القرار الدولي بمحاربة «داعش» جدي أم خديعة؟ - عميد متقاعد / أمين حطيط

القرار الدولي بمحاربة «داعش» جدي أم خديعة؟ - عميد متقاعد / أمين حطيط

 

القرار الدولي بمحاربة «داعش» جدي أم خديعة؟

 

عميد متقاعد / أمين حطيط

18/8/2014

صحيفة الثورة السورية

alt

شهدت الايام الاخيرة موقفين للغرب من التنظيم الارهابي «داعش» الذي اعلن قيام دولة الخلافة الاسلامية في العراق والشام، تمثل الاول باقدام اميركا على توجيه ضربات جوية لـ «داعش» في شمال العراق على حدود كردستان، والثاني بالقرار الذي اصدره مجلس الامن ضد «داعش» وجبهة النصرة، مواقف قد يفسرها البعض بأن الغرب قرر اخيرا ان يعترف بالحقيقة ويواجه بشكل جدي الارهاب الذي يمارسه هذان التنظيمان، فهل هذا التفسير يقع في موقع الصحة والصواب؟.‏


في الاجابة نرى ان الكتاب يجب ان لا يقرأ من صفحته الاخيرة اوفي سطره الاخير فقط، بل ينبغي ربط الامور ببعضها البعض واحترام الماضي لفهم الحاضر وتوقع المستقبل وعطف الفرع على الاصل للاستدلال على الاتجاه الحقيقي للمواقف، وبالتالي فاننا نبدأ هنا من من حقيقة بات الكل يعترف بها مؤداها ان نشأة «داعش» او»جبهة النصرة» لم تكن بمنأى عن الغرب اوحلفائه اوادواته من الكيانات الاقليمية، حيث ان تركيا والسعودية وقطر، هي الدول التي رعت ومولت واحتضنت بشكل اكيد وموثق هذين التنظيمين الارهابيين معولة عليهما لاسقاط الدولة السورية واقتلاع القلعة الوسطى من محور المقاومة، تمهيداً للإجهاز على هذا المحور بكليته وفقاً للمشروع الصهيواميركي. ولم تعد هذه الامور خافية او محجوبة حتى عن البسطاء والعاديين الذين لا ينفقون كبير جهد او وقت على المسائل السياسية والاستراتيجية.‏


ومن جهة اخرى بات واضحا وبالادلة والقرائن القاطعة ان اندفاعة «داعش» الاخيرة في سورية ومنها الى العراق جاءت:‏


اولاً في سياق ما يمكن تسميته «استراتيجية توحيد البندقية المناهضة لمحور المقاومة «بما يذكرنا في لبنان بخطة بشير جميل في الحرب الاهلية والتي سماها «عمليــــــة توحيــــد البندقيـــــة‏ المسيحية» والتي آلت الى تشكيل ما سمي «القوات اللبنانية» التي نصبت اسرائيل قائدها يومها رئيساً للجمهورية بعد احتلال 1982.‏


وثانيا في معرض تنفيذ الخطة الاميركية الجديدة القائمة على مشاغلة محور المقاومة واستنزافه وقطع الحبل الذي يصله مادياً بالقضية والمقاومة الفلسطنية في غزة، وهي الخطة التي تولت اسرائيل امر تنفيذها في غزة وتولت داعش امرها في العراق وسورية ولبنان.‏


قد يظن البعض ان الغرب يرفض او ينكر السلوك الاجرامي لـ«داعش»، وانه بصدد التصدي لها وبدأ فعليا بذلك وقد يكون اول الغيث ما قامت اميركا من توجيه ضربات جوية ل»داعش» على حدود كردستان العراق او ما صدر عن مجلس الامن من قرار ضد «داعش» و«النصرة».. وعلى الاتجاهين (الضربات الجوية، وقرار ادانة داعش والنصرة ) نجد ان وراء الاكمة ما يجب التنبه له وما ينبغي الحذر من الافخاخ الغربية التي تنصب في هذا السياق واننا نسجل ما يلي:‏


أ‌. بالنسبة للضربات الجوية:‏


لا نعتقد مطلقا بان الضربات الاميركية جاءت خدمة لأمن العراق وسيادته على ارضه اوكما احب بعض السياسيين العراقيين تفسيرها اوتبريرها بانها نفذت عملا بالاتفاقية الامنية العراقية الاميركية المسماة «اتفاقية الاطار الاستراتيجي «للعلاقات العراقية الاميركية، حيث ان اميركا لو كانت جادة بالفعل في ذلك لكانت استجابت للطلبات العراقية التي وجهت اليها غداة «مسرحية الموصل الداعشية « او اقله عندما سجلت اقمارها الاصطناعية قيام «داعش» باعدام 1700 شخص في الموصل ومحيطها اوعندما تأكدت من اعمال الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها «داعش» بحق الايزيدين في سنجار اوالمسيحيين او الاقليات الاخرى في محيط الموصل. لكن شيئا من هذا لم يحصل لا بل صرح اوباما بوضوح « ان اميركا لن تكون سلاح الجو للشيعة اوسلاح الجو للاكراد اوسلاح الجو لأحد انما سلاحها الجوي هو لخدمة المصالح الاميركية وليس لاي مصلحة اخرى «..‏


بهذا التصريح وعلى ضوئه يجب ان تفسر الضربات الجوية الاميركية في العراق دونما ان نذهب بعيدا للقول إن اميركا التي تعهدت تنظيم «القاعدة» الارهابي وفروعه في النشأة والنمو انقلبت عليه في نهاية المطاف، وجل ما يمكن قوله مع بعض الافراط في حسن الظن، إن اميركا التي لا تدافع إلاعن مصالحها، رأت إن شيئا من هذه المصالح تم المسبه من قبل « عناصر غير منضبطة « في داعش فتوجهت طائراتها لحمايته لتأديب الشاذين ولتذكر «داعش» بالسقف المرسوم لها في حركتها السياسية والميدانية من جهة ومن جهة اخرى لتتنصل اميركا من اي مسؤولية عن ارهاب داعش التي ينسبها كثير من الباحثين اليها، ولتؤكد حمايتها لحدود كردستان العراق الذي شاءته خنجرا بيدها تستعمله في المنطقة وتبقيه وسطا بين منزلتين فلا يصل الى الاستقلال والانفصال التام الناجز عن العراق ولا يعود الى الارتباط العضوي الكامل بالدولة المركزية، بل يصح فيه مصطلح جديد في العلم الدستوري «شبه الدولة المستقلة».‏


ومن جهة اخرى قد تكون اميركا في ضرباتها الجوية المحدودة الفعالية العملانية والاستراتيجية في العراق، ارادت ان تنشئ سابقة تبني عليها لاحقا في العمل داخل سورية تحت ستار ضرب داعش ثم تطور الامر في اتجاه يناسبها دون ان تصطدم بعقبات من اي طبيعة كانت ولهذا جاء مجلس الامن بقراره الاخير ليزيل من امامها بعض العقبات في هذا السياق كما سنبين.‏


ب‌. اما قرار مجلس الامن والذي صدر على اساس مشروع غربي قدم الى المجلس في ظل رئاسة بريطانيا الشهرية له، ومع ما تضمنه من مواد تدين «داعش» و»النصرة « و تمنع التعامل معهما كما ويدين المتعاملين معها على اي صعيد بشري تجنيدي اوتمويل وتعامل مادي تجاري اوغير تجاري كما ويحث على التصدي لأعمالهما الارهابية ،فانه على اهميته من حيث المبدأ فإنه لا يشكل العلاج الحقيقي للمسألة.‏


حيث ان دراسة مفصلة ومعمقة لهذا القرار تقودنا الى ربطه بالمثل السائد « تمخض الجبل فولد فأرا « فهذا القرار وعلى اهميته القانونية الوثائقية، جاء خالياً من اي آلية تنفيذية، وفارغا من اي محتوى يقود الى محاسبة الدول التي تدعم «داعش» وتسهل لها اعمالها الاجرامية والكل يعرف على الاقل الدور التركي والسعودي والقطري في دعم «داعش» سابقا وحاضرا.‏


كما يجب ان نتوقف عند السلوك النزق للبريطاني رئيس مجلس الامن ضد مندوب سورية ومندوب العراق اثناء مداخلتهما تعليقا على القرار بما يفسر بانه رفض لأي سلوك للاضاءة على ثغرات القرار وفضح خلفيته.‏


بالتالي ورغم كل ما قيل اويقال حول هذا القرار نرى ان الايجابية الوحيدة فيه هي اقرار اممي وباجماع من مجلس الامن بان ما قالته سورية في وصفها للتنظيمين بانهما ارهابيان، وما يستتبعه هذا الوصف من ان سورية تشهد عدوانا ارهابيا خارجيا وليس فيها ثورة شعبية كما يتخرصون، ان هذا التوصيف السوري هو حقيقة اكيدة صادق عليها مجلس الامن بكل اعضائه وما عدا ذلك لا نرى في القرار ما يثير الرضى والامل بجدية الغرب في محاربة الارهاب. وبالمناسبة نسأل من كان خلف هذا القرار ودفع لاعتماده خاصة اميركا وبريطانيا:‏


1) لماذا لم يدرج ابو بكر البغدادي واعوانه المباشرون واركانه ال 12 في لائحة الارهاب الدولية وتجمد اصولهم المالية؟ ولماذا لم يحالوا الى المحكمة الجنائية الدولية بقرار من مجلس الامن؟ وهل ان الاحالة ستحرج المسؤولين الاميركيين الذي ظهروا في صور تجمعهم مع ابي بكر هذا؟‏


2) من يزود داعش بالخرائط التفصيلية للميدان في سورية والعراق والتي تحدد اماكن القوة والضعف في البنية الدفاعية في البلدين ويخطط لـ «داعش» في غزواتها تجنبا لمواطن القوة وتسللا عبر محاور الضعف؟ اليست القوى التي تملك الاقمار الاصطناعية في المنطقة و اجهزة المخابرات الدولية خاصة الاطلسية الاميركية؟‏


3) أليست تركيا الاطلسية هي المعبر الوحيد الاكيد الذي يمر به النفط العراقي اوالسوري المنهوب لبيعه في السوق الدولية خاصة الاوروبية بما يعود على «داعش» بـ 3 ملايين دولار يوميا. فلماذا لا تتخذ التدابير الزجرية ضد تركيا لتتوقف عن ذلك؟‏


4) اليست تركيا بشكل رئيسي هي المعبر الخارجي الرئيسي لإرهابيي داعش والنصرة الى العراق وسورية؟ فلماذا لا تقفل مطاراتها وموانئها بوجههم؟ او لا يوجه لها اي لوم في ذلك؟‏


5) أليست قطر والسعودية وبعض دول الخليج الاخرى وبعرف الجميع هي من يؤمن التمويل المستدام لهذين التنظيمين اللذين يعتنقان الفكر الوهابي على الطريقة الاميركية التي عبر عنها رئيس المخابرات الأميركية السابق؟‏


اسئلة كثيرة تطرح وتقود الاجابة عنها الى قول يقيني ان الغرب عامة واميركا خاصة لوكانت جادة في محاربة «داعش» والنصرة لاستطاعوا تجفيف مصادر قوتها في اشهر ولما كنا بحاجة حتى الى قرار من مجلس الامن بل ان اميركا وحلفاءها في الاطلسي واتباعها في الاقليم قادرون على ذلك بمجرد اتخاذ القرار ولكن هذا القرار الاميركي لن يصدر لان اميركا ما زالت ترى في الارهاب وعصاباته جيشها الخفي الذي يحقق لها ما عجز جيشها التقليدي الظاهر عن تحقيقه.‏


اما تفسيرنا للقرار الصادر عن مجلس الامن فهو ان الغرب الذي يتحمل المسؤولية المعنوية والمادية عن جرائم داعش والنصرة الارهابية رأى ان التنصل من هذه المسؤولية يكون بانكارها والتظاهر العلني بالاستعداد لمحاربتها عبر قرار في مجلس الامن لا يتمتع بأي آلية تنفيذية ولا تتعدى قيمته العملية قيمة الحبر الذي كتب به، ويبقى هدف اخر وهو ما ذكرناه اعلاه لجهة التأسيس لسابقة تتيح لاميركا استعمال طيرانها على الارض السورية بحجة محاربة «داعش».. وهذا ما ينبغي التنبه له.‏

 

روابط ذات صلة

سوريا

هل محاربة أمريكا والسعودية لداعش يعني أنهم أهل حق ؟؟ وما هي حقيقة الرايات السود بالأحاديث النبوية:

مفاجأة مدهشة لكل من يناصر داعش وجبهة النصرة :نبوءات النبي عن تنظيم داعش وجبهة النصرة وتحذيره لنا من مناصرتهم

لكل من يساند تنظيم داعش نقول : هشام كمال عبد الحميد

ما هي أهداف تنظيم داعش وجبهة النصرة ومن يقف وراء تمويلهما - هشام كمال عبد الحميد:

وبدأت بوادر جفاف نهر الفرات في سوريا والعراق : اعتداء تركي جديد على سوريا : أنقرة توقف ضخ مياه الفرات

هل المنطقة مقبلة علي صراع سني شيعي بعد اتفاق جنيف 2 بين أمريكا ولإيران وروسيا - هشام كمال عبد الحميد

إذا تم الاعتداء علي سوريا فماذا علي الوطنيون والثوار الشرفاء أن يفعلوا -- هشام كمال عبد الحميد

كتاب فرنسي يكشف أسرار أمير قطر ودوره في الثورات العربية والسورية وإنشاء قناة الجزيرة بفكرة يهودية

"صحيفة الديار" تكشف تمويل دولة قطر "للإرهاب" في سوريا والجيش الحر

الصهيونية العالمية تدق طبول الحرب علي سوريا وحزب الله وإيرانلتنصيب السفياني بسوريا والشام وإشعال ا 

ما أشبه ما يحدث من تمويل للأرهابيين في سوريا بما حدث في أفغانستان النوم مع الشيطان :كيف ساهمت الولاي 

ناصر قنديل يكشف بالأدلة أن المؤامرة التي تحاك ضد سوريا مركزها بيروت

الجماعات الأرهابية المسلحة بسوريا ودورها في تنفيذ المشروع الصهيوني للشرق الأوسط الجديد -- هشام كمال 

ضابط اسرائيلي يكشف ابعاد المشروع – الامريكي البريطاني بمشاركة دول الخليج : سوريا ستقسم الى اربعة أقاليم:

اللعب على كل الاوتار...حقيقة تركيا...والعثمانية الجديدة..ودورها لتطويق الامة العربية واضعاف قوتها؟؟؟

سياسيون وإعلاميون مصريون لجريدة «الثورة»: ما يحدث في سورية إرهاب منظم يحمل وزره داعمو المجموعات المس

 

مصر

صمود رجال غزة اثبت خطأ السيناريوهات السعودية المصرية.. وهجوم الامير الفيصل على اسرائيل تراجع مهم وان:

الصهيوني السيسي ينفذ خطه الصهيونيه العالميه بإباده الفقراء من أجل تقليل تعداد شعب مصر - تقرير من إعد:

خطه السيسي الجهنميه لبيع قناه السويس وتسهيل مهمه إسرائيل في إعاده إحتلال سيناء - تقرير من إعداد المه:

هل تتحول ليبيا إلى فيتنام العرب ؟ / حازم البارودي:

مقارنةبين انقلاب الجيش وعملائه من السياسيين ورجال الدين والفنانين في الجزائرعلي الإسلاميين عام 1992 وبين انقلاب الجيش بقيادة السيسي وعملائه بمصر في 30 يونيو 2013 - هشام كمال عبد الحميد

هل السيسي هو فرعون الخراب المنبأ بظهوره بعد ثورة 25 يناير بنبوءة النبي إشعيا وهو أخنس وأبقع مصر-- هشام كمال عبد الحميد:

شوفوا الصور المكذوبة التي تروج لها جريدة المصري اليوم وإعلام الدجل والعار عن الكثافة بمشاركة الناخبين

السفيرة الأمريكية : سيعود اليهود إلى مصر فى 2013 بعد إعلان افلاسها ..وإسرائيل ستحتلها بعد إفلاسها

لماذا تحارب السعودية ثورة مصر ؟ - هشام كمال عبد الحميد

تعرفوا علي أصول الخائن الخسيسي - مليكة تيتانى والدة الفريق السيسي  يهودية مغربية أسقطت الجنسية المغرب

القناة الإسرائيلية الثانية: السيسي أبلغ تل ابيب بالانقلاب قبل وقوعه - هشام كمال عبد الحميد

حتي لا ننسي جرائم الداخلية والعسكر - هشام كمال عبد الحميد

حذار من إسقاط مرسي الرئيس المنتخب عبر مظاهرات الشوارع -- هشام كمال عبد الحميد

إذا لم يعد مرسي للحكم ولو بصورة صورية واستمر انقلاب العسكر فستقع الحرب الأهلية ويكتمل المخطط الصهيوأ

جنرالات العسكر والشرطة والبلطجية ما زالوا في حاجة لمزيد من دماء الإسلاميين والشعب المصري - هشام كمال

محمد جودة الخبير الاقتصادى يحذر :ياشعب مصر إنهم يرهنون مصرأفيقوا قبل فوات الآوان

جريدة وول ستريت تكشف فضايح مؤامرة العسكري والمعارضة في إنقلاب 30 يونيو - هشام كمال عبد الحميد

تحليل صائب يستحق منكم أعادة النظر لحركة فرسان الثورة والثورة مستمرة للمؤامرة العسكرية علي إرادة النا

لمن قبلوا إجراءات تصفية الحسابات من العسكري مع الأخوان نقول : لا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا

مبروك عليكم فوز الثورة المضادة والإنقلاب العسكريعلي الشرعية يا مصريين - هشام كمال عبد الحميد

مرسي يسترضي الأمريكان والصهاينة بقطعه العلاقات مع سوريا ومهاجمة حزب الله - هشام كمال عبد الحميد

هل مصر مقبلة علي حرب أهلية بعد 30/6/2013 وجفاف نهر النيل بالسد الأثيوبي - هشام كمال عبد الحميد

اضطرابات أو حرب أهلية عقب الثورة المصرية في سفر النبي إشعيا -- هشام كمال عبد الحميد

المخطط الإسرائيلي للسيطرة علي منابع النيل لضرب أمن مصر المائي -- هشام كمال عبد الحميد

هل تصريحات مستشار اوباما للأمن القومي توم دونيلون هذه تمهيد من الأدارة الأمريكية لعودة مرسي ومحاكمة

ثورة مصر : التدمير الخلاق لـشرق أوسط كبير ؟ -- وليام انغدال

جورج سوروس و الدستور المصري الجديد بقلم : توني كارتلوشي

خطة أمريكية قطرية لتدمير مصر- نجل هيكل يقود مخططا لشراء أراضى وشركات للتجسس على -- مصر هشام كمال عبد 

في سبيل مصلحة الإخوان المسلمين: تحويل مسار الإدارة الأمريكية بقلم / سيمور هيرش - ترجمة بثينة الناصري

ما حقيقة هذه الرسالة المرسلة من كتائب عز الدين القسام لتهديد الجيش والشعب المصري--هشام كمال عبد الحم

 

آل سعود

ثلاثة خطابات تعكس قلق العاهل السعودي من خطر “الدولة الاسلامية” والجماعات المتشددة وتنتقد “كسل” العلم:

وبدأت الخلافات العائلية في المملكة العربية السعودية - سايمون هندرسون:

الصحفيالبريطاني ديفيد هيرست: الهجوم على غزة تم "بمرسوم ملكي سعودي" ضمن تحالفيضم مصر وأمريكا مسئولون بالمخابرات السعودية يجتمعون بمسئولين بالموسادبشكل منتظم

تحميل كتاب : تاريخ ال سعود للكاتب ناصر السعيد 

تحذير للأصدقاء السعوديين والإماراتيين الموجودين بصفحتي بالفيس بوك - هشام كمال عبد الحميد

الأصول اليهودية لآل سعود وتدميرهم لآثار النبي والصحابة بمكة والمحافظة علي آثار اليهود بخيبر -- الجز

الأصول اليهودية لآل سعود وتدميرهم لآثار النبي والصحابة بمكة والمحافظة علي آثار اليهود بخيبر -- الجزء

وبدأت خطوات آل صهيون الذين يحكمون السعودية لإزالة الأثار المقدسة بالحرم المكي تمهيدا لإزالة الكعبة و

الرد علي الأسئلة المثارة بخصوص وجود المسجد الأقصى بالجعرانة بمكة -- هشام كمال عبد الحميد

الأهداف الحقيقية وراء الرفض السعودي لعضوية مجلس الأمن - هشام كمال عبد الحميد

 

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب :

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل