هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة وكيف تم نقل عرش ملكة سبأ

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة وكيف تم نقل عرش ملكة سبأ

هل كان بساط الريح السليماني الذي يحمل عليه هو وجنوده في السماء سفينة فضاء حربية عملاقة ؟؟؟؟ وكيف تم نقل عرش ملكة سبأ ؟؟؟؟


هشام كمال عبد الحميد

6/7/2015

 

هذا الموضوع منقول من الفصل السابع من كتابنا "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" ويمكن تحميله مع باقي كتبي من الرابط التالي علما بأنه هناك كتب مجانية وأخري عليها حقوق نشر :


http://heshamkamal.3abber.com/post/119410

لقد أتي الله النبي سليمان ملكاً عظيما لا ينبغي لأحد أن يكون مثله من بعده، وهو ما يعني أن ملكه كان قائماً علي ترسانة علمية وتكنولوجية رهيبة لا مثيل لها كما أكد القرآن، فسخر الله له الإنس والجن والشياطين والذي عنده علم من الكتاب وعلمه الله جل وعلا منطق الطير وسخر له الريح العاصف والريح الرخاء وعملت له الشياطين المحاريب والجفان والتماثيل والقدور الراسيات والصرح والأبنية التي تحت الماء.....الخ وهي أمور سنتكلم عنها تفصيليا في مقالات أخري، ومن أعجب الأشياء التي ذكرت في قصة سليمان عليه السلام بكتب التاريخ والتفسير بساط الريح الذي كان يطير به في الفضاء ويحمل عليه كل جنوده من الإنس والجن والطير بمعداتهم الحربية.

وما جاء بكتب التاريخ وقصص الأنبياء في أوصاف بساط الريح تنطبق تمام الانطباق علي أوصاف سفن الفضاء العملاقة، ولكن هذه القصص اختلطت بالكثير من المبالغات والخرافات والشطحات في بعض الأحيان، وسنأخذ منها ما يمكن قبوله عقلياً ومنطقياً فقط، وأغرب ما وقعوا فيه تخيلهم أن البساط كان أشبه بسجادة كبيرة جداً من الحرير تطير في الهواء ويحمل عليها جند سليمان وأدواته الحربية كما جاء ببعض أقوالهم، وقيل أيضاً انه كان مصنوعاً من خشب ومزين بالحرير والذهب، وقصص أخري أقرب لحكايات ألف ليلة وليلة.

ومما جاء بكتاب قصص الأنبياء للثعلبي، وكتاب بدائع الزهور في وقائع الدهور لأبن اياس الحنفي حول بساط ريح سليمان الآتي :

ذكر الثعلبي عن محمد بن إسحاق وغيره من أصحاب الأخبار أن سليمان عليه السلام  كان رجلاً غزاء لا يكاد يقعد عن الغزو، وكان لا يسمع بملك في ناحية من الأرض إلا أتاه حتى يذله ويقهره (إذا كان كافراً بالقطع)، وكان إذا أراد الغزو أمر بعسكره فيضرب له خشب ثم ينصب له علي الخشب سرير، ثم يحمل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها، حتى إذا حمل معه ما يريد أمر العاصف من الريح فيدخل تحت تلك الخشبة فتحملها، حتى إذا أقلتها أمر الريح الرخاء فمرت به شهراً في غدوته وروحته إلي حيث أراد كما قال تعالي : ولسليمان الريح غدوها شهراً ورواحها شهراً.

وقال وهب بن منبه إن الله تعالى سخر لسليمان الإنس والجن والوحوش والطيور والريح فكانت الريح تحمل بساطه إلى مسيرة شهر في غدوة من النهار وهو قوله تعالى ( غدوها شهر ورواحها شهر).

وقال السدي كان طول بساط سليمان فرسخا وعرضه فرسخا وهو مركب على أخشاب.

وذكر ابن اياس عن مقاتل : إن الجان نسجت له البساط من حرير ملون وهو مرقوم بالذهب وطوله فرسخاً في فرسخاً، وكان يحمل عليه جنوده ودوابه وخيوله وسائر الإنس والجن والوحش والطير، وكان جيش سليمان ألف ألف إنسان ويتبعها ألف ألف من الجان وغيرهم وكان هذا البساط يسير بين السماء والأرض مثل السحاب ودونه إلى الأرض فإن أراد أن يسيره بسرعة أمر الريح العاصف بحمل ذلك البساط فيسير كالبرق إلى حيث شاء وكان البساط إذا سار لم يحرك إنسان ولا دابة ولا شجرة وإذا مر على زرع في الأرض لا يتحرك منه ورقة، وكانت ريح الصبا واقفة بين يديه فإذا تكلم احد من المشرق أو المغرب تحمل الريح ذلك وتلقيه في أذن سليمان.

وذكر الثعلبي عن مقاتل أيضاً : أن البساط كان يوضع له منبر من الذهب في وسط البساط فيقعد عليه وحوله ثلاثة آلاف كرسي من الذهب والفضة فيقعد الأنبياء علي كراسي الذهب والعلماء علي كراسي الفضة وحولهم الناس وحول الناس الجن والشياطين...وترفع الريح الصبا البساط مسيرة شهر من الرواح إلي الصباح.

قال الزمخشري كان لسليمان كرس من الذهب والفضة برسم الأمراء والأعيان وحول ذلك الكرسي ثلاثة آلاف كرسي من الذهب والفضة * قال السدي كان لسليمان ألف قصر مبنية من قوارير وفيها ثلاثمائة امرأة وألف سرية.

قال كعب الأحبار كان جيش سليمان إذا نزل في الفضاء يملأ مائة فرسخ وكان منها خمسة وعشرون للإنس وخمسة وعشرون للجن وخمسة وعشرون للوحش وخمسة وعشرون للطير وكان الطير يضله من حر الشمس  وقت القائلة.

مما سبق نستنتج أن بساط الريح السليماني كان طوله وعرضه بمقدار فرسخ، والفرسخ 3أميال والميل 1.6كم أي الفرسخ يساوي 4.8كم، أي كان طوله حوالي 5كم تقريباً طولاً وعرضه كذلك، ومن ثم فهو أما مربع الشكل أو دائري الشكل، ونظرا إلي أن الشكل المربع له عقبات كبري في السفر بالفضاء، أذن الأقرب أنه كان ذا شكل دائري قطره حوالي 5كم. وكان يحمل عليه كل جنود سليمان من الإنس والجن والطير البالغ عدد الإنس فيهم ألف ألف أي مليون، وعدد الجن مثلهم إذا صحت هذه الأرقام وأجد أن بها كثير من المبالغة.

وكانت سرعة هذا البساط كالبرق في حالة سيره بقوة الريح العاصفة في الفضاء بالقطع خارج الغلاف الجوي، أي أقرب لسرعة الضوء، وأثناء سيره فوق الشجر أو الزرع أو الإنسان أو الحيوان لا يحرك شيئاً فيهم، أي يسير فوقهم وليس له دخان أو عواصف أو زوابع تخرج منه أو تتخلف وراءه، أي يسير بقوة دفع داخلية أيونية (قوة دفع البلازما التي اكتشفت حديثاً ويتم تطويرها لتصبح قوي دفع بالصواريخ والأقمار الصناعية) أو تسير بقوي كهربائية أو مغناطيسية وبه مقاومة للجاذبية الأرضية، وإذا سار البساط بسرعة الريح الرخاء أو الصبا وهي سرعة أقل بكثير جداً من سرعة الريح العاصفة وذلك داخل الغلاف الجوي بالقطع تحمل له الريح ما يتكلم به أي أحد في المشرق أو المغرب وتلقيها بأذنه، وهذا ليس له تفسير سوي أن البساط كان به أجهزة تصنت تنقل لسليمان عبر طبقات الجو وهو داخل الغلاف الجوي فقط أصوات وحديث من يريد أن يراقبه، أما خارج الغلاف الجوي فلا يمكنه سماع أصوات أحد لعدم وجود الهواء أو الأثير الناقل لهذه الأصوات.

وطبقاً لما قاله كعب الأحبار فكان جيش سليمان عليه السلام إذا نزل بالفضاء يملأ مائة فرسخ أي مساحة تقدر بحوالي 480كم مربع.

ولا يعقل القول بأن بساط الريح كان مصنوعاً من الخشب لأن مثل هذا البساط لا يمكنه السفر بالفضاء، ولكن يمكن أن يكون من الداخل مبطن بالخشب ومزين بالحرير وزخارف وصور وتماثيل من الذهب والفضة والمعادن الأخرى، فلم يكن البساط سوي سفينة فضاء حربية ضخمة جداً ومزودة بأحدث معدات القتال.

فماذا كان يصنع سليمان عليه السلام بجنوده في الفضاء؟؟؟؟ هل كان يصطحبهم في نزهات فضائية علي كواكب الفضاء؟؟؟؟ أم يغزو بهم عوالم البرازخ الأخرى وسكان كواكبها من الجن والشياطين ويأجوج ومأجوج وغيرهم من المخلوقات لإخضاعهم للطاعة الإلهية والتوحيد وكف أذاهم عن سائر المخلوقات؟؟؟؟؟؟.

وهذه أقرب صور يمكن تخيلها لشكل بساط الريح السليماني : 

 

سليمان يشيد أضخم محطة فضائية ومرصد فلكي لغزو الفضاء (الصرح)

بعد تسخير الريح ومنطق الطير له (قواعد الطيرانوالسباحة بالفضاء)

كان سيدنا سليمان رجلاً ورعاً تقياً مخلصاً لله في عبادته، يطمح إلي أن يمكنه الله في الأرض ليسخر كل الكائنات لطاعة الله ونشر دين التوحيد والقضاء علي كل الكفرة والمشركين والعصاة من أي جنس، فدعا الله أن يهبه ملك لا ينبغي لأحد من بعده، فسخر المولي عز وجل له الشياطين والجن والريح العاصفة والريح الرخاء وعلمه منطق الطير، وتسخير الريح الرخاء يعني تسخير ركوبها والطيران بها في طبقات الجو داخل الغلاف الجوي، وتسخير الريح العاصفة يعني ركوبها والطيران أو السباحة بها في الفضاء، وتعليمه منطق الطير يعني تعليمه علوم الطيران في طبقات الغلاف الجوي أو للسباحة في الفضاء، ومنطق الطير غير لغة الطير أو تسبيح الطير الذي وهبه الله لداوود وسليمان.

ولكي يغزو سليمان الفضاء قام ببناء الصرح، ليخضع كل أمم الإنس والجن والشياطين ويأجوج ومأجوج وغيرهم من سكان الكواكب لطاعة الله وعقائد التوحيد، ويجبرهم علي ترك عبادة الكواكب والنجوم والشمس والقمر والأصنام والأوثان والشياطين.

وعندما دخلت ملكة سبأ هذا الصرح وأطلعت علي ما بداخله وكانت من عبدت الشمس، خرجت منه وهي تعلن إسلامها مع سليمان وتبرئها من عبادة الشمس والكواكب. علي الرغم من أنها لم تهتدي وتسلم مع سليمان عندما رفض هديتها التي كانت تختبر به أن كان سليمان ملك يحب السلطة والمال أم نبي زاهد في الدنيا والمال والسلطة والجاه، وكانت مملكتها وقومها أصحاب قوة عسكرية وبأس شديد.

وأيضاً لم تسلم وتؤمن بمعجزة سليمان عندما أتي لها بعرشها في سرعة زمنية فائقة ثم نكره لها قبل أن تصل إليه، فلما رأته وسألها سليمان أن كان هذا عرشها قالت وهي متشككة كأنه هو، فكان نقل العرش بالنسبة لها يبدو وكأنه أمر طبيعي أو أمر مشكوك فيه لظنها أنه ليس عرشها ولذلك لم تعبأ به وظلت علي دينها، وصدها ما كانت تعبد من دون الله عن الإسلام مع سليمان.

لكن عندما أدخلها النبي سليمان الصرح أختلف الوضع تماماً، وأصابها الذهول وتشككت بما تعبده من دون الله، وخرجت منه مسلمة لله ومؤمنة بنبوة سليمان كنبي مرسل من الإله الواحد الأحد الخالق لهذا الكون، كما أخبرنا بذلك المولي عز وجل في قوله تعالي:

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27) اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) (سورة النمل).

فما السر في إيمان ملكة سبأ بوجود الله، والتسليم بأنه إله واحد أحد لا شريك له وتركها لعبادة الشمس بعد دخولها هذا الصرح مباشرة ؟؟؟؟؟؟ لماذا زعزع هذا الصرح أيمانها بإلوهية الشمس وزلزل فكرها فشككها في التسليم بعبادة الشمس ؟؟؟؟؟.

كان الصرح صرح ممرد من قوارير، وعندما دخلته حسبته لجة، فرفعت ثيابها من علي الأرض وكشفت عن ساقيها وهي تدخله حتى لا تبتل لأنها اعتقدت أن أرضيته كلها ماء أو شيء لجي مثل الماء، أذا يلزمنا لفهم حقيقة الصرح معرفة معاني الكلمات الآتية : الصرح – ممرد – قوارير - لجة.

الصرح في اللغة هو القصر وكل بناء عال مشرف أو مبني علي مكان عال كقمم الجبال والهضاب، والصراحة مأخوذة من الصرح وتعني الوضوح والشفافية والخلوص من الشوائب، ووردت كلمة الصرح أربع مرات في القرآن، مرتان في قصة ملكة سبأ بالآية السابقة، ومرتان علي لسان فرعون بخصوص الصرح الذي أمر هامان أن يبنيه له ليبلغ أسباب السماوات ليطلع علي إله موسى، أذن الصرح هو مبني عالي مشرف يمكن من خلاله بلوغ أسباب السماوات، أي اعلي بعد فيها حسب كفاءة وإمكانيات هذا الصرح، وهو في الغالب مبني شفاف نقي فقد يكون مصنوعاً من الزجاج المقاوم للكسر والتغيرات الجوية، أو به قبة أو جزء ينطبق عليها هذا الوصف.

والممرد كما جاء بلسان العرب بمعني : المطول وبمعني الأملس، والمارد بمعني المرتفع والعاتي، وتمريد البناء تمليسه، وعلي ذلك يكون معني ممرد أنه بناء عال مرتفع أملس.

والقوارير هي الأكواب المصنوعة من الزجاج أو الفضة المقدرة بتقدير دقيق، لقوله تعالي : وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15)قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرا (16) (سورة الإنسان).

واللجة المتموج المتردد بعضه علي بعض مثل موج البحر، وجاء في قصص وصف هذا الصرح أنه كان مبنياً علي البحر وكانت أرضيته من زجاج وتحته ماء البحر المتموج فلما رأته ملكة سبأ حسبت كل الأرضية ماء في ماء متموج فكشفت عن ساقيها لتعبر أرضه.

نخلص مما سبق أن الصرح بناء عال مشرف علي جبل أو هضبة منشأ من الزجاج السميك الشفاف، وأرضيته مصنوعة من زجاج وتحت الزجاج ماء أو فضة متموجة مثل الزئبق ولكنه نقي وشفاف جداً كالزجاج. والغرض من هذا المني هو بلوغ أسباب السماوات.

وهذه الأوصاف لا تنطبق ألا علي مرصد فلكي ضخم، يتم من خلاله رصد أبعد النجوم والكواكب والأجرام السماوية، حيث تظهر صورها في أرضية هذا المرصد، ومن هذا الصرح كان يتم إطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية السليمانية للفضاء لبلوغ أسباب السماوات لأن هذه وظيفة الصرح، وذلك لخدمة أغراض سليمان العسكرية والدينية تجاه كل المخلوقات العاصية والمتمردة علي الله، لإجبارهم علي ترك عبادة النجوم والكواكب والشمس والقمر، وأي صرح لا يشتمل علي محطة لإطلاق مركبات فضائية لبلوغ أسباب السماوات ويقتصر عمله علي أعمال الرصد الفلكي فقط، لا يسمي صرحاً بل يسمي مرصد، لأن شرط الصرح أن يمكن من بلوغ أسباب السماء بالصواريخ وسفن الفضاء. وبالتالي فصرح سليمان كان يتكون من مرصد فلكي ضخم ومحطة فضائية لإطلاق الصواريخ وسفن الفضاء في آن واحد. 

ولما كانت ملكة سبأ من عبدت الشمس فلا بد أن سليمان عليه السلام قد أصطحبها في رحلة فضائية بصاروخ فضاء أو بمركبة فضائية، وأطلعها علي ملكوت السماوات وحقيقة النجوم والكواكب والشمس والقمر، وأثبت لها أفول كل المخلوقات ألا الله سبحانه وتعالي، فرجعت من هذه الرحلة وخرجت من الصرح وهي مؤمنة بوجود الله وتركت عبادة الشمس وأسلمت مع سليمان. 

نقل عرش ملكة سبأ بسرعة الضوء بعد تحويله لطاقة

وإعادة تكثيفه علي صورته بجهاز يشبه الكمبيوتر والمحمول

بعد أن أرسل سليمان عليه السلام الهدد بكتابه إلي ملكة سبأ يدعوها وقومها ألا يعلوا عليه ويخضعوا لحكمه ويأتوه مسلمين، فرفضت الحضور وأرسلت إليه بهدية لتري رد فعله في قبولها أو رفضها، أرسل مع رسلها كتابا فيه تهديد ووعيد إن لم يأتوه ويعلنوا خضوعهم لحكمه فسيأتيهم بجنود لا قبل لهم بها وسيخرجهم من بلادهم أذلة وهم صاغرون، وأخبرها رسلها بما رأوه من جنود سليمان من الجن والإنس والطير، الذين لا طاقة لهم بمحاربتهم، فقررت الذهاب إلي سليمان عليه السلام خاضعة، لتؤمن نفسها وقومها ويلات الحرب معه وجنوده، وقبل أن تأتي إليه طلب من كبار أعضاء مجلسه من الإنس والجن أن يأتوه بعرشها قبل وصولها إليه. قال تعالي :

قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27) اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) (سورة النمل).

في هذه الآيات يصور لنا الله ما دار بمجلس سليمان عليه السلام حول إمكانية نقل عرش ملكة سبأ، ففي البداية تقدم عفريت من الجن وقال : أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك هذا، أي قبل أن ينفض المجلس، الذي كان مجتمعاً ربما لعدة ساعات قادمة، أي سيأتيه بالعرش في حدود ساعة أو أكثر أو أقل، ثم تقدم شخص آخر من البشر عنده علم من الكتاب فقال : أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك بصرك بما تعلمه من العلوم التي في هذا الكتاب، ووافق سليمان عليه السلام علي طلبه، وبالفعل قام بنقل العرش في لمح البصر، أي في أقل من ثانية بكثير.

فمن المعروف ان الزمن الذي تستغرقه طرفة العين لتغلق العين فيها ثم تعود لتنفتح مرة أخري تستغرق عشرات الأجزاء من الألف من الثانية، وهي تقاس بالميكروثانية، وهي وحدة لقياس الوقت تساوي واحد من المليون من الثانية، وكل 277.800 ميكروثانية تساوي ربع ثانية، وزمن طرفة العين 350.000 ميكروثانية، أي أكثر من ربع الثانية بقليل، أي تطرف العين في الثانية حوالي 3 مرات تقريباً، ووميض فلاش الكاميرا يستغرق 100.000 ميكروثانية.

وقول الذي عنده علم من الكتاب (قيل اسمه آصف ابن برخيا ببعض التفاسير) أنه سينقل العرش قبل أن يرتد إلي سليمان بصره، يعني أنه سينقله في ربع أو ثلث ثانية أو اقل، أي سينقله بسرعة أسرع من سرعة الضوء البالغة300.000كم في الثانية، ومن المعلوم أن أي جسم يسير أو يتحرك بسرعة الضوء يتلاشي ويتحول إلي طاقة.

وهنا نتساءل كيف تمكن آصف بن برخيا من إحضار عرش ملكة سبأ في ذلك العصرمن على بعد مسافة كبيرة في زمن اقل من الثانية ؟؟؟؟ وما هو هذا علم الكتاب الذي مكنه من ذلك ؟؟؟؟؟.


لا شك أن الكتاب الذي كان بحوزة آصف بن برخيا كان كتاباً علمياً متخصصاً في علوم الفيزياء والضوء وتحولات المادة والطاقة والبوابات النجمية وطي الأرض.

فالتفسير العلمي لما قام به الذي عنده علم من الكتاب حسب علمنا الحالي، أنه قام أولا ومن خلال أجهزة علمية متطورة جداً يمتلكها الذي عنده علم من الكتاب تشبه الكمبيوتر المتصل بقمر صناعي برصد وتصوير عرش ملكة سبأ عن بعد، ثم قام بحفظ الصورة التي التقطها بالجهاز الذي معه، ثم أعطي للجهاز الذي يشبه الكمبيوتر أمر أنه عند استقبال الطاقة المستقبلة من العرش يجسدها في نفس صورة العرش المحفوظة بالجهاز، ثم قال لسليمان والمجلس سنبدأ الآن، فقام بالضغط علي زر بدء تشغيل العملية، فقام الجهاز في أقل من ثانية بعمل الآتي :

قام بسحب العرش عبر الأثير من خلال فتح ممر طاقة كهربائية أو كهرومغناطيسية (بوابة أرضية) بينه وبين العرش، فتحول العرش خلال سريانه في هذا الممر إلي طاقة، وعند وصول العرش وهو في صورة طاقة إلي نقطة النهاية أمام الجهاز المستخدم والذي كان بيد من عنده علم من الكتاب داخل مجلس سليمان، خرج العرش من ممر الطاقة علي حالته الأولي بنفس الصورة التي سبق التقاطها له وحفظها بالجهاز قبل تحويله لطاقة، مستعيداً صورته المادية مرة أخري بالتكثيف، أي أن كل جزيئ وكل ذرة رجعت لمكانها مرة أخري كما كانت عليها.

هل تعلمون يا سادة أن هذه التقنية تم اختراع شيء شبيه بها بالفعل في أواخر القرن الماضي، من خلال جهاز كمبيوتر متطور، حيث يقوم الجهاز بتحويل أي منتج كسيارة أو ثلاجة أو دولاب....الخ، إلي طاقة وسحبه عبر أسلاك الإنترنت وإعادة تكثيفه في صورته الأولي أمام الكمبيوتر أو التابلت أو المحمول أو أي جهاز آخر يستخدم في العملية.

وقد أعلن عن اختراع شبيه بهذا الجهاز (وهو مازال في مراحله الأولي القابلة لتطويره في المستقبل)، وذلك في أواخر التسعينات من القرن الماضي بالجرائد العالمية، ثم قرأت بعض المعلومات عن هذه التقنية بأحدي الجرائد المصرية وقتها ولا أتذكر اسم الجريدة، وقالوا أن هذا الاختراع سيجعلنا نستغني عن كل وسائل النقل البري والبحري والجوي للمنتجات والسلع المختلفة، وأنه سيعتبر وسلية النقل في المستقبل، فأن أردت أن تشتري سيارة أو أي سلعة من أي بلد ما، فما عليك ألا الإطلاع علي هذه السلعة من المنتج أو البائع علي الإنترنت، ودفع ثمنها بالفيزا كارت، وسيقوم البائع بوضعها علي سجادة موصلة بالكمبيوتر أو المحمول مصنوعة من السيلكون أو الألياف الضوئية أو أي مادة أخري، ثم يضغط علي ذر إرسال عنده، فتقوم أنت بالضغط علي ذر استقبال بجهازك فتتحول السيارة أو السلعة المشتراه إلي طاقة فتمر عبر الأسلاك في أقل من الثانية، وتتكثف عندك علي سجادة مشابهة وموصلة بجهاز الكمبيوتر أو اللاب توب أو التابلت....الخ الخاص بك داخل الجراج أو داخل شقتك، لكن هذا الاختراع تم تأجيله لأنه أثار ضجة كبري، حيث اعترضت كبري شركات النقل البحري وشركات الطيران والنقل البري وشركات البترول عليه، لأن في تطبيق هذه التقنية إنهاء لأعمال كل هذه الشركات والعاملين بها، كما سيقلل من استخدام البترول وموارد الطاقة التي تستخدم في وسائل النقل، مما سيسبب خراب وخسائر فادحة لكل العاملين في هذه المجالات ولتجار الجملة والتجزئة، حيث ستصبح المعاملة بين المنتج والمشتري مباشرة في كل أنحاء العالم، وسيتم إلغاء كل الوسطاء كتجار الجملة والتجزئة ووكلاء الشركات الكبرى.

ويمكن تطوير هذه التقنية عن طريق تركيب جهاز لاسلكي مثل البلوتوث في أي منتج ومن خلاله يتصل بأي كمبيوتر في أي مكان بالعالم أو أي جهاز محمول عبر شبكات الهاتف، فتتم عملية النقل عبر أجهزة الكمبيوتر والمحمول بعد الدمج بينهما في ثواني معدودة وبضغطة ذر واحدة منك بمجرد أن يعطيك البائع الرقم السري لجهاز البلوتوث المركب بالسلعة.

وتم عرض هذه التقنية في فيلم جيمس بوند tomorrow never dies ، حيث كان يحمل محمول متطور يقوم من خلاله بالتحكم في سيارته البي أم دبلو عن بعد، فيسيرها به وهو ليس بداخلها أو يحولها لطاقة ويخفيها عن الأعين ثم يعيد تجسيدها في صورة مادية أخري وهكذا، وللعلم كل الأجهزة التكنولوجية التي كانت تعرض بأفلام جيمس بوند وأفلام الخيال العلمي كانت تظهر بالأسواق بعدها بفترة تتراوح بين 10-20 سنة، أي كانت هذه الأفلام تمهد لهذه التكنولوجيا وللأحداث العالمية القادمة.

وقد اثبت العلم الحديث أن الطاقة يمكن أن تتحول إلي مادة والمادة يمكن أن تتحول إلي طاقة، فالطاقة والمادة صورتان مختلفتان لشيءٍ واحد, وقد نجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لنا الكهرباء ولو أن تحكمه في هذا التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير، كذلك نجح الإنسان في تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في معجلات الجسيمات، وأن كان ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوى الجسيمات فقط. فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا، ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه والتحكم فيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الكهرومغناطيسية الحالية.

وللحديث عن سليمان وملكه العلمي التكنولوجي بقية

روابط ذات صلة

 الصور المتحركة وتماثيل الريبوتات الصناعية والسيال الكهربي والإلكتروني (عين القطر) والقلاع العسكرية (المحاريب) في عصر سليمان

القدور الراسيات بعصر سليمان هي أفران ضخمة لصهر المعادن ومفاعلات نووية والجفان كالجواب محطات مياه وأحواض تبريد المفاعلات والأفران

أكثر من دليل قرآني يثبت أن سليمان عليه السلام هو ذو القرنين:

نبوخذ نصر يغزو مملكة أورشليم (مكة) الواقعة جنوب بابل بسفر إرميا ونبونيد خليفته يتخذ من تيماء بشمال الحجاز مقراً لإقامته بعد جولاته بخيبر ويثرب 

النبي سليمان يبني الهيكل وبداخله قدس الأقداس المكعب بأورشليم (مكة) وإنقسام مملكته من بعده إلي أورشليم بمكة والسامرة بنجد والمدينة المنورة

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل