أسس وقواعد الحوار الشيعي السني

أسس وقواعد الحوار الشيعي السني

أسس وقواعد الحوار الشيعي السني

 

هشام كمال عبد الحميد

 

 

تابعوا الحوارات والتعليقات بصفحتي علي الفيس بوك علي الرابط التالي :

https://www.facebook.com/profile.php?id=100001177479036

 

قبل أن نبدأ في حواراتنا حول بعض المعتقدات المختلف عليها بين السنة والشيعة هناك مجموعة من الأسس والمبادئ لا بد أن نتفق عليها لتهدأ النفوس وهي تتحاور في هذا النقاش:

 

أولاً : السنة والشيعة يؤمنون بالقرآن ككتاب منزل من الله علي محمد صلي الله عليه وسلم ويقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ويحجون لبيت الله الحرام ، أذن الفريقين مؤمنون بكتاب الله ويقيمون عبادات وصلوات واحدة منصوص عليها صراحة في القرآن ، ويلتزم الفريقان بالإسلام عقيدة ومنهاجا وقيما وعبادات وأحكاما وأخلاقا ، ومن ثم فلا يجوز وسم أياً منهما بالكفر أو الخروج من الملة لأن كل الخلافات بينهما نابعة من خلاف في التفسيرات لبعض آيات كتاب الله أو لخلاف في مضمون الروايات والأحاديث المنسوبة للنبي صلي الله عليه وسلم

 

ثانياً : 90% من الخلافات الفقهية والفكرية والعقائدية بين الشيعة والسنة منشئوها الأحاديث والروايات المنسوب بعضها ولن أكون مبالغ لو قلت الكثير منها للنبي صلي الله عليه وسلم كذباً وزوراً أو المنسوبة لصحابته والخلفاء الراشدين وزوجاته وأئمة أهل البيت من بعده وبعض التابعين وتابعي التابعين في عصور الخلافة المختلفة التي تلت عصر النبي صلي الله عليه وسلم ، فقد قام المتعصبون والمتطرفون والغلاة من الفرقتين والوضاعين من المسلمين أو ممن تم دسهم من أعداء الأمة في الدين الإسلامي بتدميره من الداخل وإثارة الشحناء والبغضاء والحقد والكراهية بين أبناء مذاهبه وطوائفه وفرقه المختلفة ، ومن ثم فمواضع الخلاف لا بد أن نرجعها لكتاب الله وألا نعطل العمل به ونجعله مهجوراً بهذه الروايات المختلف في صحة نسبتها للنبي عملاً بقول الله تعالي في القرآن :

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (النساء : 59 ).

 

والرسول غير موجود بين ظهرانينا الآن لنسأله في الأحاديث المنسوبة له والمختلفين حولها والمتعارض كثير منها بعضه بعضاً سواء في مضمونه أو بعض نصوصه ، ولم يعد هناك ثقة من الفريقين في كثير من أولي الأمر الذين يحكموننا ولا يرضي الكثير من أتباع الفريقين عن أداء رجال الدين بفريقه أو بالفريق الآخر ليكونوا مرجع تتوحد حولهم الأمة وكافة الطوائف

 

لكن الله موجود معنا بكتابه وكلامه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أذن ليكن القرآن هو الحكم بينكم فيما تختلفوا فيه ، وأن حدث خلاف بينكم في التأويلات والتفسيرات بتأويلات أو تفسيرات باطلة أو بعيدة عن سياق ومضمون الآيات فليوضح كل طرف فساد التأويل للطرف الآخر بالأدب وبدون تخوين أو تكفير وبلا سب أو قذف والحجة بالحجة تقرع ، فأن أصر كل طرف علي تفسيره فليعتقد ما يشاء وهو حر وعلي الله حسابه ، وليس علينا جميعاً سوي السعي لمحاولات جادة وغير متعصبة لإعطاء التفسير الصحيح وكل شخص يأخذ ما يروقه من هذه التفسيرات التي ستوقظ العقل من ثباته ومورثاته الباطلة وتجعل البعض يراجع معتقداته وتأويلاته وثوابته وتحدث خضخضة فكرية ستكون نتائجها محمودة بأذن الله

 

ثالثاً : أجمع علماء الحديث والجرح والتعديل الذين نقلوا لنا هذه الأحاديث أن حوالي 90% من هذه الأحاديث سواء الموجودة بكتب الصحاح السنية أو الموجودة بكتب الحديث الشيعية هي أحاديث آحاد وليست متواترة ، وأحاديث الآحاد عندهم أحاديث ظنية غير يقينية فلم يثبت صحة نسبتها للنبي صلي الله عليه وسلم ، وقالوا أن أحاديث الآحاد لا تفيد علماً ولا توجب عملاً ولا يؤخذ بها في العقائد والأحكام ، كما اقر بذلك المحدث الخطيب البغدادي والمحدث المناوي والشنقيطي والشاطبي والكراماستي والقاضي الباقلاني والنووي وابن قدامه والإمام رضي الدين والشيخ عبد القادر الرومي والسيوطي والأسنوي والشوكاني والسخاوي والمحدث العراقي والزركشي وزكريا الأنصاري ووهبه الزحيلي وغيرهم ، كما أقر علماء الحديث أن القول بهذا حديث صحيح يعني صحة سنده وليس صحة متنه ، ومع الأسف وجدنا كل الفقه الشيعي والسني قام علي هذه الأحاديث الظنية وضرب الفقهاء ورجال الدين من الفريقين بهذه القواعد عرض الحائط ولم يأخذوا بالقواعد التي وضعها علماء الحديث والجرح والتعديل عند الأخذ بهذه الأحاديث ، بل قام الغلاة والمتطرفين من الفريقين بوضع أحاديث توافق مذهبهم وعقائدهم وتأصل له وتمجد في الرجال والصحابة والأئمة من أهل البيت الذين يقدسوهم ويضعونهم في مراتب أعلي من مرتبة الأنبياء فأضفي السنة علي أبو بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت ومعاوية وخالد بن الوليد وغيرهم من الصحابة الأجلاء مرتبة من القداسة والتبجيل تفوق في بعض الأحيان قداسة النبي ، وأضفي الشيعة علي علي بن أبي طالب والحسن والحسين والأئمة من أهل البيت قداسة تفوق مرتبة جميع الأنبياء والملائكة بل صرحوا في كثير من أحاديثهم بعصمة هؤلاء الأنبياء وفضلهم علي كثير من الأنبياء

 

ويعتبر كتاب الكافي الأصول والفروع للكليني (محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني) هو أهم كتب الأصول والمرجع الأساسي لمعظم الأحاديث المروية عند الشيعة ، ويليه كتب استاذه علي بن إبراهيم بن هاشم القمي وأشهرها كتاب من لا يحضره الفقيه وكتاب تفسير القمي ، ولد الكليني في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري بمدينة الري بجنوب إيران ، وولد القمي بمدينة قم الإيرانية وتوفي سنة 329هـ ، وتعتبر كتبهما بمثابة كتب البخاري ومسلم عند أهل السنة وتعتبر أوثق المراجع عند الشيعة .

 

وعند أهل السنة يعتبر كتابي صحيح البخاري ومسلم هما أهم مراجع كتب الحديث وأوثقها عندهم ويليهم سائر كتب الحديث المسماة بكتب الصحاح ككتب حديث الترمذي والنسائي وأبو داود ، ويعتبر أهل السنة كتاب صحيح البخاري أوثق الكتب بعد كتاب الله .

 

والبخاري هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزبَه الجعفي البخاري. ولد البخاري ببخاري بأوزبكستان سنة 194هـ وتوفي سنة 256 هـ ، وهو أول من صنف كتاب مستقل في الحديث النبوي في الإسلام .

 

وقد اختلف المؤرخون حول أصله فأخذ بعضهم كأبي الوليد الباجي والخطيب البغدادي والنوويوابن ناصر الدين والذهبي وغيرهم برواية أبو أحمد بن عدي الجرجاني في كتاب الكامل أن جدّه الأكبر بردزبه كان فارسي الأصل، عاش ومات مجوسيّاً أمّا جدّه المغيرة فقد أسلم على يد والي بخاري يمان المسندي البخاري الجعفي. فانتمى إليه بالولاء وانتقل الولاء في أولاده، وأصبح الجعفي نسباً له ولأسرة البخاري

 

ومسلم هو مسلم بن الحجاج بن مسلم ولد بنيسابور بأقليم خراسان بشمال إيران سنة 206 هـ وتوفي سنة 261 هـ ، والترمذي ولد بترمذ بجنوب أوزبكستان حالياً سنة 209 هـ وتوفي سنة 279 هـ ، وأبو داود ولد سنة 202 هـ بسجستان وهو أقليم بإيران يسمي حالياً بلوششتان وتوفي سنة 275 هـ ، وكان البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وأحمد بن حنبل (164-241 هـ) معاصرين لبعضهم

 

مما سبق نستنتج أن أصحاب أشهر كتب الحديث السنية والشيعية (والمختلف علي صحة ما جاء بها بالماضي واليوم بالدراسات النقدية الحديثة) والتي حوت الكثير من الأحاديث التي أججت الصراعات بين السنة والشيعة وكذلك معظم كتب الفقه والتفسير واللغة العربية لم يكونوا من العرب ، وجميعهم من أقليم خراسان القديم الذي كان يضم في الماضي : أجزاء كبيرة من أفغانستان وطاجيكستان وأزبكستان وتركمانستان ومقاطعة خراسان بشرق إيران حالياًًُ ، وجميعهم كتبوا كتبهم ابتداء من القرن الثالث الهجري وبعضهم من أصول مجوسية وليس هناك حديث واحد ثابت رجوعه للعصر النبوي وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام والتعجب !!!!!!!!!!

 

وهو أمر يحتاج لمراجعة هذا التراث بنظرة ومفاهيم جديدة وبلا أي مكابرة أو تعصب من أي طرف لأهمية هذه المراجعة في وأد الخلافات القائمة بين طرفي السنة والشيعة ، عملا بحديث رسول الله المتواتر الذي حذرنا فيه من أقوام سيأتون بعده ويتقولون عليه الأقاويل (أي يضعون أحاديث مزورة ومخالفة للقرآن وينسبوها له) ، فلا استبعد بل أؤكد وجود مخطط شيطاني محكم وممنهج ومدروس كالمخطط الذي تم تنفيذه في الماضي بالديانات السماوية الأقدم لهدمها من الداخل بروايات وتفاسير وأحاديث مدسوسة علي الأنبياء

 

ومن ثم فلا يجوز لأهل السنة التشدق بأن أحاديثهم صحيحة وثابت نقلها عن رسول الله كما لا يجوز لأهل الشيعة أن يتعللوا بأن أحاديثهم أصدق وأوثق من أحاديث أهل السنة لأنها منقولة عن أهل البيت ، لأن هذه الأحاديث السنية والشيعية لم تكتب إلا في القرن الثالث الهجري ولم يثبت صحة نقلها عن النبي أو صحابته وأزواجه أو أئمة آل البيت فجميعها أقوال فيها نظر كثير ووجه لها الكثير من النقد من علماء معتبرين عند أهل السنة والشيعة ، وكتاب الكافي تم تضعيف حوالي أربعة أخماسه بدراسات نقدية شيعية حديثة وقديمة ، وكتب الصحاح السنية بما فيها كتاب البخاري مطعون علي كثير من رجالها والكثير من الأحاديث الواردة بها بكتب قديمة وحديثة أيضاً ،  وهي مواضيع يطول شرحها وقد شرحت بعضها بكتاب "الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي" ومجموعة من المقالات الموجودة بمدونتي.

 

فهناك حوالي 394 رجل من الرجال الذين اعتمد عليهم البخاري في تخريج صحيحه وعدلهم ولم يجرحهم ( ومن ثم اعتبر الأحاديث أو الروايات المروية عنهم صحيحة ) مطعون عليهم من مجموعة كبيرة من المحدثين وعلماء الجرح والتعديل كالنسائى والترمذى ومسلم والدارقطنى وابن عُدى وعلى بن المدينى وأبو الفتح الأزدى والعراقى والخطيب البغدادى وأبو داود وابن معين والمقدسى والعقيلى وأحمد بن حنبل وكثيرون غيرهم ، ولكم أن تتخيلوا كم حديث رواه هؤلاء الرجال المطعون عليهم عند البخاري من صحيحه الذي يحوي حوالي  7000 منهم حوالي 3000 حديث مكرر أي صافي الأحاديث بصحيح البخاري حوالي 4000 حديث .

 

وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في « فتح الباري » بكتاب المقدمة أسماء الرجال المطعون عليهم في صحيح البخاري بالفصل التاسع ولتعصبه المعروف للبخاري حاول أن يبرئ الكثير منهم من الطعون والانتقادات التي وجهها العلماء لهم بخلاف البخاري ، متجاهلاً أن المبدأ في علم رجال الحديث أن الجرح مقدم على التعديل ، ويمكن الرجوع لأسماء هؤلاء الرجال وما قيل في كل منهم بكتاب المقدمة لفتح الباري لابن حجر العسقلاني الفصل التاسع .

 

وقد انتقد القدامى من الحفاظ البخاري في 110 حديث ، منها 32 حديثا وافقه مسلم فيها و 78 انفرد هو بها . والأحاديث المنتقدة المخرجة عند البخاري ومسلم معاً بلغت 210 حديثا اختص البخاري منها بأقل من 80 حديثا والباقي يخص مسلم هذا بخلاف الانتقادات الموجودة بالدراسات والكتب الحديثة .  والرجال الذين انفرد البخاري بالإخراج لهم دون مسلم أربعمائة وبضعة وثلاثون رجلاً ، المتكلم فيه بالضعف والتجريح منهم 80 رجلاً ، والذي انفرد مسلم بالإخراج لهم دون البخاري 620 رجلاً ، المتكلم فيه بالضعف أو التجريح منهم 160 رجلاً .  وهناك رواة روى عنهم البخاري ولم يرتضيهم مسلم ولم يروى عنهم ، ومن أشهرهم عكرمة مولى ابن عباس ، ورجال روى عنهم مسلم ورفض البخاري التخريج لهم

والخلاصة أن جميع الأحاديث السنية والشيعية يجب تناولها بحذر شديد فلا نسلم بصحتها علي الإطلاق ولا نرفضها علي الإطلاق بل نتحقق من كل كلمة واردة فيها وأي حديث يعارض القرآن وتعاليمه يلقي به في مزبلة التاريخ فالنبي لا يقول كلاماً معرضاً للقرآن أو منافياً للعقل أو الحقائق العلمية والتاريخية الثابتة ، وسنة النبي كانت مستقاة من القرآن وليس من شيء آخر فقد كان خلقه القرآن وبوصلته القرآن ومرجعه في كل شيء القرآن

 

رابعاً : دم وعرض ومال المسلم وغير المسلم محرم سفكهم أو أباحتهم ألا بالحق كما قال تعالي : وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً (الإسراء : 33 ) ، وقتل أي نفس لا يكون بالحق ألا إذا ارتكب صاحبها جريمة قتل أو قام بمحاربة المسلمين أو منعهم من إقامة شعائرهم وعباداتهم أو قام بعمليات ترويع أو إرهاب للأمنين منهم أو قام بتخريب بيوتهم وتهجيرهم من أرضهم.....الخ فمن يفعل ذلك يجب مقاتلته سواء أكان مسلماً أو غير مسلم ، أما غير المسلم أو من هو من أهل الكتاب الذي لا يعادي المسلمين ولا يحاربهم فيحرم علينا قتاله وله دينه ولنا ديننا وعلينا بالتعايش السلمي معه ، وبالتالي فمن باب أولي أن يتعايش السني والشيعي سلمياً فيما بينهما ولكل منهما أن يعتقد ويؤمن بما يشاء

 

خامساً : إذا كان السني في البلد السنية يحرص علي فرض مذهبه علي الشيعي فبهذا المبدأ الباطل المبتور يكون من حق الشيعي في البلد الشيعية أن يفرض أيضاً مذهبه علي السني ، ويكون من حق المسيحي في البلد المسيحية أن يفرض دينه علي المسلم وغير المسلم ومن حق اليهودي في الدولة اليهودية أن يفرض ديانته علي المسلم والمسيحي وغيرهما ......الخ ، فأما تقبلوا بهذا المبدأ أو تتركوا الناس أحراراً في مذاهبهم وديانتهم ويكون حسابهم علي الله ولا يكون هناك أكراه في الدين كما أمرنا المولي عز وجل بقوله :

 

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة : 256 )

 

وَلَوْ شَاءرَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُالنَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (يونس99)

 

وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَعَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (الأنعام 107)

 

قُلْ يَا أَيُّهَاالْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْعَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَاأَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6{  (سورة الكافرون(

 

سادساً : سنبدأ حوارتنا ومناقشتنا بالمواضيع الهامة ولن نناقش الموضوعات غير الحيوية التي لا تؤدي للبغضاء والشحناء بين الفريقين

 

 

سابعاً : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران : 103 )



التعليقات

  1. Amir علق :

    في الأول يادكتور يجب ان تقر كل هذه الفرق ان القرآن الذي بين ايدينا هو كلام الله ولا يعتريه تحريف أو تزييف وان هناك مصحف واحد وان تعددت الروايات والقراءة فإن أقروا كان الثابت الأول ثم يأتي بعد ذلك الاقرار بما جاء فيه من عدم الاشراك بغيره سبحانه

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل