤاد المريض تُذهب بعض الحزن. (رواه البخاري).

 

وقال الرازي: "قال أهل العلم الغذاء يصير جزءاً من جوهر المتغذي فلابدأن يحصل له أخلاق وصفات من جنس ما كان حاصلاً في الغذاء، والخنزير مطبوععلى حرص عظيم ورغبة شديدة في المشتهيات فحرم أكله لئلا يتكيف بتلكالكيفية".

 

ولقدأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أثر الطعام خاصة لحوم الأنعام منها على سلوك أكِليه فقال:والفخر والخُيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم" (رواهالإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري).

 

وقال ابن خلدون في مقدمته في الإبل: إن المتغذين بألبان الإبِل ولحومها يؤثر ذلك في أخلاقهم من الصبر والاحتمال والقدرة على حمل الأثقال.

 

وكان علي ابن أبي طالب يقول " كلوا اللحم فإنه يُصفي اللون ويُخمص البطن, ويُحَسِّن الخُلق, ومن تركه أربعين ليلة ساء خُلقه" ورد في كتاب الطب النبوي لابن القيم الجوزية.

 

وهناك دراسات أثبتت أن أكل اللحم يُغير الطباع، وهناك نظرية تقول: إن الشعوب تكتسب بعض صفاتالحيوانات التي تتناولها لاحتواء لحومِها على بروتينات ومُفرزات داخليةتجول في الدماء وتنتقل إلى أمعاء البشر فتؤثر في أخلاقهم وطباعهم وسلوكهم، فعرب الباديةالذين يتصفون بالجَلَد المتين يغلب على طعامهم لحم الإبل، وبرودة طباع الإنكليز تتأتى من تناولهم السمك الأبيض البارد، والفرنسيون مُغرمون بِلحوم الخنازير، والعرب مولعون بأكل لحوم الأغنام المعروفة بسلاسة الانقياد.

 

وتأسيساً علي ما سبق فأسلم شيء هو أن يأكل الإنسان من كل أنواع الأطعمة والأنعام والمشروبات المحللة شرط ألا يُسرف في الأكل من أياً منها، ويبتعد عن الأكل من جميع الأشياء التي حرمها الله في القرآن ليتهذب سلوكه ويصل للتقوى التي توصله للسلوك المهذب القويم.

 

ونظراً إلي تطبع الإنسان بطباع الحيوانات التي يداوم علي الأكل منها كالحيوانات المفترسة والمتوحشة التي تُحول طباع الإنسان وسلوكه إلي طباع هذه الحيوانات فيتحول الإنسان إلي إنسان متوحش عُدواني قاسى، فلهذا حرم النبي علينا أكل السباع وكل ذى ناب أو مخلب من الحيوانات والطيور اللاحمة (أكلت اللحوم) ، كالقط والكلب والذئب والأسد والنمر والدب والصقر والنسر والباشق والعقاب وغيرهم.

 

فقد روي الإمام البخاري ومسلم عن ابن عباس قال:                                       

"إن رسول الله صلى الله عليهوسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مَخلب من الطير" اللفظ لمسلم.

  

وتبرز أهمية الطعام في انه مصدر الفيتامينات والمعادن التي لا يستطيعالجسم البشرى الحياة بدونها لأنها تدخل في كل العمليات الداخلية للجسم، ونقص أي معدن أو فيتامين في الجسم ينتج عنه مشاكل صحية حقيقية وإضراباتسلوكيه وذهنيه، وبشكل عام قد تؤدى إلى الوفاة إذا لم يتدارك الأمر.

 

ورغم كل هذه الأهمية للطعام في حياتنا إلا أن الإفراط فيه أيضا يسببمشاكل صحية جمة، فكل شيء بقدر وإذا تجاوز قدره انقلب إلي ضده.

قال تعالي: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (لأعراف 31).

 

لحم الضأن (الخرفان والماعز) يحتوى علي الكوليسترول النافع

المفيد لصحة الإنسان والذي يقلل السلوك العدوانى ومعدل الجريمة عنده

 

تعد لحوم الضأن (الخرفان والماعز) من اللحوم التي شددت جميع الكتب السماوية علي ضرورة الأكل منها وتُقديمها كهدي وأضاحي لله وإطعام الفقراء منها خاصة في مواسم الحج.

 

فما السر في لحوم الضأن؟؟؟؟؟؟؟.

 

إن لحم الضأن يحتوي على الكثير من المواد الغذائية مثل الحديد والزنك وفيتامينات B والكالسيوم والفسفور، ونسبة جيدة من الفيتامين B12 المهم للوقاية من بعض أنواع فقر الدم الخبيث، وقد سبق وأن شرحنا أن النقص في الكالسيوم والماغنسيوم والزنك والسيلينيوم والأحماض الدُهنية الأساسية والسيروتينينوفيتامين ب وأوميجا 3 يصاحبه زيادة فيالسلوك العدواني للإنسان وزيادة في معدلات ارتكابه للجرائم، ومن ثم فتناول لحوم الضأن يساعد علي تقليل معدل الجريمة ويقلل السلوك العدوانى لدي الإنسان.

 

والفوائد الصحية للحم الضأن هي :

1.  لحم الضأن مصدراً غنياً جداً للبروتينات عالية الجودة والتي يتم امتصاصها بسرعة في الأمعاء، كما يشمل علي الثمانية أحماض الأمينية الأساسية ونسبة من الفسفور.

2.  يحتوي لحم الضأن على دهون نافعة، فنصف الدهون لديه عبارة عن دهون غير مشبعة، وغالباً ما تكون الغير مشبعة الأحادية التي يتم استهلاكها مباشرةً كجزء من الأحماض الدهنية أوميجا 6 الضرورية، وفي نفس الوقت تُعتبر مصدراً غنياً جداً لحمض اللينوليك (CLA) الذي لا يستطيع جسم الإنسان إنتاجه.

3.    ويحتوى أيضاً على ’B3’ الذي يزيد من مستويات الكولسترول الجيد في الدم.

4.    مصدراً جيداً للحديد السهل امتصاصه والذي يُساعد على تكوين كُرات الدم الحمراء في الجسم.

5.    مصدراً جيداً للزنك الذي يُساعد في عملية النمو وفي صحة جهاز المناعة، وإلتئام الجروح.

6.  هناك بعض المعادن الغذائية الموجودة أيضاً في لحم الضأن مثل النحاس والماغنسيوم  والسيلينيوم، التي تساعد على تقليل خطورة الإصابة بالأمراض السرطانية، وأمراض القلب والسكرى.

وصححت د‏.‏ مايسة محمد شوقي أستاذ الصحة العامة والطب الوقائى‏..‏ واستشارى التغذية العلاجية بكلية الطب جامعة القاهرة في حوار معها بجريدة الأهرام المصرية بتاريخ 16/11/2010 بعض المعتقدات الخاطئة عن أضرار تناول لحم الضأن‏..‏ قائلة:

إن مُعظم الدراسات الحديثة في الدولالمتقدمة أظهرت أن لحم الضأن من أغني الأغذية لاحتوائه علي مُكون يُعرف بإسم اللينوليك الإزدواجي، وترجع أهميته الصحيةإلي تأثيره الفعال ضد بعض الأورام، كما انه يفيد جهاز المناعة ويقوم بتقوية العظام وحمايتها من الهشاشة، هذا بالإضافة لدوره في المُساعدة عليإنقاص الوزن الزائد للجسم نتيجة لتأثيره الفعال في خفض وتخزين الدهون في الجسم‏.‏

وأضافت د‏.‏مايسة: إن لحم الضأن يُساعد أيضاً علي تكوين قوة طبيعية مضادة للشيخوخة، بل ويعمل علي تأخير ظهور أعراضها

وبالنسبة لنسبة الكوليسترول في لحم الضأن فتؤكد د. مايسة علي أن القطعة الواحدةالمطبوخة متوسطة الحجم من اللحم الضأن في حدود 100جرام تحتوي علي حوالي 100ـ 125 ملليجرام كوليسترول وهذه الكمية تمثل ما بين 30% إلي 40% منإجمالي الكوليسترول الذي يجب أن يحصل عليه الجسم في اليوم من وجباتهالغذائية المختلفة.

 

وبمناسبة الحديث عن لحوم الأنعام وشحومها فلا بد لنا أن نميز بين نوعين من الكوليسترول، حيث انه المتهم الأول عند الأطباء في تحريم شحوم الأنعام أو الإكثار من تناول لحومها.

فهناك نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكوليسترول والذي يُعرف باسم البروتين الدُهنىالمنخفض الكثافة ويُرمز له بالرمز (LDL) ويُعرفبالنوع الردىء.

 

والنوع الأخر هو البروتين الدُهنى العالى الكثافةويُرمز له بالرمز (HDL) ويُعرف بالنوع الجيد، وتتميز لحوم الضآن والإبل وجميع الأنعام التي يتم تربيتها علي العشب والخضروات وليس الأعلاف المركزة والدم ونفايا الحيوانات الميتة أنها تحتوي علي الكوليسترول النافع العالي الكثافة.

 

فوائد السَمن الحيوانى المُستَخرَج من الأنعام على صحة وسلوك الإنسان

 

يُمكن أن نوجز أهم فوائد السَمن الحيوانى المستخرج من الأبقار والماعز في الآتي:

 

1.  يحمى الأعصاب من أثار الحوامض (كالليمون والشاى الأحمر) كما يُعتبر السَمن الحيوانى من المُلينات فهو يحارب الإمساك (الذي انتشر بسبب الحوامض والزيوت المهدرجة كدوار الشمس والذرة(.

2.  يُحَسِّن من الجلد فيطريه ويحمره (لاحظ ذلك في بعض أهل المناطق ممن يتناولن سمن الماعز وفي من يتناوله من أهل البادية الذين يعيشون في شمس حارقه(.

3.  يحتوي سَمن الغنم على فيتامينات مُهمة للجسم مثل فيتامينات :  a ,e, b1, b2, pp ، كما يحتوى علي معادن مهمة للجسم مثل الكالسيوم والماغنيسيوم والفُسفور (هذه المعادن مُهمة لبناء العظام والتخلص من هشاشة العظام)، وقد أثبتت التجارب الحديثة أن انخفاض مستويات الماغنسيوم يُمكن أن يؤدى إلى التهيج العصبى، كما يرتبط بالسلوك العدوانى ومشاكل النوم وانخفاض تدفق الدم إلى الدماغ.

 

4.    السمن الحيوانى يُقلل من كمية الدُهون الثلاثية في الدمم

5.  السمن مُهم للأعصاب ومقوى لها وللمُخ.

 

6.  مُهم لمرضى السكر لأنهم يفقدون الماغنيسيوم في البول وبالتالى تضعُف أعصابهم فهو يحمي الأعصاب من التضرر بسبب هذا المرض .

 

ويُحذر كثير من الباحثين والمختصين في شؤون الغذاء تحذيراً شديداً من استخدام السَمن الصناعى الذي يُشاع بأنهمُفيد للجسم، فقد ثبت مخبرياً بما لا يدع مجالاً للشك بأن ذلك السَمن خالىتماما من أية أملاح معدنية أو فيتامينات مفيدة، وهو عسير الهضم يُلبك المعدةوالكبد، كما ثبت أنه أحد أسباب انتشار حب الشباب وأمراض البواسير وحُرقة المعدة، بل وأحد الأسباب الرئيسية للإصابة بقُرحة المعدة والأثنى عشر بسببإضافة كثير من الألوان الصناعية والمواد الكيماوية إليه لجعل طعمه كطعم السمن البلدى الطبيعى.

 

ويختلف السمن الصناعى اختلافاً جذرياً عن السمن البلدى، حيث أن ملعقة من السمن الصناعى تحتوى على نسبة عالية من الدُهونالمُشَبَّعة الضارة بالقلب والشرايين تُعادل 7 جرامات من وزنه، كما تحتوى على حوالى 30مليجرام من الكليسترول الضار ( LDL ) والمُتسبب في انسداد الشرايين وأمراض القلب.


لُحُوم الإبل أفضل أنواع لُحُوم الأنعام وتُوسِم من يأكلها بطباعها

 

أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول لحوم الإبلولو بكمية بسيطة وفي فترات متباعدة يُعطى لجسم الإنسان فائدة صحية نظراًلتركيبة هذه اللحوم الغذائية والغريبة نوعاً ما مقارنةً مع باقى أنواع اللحومالحمراء.

 

فقد بات من المعروف بأن لكل نوع من أنواع اللحوم فائدة صحية لجسمالإنسان ومختصة بنوع اللحم فمثلا لحوم الرومى تُحَفز النمو، ولحوم الأسماكتقى من بعض الأمراض القلبية وأكباد بعض الحيوانات العاشبة تُستخدم لعلاج بعضالأمراض

 

وكشفت دراسة مقارنة بين لحم الجمل ولحوم الأبقار والخراف والماعز والدواجن ، تفوَّق لحم الجمل على سائر اللحوم في صلاحيته لراغبى الرجيم أو التخسيس الغذائى ولأنه الأقل ضرراً على القلب نظراً لضآلة نسبة الدُهون فيه مقارنة مع اللحوم الحمراء الأخرى.

 

ويُعتبرالمحتوى البروتينى من لحوم الجمال عالياً بسبب غنى هذا البروتين بالأحماضالأمينية التي يحتاجها جسم الإنسان ولا يستطيع تركيبها

 

وبشكل عام فإن محتوى لحوم الإبلالجيد والغنى بالجليكوجين الذى يتحول إلى جلوكوز يستفيد منه الجهازالعصبي لصنع الطاقة الخلوية وبالتالى لضمان عمل الخلية العصبية، وبالتالى فإن لحوم الإبل تؤمِن للكبير في السن الطاقةاللازمة والبروتين اللازم لبناء العضلات والجسم في وقت تكون عمليات الهدمتفوقت على عمليات البناء وفي وقت يكون الكبير في السن بحاجة لغذاء سهلالاستقلاب وغنى بالمواد الغذائية كلحوم الإبل .

 

أمامفعول لحوم الإبل في المساعدة على مُعالجة التعب الدماغى والإرهاق والتعبالعصبى وآلام الأعصاب فيأتى من احتوائها على طاقة تحتاجها الخلايا العصبية، فلحوم الإبل تحتوى على طاقة مؤلفة من السكريات عوضاً عن الدُهن بحيث أن لحومالإبل قليلة المحتوى بالدُهن

 

ولحم الجملمفيد لمن يُطبِق الرجيم الغذائى ويرغبون في تقليل مستوى الكوليسترول في الدمنظراً لوجود حامض اللينوليك فيه، وأن وجود الأحماض الدُهنية غير المُشَبَّعة فيلحم الجمل يُقلل أيضاً من احتمالات الإصابة بأمراض القلب المختلفة.

 

ولحمالجمل لا يحتوى على الدُهن ، فنسبة الدُهن وسطياً 2 % أي أقل من نسبة الدُهن في لحم الدجاج ومساوية لنسبة الدُهن في لحم النعام والغُزلان.

 

ونصح أستاذ الأغذية بجامعة أسيوط الدكتور محمد السيد لـجريدة «الشرق الأوسط» بتناول لحم الجمل لمن يطبقون الريجيم الغذائى للتخسيس ويرغبون في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم نظراً لوجود حامض اللينوليك فيه، مؤكداً أن البحوث الغذائية أثبتت خلال تجارب عديدة أن وجود الأحماض الدُهنية غير المُشَبَّعة في لحم الجمل تُقلل أيضاً من احتمالات الإصابة بأمراض القلب المختلفة، وأكد أن لحم الجمل دُهونه أقل من الجاموس والأبقار، لكن قيمته من حيث التركيب الحامضى الأمينى هي الأعلى، حيث أثبتت التحاليل العلمية المختلفة أن الأحماض الأمينية الضرورية في لحم الجمل أعلى مما عليه في لحوم الضأن واللحوم البيضاء ومشابهة للحم البقر، بينما تفوق الماعز على لحم الجمل في محتوى هذه الأحماض الأمينية.

 

ويُعتبر لحم الجمل بصفة عامة مصدراً ممتازاً لمجموعة فيتامينات الذائبة في الماء، لكنه مصدر فقير جداً بالفيتامين G وكذلك فيتامينات D و A و K التى توجد بصورة رئيسية في دُهن أجسام الأنعام الأخرى.

 

طباع الإبل التي يتطبع بها الإنسان عند الإكثار من تناول لحومها

من طباع الإبل الجميلة الغيرة على الإناث بعكس الخنزير، وكذلك الحياء عند نزو الذكر على أنثاه.

والجمل لا ينزو على أمهاته ولا أخواته، ويتصف بالانتقام فلا ينسى من قام بإيذائه ولو بعد زمن طويل، وتتميزالإبلأنها سريعة التعلم والتعود وسهلة التطبع وأليفة عند التعامل معها.

وتتمتعالإبلبذاكره قويه تستطيع معرفة الأماكن التي تربت بها، وأيضاً البدو إذا تاهوا بالصحراء فإنهم يتركون الإبل تمشى لوحدها وتقوم بتوصيلهم إلى المكان الذي يريدون.

ومن وفائها أنها عند هطول الأمطار تقوم بحماية راعيها من التأذي من البرد والمطر فتقوم بفتح قوائمها الأمامية على غير العادة ليتمكن من الدخول تحتها.

والإبلتشتاق إلى ديارها أو مراعيها مثل الإنسان وحنينه إلى وطنه فتقوم الناقة بجروعة الحنينلتنبيه صاحبها أنها تريد العودة.

وإذا داوم الإنسان لفترات طويلة علي الأكل من لحوم الإبل أو غيرها من الأنعام والحيوانات فإنه يتطبع بطباعها.

 



 

1 التعليقات | "القرآن يؤكد أن دهون البقر والغنم هي أهم وأفيد أنواع الدهون والأبحاث العلمية تثبت أن لحوم الإبل والغنم أفضل أنواع اللحوم لأنها تهذب السلوك وتقوي الهالة النورانية"

 
  1. ؟بارك الله فبك

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة