ما هو تعريف القرآن للمصطلحات الآتية : الفرقان – الذكر – الكتاب المبين – المحكم والمتشابه – السبع المثاني --- الجزء الثاني --- هشام كمال عبد الحميد

ما هو تعريف القرآن للمصطلحات الآتية : الفرقان – الذكر – الكتاب المبين – المحكم والمتشابه – السبع المثاني --- الجزء الثاني --- هشام كمال عبد الحميد

 

ما هو تعريف القرآن للمصطلحات الآتية :

القرآن الحكمة - الفرقان الذكر الكتاب المبين المحكم والمتشابه السبع المثاني

 

الجزء الثاني

 

هشام كمال عبد الحميد

 

هناك اعتقاد خاطئ لدي كل الناس أن ما أنزل علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم هو القرآن فقط، وهو اعتقاد تنفيه آيات القرآن التي تؤكد نزول أكثر من نوع من الآيات علي النبي منها آيات القرآن ، فما أنزل علي محمد هو الكتاب الذي نسميه المصحف ونسميه مجازاً القرآن ، والكتاب لا يحوي آيات القرآن فقط بل يشمل أنواع أخري من الآيات أنزلها الله علي النبي محمد ، وهذه الآيات مصنفة من حيث نوعها في مجموعات أو أبواب أو فصول أو أجزاء أعطاها الخالق تسميات محددة هي : القرآن – الحكمة – الفرقان – الذكر – الكتاب المبين – المحكم والمتشابه – السبع المثاني

وقد شرحنا بالجزء الأول تعريف الآيات التي أطلق عليها أسم القرآن والحكمة بكتاب الله وذلك علي الرابط التالي :

http://heshamkamal.3abber.com/post/248713

 

وسنتناول في هذا الجزء ما جاء كتاب الله حول الفرقان والذكر والكتاب المبين والمحكم والمتشابه والسبع المثاني

 

3 – الفرقان :

 

الفرقان غير القرآن ، وهو في الغالب يعني الآيات التي يفرق الله بها بين الحق والباطل والخير والشر والدنيا والآخرة والعذاب والمغفرة .....الخ من أشياء متضادة مع بعضها ، والفرقان نزل مع القرآن في شهر رمضان ، قال تعالي :

 

·      تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً (الفرقان:1)

 

·      شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ..... (البقرة:185)

 

فشهر رمضان أنزل فيه القرآن الذي هو هدي للناس وبينات من الهدي وأنزل فيه أيضاً الفرقان

 

وقد أنزل الله الفرقان علي النبي موسي أيضاً وهو ما يؤكد أن الفرقان ليس القرآن، قال تعالي :

 

·      وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (البقرة:53)

·      وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (الانبياء:48)

 

4 – الذكر الكتاب المبين الآيات البينات

 

الذكر هو الآيات المفصلة التي تشرح وتبين حقيقة التشريعات الإلهية والأمور المبهمة بالقرآن والأمور التي يختلف الناس فيها ، وهذه الآيات المفصلة تجعل القرآن كتاباً مبيناً (واضحاً) ، وهي نفسها الآيات البينات التي أمر الرسول أن يبينها ويشرحها للناس ، وتستنتج هذه الحقائق من الآيات التالية:

 

·      وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:44)

·      وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (النحل:64)  

·      ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (صّ:1)

·      الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (يوسف:1)

·      ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (آل عمران:58)

·      إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (يّـس:11)

·      إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (فصلت:41)

·      وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (القلم:51)


وبالنسبة لحفظ الذكر في قوله تعالي : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر:9)

 

فالذكر طبقاً لما جاء بالقرآن يشمل بصورة أساسية الشرائع الإلهية والآيات البينات التي تبين للناس الأحكام والعبادات التي شرعها الله لهم بما ينزله علي الرسل ، ويتضح أن البيان لما ينزل من أحكام وشرائع هو جزء من الذكر من قوله تعالي :

 

وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:44)

 

والذكر أنزل علي موسي وهارون بنص القرآن كما أنزل علي محمد ، وذلك مصداقاً لقوله تعالي :

 

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (الانبياء:48)

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (الأنبياء:105)

 

فالزبور كتاب النبي داود وقد كتب الله فيه من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباده الصالحون ، أي كتب في عصر داود من بعد نزول الذكر علي موسي الذي كان يسبق داود تاريخياً ، أي نزل علي موسي ذكر أيضاً


وقد كان الكهنة والأحبار والقساوسة ورجال الدين والحكام والسلاطين في الأديان السابقة يحرفون الذكر ويتأولون الأحكام والعبادات بالآيات المنزلة بغير ما جاء بالبيان (الذكر) المنزل علي الرسل ، وكانوا في كثير من الأحيان يحذفون آيات الذكر (البيان) من الكتب السماوية ويحتفظون بها في كتب تفسير خاصة بهم يتداولونها فيما بينهم فقط ولا يطلعون العامة عليها ليظل بأيديهم وحدهم سلطة تأويل النصوص وفق أهوائهم وأغراضهم السياسية والمذهبية

 

أو ينزل الله الذكر علي رسله في كتب مستقلة تسمي كتاب الذكر ، فقد وصف الله الذكر في بعض الآيات بأنه كتاب عزيز وهو ما قد يوحي بأنه كان كتاب مستقل ، ويتضح ذلك من قوله تعالي :

 

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (فصلت:41)

 

وقد لفت الخالق سبحانه وتعالي نظر سيدنا محمد ومن معه من المؤمنين إلي أن ما أنزله من ذكر في الأديان السابقة يعلمه من يحتفظون بهذا الكتاب (الذكر) عندهم وسماهم أهل الذكر ، وطلب منهم أن يسألوهم ليعرفوا صدق ما نزل من بيان (ذكر) علي محمد ، قال تعالي :

 

وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (الانبياء:7)

 

بالإضافة لذلك كان الناس علي مر العصور يتناسون ما أنزل إليهم من ذكر ويضلوا في عبادتهم ويتخذوا أولياء من دون الله ، ويتضح ذلك من قوله تعالي :

 

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (الفرقان:18)

 

وفي الكتاب المنزل النبي محمد صلي الله عليه وسلم جعل الله كل الكتب المنزلة علي محمد وهي القرآن والفرقان والحكمة والذكر والكتاب المبين والمحكم والمتشابه والسبع المثاني .....الخ كلها مجموعة في هذا الكتاب ومرتبة بنظم إلهي معين وإعجاز عددي وحسابي تحدي الله به الإنس والجن أن يأتوا بمثله ، وهذا الإعجاز كفيل بأن يكشف أي سورة أو آية أو كلمة يتم حذفها أو إضافتها علي كتاب الله المنزل كما يتضح ذلك من أبحاث الإعجاز العددي للقرآن الكريم ، ليظل هذا الكتاب شاهد علي كل عصر وزمان وكل أمة وفرد من عصر النبوة المحمدية وحتى قيام الساعة

فجمع وترتيب كتاب الله (المصحف كاملاً) بما فيها ترتيب فهرسه تم بمعرفة الله وتوجيهه وكان وقفاً عليه وحده ، ولم يقم أياً من الصحابة أو حتى النبي محمد صلي الله عليه وسلم بالتدخل في عملية ترتيب وجمع كتاب الله كما أشاعوا لنا كذباً علي ما شرحت بكتاب "الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن" والموجود نسخة إلكترونية منه يمكن تحميلها من مدونتي ، وهذا مصداق لقوله تعالي :

 

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) (سورة القيامة)

 

فالله في هذه الآيات يؤكد للنبي محمد ولنا أن عملية جمع وترتيب كتاب الله هو وحده من سيقوم بها ، وقد حدث ذلك فقد كان جبريل يأتي إلي الرسول في كل شهر رمضان ويراجع معه ما نزل من آيات ويشرح له طريقة جمعها وترتيبها بالمصحف فيقول له ضع الآية كذا في سورة كذا فيما كان يعرف باسم العارضة ، وفي السنة الأخيرة من حياته عارضه مرتين

وتوفي الرسول وفي يد الأمة القرآن مجموعاً ومرتباً وفق الترتيب والجمع الإلهي ، وما قام به عثمان في زمنه كان توحيد لقراءات المصحف بعد أن نشأت قراءات مختلفة له كتبت بها مصاحف مخالفة للمصحف الأم فقام بحرقها وإعادة نسخ مصاحف منه تم توزيعها علي الأمصار والتفاصيل بكتابنا سابق الذكر

5 - السبع المثاني :

 

قال تعالي : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (الحجر:87)

فالسبع المثاني غير القرآن العظيم كما هو واضح من الآية ، وقد أختلف كثيراً في تفسير السبع المثاني سواء من قدامي المفسرين أو الباحثين المعاصرين وكلها أجتهادات مشكورة وحميدة ، ولم يرد بالقرآن أي تفسير لمعني السبع المثاني

 

6 - الآيات المحكمات التي هي أم الكتاب :

 

وهي الآيات الواضحة الصريحة التي لا تقبل أكثر من تأويل

 

7 - الآيات المتشابهات :

 

وهي الآيات المتشابهة مع بعضها ويكون أحدها محكم والأخرى تقبل عدة تأويلات في أمور متعلقة بالذات الإلهية والروح والخلق والقضاء والقدر والرزق والأجال والحياة والموت ......الخ من الأمور المتشابكة والمعقدة ، وقد يكون من بين هذه التأويلات لهذه الآيات تأويلات قد تفتن الناس أو قد تسيء الظن بالله أحياناً ، فيتبع الذين في قلوبهم زيغ التأويل الفاسد لهذه الآيات ابتغاء فتنة الناس والشرك بالله وإساءة الظن به ، والذين أمنوا يقولون كل هذه الآيات من الله ونحن نؤمن بها ولا نسيء الظن به ويؤولونها تأويلا حسناً قياساً علي الآيات المحكمات ، قال تعالي :

 

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (آل عمران:7)

 

متفرقات :

 

8 – كما يحوي الكتاب (المصحف) المنزل علي رسول الله ملخص موجز لسيرة النبي وأهم الأحداث التي وقعت بينه وبين المشركين والكافرين والمنافقين والمؤمنين وزوجاته وصحابته والحروب التي خاضها وبعض الأحداث العالمية التي كانت معاصرة له

 

9 – آيات كونية وفلكية وآيات توحيدية وآيات تشرح بداية نشوء الكون والخلق وتلقي الضوء علي بعض الأمور المتعلقة بصفات الله وكيفية إدارته لشئون الكون ...........الخ

 

روابط ذات صلة

 

الحديث والقرآن

 

الإعجاز العددى للقرآن الكريم يثبتسلامة القرآن من التحريف - هشام كمال عبد الحميد

السياق اللغوي للقرآن يبرئ الرسول من تهمة العبس في وجه ابن أم مكتوم : النبي تلهي فقط عن عبد الله بن أم مكتوب أما الذي عبس في وجهه  فشخص آخر – هشام كمال عبد الحميد

النبي محمد كان نبياً أميا (جويم العبرية - أي أممياً عربياً – غير يهودي) يقرأ ويكتب وملماً بعدة لغات

معايير قبول أو رفض الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليه وسلم بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

اعترافالعلماء أن أحاديث الآحاد المدونة بكتب الصحاح مشكوك فى صحتها ولا تفيدعلماً ولا توجب عملاً ولا يأخذ بها في العقائد والأحكام - هشام كمال عبدالحميد

اين خطب الجمعة للنبي وتفسيره للقرآن بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد

هل النبي محمد كان يشرب النبيذ (الخمر) كما روي مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه واحمد ؟؟؟؟؟؟؟ - هشام

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الأولبقلم / هشام كمال عبد الحميد

تساؤلات مشروعة حول قصة الإسراء والمعراجالجزء الثانيبقلم / هشام كمال عبد الحميد

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الأول 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث 

القرآن المهجور بالأحاديث الضعيفة والموضوعة بكتب الصحاح - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الرابع

 

تصحيح المفاهيم الإسلامية

اتباع سنة النبي بالأحاديث الصحيحة وليس المكذوبةهي خير أحتفال بمولد النبي الشريف - هشام كمال عبد الحميد

قوله تعالي في تعدد الزوجات : مثني وثلاث ورباع يعني : 2+3+ 4 = 9 وليس القصر علي 4 - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - الجزء الأول - هشام كمال عبد الحميد

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثالث

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الأول -- هشام كمال عبد الحميد

حد الردة لا أصل له في الإسلام -- الجزء الثاني-- هشام كمال عبد الحميد

ما هي الحكمة من ترخيص الله للحائض بعدم الصلاة وبالفطر في رمضان ؟؟؟؟وهل يجوز لها أن تصوم لأن الطهارة ليست من شروط الصوم

حتي لا تصوموا أو تفطروا في رمضان بنهج مخالف لنهج القرآن والآحاديث الصحية تعرفوا علي حقيقة الفجر الصا

الإعجاز العددي للقرآن بسورة القدر يؤكد أن ليلة القدر هي ليلة 27 رمضان - هشام كمال عبد الحميد

كتاب هام حول تصحيح الفكر الشيعي (الشيعة والتصحيح – الصراع بين الشيعة والتشيع– د/ موسي الموسوي )

بنص القرآن النبي إبراهيم كان معاصراً للنبي نوح وتتلمذ علي يديه لمدة 39 سنةبنص توراة سفر ياشر -- هش:

حملة العرش الثمانية بالنصوص الفرعونية هم القوى والنواميس الكونية التى سنها اللهلتحكم عملية الخلق و:

أسرار الأقدار الإلهية في قصة موسي والخضرهشام كمال عبد الحميد

حتي لا تنخدعوا في فتاوي المضلين من المنبطحين ومشايخ العسكر : هناك فرق بين الوقوع في الفتن والانتصار للحق

كفانا سذاجة وهوان فلا تطبقوا نهج هابيل وطبقوا نهج القرآن : لئن بسطت يدك إلي لتقتلني سأبسط إليك يدي وسلاحي لأقتلك

مشايخ الفتنة وتخريب الديار: تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية حرام شرعاً -- هشام كمال عبد الحميد

نبوءات الرسول عن الجماعات الأرهابية الدينية المسلحة التي تقتل المسلمينوتدع الكافرينالذين يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم ليصل لعقولهم؟ -- هشام كمال عبد الحميد

أهل الأرض الآن ليس كلهم من نسل نوح -- هشام كمال عبد الحميد

 

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل