الهالة النورانية (لباس التقوى) هي حائط السد المنيع ضد اختراق الشياطين لأجساد البشر

الهالة النورانية (لباس التقوى) هي حائط السد المنيع ضد اختراق الشياطين لأجساد البشر

الهالة النورانية (لباس التقوى)

هي حائط السد المنيع ضد اختراق الشياطين لأجساد البشر

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

هذا الموضوع منقول من كتابنا "لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية" وهو متوفر للتحميل بهذه المدونة على الرابط التالي:

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

الهالة النورانية هي لباس التقوى الذي نزعه إبليس عن آدم بتحريضه علي الأكل من الشجرة المحرمة كما سبق وأن شرحنا بمقالات سابقة، فلما أكل منها تأثر هذا اللباس وسقط منه أجزاء كبيرة، ولما تاب الله علي آدم تلقي منه كلمات عبارة عن مجموعة من العبادات والصلوات والشعائر المرتبطة بالحج وذبح الأنعام بمنطقة مكة في مواعيد محددة من العام القمري مرتبطة بشهر ذي الحجة والتي ستعيد له لباس التقوى للفطرة وتقويه، والهالة النورانية تقينا من العديد من الأمراض ومن اختراق الجن لأجسادنا.

 

كيف يخترق الجن جسد الإنسان؟؟؟؟

 

لكي يدخل الجن لجسد أي إنسان لا بد له من اختراق الهالة النورانية المحيطة به أولاً من خلال ثقب في هذه الهالة (مسارات الطاقة) أو عندما يكون التردد الذبذبي للهالة موافق للتردد الذبذبي للجن، ويحدث ذلك عندما تكون هالة الإنسان زرقاء، وهي هالة المجرمين كما وصفهم القرآن.

 

والهالة عند المؤمنين والصالحين وأصحاب الفطرة السوية السليمة الذين لا يحملون الضغائن والحسد والشر والحقد علي أحد وأصحاب النفوس غير الضعيفة (المطمئنة) أيا كانت دياناتهم تكون هالتهم بمثابة حائط صد أو حاجز منيع ضد الشياطين، فهي تقوم بحرقهم (إذا كانت هالة نورانية بيضاء) كما تقوم الشهب بحرق الشياطين عند محاولاتهم اختراق حُجُب السماء لاستراق السمع (فطبقات الغلاف الجوي التي تحرق الشهب يُمكن أن نعتبرها بمثابة الهالة النورانية للأرض أو لباس تقوي الأرض).

 

فالجهلاء وضعاف الإيمان والعصاة والمجرمين تكون هالاتهم النورانية زرقاء مختلة مضطربة مليئة بالثقوب ومن ثم يمكن للشياطين اختراق هالاتهم وأجسادهم والسيطرة عليهم بمنتهي السهولة. أما العين والمس....الخ فيمكن أن ينتج بالحسد والسحر، وضعف الهالة له أسباب كثيرة بالإضافة لما سبق منها ضعف النفس وعدم الثقة بالله أو أداء العبادات والشعائر بصورة خاطئة....الخ. 

 

يقول الإمام ابن القيم في كتاب الداء و الدواء:  

"إن الطاعة تُنور القلب وتجلوه وتُصقله وتُقويه وتُثبته حتى يصير كالمرآةالمجلوة في جلائها وصفائها فيتملىء نورا، فإذا دنا الشيطان منه أصابه من نورهما يصيب مسترق السمع من الشهب الثواقب فالشيطان يفر من هذا القلب أشد منفر الذئب من الأسد حتى إن صاحبه ليصرع الشيطان فيخر صريعا فيجتمع عليهالشياطين فيقول بعضهم لبعض: ما شأنه؟ فتقول: أصابه إنسي وبه نظرة من الإنس".

 

فالهالة عبارة عن طيف كهرومغناطيسي ذو تردد أو ذبذبة معينة ثابتة تتغير حسب أحوال الشخص وطبيعة سلوكه، فإذا تحولت للون الأزرق وهو لون هالة المجرمين مصداقاً لقوله تعالي: ونحشر المجرمين يومئذزرقاً، فهنا يُصبح لها تردد أو ذبذبة موافقة لتردد وذبذبة الشياطين مما يسهُل عليهم اختراقها.

 



فالشياطين هم من الجن، والجن مخلوقون من مارج من نار، أي من بعض خلائط النار، قال تعالي:

"وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ" (الرحمن:15)

 

والنار عبارة عن طاقة، وهم مخلوقون تحديداً كما قال الخالق في القرآن من نار السموم مصداقاً لقوله تعالي:

 

"وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ" (الحجر:27)

 

ونار السموم هي أشد مناطق النار حرارة وهي الجزء الأزرق الذي يوجد في نهاية لهب النار الأعلى، وبالتالي فلون طاقة أو نار الجن والشياطين أزرق.

 

وبما أن الجن من طاقة فلا بد أن يكون لهم تردد أو ذبذبة معينة مثل أي طاقة في الكون، وهذا التردد هو نفس تردد أو ذبذبة الهالة الزرقاء في أجسام العصاة والمتمردين والأشرار والمجرمين.

 

وقداثبت العلم الحديث أن نار السموم أو مارج النار تقع بعد الضوء المرئي في الترتيب الفنيالرياضي للترددات تحت مجال الأشعة تحت الحمراء، أي أن طبيعة خِلقة أجسام الجن بشكل عام لها ترددات كهرومغناطيسية تتقارب أو قد تتساوى معترددات الطيف للأشعة تحت الحمراء.

 

ومن حكمة الحق سبحانه وتعالي أن حددمجال رؤية الإنسان بالموجات المحصورة ما بين الأشعة تحت الحمراء إلي الأشعةما فوق البنفسجية، وكل ما دون ذلك التردد أو يزيد عنة لا يستطيع الإنسانإن يدركه.

 

وقد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها، وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكة.

 

وهنا نستشهد بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبى هريرة يقول فيه:

"إذا سمعتم أصوات الديكة فسئلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتمنهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً"(الجامع الصغيرللسيوطى حديث رقم 4259).

 

وقد اكتشف العلماء أن عين الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتفوق في تركيبها على عين الإنسان حيث تستطيع رؤية موجات الضوء من 300-700 نانوميتر بينما الإنسان يرى من 400-700 نانوميتر- (النانوميتر وحده قياس الأطوال الموجية).

 

أي أن عين الإنسان لا تستطيع رؤية الأشعة من 300-399 نانوميتر، وهى في مجالالأشعة فوق البنفسجية بينما تستطيع الطيور بما فيها الديك رؤيتها، وتتميزعين الديك عن عين الإنسان في وجود القمع الرابع بالشبكية والذي يحتوى علىصبغات خاصة لرؤية الأشعة فوق البنفسجية وكذلك وجود القمع المزدوج وتسمىالقدرة علي رؤية الأشعة فوق البنفسجية بالبعد الرابع، لذا تستطيع الديكة رؤية الملائكة .

 

كما أثبت العلمالحديث أن هناك مستقبلات للأشعة تحت الحمراء في شبكيه الحيواناتومنها الحمار. وعين الحمار تكون اقرب فيتركيبها إلى عين الكلب منها إلى عين الإنسان.

 

فقد خلق اللهسبحانه وتعالى عيون الحيوانات ليكون لديها القدرة للرؤية الواضحة بالضوءالخافت بينما يعتمد الإنسان أساساً على الرؤية بالضوء الساطع أي في ضوءالشمس مثلا إذ تستطيع الحيوانات التأقلم في الضوء الخافت أكثر من الإنسانبعده مرات ففي القطط مثلا يكون التكيف بالليل أكثر من قدره الإنسان بستمرات أما الكلاب فالقدرة لديها أكثر من ذلك بكثير، ومن ثم فبعض الحيوانات تستطيع رؤية الشياطين بينما لا يستطيع الإنسان ذلك.

 

وعندما يتم مس الإنسان بالجن أو اختراق جسده والسيطرة عليه يشعر أنه عاجز عن اتخاذ أي قرار صحيح، كما يشعر باضطراب في تصرفاته وسلوكياته، كل ذلك بسبب التشويش الذي  أحدثهالشيطان وأعوانه علي مخه من خلال السيطرة علي الغدة الصنوبرية بالجبهة أو شكرت العين الثالثة كما سبق وأن شرحنا.

 

فالشيطان يعمل ويؤثر فينا في الغالب بواسطة الذبذبات التي نسميها الوسوسة. والدليل على ذلكقول الله تعالى:

 

أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً (مريم:83)


فالأزيز لا يخفي على أحد أنه جاء من أزيز النحل عندما تحرك النحلة جناحيها
بسرعة (400) ذبذبة في الثانية فتحدث هذا الأزيز. وكذلكتؤثر الشياطين على دماغنا بواسطة الأزيز أي الذبذبات.

 

والدليل الثانيقوله تعالى:

 

"فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ" (النمل:10)

 

فقد أوضح لنا الله من خلال كلمة (تهتز) أن الجان تقوم باهتزازات معينةأثناء عملها أي تولد ذبذبات، إذاً الاهتزاز هو ذبذبة بتردد معين.


أذن نحن أمام نوعين من الذبذبات
 :


1- ذبذبات سلبية ناتجة عن عمل الشياطين والجان وهذه تسبب تشويش في عمل المخ والخلايا الجسدية.


2- ذبذبات إيجابية ناتجة عن أعمال الخير وطاعة أوامر الله والمداومة علي العبادات وقراءة القرآن الذي جعله الله شفاء للمؤمنين مصداقاً لقوله تعالي:

"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ" (الإسراء :82)

 

ولذلك فإن التأثير على هذه المنطقة بالذبذبات الصحيحة تسبب إعادة توازنهاوتحدث تأثيرات كبيرة تعالج الخلايا المتضررة بسبب الذبذبات السلبيةالتي يولدها الشيطان.

 

إن الأسلوب الذي يستخدمه الشيطان وحتى التقنيات الحديثة في التأثير على البشر هو الذبذبات الشيطانية والكهرومغناطيسية غير المرئية، وهي عبارة عن ترددات من نوع خاص يؤثر بها على الذي لا يذكرالله تعالى ولا يتحلى بالوعي الكافي ومراقبة ذاته.

 

أما الذي يقرأ القرآنفإن صوت القرآن ينفر الشيطان ويبعده، وبالتالي كأن هناك حرب بين ذبذباتشيطانية أو صوت الشيطان وبين صوت الحق أو القرآن.

 

دور الذبذبات القرآنية الصوتية وذبذبات الوسوسة الشيطانية

في التأثير علي التركيب الجيني للخلايا والهالة النورانية

 

أكتشف العلماء أن شريط DNA داخل كل خلية يهتزبطريقة محددة، وأن هذا الشريط  المحمل بالمعلومات الضرورية للحياة عرضةللتغيرات لدى أي حدث أو مشكلة أو فيروس أو مرض يهاجم الجسم أو تردد ذبذبي يتعرض له، وهذا الشريطداخل الخلايا يصبح أقل اهتزازاً لدى تعرضه للهجوم من قبل الفيروسات، والطريقة المثلى لجعل هذا الشريط يقوم بأداء عمله هي إعادة برمجة هذاالشريط من خلال التأثير عليه بأمواج صوتية محددة، ويؤكد العلماء أنهسيتفاعل مع هذه الأمواج ويبدأ بالتنشط والاهتزاز، ولكن هنالك أمواج قد تسببالأذى لهذا الشريط الوراثي.

 

ففي عام 1839 اكتشف العالم "هنريك ويليام دوف" أن الدماغ يتأثر إيجابياً أوسلبياً لدى تعريضه لترددات صوتية محددة. فعندما قام بتعريض الأذن إلىترددات صوتية متنوعة وجد أن خلايا الدماغ تتجاوب مع هذه الترددات... ثمتبين للعلماء أن خلايا الدماغ في حالة اهتزاز دائم طيلة فترة حياتها، لأنآلية عمل الخلايا في معالجة المعلومات هو الاهتزاز وإصدار حقول كهربائية،والتي من خلالها نستطيع التحدث والحركة والقيادة والتفاعل مع الآخرين. فتهتز كل خلية بنظام محدد وتتأثر بالخلايا من حولها بتنسيق مذهل يشهد علىعظمة الخالق تبارك وتعالى .


إلا أن الأحداث السلبية التي يمر بها
الإنسان كالصدمات والمواقف الحرجة والمشاكل النفسية تترك أثرها على خلاياالدماغ وبالتالي تؤدي إلى حدوث خلل في النظام الاهتزازي للخلايا مما ينقصمناعة الخلايا وسهولة هجوم المرض عليها. لذا لابد من تصحيح هذا الخلل بأيطريقة ممكنة .

 

ويؤكد العلماء أن كل نوع من أنواعالسلوك ينتج عن ذبذبة معينة للخلايا، و أن تعريض الإنسان إلى ذبذبات صوتيةبشكل متكرر يؤدي إلى إحداث تغيير في الطريقة التي تهتز بها الخلايا، أيإحداث تغيير في ترددات الذبذبات الخلوية.

 

فهنالك ترددات تجعل خلايا الدماغ تهتز بشكل حيوي ونشيط وإيجابي وتزيد من الطاقة الإيجابية للخلايا،وهنالك ترددات أخرى تجعل الخلايا تتأذى وقد تسبب لها الموت، من هنا نشأ علم العلاج بالصوت باعتبار أن الصوت اهتزاز، وخلايا الجسم تهتز فهي تتأثر بموجات الصوت.لذلك فإن الترددات الصحيحة هي التي تشغل بالهم اليوم، كيف يمكنهم معرفة ما يناسب الدماغ من ترددات صوتية؟.

 

ويعتبر الصوت قوةشفائية فعالة، ولكن تعتمد قوة الشفاء على نوع الصوت والترددات التييحملها، وبالطبع الأذكار والدعوات الصالحة تحمل هذه التردداتالشافية، وبما أن القرآن كتاب الله الخير الأعظم فمن احد أسراره هوالقدرة الشفائية الخارقة.

 

وفي جامعة واشنطن وجد العلماء منهم الدكتور Ellen Covey إننا للمرة الأولىندرك أن الدماغ لا يعمل كحاسوب كبير، بل هنالك عدد ضخم جداً من الكمبيوتراتتعمل بالتنسيق مع بعضها، ففي كل خلية هنالك جهاز كمبيوتر صغير، وهذهالكمبيوترات تتأثر بأي اهتزاز حولها وبخاصة الصوت.


و الطبيب الفرنسي
Alfred Tomatis له تجارب على مدى خمسين عاماً حول حواس الإنسان وخرج بنتيجةوهي أن حاسة السمع هي أهم حاسة عند الإنسان على الإطلاق!! فقد وجد أنالأذن تتحكم بكامل جسم الإنسان، وتنظم عملياته الحيوية، وتنظم توازن حركاتهوتناسقها بإيقاع منتظم، وأن الأذن تقود النظام العصبي عند الإنسان، ووجدأن الأعصاب السمعية تتصل مع جميع عضلات الجسم، ولذلك فإن توازن الجسمومرونته وحاسة البصر تتأثر جميعها بالأصوات. وتتصل الأذن الداخلية مع جميعأجزاء الجسم مثل القلب والرئتين والكبد والمعدة والأمعاء، ولذلك فإنالترددات الصوتية تؤثر على أجزاء الجسم بالكامل.

 

وقام العالم الياباني Masaru Emoto في تجاربه على الماء بالخروج بنتائج مذهلة، حيث وجد أن المجالالكهرومغناطيسي لجزيئات الماء يتأثر بشكل كبير بالصوت، وأن هناك نغماتمحددة تؤدي إلى التأثير على جزيئات الماء وتجعلها أكثر انتظاماً.

 

وإذاتذكرنا أن جسم الإنسان يتألف من 70 بالمئة ماءً، فإن الصوت الذي يسمعه لهتأثير على انتظام جزيئات الماء في الخلايا وطريقة اهتزاز هذه الجزيئات، وبالتالي تؤثر على شفاء الإنسان وكفاءة الجهاز المناعي.


والحقيقة إن
الفيروسات والجراثيم أيضاً تهتز وتتأثر كثيراً بالاهتزازات الصوتية، وأكثرما يؤثر فيها صوت القرآن فيبطل مفعولها، وبنفس الوقت فإن صوت القرآن يزيدمن فاعلية الخلايا الصحيحة ويحيي البرنامج المعطل بداخلها فتصبح جاهزة لمقاومة الفيروسات والجراثيم بشكل كبير.


فصوت القرآن هو عبارة عن أمواج صوتية لها تردد محدد، وطول موجة محدد، وهذه
الأمواج تنشر حقولاً اهتزازية تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازنلها، مما يمنحها مناعة كبيرة في مقاومة الأمراض بما فيها السرطان، إذ أنالسرطان ما هو إلا خلل في عمل الخلايا، والتأثير بسماع القرآن على هذهالخلايا يعيد برمجتها من جديد، وكأننا أمام كمبيوتر مليء بالفيروسات ثمقمنا بعملية "فرمتة" وإدخال برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، هذا يتعلقببرامجنا نحن البشر فكيف بالبرامج التي يحملها كلام خالق البشر سبحانهوتعالى؟.


وكما يؤثر صوت القرآن علي خلايا الإنسان كذلك يؤثر صوت الشيطان أو وسوسته في خلايا الإنسان، قال تعالي عن صوت الشيطان: واستفزز من استطعت منهم بصوتك، فالشيطان يتحدث معنا ويدفعنا للشر بصوته من خلال الوسوسة، وصوته هو عبارة عن تردد معين من نوع محدد من الموجات أو الاهتزازات التي يكون لها تأثيرات ضارة وسلبية علي خلايا أجسامنا.

 

فعند الوسوسة يقوم الشيطان أو القرين بمطابقة صوته مع صوت نفسالإنسان من حيث السرعة والنبرة وحتى اللغات التي يعرفها الإنسان ويتكلمبها هذا القرين ويوسوس للإنسان بها، فيسمع الإنسان صوت في عقلة مطابقلصوت نفسه ويعتقد الإنسان أن نفسه تحدثه بهذه الأمور والأفكار وليس هناك أي نوع من الوسوسة الشيطانية فيفعل الفحشاء والسوء وهو يظن أن ما يفعله نابع من قناعاته الشخصية (إنمايأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون).

 

والمؤمنعندما يقرأ القرآن ويتدبره في آياته جيداً يحيط نفسه بمجال قوي يمنع أي شر يحيط به، إن الشيطانيستخدم نوعاً من الاهتزازات والتي أشد ما تؤثر على الكافر، أما الذي يذكرالله تعالى فإن أزيز الشيطان لا يؤثر به..

 

والذبذبات الشيطانية لها ترددات عالية ولذلك نجد أن آخر سورة فيالقرآن ختم الله بها كتابه هي سورة الاستعاذة من الشيطان: (قُلْ أَعُوذُبِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّالْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)..

 

لاحظ أن هذه السورة تحوي حرف السين بنسبةكبيرة وحرف السين هو الحرف الأعلى من حيث تردده أي له تردد مرتفع جدأً،ولذلك نجده يتكرر 10 مرات في سورة تتألف من 20 كلمة أي بمقدار النصف وهذهأعلى نسبة لحرف السين في القرآن...وكأن الله يريد أن يقول لنا احذرواالشيطان ووسوسته فهو عدو لكم فاتخذوه عدواً وتنبهوا له في كل لحظة، ولكنللأسف تجدنا غافلين عن هذا العدو الذي يتربص بنا، ولا نقوم بأي إجراء معالعلم أن الإجراءات التي جاءت في القرآن سهلة جداً أقلها أن تقول: (أعوذبالله من الشيطان الرجيم)...وتستحضر وجود الله دوما.

 

والإنسان عندما يقرأالقرآن فإن دماغه يتفاعل بطريقة خاصة مع القرآن ويبدأ الدماغ والقلب ببث الترددات الكهرومغناطيسية بطريقة مختلفة، وهذه الترددات تشكل مجالاً يحيطبالإنسان.

 

إن هذا المجال أو الغلاف أو الحصن يقفكالسد المنيع أمام ذبذبات الشيطان التي يبثها ويوسوس بها كما تحمي أيضا مننفس الذبذبات التي تبثها التقنيات الحديثة بشرط أيضا أن تحرص على كل ماأمرك به الله من أمور تكسبك الطاقة الحيوية الطبيعية التي خلقها الله لك.

 

لذلك فإن الطاعات والعبادات والعلاجبالذبذبات القرآنية له تأثير قوي على الفوضى الحاصلة في خلايا الدماغ من تأثير وسوسة الشيطان، فعندما تتلى آيات القرآن الكريم فإنها تتميز بقدرتها على علاج الخلل لقولهعز وجل: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌلِلْمُؤْمِنِينَ.

 

وكما أن صوت القرآن ووسوسة الشيطان نوع من الموجات لها تردد معين فكذلك نجد أن الهالة النورانية هي نوع من الموجات الكهرومغناطيسية لها تردد معين، ومن ثم فصوت القرآن ووسوسة الشيطان يؤثران في هذه الهالة بنفس درجة وأثر تأثيرهما في خلايا الإنسان وجيناته.

 

الفيروسات والجراثيم تُهاجم الهالة قبل الجسد

ويمكن من خلالها الكشف المبكر عن الأمراض

 

ثبت علمياً أن الهالة دليل على صحة الإنسان ووضعه النفسي، فالهالة ذات الذبذبات القوية والشكل البيضاوي الغيرمتعرج والألوان الواضحة هي دليل علي قوة المناعة لحماية الجسم من الأمراض ومن التأثيراتالنفسية السلبية.

 

وتمكن العلم الحديث من تصوير هذه الطاقة واكتشاف إمكانية إصابة الإنسان بالعديد منالأمراض من خلالها حيث تعكس أي خلل في وظائف الجسم الحيوية من خلال بصماتأصابع اليد لأن هذه الطاقة تتركز في أطراف الجسم.

 

كما ثبت علميًا بالتصوير باستخدام أجهزة "كيرليان" المختلفة أنَّ الهَالـَة ذات طبيعة حَيَويَّة كهرُبَائيَّة روحِية، وأنها تتأثر بالمغناطيس والكهرباءوالمواد الكيميائية والحالة الصحية والنفسية للشخص.

 

وقد تأكد العلماء من أن الفيروسات تهاجم الجسد الأثيري (الهالة النورانية) قبل مهاجمتها لجسم الإنسان ببضعة شهور، ومن ثم فإذا تم اكتشاف هذه الفيروسات في الهالة تمكن الأطباء من القضاء عليها قبل  مهاجمتها للجسم.

 

وجرت خلال العقود الأخيرة العديد من الدراسات التي اتسمت بالدقة الكبيرة،وقِيست الهَالات وتم تصويرها بطرق متعددة في الجامعاتِ والمعاملوالمستشفيات بوضوح تام، حيث أمكن مُشاهدة ألوان الهالة وتسجيلمُوَاصفاتها، ونشرت المراكز المتخصصة نتائج أبحاثها في هذا المجال، وتتابعتجهود العلماء والباحثين من الغرب والشرق حول استخدام "الهالة" في التشخيصالمبكر للأمراض قبل حدوثها، ويوجد الآن في المراكز الطبية المتقدمة حولالعالم - إلاَّ العالم العربي - أجهزة G.D.V التي تقيس توزيع مستويات طاقةالأجسام الحيوية عن طريق أصابع اليد من خلال فتحة صغيرة، ثم يتم تغذية الحاسوببتلك المعلومات فيخرج تقرير يحتوي على كل نقاط الضعف والمرض في الجسم بكلتفاصيلها.

 

ومؤخراً تمَّ تطوير جهاز ألماني الصُّنع يدعى (بروجنوس) يكشف بدقَّة عن الخلل في مسارات الطَّاقة، ويمكن بواسطة هذا الجهاز اكتشاف الأمراض قبل إصابتها للجسد المادِّي بأشهر، حيث يستطيع الطبيب المعالج تقديم العلاج الملائم.

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل