دعوة لزوار المدونة من السنة والشيعة

دعوة لزوار المدونة من السنة والشيعة

 

دعوة لزوار المدونة من الشيعة والسنة

هشام كمال عبد الحميد

 

الأخوة الأصدقاء من السنة والشيعة من كافة أنحاء العالم الإسلامي وهم كثر بصفحتي علي الفيس وبهذه المدونة ، أعلم أن كثير منكم رغم اختلاف مذاهبكم ومشاربكم معجبون بكتبي وآرائي وتفسيراتي وتكنون لي محبة ومعزة صارحني بها الكثير منكم، ومن منطلق هذه الثقة والتقدير الذي أحظي به عند كثير منكم فمن واجبي الديني والعقائدي وغيرتي علي دين الله مثل الكثير من المخلصين لرب العالمين من الشيعة والسنة ، ومن منطلق حرصي علي توحيدكم كأمة واحدة تؤمن بنبي واحد وكتاب واحد وتتبع منهج واحد وعبادات واحدة ولكن قلوبكم ومذاهبكم داخل هذا الدين شتي ومتفرقة .

 

لذا أريد أن أبدأ معكم من اليوم (بصفحتي علي الفيس ورابطها : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001177479036 ) في طرح مجموعة من الحوارات والنقاشات الهامة والحيوية حول أسس العقائد المذهبية للسنة والشيعة التي هي الأساس فيما بينكم من خلافات وشحناء وبغض وكراهية بدأت تزداد في الفترة الأخيرة وقد تؤدي إلي العصف بالأمة كلها بعد اندلاع الكثير من الحروب المذهبية في الأساس بكثير من دول المنطقة ،لأننا مقبلون علي فتن لو تفاقمت فستقضي علي ما تبقي من هذا الدين ، وأريد أن تشاركوا معنا بآراء غير متعصبة في هذا الحوار حتي يتعرف كل فريق منكم أن الآخر مؤمن بكتاب الله ورسوله وأنه ليس من المشركين أو الكافرين كما يصور له بعض وليس كل مراجع ومشايخ السوء وإثارة الفتن ، لعلنا نصل جميعاً لحلول مرضية لجميع الأطراف تؤدي إلي وقف المزيد من الحروب والفتن وسفك الدماء بيننا والتي يؤججها أعداء الأمة وبعض قادتنا ورجال ديننا من الخونة أو العملاء أو المتعصبين أو الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا دون أن يشعروا أن هذه العصبية إفساد في الأرض وتفريق بين المؤمنين

 

فسأوضح لكم خطأ مجموعة من القضايا العالقة في أذهان الفريقين لم تخطر ببال أحدكم وستفاجأ الجميع ، لذا أرجو الصبر والاستمرار في الحوار حتى تتضح كل الأمور لكل المسلمين وتكونوا علي بينة من أمركم ويخرج كل فريق من خداع نفسه أنه الفرقة الناجية وغيره من الفرق في النار وندعو الله أن ينجينا وينجيكم جميعا من النار وأن يجعلنا من عباده المخلصين

 

وأرجو أن تبتعد تعليقاتكم وحواراتكم عن السب والقذف والاتهام للآخر بالكفر لأن من سيفعل ذلك من الفريقين سأعمل له حظر وبدون سابق إنذار ، اللي معترض علي شيء أو رأي يعترض عليه بأدب ويوضح فساده بدون سب أو قذف والحجة بالحجة تقرع وصاحب الحجة مش محتاج يلجأ لأساليب المفلسين في السباب وكيل الاتهامات والتخوين فالحق قوي ناصع مفحم ، وليس هنالك أحق من القرآن كمرجع لنا جميعا ، فليبتعد الفريقين قدر الإمكان عن الاستشهاد بالأحاديث التي في مذهبه لأن كل فريق منكم عنده أحاديثه ويري أنها مروية بالتواتر عن رسول الله وأنها هي فقط الصحيحة ولا يقبل التنازل عنها ويري أن أحاديث الفرق الأخرى باطلة ، فلتكن حجة من يريد الاحتجاج دائما كتاب الله دون أعطاء تفسيرات باطلة للآيات أو لوي لعنق النصوص أو إسقاطها علي أحداث وقصص غير ثابتة عند كل الفرق والمذاهب ولا وجود لها ألا في مراجع مذهب بعينه ، استشهدوا دائماً بالمتفق عليه عند الجميع وليس المختلف عليه والمشكوك في صحته حتى نختصر الوقت والجهد ونصل لهدفنا في أقصر وقت

 

فأنا رجل مسلم غيور علي هذا الدين ولي خطة وهدف وضعتهم من أكثر من 20 سنة وبالتحديد عام 1992 وحان الوقت لتنفيذ المراحل الأخيرة منها ، وأنا ماضي في خطتي وأهدافي وسأنجح أن شاء الله فيها ولن يثنيني عنها شيئ إلا الموت وكل فترة أكشف جزء من هذه الخطة التي تهدف لتوحيد المسلمين وتصحيح ما أفسده بعض المتعصبين من أهل السلف وإنشاء تكتل يستطيع مواجهة الدجال وإفشال خطط إبليس ومقاومة الدجال عند خروجه لنستعيد ريادة وإظهار هذا الدين بعد توحيد طوائفه ومذاهبه علي الدين كله ولو كره المشركون

 

قال تعالي :

 

...... وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (المائدة : 2 )

 

إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (الأنبياء : 92 )

 

ولا تكونوا كاليهود والنصارى الذين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه ولن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى فهذه النعرات المذهبية والعرقية هي نفس النعرات التي يرددها كل فريق منكم اليوم ، فالشيعة والسنة يقول كل منهم نحن الفرقة الناجية والفرقة التي علي الدين الصحيح ، لو كنتم علي الدين الصحيح لنصركم الله علي عدوكم وجمع شتاتكم وكف أيدي الناس عنكم ولما كان هذا حالكم !!!!!! قال تعالي :

 

وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (البقرة : 111 )

 

وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (البقرة : 135 )

 

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (المائدة : 18 )

 

فهذه أمانيكم مثل أماني اليهود والنصارى الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون . وقد نهانا الله أن نفرق ديننا لشيع وأحزاب ومذاهب كما فعل من قبلنا ، وأمر رسوله (وبالتالي أمرنا أيضاً) بألا يتبع أي شيع أو أحزاب . قال تعالي :

 

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (الأنعام : 159 )

 

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) (الروم)

 

ونختم بقوله تعالي :

 

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (التوبة : 33 )

 

فهل ستكونوا عوناً لي في تنفيذ خطتي أم ستكونوا معاول هدم لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

عموماً أنا مش متفائل كثيراً ولا أعول عليكم بل أعول علي الله وعلي القليل منكم ولا أريد نصرة أحد الفريقين علي الآخر ولكن أريد أن ننتصر جميعا لله ونتعاون لإنقاذ هذا الدين قبل أن يضيع بأيدينا ونضيع ويشتتنا الله معه كما شتت بني إسرائيل عندما فرقوا دينهم ، وأنا ماضي في خطتي ولن يثنيني أحد عنها.........

أعلى النموذج

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل