بنص القرآن بني إسرائيل كانوا معاصرين لآدم وهم إحدى الأمم التي حملت مع نوح بالسفينة وإسرائيل ليس يعقوب

بنص القرآن بني إسرائيل كانوا معاصرين لآدم

وهم إحدى الأمم التي حملت مع نوح بالسفينة

وإسرائيل ليس يعقوب

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

هذا الموضوع منقول من الفصل الثالث من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" المنشور نسخته الإلكترونية عام 2015م

أولاً وطبقاً لما أوضحناه بالكتاب سابق الذكر وما سنوضحه لكم في مقالات قادمة لا بد أن تعلموا أن بني إسرائيل لا علاقة لهم باليهود أو يعقوب أو موسي ولم يرد بالقرآن أي ربط بينهم، فبني إسرائيل أمة واليهود أمة أخري من أقذر شعوب الأرض وهم من بقايا قوم هود أو عاد العماليق ولنترك هذه الجزئية الآن ونتطرق لموضوع بني إسرائيل.

فمن أكثر الأكاذيب المشاعة بكتب التوراة وتفسير القرآن وكتب الحديث مقولة أن يعقوب هو إسرائيل وبني إسرائيل أحفاده، فهذه الأكذوبة مصدرها الأصلي نصوص محرفة بالتوراة بالإصحاح 32 من سفر التكوين، وهو الإصحاح الذي يشرح سر تغير اسم يعقوب وتسمية الله له بإسرائيل بدلا من يعقوب، والحقيقة أن بني إسرائيل لا علاقة لهم بيعقوب

فجذور بني إسرائيل تعود إلي عصر آدم عليه السلام بنص القرآن، فقد أشار القرآن إليهم في معرض ذكره لقصة ابني آدم (هابيل – قابيل)، وأوضح لنا المولي عز وجل أن بني إسرائيل أول أمة من أبناء آدم وأحفاده شرع لهم أول تشريع بتحريم القتل وعلمهم كيفية تكفين الموتي عن طريق الغراب عقب قتل قابيل لهابيل. قال تعالي:


وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) (المائدة).

 

وهذه الآيات التي تقص قصة ابني آدم لم يذكر بها اسما هاذين الابنين لآدم، ولا مصير الأخ القاتل ولا القصة كاملة، حيث إنها كانت تركز فقط على أول حادثة قتل وقعت في تاريخ البشرية، والتي سن الله من أجلها تحريم قتل النفس فقال الله عقب هذه الآيات:

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) (المائدة).

أي من أجل حادثة القتل هذه التي كانت أول حادثة قتل يرتكبها بشر علي الأرض كتب الله علي بني إسرائيل تشريع أول تحريم للقتل في البشرية، وكتب هذا التشريع بنص القرآن علي بني إسرائيل، وهو ما يعني أن بني إسرائيل كانوا معاصرون لآدم وشهدوا وقوع هذه الجريمة من قابيل، ومنهم من كان يؤيده ويناصره ومنهم من كان ينتقد فعلته ويلعنه ويطالب بالقصاص منه.

ونظراً إلي أن أبناء آدم الذين كان لهم أحفاد وذرية في هذا العصر هما هابيل وقابيل، فقابيل هو البكر وهابيل هو الابن التالي له، أذن لا بد أن يكون بني إسرائيل هم أبناء أحدهما.

فمن المحتمل أن يكونوا أبناء قابيل القاتل المجرم الشرير ومن أجل ذلك كتب علي ذريته هذا التشريع بتحريم القتل ولم يكن هناك ذرية من هابيل كما جاء ببعض الروايات والنصوص التاريخية والفرعونية المتعلقة بهذه الحادثة، أو يكون بني إسرائيل أبناء هابيل الخير وحتى لا يقوم احد منهم بارتكاب جريمة مثل هذه الجريمة كتب عليهم هذا التشريع خاصة أنه جاء ببعض النصوص التاريخية أن قابيل لم يكن متزوجاً عند قتله لهابيل وأن من أسباب قتله له (بخلاف تولية آدم لهابيل بأمر ألهي كخليفة علي الأرض من بعده) أنه كان يرغب في الزواج من زوجة هابيل فهي أخته وتوأمته التي جاءت معه في بطن واحدة وكانت أجمل بنات آدم ولم يكن يرغب في الزواج من أخته الأخرى توأمة هابيل لأنها أقل جمالاً.

وهناك آية أخري بالقرآن تؤكد أن جذور بني إسرائيل تعود إلي ما قبل الطوفان، وأن من ذرية إسرائيل من آمن بنوح وحمُل معه في السفينة. قال تعالي:

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً (3) (الإسراء).

فالآية السابقة تؤكد أن بني إسرائيل الذين كانوا في عصر موسي وأتاهم الله كتاب موسي هدي لهم هم ذرية من حمل الله مع نوح في السفينة وبالتالي كانوا من الأمم التي أرسل إليهم نوح أو بلغتهم دعوة نوح فآمنوا به وذهبوا إليه، أي كانوا من الأمم التي كانت موجودة قبل الطوفان ومعاصرة لنوح فهلك من لم يؤمن بنوح منهم ونجا من آمن وركب معه بالسفينة، والذين كانوا بعصر موسي هم من ذرية بني إسرائيل الذين ركبوا مع نوح من مختلف الأمم التي ركبت معه مصداقاُ لقوله تعالي:

قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (هود:48)

وما سبق يؤكد أن إسرائيل شخصية ولدت قبل الطوفان وبنو إسرائيل أمة كانت قبل الطوفان بل كانت من الأمم المعاصرة لآدم وشهدت حادثة قتل قابيل لهابيل وكتب الله عليهم أول تشريع بتحريم القتل في تاريخ البشرية

ومقولة أن يعقوب هو إسرائيل لم ترد بالقرآن ولكن بنصوص محرفة بالتوراة بالإصحاح 32 من سفر التكوين، وهو الإصحاح الذي يشرح سر تغير اسم يعقوب وتسمية الله له بإسرائيل بدلا من يعقوب، فبهذا الإصحاح بالأعداد 22-32 قصة لا ينطلي كذبها علي كل صاحب عقل أو فهم ففي بداية هذه الأعداد نجد يعقوب بعد أن أخذ امرأتيه وأولاده الأحد عشر وعبر بهم وادي يبوق بقي يعقوب ليلاً وحده فخرج عليه إنسان وصارعه حتى الفجر ولم يتمكن هذا الشخص من غلبة يعقوب فضرب حق فخده فانخلع حق فخد يعقوب وفي النهاية انتصر عليه يعقوب في هذه المصارعة، ولما طلع الفجر طلب هذا الشخص من يعقوب أن يطلق صراحه فقال له يعقوب لا أطلقك حتى تباركني، فباركه وكشف له في النهاية عن شخصيته وأنه الله (أي تجسد الله ليعقوب في صورة آدمية وأتي ليختبر قوته البدنية في المصارعة – تعالي الله عما تصف ألسنتهم الكذب علواً كبيراً) وقال له الله بعد هزيمته من يعقوب لا يدعي أسمك يعقوب بعد بل يدعي أسمك إسرائيل لأنك صارعت أو جاهدت الله وقدرت عليه، فاسم إسرائيل ببعض تراجمهم وحسب مفاهيمهم المغلوطة يعني مصارع الله.

فهل ينطلي مثل هذا الكذب والإفتراء علي الله إلا علي أصحاب النفوس الخبيثة المشركة والملحدة بالله؟؟؟؟؟؟.

وفي القرآن ورد اسم يعقوب 16 مرة لم يتم الربط فيهم بين يعقوب وبين إسرائيل لا من قريب أو بعيد، وورد اسم إسرائيل كاسم علم لشخص بآيتين بالقرآن لم يتم الربط فيهما بين إسرائيل ويعقوب لا من قريب أو بعيد أيضاً

ومن المعلوم والثابت بآيات القرآن أن يعقوب هو ابن اسحاق ابن إبراهيم عليهم السلام، وإبراهيم أتي بعد طوفان نوح، وقد جاء بالقرآن ما ينفي أن يكون يعقوب هو إسرائيل، فكيف يقال بعد آيات القرآن القاطعة المانعة الجامعة الحاسمة وبناء علي أكاذيب توراتية تسربت أو سربت لمفسري القرآن والوضاعين للأحاديث فاخترعوا لنا روايات وأحاديث موضوعة ومزورة وملفقة ومنافية لآيات القرآن تقر أن يعقوب هو إسرائيل وبني إسرائيل هم أبناءه.

فهل ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قبل الطوفان وبالتحديد في عصر آدم؟؟؟؟؟

وهل شهدت ذريته حادثة قتل قابيل لهابيل وكتب الله عليهم أول تشريع بتحريم القتل؟؟؟؟؟

وكيف ركبت ذرية يعقوب (بني إسرائيل) مع نوح في السفينة ويعقوب ولد بعد الطوفان بمئات السنين؟؟؟؟؟

وهل يطلب منا المغيبين فكرياً ممن عطلوا عقولهم ووقفوا بها عند فكر أهل السلف وهجروا القرآن وأمنوا بكل ما جاء بكتب التفسير والحديث غثها بثمينها وصحيحها بضعيفها أن نترك آيات القرآن ونكذبها ونقر بما جاء بأكذوبة توراتية تناقلها أصحاب كتب التفسير والوضاعين بأحاديث مضروبة ومكذوبة بلا تمعن أو تدقيق أو قياس علي ما جاء بالقرآن؟؟؟؟؟

الأكذوبة الثانية التي تناقلها الوضاعون والمفسرون هي القول أن أسباط بنو إسرائيل هم أبناء يعقوب، مستندين في ذلك إلي أن الأسباط جاء ذكرهم ببعض آيات القرآن بعد يعقوب وربط القرآن بين الأسباط وبني إسرائيل فهذا دليل برأيهم علي أن بني إسرائيل هم أبناء يعقوب وأن يعقوب هو إسرائيل، قال تعالي:

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (البقرة:136)

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة:140)

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً (النساء:163)

ولهؤلاء الذين لا يتدبرون القرآن ولا يحاولون فهمه بعيداً عن كثير من التخاريف والأباطيل المتداولة بكتب التراث والتفسير نقول:

كلمة الأسباط لم تطلق بالقرآن كنسب أو صفة لأبناء شخص أو نبي مثل يعقوب، ولكنها أطلقت كصفة أو اسم للأمم الأثني عشر من بني إسرائيل من بعد موسي الذين قطعهم وفرقهم الله في الأرض كعقوبة لهم علي كفرهم وظلمهم لأنفسهم وعدم حفظهم لعهودهم مع الله التي فضل من آمن وتمسك بها منهم علي العالمين ولرفضهم تحرير بيت الله الحرام ودخول الأرض المقدسة لتحريرها من أيدي العماليق في عصر موسي ويتضح ذلك من قوله تعالي:

وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (لأعراف:160)

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً (الإسراء: 104)

وفي هؤلاء الأسباط أو الأمم الأثني عشر المتفرقة لبني إسرائيل بعث الله أنبياء ومنهم موسي عليه السلام وأوحي إليهم.

إسرائيل المزيف (قابيل - ست - الدجال) المنتحل صفة واسم إسرائيل الحقيقي (هابيل - أوزيريس - عُزير) الذي أنعم الله علي ذريته وجعل منهم أنبياء وملوك

السؤال الآن:

إذا كان بني إسرائيل تعود جذورهم إلي عصر آدم وهم أول من كتب عليهم تشريع تحريم القتل والقصاص من القاتل أي هم من أحفاد آدم وليسوا من الأمم التي تسبق خلق آدم أو الجن فإلي من يعود نسبهم بالنسبة لأبناء آدم أو أحفاده؟؟؟؟؟؟

للإجابة علي هذا السؤال لا بد أن نعرف مصدر وأصل وجذر ومعني كلمة إسرائيل.

فإسرائيل اسم عبري مكون من مقطعين إسر+إيل، وإيل اسم من أسماء الله في العبرية، وإسر أسم عبري بمعني يصارع أو يحارب أو يجاهد (راجع قاموس الكتاب المقدس معني كلمة إسرائيل)، وإسر يمكن أن تنطق وتكتب في اللغات السامية إزر لتبادل الزين مع السين ويمكن أن تنطق عزر أيضاً لتبادل العين مع الألف والسين مع الزين، وإسر وعزر يجوز أن تنطق نتيجة للتراكمات الزمنية حسب اختلافات التشكيل في الحروف لها من أصحاب الأمم المختلفة لالآتي: أسر – أزر – أوزير – عسر – عزر – عوزير أو عُزير أو عزرا.

وفي العبرية سيضاف لهذا الاسم كلمة إيل إذا تم تنسيبه لله كرجل مختار منه. ويضاف للاسم في اليونانية يس لأن معظم الأسماء في اليونانية يضاف في نهايتها س أو يس أو وس طبقاً  لقواعد محددة في لغتهم.

ومن ثم فسيكون من أهم هذه الأسماء والمعروفة لدي كل الحضارات والمذكور بعضها بالقرآن اسم إسرائيل واسم أوزيريس واسم عُزير.

وعُزير هو من قالت اليهود أنه ابن الله أي هو مسيحهم المنتظر (وهو المسيح الدجال بالقطع) كما قالت النصارى المسيح بن مريم بن الله، والاثنان كانوا يضاهؤون بقولهم هذا قول من سبقهم من الأمم، أي من سبقهم أدعوا وجود ابن لله أو مسيح ولكن كل منهم كان يتبني شخصية يزعم أنها المسيح ابن الله وأشهر هؤلاء المسحاء عيسي وعُزير، قال تعالي:

وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (التوبة: 30)

والسؤال الآن:

إذا كان عُزير هو المسيح الدجال أو المسيح المنتظر لليهود (وليس لبني إسرائيل) واسمه يمكن أن ينطق أسر أو إسرائيل فلماذا لم يذكره الله بهذا الاسم في هذا الموضع من آية سورة  التوبة؟؟؟؟؟؟

هل هناك فرق بين إسرائيل المنسب إليه بني إسرائيل وبين عُزير الدجال؟؟؟؟؟

هل عُزير انتحل اسم إسرائيل في مرحلة تاريخية ما وليس هذا اسمه الحقيقي؟؟؟؟؟

المفاجأة التي لم يلتفت إليها أحد من المسلمين والمفسرين طوال قرون طويلة أن الخالق أشار في القرآن إلي وجود 2 إسرائيل، أحدهما رجل خير هو من أصطفي من ذريته وفضلهم علي العالمين وآتاهم الملك والحكم والنبوة. قال تعالي:

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (مريم 58).

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (البقرة122).

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ (المائدة20).

والشخصية الأخرى لإسرائيل بالقرآن هي شخصية رجل شرير عاصي متمرد كان يحرم علي نفسه وعلي أبنائه وأتباعه من بني إسرائيل ما أحله الله من الطيبات من الطعام من قبل أن تنزل التوراة فجازاهم الله بتحريمهم لهذه الطيبات وسيرهم وراء تعاليم هذا الدجال بتحريم هذه الطيبات عليهم عند نزول التوراة كجزاء وعقوبة لهم. قال تعالي:

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (آل عمران : 93 ).

فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً (النساء: 160)

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (الأنعام: 146)

فهل إسرائيل الطيب الخير الذي فضل الله ذريته علي العالمين هو نفسه إسرائيل الذي كان يحرم علي نفسه وعلي بني إسرائيل ما أحله الله من طيبات من قبل نزول التوراة، وكان يحل لنفسه ولبني إسرائيل بالقطع ما حرمه الله من طعام كالأكل مما لم يذكر عليه اسم الله وما ذبح علي النصب ولحم الخنزير والميتة والدم والمنخنقة والموقوذة وما أكل السبع والخمر ولحوم السباع والضواري والطيور الجارحة؟؟؟؟؟.

ولمعرفة من هو إسرائيل الخير الطيب ومن هو إسرائيل المزيف المنتحل لصفة واسم إسرائيل والذي هو نفسه عُزير لا بد للرجوع لقصة ابني آدم الذي قتل الشرير منهم الطيب ومن أجل هذه الحادثة كتب الله علي بني إسرائيل تشريع القصاص في القتل وتحريم القتل.

وابني آدم هما المشهورون باسمي قابيل وهابيل وهذه صفات لهما وكني وليست أسمائهما التي سماهم بها آدم لذا فهذه الصفات والكني سنجدها تختلف من لغة لأخري، وهذه القصة وردت في النصوص الفرعونية وبها اسم القاتل ست (قابيل) واسم المقتول أوزيريس أو أوزير أو أزير بضم الألف بعد حذف الـ (يس) وهو نفسه اسم عُزير.

وقد شرحت بكتاب "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال" معاني أسماء قابيل وهابيل وست وأوزيريس في اللغات المختلفة والإشتقاقات التي اشتقت من أسمائهما أو صفاتهما في كل لغة وأنها جميعا تشير لصفات واحدة واسم واحد لكل شخصية منهما ولا نستطيع ذكرها هنا لطول الشرح فليراجع الكتاب.

وهابيل عُبد عند العرب المستعربة (وهم من بقايا وأسباط بني إسرائيل كما أوضحنا بالكتاب ومقالات سابقة وسنوضح أكثر في مقال قادم) باسم الإله هُبل وأيزيس زوجته أو إيزي أو عيزي عٌبدت باسم العُزة، وعبدا في حضارات أخري باسم دموزي وبعل وعشتار......الخ.

وعُزير جاء بكثير من التفسيرات أنه الرجل الذي مر علي قرية وقال أني يحي الله هذه بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه وبعث له الملاك الروح حماره أمام عينيه وجعله الله عقب هذه الحادثة آية للناس تثبت قدرة الله علي أحياء الموتي.

وقصة هذا الرجل لها علاقة كبيرة بقصة نشأت التثليث وانتحال هذا الرجل لصفة عُزير الحقيقي أو أوزيريس أو إسرائيل أو هابيل، فطبقا للشذرات المتناثرة بالروايات الإسلامية وتفاسير التوراة والنصوص الفرعونية ونصوص سائر الحضارات فإن هذا الرجل بعد قتله لهابيل وكتابة تشريع القصاص من القاتل وتحريم القتل علي بني إسرائيل هرب من المدن التي يعيش فيها أبناء وأحفاد آدم وقيل أنه هرب للصحراء وقيل بل نفي إليها بأمر من الله وسجن هناك ووكل الله ملائكة بحراسته، ثم طلب من الله أن ينظره مثل إبليس ليثبت له أنه كان أحق بخلافة الأرض بعد آدم من هابيل (كما فعل إبليس عند رفضه السجود لآدم) وقبل الله طلبه وشرط عليه أن يكون أحدي رجاله وأدواته في فتنة البشر وإدعاء الإلوهية وقبل شروط الله، وطبقاً لنصوص وتفاسير سفر التكوين بالتوراة فإنه قال لله أن جميع أخوته وأحفاد آدم يريدون قتله (القصاص منه علي قتل هابيل) ومن ثم فلا بد أن يجعل الله له علامة (سمة وميزة خاصة عن سائر البشر) تصد عنه كل من يحاول قتله (أي يدرعه بدروع كهرومغناطيسية أو لا يمكن أي بشر من قتله بوسيلة ما) وأعطي الله له هذه الميزة أو العلامة التي لا تمكن أحد من قتله وأصبح لا مساس أي لا يستطيع أحد أن يمسه أو يقتله أو يوقع به أي أذي. وأصبح هو شيطان الإنس وإبليس شيطان الجن. وكلمة لا مساس هي الكلمة التي قالها له موسي عندما ظهر لبني إسرائيل في صورة السامري وصنع لهم العجل ففتنهم وعبدوه، وبعد أن نزل موسي من الجبل ومشاهدته لما صنعه السامري من فتنة لبني إسرائيل خاطب الدجال قائلا له: أذهب فإن لك أن تقول في الحياة لا مساس (أي لا يستطيع أحد أن يمسني أو يقتلني ولا حتي أنت يا موسي)، وأن لك في الحياة موعداً (منظراً إليه) ولن تخلفه أو تفلت من القتل فيه، قال تعالي:

قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) (طه)

أما القبضة التي قبضها هذا السامري من أثر الرسول وجعل بها العجل الذي صنعه عجلا جسداً له خوار وفيه شبه حياة فلها علاقة بقصته كعُزير عندما أماته الله مائة عام ثم بعثه. والسامري نسبة لسومر فهو مؤسس حضارة سومر التي ينتمي لها قوم عاد كما أوضحنا بمقال سابق، وقصة هذا الرجل الذي أماته الله ثم أحياه جاءت بسورة البقرة لعلاقة عجل السامري والبقرة الصفراء التي عبدها وقدسها بني إسرائيل وأحيا لهم موسي بجزء من عظامها قتيلهم الذي دلهم علي قاتله بهذا الرجل، وقد جاءت قصة هذا الرجل الذي أماته الله مائة عام مباشرة بعد قصة محاججة النمرود (وهو نفسه السامري أو الدجال) لإبراهيم وقيامه بإجراء عملية أحياء لحيوان أو بشر قتله ثم أحياه أمام سيدنا إبراهيم فزلزل بهذا الأمر سيدنا إبراهيم وكاد أن يفتنه، فتوجه إبراهيم مسرعاً لله وقال له "رب أرني كيف تحي الموتي" فحكي له الله قصة هذا الرجل ثم سرد لنا قصة طلب إبراهيم أن يريه كيف يحي الموتي فطلب الله منه أن يحضر أربعة من الطيور ويقطعهم ثم يضعهم قمم الجبال ثم يدعوهم فيأتوه سعيا ليعلم إبراهيم أنه فعل أكثر مما فعله هذا الدجال النمرود وأنه يحي بسر أعطاه الله له وهذا السر يكمن في قصته عندما أماته الله ثم أحياه، قال تعالي:

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (البقرة: 259)

فهذا العُزير مر علي قرية أبادها الله وقال أني يحي الله هذه بعد موتها (أي يري أن الله سيعجز عن إحياؤها مرة أخري) فأماته الله مائة عام ثم أرسل إليه الملاك الروح ومعه مادة الإحياء فأحياه ثم سأله كم لبثت فقال له لبثت يوما أو بعض يوم فقال له الملاك بل لبثت مائة عام وانظر إلي حمارك ونحن نحيه أمامك بمادة الإحياء ولنجعلك آية للناس، وبعد فراغ الملاك من مهمته قال له أعلم أن الله علي كل شيء قدير وذلك علي سبيل التندر وفض المجالس، وتركه الملاك وترك عنده ما تبقي من مادة الإحياء بأمر من الله ليستولي عليها هذا الدجال وتكون أحدي أدواته في فتنة البشر وإدعاء الإلوهية، وبدأ يستخدمها في إحياء الموتى. ومادة الأحياء هذه هي القبضة التي قبضها من أثر هذا الرسول أو الملاك الروح المرسل له من الله لإحيائه. وهي الآن نفذت منه ومتبقي معه منها قدر يسير سيسنخدمه في أحياء الرجل الذي سيميته ويحيه أمام الناس كما جاء ببعض الأحاديث ثم لا يكون قادراً بعدها علي إحياء أحد.

وبعد بعث الله له عاد هذا الدجال إلي أحفاد آدم وبني إسرائيل (أبناء هابيل) مدعيا أنه هابيل (أوزير أو عُزير الحقيقي) وأن الله بعثه من الأموات بعد أن اتحدت روحه في روح الإله الأكبر رع وروح الروح القدس (الملاك الروح) فأصبح إله وابن إله وإنسان مخلد، وأن قابيل قتل ولقي جزاؤه وهو الآن في جهنم وعليهم أن يقيموا الأفراح والليالي الملاح ابتهاجاً بعودته وبعثه من الأموات والانتقام الإلهي من قابيل (ست الفرعوني) فلينسوا ويردموا قصته في غياهب التاريخ، فنصبوه ملكاً لكل الأرض ولبني إسرائيل وألهه بعضهم، وأسس بذلك أول عقيدة تثليث وبنوة لله لذا لفت الله نظرنا إلي أن اليهود الذين قالوا عُزير بن الله والنصارى  الذين قالوا المسيح ابن الله كانوا يضاهؤون قول الذين كفروا من قبلهم فكلهم ساروا علي عقائد التثليث التي وضع أسسها هذا المسيح الدجال.

فإسرائيل الأصلي هو هابيل ثم انتحل قابيل اسم وصفة هابيل الخير الطيب (إسرائيل) بعد قتله لهابيل وأماتته مائة عام ثم بعثه وبعث حماره.

وفي كتابي "عصر المسيح الدجال" الصادر عام 1999م عرضت فقرات من بعض الكتب ومواقع الأنترنت التي كان ينتمي أصحابها للماسون أو النورانيين أو جماعة الكابلاه أو القاباله نسبة لقابيل مؤسس هذه الفرق الضالة والتي أكدوا فيها أن المسيح الدجال هو قابيل طبقاً للتعاليم والنصوص السرية لهذه الجماعات،

فليس من المنطقي أو المعقول أن يأتي هذا الدجال ليقول أنه قابيل (ست) رجل الشر والغدر وقاتل أخيه هابيل (أوزيريس) المطلوب القبض عليه للقصاص منه ثم يدعي بعدها أنه المسيح الحقيقي وأنه إله وابن إله وفق عقائد التثليث التي وضع أصولها بعد عصر آدم مباشرة. لذا فمن الطبيعي أن يتسمي بأسماء وصفات وكني مختلفة في كل عصر يظهر فيه لأمة من الأمم ويكون لهذه الشخصية علاقة بأحد المسحاء الذين ظهروا في التاريخ الإنساني ومعظمهم ستكون شخصيات مختلفة ظهر بها هو بنفسه، وكذلك سيفعل في فتنته الأخيرة بنهاية الزمان ويدعي أنه المسيح بن مريم فيأتي بن مريم بذاته ليقتله لأنه هو الوحيد الموكل من الله له بهذه المهمة.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع راجع الفصل الثالث من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال".

 

 



التعليقات

  1. ايمن علق :

    استاذي عبدالحميد اخبرنا الله في القران الكريم انه بعد الطوفان اغرق الناس كلهم ولم يبق الا من حمله نوح عليه السلام معه في الفلك المشحون واخبرنا ان الله جعل ذرية سيدنا نوح هم الباقين ومنهم تناسلت البشرية من سام وحام ويافث فلذلك يستحيل ان يكون بنو اسرائيل موجودون قبل الطوفان
    قال الله تعالى : (وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ . وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ . وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ . وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ . إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ)

  2. سليمان صميدة علق :

    لا يوجد في الاية ما يدل على ان بني اسرائيل كانوا موجودين في عهد ادم . الاية ربطت بين ذلك الحكم و بين بني اسرائيل لان الكثير من الانبياء منهم . ثم لانهم من اشر خلق الله . ثم هم في نهاية الامر ليسوا امة نزلت من الفضاء بل هم من ابناء آدم لما تكاثر ت الاجيال انقسمت الى امم . مثلهم مثل العرب و الفرس و الهنود...لذلك لا نحمل الآية ما لا تحتمل .اما التحريف و التزييف فالتاريخ كله كذلك . و لو دققت و تاملت في الاسلام لوجدت ان التحريف قد اصابه اصابة كبرى مباشرة بعد موت الرسول ص . و لو اهتم الكاتب الفاضل عن هذا التحريف و كشفه لاهتدى الكثير من المسلمين على يديه . و الماسونية التي تتحدث عنها هي التي ضربت الاسلام من بداياته عن طريق كعب الاحبار . سليمان صميدة

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل