خدعة الأنوناكي والرماديون الذين هبطوا للأرض من كوكب نيبيرو وشيدوا بها الحضارات الكبرى

خدعة الأنوناكي والرماديون الذين هبطوا للأرض من كوكب نيبيرو وشيدوا بها الحضارات الكبرى

خدعة الأنوناكي والرماديون الذين هبطوا للأرض من كوكب نيبيرو وشيدوا بها الحضارات الكبرى

 

هشام كمال عبد الحميد

 

هذا الموضوع منقول من الفصل الثاني من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" لمن لم يقرأ الكتاب وهو متوفر للتحميل مع باقي كتبي مجاناً بهذه المدونة علي الرابط التالي :

 

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

هناك مخطط صهيوني ماسوني كبير تقوده أمريكا ودول الغرب منذ سنين لتجنيد علمائهم للترسيخ علميا وتاريخيا لخديعة البشر بأن هناك كائنات جاءت من أحد كواكب الفضاء الخارجي سموه في بعض تفسيراتهم كوكب نيبيرو، هي من خلقت الإنسان وطورته على الأرض بعمليات تهجين لاستخدامه واستعباده، وهذه الكائنات هم الآلهة الحقيقيين الذين خلقوا كل شيء في الكون.

 

وهذه الكائنات تسمي في بعض الحضارات الأنوناكي وفي أماكن أخري الرماديون أو الزواحف أو الدراكونيون.

 

وتتمحور هذه النظرية حول الاعتقاد بأن السومريين هم من سلالة أناس قدموا من كوكب آخر واحتلوا الأرض وأسسوا أول حضارة في العراق ثم في مصر ثم في سائر الحضارات القديمة الأخري، وكانت هذه النظرية لها أصداء علمية ودينية وسياسية عديدة.

 

ويزعم أصحاب هذه النظرية أن الألواح السومرية والنقوش البابلية تنص بأن الأنوناكي قدموا للأرض قبل 450 ألف سنة، وهبطوا في المنطقة المحصورة بين دجلة والفرات والمعروفة تاريخيا باسم أرض شنعار، وكَوَنوا خلية اجتماعية سموها عدن قد تكون هي نفسها المذكورة بسفر التكوين تحت اسم جنة عدن، وادعى العبرانيون بأن الله خلق في أرضها آدم.

 

وبناء علي ذلك زعموا أن أغلب قصص التوراة والقرآن والإنجيل وغيرهم من الكتب السماوية مسروقة ومقتبسة مع بعض التحوير من حكايات وأساطير وملاحم السومريين وأقوام بلاد ما بين النهرين، ومنها قصة طوفان نوح المقتبسة حرفياً من ملحمة جلجامش، وقصة هبوط الإيلوهيم من السماء......الخ.

 

كما يزعم أصحاب هذه النظرية أن الأنوناكي هم الذين خلقوا البشر من طين، وعلى صورتهم وأعطوهم من نورهم، وإن أسباب قدومهم للأرض كانت من أجل استخراج الذهب ومعادن أخرى ثمينة ونقلها لكوكبهم البعيد، وأنهم كانوا يُديرون مناجم للذهب كثيرة جداً خصوصاً المنطقة في المعروفة اليوم باسم زيمبابوي.

 

أي باختصار هم يحاولون ترسيخ فكرة خلق البشر من قبل تلك الكائنات الشيطانية الأكثر تقدما والعياذ بالله، والتي تمهد لفكرة التخلص فورا من عقيدة الإله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ومن ثم التخلص من قيود الضمير الواهية والحساب في الآخرة فتصير الفوضى ويفعل كل إنسان ما يحلو له !!!!!.

 

كان أول من أطلق ورسخ هذه الفكرة المدعمة بالطبع من الحكومة الماسونية العالمية هو برنار لو بوفييه دي فونتنيل في كتابه "محادثات حول تعدد العوالم" الذي نشره سنة 1686م.

 

أما الأب الثاني لهذه الفكرة هو عالم الفلك الروسي قسطنطين تسيولكوفسكي الذي اشتهر بنظرياته حول الرحلات الفضائية وتأملاته حول مكانة الإنسان في الكون، كان تسيولكوفسكي متيقن من أن الحياة والوعي والذكاء متواجدون بكثرة في الكون وإن مصيرهم هو الانتشار حتماً بمجرد سيطرتهم على مصادر الطاقة في نظامهم الشمسي وفي النجوم المحيطة بهم في مجرتهم، ونشر تسيولكوفسكي سنة 1934قبل عام من وفاته كتاب بعنوان" الكواكب مسكونة بكائنات حية ذكية" وقال فيه أنه يعتقد جازماً بأن تلك الكائنات موجودة وإنها سبق أن زارت الأرض أو على الأقل أرسلت إشارات تشير على وجودها وما علينا سوى البحث عن تلك الإشارات والعثور عليها ومحاول الاتصال بهم حسب إمكانياتنا التقنية.

 

ثم وضع أسس هذه النظرية وروج لها عالم السومريات والكتابة المسمارية زكريا سيتشن، وهو كاتب ماسوني من أصل يهودي روسي أذربيجاني ولد في باكو سنة 1920م وعاش طفولته وشبابه في فلسطين ثم استقر في نيويورك.

 

اصدر كتابه لهذه النظرية عام 1976م المسمي "الكواكب الإثنا عشر" وفيه يصف المعرفة والمعجزات التقنية لحضارة سومر القديمة، ثم كتابه "كتاب أنكي المفقود".

 

وطرح سيتشن الكثير من الحجج والتفاصيل المعتمدة على الكتابات والمنحوتات السومرية والأكادية والبابلية التي تدعم فكرته بحقيقة دور هذا العرق الفضائي في نشوء حضارة بلاد الرافدين ثم الإنسانية، وطور سيتشن نظريته هذه في 12 كتاب متخصص وكرس حياته لها حتى وفاته عام 2010م.

 

لاقت كتب ستيشن انتشاراً واسعاً، وعرض فيها نظريته التي أثارت الكثير من السجالات والاعتراضات والتي تستند إلى ترجماته وتفسيراته أو تأويلاته واجتهاداته الخاصة بالألواح الطينية المسماريةالتي يعود تاريخها إلى مرحلة زمنية سبقت العصر البابلي والتي دونت قصة أصل البشرية.

 

حيث تشير تلك النصوص والرقم الطينية حسب ترجمة سيتشن التي يحاول من خلالها إلغاء عقيدة الإله الواحد من ذاكرة البشر بآثار ووثائق مفبركة من صنع الصهيونية العالمية إلى أن عملية الخلق للإنسان الأول تمت على يد مخلوقات فضائية تدعى الأنوناكي الذين عبدهم البشر آنذاك وصاروا آلهة سومرية، والتي يقول عنها زكريا سيتشن أنها جاءت من الفضاء البعيد ووصلت إلى الأرض في عصور ما قبل التاريخ في منطقة حوض ما بين النهرين حيث شيدت هناك أول مستعمرة أرضية من قبل زوار الفضاء أولئك الذين تحولوا في عقول البشر إلى آلهة.

 

ويري سيتشن أن الأنوناكي أجروا تجارب بيولوجية جينية، صارت تعرف اليوم بالهندسة الوراثية، على عينات من الكائنات البدائية وعلى وجه الدقة نوع معين من القرود التي انتصبت على قدميها، ومزجوها مع جيناتهم الخاصة وبذلك خلقوا أول إنسان هجين واعي وذكي ويفكر، هو رجل الكروماتيون أو الرجل الحديث. وكان هدفهم من ذلك استخدامهم كعبيد في عمليات استخراج الذهب والمواد الأولية التي يحتاجها الأنوناكي من أجل تغيير المناخ وتعزيز وحماية الغلاف الجوي لكوكبهم نيبيرو الذي كان يتعرض للخطر الإشعاعي المدمر.

 

وفي كتابه "الكوكب الثاني عشر" ترجم زكريا سيتشن أسطورة قديمة عن ملحمة الخلق عثر عليها في آثار مكتبة آشور بانيبال في نينوى، وفسر الرموز الواردة بالنص ليس على إنها تعبير عن معارك سماوية رمزية بين الآلهة، بل على أنها حقائق ومعلومات فلكية حقيقية، فكل آله يمثل حسب تفسيره كوكب، ومن ثم لاحظ كوكباً مجهولاً سماه تيامات Tiamat. وأوضح أن تصادماً حدث بين كوكب تيامات وكوكب نيبيرو والذي عرف عند السومريين باسم مردوك أو مردوخ، وأن هذا التصادم هو الذي أنجب كوكب الأرض وما حوله من حزام من النيازك والمذنبات، وأكد أن مدار نيبيرو البيضاوي أو الإهليليجييجعله لا يمر بالقرب من الأرض إلا كل 3600 سنة، مما يسبب في كل مرة باضطرابات تكون أحياناً مدمرة كالفيضانات الجبارة والعواصف الضخمة التي تلتهم مساحات شاسعة من كوكب الأرض.

 

وهناك تسريبات غير موثقة أن العلماء لم يكتشفوا وجود كوكب نيبيرو إلا قبل سنوات، وحددوا موقعه خلف كوكب بلوتو وأسموه كوكب x –.

 

وتبنَّى الكاتب البريطاني الشهير ديفيد آيك نظرية سيتشن عن الأصل الفضائي للسومريين، ولكنه طورها وأعطاها بعداً سياسياً، حيث أثار ضجة عالمية في العام 1991 بعد نشر كتابه "السر الأكبر" الذي أكد فيه بأن العالم يتحكم به عرق الزواحف الفضائي الذين أسسوا سومر، ولم يعودوا إلى كوكبهم، بل تنكروا بزي البشر وأسسوا رابطة خاصة بهم تحت اسم الأخوية البابلية، ورفض آيك وبشدة اتهامه بأنه معاد للسامية (اليهودية)، وأكد أنه لا يدين اليهود الحقيقيين، بل عرق الزواحف الفضائي المتخفي باليهودية.

 

اعتبر آيك الأنوناكي مخلوقات من أصل الزواحف وأنهم يقطنون حالياً بتجويف الأرض ومناطق القطبين، وأن معظم رؤساء أوربا وأمريكا ودول العالم ينحدرون من هذا العرق الزواحفي، وهم من يحكمون العالم الآن وحكومة العالم الخفية السرية (التي يرأسها إبليس والدجال) هي التي تختارهم بعناية منذ قرون طويلة.

 

 وعارضه سيتشن بشدة ولم يعتبر الآنوناكي منحدرين من الزواحف مثلما عارض أطروحة أنطون باركسفي كتابه سر النجوم الداكنة أو المعتمة والذي اعتبر هو الآخر الأنوناكي ذو أصل زواحفي، فزكريا سيتشن يعتبرهم مثل البشر في الهيئة ويختلفون عنهم في القامة ويؤكد أن العمالقة منحدرون منهم.

 



نقش من بلاد الرافدين يظهر أحد الأنوناكي بوجه نسر يحرس الملك

 

ونجد بمعظم النقوش والرسومات الفرعونية الكثير من هذه الكائنات التي تشبه في شكلها أشكال الحيوانات وأخري تشبه الزواحف أو الأنوناكي تظهر كحراس خلف الملوك أو يقدم الملوك لهم الولاء ويأخذون منهم التأييد لحكمهم، وبالتأكيد بعض هذه الكائنات الحيوانية تمثل بعض الملائكة من حملة العرش وحراس السماء وملائكة وخزنة الجنة والنار، والأخرى تمثل شياطين وكائنات ممسوخة من الإنس والجن كان القدماء يتقربون إليها ويعبدونها.

 

وكان ملوك وشعوب وكهنة الفراعنة والسومريون والبابليون والهنود......الخ يتقربون إليهم ويعبدونهم ويستقون منهم بعض أخبار الغيب كما أخبرنا المولي عز وجل، ويطلبون معونتهم وحراستهم وحماية ملكهم وعروشهم، وأعانتهم في تشييد مدنهم وحضاراتهم بعلومهم السحرية والفلكية والهندسية وسحر هاروت وماروت......الخ.

 

 

 

أما هؤلاء الزواحف أو الأنوناكي الذين يسكنون جوف الأرض وتجويف القطبين الآن ليسوا سوي ملوك الجن ومردة الشياطين وطوائف من أمم يأجوج ومأجوج ممن حجزوا بالأرض بعد بناء ردم ذو القرنين ولم يتمكنوا من العودة لكوكبهم، بهذه المناطق أيضاً المتبقي من أمم ما قبل الطوفان والممسوخين من أصحاب السبت من بني إسرائيل لقردة وخنازير وبواقي النسل الهجين من تزاوج الإنس مع الجن المسمي بالعماليق كما سنوضح في موضع لاحق، وهؤلاء هم أعوان وأذرع إبليس والدجال الذين يشكل بهم حكومة العالم السرية الخفية.

 

وكان هؤلاء الجن وعوالم الميتافيزيقيا يوهمونهم أحياناً بأنهم ملائكة الله وأبنائه المختصين بتعليم البشرية والعمل علي تقدمها وتطويرها، كما يفعل الآن إبليس والدجال وأعوانه من حزب الشيطان من البشر، لذا كانوا يصنفونهم بالآلهة وأنصاف آلهة.

 

قال تعالي :

 

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41) (سورة سبأ).

 

وخدعة كوكب نيبيرو المزعوم الذي يشاع الآن أنه يقترب من الأرض وسيكون علي ظهره هؤلاء الآلهة في زيارة جديدة لهم للأرض كما يروجون بعد إتمامه دورته، ليس سوي كوكب أو نيزك صناعي سيتم ضرب الأرض به لتقع الهدة في رمضان التي جاء ذكرها بالأحاديث النبوية، وسيخرج مصاحباً له أو بعده بقليل مدينة فضائية ضخمة تشبه شكل العرش الإلهي كما جاء عنها بسفر حزقيال تحمل الدجال وأعوانه من الشياطين المحاطين بهالات نورانية بتقنية الهولوجرام كما سنشرح بالفصل الأخير من هذا الكتاب.

 

روابط ذات صلة

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل

كتاب "العزيف" النيكرونوميكون للحظرد أشهر الكتب القديمة النادرة لوصف أشكال الجن وممسوخي الخلقة وأمم ما قبل الطوفان :

شجرة الزقوم بالقرآن تعطينا وصف دقيق لأشكال رؤوس الشياطين الممسوخين الخلقة:

اللعنة التي أنزلها الله علي الشياطين أحالة خلقتهم لكائنات ممسوخة:

إبليس لم يجرؤ أن يتحدي الله لعلمه أنه قادر عليه والله أنظره ليكون أحدي أدواته في فتنة وتمحيص البشر والتسلط علي من يتولونه

الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات:

آيات قرآنية تؤكد أن جنة آدم كانت أحدي جنات عدن السماوية ولم تكن جنة أرضية

الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر) والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة:

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

برج بابل الذي شيده النمرود الدجال لغزو الفضاء وشن حرب كونية علي الله للجلوس علي عرشه بالسماء:

 

 

 



التعليقات

  1. heshamkamal علق :

    موضوع تجلي جبل من ذهب للناس ليس سوي أكاذيب

  2. khaled salim علق :

    الدكتور هشام...لقد ترامى الي مسامعنا ان جبلا من ذهب قد تجلا للناس . هل بلغ هذا مسمعكم ؟ وان كان هل هي احدى علامات قيام الساعة؟ ارجوا رد جنابكم وشكرا

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل