المعارج أو البوابات النجمية السماوية التي سلكها دواب ومركبات الإنس والجن في رحلة هبوطهم للأرض

المعارج أو البوابات النجمية السماوية التي سلكها دواب ومركبات الإنس والجن في رحلة هبوطهم للأرض

المعارج أو البوابات النجمية السماوية التي سلكها دواب ومركبات الإنس والجن في رحلة هبوطهم للأرض

 

هشام كمال عبد الحميد

 


هذا الموضوع منقول من الفصل الثاني من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" لمن لم يقرأ الكتاب وهو متوفر للتحميل مع باقي كتبي مجاناً بهذه المدونة علي الرابط التالي :

 

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

سبق وأن شرحنا أن الصعود للسماء أو الهبوط منها يتطلب سلطان كبير، وهذا السلطان قد يكون دابة كالبراق الذي عرج به النبي للسماء أو مركبة سماوية أو فضائية، فلنا أن نتساءل الآن : هل الدابة أو المركبة الفضائية ستسير في رحلتها للسماوات العلا عبر الفضاء المطلق أم عبر مسارات وبوابات محددة فيه ؟؟؟؟؟؟.

 

أن الكون مليء بالمسارات والممرات والطرق المرورية المحصنة من ارتطامات النيازك واختراقات الموجات والأشعة الضارة والفتاكة، وكل مسار أو ممر تختلف تركيبته وطاقته عن المسارات الأخرى بما يتناسب وطبيعة المخلوقات التي ستسلك هذه المسارات، وهذه الممرات أو المسارات هي ما أطلق عليها القرآن اسم المعارج، أي سلالم أو ممرات الصعود إلي السماء، وهي ما نعرفه اليوم باسم البوابات النجميه للسفر عبر الفضاء وما يسميه البعض بالثقوب الدودية أو الثقوب السوداء......الخ.

 

فالملائكة لهم أشكال وأنواع وأجناس، وكل جنس ونوع منهم له مساره وطريقه أو معراجه في السماء، والجن لهم أيضاً أشكال وأنواع فمنهم المردة ومنهم دون ذلك وكل منهم له مساره ومعراجه الذي يتناسب مع تركيبته وطبيعة خلقه وهالته النورانية، والأشرار منهم لهم معارج والصالحون الأخيار لهم معارج،والإنسان له معارجه التي تتناسب مع طبيعته البشرية، والأوامر الإلهية وحاملها لنا من الملائكة كجبريل عليه السلام له مساراته الخاصة وسرعاته التي تفوق بكل تأكيد سرعة الضوء بملايين المرات وسرعة غيره من الملائكة.

 

والمعارج هي ممرات أو طرق حلزونية متعرجة ومتموجة في السماء تصل بين المجرات والكواكب والنجوم والسماوات العلي وتربط الكون كله ببعضه، والسير عبرها يسمي معراج، وقد يكون بداخلها قوي دافعة خاصة تزيد من سرعات السالكين فيها.

 

والسماوات السبع تنفصل عن بعضها البعض بأقطار لا يستطيع أحد النفاذ منها ألا بسلطان ولكل سماء أبوابها وحراسها.

 

وهذه الحقائق تجعلنا نؤكد أن آدم وحواء هبطوا إلي الأرض بمركبات أو دواب سماوية وكذلك الجن وإبليس، وهو ما يرجح صحة بعض ما جاء بالأساطير الهندية السابق شرحها بمقال سابق وأساطير الشعوب القديمة وبعض نصوصها المقدسة رغم ما اعتراها من تحريف ومبالغات وأحياناً تخاريف.

 

ولا يجوز القول أن الله قال لآدم وحواء اهبطوا إلي الأرض فهبطوا بقدرة إلهية في غمضة عين وهو قادر علي ذلك، لكن هذا القول أن سلمنا بصحته لا بد أن يتم وفق القواعد والنواميس الكونية التي سنها الله بنفسه في هذا الكون للصعود والهبوط في السماء من خلال المعارج، ومن هذه النواميس قواعد السفر بالفضاء، وإذا تم نقل آدم وحواء في غمضة عين وبأمر الله كن فيكون وهو قادر علي كل شيء فلا بد أن ينقلهم بكلمته عبر هذه المعارج أو الطرق السماوية التي حدثنا عنها بالقرآن، والتي تسلكها حتى كبار الملائكة عند نزولهم للأرض فهذه سنة الله في التنقل عبر الفضاء. والله هو الذي أقر لنا بقرآنه أن السفر والإنتقال عبر الفضاء للملائكة والإنس والجن لا يكون إلا بسلطان وعبر المعارج المخصصة لكل منهم، فلا يزايد أحد علي قول علام الغيوب سبحانه وتعالي بفزلكات وظنون وافتراضات من عنده (قل هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين).

 

وهناك الكثير من الآيات الواردة في وصف الصعود إلي السماء بالعروج، ووجود أبواب للسماء وأقطار محصنة، وزينة للكواكب (غلاف جوي محصن) يحفظها من كل شيطان مارد، وعروج الملائكة والروح من السماء إلي الأرض يكون عبر هذه المعارج، نذكر منها علي سبيل المثال قوله تعالي :

 

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمن : 33).

 

وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (الزخرف:33).

 

ومعني ومعارج عليها يظهرون أي يركبون، فقد جاء بمعجم مقاييس اللغة لابن فارس ولسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروز آبادي، في معاني ظهر : الظهر كل ما علا وارتفع واستخدم في الركوب وكل ما برز وانكشف، لذا يقال علي من ظهور الدواب ظهر لأنها يركب عليها، ويقال للراكب عليها الظهر ولركابها الظهور.


سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) (سورة المعارج).

 

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (السجدة : 5).


المعارج التي اقسم الله بها في اللغة هي المصاعد أو الممرات السماوية، والآيات السابقة توضح أن الملائكة والروح يسبحون ويمرون عند نزولهم إلي الأرض وصعودهم منها للسماء العلي بالعروج خلال المعارج السماوية وأن هذه العملية تستغرق فترة زمنية أو لحظات عبر عنها بيوم مقداره خمسين ألف سنة من سنوات الأرض، وأن الأمر الإلهي الذي يدبره الله ثم تنزل به الملائكة للأرض ثم تصعد للسماء مرة أخري يتم عن طريق العروج بالمعارج بالقطع ، وأن هذه العملية تتم في فترة زمنية (يوم) أو لحظة تقدر بسرعات وحساب أهل الأرض بيوم مقداره ألف سنة أرضية، أي باختصار وبدون الدخول في حسابات ومعادلات رياضية معقدة تقوم الملائكة والأمر الإلهي بقطع مليارات السنين الضوئية في الفضاء بهذه السرعة في لحظات من خلال هذه المعارج أو الممرات الفضائية.

 

فالثقب الدودى أو المعراج يعمل كطريق مختصر ما بين طيات الفضاء الواسع يقلص المسافات بحيث انه ينقلك من نقطة لنقطة تبعد عنك ملايين السنين الضوئية، فالثقب الدودى قادر على جعل المسافة تنكمش الى نقطة وينقلك من مكان الى مكان اخر فى الفضاء يبعد عنك ملايين السنين الضوئية فهذا الثقب الدودى يطوى حاجز المسافات الشاسعة


وقد اثبت العلم الحديث ان الفضاء ليس منبسط و لكن عبارة عن اسطح كثيرة مطوية فوق مثل ثوب القماش الطويل جدا و لكنك طويته 100 مرة وهنا هو ده دور  المعابر او الثقوب الدودية

فالثقب الدودى يعمل كطريق مختصر ما بين طيات الفضاء الواسع بحيث انه ينقلك من نقطة لنقطة تبعد عنك ملايين السنين الضوئية، كما يتضح من الشكل التالي:



وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) (سورة الحجر).

 

والآية السابقة تؤكد أن فتح أحد أبواب السماء يمكن من العروج فيه، وهنا يتحدى الله الكافرون انه لو فتح لهم بابا من السماء و ظلوا فيه يعرجون ليعبروا الى السماء العليا فسيقولوا انهم مسحورون ....


فعندما اراد الله أن يتحدى الكفار  ربط هذا التحدي بفتح باب فى السماء و بقوله يعرجون ؟؟ ولم يقل رفعناهم للسماء ؟ او نقلناهم للسماء ؟ او صعدوا للسماء ؟  وسبب ذلك ان الوسيلة الوحيدة للعبور الى طبقات السماوات العلي من قبل الملائكة وسائر المخلوقات هى فقط عبر هذه المعارج أو الممرات أو ما يطلقون عليه اليوم البوابات النجمية أو الثقوب والممرات الدودية.



يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ

(( سورة الانبياء اية 104 ))


هنا الله يتحدث عن شكل الفضاء المطوى فعلا كطى الكتب، فالفضاء ليس سطح منبسط ولكن طبقات مطوية فوق بعض كما اثبت العلم.


يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (سـبأ:2).

 

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الحديد:4).


وقد تعرف العلماء الآن علي هذه الثقوب أو الممرات وطريقة عملها نظرياً ولكنهم لم يركبوها ويسافروا بها عبر الزمن ليقولوا لنا ماذا يحدث من خلالها وماذا وجدوا في نهايتها

 

والسؤال الآن هل المرور عبر هذه الممرات أو المعارج لا يتم بمجرد سلطان العلم وحده ولا بد معه من أذن آلهي، أم السفر يتم من خلال مركبات وعلوم تسخر هذه المعارج لخدمة الناس والجن وسائر المخلوقات بقوانين فيزيائية وفق النواميس الكونية؟؟؟؟؟؟؟؟؟


والمقال القادم حول ما جاء بالأساطير الهندية وأساطير الشعوب القديمة عن هبوط آدم وحواء وإبليس بمركبات فضائية سيزيد الأمور إيضاحاً.


روابط ذات صلة

الأكل من الشجرة المحرمة يحرك الغرائز العدوانية والشهوة الجنسية بجسدي آدم وحواء وينزع عنهما لباس التقوى :

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل

كتاب "العزيف" النيكرونوميكون للحظرد أشهر الكتب القديمة النادرة لوصف أشكال الجن وممسوخي الخلقة وأمم ما قبل الطوفان :

شجرة الزقوم بالقرآن تعطينا وصف دقيق لأشكال رؤوس الشياطين الممسوخين الخلقة:

اللعنة التي أنزلها الله علي الشياطين أحالة خلقتهم لكائنات ممسوخة:

إبليس لم يجرؤ أن يتحدي الله لعلمه أنه قادر عليه والله أنظره ليكون أحدي أدواته في فتنة وتمحيص البشر والتسلط علي من يتولونه

الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات:

آيات قرآنية تؤكد أن جنة آدم كانت أحدي جنات عدن السماوية ولم تكن جنة أرضية

الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر) والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة:

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

برج بابل الذي شيده النمرود الدجال لغزو الفضاء وشن حرب كونية علي الله للجلوس علي عرشه بالسماء:

 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل