الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر) والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

 

 

الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية

والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر)

والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

 

هشام كمال عبد الحميد

 1/7/2015


من الفصل السابع من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" ننقل لكم هذا الموضوع :

 

قال تعالي :

 

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)

 

والآن نريد التعرف علي عين القطر التي أسالها الله للنبي سليمان عليه السلام، ونتعرف علي المحاريب والتماثيل التي كانت تصنعها له الجن في عصره.

 

قيل في التفاسير أن عين القطر هي النحاس وقيل في تأويلات أخري لباحثين معاصرين أنه الزفت أو القطران المستخرج من البترول

والسؤال هنا : وما المعجزة في أن يسيل الله لسليمان النحاس وهو موجود في كل عصر واستخدم في عصور ما قبل سليمان ؟؟؟؟؟. ولماذا وصف النحاس بالإسالة وهو قول لا ينطبق علي النحاس المنصهر ؟؟؟؟؟؟ ولماذا سمي هنا النحاس بعين القطر أن كان هو المقصود في الآية؟؟؟؟؟.

 

والواقع أن إسالة عين القطر ليس مقصوداً بها الزفت أو القطران المشتق من البترول ولا تحويل المعادن لمواد سائلة بالحرارة الشديدة فهذه العملية تسمي صهر المعادن وليس إسالة المعادن، أما الزفت أو القطران فليس هو المقصود لأنه لو كان المقصود لذكره الله صراحة باسم القطران لأن هناك آية جاء بها ذكر القطران صراحة في قوله تعالي : سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (ابراهيم:50) 

والمولي عز وجل ذكر إسالة عين القطر وليس القطر وعين القطر هو جوهر هذا القطر والجوهر دائما يطلق علي الذرة والنواة وما بداخلهما من إلكترونات وبوتونات وأيونات....الخ ، والإسالة لا تطلق إلا علي السيال الكهربائي أو أي شيئ سائل أو منصهر يسري في صورة تيار موجي وهذا لا ينطبق إلا علي السيال الكهربي ، وكلمة القطر هي نفسها كلمة الكتر أو الإلكترو (الإلكترون) لأن القاف تتبادل مع الكاف في اللغات السامية والموضوع له بقية ستوضح الأمور أكثر عند شرح العلاقة بين ذو القرنين وسليمان من نصوص القرآن

وفي الحقيقة الإسالة لعين القطر في هذه الآيات حالة فريدة وخاصة لم تؤتي لأحد قبل سليمان كما هو واضح من الآيات ، ولا تنطبق هذه الإسالة لعين القطر إلا علي السيال الكهربي الذي يستخدم في توليده أقطاب النحاس داخل البطاريات المصنعة من قطبين من النحاس والزنك علي سبيل المثال، والنحاس هو العامل الأساسي في توليد هذه الكهرباء لذا يستخدم الآن في صنع جميع المولدات الكهربائية لخواصه الكهروكيميائية وفي صنع جميع الأسلاك الكهربائية الموصلة للتيار الكهربي، فعين القطر ليست سوي ما نطلق عليه الآن عين الكتر أو الإلكترون لتبادل القاف مع الكاف وتبادل الطاء مع التاء. أي سخر الله لسليمان عليه السلام العلوم التي تمكنه من توليد التيار أو السيال الكهربي والإلكترونيات والشحنات الكهرومغناطيسية، وأشياء أخري من الواضح أن علمائنا لم يتوصلوا إليها بعد، فالقطر هو الإلكترو أو الإلكترون بلا شك، أما عين الإلكترون فهذا ما لم استطع فهمه حتى الآن، وواضح أنه شيء متقدم ومتطور عن الإلكترونيات ولكنه مشتق منها، وعين الشيء جوهره أي شيء متعلق بجزيئاته وذرته مما لم يكتشفه العلم الحديث حتى الآن. وفيما يلي صور الأسلاك الكهربية والمولدات الكهربائية المصنعة من النحاس :

 

       

 

أما التماثيل (وهي لفظة تطلق أيضاً علي التصاوير) التي كانت تصنعها الجن له، والتي كانت تستخدم في الأغراض العسكرية للنبي سليمان لإخضاع عوالم الإنس والجن والشياطين ويأجوج ومأجوج للطاعة الإلهية كرهاً أو طواعية، فلم تكن سوي ريبوتات صناعية إلكترونية وإنسان آلي يستخدم في أغراض عسكرية وأغراض الزراعة....الخ، ويدخل ضمن التماثيل أيضاً صناعة الصور والتصوير، وهو سلاح تصوير مواقع العدو عن بعد بالأقمار الصناعية، وأيضاً استخدام هذه الأقمار في بث الصور عن بعد والتي قد ترعب الأعداء وتبث الذعر والرعب في صفوفهم فتشتتهم، والتقاط ورصد صور الأعداء عن بعد عند مهاجمتهم للمدن، والتدمير الإشعاعي عن بعد لهم، وكانت البرابي في مصر علي ما شرحت بكتاب "تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة" تستخدم في قتل الأعداء وتقطيع أجسادهم عند اقترابهم من حدود الأراضي المصرية وظهور صورهم علي الجدران البيضاء لهذه البرابي، أي كانت البرابي شاشات عرض سينمائي تلتقط صور الأعداء من كاميرات منصوبة خارج الحدود وتسقطها علي البربا فتدق أجهزة الإنذار المبكر ويعلم المصرين بمقدمهم فيقومون بتوجيه أشعة حارقة (ليزر) عليهم وهم يقتربون من الحدود المصرية، وأيضاً المرآة العجيبة التي عثر عليها في أسبانيا وقيل أنها من مرايا سليمان العجيبة لم تكن سوي قمر من الأقمار الصناعية التي كانت في عصره طبقاً لأوصاف المؤرخين العرب والغربين لها علي ما شرحت بكتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة الصادر عام 2000م من مركز الحضارة العهربية والطبعة الثانية من دار النافذة.

 

   

 

  

 

وبالنسبة للمحاريب فقد استخدم لفظ المحراب في القرآن للدلالة علي أماكن الخلوة والاعتزال الخاصة بالعبادة، كما في قوله تعالي عن مريم وزكريا عليهما السلام :

 

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران:37).

 

 فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ) (آل عمران:39).

 

وأستخدم لفظ المحراب علي المحراب الذي كان يجلس به النبي داوود ويعتزل فيه عن الناس، وفي هذا المكان أتته الملائكة وتسوروا المحراب أي اخترقوا حواجزه ففزع منهم، قال تعالي :

 

وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ (22) (سورة ص).

 

وأصل كلمة المحراب من الجذر حرب، ومن الجذر حرب تأتي كلمة الحرب والحروب المتعلقة بالمعارك والحصون المنيعة التي تستخدم فيها، ومراكز القيادة والسيطرة التي يتحصن فيها قادة الحروب العسكرية.

 

وعلي ذلك فالمحاريب التي كانت تصنعها الجن والشياطين لسليمان هي أماكن عبادة ومخابئ عسكرية ومراكز قيادة وسيطرة محصنة فوق الأرض وتحت الأرض وفي أعماق البحار باستخدام الجن الغواصين، مصداقاً لقوله تعالي :

 

وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) (سورة الأنبياء).

 

وكان هؤلاء الشياطين يعملون له أعمال أخري مثل استخراج كنوز البحار واللؤلؤ والمرجان وصناعة الغواصات.......الخ.

 

روابط ذات صلة

 

تحميل كتاب : بني إسرائيل - الدجال - أبراج النمرود - والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني :

القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة:

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

برج بابل الذي شيده النمرود الدجال لغزو الفضاء وشن حرب كونية علي الله للجلوس علي عرشه بالسماء:

مجموعة من روابط تحميل كتب الكاتب هشام كمال عبد الحميد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل