مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل قبل نزول القرآن

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل قبل نزول القرآن

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض

يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل قبل نزول القرآن

 

هشام كمال عبد الحميد

 


هذا الموضوع منقول من الفصل الثاني من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" لمن لم يقرأ الكتاب وهو متوفر للتحميل مع باقي كتبي مجاناً بهذه المدونة علي الرابط التالي :

 

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

من خلال الآيات الواردة عن الجن بالقرآن نفهم أنهم كان لهم قواعد بالسماء يسترقون منها السمع علي الملأ الأعلى، هذه القواعد كانت موجودة داخل الطبقات العليا للغلاف الجوي أو خارج الغلاف الجوي وداخل مجموعتنا الشمسية أو بالفضاء الكوني الشاسع، وكان مردة الجن هم من يقومون بالطيران والعروج  في السماء من خلال أبوابها أو ممراتها السماوية المسماة الآن بالبوابات النجمية.

 

فهناك بوابات نجمية إيجابية (طاقتها موجبة) خاصة بعروج الملائكة بين السماء والأرض، وبوابات سلبية (طاقتها سالبة) خاصة بعروج الشياطين ومن علي شاكلتهم من المخلوقات التي قد يعود أصل خلقتها إلي النار أو خليط بين النار والطين كيأجوج ومأجوج أو غيرهم، وبوابت خاصة بعروج البشر ومن علي شاكلتهم من الخلقة الطينية....الخ.


والشياطين كانوا يسترقون السمع علي الملأ الأعلي، وقد يكون هذا الإستراق للسمع عن طريق أجهزة تصنت متطورة قاموا بتصنيعها في قواعدهم السماوية أو عن طريق قدرات خاصة لهم تمكنهم من ذلك أو عن طريق الإستماع من خلال ممرات وبوابات سماوية ينقل عبرها الأخبار من ملائكة الملأ الأعلي إلي ملائكة السماء الدنيا الذين سينفذون مقادير الله في الأرض والبشر من موت وأرزاق ومصائب أو أفراح.....الخ


فمن المعلوم أن الصوت لا يسمع خارج الغلاف الجوي لعدم وجود الهواء الذي ينقل عبره الصوت، فالصوت لا ينتقل في الفضاء الخارجي، ومن ثم فلا بد ان الشياطين كانوا يتبعون تقنية علمية متطورة وقدرات خاصة لأستراق السمع من الملأ الأعلي عبر هذا الفضاء الخارجي، واستراق السمع للملأ الأعلي في الغالب كان يتم عن طريق السمع من ملائكة السماء الدنيا الذين تنقل لهم أخبار الغيب من الملأ الأعلي.


وقد حصن الخالق تبارك وتعالي مع نزول القرآن الكرة الأرضية وغلافها الجوي وسماء مجموعتنا الشمسية بتحصينات وحرس وشهب تمنع اختراق أكثرهم لغلاف الأرض لاستراق السمع بالسماء بعد البعثة المحمدية ونزول القرآن، فكانت هذه المعجزة بمثابة مرحلة فاصلة في تاريخ الجن والشياطين أعجزتهم وشلت الكثير من تحركاتهم وعروجهم في السماء.

 

وقد فصل هذا الحجاب الذي حصن الله به الأرض والسماء الدنيا لمجموعتنا الشمسية بين من كانوا خارج الكرة الأرضية من شياطين ومردة من الجن في قواعد استراق السمع بالكواكب الأخرى وبين الجن والشياطين الموجوين داخل الأرض، لكن كان هناك نوع من الاتصال وتبادل الأفكار والإيحاء بين من بالخارج والداخل بوسائل متعددة أخري في الغالب.

 

وهؤلاء المردة من الشياطين هم من يشاع الآن من شيطاني الإنس والجن (إبليس والدجال) وأعوانهما من شياطين الأرض أنهم أصحاب الأطباق الطائرة القادمون إلينا من كواكب أخري ليعمروا الأرض ويعلموا البشر وهم صناع الحضارات القديمة علي الأرض، وأنهم بمثابة آلهة وأبناء آلهة، وهم المتحكمون في مصائر الأرض والكون.

 

ويحاول إبليس والدجال الآن التلاعب بالطاقة الكهرومغناطيسية للكرة الأرضية والتحكم بغلافها الجوي لتغيير تركيبته من خلال مشاريع ناسا للشعاع الأزرق ومشاريع هارب للتحكم بالطقس والمناخ والبيئة كما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف"، في محاولة منهما لفتح البوابات النجميه الخاصة بممرات الشياطين ويأجوج ومأجوج لاستحضارهم وجلبهم إلي الأرض مرة أخري للسيطرة عليها واستعباد البشر وبسط خلافتهم فيها بدلا من ذرية آدم، ولاستراق السمع من الملأ الأعلى لمعرفة بعض أخبار الغيب والمستقبل، والسباحة بالسماء في محاولة للسيطرة على كواكبها وأممها، في أطار خطتهما لنشر عقائد الشرك والتثليث والكفر بالآخرة والبعث والحساب لفتنة الجن والإنس وغيرهما لتتعامل المخلوقات معهما كإلهين من دون الله.

 

قال تعالي :

 

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) (سورة الجن).

 

وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (32) (سورة الأحقاف).

 

الآيات السابقة يخبرنا فيها المولي عز وجل أنه صرف نفراً من الجن كانوا ممن استمعوا لكتاب موسي وآمنوا به، ثم أغواهم إبليس وجعلهم يشركوا بالله ويظنون أنه كان له زوجة وولداً، فآمنوا بالتثليث الذي كان يدعو له، ولما استمعوا للقرآن وآمنوا به أيقنوا أن سفيههم (إبليس) كان يقول علي الله شططا،ً وكانوا يظنون أن الجن والإنس لا يمكنهم أن يتقولوا علي الله كذباً، ووصفوا القرآن أنه قرآناً عجباً يهدي إلي الرشد وإلي الحق وإلي طريق مستقيم، فعزموا ألا يشركوا بربهم أحدا، وفي النهاية ذهبوا لينذروا قومهم، فهم أمم وطوائف مختلفة (طرائق قدداً) منهم المسلمون الصالحون ومنهم القاسطون.

 

ثم نوهوا إلي ما كان يقوم به رجال من الإنس بالاستعاذة برجال من الجن (طلب المساعدة والعون لمعرفة بعض أخبار الغيب من الملأ الأعلى) فزادوهم رهقاً (إذا كانت الهاء عائدة علي الجن يكون الجن هم الذين أرهقوا الإنس، وإذا كانت عائدة علي الإنس يكون الإنس هم الذين أرهقوا الجن بكثرة طلباتهم وتسخيرهم لهم).

 

وقد فوجئ هؤلاء النفر من الجن بمعجزة سماوية حدثت في تركيبة الغلاف الجوي للأرض، فعندما لمسوا السماء بعد نزول القرآن وجدوها ملئت حرساً شديداً وشهباً، وكانوا من قبل يقعدون منها مقاعد للسمع (أي كان لهم قواعد بالسماء يسترقون منها السمع) ووجدوا أن من يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً، فانتشروا بالأرض ليعرفوا سر هذا التغير في تركيبة الغلاف الجوي حتي علموا أن السبب نزول القرآن، فحضروا لمحمد واستمعوا له، وفي النهاية أبدوا استغرابهم ودهشتهم إن كان هذا التغير في تركيبة السماء (الغلاف الجوي للأرض والفضاء الكوني لمجموعتنا الشمسية) أراد الله به خير ورشد لأهل الأرض أم أراد به شراً لهم.

 

وقال تعالي :

 

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) (سورة الصافات).

 

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) (سورة الحجر).

 

وهذه الآيات تفيدنا أن الله زين السماء الدنيا (كواكب المجموعة الشمسية التابعين لها) بزينة الكواكب، وهي غلافها الجوي كمنا شرحنا بالفصل الأول، وهذا الغلاف أصبح له تركيبة خاصة تحفظ السماء من كل شيطان مارد، فملأ هذا الغلاف بالشهب وأجرام سماوية يقذف بها كل من يحاول اختراقه من مردة الجن والشياطين فتحرقه، وبتحصينه لم يستطيع الشياطين مرة أخري استراق السمع من الملأ الأعلى ألا من خطف منهم خطفة من السمع فيتبعه شهاب ثاقب كالصاروخ الموجه عن بعد بطريقة أوتوماتيكية وبالتتبع الحراري فلا يتركه حتى يصيبه ويحرقه.

 

ورغم محاولات الجن في الماضي لاستراق السمع من الملأ الأعلى بالسماء، فقد أكد لنا المولي عز وجل أنهم لا يعلمون الغيب، فلله غيب السماوات والأرض يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ولو كانت الجن تعلم الغيب لعلمت بموت سيدنا سليمان عليه السلام ولما لبثوا في العذاب المهين والعمل الشاق الذي كان سليمان قد كلفهم به بعد أن سخرهم الله له وسلطه عليهم بسلطان منه فلم يستطيعوا أن يعصوا له أمراً.

 

قال تعالي :

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (5) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ (8) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ (9) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) (سورة سبأ).

 روابط ذات صلة

المعارج أو البوابات النجمية السماوية التي سلكها دواب ومركبات الإنس والجن في رحلة هبوطهم للأرض:

كتاب "العزيف" النيكرونوميكون للحظرد أشهر الكتب القديمة النادرة لوصف أشكال الجن وممسوخي الخلقة وأمم ما قبل الطوفان :

شجرة الزقوم بالقرآن تعطينا وصف دقيق لأشكال رؤوس الشياطين الممسوخين الخلقة:

اللعنة التي أنزلها الله علي الشياطين أحالة خلقتهم لكائنات ممسوخة:

الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات:

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل

آيات قرآنية تؤكد أن جنة آدم كانت أحدي جنات عدن السماوية ولم تكن جنة أرضية

الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر) والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة:

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

برج بابل الذي شيده النمرود الدجال لغزو الفضاء وشن حرب كونية علي الله للجلوس علي عرشه بالسماء:

إبليس لم يجرؤ أن يتحدي الله لعلمه أنه قادر عليه والله أنظره ليكون أحدي أدواته في فتنة وتمحيص البشر والتسلط علي من يتولونه



التعليقات

  1. احمد الصعيدي علق :

    مجهود علمي رائع نفتقده يارائع جزاك الله كل خير

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل