الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات فضائية

الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات فضائية

الأساطير والنصوص الهندية المقدسة تشير لهبوط آدم وحواء وإبليس من جنات وكواكب السماء إلي الأرض بمركبات فضائية

 

هشام كمال عبد الحميد

 

هذا الموضوع منقول من الفصل الثاني من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" لمن لم يقرأ الكتاب وهو متوفر للتحميل مع باقي كتبي مجاناً بهذه المدونة علي الرابط التالي :

http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

 

لقد هبط آدم وحواء وقابيل بكر آدم الذي ولد بالجنة كما جاء بشروح التوراة وبعض الروايات الإسلامية ومعهم إبليس وأعوانه من جنات عدن بالسماء إلي الأرض، بشحمهم ولحمهم ودمائهم، أي بأجسامهم البشرية بالنسبة لآدم ومن معه كما هي دون حدوث أي تغيير في تركيبتها يمكنها من السفر عبر الفضاء، فمن المعروف أن السفر بالفضاء له عقبات كبري منها السير فيه بسرعة الضوء أو أكبر أو أقل قليلاً، وهذه السرعات الفائقة تؤدي بالأجساد البشرية إلي التلاشي والتحول لطاقة، أيضا لا يوجد بالفضاء الكوني أكسجين والجاذبية منعدمة به، وهناك الجسيمات الفضائية التي تسير بسرعة الضوء، والشهب والنيازك التي لن يستطيع الإنسان الإفلات من الارتطام بها، ناهيك عن الأشعة والموجات الحارقة والقاتلة المنتشرة في كل الفضاء الكوني، ومن ثم فاحتمال الموت لا مفر منه إذا تم السفر بدون وسيلة فضائية أو عبر شيء يمكن من الاستمرار في الحياة ويقي الإنسان من عقبات السفر عبر الفضاء.

 

ولنا في قصة رفع النبي أخنوخ (إدريس) للسماوات العلي بمركبة فضائية حسب ما جاء بوصفها في سفر أخنوخ وشروح التوراة عبرة ومثل علي استحالة سفر أي إنسان للسماوات العلي بجسده دون وجود دابة كسفينة فضاء أو ما شابه ذلك من دواب السماء الإلهية.

 

كذلك في قصة سفر النبي صلي الله عليه وسلم ليلة المعراج إلي السماء بالبراق خير دليل علي استحالة رفع الإنسان للسماء أو هبوطه منها بدون دابة سماوية وتسير بسرعة البرق كالبراق، أيا كان شكلها أو طبيعتها، وغالباً الدواب السماوية الإلهية تكون علي أشكال الحيوانات والطيور والملائكة......الخ.

 

فالسفر في الفضاء واختراق أقطار السماوات والأرض سواء من الإنس أو الجن أو أي مخلوق يحتاج لسلطان كبير، أي أداة أو دابة معقدة التركيب تمكنه من هذا السفر. قال تعالي :

 

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمن:33).

 

وبالتالي فمن المرجح أن يكون آدم وحواء وإبليس وأعوانه قد هبطوا من السماء إلي الأرض عبر بوابات نجميه أو معارج كما سنوضح بعد قليل باستخدام دواب سماوية أو مركبات فضائية. وهبوطهم لم يكن من السماوات العلي أو جنة المأوي ولكن من جنة موجودة بأحد العوالم أو البرازخ البعديه بطبقات وسماوات الأرض السبعة (وهي الأراضين السبع للأرض بسماواتها وهي غير السماوات السبع الكونية)

 

لذا لم تخلو النصوص المقدسة للحضارات القديمة وأساطير شعوبها من الحديث عن مخلوقات أوائل هبطوا من السماء إلي الأرض في مركبات فضائية مختلفة، وأشارت هذه النصوص إلي أنهم من شيدوا الحضارات الأولي وعلموا البشرية الكثير من العلوم.

 

وكثير من هذه النصوص أطلقت عليهم مسمي الآلهة، لأن الشعوب القديمة قدست هؤلاء الهابطون من السماء سواء أكانوا من الإنس أو الجن، ثم آلهتهم بغواية من إبليس ووضعت أبنائهم وكهنتهم وأحفادهم في مرتبة تالية أطلقوا عليها أنصاف الآلهة أو أبناء الآلهة.

 

تقول أساطير شعوب الأنكا (الهنود الحمر بأمريكا الجنوبية) أن من شيدوا حضارتهم أناس أتوا من الفضاء الخارجي يسمون Tnithm  وتركوا بها أرث علمي وثقافي رائع، فكانوا يعبدون الشمس، وبنوا الأهرامات المدرجة لهذا الغرض للوصول إلى ضوء الشمس. فهم ممن أغواهم شيطاني الإنس والجن مثل قوم سبأ وغيرهم فكانوا من عبدت الشمس، ولهذا سموا أنفسهم الأنكا لآن كلمة «أنكا» تعني :الملك أو الابن الأوحد للشمس. ومن عقائدهم في الموت أن الناس لا تموت إلا ثلاثة أيام ثم يعودون للحياة في صورة شخص آخر، وهذه العقيدة منبثقة من نفس العقيدة المسيحانية الدجالية عن موت الرب وقيامه من الأموات بعد ثلاثة أيام.

 

والأساطير والنصوص المقدسة الهندية تتحدث عن زوار قدموا من العالم السماوي إلي عالمنا الأرضي وشيدوا الحضارة الهندية، وزيارات من أهل الأرض لكواكب السماء علي ماكينات فضائية، وجميع الأساطير والنصوص لم تسلم بالقطع من التحريف والتخريف وفنتازيا الخيال الشعبي.

 

ففي عام 1972 قامت العالمة الأميركية رث رينا، المتخصصة في اللغة السنسكريتية، بإعداد تقرير لعلماء متخصصين في أبحاث الفضاء. وأنصب التقرير علي ما جاء في النصوص الهندية القديمة من إشارات واضحة إلى الطيران وخاصة الفضائي منه.

 

واستندت هذه العالمة علي مؤلف هندي قديم به 230 صفحة عن السفريات الكونية الفضائية. وعمر هذا المؤلف حوالي خمسة آلاف سنة تقريباً. وكما تقول رينا فهذه النصوص تذكر بضعة أنواع من الماكينات الطائرة الكبيرة مما يساعدها ذلك في الوصول إلى النجوم الكائنة خارج منظومتنا الشمسية.


و في عام 1979 أيضاً ألقي العالم الهندي ديليب كومار كانجلال تقريراً في ميونيخ يعلن فيه أن النصوص الهندية المقدسة القديمة المعروفة باسم الفيدا تتكلم بصورة واضحة عن هبوط للآلهة من كواكب بعيدة بالسماء إلي الأرض.

 

وسنعرض مقتطفات مختصرة جداً من تقريره المنشور منه أجزاء علي شبكة الإنترنت نقلاً عن بحثه :

D.K.Kanjilal , Vimana in Ancient India , Calcutta, 1985)) مع تدعيمها ببعض الصور التي استطعنا العثور عليها لمركبات الفيمانا الطائرة التي سيخصص أكثر البحث لها.

 

فمن المعلوم أن مؤلفات الفيدا وتعني بالسنسكريتية النصوص المقدسة هي أقدم النصوص الهندية (من 1500 سنة إلى 300 سنة قبل الميلاد) وبها شرح لعادات الآلهة وسلوكها. وفي الواقع يعتمد التقرير المذكور على أقدم نص للفيدا ويسمى أوبانيشادى، ونصوص أخرى تعود إلى الألف الأول الميلادي إسمها بورانا. كذلك استشهد كانجلال بالملحمتين الهنديتين المعروفتين باسم رامايانا ومهابهاراتا المعروفتين منذ العقود الميلادية الأولى.

 

وأكد البروفسور الهندي أن الأسئلة المتعلقة بأصل العالم والآلهة والبشر نجدها في الفيدا متصلة بالإشارات التي تتكلم بكل وضوح عن قيام حضارة رائعة في زمن ما.

 

ووفق الأساطير الهندية كان براهما وهو الرب الأقدم للعوالم يتكون من جسدين ذكوري وأنثوي (الصحيح أنه بدأ خلق العالم بزوجين متضادين هما الظلام والنور) مما يذكرنا بتأريخ الرب رع وفق الأساطير المصرية. ومن هذين الزوجين ولد (خلق) الكائن المسمى فيرات الذي وهب بدوره الحياة لستة آلهة، وأول هذه الآلهة (الصحيح المخلوقات) ولد (خلق) آلهة (مخلوقات ما قبل آدم والجن) وشياطين اسمهم آسور وأنصاف آلهة وبشرا وغيرهم.

 

وخلال فترة معينة ساد نوع من التعايش السلمي بين الجميع، ولكن حين ازداد عدد الشياطين بدأ القتال بينهم وبين الآلهة. وكانت الغلبة للشياطين الذين طردوا الآلهة من السماء (المقصود آدم وحواء ونسلهما من البشر). وبقيادة إله النار آغني (إبليس) ترك 303 من الآلهة السماء متوجهين إلى الأرض (هم أعوان إبليس ووزراءه من مردة الجن الذين كانوا يشكلون الحكومة الكونية العالمية التي تدير شؤون السماء والأرض عندما كان إبليس مستخلفاً من الله علي كل المخلوقات قبل خلق آدم وقبل أن يعصي الله ويرفض السجود لآدم كخليفة جديد). وجاء في النص القديم أنهم : وصلوا إلى الأرض عبر الأثير (أي عبر الفضاء الكوني) وعاشوا في البدء في مكان معزول لكنهم في النهاية جاءوا إلى الهند.

 

ويقول كانجلال إن وصولهم أثار دهشة البشر (يقصد النص المخلوقات التي كانت تعمر الأرض قبل خلق آدم من الهن والحن والبن والجن....الخ) وقد استقبلوا الآلهة بحفاوة بالغة.

واستشهد كانجلال هنا بمعلّق على نصوص الفيدا عاش في القرن الرابع عشر وأكد في مرات عدة أن الآلهة قدموا من مكان بالغ الارتفاع إلى الأرض عندما كان العراك مستمرا بين زعيم الشياطين وإندرا سيّد السماء. ثم انتقل هذا العراك إلى الأرض حيث وقف البشر إلى جانب الآلهة الطيبين. وطبقاً لما جاء في نص آخر عاد اثنان وعشرون من الآلهة إلى السماء بعد هزيمة الشياطين، وبقي أحد عشر منهم على الأرض.

 

وتصف الماهابهاراتا الصفات الجسدية للآلهة بأنهم كانوا لا يعرقون ولا ترمش أجفانهم وأقدامهم كانت لا تطأ الأرض، أما لباسهم فلا يبلى، إلا أن حياتهم تخضع للدورة الطبيعية من الميلاد والنمو والموت. ووفق نصوص أخري كانت أعمارهم طويلة تمتد إلى 12 ألف سنة أو أطول. أما مظهرهم فهو مظهر الشباب على الدوام.

 

وعثر كانجلال علي نص من الفيدا به إشارات تفيد بأن هؤلاء الآلهة (من الجن والإنس) استخدموا ماكينات طائرة في هبوطهم من السماء إلي الأرض، مسماة في نصوص الفيدا بالفيمانا. وأوضح كانجلال في بحثه أن الفيمانا تعني نوعا من الجهاز الآلي الذي يقلد تحليق الطير. وفي النص المسمى ريغفيدا هناك عشرون مقطعا على الأقل عن طيران أجهزة استخدمها الأسفين وهم آلهة توائم. كما نجد وصفا لجهاز من هذا النوع متكون من ثلاثة طوابق وعلى شكل مثلث وفيه ثلاث عجلات ويسع ثلاثة ركاب فقط. أما هيكله فمصنوع من ثلاثة معادن : الذهب والفضة والحديد.

 

ونقرأ في الريغفيدا أن سرعته تفوق سرعة التفكير ويمكنه السير على الأرض والغوص في الماء والتحليق في الجو. ويفيد نص آخر اسمه ماتيا ساسترا بهاراتا أن الآلهة لم يكونوا وحدهم الذين استخدموا هذه المركبات الطائرة بل كان هناك الممثلون الآخرون المسمون بالكائنات ما فوق البشر والقادمة من خارج الأرض استخدموا هذه المركبات في رحلاتهم إلي الأرض.

 

    

طبق الفيمانا الطائر

 

أما آليات عمل هذه الماكينات الطائرة فنجد أوصافا دقيقة لها في الكثير من النصوص الهندية القديمة، مثل فايما نكاساسترا بهاردفايا وسامارغانا سوترادا أو يوكتالباتار وبهويا من القرن الحادي عشر ميلادي.

 

وتحوي النصوص المذكورة الكثير من التفاصيل عن حجم هذه الماكينات وأجزائها، كذلك يوجد بهذه النصوص تعليمات حول القيادة أثناء الرحلات الطويلة بها أو مواجهة العواصف أو الهبوط الاضطراري، وتوجيهات حول تحويل عمل الماكينة كي تستغل الطاقة الشمسية في حالة افتقادها إلى الطاقة الاعتيادية، وتشير بعض النصوص الى أسماء سبعين من الفنيين وعشرة خبراء مختصين بالطيران.

 

وتميّز هذه النصوص أربعة أنماط أساسية للفيمانا هي : روكما ، سوندارا ، تريبورا ، ساكوما، وهذه تنقسم بدورها إلى 113 نمطا ثانويا تختلف فيما بينها بدرجات متفاوتة.

 

وأنماط روكما كانت مصبوغة باللون الأحمر ولها شكل المخروط، ولسوندارا شكل قريب من شكل الصاروخ، وتريبورا كانت ماكينة مؤلفة من ثلاثة طوابق، أما ساكوفا فتذكرنا بشكل الطير وهي أطولها جميعا.

 

و تشير النصوص الى أن ساكونا تتكون من 25 جزءا أساسيا بينها أجزاء شبيهة بأجزاء الطائرات المعاصرة، كذلك هناك تفاصيل كثيرة عن الفيمانا من طراز تريبورا. مثلا بالإمكان تغيير أجزاء في الماكنة لكي تصلح للعوم في الماء أو التحليق. أما هيكلها فمصنوع من حديد خاص إسمه ترينترا.

 

تصميم لإحدى مركبات الفيمانا

 

وهذه تفاصيل عن تريبورا الماكينة ذات الطوابق: الطابق الأسفل ارتفاعه متران وعرضه ثلاثون مترا. وله عجلات شبيهة بعجلات طائرات اليوم والتي تختفي في الداخل عند التحليق، أما الطابق الأول فارتفاعه متران فقط إلا أن عرضه 25 مترا فقط، وتشير النصوص إلى أنه مخصص للعوم في الماء، فهناك تعليمات خاصة حول كيفية سد الفتحات في حالة الغوص. ويبلغ ارتفاع الطابق الثالث مترين أما العرض فيبلغ 21 مترا، ووظيفة هذا الطابق حماية الماكينة من الأخطار الخارجية كتغيرات درجات الحرارة أو العواصف أو الهزات.

 

وفي أحد النصوص نجد أوصافا لأماكن المسافرين ومستودع الوقود ومكان الأمتعة أو جهاز تكييف الهواء.

 

ورأي البروفسور كانجلال أن ما يلفت الانتباه في هذه النصوص هو المعلومات عن عمل موّلد الطاقة الشمسية، فمثلا نجد في فايمانكا ساسترا بأنه ينبغي لهذا الغرض بناء ثمانية أنابيب من زجاج خاص يمتص أشعة الشمس، كذلك هناك تفاصيل مثيرة عن الجهاز الخازن للطاقة الشمسية.

 

وفي كتاب أماراغانا سوترادهارا نجد أبحاثا مخصصة لموضوع الحركة في الهواء ومقدار الطاقة اللازمة لإقلاع الماكينة عن الأرض، والحفاظ على توازنها والسيطرة على جميع أجهزتها أثناء الطيران.

 

وفيما يتعلق بالوقود السائل فتذكر النصوص نوعين : الزئبق ووقود اسمه راسا لم يصل العلم حتي الآن إلى نتائج بشأنه. إلا أن النص يتكلم عن الزئبق كمصدر للطاقة لكن بأسلوب مبّسط  قد يكون الغرض منه مخاطبة قارئه آنذاك بصورة مفهومة.

كذلك يشير النصّ إلى أن الأجهزة الشبيهة بهيئة الطير يوضع الوقود في مكان خاص بأربعة مستودعات للزئبق. وهذا الزئبق يسّخن ببطء على نار من فحم الخشب، وبعدها ترتفع الماكينة في الهواء نتيجة تسخين الزئبق الذي يدفعها إلى الأمام وفي ذات الوقت يحدث البخار ضغطا ودفعا إلى الوراء (كما هو الحال في صواريخ اليوم ).

و نقرأ أيضا أن الماكينة تحلق في الهواء بفضل حركة الجناحين والغلاف الهوائي، وبرأي كانجلال فهذا النص يدلل على أن مؤلفه يعرف جيدا ما يطلق عليه علم الميكانيكا المعاصر مصطلح العزم، وهو مفهوم يستخدم عند وصف أحوال الكم في الفيزياء وتغيراته في ميكانيكا الكتلة ونظام النقط الرياضية، فهناك العزم الساكن وعزم اللاسيطرة، وعزم القوة أو عزم الدفع.

 



ويؤكد كانجلال أن جميع هذه التفاصيل التي عرفتها الهند القديمة كان في الإمكان اعتبارها حكايات وخرافات من نسج الخيال الشعبي لولا أن صحتها قد ثبتت بصورة ما.


ووجد إشارات في رامايانا الى المكائن الطائرة التي إستخدمها الآلهة التوائم (أسفين)، كذلك نقرأ أن راما كاندرا قام برحلة الى مدينة تبعد عن سيلان بألفي كيلومتر على متن جهاز مسمى بوسباكا. ورافقته في الرحلة زوجته وخمسة ركاب آخرين. وهذا الجهاز كان يبدو كأنه جبل طائر وله شكل المخروط. وهناك أوصاف كثيرة لداخل الجهاز مثل كابينات المسافرين وأثاثها إلخ. ونقرأ : أحدثت المركبة ضجة حين إرتفعت في الهواء. وعندما حلقت عاليا أشار راما الى ساحة المعركة والجسر الذي يربط سيلان بالهند وزبد المحيط.

وتصف الرامايانا هذه الرحلة بكل تفاصيلها حيث حلقت الماكنة فوق التلال والغابات ثم هبطت في كسنكندهيا الواقعة قرب حيدر آباد اليوم. ومن هناك أقلعت الماكنة بعد أن صعد إليها ركاب آخرون، وطارت فوق سهول وسط الهند ووصلت في نهاية المطاف الى أودهيا.

 

فكما رأينا تحوي هذه النصوص الهندية القديمة معلومات لا ينبغي في جميع الأحوال الاستهانة بها أو القول بأنها كلها مجرد خرافات معدومة القيمة العلمية والفائدة، وما يفهم من هذه النصوص أن الحضارة في عصر آدم كانت متقدمة ومتطورة.

 

نقش عجيب لمركبة فضائية ترحل لعالم الآخرة

بتابوت الملك باكال من حضارة المايا

 

وفي إحدى مدن حضارة المايا وهي بلانكيه التي كانت تقع في جنوب المكسيك اليوم، كان هناك حاكم عملاق بطول ثمانية أقدام عرف باسم الإله باكال شيد هرماً بإسمه عُرف باسم معبد النقوش، ويوجد في داخل ذلك الهرم ضريح الملك باكال، وهو على غرار الأهرامات والمقابر الفرعونية.

 

في عام 1949م قام عالم الآثار المكسيكي ألبيرتو لولير بعمليات استكشاف لمعبد بالينك والآثار المحيطة به، وهو معبد يرجع إلى حضارة المايا المندثرة، وهو معبد على شكل هرمي مربع، ووجد في أحدي حجرات هذا المعبد تابوت حجري يحتوى على هيكل عظمى طوله 182سنتيمتر للكاهن الأكبر باكال الذي كان له مكانة متميزة خلال حياته والذي مات عام 673م.

 

غطاء التابوت الحجري وما عليه من نقوش بارزة كانت مذهلة وغريبة، فإذا نظرت إلى غطاء التابوت من أي جانب تشعر أنك تشاهد نقشا كبيرا لشخص مسافر في الفضاء داخل مركبة ميكانيكية يقوم بضبطها.

 

فالتقش يصور باكال وهو جالس داخل ما يشبه مركبة فضائية صاروخية معقدة الشكل في وضعية توحي أنها تستعد للانطلاق إلي عالم الآخرة، ويُشاهَد بوضوح في النقش قدمه اليسرى على كابس السرعة، وكلتا يديهِ فوق لوحة التحكم والقيادة، ويَظهَر قرب فمه أنبوب الأوكسجين، وخلفه ماكينة الصاروخ وفي نهايتها العادم لمحروقات الصاروخ مع فوهة النار. وقد اعتبر الكثيرون أن هذا النقش دليل يثبت نظريات وجود مركبات الكائنات الفضائية أو الذين هبطوا من السماء منذ قديم الزمن.

 

نقش ضريح الملك باكال

 

وفيما يلي صورة توضيحية أكثر لمحتويات النقش الموجود بضريح الملك باكال، والذي يوضح تفاصيل النقش ويظهر أنه لا يعبر إلا عن مركبة فضائية سيرحل بها باكال لعالم الآخرة وجنة السماوات في الغالب حسب عقائد شعوب المايا، علي غرار المركبات الفضائية التي هبط بها آدم وحواء من الجنة حسب ما كان مشاعاً عندهم :

 

 

نقوش فرعونية بمعبد أبيدوس بسوهاج لطائرات ومركبات فضائية

 

يوجد بأحد أعمدة معبد أبيدوس بمحافظة سوهاج المصرية نقوش فرعونية لأجسام غريبة تشبه شكل نماذج الطائرات والغواصات ومركبات الفضاء الحديثة، وكان علماء الآثار يظنون أنها رسوم لحروف هيروغليفية تم حفرها ولكن لم يكتمل حفرها. وهذه اشكال النقوش ومقارنتها بوسائل النقل والطيران في العصر الحديث :

 


 



وللمزيد من التفاصيل راجع كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني"

 

 روابط ذات صلة

 

الأكل من الشجرة المحرمة يحرك الغرائز العدوانية والشهوة الجنسية بجسدي آدم وحواء وينزع عنهما لباس التقوى :

المعارج أو البوابات النجمية السماوية التي سلكها دواب ومركبات الإنس والجن في رحلة هبوطهم للأرض:

مردة الشياطين كان لهم قواعد بالسماء خارج غلاف الأرض يسترقون منها السمع لمعرفة الغيب والمستقبل

كتاب "العزيف" النيكرونوميكون للحظرد أشهر الكتب القديمة النادرة لوصف أشكال الجن وممسوخي الخلقة وأمم ما قبل الطوفان :

شجرة الزقوم بالقرآن تعطينا وصف دقيق لأشكال رؤوس الشياطين الممسوخين الخلقة:

آيات قرآنية تؤكد أن جنة آدم كانت أحدي جنات عدن السماوية ولم تكن جنة أرضية

إبليس لم يجرؤ أن يتحدي الله لعلمه أنه قادر عليه والله أنظره ليكون أحدي أدواته في فتنة وتمحيص البشر والتسلط علي من يتولونه

سر ميثاق الله المتعلق بمكة وشعائر الحج الذي نقضه أصحاب السبت فمسخهم الله قردة وخنازير

اليهود ليسوا من أحفاد بني إسرائيل بل من نسل العماليق

هل الجبت والطاغوت المذكورين في القرآن هما إبليس والمسيح الدجال

آيات ذكر المسيح الدجال في القرآن



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل