القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

 

هشام كمال عبد الحميد

8/7/2015

 

من الفصل السابع من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني   ننقل لكم هذا الموضوع

قال تعالي :

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) (سورة سبأ).

فقد سبق وأن شرحنا بمقال سابق أن إسالة عين القطر من الله لسليمان تعني تسخير الطاقة الكهربية له والتماثيل التي كانت تعملها الجن له هي عبارة عن ريبوتات صناعية وحربية، والمحاريب قلاع حربية ومراكز قيادة وسيطرة محصنة وتحت أرضية والصرح كان عبارة عن محطة فضائية لإطلاق سفن الفضاء والصواريخ لغزو الممالك الكافرة الأرضية والسماوية وبساط الريح كان سفينة فضاء حربية عملاقة يحمل عليها هو وجنوده من الإنس والجن والطير، والآن سنشرح القدور الراسيات والجفان كالجواب

قالوا في التفاسير وكتب التاريخ أن القدور الراسيات كانت قدور ضخمة للطبخ، والجفان كالجواب كانت قصاع عظيمة أي صحون ضخمة كالأحواض الكبيرة للأكل فيها، صنعها النبي سليمان عليه السلام لطهي الطعام وتقديمه لجنوده من الإنس والجن !!!!!!.

وهذه كانت نظرة القدماء والمفسرون للقدور الراسيات والجفان كالجواب، وهم معذورون فيما ذهبوا إليه لأن عقولهم وما هو متاح من علوم في عصورهم لم تكن تمكنهم من الذهاب لأبعد من هذا، لكن لا عذر لمن ما زال في عصرنا الحديث ومع ما نشهده من تقدم علمي في شتي المجالات أن يظل متمسكاً بهذه التفاسير ويدافع عنها دفاعاً مستميتاً، فلو كان قدامي المفسرين في عصرنا هذا لكان لهم رأي آخر !!!!.

فليس من المعقول أو من المنطقي أن يسخر الله لسليمان عليه السلام الجن ليعملوا له القدور الراسيات والجفان ليقدم ما يشبه موائد الرحمن للجن والإنس والطير؟؟؟ وليس في ذلك تقليل من شأن موائد الرحمن لكن ليست هي الغرض من القدور الراسيات، فمثل هذا العمل الذي يعتبر الإنس قادرون عليه بلا أي مجهود شاق ليس في حاجة لتسخير الجن بقدراتهم الفائقة التي تفوق قدرات البشر في شق الأنفاق والغوص في أعماق المحيطات وتشييد أدق وأعقد المباني المعتمدة علي نسب وتقديرات هندسية دقيقة ؟؟؟؟؟؟.

لقد وهب الله داوود وسليمان علماً واسعاً، وألان لداوود الحديد وسخر لسليمان الريح العاصف والريح الرخاء (اللينة البسيطة) وأسال له عين القطر، ليخضع جميع كائنات السماء الدنيا كما سنوضح بعد قليل لعقائد التوحيد وعبادة الله وإقامة شعائره ببيته المقدس، وليس ليستخدم هذا العلم وهذه الإمكانيات العلمية الجبارة في عمل قدور وصحون أكل ضخمة !!!!!!. فالنبي سليمان كان رجل صناعة باهر بما علمه الله من علوم وبما سخره له من إمكانيات لم يسخرها لأحد من بعده.

قد يقول قائل : إنها كانت تستخدم لإطعام جيشه العظيم من الجن والإنس والطير !!!!!.

وله نقول : هل إذا خرج الجيش وجهز قصاع الأكل الضخمة والقدور الشاهقة فقد ضمن كسب الحرب بهذا واستوفى شروط النصر فيها ؟؟؟؟؟ وكيف كان هذا الجيش يحمل هذه القدور الراسيات والصحون الضخمة معه في الحروب ؟؟؟؟؟ وهل الجن والطير يأكلون طبيخاً مما يطهوه الإنس ؟؟؟؟؟؟.  

يا سادة وباختصار شديد لكي لا نضيع وقتنا وجهودنا في جدالات عقيمة ومناقشة أقوال وآراء لا نجني منها إلا حرق الدم نقول :

القدور الراسيات لم تكن سوي أفران ضخمة لصهر الحديد والنحاس والمعادن الأخرى، وأفران لصناعة طوب أو أحجار البناء والأسمنت أو خلافه من المواد التي تستخدم في التشييد والبناء، وتنطبق أيضاً علي أفران المفاعلات الذرية التي كان يستخدمها النبي سليمان في الأغراض السلمية كتوليد الطاقة والكهرباء وفي الأغراض العسكرية.

والجفان كالجواب لم تكن سوي محطات توليد مياه والتي ينشأ بجانبهما دائماً محطات لتوليد الكهرباء ويكون بها أبراج وأفران كالقدور الراسيات، وأيضا الجفان كالجواب تنطبق علي محطات تحلية وتوليد المياه، وتنطبق أيضاً علي المراجل البخارية وأحواض التبريد الضخمة التي تستخدم في تبريد أفران صهر المعادن والمفاعلات النووية، وأجهزة طلاء المعادن وجلفنتها وفصلها بالتحليل الكهربي، كما يحدث اليوم في المجمعات الصناعية للحديد والألمونيوم وسائر المعادن والمفاعلات النووية

والصور التالية للمفاعلات النووية ومحطات توليد الكهرباء ومصانع الطوب والأسمنت ومحطات تحلية المياه توضح حقيقة القدور الراسيات والجفان كالجواب لمن لم يغلق عقله ويلقي بمفتاحه في بحر ظلمات التفاسير القديمة :


  

  

روابط ذات صلة

 

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

تحميل وفهرس كتاب : بني إسرائيل - الدجال - أبراج النمرود - والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني:

مجموعة من روابط تحميل كتب الكاتب الإسلامي هشام كمال عبد الحميد (7391 قراءة)

 برج بابل الذي شيده النمرود الدجال لغزو الفضاء وشن حرب كونية علي الله للجلوس علي عرشه بالسماء

 

 





 

0 التعليقات | "القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة