النبي إدريس من ذرية إسرائيل الذي أنعم الله عليه

(هابيل أوزيريس الحقيقي)

 

هشام كمال عبد الحميد

 

هذا الموضوع منقول من الفصل الثالث من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" وهو متوفر للتحميل مع باقي كتبي مجاناً بهذه المدونة علي الرابط التالي :

 

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

ذكر القرآن أن إسرائيل ممن أنعم الله عليهم فاختار من ذريته أنبياء، وإسرائيل المعني في هذه الآيات هو إسرائيل الحقيقي (هابيل – أوزيريس) وليس إسرائيل المزيف الدجال الذي كان يحرم ما أحله الله من طيبات لبني إسرائيل قبل نزول التوراة كما سبق وأن شرحنا بمقال سابق.

 

فمن هم الأنبياء الذين من ذرية إسرائيل ؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

قال تعالي :

 

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (88) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) (سورة الأنعام).

 

من الآيات السابقة نستنتج أن الأنبياء الذين أتاهم الله الكتاب والحكم والنبوة من ذرية إبراهيم ونوح لأن إبراهيم في الأساس من ذرية نوح هم :

 

إسحاق ويعقوب وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسي وهارون وزكريا ويحي وعيسي وإلياس وإسماعيل واليسع ويونس ولوط.

 

وهؤلاء الأنبياء لم يذكروا حسب تسلسلهم الزمني وظهورهم التاريخي، ولكن حسب ترتيبهم كمحسنين وصالحين وتفضيلهم علي العالمين، وحسب اصطفاء الله لهم وهدايتهم إلي صراط مستقيم.

 

ولا يجوز القول بأن هؤلاء الأنبياء هم من ذرية إبراهيم فقط، لأن آخر نبي ذكر في هؤلاء الأنبياء هو النبي لوط، والنبي لوط ليس من ذرية إبراهيم بل كان ابن أخيه ومعاصراً له وآمن وهاجر معه إلي أرض مكة التي بارك الله فيها للعالمين، وبالتالي فإبراهيم ولوط من ذرية نوححسب ما جاء بسلاسل النسب المتوفرة بنصوص كتب التراث الإسلامية ونصوص التوراة المنقول عنها سلاسل النسب هذه، ويستدل علي معاصرة لوط لإبراهيم ومصاحبته له من الآيات التالية :

 

قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) (سورة الأنبياء).

 

فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27) (سورة العنكبوت).

 

وذكر الله في سورة مريم مجموعة من الأنبياء وبعض ونبذة من سيرتهم هم بترتيب الذكر في السورة :

 

زكريا – يحي – عيسي – إبراهيم – إسحاق – يعقوب – موسي – إسماعيل – إدريس

 

وبعد ذكر هؤلاء الأنبياء قال تعالي :

 

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (مريم : 58).

 

وهؤلاء الأنبياء هم أنفسهم الذين ذكرهم الله أنهم من ذرية إبراهيم ونوح والسابق ذكرهم بسورة الأنعام كما أوضحنا، والجديد في هذه الآية هو ذكر إسرائيل كأحد الذين أنعم الله عليهم باختيار أنبياء من ذريته.

 

ونظراً إلي أن النبي إدريس هو النبي الوحيد الذي ذكر في أنبياء سورة مريم ولم يذكر ضمن الأنبياء الذين من ذرية إبراهيم ونوح بسورة الأنعام.

 

أذن فالاستنتاج الطبيعي هو القول بأن النبي إدريس (وكان موجوداً قبل الطوفان بقرون) هو المعني بأنه من ذرية إسرائيل، ولم يأت أي ذكر لأنبياء آخرين بالقرآن أتوا من نسل إسرائيل.

 

ويترتب علي ذلك استنتاج أن إسرائيل كان موجوداً قبل الطوفان كما سبق وأن شرحنا لأن إدريس من ذريته.

 

وقال تعالي :

 

إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) (سورة آل عمران).

 

من الآيات السابقة نستنتج أن هناك صلة نسب بين آل عمران وآل إبراهيم ونوح وآدم، فهم ذرية بعضها من بعض.

 

والآيات التالية تؤكد أن آل عمران من ذرية يعقوب، فقد دعا زكريا الله أن يهبه ولد ليرثه ويرث آل يعقوب، وهو ما يدل أن زكريا من ذرية يعقوب بن إبراهيم. قال تعالي :

 

كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً (7).

 

وجميع الآيات السابقة تؤكد أن أنبياء آل عمران الذين اصطفاهم الله هم : زكريا ويحي فقط لا غير، وزكريا هو أبن عمران وهو أبو يحي وأخا مريم وخال عيسي، ويحي هو ابن خال المسيح عيسي بن مريم.

 

أما عيسي فلا ينسب لآل عمران ألا عن طريق أمه مريم، ففي خلقه جزء من آل عمران هو بويضة مريم، أما تلقيح هذه البويضة فتم بأمر إلهي من الله وكلمة وروح منه لقح به الملاك الذي أتي إليها بويضة مريم فخلق الله منها عيسي كما خلق آدم من تراب، وللمزيد من التفاصيل حول كيفية خلق الله لعيسي راجع كتابنا"أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية"، وسبق وأن أشرت عند ذكر قصة قتل ست لأوزيريس (إسرائيل الحقيقي) أن عيسي (حورس أو حور آخر الزمان) قد يكون من صلب ونسل وذرية أوزوريس، وبويضة مريم تم تلقيحها بحيوان ذكري أخذه الله من صلبه ليصبح أبنه (حورس آخر الزمان) وينتقم من الدجال لمقتل أبيه، فليس هناك ما يمنع الذهاب لوضع هذا الاحتمال كتفسير لسبب نهاية الدجال (المسيح وإسرائيل المزيف) علي أيدي عيسي فقط، وهذا الأحتمال يفسر أيضاً سبب عودة ونزول عيسي من السماء بعد خروج الدجال لقتله في يوم الوقت المعلوم المؤجل إليه أجل الدجال وإبليس وكل المنظرين والله أعلم.

 

أذن آل عمران هم من ذرية يعقوب، ويعقوب من ذرية إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح، ونوح من ذرية آدم، فهم ذرية بعضها من بعض، ولم يأت هنا أي ذكر لإسرائيل أو إدريس لأنهما من ذرية آدم ولكنهما ليسا من ذرية نوح أو إبراهيم، فهما أقدم في التسلسل التاريخي من نوح وإبراهيم لأنهما كانا معاصرين لآدم عليه السلام.

 

الله يصطفي بعد الطوفان الأنبياء من ذرية إسرائيل ونوح وإبراهيم وذرية من حمل بالسفينة وممن هدي واجتبي

 

بعد الطوفان جعل الله النبوة والكتاب في ذريتي إبراهيم ونوح وإسرائيل وذريات من حمل مع نوح في السفينة وذريات من هدي واجتبي، ومن هؤلاء الأنبياء من قص الله علينا سيرتهم وذكرهم بالقرآن ومنهم من لم يقصصهم علينا، وما يشاع بكتب التفسير والتوراة من أن جميع الأنبياء بعد الطوفانت من ذرية إبراهيم فقط أكذوبة نفاها الله بالآيات التالية.

 

قال تعالي :

 

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (غافر : 78 ).

 

وقال تعالي عن سيدنا إبراهيم :

 

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (العنكبوت:27).

 

وقال تعالي عن نوح وإبراهيم :

 

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد:26).

 

أذن النبوة والكتاب بعد الطوفان جعلها الله في ذرية نوح وإبراهيم.

 

والسؤال الآن : هل لم يصطفي الله أنبياء بعد الطوفان من ذريات أخري غير ذريتي نوح وإبراهيم ؟؟؟؟؟؟؟؟.

 

والإجابة لا، لقد اصطفي الله من ذرية إسرائيل الصالح الخير (هابيل-أوزيريس) وليس المزيف الدجال الكذاب أنبياء قبل وبعد الطوفان منهم من قصه علينا كإدريس ومنهم من لم يقصهم علينا، كما اصطفي من ذريات من حمل مع نوح في السفينة وممن هدي واجتبي أنبياء أيضاً، وكان من ذرياتهم من هو مهتد وأكثرهم كانوا فاسقين أي أهل شر وخصومات وكذب وضلال (باقيين) وهذا ما يتضح من قوله تعالي :

 

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (مريم : 58 ).

 

وكل من يطع الله ورسوله سينعم الله عليه فيحشره مع الذين أنعم الله عليهم من هؤلاء الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين مصداقاً لقوله تعالي:

 

وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً (النساء : 69 ).

 

أما شيث الذي زعمت التوراة أن الله وهبه لآدم بعد قتل هابيل لقابيل ونقل عنها مفسرو القرآن هذه المقولة فلا وجود له، فشيث هو نفسه ست الفرعوني ونسله بالتوراة هو نفس نسل قايين (قابيل – ست - إسرائيل المزيف) كما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف"، وحرفت التوراة نسب إدريس ونسبته لشيث (ست أو إسرائيل المزيف) ولم تنسبه إلي هابيل (إسرائيل الحقيقي) بل ذهب كاتبها عزرا (وهو نفسه عُزير بالقرآن الحبر الأكبر لبني إسرائيل واليهود الذين قالوا عُزير بن الله) بعد فترة السبي البابلي لأبعد من هذا فزعم أن هابيل لم يكن له نسل وسرق كل نسله ونسبه لقايين (قابيل – ست) أو لشيث المزعوم (وهو نفسه ست أو قابيل)، ولم يحدثنا الله عن ثلاثة أبناء لآدم بل عن أبني آدم فقط، فهم من جاء من نسلهما البشرية علي ما يبدو، خاصة وأننا لا نجد أي شجر أنساب في التوراة المحرفة أو أي كتاب تاريخ عن ذرية من نسل أحد غير قابيل وهابيل وشيث المزعوم والله أعلم.

 

وتأسيساً علي ما سبق فإدريس من نسل إسرائيل الحقيقي (هابيل – أوزيريس) وهابيل من نسل آدم، وبهذا يتضح نسل جميع الأنبياء الذين من ذرية آدم وإسرائيل ونوح وإبراهيم، أما هذا الدجال أو إسرائيل المزيف (قابيل) فلم يصطفي الله من ذريته أحداً من الأنبياء علي ما يبدو والله أعلم.

 

 روابط ذات صلة

بنص القرآن بني إسرائيل كانوا معاصرين لآدم وهم إحدى الأمم التي حملت مع نوح بالسفينة وإسرائيل ليس يعقو:

آيات القرآن تنفي أكذوبة أن يعقوب هو إسرائيل المشاعة بالتوراة وكتب التفسير والحديث:

هل الجبت والطاغوت المذكورين في القرآن هما إبليس والمسيح الدجال

آيات ذكر المسيح الدجال في القرآن

قابيل هو إسرائيل في القرآن ( المسيح الدجال )

هل إسرائيل كان نبي من الأنبياء

ست هو قايين (قابيل) في التوراة (المسيح الدجال)

الدجال هو عُزير الذي زعم اليهود أنه ابن الله (أُزير- عزرا- إسرا- إسرائيل)

المسيح الدجال هو قابيل قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس) - الجزء الأول





 

0 التعليقات | "النبي إدريس من ذرية إسرائيل الذي أنعم الله عليه (هابيل – أوزيريس الحقيقي)"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 260
  • مجموع التعليقات » 724
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة