الغاز الروسي والإيراني المصدر لأوربا عبر العراق وسوريا وأوكرانيا يكشف أسرار الحروب الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط

 

 

ما زالت موارد الطاقة (البترول والغاز) في الشرق الأوسط هما العامل الأساسي وراء صراعات القوي العظمي للسيطرة علي هذه الموارد بمنطقة الشرق الأوسط منذ ما يقرب من 70 عاماً

 

وعندما نضع موارد الطاقة في الحسبان عند قراءة المشهد السياسي للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط سواء بين القوي العظمي وبعضها البعض أو بين وكلائهم وحلفائهم من الدول التابعة لهم أو التنظيمات السياسية أو الدينية التي ينشئوها كل فترة لإدارة هذه الصراعات بالنيابة عنهم ، نجد أننا نفهم الأمور والمشهد السياسي بصورة صحيحة فكل الصراعات ورائها مصالح الدول العظمي في موارد وخيرات دول الشرق الأوسط ، فلا يمكن أن نعطي تحليل دقيق للصراعات الدائرة الآن علي أرض الشرق الأوسط بمنآي عن هذه العوامل الأساسية التي يدور الصراع بطريقة خفية من أجلها

 

والمقال الذي سنعرضه اليوم هو أحد المقالات الهامة والتحليلات الخطيرة لتفسير أسباب الصراع في الشام والعراق والحرب الدائرة في أوكرانيا ومن يقف ورائها ويحرك أطرافها سواء من الدول الحليفة للقوي العظمي أو التنظيمات الإرهابية السياسية أو الدينية التي يرفع بعضها الرايات والشعارات الإسلامية

وسنقوم بعرض ترجمة للمقال نقلاً عن وكالة أخبار الشرق الأوسط مع إضافة بعد العناوين التوضيحية وإعادة صياغة بعض الجمل دون أي تأثير في المعني للتوضيح وتسهيل الاستيعاب

 

هشام كمال عبد الحميد

 

إدارة الحرب الباردة الجديدة

مايك ويتني

 

ترجمة: وكالة أخبار الشرق الجديد- ناديا حمدان

 

http://topnews-nasserkandil.com/topnews/share.php?event_id=7978

 

اظهر التاريخ أن الولايات المتحدة الأميركية استفادت سياسيا واقتصاديا من الحروب الأوروبية ، فبعد تدفق رؤوس الأموال الأوروبية بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، تحولت الولايات المتحدة إلى اكبر قوة في العالم.  أما اليوم فهي تواجه تدهورا اقتصاديا، وتحاول خلق حرب أوروبية أخرى لتحقيق الهدف نفسه".... تصريح لسيرغي جلازييف سياسي واقتصادي روسي.

 

"يوجد أكبر احتياطيات الغاز المعروفة في العالم في الخليج الفارسي ، وتتقاسمه قطر وإيران، وتم اكتشاف 70٪ من الغاز في بلاد الشام في العام 2007، وهذا الاحتياطي من الغاز العالمي هو المفتاح لفهم ديناميات الصراع الذي نشهده اليوم".

 

وصرح كريستوف ليمان في مقابلة مع مجلة روت :

 

بعد الانتهاء من بناء خط الأنابيب "بارس" الذي يمتد من إيران عبر العراق وسوريا إلى الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ، حصل الاتحاد الأوروبي على أكثر من 45 % من الغاز الروسي والإيراني الذي قد يستهلكه خلال الـ 100 - 120 عام القادمة.

وهذا من شأنه تبرير التكامل المتزايد لقطاعات الطاقة الأوروبية والروسية والإيرانية والاقتصاديات الوطنية.

 

وقد أدي فشل العملية التي شنتها الولايات المتحدة على سوريا إلى تحريك الجبهة الأخرى التي تديرها في أوكرانيا.

 

وإدارة أوباما تأمل من خلال دعمها لما تراهم "معتدلين" من الدول العربية لإسقاط نظام بشار الأسد لتحل محله دمية مدعومة من الولايات المتحدة، تمنع بناء خط الأنابيب بين العراق وإيران وسوريا. لم تنجح هذه الخطة ولن تنجح في المستقبل القريب، وهو ما يعني أن خطة بناء خط أنابيب سوف تسير في نهاية المطاف إلى الأمام.

 

ولكن ما المشكلة في ذلك؟ المشكلة وفقا "للدكتور ليمان":

 

"بوجود الغاز الروسي سيكون الاتحاد الأوروبي قادرا على تغطية نحو 50 % من احتياجاته من الغاز الطبيعي عبر مصادر إيرانية وروسية".

وبما أن المورد الأساسي للموارد الحيوية إلى أوروبا هما موسكو وطهران ، فهذا سوف يؤدي لنموهما اقتصاديا وسياسيا ، وهو ما من شأنه أن يقوض بشكل كبير نفوذ الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة ، وخاصة قطر وإسرائيل .

هذا هو السبب الذي دفع بالمعارضين لخط الأنابيب بإثارة الحرب الأهلية في سوريا.

 

ويقول ليمان أيضا:

 

"في العام 2007، أرسلت قطر 10 مليارات دولار لوزير الخارجية احمد داوود اوغلو لتقوم  تركيا والإخوان المسلمين بشن الحرب في سوريا

ونحن مؤخرا علمنا من وزير الخارجية الفرنسي السابق دوماس، والذي كان مطلعا على ما يحصل، أن الجهات الفاعلة في المملكة المتحدة بدأت التخطيط لتخريب سوريا بمساعدة "المتمردين".

 

وبعبارة أخرى، فإن فكرة تسليح وتدريب وتمويل المقاتلين الجهاديين، هي للإطاحة بالأسد وفتح سوريا للمصالح الغربية. (ملاحظة : نحن لسنا متأكدين لماذا تجاهل ليمان دور السعودية والكويت ودول الخليج الأخرى في ذلك)

 

ويدعم أطروحة ليمان محللون آخرون مثلا نافذ احمد فسر  في الغارديان ما يجري وراء الكواليس أي الانتفاضة المدنية الوهمية في سوريا، وهنا مقطع من مقال أحمد بعنوان "خطة تدخل سوريا تغذيها المصالح النفطية، وليس القلق إزاء السلاح الكيميائي ":

 

في مايو 2007، كشفت التقارير الرئاسية بأن بوش قد سمح لوكالة الاستخبارات المركزية بشن هجومها ضد إيران، وكانت عمليات مكافحة سوريا أيضا على قدم وساق في هذا الوقت كجزء من البرنامج السري الذي تحدث عنه سيمور هيرش في النيويوركر.

 

وهناك مصادر أميركية قالت بأن إدارة بوش قد "تعاونت مع الحكومة السعودية السنية، لشن عمليات سرية" تهدف إلى إضعاف حزب الله الشيعي في لبنان. "ولقد شاركت الولايات المتحدة أيضا بعمليات سرية تستهدف إيران وحليفتها سوريا"، "وأشار هيرش إلى أن" الحكومة السعودية بموافقة واشنطن وفرت الأموال والمساعدات اللوجستية لإضعاف حكومة الرئيس بشار الأسد، في سوريا"...

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي السابق رولان دوما للتلفزيون الفرنسي "كنت في إنجلترا قبل عامين من أعمال العنف في سوريا ...وبريطانيا كانت تعمل بشكل سري في سوريا منذ العام 2009".

 

"وتابع: التقيت كبار المسئولين البريطانيين واعترفوا لي أنهم كانوا يعدون شيئا في سوريا، كان هذا في بريطانيا وليس في أميركا، وكانت بريطانيا تستعد لغزو سوريا عبر المسلحين".

 

وقد سربت رسائل البريد الإلكتروني من شبكة الاستخبارات الخاصة لستراتفور وتتضمن ملاحظات من اجتماع مع مسئولي البنتاغون حول تدريب الولايات المتحدة وبريطانيا لقوى المعارضة السورية منذ العام 2011 والتي تهدف إلى "هزيمة" نظام الأسد "من الداخل".

 

وفقا لأمين عام حلف الناتو المتقاعد ويسلي كلارك كشفت مذكرة من مكتب وزير الدفاع الأمريكي بعد أسابيع قليلة من أحداث 9/11 أن هناك خطط "لتدمير حكومات 7 دول خلال خمس سنوات"، بدءا من العراق ثم "سوريا، لبنان، ليبيا، الصومال، السودان وإيران."

وفي مقابلة لاحقة، قال كلارك إن هذه الإستراتيجية هي في الأساس حول السيطرة على موارد النفط والغاز الهائلة في المنطقة ".

 

على ما يبدو حصل تقارب بين الأسد وقطر حول خط الأنابيب في العام 2009، لكنه رفض التعاون مع قطر من أجل "حماية مصالحه مع الحليف الروسي" ولو وافق الأسد على عرض قطر، لكانت الجهود الرامية إلى إزالته من منصبه قد ألغيت في أي حال، وقد تسببت التطورات في سوريا في إشعال أوكرانيا.

 

ووفقا لليمان:"عندما فشل مشروع الإخوان المسلمين في سوريا خلال صيف العام 2012 أصبحت الحرب في أوكرانيا محتمة (ولا مفر منها(...

 

ففي يونيو ويوليو 2012 تم تجنيد حوالي 20000 من المرتزقة وتدريبهم في ليبيا والأردن، للاستيلاء على مدينة حلب السورية ، ولكنهم فشلوا وقضي عليهم على يد الجيش العربي السوري.

 

وبعد هذه الهزيمة الحاسمة بدأت المملكة العربية السعودية بحملة واسعة لتجنيد المقاتلين الجهاديين عبر شبكة من الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

 

وكانت واشنطن تحاول أن تنأى بنفسها "سياسيا" عن "المتطرفين"، والخطة "ب" كانت خطة الأسلحة الكيماوية ولكن أصبح من الواضح أن الحرب على سوريا لا يمكن كسبها بعد الآن.

 

تطور العلاقات الأوربية الروسية في مجال الطاقة وسر الحرب الأوكرانية

 

كانت هناك عوامل أخرى دفعت بالولايات المتحدة نحو مواجهة موسكو في أوكرانيا، السبب الحقيقي هو أن روسيا وإيران مهيمنين في حرب الطاقة التي من شأنها أن تقوض بشكل متزايد قوة واشنطن . فأي زيادة من التكامل الاقتصادي بين أوروبا وروسيا يشكل تهديدا مباشرا لخطط الولايات المتحدة في المحور الأسيوي .

ونشر حلف شمال الأطلسي على الحدود الروسية، هدفه مواصلة السيطرة على إمدادات الطاقة العالمية بالدولار الأمريكي.

 

وقال ليمان إنه أجرى محادثة مع "أدميرال في الناتو من شمال أوروبا" لخص له سياسة الولايات المتحدة الخارجية بجملتين فقال :

"الزملاء الأميركيون في البنتاغون قالوا لي، بشكل لا لبس فيه :إن الولايات المتحدة وبريطانيا لن تسمحا بتطوير العلاقات الأوروبية- السوفيتية لدرجة تصل لتحديهما .

أولوية الولايات المتحدة / والمملكة المتحدة السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية هي الهيمنة على القارة الأوروبية، هذا التطور يجب أن يمنع بكل الوسائل اللازمة، وإذا لزم الأمر فسوف يقومان بإثارة الحرب في وسط أوروبا ".

 

هذا هو جوهر القضية، الولايات المتحدة لن تسمح لأي دولة أو مجموعة من الدول الطعن بهيمنتها، واشنطن لا تريد منافسين. هي تريد أن تكون القوة العالمية العظمى بلا منازع، وهذه النقطة رددها بول وولفويتز في مسودة إستراتيجية الدفاع الوطني الأميركي فقال :

 

"هدفنا الأول هو منع ظهور منافس جديد، إما على أراضي الاتحاد السوفياتي السابق أو في أي مكان آخر، لكي لا يحاول تشكيل خطر على النظام مثل الاتحاد السوفياتي السابق. هذا هو الاعتبار السائد وراء الإستراتيجية الدفاعية الإقليمية الجديدة ويتطلب السعي لمنع أي قوة معادية من السيطرة على المنطقة".

 

منع التكامل الاقتصادي بين أوربا وروسيا للمحافظة علي نظام البترودولار

والمحافظة علي صدارة أمريكا للعالم

 

ما سبق يدل على أن إدارة أوباما ستفعل كل ما هو ضروري لوقف المزيد من التكامل الاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي وروسيا والحفاظ على نظام البترودولار. هذا النظام الذي نشأ في العام 1974 عندما أقنع الرئيس ريتشارد نيكسون أعضاء أوبك للتعامل حصرا بالدولار، وإعادة تدوير عائدات النفط الفائضة لديها في سندات الخزانة الأميركية. هذا بدوره يسمح للولايات المتحدة بالإفراط في استهلاك وتشغيل العجز الضخم . يجب على الدول الأخرى تخزين الدولار لشراء الطاقة التي تدير الآلات وتشغل السيارات.

 

وفي الوقت نفسه يمكن للولايات المتحدة إنعاش تبادل العملة الورقية مقابل قيمة البضائع المستوردة التي تكلف غاليا من حيث العمالة والمواد. هذه الدولارات تذهب إلى شراء النفط أو الغاز الطبيعي، والأرباح يتم إعادة تدويرها مرة أخرى وغيرها من الأصول مثل الأسهم الأمريكية والسندات، والعقارات، أو صناديق الاستثمار المتداولة، هذه الحلقة تضع الولايات المتحدة في الصدارة

 

كما يساعد نظام البترودولار في الحفاظ على التسعير واحتكار الدولار الذي بدوره يحافظ على الدولار كعملة احتياطية في العالم . أنه يخلق الطلب المفرط على الدولار الذي يسمح للبنك الاحتياطي الفيدرالي بتوسيع الائتمان في البلاد من خلال تخفيض تكلفة التمويل .

إذا النفط والغاز الطبيعي لم يعد مقوما لوزارة الخارجية الأميركية، فإن قيمة الدولار تتعرض لهبوط حاد، وسوق السندات ينهار، والاقتصاد الأميركي ينزلق إلى الركود الطويل الأمد.

 

هذا هو واحد من الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة لغزو العراق بعد فترة وجيزة من تحول صدام نحو اليورو، لأنها تعتبر أن أي تحد للبترودولار يهدد مباشرة الأمن القومي الأميركي.

 

مساعي موسكو لتخلي حلفائها عن الدولار

 

موسكو بذلت كل جهد لاستغلال الضعف الأميركي عن طريق الحد من استخدامها للدولار في اتفاقياتها التجارية. حتى الآن أقنعت موسكو الصين وإيران بالتخلي عن الدولار في تعاملاتها الثنائية، ووجدت أن الشركاء التجاريين الآخرين حريصون على أن يحذو حذوهم .

 

مؤخرا، أجرى وزراء الاقتصاد الروسي "اجتثاث للدولار" بمعنى أن تبديل العملة أمر تنفيذي وصدر بيان يؤكد أن "الحكومة لديها السلطة القانونية لإجبار الشركات الروسية للتعامل بالروبل".

 

في الأسبوع الماضي، قالت روسيا اليوم:

 

"البنوك المركزية الروسية والصينية وافقت على مشروع اتفاقية لتبادل العملة، ما سيسمح لهم بزيادة التعامل التجاري بالعملات المحلية وخفض الاعتماد على الدولار الأميركي في المدفوعات الثنائية ، "وتم الاتفاق على مشروع بين البنك المركزي الروسي وبنك الشعب الصيني على مقايضة العملة الوطنية بين الأطراف، وهذا الاتفاق سيحفز للعمل بالتجارة المباشرة "باليان والروبل" لتطوير أسواق الصرف الأجنبي والمحلي في روسيا والصين".

 

حاليا، 75 % من المدفوعات بين روسيا والصين تتم بالدولار الأمريكي، وذلك وفقا لصحيفة روسيسكايا غازيتا.

 

الهجوم على نظام إعادة تدوير البترودولار هو واحد من العديد من الاستراتيجيات التي تقوم بها موسكو للدفاع عن سيادتها، وتعزيز النظام العالمي المتعدد الأقطاب الذي تسوده سيادة القانون.

الكرملين يدفع أيضا لإجراء تغييرات مؤسسية من شأنها أن تساعد على خلق ميزة غير عادلة للدول الغنية مثل الولايات المتحدة وبطبيعة الحال لتحل محل صندوق النقد الدولي، الذي يفرض سياسات عقابية استغلالية، على معظم الأسواق الناشئة، لا سيما البريكس (البرازيل، روسيا، الهند والصين وجنوب أفريقيا) التي وافقت في يوليو/تموز على إنشاء بنك التنمية الذي من شأنه مواجهة تأثير مؤسسات الإقراض الغربي القائم على الدولار.

وسيقوم البنك الجديد بتوفير المال لمشاريع البنية التحتية والتنمية، بغض النظر عن حجم الناتج المحلي الإجمالي في الدول، على عكس صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي.

 

ووفقا لروسيا اليوم أيضا:يعتبر إطلاق بنك البريكس خطوة أولى لكسر هيمنة الدولار الأمريكي في التجارة العالمية، وكذلك المؤسسات المدعومة من الدولار مثل صندوق النقد الدولي(IMF)  والبنك الدولي .

 

واعتبر بوتين إنشاء بنك التنمية الجديد وصندوق الاحتياطيات النقدية في إطار مجموعة "بريكس" سيتيح لدول المجموعة زيادة مستوى التنسيق في مجال سياسة الاقتصاد الكلي<




 

0 التعليقات | "الغاز الروسي والإيراني المصدر لأوربا عبر العراق وسوريا وأوكرانيا يكشف أسرار الحروب الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
heshamkamal
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» heshamkamal
  • مجموع التدوينات » 259
  • مجموع التعليقات » 723
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة