حقائق حول كوكب نيبيرو والأساطير أو الأوهام المثارة حوله

حقائق حول كوكب نيبيرو والأساطير أو الأوهام المثارة حوله

حقائق حول كوكب نبيرو والأساطير أو الأوهام  المثارة حوله

 

هشام كمال عبد الحميد

 


لا شك أننا اقتربنا جداً من الملحمة الكبري وسنة خروج الدجال والعلامات الكبري للساعة والخسوفات والزلازل الكبري والهدة والصيحة والمهدي وما تبقي من العلامات الصغري للساعة والقيامة المزيفة للدجال، لكن متي وقوع كل حدث من هذه الأحداث؟؟؟؟


الله أعلم!!!!!! وكذب الوقاتون ولو صدقوا!!!!!

وهذه نقرة والأكاذيب والفيديوهات والصور المفبركة التي انتشرت علي الفيس بوك والنت عن كوكب نيبيرو وضربه للأرض في منتصف رمضان من هذا العام  أي في أوائل شهر يوليو القادم نقرة أخري، وقد تقع الهدة أو الصيحة في أي وقت أو سنة قريبة قادمة، إن صحت أخبارها لأن معظم أحاديث الصيحة والهدة ضعيفة، ولا يمكن التسليم بصحة كل ما جاء بها مائة بالمائة ألا بعد مشاهدة ما سيحدث علي أرض الواقع


أما المزاعم التي قيلت حول هذا الكوكب من الكاتب الماسوني زكريا سيتشن، وأنه أتي منه الأنوناكي وأقاموا بها الحضارة والخلق الأول للإنسان علي الأرض بأرض سومر بعد عمليات تهجين بالهندسة الوراثية بين جيناتهم وجينات من البشر، فهذا كلام شرك وكفر فصلته وشرحته وعلقت عليه بكتابي "كشف طلاسم وألغاز بني لإسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات الفضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" والذي أوضحت به أن هؤلاء الأنوناكي ليسوا سوي أحد جنود المسيح الدجال من الجن وقوم يأجوج ومأجوج والمهجنين وراثيا، والكتاب موجود للتحميل بمدونتي علي الرابط التالي : 


فما هي الحقيقة حول الكوكب نبيرو وما هي الأساطير المثارة حوله وحول موعد اقترابه من الأرض ؟؟؟

 

هذا المقال الذي أنقله لكم من صفحة صديقنا بالفيس bader al bader علي الرابط التالي فيه حقائق هامة عن هذا الكوكب : https://www.facebook.com/albader4u?fref=ts 

 

كوكب “نيبيرو Nibiru” بين العِلم والأسطورة!!

 

انتشرت عبر شبكة الإنترنت وفي العديد من وسائل الإعلام اخبار كوكب يسمى “نيبيرو Nibiru” وأن العالم سينتهي عند مروره. وقد تم طرح عدد من التواريخ المعينة، وكلما اقتربنا من هذه التواريخ كلما زادت وتيرة هذه الاخبار للدرجة التي اعتدنا فيها مشاهدة الأفلام والكتب والروايات التي تتحدث عن هذه النهاية الوشيكة للعالم و حدوث كارثة طبيعية تُنهي العالم الذي نعرفه بمدنه وعلمه وإنجازاته وآثاره. للدرجة التي دفعت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لنفي هذا الأمر بشكل رسمي وتخصيص صفحة على موقعها للإجابة عن التساؤلات!

سنحاول معاً النقاش والحوار في هذا الموضوع مستعرضين الأدلة التي ساقها المؤيدون ثم مستعرضين الأدلة المعاكسة التي ساقها المعارضون، ولنبدأ الحكاية من البداية..


بين "نيبيرو" والكوكب X


في عام 1843 درس الفلكي وعالم الرياضيات البريطاني "جون كوش أدامز" التأرجحات التي تحدث في مدار كوكب أورانوس ووصل إلى استنتاج بعد دراسته للتفاعلات الجاذبية مفاده انه لا بد من وجود كوكب ثامن يؤثر بقوة على العملاق الغازي أورانوس، وفعلاً أدى ذلك إلى اكتشاف كوكب نبتون الذي يدور حول الشمس على بعد 30 وحدة فلكية (AU)، حيث أن كل وحدة فلكية تساوي 149,598,000 كيلومتر . استخدمت طريقة حون كوش أدامز في عدد ضخم من المناسبات لاستنتاج وجود أجسام أخرى في نظامنا الشمسي حتى قبل أن يتم رصدها بشكل مباشر. فقد كان يظهر على كوكب نبتون أيضاً تأرجحات في مداره مما قاد إلى إكتشاف الكوكب التاسع بلوتو في عام 1930، وعلى شاكلة ما حدث في اكتشاف الكوكبين نبتون وبلوتو سرى كذلك إعتقاد جدير بالإهتمام يتعلق بوجود كوكب عاشر أطلق عليه اسم Planet X ، إلا أنه على عكس قصة اكتشاف كوكب نبتون من خلال أورانوس كانت كتلة بلوتو ضئيلة جداً حتى مع قمره شارون الذي يدور حوله في منظومة تعرف بـ بلوتو-شارون، فكلاهما كانا ضئيلان جداً للتأثير على كوكب نبتون. ومع ذلك استمر البحث عن الكوكب المجهول X.


وبعد سنوات من التخمينات والبحوث التاريخية سرى إعتقاد بأن الجسم العملاق الذي يبحث عنه علماء الفلك هو إما أن يكون كوكباً ضخماً أو نجماً صغيراً شقيقاً لشمسنا مما يجعل من نظامنا نظاماً شمسياً ثنائياً. والواقع أن إسم "نيبيرو" لا وجود له على أرض الواقع وقد استخدمه المؤلف "زكريا سيتشين" خلال بحثه عن مواجهات مزعومة وقعت مع مخلوقات قادمة من الفضاء خلال تاريخ مبكر من حياة البشر على الأرض


إذن "نيبيرو" كان كوكباً افتراضياً حاضراً في ثقافة السومريين القدماء، والسومريون هم قوم عاشوا بين 6000 إلى 3000 قبل الميلاد في موقع جغرافي كان يعرف ببلاد ما بين الرفدين أو يعرف بـ العراق حالياً وهم سبقوا البابليين. ولا يوجد إلا دليل أثري ضعيف يقترح صلة ما بين الكوكب الأسطوري حسب حضارة السومريين والكوكب المجهول الذي نبحث عنه. ورغم أن تلك الصلة المزعومة مشكوك وملتبس فيها أصلاً إلا أن الكوكب المجهول و"نيبيرو"يمثلان نفس الشيء بالنسبة مؤيدي فكرة نهاية العالم ، ويبقى بالنسبة إليهم جسماً فلكياً قديماً عاد إلينا بعد رحلته الطويلة على مداره خلف النظام الشمسي.


وحتى لو فرضنا أن هناك صلة وثيقة بين الإثنين (نيبيرو والكوكب المجهول) فهل يوجد أي دليل دامغ على وجود الكوكب المجهول في عصرنا؟؟؟


لوحظ كوكب مجهول لأول مرة من قبل فلكي في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي خلف الحدود القصوى للنظام الشمسي. تم العثور عليه من خلال استخدام أجهزة رصد تستخدم الأشعة تحت الحمراء حيث كان قابعاً في حزام من الكويكبات يدعى حزام كوبر وهو الآن يقترب مسرعاً باتجاهنا وسيدخل منظومة الشمسية الداخلية (المنظومة الداخلية :الكواكب القريبة من الشمس وهي كواكب عطارد، الزهرة ، المريخ ، الأرض) وذلك في عام 2012 

فهل هو الكوكب الغامض في المجموعة الشمسية، الذي اكتشفه السومريون قديماً وأطلقوا عليه اسم نيبيرو . والذي يدور حول الشمس دورة كاملة كل 3600 سنة، وتقول الأسطورة أن هذا الكوكب سيمر بين الأرض والشمس في العام 2012، ويتسم هذا الكوكب بقوة مغناطيسية كبيرة ستتسبب في زلازل وفيضانات هائلة وتغييرات مفاجئة تقضي على أغلب سكان الكرة الأرضية! (يظن البعض أنه كان السبب في طوفان نوح عليه السلام !!)


وهل سيعني هذا أن تأثيرات اقتراب الكوكب ستكون كارثية والملايين بل البلايين من الناس سيموتون وظاهرة الإحتباس الحراري ستزداد شدة كذلك الزلازل وموجات القحط المهلك والمجاعات والحروب والإنهيارات الإجتماعية بالإضافة إلى رياح شمسية قاتلة يسببها "نيبيرو" الذي سينفجر في نواة نظامنا الشمسي ؟! فماذا سيعني ذلك بالنسبة لنا ؟ و هل كل هذا سيحدث في سنة 2015؟ وهل علينا جميعاً أن نحضر أنفسنا للفناء منذ الآن؟؟


كما قلنا ظهرت المعلومات عن “نيبيرو Nibiru” للمرة الأولى على يد الكاتب زكريا سيتشن Zecharia Sitchin الذي نشر كتاباً عنه يقول فيه أنه حصل على وثائق سومرية تتحدث عن هذا الكوكب، ثم أكد البعض هذه المعلومة بعد اكتشاف ناسا لكوكب غامض سمته الكوكب X في العام 1983، وقال الكثيرون أنه الكوكب نيبيرو الذي اكتشفه السومريون ! والذين خلفت لنا حضارتهم الكثير من النصوص التي توضح ان هناك مخلوقات متطورة من الفضاء قدمت الى الارض قبل 400 الف عام من كوكب ( نيبيرو ) اطلق عليهم السومريين اسم الانوناكي.


حيث ذكر السومريين في الواحهم التي يزيد عمرها عن 6000 الاف سنة ان الانوناكي وبعد استقرارهم على الارض شاهدوا ان البشر الاوائل متخلفين ذهنيا فقرروا ان يجعلوهم اكثر ذكاء لذلك قاموا بدمج الحمض النووي للانوناكي مع الحمض النووي للبشر القديم بعملية اسموها ( حرق المراحل ) اي ( الهندسة الوراثية في العلم الحديث ) ونتج عنها الانسان الاول ( كرومانيوم ) وتشير النصوص المسمارية الى ان الانوناكي استخدموا البشر الذين قاموا بتطويرهم استخدموهم في العمل وفي استخراج الذهب الموجود في باطن الارض ,لان الغلاف الجوي لكوكب نيبيرو الذي اتى منه الانوناكي بدأ بالانهيار ولايعالجه إلا الذهب الموجود على الارض .


اخذ الانوناكي الذهب بعد ان استخرجه البشر لهم وعادوا الى كوكبهم لكي يعالجوا غلافهم الجوي وبعد عدة الاف من السنين قرروا العودة الى الارض فوجدوا ان نساء البشر الذين انتجوهم مثيرات فقرروا الزواج منهن وكان نتيجة هذا الزواج بشر عمالقة نصف بشر ونصف انوناكي يتمتعون بقوة كبيرة , ولكن هؤولاء العمالقة طغوا وعاثوا في الارض فساد ودمار لذلك قرر الانوناكي تدميرهم واسماء بعض هؤولاء العمالقة موجودة في كتاب ( هيبوقراط ) 


كانت أخبار هذا الكوكب بمثابة الحجر الذي أُلقي في بحيرة راكدة! فقد التقت هذه المعلومات بظهور معلومة أخرى تتعلق بحضارة المايا. حيث كانت المايا من أعظم الحضارات الإنسانية التي اشتهرت بحساباتها الفلكية الدقيقة، وبراعتها في بناء المدن وتخطيطها، واشتهرت تلك الحضارة ببنائها للأهرامات والأبنية المدهشة


وكانت أحد الإنجازات الهامة التي ابتكرها شعب المايا هي وضعهم لتقويم المايا، وهو عبارة عن سلسلة من الجداول الرياضية التي تتنبأ بالكوارث الجوية والأحداث الفلكية. ليس بناءاً على أساطير وخرافات، بل بناءاً على حسابات رياضية دقيقة!


لكن ما علاقة هذا التقويم بموضوعنا؟


أن هذا التقويم سينتهي في 21-12-2012! حيث يرى شعب المايا أن البشر يعيشون في دورات تمتد 5126 سنة، وبما أن اول ظهور لآخر سلالة من سلالات الإنسان كان في 3114 سنة قبل الميلاد (حسب اعتقادهم)، ستكون نهاية دورتهم الحالية في العام 2012!

ولم تنتهي الحكاية هنا، بل زادت سوءاً حين أعلنت ناسا أوائل العام 2012 عن إعصار شمسي قوي للغاية قد يتسبب في أضرار تصل لترليونات الدولارات!!

وبعد كل ما سبق، اكتشف بعض هواة الفلك من مستخدمي الكومبيوتر أن برنامج Google Earth الشهير يُظهر منطقة سوداء في مكان معين من السماء كما في الصورة:

http://www.ibda3world.com/wp-cont…/uploads/…/01/53015294.jpg

والغريب أنه ليس برنامج Google Earth فقط، بل كل البرامج التي تعرض صوراً للسماء! وهذه صورة لنفس المكان من برنامج Microsoft WorldWide Telescope:

http://www.ibda3world.com/wp-cont…/uploads/…/01/30779610.jpg

النتيجة واحدة: مستطيل فارغ قال عنه مؤيدون نظرية نهاية العالم أنه مكان الكوكب نيبيرو الغامض، وأنه تم التعتيم على هذه المنطقة بأمر من الحكومة الأمريكية لإخفاء الحقيقة عن الناس!

انتشر على شبكة الإنترنت ايضاً بجانب هذه المعلومات، عدة صور لبعض الهواة، تُظهر وجود كوكب أو جرم سماوي قريب من الشمس، كما تشاهدون في هذه الصورة:

http://www.ibda3world.com/…/up…/2010/01/planetX10-23-061.jpg

استخدم مؤيدو نظرية نهاية العالم هذه الصور أيضاً للدلالة على صدق ادعائهم بأن هناك ما يتم إخفاؤه عن البشرية جمعاء!

وبهذه الصورة نختتم تلك الإطلالة السريعة على أهم النقاط التي يستند إليها مؤيدو فكرة نهاية العالم وكوكب نيبيرو فأين هي الحقيقة في كل ما سبق؟!!


إذا كانت ناسا قد أعلنت بالفعل عن وجود كوكب غامض في العام 1983 فلماذا تنكر أنه نيبيرو؟!


وإذا كانت الحضارة السومرية حضارة عظيمة بالفعل، فكيف يمكن أن يخطؤوا في ادعاء هذا الكوكب؟!

وكذلك حضارة المايا. ألم يشتهر المايا بالفعل بتفوقهم في علم الفلك والرياضيات، ونجحوا في وضع تقويم استطاع توقع العديد من الأحداث الكبرى بالفعل، فلماذا لن يصدق تقويهم في هذا الحدث؟!

ولماذا تخفي جوجل وميكروسوفت هذا المكان المجهول في برامجها؟!

وما قصة تلك الصور التي تظهر كوكباً آخر بجوار الشمس؟!!

http://www.ibda3world.com/wp-cont…/…/2010/01/end_poster1.jpg

أن هذه الموضوع انتشر بصورة كبيرة جدا لدرجة أن هيئات علمية ضخمة ومحترمة مثل ناسا قامت بالرد عليها بشكل الرسمي، وكذلك فعل الكثير من العلماء الكبار حول العالم، فهل من المعقول أن نستكبر نحن عن الرد ونعتبرها مجرد شائعة تافهة بينما تنتشر حولنا في كل مكان؟


لذا لنبدأ بالسؤال التالي:


كانت الحضارة السومرية واحدة من أعظم حضارات بلاد ما بين النهرين، فما الذي يجعلنا نفترض أنها مخطئة بذكر الكوكب نيبيرو؟

http://www.ibda3world.com/…/2…/01/Sumerian-Box-2600-BC-2.jpg

إذا عدنا لأصل المعلومة ، سنجد أن الوحيد الذي ذكر هذه المعلومة وروج لها هو كاتب الخيال العلمي زكريا سيتشتن Zecharia Sitchin من خلال رواياته المتعددة (خاصةً كتاب “الكوكب الثاني عشر” الذي نُشر في 1976)، حين قال أنه عثر على معلومات ترجمها من وثائق سومرية تتحدث عن هذا الكوكب وهذه الأسطورة بالشكل الذي شاهدناه المرة الماضية، ولكن هذه المعلومات من أساسها غير صحيحة بالمرة!

حيث أنكر هذه المعلومة كل الباحثين والمؤرخين الذين بحثوا في تاريخ الحضارة السومرية!! ولم يشاهد أحد هذه المعلومات سوى زيشاريا زيستيشن!

أضف إلى ذلك نقطة هامة جداً وهي أنه على الرغم من عظمة الحضارة السومرية، إلا أن تطورها كان في الزراعة والعمران والكتابة، بينما لم يكن لهم بالمقابل أي إنجاز يذكر في مجال الفلك، فمن أين لهم أن يصلوا إلى هكذا معلومة!!

ثم أضف إلى ذلك كله أن تلك الأسطورة (كما ذكرها الكاتب وكما أيدته فيها الروحانية نانسي ليدر) كان من المفترض أن تحدث في العام 2003، وعندما لم يحدث شيء تم تأجيلها للعام 2012! ولم يحدث شيء حتى الان ولذا يبدو أنهم سيضطرون لتأجيلها إلى اجل غير مسمى.

لكن حتى إن كان هذا الكلام صحيحاً، ولم تكن معلومة الحضارة السومرية صحيحة، أليس تقويم المايا الذي ينتهي في 2012 هو حقيقة مثبتة؟ وألم يكن شعب المايا بارعاً في الرياضيات والفلك ؟!!

نعم بالفعل تقويم المايا حقيقة، وبالفعل أيضاً ينتهي هذا التقويم في 21-12-2012، ولكن من قال أن انتهاء تقويم المايا يعني انتهاء العالم أو حدوث كارثة؟!

ولأقرب لكم الصورة أكثر، ماذا يحدث حين ينتهي التقويم الذي تعلقه على الحائط؟

تقلب الصفحة ليبدأ تقويم عام جديد بكل بساطة ولا تحدث أية كوراث! وهذا ما يحدث لتقويم المايا أيضاً. بمجرد انتهاء الدورة الزمنية المعتادة للمايا تبدأ دورة زمنية جديدة (مثل العام الجديد)، ولا يوجد في آثار المايا أي شيء يدل على حدوث كارثة عند انتهاء ذلك التاريخ أبداً!

لكن ألم تؤكد ناسا بالفعل اكتشاف كوكب غامض في العام 1983، فلماذا تنكر أنه الكوكب نيبيرو؟

لأن ما تم اكتشافه في أوائل الثمانينات كان بواسطة قمر صناعي تابع لناسا يصور باستخدام الأشعة تحت الحمراء ويحمل اسم IRAS، وتأكد العلماء بعد تحليل البيانات القادمة من القمر الصناعي أنها مجرد آثار لمجرات بعيدة، ولم يكن كوكباً على الإطلاق وتم نفي هذه الشائعة رسمياً حينها!

http://www.ibda3world.com/wp-content/…/2010/01/iris_cfht.jpg

إن كانت تلك المعلومات غير صحيحة، ماذا عن الكوكب إيريس الذي ظهر في العام 2003؟ ألم تؤكد ناسا وجوده؟ لماذا تخفي أخباره الآن

ناسا لا تخفي أخبار الكوكب إيريس! كوكب إيريس هو كوكب قزم تم اكتشافه في العام 2003، وكلمة “قزم” تعني أنه ليس كوكباً كاملاً، لكنه جرم سماوي يدور حول الشمس ولكنه من الصغر بحيث أنه ليس له جاذبية تذكر على الكوكيبات التي حوله (مثل الكوكب بلوتو الذي تم طرده من قائمة كواكب المجموعة الشمسية!).

ولذا فهذا الكوكب ليس من الأهمية التي تستعدي أن تتتبع ناسا أخباره، خاصةً أن أقرب مسافة يمكن أن يصل إليها هذا الكوكب عن الأرض هي 4 مليار ميل!!


وماذا عن التقرير الذي ذكرت فيه ناسا أن الأرض ستتعرض لعاصفة شمسية قوية ستسبب خسائر بالمليارات. ألن يؤدي ذلك إلى دمار الأرض؟

http://www.ibda3world.com/…/upl…/2010/01/prominence_soho.jpg


نعم هذا الخبر صحيح لكن لن يؤدي لدمار الأرض، لأن الاقتراب الشمسي هو ظاهرة طبيعية تحدث كل 11 سنة، وحدثت قبل ذلك في عام 2001 وتسببت في قطع بعض الاتصالات والتسبب في خسائر كذلك ولكن الحياة استمرت بشكل طبيعي بعدها، فلماذا نتوقع أن 2012 سيكون مختلفاً عن 2001؟!!

الخطر سيكون موجوداً بشكل ملفت على رواد الفضاء خارج غلاف كوكب الأرض الذي يحمينا، لكن بالنسبة لنا لا يوجد أي خطر كبير، وكل ما سيحدث هو انقطاع الاتصالات اللاسلكية وتأثر بعض الأقمار الصناعية الغير محمية من هذه الإشعاعات. فضلاً عن احتمال انقطاع الكهرباء في بعض المناطق في حالات نادرة.


وماذا عن تلك الصورة التي انتشرت على شبكة الإنترنت؟


http://www.ibda3world.com/…/up…/2010/01/planetX10-23-062.jpg

ألا تظهر بالفعل جسماً مجهولاً قريباً من الشمس؟ وألا يتفق ذلك مع نظرية اختفاء الكوكب المجهول خلف الشمس؟

هذا الادعاء غير صحيح بالمرة لأن الجزء المضيء من الصورة هو تأثير يسمى توهج أو لمعان الإضاءة lens flare ، وهو تأثير شائع يحدث عند تصوير ضوء ساطع مواجه للكاميرا مثل الشمس (كما في الصورة).

وليس من المنطقي وجود جسم بهذا الحجم وهذا الوضوح بجانب الشمس بينما لا نستطيع التقاطه على الأرض بأي وسيلة!

لكن ما هو سبب إخفاء المنطقة التي توجد في الإحداثيات (5h 53m 27s”) من خريطة برنامج Google Earth وكل برامج خرائط السماء الأخرى؟ ألا يدل ذلك على وجود مؤامرة لإخفاء شيء ما في هذا المكان؟

http://www.ibda3world.com/wp-content/…/2010/01/530152941.jpg


المنطقة غير ظاهرة في كل برامج خرائط السماء لأن مصدرها واحد وهو Sloan Digital Survey، وما حدث هو وجود خطأ في برنامج معالجة الصور الذي قام بدمج الصور التي قام الماسح بجمعها. ولا يوجد هذا الخطأ هنا فقط، بل توجد عدة مناطق في السماء بهذا الشكل مثل الصورة في الأعلى للإحداثيات (13h 48m 0s)، فلماذا نفترض أن هذا المكان بالذات هو مكان اختباء الكوكب المزعوم؟!

وحتى إن كان هذا المكان مكان إخفاء شيء ما، فهل تكون الطريقة هي وضع مربع أسود يلفت الانتباه؟!


ثم أضف إلى ذلك أنه يمكن مشاهدة هذه المنطقة باستخدام التلسكوبات في أي مكان في العالم، فهل سيكون من المنطقي إخفاؤها في برنامج مثل Google Earth بينما يمكن لأي شخص يعمل في مجال علم الفلك مشاهدتها من أي مكان في العالم؟!!


نتيجة الرصد بالأشعة تحت الحمراء


نجد تركيزاً ملفتاً على حادثة إكتشاف جسم كوني غامض في عام 1983 من قبل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (NASA) ويبعد 530 وحدة فلكية (حوالي 80 بليون كيلومتر)، عثر على ذلك الجسم من خلال استخدام أجهزة IRAS وهي أجهزة ترصد الأشعة تحت الحمراء الكونية على متن الأقمار الصنعية، وبشكل طبيعي تناولت وسائل الإعلام حول العالم ذلك الحدث بحماسة شديدة وأثارت ضجة حوله بالقول أنه ربما كان هذا هو الكوكب المجهول ، وبالأخص ما تناولته صحيفة واشنطن بوست الرائجة في مقال نشرته في 31 ديسمبر يحمل عنوان "إكتشاف جسم كوني غامض" في حين لم يكن العلماء متأكدين أصلاً من حقيقة هذا الجسم الذي أظهرته الأشعة تحت الحمراء في عام 1983، ولهذا اكتفوا بوصفه بكلمة "غامض" ولكن التقاريرالأولية في وسائل الإعلام كانت تتساءل عن ماهية ذلك الجسم فتحدثت مرة عن إحتمال كونه مذنب يكمل دورته على مدى طويل جداً من الزمن ومرة أخرى عن كوكب بعيد أو حتى عن مجرة في طور التكوين أو نجماً عملاقاً Protostar أو"قزماً بني اللون" وما إن ذكر الإحتمال الأخير (قزم بني) حتى أصبح يمثل فجأة الكوكب المجهول في وسائل الإعلام حيث وصف بأنه قزم بني اللون يدور على بعد كبير حول نظامنا الشمسي.

- إذن من أين أتت تلك القصة التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"؟ في الواقع نشرت القصة كاستجابة لورقة بحث مطبوعة حملت عنوان :"مصادر النقطة المجهولة في أجهزة رصد IRAS" كتبها هوك إيت آل ونشرها في مجلة البحوث الفيزيائية الكونية Astrophysical Journal Letters ، 278:L63 في عام 1984 ، وعندما أجري لقاء مع د.جيري نيوجيباور الباحث المساعد في مشروع IRAS صرح بشدة أن ما التقطته أجهزة IRAS لم يكن البتة "بريداً وارداً" أي أن النتائج لم تكشف أصلاً عن وجود جسم يقترب من الأرض. وما وصلت إليه الدراسة هو :
"رشحت عدد من الإحتمالات لتحديد الأوصاف بما فيها مجرة قريبة من النظام الشمسي، أو أجسام مجرية بعيدة ، وقد تساهم المزيد من الأرصاد عبر الأشعة تحت الحمراء وباستخدام أطوال مختلفة للموجات في إعطاء المزيد من المعلومات التي تدعم تلك الفرضيات أو ربما تحتاج تلك الأجسام تفسيرات أخرى مختلفة برمتها" Letters, 278:L63, 1984.

- ومن الملاحظ أن نتيجة رسالة البحث لم تذكر جسماً واحداً (القزم البني) بل مجموعة من الأجسام ولم تشير الرسالة أبداً إلى أي جسم يقترب منا لكن الإشاعات في ذلك الوقت بدأت تطفو على السطح عندما نشرت أوراق بحث لاحقة في عام 1985 تتحدث عن مصادر IRAS المجهولة وعن المجرات الشديدة الإضاءة التي كتبها هوك إيت آل وكذلك ورقة تحمل عنوان مشهد IRAS للمجرات البعيدة Extragalactic كتبها "سويفر إيت آل" عام 1987. وعلى الرغم من تعدد رسائل البحث إلا أن أجهزة IRAS لم ترصد أبداً جسماً كونياً يقع على حافة النظام الشمسي.


- تأرجحات في المدار = الكوكب المجهول ؟


بالإضافة إلى حادثة "الإكتشاف" المزعومة عام 1983 للكوكب المجهول (القزم البني) نشر أيضاً في عام 1992 زعم يقول :"التغيرات الغير مفسرة في مداري أورانوس ونبتون تؤشر إلى وجود جسم خلف نظامنا الشمسي يفوق كتلة الأرض من 4 إلى 8 مرات ويسير على مدار منحرف بشكل كبير عن بقية مدارات الكواكب ويبعد مسافة 12 بليون كيلومتر عن الشمس". هذا النص مأخوذ عن مصدر غير موثق من ناسا (وكالة الفضاء الأمريكية) كان قد ظهر في فيديو يحمل عنوان "تنبؤات الكوكب المجهول ودليل سبل النجاة في 2012" ،Planet X Forecast and 2012 Survival Guide

- بالعودة إلى فكرة إكتشاف كواكب جديدة باستخدام القياسات الدقيقة للتأرجحات في المدار يدعي هنا أصحاب نظرية الكوكب المجهول أن وكالة الفضاء الأمريكية أعلنت في عام 1992 عن أن وجود قياسات غير مباشرة تبين وجود كوكب يبعد 12 بليون كيلومتر عن الأرض إلا أنه لا أساس لهذا الإدعاء إذ لا يوجد مصدر موثوق يدعم ذلك الزعم. فالإكتشاف الوحيد والعظيم الذي أتت ناسا على ذكره في السطور هو إكتشاف أول "جسم ما وراء نبتون " رئيسي trans-Neptunian object الذي يرمز له إختصاراً TNO وأطلقت عليه اسم 1992 QB1 يبغ قطر الجسم حوالي 200 كيلومتر وهو محتجز ضمن حزام كوبر للكويكبات (حزام كوبر هي منطقة تضم كواكب صغيرة جداً في الحجم ويعيش فيها كوكب بلوتو وونيازك تبعد ما بين 30 إلى 55 وحدة فلكية خارج مدار نبتون وبعض تلك الأجسام مثل بلوتو تتقاطع مع مسار مدار نبتون ولذلك يطلق عليها اسم "ما وراء نبتون" أو TNO. ولا تملك أياً من تلك الأجسام أي تهديد على الأرض فهي لن تغادر حزام كوبر لكي تمر علينا بزيارة في عام 2012. كما أن أية تذبذبات في مدار نبتون تخضع لمقدار خطأ معلوم في الرصد ولم تبين أياً من تلك القياسات أية أجسام تتجاوز حجم أكبر كويكب في حزام كوبر.

- لعل أكثر التناقضات وضوحاً في الفرضية التي وضعها مؤيدوا الكوكب المجهول هي اعتبار أن ما كشفته أجهزة IRAS في عامي 1984 و 1992 يمثل الكوكب ذاته، وعلى هذا الأساس و وفقاً للبيان الذي أعلنته ناسا في عام 1984 يكون الكوكب المجهول على بعد 80 بليون كيلومتر عن الأرض في حين كان على بعد 69 بليون كيلومتر في عام 1992 أي أنه قطع حوالي 11 بليون كيلومتر خلال ثماني سنوات فقط، فبناء على هذا المنطق كان من المفترض أن يصل الكوكب المجهول إلى نواة النظام الشمسي في عام 2003 وليس في عام 2012 كما يقول مؤيدوا النظرية.


ويبقى سؤال هام لكل من يدعون وجود مؤامرة حكومية لإخفاء هذه الحقيقة:

إذا كانت الحكومات قد أخفت هذه المعلومة فهل تستطيع إخفاء السماء كلها؟


كوكب بهذا الحجم وهذا القرب يجب أن يكون في مدى رؤيتنا الآن بالعين المجرد، وليس حتى بالتلسكوبات، فهل استطاعوا إخفاء الكوكب في السماء؟!!

وبهذا السؤال نكون قد ألقينا الضوء على أهم الأسئلة الشائعة التي انتشرت على شبكة الإنترنت وفي بعض وسائل الإعلام عن موضةع نهاية العالم

يمكنكم مشاهدة هذا الفيديو للعالم الكبير ديفيد موريسون أخصائي علوم الفضاء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا يقوم بالرد فيها عن العديد من الأسئلة الشائعة عن هذه النظرية (باللغة الإنجليزية):

http://www.youtube.com/watch…

ويمكنكم كذلك مشاهدة موقع ناسا الرسمي للرد على هذه الشائعة:

http://www.nasa.gov/topics/earth/features/2012.html

المصادر:  
http://cutt.us/cs5a
http://cutt.us/PuUR
http://www.paranormalarabia.com/2009/09/2012.html?m=1
http://www.albrari.com/vb/archive/index.php/t-77852.html

 




التعليقات

  1. حاتم علق :

    وبالنسبة إلى الهدة حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال تكون ناحية الفرات في ناحية الشام أو بعدها بقليل مجتمع عظيم ( ربما انحسار الفرات عن جبل الذهب ) فيقتتلون على الأموال فيقتل من كل تسعة سبعة وذاك بعد الهدة والواهية في شهر رمضان وبعد افتراق ثلاث رايات يطلب كل واحد منهم الملك لنفسه فيهم رجل اسمه عبد الله.وهي تحصل في جمعة 15 رمضان وهو بنطبق مع 2020م 1441 هـ وليس 2015

  2. حاتم علق :

    جميل تفسير اباطيل كوكب نيبيرو الكاذبة
    وإن كنت لا أجد دليلا على كون النبي سليمان علية السلام هو ذو القرنين ولا أصدق أن القدماء وصلوا لمثل حضارتنا لا في الاستنساخ ولا الطيران كل ما يمكن معقولاً ان القدماء وحيواناتهم ونباتاتهم كانوا عمالقة كما وصفهم سيدنا محمد ص والخلق في تناقص بالطول والعمر وربما له علاقة بنسبية انشتاين أن الكون يتسارع مقتربا من سرعة الضوء حتى صارت 60 سنة بعمرنا تعادل 3000 سنة بعمر سيدنا آدم وطول 1.5 م للإنسان يعادل 30 م لسيدنا آدم مما أعطى القدماء قوة تعمير الأهرامات والأبنية العملاقة بالنسبة لأطوالنا وكانوا يحلمون بالطيران كالطيور ويتخيلون أعداء فضائيين فقط مثلنا دون وجودهم وأن الجان ممكن يظهروا لهم ويطيرون أمامهم لكن الله سبحانه ذكر أن لا يستطيع الجن إجبار الإنسان بالقوة على طاعة غير الله {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22
    وأما يأجوج ومأجوج هل هم من الجن فالأثار تقول بشر والله أعلم لكنهم يأتون بعد قتل سيدنا عيسى للدجال فهم ليسوا من جنوده

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل