هل إبليس من المخنثين وهل العرب كانوا يقتلون الأنثى المخنث أم الأنثى من البنات - هشام كمال عبد الحميد

 

هل إبليس من المخنثين وهل العرب كانوا يقتلون الأنثى المخنث

أم الأنثى من البنات 

هشام كمال عبد الحميد

 

من الأمور التي كانت تثير دهشتي والكثير من علامات الاستفهام أقوال المفسرين أن العرب كانوا يكرهون ولادة البنت ويقومون بوأد بناتهم ولا يعتنون بهم ويحرمونهم من الميراث ، فمثل هذه التصرفات لو كانت أقوال المفسرين صحيحة تثير سؤال مهم هو : كيف كان يوأد العرب معظم بناتهم وقد شهدنا في عرب الجاهلية نساء كثيرات ؟؟؟؟؟

فأمهاتهم من النساء وأخواتهم من النساء وعماتهم وخالاتهم نساء .......الخ ، فما هذا الكلام الفارغ الذي لا يستقيم مع العقل والمنطق والواقع العربي في الجاهلية .

 

ففي تفسير قوله تعالي : وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59) (سورة النحل)

 

قال القرطبي : قوله تعالى { وإذا بشر أحدهم بالأنثى} أي أخبر أحدهم بولادة بنت. { ظل وجهه مسودا} أي متغيرا، وليس يريد السواد الذي هو ضد البياض، وإنما هو كناية عن غمه بالبنت. والعرب تقول لكل من لقي مكروها : قد اسود وجهه غما وحزنا؛ قال الزجاج. وحكى الماوردي أن المراد سواد اللون قال : وهو قول الجمهور. { وهو كظيم} أي ممتلئ من الغم .

 

وقال بن كثير : { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا} أي كئيبا من الهم { وهو كظيم} ساكت من شدة ما هو فيه من الحزن، { يتوارى من القوم} أي يكره أن يراه الناس، { من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب} أي إن أبقاها أبقاها مهانة لا يورثها ولا يعتني بها، ويفضل أولاده الذكور عليها، { أم يدسه في التراب} أي يئدها وهو أن يدفنها فيه حية كما كانوا يصنعون في الجاهلية، أفمن يكرهونه هذه الكراهة ويأنفون لأنفسهم عنه يجعلونه للّه؟ { ألا ساء ما يحكمون} أي بئس ما قالوا، وبئس ما قسموا، وبئس ما نسبوه إليه، كقوله تعالى: { وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم} ، وقوله ههنا: { للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء} أي النقص إنما ينسب إليهم { وللّه المثل الأعلى} أي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب إليه { وهو العزيز الحكيم} .

 

الواقع أنه ليس كل ما جاء بأقوال المفسرين صحيحا ولا كله خطأ ، وعيب المفسرين أنهم كانوا يأخذون من اللغة في تفسير بعض ألفاظ القرآن معني معين ومحدد للفظة وهو المعني الشائع عندهم وفي زمانهم ويتركون باقي معاني نفس اللفظ في اللغة والتي قد يكون أحداها هو المعني في الآية القرآنية ، وكان أوائل المفسرين يعطون تفسيرا معينا للآية ويأتي من خلفهم من المفسرين والفقهاء ورجال الدين فيرددون كالببغاوات ما قاله الأولون بلا تمحيص وتدبر وتعقل للآيات ومضامينها ودون محاولة للبحث عن تفسير جديد للآيات .

 

فلا شك أن العرب كانوا يفضلون ولادة الذكور علي البنات فهذه حقيقة ما زالت متفشية في العرب حتى عصرنا هذا وفي حالات نادرة كان بعضهم يقوم بقتلهم، ولكن القول أن كل العرب كانوا يقومون بوأد بناتهم عند ولادتهم فهذا هو الأمر المثير للدهشة والاستغراب وينافي ما جاء بالقرآن عند تدبر الآيات بعيداً عن أقوال المفسرين الغريبة في هذا الأمر ؟؟؟؟؟

 

فعندما نتدبر قوله تعالي : وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59) (سورة النحل)

 

سنجد أنفسنا أمام إشكاليات كثيرة تثيرها الآية ولم يفطن لها هؤلاء المفسرون ، أولي هذه الإشكاليات هو : إذا كان المقصود بالأنثى في هذه الآية البنت فكيف يستخدم الله لفظاً مذكراً في وصف هذه الأنثى في قوله تعالي : "أيمسكه" و "أم يدسه" ، فلو كان مقصودا بالأنثى هنا البنت وهي مؤنث فكان مفروضا أن يقول تعالي : أيمسكها و أم يدسها ، أليست هذه هي قواعد اللغة العربية ؟؟؟؟؟؟؟

وثاني هذه الإشكاليات هو : أن الله لم يفضل البنين علي البنات بل ساوي بينهما في الجنس والعمل الصالح

 

أذن لماذا استخدم الخالق التذكير في هاتين الفظتين بدلاً من التأنيث ، وهي لفتة قرآنية فيها حل اللغز كله

 

فلا شك أن الأنثى تطلق في معظم الأحيان باللغة علي جنس البنات ، وجاءت بالقرآن في كثير من الآيات كوصف للبنات كما في قوله تعالي :

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (آل عمران:36)

 

لكن هل هذه هي فقط استخدامات كلمة أنثي في اللغة ، فتعالوا لنراجع ما جاء باللغة في هذا الخصوص :

 

بالقواميس والمعاجم اللغوية العربية القديمة سنجد بلسان العرب والقاموس المحيط وغيرهما من المعاجم اللغوية معاني أخري للفظ الأنثى تحل هذه الإشكالية وتوضح لماذا استخدم الله صيغة التذكير بدلا من التأنيث في وصف الإمساك والدس في التراب علي هذا المولود الذي كان العرب يخجلون من ولادته ويقومون بوأده في أغلب الأحيان .

 

فقد جاء بالقاموس المحيط أن من معاني : آنَثَتِ


آنَثَتِ المرأةُ إِيناثاً: ولَدَتْ أُنْثَى، فهي مُؤْنِثٌ

والأَنيثُ: الحديدُ غيرُ الذًّكَرِ

والمُؤَنَّثٌ: المُخَنَّثُ، كالمِئْناثِ

والأُنْثَيَانِ: الخُصْيتانِ، والأُذُنانِ

وأرضٌ أنيثةٌ ومِئْناثٌ: سَهْلَةٌ مِنْباتٌ

وتَأَنَّثْتُ: لِنْتُ

والإِناثُ: جَمْعُ الأُنْثى

وامرأةٌ أُنْثى: كامِلةٌ

 

مما سبق سنجد أن الأنثى من الألفاظ التي تطلق علي المخنث ، وهو المولود الذكر الذي حدث له طفرة جينية جعلت صفات الأنوثة تطغي علي صفاته الذكورية أو بمعني أدق هو جنس ثالث نتيجة طفرات جينية مثل حالات التشوه الخلقي يجمع بين الذكورة والأنوثة ولكن أصله ذكر .

 

وجاء بقاموس أو معجم لسان العرب : الأُنْثى: خلافُ الذكر من كل شيء، والجمع إِناثٌ؛ وأُنُثٌ: جمع إِناث ...... والمُؤَنَّث: ذَكَرٌ في خَلْق أُنْثى؛ والإِناثُ: جماعة الأُنْثى

 

وجاء أيضاً بلسان العرب في معني "خنث": الخُنْثَى الذي لا يَخْلُصُ لِذَكَرٍ ولا أُنثى وجعله كُراعٌ وَصْفاً فقال رجلٌ خُنْثَى له ما للذَّكر والأُنثى ، والخُنْثَى الذي له ما للرجال والنساء جميعاً .

 

وتأسيساً علي ما سبق يمكننا القطع بأن المولود الذي كان العرب يخجلون من ولادته ويقدمون علي وأده بالتراب هو الأنثى المخنث وليس الأنثى البنت ، وبهذا تزال كل الإشكاليات وندرك لماذا استخدم الله لفظتي التذكير "يمسكه" و "أم يدسه" في وصف هذا المولود لأن أصله ذكر وليس بنت ، أما بعض المتفزلكين الذين يحاولون تبرير تفسيرات أهل السلف بالقول أن يمسكه ويدسه في التراب راجعة علي الخبر الذي بشر به ، فلهم نقول هذه شطحات وتخريفات لا تمس للغة بشيئ ولو كان ما تقولوه صحيحاً فهل الخبر يتم إمساكه علي هون أو دسه في التراب ؟؟.

 

وإبليس أصل الشر والفساد والشرك والإلحاد في هذه الكرة الأرضية من عصر آدم وحتى الآن هو مخلوق مخنث ، يتضح هذا من صوره المنتشرة من قديم الأزل عند الماسون وعبدت الشيطان علي مر العصور ، فعند الماسون إبليس هو الإله بافومت ، وهو مجسد عندهم في صورة رجل مخنث له وجه كبش أو عنزة بقرنان وله جسم إنسان نصفه العلوي عبارة عن جسد امرأة لها ثديان ونصفه السفلي جسم رجل وقدمه قدم عنزة أو كبش أو عجل ....الخ ، وهذه صورته :

alt

 

وكان الفراعنة يطلقون علي إبليس والدجال الذي هو قابيل ابن آدم كما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف وكتاب عصر المسيح الدجال اسم ست أو شت أو شط لتبادل السين مع الشين وتبادل التاء مع الطاء ، ومن هذا الاسم جاءت ألفاظ الشيطان والخراب والدمار والنار والهلاك والتمرد في كل لغات العالم القديمة والحديثة كما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف

 

وكلمة ست في اللغة المصرية القديمة (الفرعونية) كانت تطلق أيضا علي السيدة أو البنت ، وما زالت هذه اللفظة مستخدمة حتى الآن عندنا نحن المصريون في وصف النساء فنطلق علي السيدة ست

 

وهنا يثار تساءل : هل أصل طبيعة خلق إبليس والجن أنهم جنس مخنث أم حدث لإبليس هذا التخنيث كنوع من العقاب والغضب الإلهي عليه ؟؟؟؟

 

وهذا موضوع يحتاج لبحث معمق ولم أبحث فيه بتعمق حتى الآن ، لكن يمكنني القول بصورة مؤقتة الآتي : من المعروف أن معظم مخلوقات الله في سائر أجناسهم مخلوقون من زوجين ذكر وأنثي أو موجب وسالب ....الخ والجن كذلك فيهم ذكر وأنثي ، وفي الغالب تخنث إبليس تم بمسخ وغضب إلهي عليه بعد رفضه السجود لآدم فجعله رجيم ومذءوماً مدحوراً ومن الصاغرين فكلها أوصاف تتفق مع احتمال مسخ خلقته ، وفي الغالب المسيخ الدجال (قابيل الذي هو نفسه إسرائيل كما شرحت بكتاب أسرار سورة الكهف) ممسوخ الخلقة أيضاً ومخنث بعد أن لعنه الله مثل إبليس كما حلت لعنة الله علي بني إسرائيل فمسخهم وجعل منهم القردة والخنازير

أو قد يكون تخنث إبليس حدث بسبب تغيرات بيولوجية نتيجة لأكله بشراهة من الشجرة المحرمة في القرآن والتي حرض أدم وحواء علي الأكل منها ليسقط عنهما لباس التقوى (الهالة النورانية المحيطة بأجسادهما) والتي ترتب علي قيامهما بتذوقها وليس الأكل بشراهة منها حدوث تغيرات جذرية في جيناتهما وتركيبة جهازهما التناسلي والبولي كما شرحت بكتاب "لباس التقوى وأسرا الحج والأنعام والهالة النورانية" ، والله أعلم

 

قال تعالي :

 

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيم (صّ:77)

 

قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (لأعراف:13)

 

قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (لأعراف:18)

 

ونتيجة لتخنث إبليس فقد أوحي إلي عباده المشركين علي مدار التاريخ الإنساني ليداري سوءته المخنثة وأنها ليست عيب في خلقته ولعنة من الله عليه أن الملائكة جنس مخنث (إناث) وأنهم بنات الله ، وهذا يتضح من قوله تعالي : 

 

وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ (الزخرف:19)

 

أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً (الإسراء:40)

 

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (157) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) (الصافات)

 

إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً (117) لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً (118) وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً (120) (النساء)

 

ويروج الماسون الآن ببعض كتابات عملائهم من الباحثين والكتاب أن الملائكة جنس مخنث والشياطين كانت من الملائكة ، وأن الله يجمع في صفاته كل صفات الذكورة والأنوثة (يعني مخنث) ويقصدون بالله إلههم إبليس طبعاً الذي يروجون لخروجه مع الدجال ويمهدون الأرض لعبادته والسجود له كأله للعالم .

وبهذا نعلم جزء من مخطط إبليس في إضلال البشر والإفتراء علي الله ، ونعلم لماذا غضب الله من قول المشركين أن الملائكة إناثاً (مخنثين) وأنه سيكتب شهادتهم ويسألهم عنها ، فهو لم يقلل من شأن البنات بل أستهجن أن يصفوا مخلوقاته المقربة بصفات جنس وليهم وإلههم إبليس الممسوخ الخلقة أو بصفات جنس البنات اللاتي بحكم عاداتهم السيئة يفضلون الذكور عليهم .

فاحذروا هذا المخنث الممسوخ الملعون ولا تتخذونه ولياً كما أخبركم رب العالمين .

 

 

روابط ذات صلة

كتب هشام كمال

تحميل كتيب : كشف طلاسم وألغاز اسم المهدي (المسيا) بنبوءات الأنبياء والأحاديث النبوية  وشرح كيفية استخراج سنة ميلاده من الجفر - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب لباس التقوي وأسرار الحج والأنعام والهالة النورانية - هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : مشروع تجديد الحرم المكي لإقامة الهيكل الصهيوني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني -- هشام  

تحميل كتاب : أسرارسورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمى الجديدتحت قيادة المسيح الدجال ــ هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : عصر المسيح الدجال ( الحقائق والوثائق ) -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أقترب خروج المسيح الدجال (الصهاينة وعبدت الشيطان يمهدون لخروج الدجال بأطباقه الطائرة من

تحميل كتاب : يأجوج ومأجوج قادمون -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : هلاك ودمار أمريكا المنتظر -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب 11 سبتمبر صناعة أمريكية — هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : موعد الساعة بين الكتب السماوية والمتنبئين -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : كتاب تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : أسرار الخلق والروح والبعث بين القرآن والهندسة الوراثية -- هشام كمال عبد الحميد

تحميل كتاب : الحقيقة والأوهام في قضية جمع القرآن بعد العصر النبوي— هشام كمال عبد الحميد

 

المسيح الدجال والمخططات الصهيونية للسيطرة علي العالم

 

روسيا وأوكرانيا والناتو واحتمالات الحرب العالمية الثالثة - هشام كمال عبد الحميد:

اوكرانيا النازية البديل الغربي لإشعال فتيل الحرب العالمية -- سليمان يوحنا

الاستعداد للفوضى العالمية القادمه:

الجزء الثاني من المخططات الصهيونية ضد العالم حتى عام 2022م - هشام كمال عبد الحميد

الأحداث القادمة التي سيشهدها العالم حتى عام 2022 م طبقاً للمخططات الصهيونية ـ هشام كمال عبد الحميد:

عملة Bitcoin الإلكترونية تمهد الأسواق للنقد الإلكتروني المزمع تطبيقه بالنظام العالمي الجديد تحت قيادة إبليس والمسيح الدجال - هشام كمال عبد الحميد

شركة موتورولا تنتج أول شريحة إلكترونية سيتم من خلالها التحكم بعقول البشر عن بعد (الوشم الرقمي) - هشام كمال عبد الحميد

هام وعاجل : تفاصيل الغزو الفضائي المزيف للأرض والذي قد يقع هذا العام طبقاً لمخططات النظام العالمي ال

المخططات الشيطانية ضد المسلمين والعالم خلال الفترة القادمة -- هشام كمال عبد الحميد

مجتمع قلاع الدجال الهرمية ومراكز علومه في مثلث برمودا -- عرض/هشام كمال عبد الحميد 

مدينة أجارتا العجيبة -- سامي سيد

هنري كيسنجر يكشف عن خطة أمريكية لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وروسيا والصين تمهيداً لإقامة 

أنفاق دولسي التي تربط بين أمريكا وعالم جوف الأرض البشري السفلي (أصحاب الأطباق

السلاسل والوثائقيات المفيدة والهادفة والمشوقة على اليوتيوب التي تتحدث عن أحداث نهاية الزمان والمؤامر

البهائيون الإيرانيون أصحاب الطيالسة وعلاقتهم بالمسيح الدجال -- هشام كمال عبد الحميد

الجناح العسكري لحكومة العالم الخفية ( فرسان مالطا ) -- هشام كمال عبد الحميد

جماعة البلاك بلوك ذراع من أذرع الصهيونية العالمية لنشر الفوضي والخراب في الدول الإسلامية -- هشام كما

أيها المغفلون اختراق الهاكرز للمواقع الإسرائيلية أكذوبة كبري مثل خدعة 11 سبتمبر سيعقبها كارثة إلكترونية عظمي ضد البنوك والبورصات والمواقع الحساسة الإسلامية والعالمية تمهيدا لإقامة النظام المالي العالمي الجديد -- هشام كمال عبد الحميد 

أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط -- الجزء 1 -- سليم مطر

اسرار الإستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط -- الجزء 3 -- سليم مطر

أخطر اسرار الإستراتيجية الأمريكية -- الجزء 2 -- سليم مطر

هل كان تابوت العهد جهاز تدمير إشعاعي -- بقلم / هشام كمال عبد الحميد 

عندما صفق وزراء خارجية عرب بحرارة لبيريس في مؤتمر أمني في أبو ظبي -- عبد الباري عطوان

هل المنطقة مقبلة علي صراع سني شيعي بعد اتفاق جنيف 2 بين أمريكا ولإيران وروسيا - هشام كمال عبد الحميد

الثورات الشعبية العربية ومخاطر المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم الإسلامي طبقاً لمخطط برنا رد لويس

هنري كيسنجر يكشف عن خطة أمريكية لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وروسيا والصين تمهيداً لإقامة

الصهيونية العالمية تدق طبول الحرب علي سوريا وحزب الله وإيرانلتنصيب السفياني بسوريا والشام وإشعال ا

كتاب فرنسي يكشف أسرار أمير قطر ودوره في الثورات العربية والسورية وإنشاء قناة الجزيرة بفكرة يهودية

أخطر أسرار الإستراتيجية الأمريكية في العراق والشرق الأوسط -- الجزء 1 -- سليم مطر

أخطر اسرار الإستراتيجية الأمريكية -- الجزء 2 -- سليم مطر

اسرار الإستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط -- الجزء 3 -- سليم مطر

الثورة العربية: الغرب في الهجوم المضاد؟ (بقلم: العميد أمين حطيط)

وكالة داربا DARPA وتغيير وجه الحروب المستقبلية؟؟؟؟

مجدي حسين يكتب عن المؤامرة التي بلغت ذروتها : الموساد أعد خطة الاغتيالات في مصر وينتظر التوقيت المنا

لعبة المنظمات الإنسانية والبنك الدولي بالشعوب العربية -- عرض/ هشام كمال عبد الحميد
هل الجبت والطاغوت المذكورين في القرآن هما إبليس والمسيح الدجال ؟ - هشام كمال عبد الحميد

آيات ذكر المسيح الدجال في القرآن - هشام كمال عبد الحميد

قابيل هو إسرائيل في القرآن ( المسيح الدجال ) -- هشام كمال عبد الحميد

هل إسرائيل كان نبي من الأنبياء -- هشام كمال عبد الحميد:

ست هو قايين (قابيل) في التوراة (المسيح الدجال) -- هشام كمال عبد الحميد

الدجال هو عُزير الذي زعم اليهود أنه ابن الله (أُزير- عزرا- إسرا- إسرائيل) -- هشام كمال عبد الحميد

هل رجل بني إسرائيل الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها هو المسيح الدجال -- هشام كمال عبد الحميد

المسيح الدجال هو قابيل قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس) - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الأول

المسيح الدجال هو قابيل قاتل هابيل (ست الفرعوني قاتل أوزيريس) - هشام كمال عبد الحميد - الجزء الثاني

 

تصحيح المفاهيم الإسلامية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل