أكذوبة عدم ذكر الدجال بالقرآن للتعتيم علي الآيات التي تكشف شخصيته وتاريخه الأسود مع كبار الأنبياء

 

هشام كمال عبد الحميد

 

21/12/2014

alt 

فتنة المسيح الدجال الأخيرة في آخر الزمان هي أعظم فتنة ستشهدها الكرة الأرضية من تاريخ خلق آدم وحتى قيام الساعة، وقد أخبرنا النبي صلي الله عليه وسلم أن جميع الأنبياء حذروا أقوامهم من الدجال حتى أن نوح حذر قومه منه.

عن أبى إمامة الباهلى قال: قال رسول الله: يا أيها الناس إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم فتنة من الدجال، وإن الله لم يُبعث نبيًّا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج بعدى فكل حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم (أخرجه أبو داود وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي).

وفى رواية في خبر ابن صياد وهى عند أبى داود والترمذي قال عبد الله ابن عمر: فقام رسول الله في الناس، فأثنى على الله بما هو له أهل، ثم ذكر الدجال فقال: إني لأنذركموه ما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه، ولكن أقول لكم فيه قولاً لميقله نبي لقومه: تَعلَّمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور.

والحقيقة التي يمكن لنا استنتاجها بكل بساطة من الأحاديث النبوية المتعددة والمقتضبة سواء الصحيحة أو الضعيفة (المحذوف منها الكثير للتعتيم علي سيرة الدجال) والتي كان النبي صلي الله عليه وسلم يحدث فيها المسلمين عن فتنة الدجال، هذه الحقيقة تؤكد أن النبي كان يكثر من حديثه مع المسلمين عن الدجال والتعوذ بالله من فتنه حتى وصل في خطورة التحذير منه إلي أنه كان يأمر المسلمين بالتعوذ من فتنه عقب كل صلاة، مما يتضح معه أن الأحاديث التي رواها النبي عن الدجال وفتنه والشخصيات التي ظهر بها في التاريخ الإنساني ومواضع ذكره في القرآن كانت أكثر مما وصلنا بكثير.

لكن الأيادي الخفية الشيطانية التي كان يحركها إبليس والدجال (ممن أدعوا الإسلام ودخلوا فيه من اليهود والنصارى والمنافقين وغيرهم لأغراض خبيثة) وتم عمل الدعاية الإعلامية الكافية لهم بكل عصر ليحتلوا موقع الصدارة بين العلماء والمفسرين والفقهاء ورواة الأحاديث النبوية بأيدي أعداء الإسلام أو بعض الأمراء والخلفاء المغفلين أو حسني النية أو العملاء والخونة هي التي عتمت علي سيرة الدجال في الإسلام وأعطت تفسير مضلل لآيات القرآن التي تشير إليه.

فقامت هذه الأذرع الخفية لحزب الشيطان بالتعتيم علي سيرة الدجال وإخفاء الأحاديث النبوية التي تفضح وتكشف سيرته وشخصيته وفتنه للناس وصدروا لنا بدلا عنها أحاديث بها الكثير من المبهمات وأحياناً الخرافات والأساطير، فأكلنا وشربنا كلنا والكثير ممن سبقنا من حسني النية من علماء السلف هذه الأحاديث المضروبة الموضوعة والروايات الباهتة والمبهم في الكثير منها حقيقة شخصية الدجال وفتنه ، فعمت قلوبنا وبصيرتنا عن حقيقته، ليتم بذلك أخفاء سيرة الدجال وفتنه وشخوصه التي ظهر بها في الأمم الغابرة ، كما تم أخفاء سيرته بالتوراة والإنجيل من قبل ولم يتبقي منها في كتب أهل الكتاب إلا شذرات لا تسمن ولا تغني من جوع، وانتهي الحال بعلماء السلف بناء علي هذا التعتيم والتضليل إلي أن الدجال غير مذكور بالقرآن.

ووفقاً لما شرحته بكتابي "أسرار سورة الكهف" فكاتب التوراة الحالية التي بين أيدينا الآن هو الكاهن عزرا، وعزرا هو نفسه عُزير الذي قالت اليهود أنه ابن الله (أي المسيح ابن الله) كما أخبرنا الله في القرآن، وعندما كتب عزرا التوراة أخفي منها كل النصوص التي تكشف شخصيته والأحداث التاريخية التي تكشف فتنه.

كما أوضحت بهذا الكتاب أن عًُزير هو نفسه إزر (أوزير) أو إسر أو إسرائيل (قابيل) طبقاً لقواعد التبادلات اللغوية بين اللغات السامية القديمة والحديثة لأن العين تتبادل مع الألف والزين تتبادل مع السين فـ (عُزير = أًزير = إزر = إسر ) و (إسر + إيل = إسرائيل) وعُزيرأو إسرائيل أو ست بن جب (آدم) قاتل أوزيريس (هابيل) بالنصوص الفرعونية هو نفسه قابيل أو المسيح الدجال كما شرحت بكتاب "عصر المسيح الدجال" وكتاب "أسرار سورة الكهف" علي ما جاء بسيرته في ببعض النصوص الفرعونية ونصوص التوراة والقابلاه والماسونية .

ومن كثرة حديث النبي عن الدجال خفض صوته ورفعه في بعض مواضع حديثه عنه في أحدي المرات التي تحدث فيها عن الدجال فظن بعض الصحابة أنه ظهر وأنه يختبئ وراء النخل المجاور لهم ويتضح ذلك من الروايات التالية :

حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثني أبي أنه سمع النواس بن سمعان الكلابي يقول: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ثم رفعت حتى ظننا أنه في طائفة النخل قال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم.........(رواه ابن ماجه في الفتن حديث 4075).

ولم يغفل النبي عن ذكر الدجال بخطبة الوداع وهي آخر خطبة عامة له علي الملء قبل وفاته فجاء بالروايات أن النبي صلي الله عليه وسلم أطنب في ذكره أي أطال في الحديث عن شخصيته وفتنته الكبرى، وتحدث النبي في هذه الخطبة عن حرمة مكة وحرمة دمائهم كحرمة البيت الحرام والشهر الحرام وضرورة عدم استباحتها، وكأن النبي يشير إلي الدماء التي ستباح في الحرم في موسم الحج في السنة التي فيها الهدة أو الصيحة والتي سيظهر فيها المهدي ويبايع بالحرم كما جاء بأحاديث وروايات أخري، وكأن النبي يشير إلي أن هذه الأحداث الدموية بالحرم لها علاقة مباشرة بالدجال وإبليس ورجسة الخراب بمكة وهما المحرك الأساسي لأحداثها من خلال الجماعات الإرهابية الدموية التي يمولوها ويحركون قادتها من وراء الستار من خلال حزب الشيطان الممثل اليوم في أمريكا وحلفائها من الغرب والعرب ومن كل قوي الشر والتجبر في العالم.

ويتضح ذلك من الرواية التالية :

عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كنا نتحدث عن حجة الوداع والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بين أظهرنا ولا ندري ما حجة الوداع حتى حمد اللَّه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال: ما بعث اللَّه من نبي إلا أنذره أمته ، أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم: إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية، ألا إن اللَّه حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا؛ ألا هل بلغت قالوا: نعم. قال: اللهم اشهد ثلاثاً، ويلكم! أو ويحكم انظروا: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وروى مسلم بعضه).

وحسب ما جاء بكل كتب التفسير وأقوال علماء السلف فالدجال لم يأتي ذكره بالقرآن رغم درجة خطورته وعظم فتنته وتحذير جميع الأنبياء لأممهم منه؟؟؟؟؟؟

والأسئلة المثارة الآن علي ضوء ما تقدم هي :

1.    هل يعقل أن يحذر جميع الأنبياء القدامى أممهم من الدجال أن لم يكن سيظهر فيهم؟؟؟؟؟؟

2.    ما جدوى هذا التحذير من شخص بينهم وبين ظهوره عشرات الآلاف من السنين؟؟؟؟؟؟

3.  هل يعقل أن يكون رجل بمثل هذه الخطورة والذي سيكون صاحب الفتنة الشديدة العظيمة في آخر الزمان والتي لن يكون لها مثيل علي الكرة الأرضية من تاريخ آدم وحتى قيام الساعة فيحذرنا النبي من فتنته ويغفل الله عن الكشف عن شخصيته وذكر أهم فتنه السابقة بالقرآن؟؟؟؟؟؟

4.    إن كان قد جاء له ذكر بالقرآن فأين هي الآيات التي تتحدث عنه صراحة أو بالتورية؟؟؟؟؟؟

5.    كيف غفل عن هذه الآيات علماء السلف فقالوا لم يأت للدجال ذكر بالقرآن؟؟؟؟؟؟

والحقيقة التي سنكشف عنها من خلال كتابنا القادم "كشف طلاسم وألغاز بني إسرائيل والدجال وأبراج النمرود والمركبات افضائية لسليمان ذي القرنين بالقصص القرآني" أن الدجال لم يغفل القرآن عن ذكره بل جاء ذكره بالكثير من الآيات ، ولن نكون مبالغين إذا ما قلنا أن معظم القصص التي جاء ذكرها بالقرآن عن ضلال وكفر الأمم والحضارات القديمة وبني إسرائيل كان لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بفتن وضلالات إبليس لكل الأمم وهذا الشيطان الإنسي (الدجال) الذي ظهر بشخصيات متعددة في التاريخ المعتم عليه فبعث الله كبار الأنبياء في فترات فتنه الكبرى أو فترات سطوته وتجبره بالأرض وسيطرته علي الملك بها سواء قبل الطوفان أو بعده كما سنوضح بهذا لكتاب.

فطبقاً لما شرحته بكتابي "أسرار سورة الكهف" فالدجال من المنظرين وقد ظهر في التاريخ الإنساني منذ عصر آدم بشخصيات وأسماء متعددة فهو قابيل ابن آدم  قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس بالرواية الفرعونية) وهو إسرائيل وهذا اسمه بالقرآن، وهو الإله ست أحد معبودات  الفراعنة، والإله بعل معبود الفينيقين والكنعانيين والبابليين والعرب في بعض فترات الجاهلية الأولي، والإله سوتخ معبود الهكسوس، وهو عًزير الذي قالت اليهود أنه ابن الله، والسامري الذي صنع العجل وفتن به بني إسرائيل، والرجل الذي أتاه الله آياته فانسلخ منها ........الخ علي ما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف".

وسنكشف من خلال هذا الكتاب أن معظم الشخصيات المبهمة والمحورية بالقرآن والتي كني الله عن أسمائها بكني متعددة لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالدجال والشخصيات المتعددة التي ظهر بها في الأمم السالفة، وعلي ذلك فهذا الرجل الداهية الخطير العظيم الفتنة المفسد في الأرض الذي يعد أسوء من إبليس لأنه تحدي الله في الإلوهية وقيادة تمرد ضده في السماء والأرض لم يغفل القرآن عن ذكره، بل ذكره بكني أو أسماء تنم عن شخصيته في العصور التي ظهر فيها بأسماء مختلفة، ومعظم قصص الأنبياء الكبار كنوح وإبراهيم وموسي وعيسي كان بها إشارات وتلميحات لهذا الرجل صاحب الشخصية المحورية في التاريخ.

ونذكر من هذه الشخصيات علي سبيل المثال :

1.  الرجل الذي مر علي قرية وهي خاوية علي عروشها بعد تدميرها فقال مستغرباً ومستنكراً ومتحدياً للقدرة الإلهية علي أحيائها: كيف يحي الله هذه بعد موتها، فأماته الله مائة عام ثم بعثه، وأراه الله بعد بعثه كيف سيحيي له حماره ويبعثه ويكسو عظامه باللحم أمام عينيه، وجعله الله آية للناس ليعلمه ويعلمنا أن الله قادر عليه وعلي إزهاق روحه في أي وقت يشاء وأن الله لا يعجزه شيء في السماوات والأرض وقادر علي إحياء الأرض الميتة والموتى من مختلف المخلوقات وقتما شاء.

2.  الرجل الذي آتاه الله آيات كثيرة وعجيبة لم يؤت أي أحد من البشر مثلها فانسلخ منها ولو أمن بها لرفعه الله مكان علياً لكنه أخلد إلي الأرض (سعي للخلود فيها بوسائل متعددة) فاتبعه الشيطان (اتحد معه وتلبسه والتصق به فهو لا يفارقه) واتبع هواه فكان من الغاويين ، وشبهه الله بالكلب الذي أن تحمل عليه يلهث وأن تتركه يلهث (أي من طبيعته المتأصلة فيه مثل لهث الكلب ألا يترك أحد في حاله فهو يلهث وراء كل البشر لفتنتهم وإضلالهم ويلهث ليكون له الملك المطلق والخلد الأبدي في الأرض).

3.  وصاحب الجنتين بسورة الكهف الذي كفر بأنعم الله وتفاخر علي صاحبه بأنه أكثر منه مالاً وأعز نفراً، وأشرك بالله وكفر بالآخرة وظن أن الساعة لن تقوم ولو قامت ورد لربه سيجد عنده منقلب خير مما هو فيه من جنات وعيون ومقام كريم، وأغتر بالدنيا ومتاعها وظن أن جنتيه لن تبيدا أبداً وأن الله لن يقدر علي أماتتها، فأحاط الله بجنتيه وجعلهما خاويتين علي عروشهما فأصبح يقلب كفيه علي ما أنفق فيهما من أموال باهظة أنفقها لتصبح هاتين الجنتين شبيهتان بجنات الله في الآخرة ومحصنتان ضد الفناء كما سنشرح في فصل لاحق.

4.  وهو النمرود الذي أتاه الله الملك فاغتر بنفسه وحاج إبراهيم في ربه فقال له أنا أحي وأميت وفعل تجربة إحياء موتي فتن بها سيدنا إبراهيم وجعله يتزعزع ويفقد اتزانه ويضطرب فكره في مسألة أحياء الله للموتى مما دفعه بعد هذه المحاججة إلي أن يطلب من الله أن يريه كيف يحي الموتى، والنمرود هو مدعي الإلوهية المسمي في بعض الحضارات القديمة بالإله تموز وبعل (العجل) أو أدونيس أو أدوناي، وهو مشيد برج بابل ليبلغ أسباب السماوات ليحارب الله وملائكته وينتصر عليه فيصبح هو الإله الأوحد في السماء والأرض، فأهلكه الله ثم بعثه من جديد، وأهلك من عاونوه في تشييد برج ببابل ممن كانوا يزعمون أنهم يريدون محاربة أهل السماء وملائكة الله فمسخهم قردة وخنازير وفيلة كما جاء بسفر ياشر علي ما سنشرح في موضعه من الكتاب. والنمرود بالأساطير البابلية قتل أو مات ثم بعث من الأموات عن طريق زوجته أو أمه عشتار (إينانا أو إيزيس) فقام وأدعي أنه مسيح الرب، وهذه هي نفس الافتراءات التي افتراها الإله ست (إسرائيل المزيف - المسيح الدجال) وأسس بها أول عقائد تثليث، ثم بولس (شاؤل) علي المسيح وأدعي بها أنه إله وابن الله وهو وأمه كانا إلهين، ومن خلال هذا الكتاب سنشرح أن بولس كان رسول إبليس والدجال الذي حرف تعاليم عيسى ووضع أسس عقيدة التثليث والصلب والفداء بكل الأناجيل ليمهد لفتنة الدجال الأخيرة (ولا نستعبد أن يكون هو نفسه الدجال ولكن تنقصنا الأدلة علي ذلك).

5.  وهناك أدلة كثيرة من القرآن والتاريخ ووثائق الماسون سنقدمها في حينه تجعلني شبه مقتنع تما الإقتناع أن شخصية فرعون موسي (وهو ليس رمسيس الثاني بالقطع) الذي أدعي الإلوهية وقال أنا ربكم الأعلى وتجبر وطغي وأفسد في الأرض هي أحدي الشخصيات التي ظهر فيها الدجال، وقد تحدي موسي فطلب من هامان أن يبني له صرح لعله يبلغ أسباب السماوات فيطلع إلي إله موسي (أي يبني له محطة فضائية عند أحد البوابات النجمية بأحد مراكز تجمع الطاقة ليمر من خلاله إلي أبواب السماوات) فأذاقه الله الموت بالغرق ثم نجاه ببدنه ليكون لمن خلفه آية، وأشار الله إلي أن آية نجاة فرعون ببدنه غافل عنها الكثير من الناس، وكان سحرته الذين علمهم فرعون السحر يخدعون الناس بسحر أو تكنولوجيا الهولوجرام (تجسيد الكائنات والحيوانات بالموجات والأشعة في الهواء فتظهر للمشاهدين وكأنها كائنات حية طبيعية) لذا أبطل الله له هذا السحر بعصا موسي التي تلقفت ما يأفكون (شتت الأشعة والموجات فتلاشت صور الهولوجرام للحيات التي جسدها سحرة فرعون)، وهذا السحر الهولوجرامي هو نفس السحر الذي سيخدع ويفتن به الدجال الناس في آخر الزمان بما سيصنعه من فتن تكنولوجية بمشاريع ناسا للشعاع الأزرق وهارب وداريا وغيرها، ثم عاد هذا الدجال بعد أن أذاقه الله موت الغرق ثم نجاه ببدنه فظهر لموسي وبني إسرائيل في صورة شخصية السامري (نسبة للسومري البابلي وهو النمرود).

6.  والملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصباً (أي يقوم هذا الملك بعمليات اختطاف للسفن) عند البرزخ المائي (إحدى البوابات النجمية البحرية للبعد الرابع بالأرض) بمجمع البحرين عند عرش إبليس بمثلث برمودا غالباً في قصة موسي والخضر، فجميع قصص سورة الكهف التي جاء ببعض الأحاديث النبوية أنها تقي من فتنة الدجال من قصة أصحاب الكهف وقصة صاحب الجنتين وقصة موسي والخضر وقصة ذو القرنين الذي طاف الأرض وسلك أسباب وممرات وبوابات الطاقة للبعد الرابع بمغرب ومشرق ووسط الأرض علي خط زوال الشمس بالكرة الأرضية ومر علي كل الأمم الموجودة في هذه المناطق من الإنس، والمخفي بعضها عن أعيننا بالبعد الرابع ومنهم أمم يأجوج ومأجوج الذين سيتحالفون مع الدجال في نهاية الزمان، فكل هذه القصص لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالدجال وفتنه وممرات ومراكز الطاقة التي يحاول السيطرة عليها للسيطرة علي كل مقدرات الأرض والتحكم فيها وكأنه إله كما سنشرح من خلال فصول هذا الكتاب.

7.  وهو السامري الذي ألقي علي حلي بني إسرائيل قبضة من أثر الرسول (الملاك الروح الذي كان يتولي أحيائه في كل مرة يميته الله فيها ثم يبعثه) فحول هذا الحلي بعد تشكيله في صورة عجل لعجل جسد له خوار، ففتن بني إسرائيل وأضلهم وقال لهم هذا إلهكم وإله موسي فاسجدوا له واعبدوه، ولم يستطع موسي أن يقتله جراء ما فعله أو يفعل معه أي شيء بل قال له أذهب فإن لك أن تقول في الحياة لا مساس (أي تستطيع الآن أن تقول لا يستطيع أحد أن يقتلك أو ينال منك) وأن لك موعد لن تخلفه (هو يوم الوعد المعلوم)، وسنشرح بالتفصيل حقيقة هذا العجل وطريقة صنعه وعلاقته بالبقرة الحمراء المستنسخة التي ينتظر اليهود ظهورها، وعلاقتها أيضاً بالبقرة الصفراء التي أمر الله بني إسرائيل أن يذبحوها ويضربوا بأحد مخلفاتها القتيل الذي قتله رجل من بني إسرائيل وحدثت بسببه فتنة وحروب بينهم حتى كادوا أن يفنوا بعضهم بعضاً، فحيا هذا القتيل ودلهم علي قاتله، كما سنشرح علاقة هذه القصص كلها بمسألة أحياء الله للموتى وما يحدثه الدجال من فتن للناس في هذه المسألة المتعلقة بالبعث وأحياء الموتى.

8.  وهو إسرائيل (قابيل وليس يعقوب كما زعم أهل التوراة المزيفين للحقائق كما شرحت بكتاب "أسرار سورة الكهف") الذي حرم علي نفسه أكل ما أحله الله وأباح لنفسه ولبني إسرائيل أكل كل المحرمات من قبل أن تنزل التوراة كما شرحت بكتاب كتاب "لباس التقوى وأسرار الحج والأنعام"، وإسرائيل أو قابيل أو الإله ست الفرعوني هو قاتل أوزيريس الذي جمعت إيزيس أشلائه بعد قتله بالأساطير الفرعونية التي أدخل عليها الكثير من التزييف وقامت بأحيائه وجامعته وأنجبت منه حورس الذي أصبح المسيح الفرعوني في أول عقائد تثليث وشرك علي الأرض، وهي قصة شبيهة بقصة إحياء إنانا أو عشتار (إيزيس أو إيزي أو العزة التي عبدها العرب) لتموز (بعل) بعد قتله فأصبح المسيح البابلي والسومري، فهذه كلها قصص تدور حول بعث مسيح من الأموات وهي أساس كل قصص الصلب والفداء وعقيدة التثليث، ولكن هذه القصص التاريخية تم إدخال الكثير من التزييف والتخريف والتحريف بها حتى لا تتكتشف المعالم الحقيقة لقصة الدجال وتأسيسه لعقائد التثليث والشرك بالله من خلالها، وسنشرح هذه التحريفات بالتفصيل من خلال فصول هذا الكتاب.

     9 – هو الجبت قرين الطاغوت (إبليس وحزب الشيطان) اللذين نهانا الله عن عبادتهما، فهو الشيطان الإنسي المقابل للشيطان الجني، الذي سيطلب كل أهل النار من الإنس والجن من الله في الآخرة رؤيتهما ليجعلوهما تحت أقدامهما ليكونا من الأسفلين.
 
قال تعالي:
 
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (فصلت 29).
 
فهذه الآية مصاغة بصيغة المثني ويتضح ذلك من الكلمات الآتية : الَّذَيْنِ - أضلانا – نجعلهما – ليكونا. وتؤكد الآية أن جميع الكافرون عند دخولهم النار في الآخرة سيعترفون بأن هناك شخصين اثنين هم من كانوا سببا في ضلال البشرية كلها علي مدار تاريخها  .. أحدهما من الجن .. والآخر من الإنس .. وسوف يطلبون من الخالق أن يريهم إياهما ليدوسوهما بأقدامهم ويجعلوهما عبيداً وأذلاء وحقراء (أي من الأسفلين).
 
أما الذي من الجن فهو إبليس، فمن هو الذي كان من الأنس و كان سببا في ضلال البشرية؟؟؟؟.
 
إنه المسيح الدجال، إنه قابيل الذي كان من المنظرين مع إبليس و أعطاه الله طول العمر إلي الوقت المعلوم.
 
وقال تعالي:
 
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (النساء 51).
 
فالجبت هو الإيجبت أو الإيجيبشن أي المصري القديم أو الفرعون الأول لمصر، فهو مؤسس الحضارة الفرعونية المصرية القديمة قبل الطوفان ومؤسس عقائد الشرك والتثليث بها، وسميت مصر إيجبت علي صفة اسمه الجبت.
 
فكلمة مصر في النصوص القديمة وفي الإنجليزية تسمي إيجبت ( EGEPT ) وهي مشتقة من كلمة جبت التي حورت إلي إيجبت، وكلمة قبط هي نفسها جبت لأن القاف تتبادل مع الجيم والطاء تتبادل مع التاء، وقبط اسم قبط  بن نوح وقد يكون سمي بهذا الاسم لأنه أول من نزل أرض مصر وسكن فيها بعد الطوفان، وجب أو كب كان اسم آدم في النصوص الفرعونية القديمة فهو أبو ست وأوزيريس ( قابيل وهابيل).
 
وقال تعالي:
 
يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (الأعراف 27).
 
وقبيله في الآية السابقة تعود علي قابيل الذي هو المقابل الإنسي للشيطان الجني (إبليس) فهو قبيله، وكلمة قبيله لا تعني قبيلة إبليس كما قال المفسرون، لأنها لو كانت تعني القبيلة لقال الله "قبيلته" وليس قبيله، فمصدر قبيله كلمة قبل ومنها كلمة قابيل، ومصدر قبيلته قبيلة.
 
فإبليس كان أول العصاة والمتمردين علي الله من الجن، وكان قابيل أول العصاة والمتمردين علي الخالق من الإنس، وطلب كلاً منهما من الله أن ينظره ويمده بسلطان، فوافق الله علي طلبهما ليكونا أحد أدواته في فتنة البشر وفي اختبارهم وامتحانهم وتمحيصهم، لتمييز الخبيث من الطيب وليعلم الله كل إنسان بصدقه أو كذبه في عبادته له حتى لا يكون له حجة في الآخرة، فالفتنة والاختبار والتمحيص سنة من سنن الله مع جميع خلقه مصداقاً لقوله تعالي:
 
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ (4) (العنكبوت).
 
10 - هو الرجل الذي توعده الله بأن يصليه سقر في سورة المدثر، وأخبر سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أن يذره ومن خلق وحيدا، لأنه كان أول مولود في تاريخ البشرية فهو أول أبناء آدم الذكور وبكره، فخلق في بداية البشرية بهذه الدنيا وحيداً بدون أخوة ذكور آخرين، ومعني ذرني ومن خلقت وحيداً أي أتركني وشأني معه فقد دنت ساعة نهايته وإنظاره ومد أجله في هذه الدنيا مثل إبليس، ودنت ساعة محاسبته والله بنفسه الذي سيتولى محاربته في معركته مع الموحدين في نهاية الزمان.
 
وقد أعطي الله هذا الدجال آيات كثيرة فانسلخ منها وكان لآيات ربه عنيداً متمرداً (نمرود متفرعن)، ومهد له في الأرض تمهيداً، وجعل له مالاً ممدوداً، وبنين شهوداً هم الكفرة الفسقة من بني إسرائيل الذين شهدوا كل الأحداث التاريخية التي وقعت في التاريخ البشري، ومنهم جماعات سمت نفسها بشهود يهوه (أي شهود الله)، ثم بعد كل ذلك يطمع أن يزيده الله ويمده بآيات أخري ومزيد من المال والبنون وطول الأجل، فأخبر المولي عز وجل  النبي صلي الله عليه وسلم "كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17)"، أي لن يمد له في الأجل عن اليوم المعلوم الذي أنظره إليه هو وإبليس، ولن يمده بآيات أخري أو المزيد من المال والبنون، بل سيرهقه صعوداً أي سيشق عليه في العذاب والتعب بالدنيا إلي الموعد المؤجل إليه، هذا لأنه "إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)".
 
فهذا المتمرد لم يكتفي بعناده وكفره بالله وتحديه له في الإلوهية، ففكر وقدر مقادير حاول أن يضاهي بها المقادير الإلهية ليصبح الإله القادر في الأرض، ثم نظر وعبس وبسر ثم أدبر عن آيات الله، وزعم لنفسه ولكل من يتبعه ويسير علي نهجه أن هذه الكتب المنزلة من الله ليست سوي كتب سحر وأساطير أولين، وأنها ليست سوي قول البشر استكباراً في الأرض وكفراً بكتب الله ورسله.

 
أن قصص بني إسرائيل والدجال والشيطان في القرآن هي قصة الفتن والضلال في الأرض، وقصة تاريخ كبار الأنبياء من أولي العزم، وقصة أصحاب الديانات الكبرى، وقصة الصراع بين قوي الخير (حزب الله) التي قادها الأنبياء ضد قوي الشر (حزب الشيطان) التي يقودها شيطاني الجن والإنس (إبليس والدجال).

وستختم هذه الفتن بأكبر فتنة لهما ستشهدها الكرة الأرضية من تاريخ آدم وحتى قيام الساعة في نهاية الزمان الذي نعيش إرهاصاته ومقدماته الآن والتي ستكون فتن علمية سيصنعها سحرة وعلماء فرعون آخر الزمان بالتكنولوجيا الحديثة المتطورة من خلال مشاريع ناسا للشعاع الأزرق ومشاريع هارب للتحكم في الطقس والمناخ وطاقة الكرة الأرضية وغيرها من المشاريع السحرية التكنولوجية التي سيصنع الدجال بها جنته وناره ويخرج الشمس من المغرب ليحقق ما أعجزه وبهته به النبي إبراهيم عندما قال له أن الله يأتي بالشمس من المشرق فآت بها من المغرب.

ويجعل لكم اليوم كالسنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة فيتحكم في ظهور الليل والنهار بسحره العلمي التكنولوجي، ويوهم الناس بإحياء الموتى من القبور بتمثل الشياطين في صور أقاربهم وأزواجهم وأبنائهم وآبائهم وأصدقائهم، فسيحاول مضاهاة أعمال الخالق جل وعلا في كل شيء معجز.

وسيسبق ذلك خسوفات وزلازل عظيمة وهدة نتيجة سقوط نيزك أو جرم فضائي صناعي أو طبيعي علي الأرض ومجاعات وقحط وحروب دموية ونووية في الأرض توهم الناس أن القيامة قد قامت أو علي وشك القيام بالفعل في السنوات القادمة، وتشتعل معركة هرمجدون أو الملحمة الكبرى بين أصحاب الديانات الثلاثة.

كل هذا بعد ظهوره الأول للناس في السماء وتخييله  لهم بسحره التكنولوجي والأقمار الصناعية أنها تطوي كطي السجل للصحف في موكب جبار مهيب رهيب تحفه شياطين في صور ملائكية علي عرش عظيم (مدينة فضائية عملاقة تشبه في شكلها نفس عرش الله فلها أرجل علي أشكال النسر والثور والأسد والإنسان كما جاء بوصفها في سفر حزقيال) مدعياً أن القيامة قد قامت وأنه رب السماوات والأرض جاء ليحاسب البشر علي ما فعلوه بدنياهم وهذه جنته وهذه ناره وأنه قادر علي فعل كل شيء في الدنيا من أحياء للموتى إلي إخراج كنوز الأرض وتحويل الأرض الخربة الميتة الخاوية علي عروشها كالقرية التي مر عليها وقال أني يحي الله هذه بعد موتها إلي أرض صالحة مثمرة.

فعلاً أنها فتنة عظيمة ومصيبة كبري وحرب شرسة بلا هوادة علي كل البشرية وكل الأديان السماوية وعالمي الإنس والجن، ولن ينجو منها ألا من كان له قلب (عقل) أو ألقي السمع من عباد الله المخلصين!!!!!!!!!

وسأكتفي بهذا القدر ولا أكشف أكثر منه لأن لصوص الفكر دأبوا علي محاولة تلقف أي معلومة أو فكرة جديدة مما أكشف عنه لينسجوا منها خيوطاً وينسبوها لأنفسهم قبل صدور الكتاب، والمفاجآت بالكتاب أكثر من ذلك بكثير فما عرضته هنا ليس سوي جزء يسير مما بالكتاب.

 

 

 

 

 




 

15 التعليقات | "أكذوبة عدم ذكر الدجال بالقرآن للتعتيم علي الآيات التي تكشف شخصيته وتاريخه الأسود مع كبار الأنبياء"

 
  1. heshamkamal قال:

    الأخ هادي .............. هذا الموضوع له عدة تفسيرات هي :........... 1- أن فرعون كان يظهر في مصر بزيه الفرعوني وقد يكون له ذقن مثلا ، وبعد حادثة الغرق لو حلق ذقنه أو لبس زي رجل عربي وبعقال أو ربي ذقنه فلن يتعرفوا عليه أو سيكون عندهم شك في أمره........ 2- الدجال طول عمره ومن قبل الطوفان كما يستدل علي ذلك من نصوص تاريخية كثيرة كان بارعا في عمل ماسكات الوجوه والأشباه والإستنساخ ، ومن غير المستعبد أن يكون غير في وجهه بمعاونة الشياطين وإبليس أو وضع ماسك أو أي شيئ من هذا القبيل بما في ذلك أحتمال وجود نسخة مستنسخة منه يتم دب الحياة فيها بالقبضة التي قبضها من الملاك الروح الذي أحياه وأحيا له حماره عندما أماته الله مائة عام ثم بعثه كما شرحت بالكتاب............. 3- ليس مستبعدا أن يكون الله في كل مرة يميته فيها ثم يحيه يغير في شكله إتماماً للفتنة التي يختبر بها الناس من خلال هذا الدجال ومن خلال إبليس وبما أمدهم به من بعض القدرات والتي أشار الله إليها بسورة المدثر عند حديثه عن هذا الرجل الذي مهد لهم تمهيداً وجعل له بنين شهوداً ومالا ممدودا ثم يطمع أن يزيده الله بآيات أخري كما شرحت بمقال سابق............. مع تحياتي لك

  2. هادي قال:

    الاخ/هشام، السلام عليكم
    ذكرت في كتاب الجميل "كشف طلاسم والغاز بني اسرائيل"، ص 246 ان الله اغرق فرعون واذاقه سكرات الموت ثم احياه الله تعالى بعد موته، فكان ظهوره قبل الغرق كشخصية فرعون، ثم ظهوره بعد الغرق كشخصية السامري في بني اسرائيل!
    سؤالي: لماذا لم يميزوا بني اسرائيل ويتعرفوا على السامري على انه هو فرعون ذاته؟ وكيف لم يدرك النبيان موسى وهارون أنه هو ذاته نفس الشخص الذي قابلاه وناظراه وطلبا منه اخراج بني اسرائيل من مصر لأداء مناسك الحج في مكة؟
    هذه بعض التساءلات التي طرأت عندما قرأت هذا الفصل من كتابك الرائع..
    وشكرا

  3. .Seidin قال:

    يبدو والله سبحانه اعلم ان المسيح الدجال وقت الطوفان العظيم وعند حدوثه قد ( اندس ) في سفينة نبي الله نوح متظاهرا بانه شخص عادي من اتباع نوح عليه السلام وقد فعل الدجال ذلك للنجاة بنفسه من الطوفان العظيم حيث كانت وسيلة النجاة الوحيدة في ذلك الزمان ومن ذلك الطوفان هي فلك نوح عليه السلام، ويبدو ان نبي الله نوح قد ادرك وجود واندساس الدجال بين قومه وعلى سفينته سواء لانه ميزه او وهو الارجح ان الوحي الالهي نزل عليه محذرا اياه من وجود الدجال على سفينته وبين قومه الامر الذي دعا نبي الله نوح كما نعلم من الاحاديث النبوية الشريفة الى تحذير قومه من الدجال والدجال موجود بينهم لان الطوفان العظيم دمر واباد الجنس البشري والحضارة البشرية باكملها الا القوم الذين امنوا بنوح والتحقوا به بسفينته ولو ان الدجال هلك بالطوفان لما حذر نوح قومه منه ولكن نبي الله نوح علم او اوحي اليه ان الدجال قد وجد وسيلة للنجاة من الطوفان لا تخطر ببال الا وهي الاندساس بين نوح وقومه وعلى سفينته لذلك عمد نوح الى تحذير قومه مرة اخرى من الدجال

  4. ahmed قال:

    تبقى هذه التحليلات مجرد توقعات و ليست حقائق مؤكدة،ومع ذلك نشكرك على مجهوداتك،نراك في ساحة المعركة المقبلة هرمجدون

  5. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ cherif

    ستجد الأجابة علي سؤالك حول أين كان الدجال وقت الطوفان إذا كان هو قابيل في كتابي القادم

  6. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ أبو بكر

    الحديث الذي ذكرته موضوع، والقصة التي قرأتها بأحد الكتب عن الدجال خرافة واساطير لا اساس لها من الصحة وغير واردة بأي مرجع تاريخي موثق

  7. ابوبكر قال:

    اريد تعليق الاستاذ على هذا النص الذي قرأته من أحد الكتب التي تتكلم عن المسيح الدجال, جاء في هذا الكتاب أن المسيح الدجال ولد لرجل و إمرأة من نسل يهوذا بعد 31سنة من الزواج في مكان يسمى السامرة في فلسطين التي كانت عاصمة اليهود بعد سليمان عليه السلام و كانوا من الوثنيين يعبدون تمثال بقرة .حيث استدل الكاتب بحديث للرسول صلى الله عليه و سلم "يمكث ابو الدجال و أمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد, ثم يولد لهما غلام أعور , أضر شيء و أقله منفعة, تنام عيناه و لا ينام قلبه , أبوه طويل ضرب اللحم, كأن أنفه منقار , وأمه فرضاخية اللحم طويلة اليدين عظيمة الثديين"

  8. Osama Hussein قال:

    موضوع من اهم الموضوعات التى من عجائب هذا الزمان ان الخطباء فى المساجد لا يشيرون اليها لا من قريب و لا من بعيد .. سبحان الله .. وتحية من القلب للكاتب و المؤلف الذى يبذل قصارى جهده لتوصيل كل ما يتحصل عليه من علم الينا ..

  9. محمد قال:

    جزاك عنا الف خير، والله اننا بحاجة لمثل هذه الكتابابات والمعلومات القيمة لتنويلانا نحن المسلمون لنستطيع فهم هذا الواقع الذي نعيش تفاصيله وهذه المخططات التي تحاكى لنا منذ مئات السنين، ارجو منك استاذي ان ترسل لي كتابا او معلومات اكثر عن الموضوع فاكون لك من الشاكرين ودمت للامة الاسلامية منبرا تنير به من كان عنه غافل

  10. cherif قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    اذا كان من يسمى قابيل هو الدجال فكيف نجا من الطوفان في عهد النبي نوح عليه السلام وانا حسب معرفتي ان اللذين ركبوا السفينة مع النبي نوح عليه السلام هم قلة قليلة من المؤمنين واضن ان النبي نوح عليه السلام كان يعرف هؤلاء المؤمنون حق المعرفة
    حفظك الله ورعاك يا اخي في الله كمال

  11. إبراهيم خليل قال:

    جزاك الله كل خير .

  12. heshamkamal heshamkamal قال:

    الأخ :awnishashir

    بريدي الإلكتروني : hkamal1962@yahoo.com وأرسل البحث عربي

    مع تحياتي لك

  13. awnishashir قال:

    Could you please post your email Mr. Hisham ??I can prove that the anti-Christ is real mathematically from the quran. you can add it as a chapter in your book on the " Dajjal".Of course after you review it.

  14. منصور عبد الحكيم قال:

    ظهورات المسيح الدجال

  15. mouhiddin قال:

    Baraka allahou fiiik akhiii lekem ouridou an asaal an almahdi lianna hounaka man chakkaka bi majieh w

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة